لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: خ ل ص (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: طيرُ الرّوح (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: أيلول بلونٍ آخر / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: ألق شهيد / يحيى موطوال (آخر رد :رضوان مسلماني)       :: عكا والبحر (آخر رد :رضوان مسلماني)       :: لا بيع ولا خلة (آخر رد :نوال البردويل)       :: رحيل طفلة (آخر رد :نوال البردويل)       :: سماء صافية، وغيم كثيف (آخر رد :نوال البردويل)       :: * براح * (آخر رد :نوال البردويل)       :: المرأة قلب العالم ، ونبضه الذي لا ينضب . المراة التونسية تحتفل بعيدها في شهر اوت المر (آخر رد :جمال عمران)       :: * إنتظار * (آخر رد :نوال البردويل)       :: شمس الرجا (آخر رد :جهاد بدران)       :: قارورة الروح (آخر رد :محمود قباجة)       :: رسام (آخر رد :منير مسعودي)       :: دنـدنة ! (آخر رد :منير مسعودي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ✒ ✒ محابر خاصة ✒ ✒ > ۩ في ذمـة الله .. في ذاكرة الفينيق ⋘

۩ في ذمـة الله .. في ذاكرة الفينيق ⋘ رحمهم / رحمهن ..الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-01-2016, 12:53 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي الفينيق "احمد بارود " في ذمـة الله .. في ذاكرة الفينيق/ زياد السعودي



سلام الله

تعودنا أن نضع نصاً تحت الضوء
ومن خلاله نشتغل
هنا ووفاءً لتجربةٍ فذّة
سنستميح روح الفينيق

احمد بارود

لنضعه تحت الضوء،إذ به يليق الضوء
رحمه الله
وادخله فسيح جنانه جنانه




في ذمة الله



من هذاالذى ينادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.. أنا هناك إنك لن تراني
"هل اقتربت قليلا "
.. يا أحمد .. أنا في وجود لا تنكشف فيه الروح للحواس
"ما انت إذن ؟ "
.. ياأحمد أنا هناك في وجود مختلف تفقد فيه اللغات قدرتها على التعبيروتندحر بكماء عاجزة عن التعريف
"وإذن ؟ "
.. أعبر إليّ من هذا المدخل
"لكنه ضيّق لات يتسع لجسدي "
.. ياأحمد لا يعبر الإنسان إلى الخلود بجسده إلا إذا رق ودق وفقد مواصفاته الاّدمية
"ياللهول !! في أي مكان نحن وفي أي زمان ؟ "
.. ياأحمد هنا ليس كالدنيا فلا مكان ولا زمان
" كيف إذن سألقي التحية على هذه الخلائق الكثيرة المحتشدة ؟ "
لا داعي لذلك .. فلا معنى للخير هنا ترسله تحية صباحية أو مسائية في وجود لا ليل فيه ولا نهار .. وتلك عادات املتها عليكم , في الدنيا اعتبارات اجتماعية ودينية قد استنفذت أغراضها في حينه .
"هل أنت شخص من الجنّ عبرت بي إلى عالمكم ؟ "
بل أنت في غير عالم الإنس الذى عرفته ولا في عالم الجن الذى قرات او سمعت عنه .
" أين نحن الاّن إذن ؟ "
يا أحمد .. عن أي اّن تتحدث ؟ دعك هنا من استخدام مفردات فقدت صلاحيتها من قبل .. نحن في الأبد .
" الأبد ؟! ها أنت الاّخر تستخدم مفردة فقدت صلاحيتها من قبل !! "
كلا ياأحمد .. فهذا غير الأبد الذي تتوهمونه في الدنيا .. الناس في الدنيا يستخدمون ألفاظا كثيرة يهيأ لهم أنها تحمل المعنى الذي يتخيلونه ! فهل عاش أحدكم إلى الأبد ليعرفه ؟ وهل عاش أحدكم في الأبد ليشرحه ؟
إنها مفردات تتوسلون باستخدامها إلى تقريب بعض تخيلاتكم غير المفهومة ليس أكثر .
" لماذا جئت بي إلى هنا ؟ "
كلا أنا لم اّت بك بل انت الذي جئت ام نسيت أنك أردت البحث في غير الدنيا عن خبرات تستعين بها في تفسير ما يحدث لك هناك من أمور غريبة ومعقدة ؟
" اّاّه. لقد عرفتك .. فأنت الجنيّة .. أليس كذلك ؟ "
بل لم تعرفني ياأحمد بعد ولن تعرفني أبدا مالم تعرف من انت أولا .
"من أنا ؟! "
أجل من أنت ؟ فهل عرفت نفسك ؟
" .......... نعم فأنا إنسان "
زوجك أيضا إنسان ياأحمد وعدوك في الأرض إنسان فهل أنت هؤلاء ؟ .
"...................."
القاتل والقتيل , الجلاد والضحية , الفقير والغني , كل هؤلاء بشر فأيهم أنت ؟
"أنا احمد بالتحديد "
كلا .. فأحمد هذا مجرد اسم يطلق على الاّلاف غيرك من البشر .. أم تظن أن ليس لك في الأرض سميا ؟! بل سوف يطلق أيضا على اّلاف اّخرين لم يولدوا بعد .. فليس كل أحمد هو أحمد أنت بالتحديد .
" لكنك تخاطبني أنا ولا تخاطب شخصا اّخر غيري ؟! "
حقا اخاطبك أنت لكن إياك أن تظن , في هذا الابد , أن خطابي يصل إليك عبر أذنيك .... فهنا تختفي وتغيب كل المواصفات العضوية فلا سمع ولا بصر ولا حواس ولا اعضاء .. كل هذه مجرد وسائل أصبحت في عداد الزوائد تستخدمونها فقط خارج الأبد .. ويمكنكم استبدالها هناك , في الدنيا , بوسائل أخرى اصطناعية .. ولن يفقد أحد في الدنيا أناه إذا ما فقد هناك سمعه أو طرف من أطرافه .. فما بالك هنا حيث يفقد الإنسان جميع جسده ؟! ... وفي كل الاحوال ياأحمد لا أريد أن اثقل عليك بالأسئلة .. فهذه يمكنك , عندما تعود إلى الدنيا أن تبحث لها عن اجوبة هناك .. إذ من الصعب على قوة , مهما بلغت من التاثير , أن تخلعكم أيها البشر من جذوركم الطينية وتغرسكم مجرد أرواح ضالة , أو كالملائكة على بوابة الاّخرة .. لكني رغبت فقط أن أصل بك إلى علم ينفع يخفف عنك أثقال التفكير بالمستفبل ويجلو عن قلبك هموم واحزان قد تبلي شرايينه , وأن أبيّن لك أن من الخطا الجسيم الذي قد يصل إلى حدود الجريمة تصنيف الناس في الأرض لاعتبارات سطحية " جسدية " .. هذا أعرج وذاك أبرص وثالث أكتع وغيره أعمى ..
" حسبك .. حسبك فإن الله هو الذي شرع هذا التصنيف القائم على تلك الإعتبارات وهو الذي يقول .. " ليس على الاعمى حرج " " ليس على الاعرج حرج " أليس كذلك ؟!
بلى .. لكن لماذا لا تفهمون في الأرض أن الغاية من هذا التصنيف الغيبي غير البشري هي منع أي اتهام بشري لهؤلاء بالعجز أو التقصير , وإعفاؤهم من أي إحساس بالدونيةوالنقص وتطهيرهم بالتالي من احزان قد تعيق سويّة انفسهم أو تعرقل اكتمال ذواتهم وتحققها في ميادين اخرى غير عضوية قد لا يبرع فيها ذوي الابدان السوية .. إذ ما فائدة الأبدان السوية العفية في غيبة من العقل والوعي .... هيا يا أحمد عد إلى الارض


زلة اللسان
ــــــــــــــــــــ

زلة اللسان ياعرب
رجالكم جميعهم
منسوبة أفعالهم إلى أبي لهب
كلكم من نسله
عيونكم تمور بالكذب
علّقتم القراّن في مشانق القصور
زخارفاً من الذهب
ألقيتم الإيمان في اّباركم
وقلتم ذهب
سلاحكم خشب
حربكم كلام
نهاركم ظلام
الحب في ساحاتكم قتيل
والصدق.. والأمان قد هرب
الله ياعرب
سلمكم هزيمة لا تعرف انتهاء
ونصركم مضيع ومستلب
صحراؤكم تطلّق الرمال والجبال والكتب .. وتحتضن
من مكّة إلى حلب
عريسها الجديد
صحراؤكم كليلكم لا تعرف الحدود
تمنح الغريب فوق بطنها .. وظهرها
حريّة بلا قيود
يمتص ما يشاء من أثدائها
نفطها الشهي
ويملأ القرب
ويبذر الجفاف في أحشائها
لتخلف الرماد والخشب
صحراؤكم نساؤكم
وأنتم الذين قد عريتم النساء
أنتم الذين بعد أن فقدتم الحياء
دعوتم الغريب
الله ياعرب
نساؤكم ليست لنا
نساؤكم حمّالة الحطب



من ينتصر
ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن ينكسر ..
فأملي عليك شروطي
أو تفرضين شروطا بديله
فلا أرتضي أن أكون في الحب كالحرب
إما قتيلا
وإما تكوني قتيله
لا أرتضي أن أكون أسيرا لديكِ.. ذليلا
أو تكوني لدي غنيمة حرب
ذليله
الحب ليس كالحرب يا سيدتي
فما زال عندي بعض إباء
بعض كرامه
وعندي رجوله
وأنت ..
أظنك مثلي أصيله
بل قلت من قبل أكثر
وما زلت أذكر
وسوف أكرر
أنت في الفكر كالفيلسوفه .. عميقه
أنت في الشعر كالأقحوان .. رقيقه
وأنت في الشكل .. كالشمس في لوحة الأفق عند الغروب .. انيقه
لكنك اليوم
بحسب اكتشافي المؤجل
وخيبة حبي المؤمل
كالمومياء
كجسم غريب يجوب الفضاء
كصمت التماثيل في هدأة الليل
حتى التماثيل يمكن أن نلمس الدفء فيها
بصمة حب عريقه
فبؤسا لحب تكشف وهما
وهمّا
وغمّا
كنت أظنك أكبر من أي خوف
وأرفع من أي زيف
وكالصبح يجلو بياض الحقيقه
إذا بي مغفل
مضلل
والآن بعد انكشاف خداعك
لن أرتضي أن أكون كما ترغبين .. صديقا
أو تكوني صديقه
دعيني أبحث في مدى عينيك عني
عن حضوري
عن غيابي
قد يحالفني النصيب فأستعيد براءتي الأولى
أو ربما أعثر هناك على بدايات شبابي


طفل فلسطيني
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

انا طفل فلسطيني .. اناديكم اجيبوني
لماذا في محاكمكم .. ياعرب تقاضوني
وفي ارجائكم يمرح .. عدوا قد سرق وطني؟!
ياعرب اغيثوني.. اغيثوا الضاد في لغتي
دعوناكم وغنينا.. بكاء القدس اغنيتي
سيعلو فوق سور القدس.. ان لم تسمعوا صوتي
ليل كله ظلم .. وغول يبتغي موتي
طلبت النجده لم تاتِ.. طلبت النجده لم تاتِ
صلاح الدين يدعوكم.. وصوت صلاح يرتعشُ
لماذا الناس قد سبقوا.. وأنتم للورا تمشوا؟!
اين خيولكم؟ بيعت؟! فلا بغلٌ ولا جحشُ


ظل النبض.. هل يتسع لهذا الهذيان ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ينفذ بعض الهواء من رئتيك فيثقل صدرك ويتفصد وجهك عرَقا وترتخي اطرافك.. انها النهاية لا مفر.
ربما لا تعلمون ان لحظة مواجهة الموت هي من اكثر اللحظات كثافة في حياة الانسان, تتراءى له اثناءها سنوات عمره المنقضية بكل تفاصيلها وثناياها العميقة, وتستوقفه منها اكثرها حميمية وجمالا , كأنما يشاهد فيها أثرا باقيا يجعل لتك الحياة بعض القيمة ولا يجعل من الموت نهاية لكل شيئ .
ولعلك ترى ان هذه اللحظة لقصيرة او الطويلة" بحجم العمر" هي نتيجة توهج مفاجئ للوعي يضيئ , في الذاكرة, كل ارجائها ويكشف لصاحبها ما آثر نسيانه أو اخفاءه من قبل , فتعرض له ذاته كتابا مفتوحا" اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا".
ولعلك تدرك كذلك ان ما يقصد بتوصيف هذه اللحظة ب" الاحتضار" انما هو , بمعنى ما, نفس الحضور المتوهج للوعي الذي اشرت اليه .. وقد ترى ايضا بل وتكاد تجزم بأن هذا الحضور لا يتحقق بإرادة المحتضر ولا برغبته.. فهو الآن في مرحلة او في حالة " برزخية" بين عالمين فقد فيها قدرته على استخدام وسائل الحياة وادواتها المعروفة المعنوية والجسدية, ولا يملك بالمقابل وسائل وأدوات بديلة مجهولة يمكن استخدامها فيما بعد الموت! ولا يستطيع احد من المتأملين في هذه الحالة ان يتحقق من وجود ارادة غير بشرية تبسط للمحتضر تفاصيل حياته الواعية .. كما لا يستطيع ايّ منهم ان ينفي وجود مثل هذه الإرادة.. بينما الامر المؤكد الذي ينبغي الاتفاق عليه هو ان ما يظهر , احيانا, على وجوه المحتضرين من اعراضٍ او ما يهذون به من الفاظ لا يتصل فيه بنية مضمرة ولا بقصدٍ واعي



في محراب غربتنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم يعد وطن الجياع سوى رغيف الخبز , حبة قمح, حفرة في الأرض قبر .. اين الوطن!!
صوَر تهوِّم في فضاء الذاكره.. كانت لنا ارض وكان لنا وكان.. والبساتين بلون الزيت فوق سطح الماء كانت تشتعل نارا .. ويمتد الدخان فوق مساحة بيضاء من ورق الدفاتر .. خيط كثعبانٍ يطير من الجنوب الى الشمال ونحن في محراب غربتنا من النهر الى البحر.. لا نعبد الأصنام حقا لكن نخبئ في دفاترنا وثن ..
نحن اشبه بالخراريف التي جاءت بها الجدّات ممضوغين ملفوظين في كل اللغات, اسطورة العصر بلا شكلٍ محدد.. نحن في الصحراء موقد ونحن في الميناء مشهد.. ونحن, الآن, في كل البحار بقايا أمةٍ رحلت على كل السفن .. اين الوطن !!


اتدري ياهذا
ـــــــــــــــــــــــــــ

ينبغي ألا تحزن فرب ضارة نافعة.. لماذا لا تحاول ان تعثر لك على ركنٍ معتمٍ تنزوي فيه, في الليل, فلا يراك أحد تخاطب جنيتك على طريقة العشاق تتناجيان فلا يسمع نجواكما أحد , تعلن لها عن حبك وتقسم على ذلك أغلظ الأيمان وتستحلفها بكل ملوك الجان أن تتعطف بقبول هذا الحب ........
اسمع ياهذا.... كن حذرا في خلوتك لا تتسلل زوجك على حين غرةٍ فقد لا تأمن , حينئذٍ, على سلامة عقلها من أذى الجنية وغيرتها ... ثم قبّل يديها وعنقها وشفتيها ثم اضغط عليها بشهوة الرجل الاولى ........
اسمع ياهذا.... انا لا ادعوك الى ممارسة الزنا والرذيلة.. فإياك ان تفهمني على هذا النحو الخاطئ... لأن الجنس, في عالم الجن, لا يجب ان يحاكَم وفقا لمعايير انسية ابدا .. ولكني ادعوك الى خوض تجربة الحب مع مخلوقة من طبيعة اخرى لن تنجب منها الذرية لكن لتقتنص معها لحظة رضا قد تكون اكثر قيمة من رضا الوالدين فتنسحب, طائعة, من قسمات وجهك وتجد لها مسكنا اخر تحت سُرَّتِك, مثلا فلا يراها احد من الناس فينفر منك .. اما اذا انتابك بعض الخوف من ان تراك زوجك بعد ذلك فتبغض عريَك وتصد عنك, حينها تتوجه الى احد المختصين في اخراج الجن وهم كثر في بلادنا فيضربك" بالجزمة" على بطنك حتى تخرج الجنية العفريتة وتشفى من أذاها...
ان نجحت التجربة تستطيع بعدها ان تسجلها باسمك كإنجازٍ علمي وتعممه على كل الأشقياء المسكونين,مثلك, بالهم والفقر والعذاب على هذه الأرض, لعلك, بذلك, تساعدهم على تحرير وجوههم من تشققاتها وتجاعيدها المنفرة وغير الآدمية .. البس كذلك؟


الحمد لله يابنتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله يابنتي .. فأنت شان غيرك من بنات الملوك والامراء والرؤساء وأبطال التحرير والقادة العظماء والمدراء الكبار لك كل الحق في استنشاق الهواء..
ثم الحمد لله ايضا يابنتي .. فأنت شأن غيرك من اولاد وبنات الفقراء او السجناء لك الحق في تناول بعض الغذاء...
ثم شكرا لوطن" الثورة المنتصرة" الرأسمالي الحر الذي ييضع شروطا مالية لا يستطيع ابوك الحر الأسير والثائر الفقير ان يشتري لك , من دونها, الحق المشروع بالتعليم الجامعي...
فالتعليم يابنتي غير الهواء" الملوث" الذي تستنشقه الاسماك في البحار وغر الغذاء الرخيص الذي تتناوله الضباع في البريّة ,, بل هو سلعة راقية لا يحظى باقتنائها غير ابناء الصفوة من الذين حباهم رب الجنود والثورة ,من دون الناس, بالمال والذكاء والدهاء, ونحن لسنا من هؤلاء ولا يحتاج منا مستقبل الوطن غير ان نظل فقراء وجهلة ..
وإذا اردتِ يابنتي ان تخدمي المستقبل الوطني فليس شرطا لذلك ان تحصلي على شهادة عليا إلا اذا كانت النية من وراء ذلك هي اهانتي ودفعي الى ذل السؤال لتنالي وظيفة انانية بدرجة وطنية عليا ...
لا يابنتي" اللي ما معوش ما بيلزموش" فتزوجي , ابحثي لنفسك او لجسدك , من بدري, عن عريس غنيٍّ فلا تكوني غبية مثل امك...
فامك لما احبت فقري ومال هواها ضل هداها فشاخت بأوج الصبا والشباب.. حقا حزنت عليها.. بكيت عليها.. لكن كل بكائي وحزني لم يمنحا الفقر في ناظريها لون السعادة ولا المُرّ في شفتيها مذاق الشراب..
لا تحزني يازوجتي.. فلم تكوني غبية آنذاك .. لكنك بمعايير الحداثة الوطنية تتعرضين مني اليوم لهذا الحكم الجائر وهو حكم ينسحب ايضا على غيرك من الفتيات اللواتي توهمن ان في الاسرى امثالنا مزايا مختلفة تخرجهم من قائمة التشابه مع غيرهم من الرجال الاخرين فاخترن القبول بنا ازواجا .. أو ربما كان الدافع الى ذلك رغبة عميقة لديهن بالتضحية من اجل الوطن وجدتن لها تعبيرا في مشاركة هؤلاء الوطنيين تضحياتهم من خلال دعمهم معنويا او العناية باحتياجاتهم الجسدية .. او ربما جاء قبولكن بنا ازواجا بتأثير الإعلام الوطني الذي ما كل يشيد بنا ببطولاتنا وتضحياتنا فرأيتن في الاقتران بهؤلاءالابطال مفخرة او فرصة قد لا تتكرر...
ايا كانت الاسباب متعددة وغير مؤكدة فإن نتائجها اليوم يازوجتي بعد ان" راحت السكرة واجت الفكرة" اضحت واضحة لا لبس فيها وهي .. انكن جاهلات لم تقران المستقبل جيدا ولم تتاملنه بروية لتعرفن ان موجة الإعلام الخادعة والمخادعة التي رفعت هؤلاء الى مصاف " المفخرة" سرعان ما ستنكسر فتلفظهم وتلقي بهم في مهاوي " المسخرة".. تحياتي يازجتي المخدوعة


تعقيدات في هذا العالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يبدو ان ما يحدث لك من تعقيدات في هذه الأرض يحتاج منك , لكي تفهمه,الى خبرات من غير هذا العالم , فلعل في شخصيتك سر ما ينسبها الى عالم الجن مثلا, فلا تبدو, برغم مواصفاتك الآدمية, انسانا عاديا يمكن تقبله وتفهم احتياجاته , وإلا بماذا تفسر ذلك النفور الذي يقابلك به الناس؟!...
اقترح عليك ان تذهب الى " الفتاحة" تدلك على الطريقة المثلى للنجاح في مجال العلاقات العامة أو ربما تكتشف عندها ان كان احدهم او احداهن قد اعدت لك " عملا" خطيرا بهدف صرف الدنيا عنك وسد الطرق والأبواب كلها في وجهك! جرب ياهذا فلن تخسر شيئا اكثر من بضعة " شواقل" يهودية .. ويقال بالمناسبة ان " الشواقل" هي مفردة كنعانية ووحدة نقدية كنعانية ايضا .
اما اذا تأكد غير ذلك فلن يظل امامك غير ان تتبين ان كان ابوك او امك قد غضبا عليك قبل موتهما فتذهب الى قبريهما تستسمحهما وتستعطفهما عسى ان يشفقا عليك فترجع الى اهلك مرضيا ... وإلا فإنك شخص غير عادي وربما مسكون بالأشباح والارواح الضالة , وأُرجح ان مسكون بجنية انثى تريد ان تستأثر بك من دون العالمين فتتشكل على قسماتك وملامحك بصورٍ منفرةٍ تصد عنك الناس فلا يقبلون لك طلبا ...


من هنا
ـــــــــــــــــــــ

من هنا
من بحرنا
لا ليس بحرنا
من هذا البحر النكِره
كلا
... بل نحن الأصفار النكرات
ارسل اخباري سيدتي
لكن لا اكتب كلمات
بل انزف عمري لوتدري
قطرات ٍ تتلوها قطرات
والبحر دمي ودموعي
موجات تتلوها موجات
جسدي منذ الخلق الاول
منقوص من طين الارض
تبخر منه الماء فصار
بلا معنى
ذابت فيه ملامحه
وتلاشت كل القَسَمات
انا منذ الخلق الأول
تمثال ابكم
لا يتكلم
لكن
يحيا ما بين الأموات


الشاطر حسن
ــــــــــــــــــــــــ

لم يعد وطن الجياع سوى رغيف الخبز, حبة قمح, حفرة في الأرض قبر.. اين الوطن؟!
صوَر تهوِّم في فضاء الذاكره..
كانت لنا أرض وكان لنا مكان
والبساتين التي بلون الزيت فوق سطح الماء كانت تشتعل نارا
ويمتد الدخان فوق مساحة بيضاء من ورق الدفاتر
... حيط كثعبانٍ يطير من الجنوب الى الشمال
ونحن في محراب غربتنا من النهر الى البحر
لا نعبد الأصنام حقا
لكن نخبئ في ثنايانا وثن
نحن اشبه بالخراريف التي جاءت بها الجَدات ممضوغين ملفوظين في كل اللغان
اسطورة العصر بلا شكلٍ محدّد
نحن في الصحراء موقد
نحن في الميناء مشهد
ونحن الانفي كل البحار بقايا أمةٍ رحلت تفتش عن وطن
لم يعد وطن الجياع سوى رغيف الخبز يركض خلفه الشاطر حسن



حضور الفقيد في السرد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


زوَّار من السماء ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أشعر بإعياء وإرهاق القادم من سفر بعيد , رأسي مثقلة برغبة قوية في النوم احاول , بين جفنين ثقيلين , أن أقتنص نظرة خاطفة لما حولي فتبدو لي الأشياء مشوشة يدثرها رداء من العتمة حتى لم اعد أرى شيئا , وتأخذني سنة ثقيلة من النوم
........... يصطف خلق كثير في السماء أمام غيمة كالخيمة , حفاة عراة يريدون زيارة ذويهم في الدنيا , تدور من حولهم ملائكة بأطباق تفيض بأحرف غريبة .. يقبض كل زائر وزائرة حفنة منها ويتناولونها جرعة واحدة ثم يدخلون , فرادى , إلى الغيمة الخيمة لتسكبهم وترسلهم قطرات كالمطر إلى الأرض فيتلقاها النتظرون هناك بأوعية صدئة مملوءة بالطين .. جاء دوري فاستقبلت قطرة أبي بوعائي ورجعت بها إلى دارنا حزينا لأن زوجتي قد أعدّت سكينا حادة وقطعت بها ذراع ابننا المعاقة , فيما يبدو الولد سعيدا يحمل ذراعه المقطوعة بيده الأخرى ويركض نحوي ثم يخطف مني الوعاء ويدور به على ابواب الجيران مناديا "لقد جاء جدي الذي في السماء " أركض خلفه محذرا " اياك أن تنسكب القطرة يا ولدي فلا يعطيك جدك ذراعه " ..
تتسع باحة الدار لحشود كبيرة من المهنئين بينما يصعد إبني إلى السطح وينثر الطين من الوعاء على رؤوسهم وإذا بكل واحد معلق من قدميه كالدجاجة المعدة للذبح ويهتفون جميعا "فك قيودنا أيها القادم من السماء " فيظهر لهم أبي المتوفى قديما بصدر أجوف لا قلب فيه .. أسأله .. " أين قلبك يا أبي " ...... " لقد أخذه الملائكة مني عند بوابة السماء واحتفظوا به عندهم حتى أعود " ... لماذا ؟ " لكي لا يتلوث في الأرض بمكر أهلها وقسوتهم " ثم يلتفت إلى حفيده يمسد على رأسه ويخاطبة بلهجة تقطر حنانا " لا تبتئس يا ولدي .. خذ ذراعي السوية هذه لكن لا تسرق بها ولا تقتل ولا تعتدي على أحد " ....... يصفق الحشد ويهتفون " لا للفقر والجوع لا للظلم ولا للقوة العمياء " ثم يناديني أبي " تعال يا أحمد .. تعال يا ولدي .. يضمني إلى جنبه ويقول لي هامسا " الناس في زمانكم يا ولدي آذانهم مغلقة وقلوبهم مقفلة ولا يبصرون أبعد من ذواتهم .. لكن فروجهم مفتوحة على طرق متعددة .. فإذا أردت أن تستعين بأحد لقضاء حوائجك في الأرض فاستعن بأنثى من الانس تعرف أكثرها اختصارا وقربا .. أما الجنيّات فلا بتشكلن يا ولدي على وجوه الرجال .. ولا تظهر على تلك الوجوه غير دخائل أصحابها .. ووجهك طاهر يا ولدي " ثم قفز إلى السطح ونظر أسفل باتجاه الحشود المعلقة من أقدامها وصرخ فيهم " أيها الناس فكوا قيودكم بأيديكم " ثم رفع يده الوحيدة وأمسك بغيمة صغيرة جرت به إلى حيث قلبه في السماء البعيدة .... وما ان تجاوزت به حدود الرؤية الأرضية حتى وصلت مجموعة من الرجال مسلحين بالبنادق يسألون عنه " معنا أمر رسمي بالقبض عليه "
لماذا ؟ .. تسألهم
" لأنه جاء إلى الوطن بغير إذن من أصحابه " فانبرى لهم الصغير يدافع عن جده قائلا
" لقد صعد جدي مع الغيمة فهل لكم السيادة في السماء لتأمروا بانزاله ؟"
ثم أشار إلى الحشود العابسة وأردف " هؤلاء فقط هم أصحاب الوطن .. هل أمركم أحدهم بالقبض على جدي ؟! " ثم رفع ذراع جده في وجوههم وهو يقول " لقد أعطاني جدي ذراعه الفلسطينية فمن الذي اعطاكم هذه البنادق ؟"
" اقبضوا عليه وصادروا هذا السلاح الغريب " أمرهم كبيرهم
تململ الحشد في قيودهم ثم انتفضوا وحطموا سلاسلها وهجموا على المجموعة المسلحة يوسعونهم لكما وركلا حتى أدموا أجسادهم .. ثم تفرقوا بعد أن أخذوا الصغير معهم وتركوهم جثثا ملقاة تصدر عنها أصواتا مزعجة ايقظتني من غفوتي على مجموعة من الكلاب تجوح من حولي تحت الزيتونة .. نهرتها فولت هاربة .
لماذا تعجلت فطردت الكلاب يا حبيبي .. لو تركتها تتشمم قليلا هذا الجسد العاري .. أليس من حقها البرئ استخدام أقوى حواسها في التعرف على هذه الجثة الباردة الملقاة وحيدة في هذا الليل ..
لماذا تطرد الكلاب غير المؤذية عن جسدك العاري بينما عجرت عن دفع الأذى عنه وقد ساطك به اليهود في الأسر عليه !
قد تزن الأمور قليلا فتجد أنك على صواب لأنك اخترت ، حرا ، الأسباب التي ألقت بك ذات يوم عاريا في زنزانة ضيقة أمام أعداء يرون في جسدك خارطة مفتوحة يبحثون فيها عن أكثر الطرق "عفة " للوصول إلى أسرارك المعنوية فيجلدون قضيبك حتى التورم ويضغطون خصيتيك حتى الاغماء ويهددون باستخدامك لسحق كرامة الرجل في وعيك .. فهم يعرفون جيدا أن منكم من يبيع الوطن والتاريخ والأصول وكل تلك الأشياء الشبيهة التافهة !! على أن يمس أحد فيهم ما هو أعظم منها قيمة وأجل شأنا .. كرامتهم " فروجهم وأدبارهم " !!!!!
بينما تجد نفسك اليوم ملقى في فضاء " وطني " أكثر ضيقا من زنازين الأعداء جسدا عاريا لا يستحق أن يغار أحد من أبطاله على انكشاف كرامتك أمام الكلاب .
لا تحزن يا حبيبي .. إنها كلاب مسكينة بكماء لا تطردها مرة أخرى إن جاءت تتحسس أو تتشمم عريك .


