لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ربيع المولد :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: جرح القصيدة (آخر رد :صبري الصبري)       :: (( وا حَرَّ قلبي منكِ يا وعدُ )) (آخر رد :صبري الصبري)       :: لا شيء يشبهنا معاً (آخر رد :هيام صبحي نجار)       :: محاولة فاشلة (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: الروح تحنو (آخر رد :هيام صبحي نجار)       :: الطفل الجريح (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: أراك يا أرض (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: بريئة (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: ثورة " أبو اليسر " ! (آخر رد :محمد عبد الغفار صيام)       :: نظام (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: نضال (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: طريدة (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: تبرك (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: هاذي سمـَر ! (آخر رد :محمد طرزان العيق)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ✍ ✍ محابر أدبية ✍ ✍ > ⚛ نقــــــــاء ،،،

⚛ نقــــــــاء ،،، أدب الاطفـــال أجناس أدبية.. للاقتراب من وجدان الطفل...

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-02-2018, 07:36 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بلال ماهر
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية بلال ماهر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 رحمة ~
0 سر سعادة..
0 دمعة رجل
0 طريق الوفاء ..~
0 صمود ★

بلال ماهر غير متواجد حالياً


Lightbulb عمر وخلية النحل●○







كانت هناك قرية صغيرة تقع على سهول جبال وأراضٍ خضراء..

في تلك القرية تعيش عائلة صغيرة تتكون من أربعة أفراد الجد والأب والأم وولدهما الطفل الصغير عمر

في صباح يوم جميل خرج عمر كعادته ليلعب وحيدا بعيدا عن أطفال قريته لأنه كان يفضل اللعب وحده ومكانه

المفضل للعب هو وسط أشجار عملاقة بعيدة عن القرية..

وصل عمر إلى مكانه المفضل وبينما هو يلعب خطرت في باله فكرة خطيرة وهي تسلق شجرة كبيرة..

تسلق عمر الشجرة ولما وصل إلى أعلاها تفاجأ بخلية نحل كبيرة..

خاف عمر من النحل فهم بالنزول ببطء من الشجرة

فجاة أمسك عمر بغصن هش فسقط من أعلى الشجرة واستثار النحل فخرج من خليته

رغم شدة الألم الذي تعرض له عمر إثر سقوطه إلا أنه تجاهله بسبب خوفه من النحل..

أسرع عمر بالجري عائدا إلى قريته والنحل من ورائه

ولأن عمر شديد الملاحظة فكر بسرعة أنه يجب عليه الغطس في نهر كان يمر قريبا من القرية

غطس عمر وانتظر إلى أن يبتعد النحل الغاضب

عاد عمر إلى القرية ولما وصل إلى بيته تفاجأت أمه من حالة ملابسه المبللة فسألته :

مابك يا عمر ماذا حدث ؟!

كان لعمر قلب طيب فهو لم يشأ أن يخبرأمه ما جرى له خشية أن تشعر بالقلق

فأجابها مبتسما : لاشيء يا أمي كنت ألعب أمام النهر ثم رأيت سمكة صفراء جميلة فلما حاولت الإمساك بها وقعت في النهر هذا كل مافي الامر..

كان الجد الحكيم حاضر مستمعا لكلام عمر وأيقن أن أمرا غامضا حصل مع عمر لكن الجد ابتسم لكلام حفيده الصغير

الأم : هكذا إذا.. حسنا هيا لأغير لك ملابسك وبعدها ستأكل
عمر مبتسما : حسنا..

خرج الجد بعدها من البيت فإذا به يرى نحلة شاردة تحوم حول المكان فابتسم الجد لذلك..

العبرة

** إذا خرجت من بيتك مبتسما فارجع إليه مبتسما **
** لاتحمل معك هموم الحياة وأنت عائد إلى بيتك *
*
كن دائما مصدر سعادة لأمك وأبيك

**
**







***
همسة

فعلت كل ما أستطيع لجعلها خالية من الأخطاء
يا ترى هل من أخطاء؟






  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط