لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: من الحب (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: زهرة جاردينيا (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: فهل عرفتم من أنا (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: أحلام يقظة،،، (آخر رد :نزار عوني اللبدي)       :: وأتابع سفري ،،، (آخر رد :نزار عوني اللبدي)       :: مسافر،،، (رباعيات) (آخر رد :نزار عوني اللبدي)       :: الحقود (آخر رد :زياد السعودي)       :: هَــلــوسَـــات بـــحــر (آخر رد :خالد عمر)       :: لغز !. (آخر رد :عمر الهباش)       :: مناداة (آخر رد :عمر الهباش)       :: عبق (آخر رد :عمر الهباش)       :: هنا الأقلام.. (آخر رد :عمر الهباش)       :: لا توازن (آخر رد :عمر الهباش)       :: عَلَــــــــــم (آخر رد :قصي المحمود)       :: رَجْـــــــع / عبير محمد (آخر رد :عمر الهباش)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ۩ ۩ ۩ ۩ محــــابر خاصة .... > ۩ في ذمـة الله .. في ذاكرة الفينيق ⋘

۩ في ذمـة الله .. في ذاكرة الفينيق ⋘ رحمهم / رحمهن ..الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-09-2017, 05:32 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي الفينيق "شكري بوترعة " في ذمة الله ..في ذاكرة الفينيق / زياد السعودي

سلام الله

وفاءً لتجربةٍ فذّة
سنستميح روح الفينيق
شكري بوترعة
عضو أكاديميّة الفينيق

لنضعه تحت الضوء،إذ به يليق الضوء
رحمه الله
وادخله فسيح جنانه




ابداعات فينيقية بقلم الفقيد
ــــــــــــــــــــــــــــــ


لا فرق بين العبارة و الحصان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول الطفل لإبنه الرجل : اشبهك و انت توقف سفن الغواية قرب نومك ..
. يا أبي الطفل
كم يلزمك من تيه كي تجد تيهي في ازدحام السلالات .. لست من يقين صلبك
لا فرق بين العبارة و الحصان .. لا فرق بين طريق المطار و طريق القيامة


المكان الذي يتأخر دائما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الغبار الذي يرفع المدن إلى أعلى البراءة.....
الغابات التي تخرج مضطربة من حدقة الأعمى..
يزينها الحذر المطمئن و خديعة المعادن في الظهيرة
نصف المشهد ... أو نصف الجسد .. .و الطائرات التي تؤثث الليل ..
لم تكن سوى تحديق جدار في جدار .....
تمهّل أيها القناص و لا تطلق رصاصتك السجينة في قلبك ....
ثمة قتلى يستدرجون القيامة ... ثمة قتلى يستدرجونك للقيامة
ثمة قوس دم يطلق سهامه إلى الخلف .. و أطفال يركضون تحت أنقاض التأويل
نأخذ للنسل حصّته من الليل .... و نقبع في ذاكرة العابرين إلى مستقبل الأرض.....
و خراب الفيزياء فوق أجسادنا .... كيمياء النار داخل الروح
ثمة أيضا أطفال يشعلون ارتجاج الجدران بالحذر الجميل..و يهتفون في الصدى .....
قبل شفرة دافنشي .....
و مصرع الريح .....
بلاد من رصاص مذاب ....
حثيثا يعبر النمل ..إلى إيقاعك البطئ و أنت تطفأ آخر شهواتك
ستكون قد انتهيت من الانتباه إلى نشيدا تنفرع منه مخارج لطرائد التأويل...
ستكون جاهزا ...سيقيم الليل فينا و نتذكر أننا من تلف و أحجار... فادخل عاصفة الأخطاء
هل تعرف ذك الطفل الذي يقفز بين سياج الحرب و سياج البيت مقطوع الساقين..كان يطرّز بالتوتر المسافة بين ساقيه و الرقص .... كنت أراه و أنا اجلس قرب خورخي لويس بورخس و هو يسرد تاريخ عار الكون
سنبيت الليلة في نشيد الحرائق ...
أتمرّغ في الغصص
عاصفا يبدأ المكان..عاصفا ينتهي......
حثيثا يعبر العاشق إلى مولاته في سهرة الذئاب و يجعل قلبه مروحة لتهوية الكوابيس ..
من هذا السيّد في قاعة الرقص يداعب فرو حيوان بحري يختنق على كتف امرأة تتفاءل بالخسران..و تدجين الليل .....؟
المكان الذي صار أليفا ..... المكان الذي يضئ الكتابة عند رثاء البيوت
و الصحن الذي يحمل البراهين بأن السماء قطعة من ثياب قديمة
و مداهمة وشيكة ....
هكذا يبسّط الفم الفالت تعقيدات القفائر الفارغة
و الماء الذي يهدأ في الكف


سرديات يوسف الأخيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان ذلك قبل خروج الطرائد
قبل امرأة تتشبه بعود الند و تحرق نفسها
ليعبق بها رواق الخطيئة
و
الكواكب المزدحمة بالمعرفة .....و الفضول .
.........لا بد إذا للسهام من ملجأ ....
فمن يقدر الآن إن يبطش بالتفاصيل و الممسوسين بالودائع و الرمد الذي يصيب القلب ....
هي ربما السماء التي من شأنها ان تغير كل صباح شراشف المزهرية
و تؤثث الأرياف بالأعياد المهجورة....
كان ذلك قبل مساء مأهول بالأعياد ذاتها المترهلة من فرط الخوض فيها .................................................. .............................
شائك أيضا هذا النسل و شجرة العائلة و الأحفاد الذين يرثون الحانات و الاضطرام المفاجئ..
و فتنة العابرين بخريطة أحشاءنا ...
كانت المفاجأة تسرف في إباحة نفسها للعرافين و ما يدبر سرا..
في كواليس تتجاهل عن قصد ضريبة المفاتيح......
ليس ثمة هداية ..
هناك عابرات أكثر شبقا من نكهة اندثار شهي ..
تلهو بنا غنائم الأسلاف المفتونين بالسواحل المقفرة ..
و نقول أن الليل ليس مغيبا للشمس ....و السماء ثوب يلتصق بالجسد
و نقول أيضا أن السلم حرب ضد الحرب …..و أن الصرخة المفتونة بالسطو على الحذر المطمئن .... تعود مثل امرأة فقدت كل أزواجها في حرب فارغة من القنص و الخرائط الفولاذية ....
هكذا نبتكر أنفاقا أخرى أكثر اختفاء فوق الارض ..و نعبر .....


يتربص بي الصباح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم أكن أقصد المرأة التي تمسح الأجراس بسحنة البحر . لكنها كانت تعرف أن الضحية أعلى من المفهوم ..
لم أكن أقصد العابر منذ قليل نحو نهار تنهض فيه حيوانات بلا قوائم ..
لم أكن أقصد صخب المعادن .. لم يحدث ان سقط نجم قرب معركة خاسرة .. لكن المحارب يعدّل الجهات ..كي يرى وجه امرأة تؤذيه بزوابعها .....
لم يحدث أن أسلمت اللهو الى طيش الحكمة ... الى وصيفات الرماد .. فقط أصطاد العمق و أدلق دم الغرابة في مصفاته ... لم تكن الأسلحة و النوافذ سوى قميص منتهب ..
فماذا يدفع التفاصيل و الخسائر ان تقيم مآدبها في هزائمي ..
هل أهدأ و عمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة و يرتجفون مثل قتلى دخلوا الموت لاول مرّة .....؟
لكنني أغتنم الهزيمة و الدّور المحبوك و مهارة الجمهور ..كي ابكي ..و ألوّن الغيم .. ..أغتنم الحبل المشدود و الصرخة كي أحتجّ على الدم يخرج بلون آخر من نشرة الأخبار ..
لم اكن أقصد الشيوعيين و هم يقبلون رأس ماركس في غرفة تحت الأرض و لم أقصد أيضا لبونات العراء ....
سأمضي الى نبيذ يجاهر بالحياء .. و اصرخ هاتوا فاجعة ..
سأفاجئكم بمغازل الكائن و هو يحدّق في ارض الأباطيل .. أضرم النسل في اناشيدكم الليلية ..
سأكون الممسك بالأنقاض ..... انقاض ذئبتي هناك ..


ضدّان على سرير المعنى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يد لماء الأنوثة ترتق شرخ الفراغ
يد للتراب يقفل أزرار خطاك في الليل ..
هذا صحن الخطيئة .. يفرغ جوفه في مداك .
البئر للصبايا يعبرن فوق دخان التمائم ..
يستنفرن بستاني الشهوة .. يداوي بالعشب عوانس الرؤيا...
يد تقطف غيمة من غابة اللغة .. و تسقط على جسد انهكه الفرح..
خلوتنا مجاز ... و شفتيك اسراب الملح تعبر سطوح المراثي ..
قم يا أنا .. يا هذا الراكض بحذاء مزقه برق الأمنيات..
سنعبر معا مضيق العلاقات الرديئة .. و نقول للقلق .. حك بأضلافك سماء غرفتي ..
تتسع اللغة لضدين فوق سرير المعنى..
قم يا أنا .. يا طفل يرضع حليب القمر .. يا جندي تخونه الإيديولوجيا .. و طريق التوابل.....
ملك سريري .. او موت سريري.
سيد اللحظة الأخيرة .... بستاني الغيب .. ..خادم الجسد المترنح قرب غيبوبة الروح..
حدائق للخونة .. مجازات لطمس الدم في شارع الحانات و الشعراء و الموتي
هنا حلقت خطوتي في فضاء التراب ..
و اكتشفت الجريمة و الذي عبر منذ قليل و لم يلتفت للجدار الملطخ بالهروب ...
هنا ارتفع صوت الرخام في و جه المؤرخ ..و أكتفت غيمة الخوف بالبكاء على عاشق شيع نفسه الى خدرها
كل الخيانات تحث الي الخطى .. و الصبايا يشبهن سقف الليل ينز بالحداءات ..
منذ خروج الموتى من سحنة البغتة ..
منذ نعاس القيامة في أناشيد الآلهة ..
منذ ابليس يحصي أنفاس العشاق لحظة البوح .. لحظة الجنس يمزق شرايين النوم ...
منذ جسد يستفرد به معدن الخديعة ...
منذ اندفاع شرف الخمر في أرصفة الكشف ..
منذ المكان يعلمني غرغرة الكوابيس ....
و أنا الإفتراضي أمدح زفير العسل .. .. أمدح الغرق بثياب العزلة...
كنت أظن الجسد غرفة الدهشة .. شهقة الذهب و القناديل في ليل عاشقين يسخران من الغيب ...
كنت أنقذ الحريق من المشردين في الصحف القديمة ..
و أهذي .. منذ أنا ..
منذ بهجة الماكث في ماء يرفع الليل قليلا ... منذ عنقاء تتزين بدمي .. بضراوة قلبي يخوض سرد المذلة .....
و أهذي ... يا طيش الكعب فوق شراييني .. يا عفة الخيانات فوق سرير الجنائز .....


ثياب........كسماء قديمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يدور الطفل في الماء
تدور الحانات و النجم يدور ....
هذا عادة ما يحدث في الليل ...
في اليوم الثاني من القيامة
يدور الضحك في الفراغ
وفي قوانين الرائحة ولزوجة الحواس .....
أمامي أعشاب و بيوت لم يألفها الفتى
وأرض تتذكّر
أمامي وراء بعيد ومنحدر لليل
وعين تزوغ و تطفو في النوم
وبلدان الأشياء الأخرى …..
كأن أعراسا تختضّ تحت جلدي
و السناجب التي تركت الحديقة مقفرة
تعود إلى المنفى
يبدو أيضا أن الأشجار تدخل المشهد الغامض .
فسلاما للخضرة في قميصي
سلاما للعين تحدق في الفراغ والمشاغل الصغيرة
سلاما للشوارع
هكذا تبدو المسالك
شبيهة بنسل يضيع في الماء
أو هكذا أبدو خفيفا ومستوحدا في ثيابي
للمرّة الأولى أدخل خضرة الغيم
وأرى الرّاوي يستنجد بالمترادفات
لينقذ الرواية من شفوية المكان
وهذا الذي يتبرّع بالمفاجأة
هذا الذي
يتخفّف من البلاغة
ويمضي الى قافية تنكسر قرب النافذة
هذا الليل صنيع نفسه ...
وهذا الحجر الذي يتوسّط الروح
لم تزحزحه عجلات الوقت المنحدرة
كل شئ على ما يرام
كلب القبيلة , أعراس أخرتها الحرب , قصعة الغرباء ....
كل شئ سيمضي كأنه لم يجئ
وتظل في قعر العالم أشياء اخرى
لتأثيث الارض القادمة .......
سيظل الفجر كما هو
لا يبوح بشكله النهائي ….
و يظل الشاعر المحتمل
يدفع بالمعنى الى سقيفة الفهم المظلمة
كنا وحيدين ...
كنا غرور الخاتمة
واستسلام المهزوم الذي نبتكره ليلا
ونقارع به الخجل والستائر المفتوحة
على سياج الاشياء و الحكمة
فمن اصيب فله البحروالحواجز المفتونة بتعثرالخيول
ومن اصاب له البلاد
بغيومها و سجونها و قيودها المترفة
كنا غريبين
في صخب القلق البدائي واللامبالاة و اختبار الضروري
ما كان للخيال ان يعجزعن
الرقص قرب دقيقة واحدة
تحسم أشياءنا العابرة
في كل شئ
كان هناك نيرون يعد الوليمة
في كل شئ
كان العقاب مهذبا و يدعو للنجاة
ما كان الحب مهنة القلب القديمة
فقط كانت المرآة احتمال الخروج المبكر من فكرة
اسعفتها الحروب
كي تعيد النعاس الى الذاكرة


هكذا أسقط في الليل
أطوف بالليل و يأس النار في خاتمة الجسد..
أطوف بميراث المفقودين .. و أخرج من قناديل الارتياب واثقا ....
أطوف و أكتئب و أستنفر و أنحني .أتوهّم و أستيقن و أستلقي و أعتزل و أندم و أبكي و أعتصم و أسيل و أتفتّت و أنجذب و أتمازج و أتقاطع..و أبتعد و أمكث و انتحر و أتخلّق و أتوتّر و أتدافع
و أنحسر ......و يستفرد بي الخمر و الجزع..و أنفرد .. و أكتشف أنني أخدع الباب و الساقية..
أدور في الماء .. أفصل .و انفصل .. و تحركني اسماك من طين.. أرى الطفل يسير في الفجر .. ينحدر من كفيه النوم و حليب البلابل .. أثمت قلب يعتم في الظهيرة؟ أدخل مملكة الأشجار .. ادخل امرأة تخلبها فحولة البحر.. و تنشب شهوتها في وحشة السواحل و في أظافري .. كتيبة أرجوان تهاجم الخلوة..و تهاجم القبلة .. أرى حشودا بأقمصة حمراء تتدافع في جسد ستالين .. أرى امرأة تشتبك في مفرقها الغابات.. افتدي بالخالق المخلوق و ألاعب أحفاد ا لم يرثوا الأرض .. و فجأة أسقط في الليل ... و يهتزّ الندى في الخصلات ..


من حجر البراكين هذا المدى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنجو من نوايا الندى في باطن الكف
من أمي يوقظني حليبها من الموت
و أطرد من صمتها ذباب المقابر
أغيب عن الوعي قليلا
.. لأعرف أني نجوت
و أثقب القلب لنمل أهملته سورة النمل
أنجو قليلا ... من لوركا يجرني من وريدي
الى حانة في الشفق
ينز بنا خشب التوابيت
و نستأجر الأرصفة لجموع الصعاليك حين يقفل جراحنا الملح و خجل الصبايا من طيش دمنا
قمصاننا البحر ...أحذيتنا الريح
مفاصلنا موانئ لسفن لا تحن لتراب .....
وبحارة أهملتهم البوصلة..
من حجر البراكين هذا المدى
تدور المساءات حول عاشقين
يطبخان على الشمس شاي الفجيعة
و يغار الله منا حين نقذف الأرض بعيدا
و ننام......
من حجر البراكين هذا الجسد الذي
تتطاير منه الشهوات
لم تزل بصماته على مقبض الريح
و مفاتيحه التي في القلب
لم تزل تعرف مزلاج الوطن
و لا تحتاج إلى زيت كي تدور
تسرقنا طاعة الوالدين من طاعة النهر
الذي يجري تحت أقدام الغزاة
أنزح الآن من الدنيا ..
إلى موجة ترعى قطيع الندى
في الفلاة




حوار من اعداد فاطمة الزهراء العلوي مع الراحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقاء مع الأديب الشاعر شكري بوترعة
إعداد : فاطمة الزهراء العلوي


الشاعر القدير" شكري بوترعة " ،من الأقلام الجادة التي تستهويك الإقامة في نصوصها ، لانها تفتحك على ألف سؤال وتتمدد فيها العين محركة لأجواء القصيدة من خلال الإيحاء وقول الجميع لحظة واحدة .. فتتوحد الرؤى عبر آلية القراءة التي تتوحد والكتابة ليس ،من السهل أيضا الغوص في قصائده ،ولابد من استشارات / قراءات / ،والعودة إلى النص باستمرار محبب ومرغوب فيه ....محاور طيب وكريم , مقل في الكلام ، لكنه يختزل كالقصيدة الكلمات ويقول الأجوبة بعمق ودراية وثقافة كبيرة جدا نشكره ونرحب به ونقول له :
شاعرنا القدير شكري بوترعة مساء النور
تعودنا على سؤال استهلالي نفتتح به جلستنا هاته وأنا أقدم لك فنجان قهوة ساخنا بطاقة شخصية لحضرتك بالقدر الذي ترغب به أستاذ شكري تفضل ...
ج/ شكري بوترعة
شكري بوترعة شاعر من الجالية التونيسية بتونس لي ثلاثة مجموعات شعرية و هي سونيتات لسيدة النهر و لا شئ يحدث الآن و كاريزما و مجموعة تحت الطبع و هي ثياب كسماء قديمة. أخاف ركوب الطائرة جدا ... لكن أحب العلو مجازا ........ و أحب جدا القطط الليلية و أطفال يمرحون قرب الحرب ......... ليس لي مشكلة سوى أنني اضحك أحيانا بدون سبب و أبكي أيضا بدون سبب

تعليق فاطمة

ونحن نبارك لك مسبقا شاعرنا ومزيدا من النجاحات والإبداع
الشبكة العنكبوتية أزاحت اللثام عن آثام الصمت للعديد من الأصوات في مجال الكتابة الإبداعية / شعرا / وعلى جميع الأصعدة .. فتجاوزنا منظور الورق/ الكتاب/ أستاذ شكري متى بدأت تجربة الشبكة العنكبوتية ..اول لقاء معها؟ ثم ماذا تقول فيما وصلت إليه ألان صناعة الأدب من خلالها ؟
ج/ شكري
فعلا سيدتي الفاضلة فاطمة هناك أشياء حميمية مع الورق لا يمكن أن نستغني عنها أبدا و للحبر على أيدينا طعم أجمل من كيبورد .... لكن يبقى النشر الإلكتروني وسيلة للانفتاح السريع على الآخر .. رغم ما تحمله من رداءة أحيانا و مجاملات... بالنسبة لي دخلت هذا العالم منذ ثلاثة سنوات صدفة كنت انشر ورقيا فقط و في بعض الصحف المحلية و العربية ولا استطيع حتى تحريك الماوس
تعليق / فاطمة
نعم أستاذ شكري.. ذكرتني بأول لقاء لي مع هذا العالم الجميل وان كان غير قادر على ان يسابق الكتاب لانه سيبقى الاحسن وخير جليس ... رغم كل التقدم فان العين سترتاح على عفارب الورقة والكتاب.
طيب للحظة الإبداع والفيض الإلهامي طقوسها ..كفعل / وكلمة / عطاء متى تنكفئ الذات وتتضخم بالانزواء عن فعل القول ؟ متى تتكدر الطقوس ؟؟ تفضل شاعرنا ..

ج/ شكري
- شكسبير توقف عن الشعر في الخامسة و الاربعين ..رامبو ترك الشعر بعد السابعة و العشرين ...براخت تحوّل من الشعر الى المسرح...إذا لابدّ من ممحاة نكتب بها حين نفقد التوتّر و نحاول إعادة البلاغة إلى البياض


تعليق / فاطمة

جميل ما تفضلت به أستاذ شكري ..فالإبداع ابتكار متجدد يحتاج الى فواصل لإعادة النظر .وتفقد الذي كان من أجل الآتي من الكلام ..
طيب استاذ شكري
{ الحب قهار كمثل الشعر } صلاح عبد الصبور
/ حرية/ كما الشعر في رسم جوانيات الذات / مساءلة للواقع متى تكون هذه الحرية ميلادا صعبا شعرا أتحدث ؟؟

ج/ شكري
- الشعر كما يقول هايدغر تأسيس بالكلام و في الكلام.. و هو اللغة العليا عند ملارميه و سيّد الكلام عند ياكبسون . وأقول أيضا أن الشعر بناء فوق الهاوية ..... هو تلك اللحظة الهاربة التي يصعب القبض عليها
تعليق فاطمة
نعم وربما هذه الصعوبة هي التي ترحل بنا فيه تساؤلا ممتدا عبر شرايين الكتابة يحضرني قول جميل لجبران { أيها الفن العظيم بتاثريه ، الغريب بأعماله ، السامي بجماله واسراره. انت شبح من مقدرة المبدع الازلي في نفوس النوابغ المبدعين...انت فكرة مستيقظة في هذا العالم النائم بحراكه ، الجامد في مسيره.} فالشعر هو آلية تحريك لبواطن وخفايا هذا العالم نبقى في أجواء القصيدة ونركب موجتي شعر /سرد ’الاقتصاد في القول يحتم تكثيف الصورة بالكتلة النصية. ويحدث هذا في سردية القول .
القصيدة عرفت هذا من خلال نظام / وقفة البياض/ والمحو/ إظهار وإخفاء / الخصيصة الأساسية للدلالة..
أستاذ شكري هل يخدم الاقتصاد قولا في تبليغ الصورة الشعرية من كل جوانبها ؟ أم هو فضاء للمتلقي وممارسة القراءة بحرية ؟؟

ج/ شكري
-كما يقتصد العاشق الليل ... يقتصد الشاعر القول لتصوير حالة شعورية مكثفة جدا و لاسعة كومضة برق ... حالة لا تحتمل أن تطول
تعليق فاطمة
وهو كذلك وهذا يفسر مفهوم المباشرة التي تفقد شاعرية القول في قصيدة النثر....لا نبرح فنية القصيدة في نصوص كثيرة ومنها النص العميق الأخير { كاريزما } نتجاوز الشكل / التقطيع وتمتد الفكرة في فضاء أفقي شكلا هل هذا مفكر فيه ام بالنسبة لشكري لا أهمية للبنية التحتية/ شكلا / للقصيدة ؟؟


ج/ شكري


-لابد من تحرير القصيدة من الشكل الجاهز.. فقصيدة النثر تعتمد أولا إيقاع الورقة ، و هو علاقة السواد بالبياض كشكل من اشكال الإيقاع الداخلي .. و هذا التوزيع البصري للنص له دلالات مثل الفراغات و التراص و التكرار و تأجيل المعنى ..قصيدة النثر اشبه ما تكون بمطاردة ذبابة في غرفة مظلمة ....

تعليق فاطمة
لقد أحدث الفراغ كنقطة بياض أزمة كبيرة في الممارسة الشعرية الحرة يقول "بنيس" في هذا الصدد )أن البياض يتدخل في اعادة بناء البيت وفق تاريخ بناء النص(يقول ادونيس في مقطع انموذج لهذه الوقفة البياض :
دهر من الحجر العاشق
دهر من الحجر العاشق .... ..... يمشي حولي أنا العاشق الأول للنار
تحبل النار أيامي نار انثى ...... دم تحت نهديهاصليل والابط آبار دمع نهر تائه وتلتصق
دم تحت نهديها صليل والإبط آبار دمع نهر تائه وتلتصق
الشمس عليها مالثوب تزلق ....... جرح فرغته وشعشعته بباه وبهار ...

النقاط وقفة بياض
فالمشهد النصي هنا متعدد تحرج منه { الذات الكاتبة على انماط التقعيد الذي كان حولها من قبل إلى جسد خضوع ..} بنيس ونعمق السؤال شاعرنا القدير شكري ومن نفس الزاوية يقول ادونيس( ثمة كلمات / قصائد غير قادرة على الحركة ، تسير محدودية على عكازين وثمة كلمات/ قصائد لا أرجل لها : لا ترقص ، بل تزحف) متى تشل حركة القصيدة النثرية اليوم أستاذ شكري ؟
ج/ شكري
- ما يسمّيه بودلير وخزات اللاوعي و حسب الفرنسي {ميشيل بوجور} قصيدة تستهدف معرفة أو العثور على شئ لا يمكن بلوغه في ظل أعراف الوزن الأكثر تقييدا.. و بالتالي تشلّ قصيدة النثر حين يقع تدجين الكتابة و اللغة معا... حين نكتب النص بدون وعي أو هاجس فكري متساءل ينطوي على تأمل في اشكاليات اليومي و المقدّس و اللا مفكر فيه .... لان قصيدة النثر هي اختراق حاد لكل ما يوهم أنه هادئ و مغلق....
س/ فاطمة
نبقى في هذا الأفق للقصيدة وهو مجرد ( سراب سرمدي في أفق الإنتظار ) كما يعبر أحد النقادهل لأن السؤال فيها متجدد باستمرار؟ هل هذا ما أبعد نوعا ما النقد والقراءة البانية للنص الموازي كأفق منفتح ؟؟
تفضل شاعرنا شكري..

ج /شكري
-لا أعتبر النثر نقيض الشعر بل النقيض هو اللاشعر و كما يقول الشكلاني الروسي رومان ينكبسون أن الشعر يحتفل بالدوال أكثر مما يحتفل بالمداليل و هو مثابة على مناورات بلاغية و أسلوبية. فقصيدة النثر أخذت من الشعر إحتفاله بلعب الدوال و أنعشته بقدرات النثر على قول ما لا يقوله الشعر بمفهومه القديم و المتداول و لذلك تكون انفتاحا على المجهول و اللا متوقع و ارتياد للمناطق الأكثر خطورة في الكتابة

نعود إلى الشبكة العنكبوتية ونقرا أفقا جميلا للشعراء المغاربيين الذين غيبتهم / اتصالا وتواصلا مع القارئ العربي/ دور النشر لفترة طويلا هل ترى معي بأن اليوم اخذ الشاعر ألمغاربي حقه في إيصال صوته ؟؟


ج/ شكري


-أولا أنا ضد التصنيفات بين شاعر مغاربي أو غيره ..لأن الكتابة عموما هي ممارسة كونية و الشعر ليس لغة فقط ... الشعر هو رؤية و إقامة فوق الارض ... شعريا نقيم بما نمتلكه من جرأة في فضح الليل


تعليق / فاطمة

أستاذ شكري قصدت بالتغييب الذي كان حاصلا في حركة النشر على اعتبار ان القارىء في المنطقة المشرق العربي من وطننا الحبيب كان ربما في غيبة عن الاقلام المغاربية والان الشبكة العنكبوتية ، فتحت هذه الافاق الكبيرة وللجميع من الماء الى الماء ..واقول كما تقول دائما زهرتنا وشاعرتنا "نجلاء الرسول " في تحياتها { تحية كونية } فالكلمة كونية وحدت كل الفواصل / الحدود / والغت كل جوازات المرور ، لانه في حضرتها لا سبيل لجمركة من أي نوع كانت ..طيب نتحول الى ملف اخر ان سمحت استاذي نعرج على مدار ساخن يؤسس لكل المواطن فينا ما يحدث الآن في القدس من انتهاكات ،، هو إهانة أخرى للتاريخ في صفوفه الأولى الصمت العربي

فالأمريكيون يريدون لنا ديمقراطية بلا وطينة ووطنيونا يريدون لنا تقدما بلا ديمقراطية)ما رأيك شكري شاعرنا كيف يمكن إيجاد خيط الربط بين الوجهين ليكونا وجها واحدا ؟ و أين يكمن الخلل في التنسيق العربي سياسيا أتحدث ؟ تفضل أستاذي

ج/ شكري
لخلل أراه في الاسلوب و في الهدف . الدول العربية مطالبة الآن أن تحترم شعوبها أولا ... و التاريخ علّمنا أنه تاريخ شعوب لا حكومات ... و لن يقع رتق هذا الخلل بدون مساهمة الشعور الحقيقي بأننا مستهدفين جميعا و أنها حرب حضارات و ليست حرب أسلحة
تعليق / فاطمة
وهذا هو دورنا ككل ..علينا استيعاب ما يجري الآن ولنتخطى نرجسيتنا الإنفرادية لان هذا ما يصبو اليه عدونا ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) ولنكن قادرين { على الاعتراف باننا نعيش " علاقة مشوهة " مع انفسنا قبل ان نعيشها مع الغرب ... اننا نعيش اليوم خليطا نشارزا من عصور المماليك والعصور الحديثة وشخصيتنا الجماعية متحف متحرك لكل المعروضات لا تمييز ولا هوية ..} د.محمد جابر الانصاري الغريب ان معالم هويتنا محددةولكننا نتحرك في كل الإتجاهات بلا مساهمة الشعور الحقيقي الذي جاء في ردك استاذي .
ننتقل الى جو هادىء

ونعود الى مذكرتك نعود إلى مذكرتك الخاصة وما استجد فيها مع مستجدات الحياة ، لابد أن هناك ألوان أخرى أضيفت وأخرى بهتت أو استبدلت لعدم الرضى ...ما هي الورقة التي ستنمحي لأنها لحظة استرجاع لإعادة النظر ؟ وما هي الورقة التي سنطيل الوقوف عندها ؟؟ تفضل شكري

ج/ شكري
-سأذكر الورقة التي ربما يطول الوقوف عندها ...و هي عزلتي التي دامت أكثر من أربعة عشر سنة كانت فترة تشبه الغيبوبة و أعتذر لأنني لا أريد أن أدخل في التفاصيل هنا ... كنت تكلمت عنها في نص عزلة الكائن
تعليق / فاطمة
نحترم شاعرنا هذه اللحظة فيك
ننتقل استاذ شكري الى جو الموسيقى
أكيد عايشت
زمن الأغنية المغاربية الجميلة والتي خرجت من نمط الكلاسيكي إلى واقعية الأغنية في هذه المنطقة من الوطن العربي ولطفي بوشناق عليا فضيلة الدزايرية والحاج العنقا وناس الغيوان هل حققت الأغنية المغاربية دورها في التغيير ؟؟ ناس الغيوان مثلا كظاهرة أولى ؟؟ لماذا تحجب هذه المنطقة للذهاب إلى أذن العربي على امتداد هذا الوطن ؟؟

ج/ شكري
- ناس الغيوان جيل جيلالة المشاهب قمة الفن المغربي أنا من عشاق ناس الغيوان و كنت كونت فرقة شبيهة و كنت أعزف على آلة السنيترة ... تذكرينني الآن بباطمة العربي رحمه الله و بوجمعة حنقور الاطلسي و السيد علال و درهم
تعليق /فاطمة
نعم الراحل "بـُوجميع " كما يحلو لاصدقائه ان ينادوه الجميل هو التقاء صوته العروبي الرفيع وصوت باطمة رحمه الله القوي واغنية { الله يا مولانا } الان مسموعة في كل ارجاء الوطن العربي، وأداها العديد من المطربين والمجموعات الصوتية على امتداد اكثر من ثلاثين سنة خلت ...الغريب ايضا ان هذه المجموعة ، تعيش في تكرار النسق السبعيني الذي بدأت به وهو جميل ، لكن لو وظفت الواقع اليوم أعتقد بأنها ستعود الى الواجهة من جديد الان ايضا "ّمولاي الطاهر" والعديد من الاسماء التي بقيت ك { باعمر} اتجهوا الى التمثيل ويطالبون المهتمين بتجديد النسق. لكن في الافق صمت وترداد لما تقدم من أغاني فقط... عفوا سرحت بي الكلمة لانني ايضا من عشاق ناس الغيوان ومجموعة جيل جلالة ورائعتهم " الشمعة " أدعو الجميع الى الاستماع اليها عبر اليوتوب ...

سنبقى بالقرب من هذه المجموعات ونتشعب في دروب واحياء كازا بلانكا
في إحدى تعليقاتك الجميلة ، ذكرتني بليالي كازا ، واسترجعت ُ معك في الذاكرة تونس ولياليها الجميلة ..تونس الخضراء.... ما هي ذكرياتك في كازابلانكا ؟ وهل لك علاقات بمثقفيها ؟ بعض الأسماء إن شئت ...
ج/ شكري
-لم أزر المغرب لكن لي عدة أصدقاء هناك مثل عبد الفتاح كيليطو و محمود عبد الغني و إدريس علوس و العالية ماء العينين و مالكة عسال و ليلى نسيمي و محمد بنيس

اولا مرحبا بيك الف مرحبا وعلى الرأس والعين أخي شكري وكل أحبابك البيت بيتكم متى تشاؤون وبالورد نستقبلكم ..وكمان الحلويات المغربية ونرجو قليلا من البسبوسة التونسية اللذيذة والمقروط ..
في نفس سياق السؤال السابق
كيف يمكن للثقافة في هذه المنطقة ان تلحم كل الشتات وتكون الوِحدة التي ينتظرها المواطن المغاربي
؟؟

ج / شكري
المغرب العربي يمتلك ثقافة واحدة و تراث ثقافي واحد فقط قليلا من حكمة القائمين بشؤوننا

تعليق /فاطمة

وهو كذلك شاعرنا شكري
لابد أن للزمان حلف مع الفيض الإلهامي وقت مخاض الكتابة متى يكتب شكري ؟
ج/ شكري
ليس هناك زمن موضوعي للكتابة عندي ...

تعليق فاطمة:

كنت انتظر هذا الجواب استاذي هاهاهاهاهاها... لانني أعيش نفس الأجواء فلا حضرة للزمان في بوح القلم
طيب

**حدث أن كتبت قصيدة ما ونشرتها ثم حذفتها لأنك لم تكن أنت فيها وتسرعت بالنشر ؟ هل حدث هذا وأي قصيدة ؟

ج/ شكري
حدث هذا في نص كتبته و فيه إهداء لشخص كنت أعتبره أجمل صديق لكن بعدها بقليل تعرضت للخيانة من طرفه ... أردت حذفه لكنني لم أستطع فقط من أجل نفسي ... و هذا النص كان عنوانه -بروفيلات من أجل استعجال الشعر-

تعليق / فاطمة

نعم صعب جدا الموقف ولكن بمنظور اخر يخرج كل الأوراق وتنتهي لحظة الوصال / بالاتصال بالحقيقة
**هناك شخص ما تود ان تعترف له بالجميل ولم تسعفك الأيام لتقول ذلك من هو هذا الشخص ؟
ج / شكري
هو الشاعر الراحل رضا الجلالي رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

**--شاعر تأثرت به وتجد نفسك دائما فيه حضورا...

ج/ شكري
قرأت أناباز للشاعر سان جون بيرس منذ كان عمري ستة عشر سنة و تأثرت به جدا
تعليق / فاطمة
تمنيت أبياتا من هذه القصيدة ..لكن ربما ترسلها لي عبر البريد الخاص في الملتقى لأضيفها هنا أستاذي شكري.. ما رأيك؟

**منطقة من العالم تستهويك وترغب في زيارتها ؟؟

ج/ شكري
- أحلم أن أزور اليونان و أطلّ من نفس النافذة التي مات قربها زوربا واقفا
تعليق فاطمة
نتمى ذلك ولا تنسى ان تبعث لنا ببعض {الكارت البوسطال} تذكرارية ..هاهاهاها لنرى جمال اليونان ونحن اعتنقناها ثقافة وحضارة ...منذ دائما

كلمة أخيرة شاعرنا شكري

ج/ شكري
شكرا لك سيدة فاطمة وللجميع التحية

فاطمة
وانا بدوري وجيمع القراء الاكارم نشكرك شاعرنا القدير شكري على قبوك دعوتي وحضورك العميق هذا اذي استفدنا منه كثيرا وتعرفنا عى شكري الشاعر والانسان
تقديري وباقة ورد وأعتذر منك كوني نقلت الحوار هنا دون إذنك سيدي







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.