الحب كالحرب احيانا...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن الزيارة العابرة هي غير الإقامة الدائمة ,, فبقدر سعادتي بالزواج وإقامتي معه في القرية ادركت, بعد اسابيعٍ قليلةٍ, ان الأمور اخذت تتبدل وتختلف, وان تلك الصور الجميلة التي غشيتني في منامي قبل الزواج اخذت تغادر لتحل محلها وقائع اخرى جديدة عليَّ ان اتعايش معها وألا اعطي بال للخيالات المنقضية .
فالحياة الان تحاصرني بأشكالٍ شتى من المستجدات والمتغيرات .. فلقد صرت مضطرة, لأول مرةٍ, ان استبدل فستاني ...الهفهاف بثوبٍ خشن , وان احجب شعري ,مكرهة, عن الشمس والهواء لأخفيه عن اعين الرجال تحت طرحة يتدلى ذيلها عند كعبيَّ, وان اعتني في حوش الدار بحمار وبضعة رؤوس من الماشية انظف تحتها روثها وأقدّم لها, في مواعيدٍ محددةٍ, الماء والعلف.
يالها من حياة تتقلب فيها الأقدار ليصبح الحب كالحرب يرتد بالمدنية , احيانا, على اعقابها لتتحول الفتاة الناعمة المرفهة خادمة للمواشي, وتصبح مواسم الحصاد نظاما يساوي بين الدواب التي تنقل الغلة على ظهورها وبين النساء اللواتي ينقلنها على رؤوسهن!!!



حضور الفقيد في الصهيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لا طعم للعيد في بلادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غَنّي ياشعب العَرَب صار التاريخ مَوَّال
يِحكي حِكايه عَجَب عن حال وصار أحوال
في البحر تجري مراكب وعَ الشطوط سايرين
والصحرا تدفن مواكب وفي الجبل تايهين
واللي بقوا في الوطن أغراب عن الاوطان
لا أرضهم ملكُهُم وما يملكوش عنوان
في عينينا غام الفضا والصبر فينا طال
وجُرحنا ما انقضى ودمنا سيَّال
تلعب ولادنا حزانا ودمع الصبايا سؤال
إمتى السجون تنقفل والموت ينام عَنَّا
يرجع شبابنا الغريب يشفى المريض مِنَّا
شايف بُكا الأولاد والدمع في عينيهُم
فيش طعم للاعياد ولا حاجه في إيديهُم
وأُمُهُم سارحه صار حزنها حزنين
على السنين اللي راحت؟.. ولاَّ على الجايين
وكل شيئ في حياتنا صار في الكتاب اتنين
بحر اللغات مفهوم وبعمرنا بحرين
واحِد خد الأحباب والثاني جُوَّ العين
والهمّ عند البشر وبعمرنا همّين
هَمّ البلاد اللي ضاعت وأهلها الضايعين
والحلم فكره بخيالكم وبوعينا صورتين
سودا بلون العذاب والبيضا إمتى ؟ وفين؟


محكوم انا بالعذااااب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


محكوم انا بالعذااااب والهجره من بدري
من قبل ما اولَد سنييين أو يبتدي عمري
جيت للحياه لاجئ منسوب لغير بلدي
في الصحرا مش أردني وفي النهر مش مصري
احترت بين العرب.. هل ياتُرى انا مين!!
الماضي راح واغترب .. مستقبلي مع مين!!
وما أكثر الأسئله ياقِلّة الملايين
ان كنت انا إبن نكبه.. مين اللي كان السبب
وان كنت عربي في غُربه.. مين الغريب في العَرَب
وان كنت زيّ الناس انسان..بروح وبصوت
فالانسانيه كلام من غير تراب أو بيت
وحتى لو كنت جِنّي.. مع نبت شيطاني
ففي التاريخ أوطان للجن والعفاريت
إلا أنا يا أنا.. بين الحياه والموت
مفروض على غُربتي كأني مش موجود
وعايش كأن الوجود أُمّي.. في لحظة موت
واسأل بكل القلق .. بكل العذاب والألم
قبل التاريخ ع الورق.. قبل اختراع القلم
كان في الوجود انسان.. عنوان..لكل القيم
ليش بعد الفضا تسلبوه الحق
وتحفظوه للكلب
للدب
للخرتيت!!!!!!!!!!
ياسامعين صرختي
مش باقي من دنيتي
غير الكلام برهان على إني لسا بشر
لهذا كان صوتي
غالب على سكوتي
فيه الدليل الوحيد على إني روح موجود
ومش أيّ شيئ.. كالحجر


يَمَّه ياوجعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أبدا الجمله بدعوة حب .. للي استشهد
اللي بدمُّه ينوَّر ليل
وجسدُه الطاهر .. فوق تراب الأرض اتمدَّد
دمُّه بلون اوراق الحِنَّه .. تحني يا أرض
كان بيحبك
وهدفُه يضُمك .. طول وعَرض
حِنّي ياخضره وضُمي حبيبك
شايفه خدوده بلون الورد؟
ويبدا العمر بطوق وحصار
ع الأحرار
تيجي النار..
فوقهم غاره تصُب عليهم
ييجي الغضب الواعد يملا .. حَب عينيهم
حياتهم صارت صرخة عشق ..
ووجد بيكبر
يكبر
يكبر
لما يوازي يَمَّه ياخضره.. كُحل عينيكي
مِدّي إيديكي
مِدّي يمّه إيديكي عشاني
علشان يمّه ما حدّش تاني
يصرخ فيَّا
إطلع بَرَّه
روح على أُمّك .. روح على خضره
وتعال يابُكره
عشت حياتي ليل ورا ليل
لمّا الناس في الغُربه قالولي
رُوح ياذليل
حتى اخواتي
حتى قرايبي
قفلوا الباب في وجهي وصرخوا
إطلع بَرَّه
رُوح على أُمك
روح على خضره
ولسّا حياتي شقا وتراحيل
وسفري طويييييل سفري طويل
سفري طويل وانا عيني عليكي
مِدّي يَمَّه .. مِدّي إيديكي
عطشان لحنانك ولطيبتك
وللحُب الدافق من حُضنك
من جُوَّاكي ومن حواليكي
ولازم أعطش
لازم أعطش
علشان لمَّا يجِفّ لساني
أشرب دمّي وأموت فيكي
قالوا عنَّا يمّه اولاد
وقالوا جماعه شَغَبهُم زاد
قالوا بُكره النار تكويهم
وتعلمهم
إن أملهم حِلم حَ يصبح طوب ورماد
لكن فَشَروا
كل ما قالوا يمّه .. كلام
علشان انتي الدافع
وانتي الواقع
وانتي الذكرى والأحلام
إنتي الماضي
إنتي الحاضر
والمستقبل رَفّ حمام
وانتي هدفنا
وحنا عرفنا ان انتي هدفنا
ياحلوه ياسمره يم الشام
........................
وانا من لون عنيكي بَفَكَّر
أنا من شوقي إليكي باسهَر
وِطِلع الصبح عليَّ وصورتك .. وعد بيكبَر
أَيوَه ياحلوه ياوعدي وعيدي
يا نابضه بعمري ورعشه بإيدي
يا نَغَمَه في صوتي ولون في نشيدي
أنا حبّيتِك
أَيوَه يابلدي أنا حبّيتِك
حجم النار والسما والمَيَّه
حجم الروح وسنيني الباقيه
ويمكن اقدّم روحي كمان
ثمن وهديّه
علشان لمّا يقولوا بلدك؟
تكوني ياحلوه في كفّي هويَّه
......................................
إنتي حياتي
وانتي الرحله سَفَرها طويل
بيعَدّيها اولادِك يمَّه جيل ورا جيل
لحن غناكي يمَّه مدَمَّا بلون الفجر
لحن غناكي بيحكي حكايه بداها الغَدر
وحنا حزانا
علشان جُرحِك نازف .. نازف
علشان دَمِّك راعف .. راعف
وانا مش خايف
أنا مش خايف
لاجلِك وسط النار انا واقف
سامع صوت بيقولي ياعاشق .. يالله تقَدَّم
خللي صباعك فوق زنادك
سامعُه واضح
وسامعُه صادح
وانا مش بحلم
وانتي حقيقه نابضه بقلبي
وانتي حقيقه يقيني ودربي
انتي الماضي
انتي الحاضر
وانتي مصيري وربّي بيعلم







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط