لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: اندثار (آخر رد :عدنان حماد)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: عندما تتشوه الأرواح (آخر رد :سامية فريد)       :: احتضار (آخر رد :سامية فريد)       :: مَـنِ الطــارق ؟ (آخر رد :خشان خشان)       :: لعل الله (آخر رد :خشان خشان)       :: يـا سـيد العشاق .. (آخر رد :خشان خشان)       :: غزال (آخر رد :خالد الحسين)       :: حلم آيل للسقوط / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: يا يَمّن .. (آخر رد :جمال عمران)       :: رسومات بقلمي الرصاصي / مباركة بشير أحمد (آخر رد :جمال عمران)       :: القلوب لا تشيخ (آخر رد :عوض بديوي)       :: اقرأ عيوني (آخر رد :نوال البردويل)       :: ارحل (آخر رد :نوال البردويل)       :: قد شاخ النسيم على .. (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ۩ قال المقال ⋘

۩ قال المقال ⋘ لاغراض تنظيمية يعتمد النشر من عدمه بعد اطلاع الادارة على المادة ... فعذرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2016, 12:25 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

من منطلق التربية وتجديد درجات الشخصية لبناء مجتمع واعي، نحتاج لتنظيم القيم في الإنسان وتجديدها، وهذا يتطلب نضوج في الوعي، لتستطيع مواكبة مراحل التغييروتجدد الثقافة التي يتعرض إليها الفرد وهو يقبع في مجتمع له قيمه وعاداته وأساليبه في بناء العلاقات الإجتماعية الواعية.
وبناءنا للإنسان يتطلب إدراكاً عميقاً في تهيئة الوسائل عبر درجات فكرية ونفسية وإجتماعية واعية متزنة، حتى لا يتعرض في لحظة من اللحظات إلى معوقات يصطدم بها لتنحدر إلى الإحباط وهدم معاول البناء، ثم اليأس البغيض وهذا لوحده هادم للعلاقات الإجتماعية وهادم لدرجات الفكر الناضجة.
فالتربية الواعية تعمل على تنمية الشخصية الإنسانية ونضجها. ومن معاول التنمية هذه هي مفهوم" الإعتماد على الغير" ، التي تصبح في مفهومها الخاطئ قيوداً وعادات نفسية تقيده في مواجهة التحديات وتسبب له العجز.
فالإرتقاء في الفكر والتربية الواعية يساهم في الإرتقاء في العمل، والإرتقاء في العمل يساهم في حصد الناتج من عادات ونفسية وعلاقات إجتماعية، لتتبلور شخصية متكاملة ناضجة ، لنحصد في النهاية مصيرنا في المجتمع.
لذا كان من الأنسب لنا أن نطلع على مفهوم الإعتماد على الغير وما يحتوي من إنجاز.. وهل مجتمعنا يميل اتجاهه إلى هذه الرؤية من الاعتماد على الغير، أم أنه يقوم بمسؤولية فاشلة اتجاه أفراده في المجتمع، وهل الأمة اليوم على وعي تام في ماهية الفرد وايجاد السبل والوسائل التي تدعم استقلاليته في رؤية ذاته ووعيه الكامل بما يدور في المجتمع وما يختلج النفس من قدرات في تنظيم شؤونه لينخرط في مسار المؤسسات الإجتماعية للتنشئة كالأسرةمثلاً ومؤسسات التربية كالمسجد والمدرسة والمؤسسات الإدارية الحاكمة في المجتمع.
هل الأمة في كامل استعدادها لتنظيم البيئة الملائمة وتوفيرها للفرد لتنمية المهارات الفكرية والأخلاقية وغيرها، لحصد طاقات بشرية سليمة تقوم على الإحترام والسلوك الفاعل في تكوين بيئة صالحة عادلة تتجه نحو حرية الذات والمجتمع.
ولكن للأسف الشديد.. إننا جميعاً نحمل خصال الإعتماد على الغير... وهذه الخصال هي بؤرة الجمود والتوقف عن الإبداع والتغيير للأفضل في النفس وفي المجتمع.
في هذه الخصال نبقى في قيود تربطنا بالآخر لنصبح عاجزين عن الإستقلالية الذاتية.. غير قادرين على ضبط الشخصية وننتظر انعكاس تام من المجتمع في جميع مجالاتنا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، لنتأثر بها سريعاً دون تحليل ودون تفكير للصواب أو الخطأ، ونبقى في انتظار الحلول من الآخر الغربي وغيره، فنريد أن يفكر عنا الغرب دون أن نستقل بفكرنا وقدراتنا ونعتمد على ذواتنا لا على غيرنا، مما نفقد من خلال ذلك روح اامبادرة الحرة ونصبح ك دمى متحركة يسكنها العجز عن التفكير والعمل والاختيار السليم للخطوات في حياتنا المختلفة.
وهذه الشخصية تصبح في مهب الريح، تتأثر بسرعة وتلقي اللوم على الآخر أو المجتمع، وتبقى في حالة استجداء دائمة واستنجاد للغير..
وهذه النوعية من البشر هي التي تلعب بها الغرب أو ساسة العرب كلوحة الشطرنج، لا تحسن التفكير أو التحرك الا بأيدي الكبار..
وهذا حال أمتنا العربية ، التي ربما كانت مقصودة في صنمية البشر من قبل الحكام وعليهم إلقاء الأوامر فقط والشعب يستجيب بالقوة للأوامر تحت التهديد وتحت سطوتهم للنفس الضعيفة التي لا تحكم الذات ولا قيد أنملة.. منساقة كليا للكبار.. وهنا تبدأ عملية السيطرة على الشعوب.. ليصبح سلوكنا مجرد ردود أفعال وانعكاسات مشروطة لأهواءنا وانفعالاتنا التي تقبع بالاعتماد على الغير، فلا يحسن التصرف إلا بتوجيه من مولاه.. كما يحدث في مجتمنا العربي.. ومن هنا تأتي معاني التقديس للشخصيات وللحكام وللساسة دون أن نوقظ هذا الفكر ونحلل تصرفات الآخر ونقيّمها، على أنها سليمة أو خاطئة.. وما أكثرنا من تماثيل لا تتحرك ولا تنتقد ولا تتفوه للحق.. خوفاً على النفس من العقاب من ولاة الأمر..
لذا يأتي دور التربية والجيل الصاعد والأسرة الواعية التي تقوم على ترسيخ استقلالية الشخصية عن الغير منذ نعومة أظفاره .. ليتحرر من هيمنة الآخرين وتسلطهم عليه واستغلالهم له، حيث يجب تدريب الطفل على الإستقلالية والحوار والمناقشة ، ثم دور المدرسة في تجهيز الطالب ليكون مفكراً محللاً بطريقة تجعله بعيدا عن أن يكون متلقيا فقط للمواد النظرية أو العملية، إنما ليساهم في بناء قرارات وتدريب على سلوكيات تجعله شخصية متزنة واعية مستقلة لا تنخرط مع الآخرين لمجرد التبعية.. تماما كشعبنا وحكامنا.. حيث نرفع رايات التمجيد والتسبيح لهم ونبصم على أفعالهم دون أن ننفرد بالتفكير ولو للحظة .. بظلمهم وقسوتهم وقتلهم الأبرياء والدمار والهدم الذي سببوه.. وعدم فقههم سياسيا ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً... فقط نصفق بحرارة ونكون حينها في قمة العجز... نقلد تقليد أعمى دون بصيرة....

جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-12-2016, 02:51 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زحل بن شمسين
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
العراق
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران
الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

من منطلق التربية وتجديد درجات الشخصية لبناء مجتمع واعي، نحتاج لتنظيم القيم في الإنسان وتجديدها، وهذا يتطلب نضوج في الوعي، لتستطيع مواكبة مراحل التغييروتجدد الثقافة التي يتعرض إليها الفرد وهو يقبع في مجتمع له قيمه وعاداته وأساليبه في بناء العلاقات الإجتماعية الواعية.
وبناءنا للإنسان يتطلب إدراكاً عميقاً في تهيئة الوسائل عبر درجات فكرية ونفسية وإجتماعية واعية متزنة، حتى لا يتعرض في لحظة من اللحظات إلى معوقات يصطدم بها لتنحدر إلى الإحباط وهدم معاول البناء، ثم اليأس البغيض وهذا لوحده هادم للعلاقات الإجتماعية وهادم لدرجات الفكر الناضجة.
فالتربية الواعية تعمل على تنمية الشخصية الإنسانية ونضجها. ومن معاول التنمية هذه هي مفهوم" الإعتماد على الغير" ، التي تصبح في مفهومها الخاطئ قيوداً وعادات نفسية تقيده في مواجهة التحديات وتسبب له العجز.
فالإرتقاء في الفكر والتربية الواعية يساهم في الإرتقاء في العمل، والإرتقاء في العمل يساهم في حصد الناتج من عادات ونفسية وعلاقات إجتماعية، لتتبلور شخصية متكاملة ناضجة ، لنحصد في النهاية مصيرنا في المجتمع.
لذا كان من الأنسب لنا أن نطلع على مفهوم الإعتماد على الغير وما يحتوي من إنجاز.. وهل مجتمعنا يميل اتجاهه إلى هذه الرؤية من الاعتماد على الغير، أم أنه يقوم بمسؤولية فاشلة اتجاه أفراده في المجتمع، وهل الأمة اليوم على وعي تام في ماهية الفرد وايجاد السبل والوسائل التي تدعم استقلاليته في رؤية ذاته ووعيه الكامل بما يدور في المجتمع وما يختلج النفس من قدرات في تنظيم شؤونه لينخرط في مسار المؤسسات الإجتماعية للتنشئة كالأسرةمثلاً ومؤسسات التربية كالمسجد والمدرسة والمؤسسات الإدارية الحاكمة في المجتمع.
هل الأمة في كامل استعدادها لتنظيم البيئة الملائمة وتوفيرها للفرد لتنمية المهارات الفكرية والأخلاقية وغيرها، لحصد طاقات بشرية سليمة تقوم على الإحترام والسلوك الفاعل في تكوين بيئة صالحة عادلة تتجه نحو حرية الذات والمجتمع.
ولكن للأسف الشديد.. إننا جميعاً نحمل خصال الإعتماد على الغير... وهذه الخصال هي بؤرة الجمود والتوقف عن الإبداع والتغيير للأفضل في النفس وفي المجتمع.
في هذه الخصال نبقى في قيود تربطنا بالآخر لنصبح عاجزين عن الإستقلالية الذاتية.. غير قادرين على ضبط الشخصية وننتظر انعكاس تام من المجتمع في جميع مجالاتنا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، لنتأثر بها سريعاً دون تحليل ودون تفكير للصواب أو الخطأ، ونبقى في انتظار الحلول من الآخر الغربي وغيره، فنريد أن يفكر عنا الغرب دون أن نستقل بفكرنا وقدراتنا ونعتمد على ذواتنا لا على غيرنا، مما نفقد من خلال ذلك روح اامبادرة الحرة ونصبح ك دمى متحركة يسكنها العجز عن التفكير والعمل والاختيار السليم للخطوات في حياتنا المختلفة.
وهذه الشخصية تصبح في مهب الريح، تتأثر بسرعة وتلقي اللوم على الآخر أو المجتمع، وتبقى في حالة استجداء دائمة واستنجاد للغير..
وهذه النوعية من البشر هي التي تلعب بها الغرب أو ساسة العرب كلوحة الشطرنج، لا تحسن التفكير أو التحرك الا بأيدي الكبار..
وهذا حال أمتنا العربية ، التي ربما كانت مقصودة في صنمية البشر من قبل الحكام وعليهم إلقاء الأوامر فقط والشعب يستجيب بالقوة للأوامر تحت التهديد وتحت سطوتهم للنفس الضعيفة التي لا تحكم الذات ولا قيد أنملة.. منساقة كليا للكبار.. وهنا تبدأ عملية السيطرة على الشعوب.. ليصبح سلوكنا مجرد ردود أفعال وانعكاسات مشروطة لأهواءنا وانفعالاتنا التي تقبع بالاعتماد على الغير، فلا يحسن التصرف إلا بتوجيه من مولاه.. كما يحدث في مجتمنا العربي.. ومن هنا تأتي معاني التقديس للشخصيات وللحكام وللساسة دون أن نوقظ هذا الفكر ونحلل تصرفات الآخر ونقيّمها، على أنها سليمة أو خاطئة.. وما أكثرنا من تماثيل لا تتحرك ولا تنتقد ولا تتفوه للحق.. خوفاً على النفس من العقاب من ولاة الأمر..
لذا يأتي دور التربية والجيل الصاعد والأسرة الواعية التي تقوم على ترسيخ استقلالية الشخصية عن الغير منذ نعومة أظفاره .. ليتحرر من هيمنة الآخرين وتسلطهم عليه واستغلالهم له، حيث يجب تدريب الطفل على الإستقلالية والحوار والمناقشة ، ثم دور المدرسة في تجهيز الطالب ليكون مفكراً محللاً بطريقة تجعله بعيدا عن أن يكون متلقيا فقط للمواد النظرية أو العملية، إنما ليساهم في بناء قرارات وتدريب على سلوكيات تجعله شخصية متزنة واعية مستقلة لا تنخرط مع الآخرين لمجرد التبعية.. تماما كشعبنا وحكامنا.. حيث نرفع رايات التمجيد والتسبيح لهم ونبصم على أفعالهم دون أن ننفرد بالتفكير ولو للحظة .. بظلمهم وقسوتهم وقتلهم الأبرياء والدمار والهدم الذي سببوه.. وعدم فقههم سياسيا ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً... فقط نصفق بحرارة ونكون حينها في قمة العجز... نقلد تقليد أعمى دون بصيرة....

جهاد بدران
فلسطينية
=====================================
شكرا يا ست جهاد ,,,
تعبت من قراءتها لانها منتصفة وليست مستقيمة على اليمين,,؟؟؟
نرجو جعلها مستقيمة لليمين

البابلي يقرؤك السلام











اهلي يريدون مني .... العلو الذي يليق َ!!!
وهل بغير جناحيَّ ......... اقدر التحليق َ ؟؟؟

الاول جناح الثورة وقرينه الحرية ... هما !!!
سلاحي ....لاقاوم الجهل والاستعمار العتيق َ؟!

تحاصرون شعبي ...عقودا من السنين ؟؟!!
فهل تريدون مني ..... ان اعتنق الرقيق َ ؟؟؟



  رد مع اقتباس
/
قديم 16-12-2016, 07:34 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران
الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

من منطلق التربية وتجديد درجات الشخصية لبناء مجتمع واعي، نحتاج لتنظيم القيم في الإنسان وتجديدها، وهذا يتطلب نضوج في الوعي، لتستطيع مواكبة مراحل التغييروتجدد الثقافة التي يتعرض إليها الفرد وهو يقبع في مجتمع له قيمه وعاداته وأساليبه في بناء العلاقات الإجتماعية الواعية.
وبناءنا للإنسان يتطلب إدراكاً عميقاً في تهيئة الوسائل عبر درجات فكرية ونفسية وإجتماعية واعية متزنة، حتى لا يتعرض في لحظة من اللحظات إلى معوقات يصطدم بها لتنحدر إلى الإحباط وهدم معاول البناء، ثم اليأس البغيض وهذا لوحده هادم للعلاقات الإجتماعية وهادم لدرجات الفكر الناضجة.
فالتربية الواعية تعمل على تنمية الشخصية الإنسانية ونضجها. ومن معاول التنمية هذه هي مفهوم" الإعتماد على الغير" ، التي تصبح في مفهومها الخاطئ قيوداً وعادات نفسية تقيده في مواجهة التحديات وتسبب له العجز.
فالإرتقاء في الفكر والتربية الواعية يساهم في الإرتقاء في العمل، والإرتقاء في العمل يساهم في حصد الناتج من عادات ونفسية وعلاقات إجتماعية، لتتبلور شخصية متكاملة ناضجة ، لنحصد في النهاية مصيرنا في المجتمع.
لذا كان من الأنسب لنا أن نطلع على مفهوم الإعتماد على الغير وما يحتوي من إنجاز.. وهل مجتمعنا يميل اتجاهه إلى هذه الرؤية من الاعتماد على الغير، أم أنه يقوم بمسؤولية فاشلة اتجاه أفراده في المجتمع، وهل الأمة اليوم على وعي تام في ماهية الفرد وايجاد السبل والوسائل التي تدعم استقلاليته في رؤية ذاته ووعيه الكامل بما يدور في المجتمع وما يختلج النفس من قدرات في تنظيم شؤونه لينخرط في مسار المؤسسات الإجتماعية للتنشئة كالأسرةمثلاً ومؤسسات التربية كالمسجد والمدرسة والمؤسسات الإدارية الحاكمة في المجتمع.
هل الأمة في كامل استعدادها لتنظيم البيئة الملائمة وتوفيرها للفرد لتنمية المهارات الفكرية والأخلاقية وغيرها، لحصد طاقات بشرية سليمة تقوم على الإحترام والسلوك الفاعل في تكوين بيئة صالحة عادلة تتجه نحو حرية الذات والمجتمع.
ولكن للأسف الشديد.. إننا جميعاً نحمل خصال الإعتماد على الغير... وهذه الخصال هي بؤرة الجمود والتوقف عن الإبداع والتغيير للأفضل في النفس وفي المجتمع.
في هذه الخصال نبقى في قيود تربطنا بالآخر لنصبح عاجزين عن الإستقلالية الذاتية.. غير قادرين على ضبط الشخصية وننتظر انعكاس تام من المجتمع في جميع مجالاتنا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، لنتأثر بها سريعاً دون تحليل ودون تفكير للصواب أو الخطأ، ونبقى في انتظار الحلول من الآخر الغربي وغيره، فنريد أن يفكر عنا الغرب دون أن نستقل بفكرنا وقدراتنا ونعتمد على ذواتنا لا على غيرنا، مما نفقد من خلال ذلك روح اامبادرة الحرة ونصبح ك دمى متحركة يسكنها العجز عن التفكير والعمل والاختيار السليم للخطوات في حياتنا المختلفة.
وهذه الشخصية تصبح في مهب الريح، تتأثر بسرعة وتلقي اللوم على الآخر أو المجتمع، وتبقى في حالة استجداء دائمة واستنجاد للغير..
وهذه النوعية من البشر هي التي تلعب بها الغرب أو ساسة العرب كلوحة الشطرنج، لا تحسن التفكير أو التحرك الا بأيدي الكبار..
وهذا حال أمتنا العربية ، التي ربما كانت مقصودة في صنمية البشر من قبل الحكام وعليهم إلقاء الأوامر فقط والشعب يستجيب بالقوة للأوامر تحت التهديد وتحت سطوتهم للنفس الضعيفة التي لا تحكم الذات ولا قيد أنملة.. منساقة كليا للكبار.. وهنا تبدأ عملية السيطرة على الشعوب.. ليصبح سلوكنا مجرد ردود أفعال وانعكاسات مشروطة لأهواءنا وانفعالاتنا التي تقبع بالاعتماد على الغير، فلا يحسن التصرف إلا بتوجيه من مولاه.. كما يحدث في مجتمنا العربي.. ومن هنا تأتي معاني التقديس للشخصيات وللحكام وللساسة دون أن نوقظ هذا الفكر ونحلل تصرفات الآخر ونقيّمها، على أنها سليمة أو خاطئة.. وما أكثرنا من تماثيل لا تتحرك ولا تنتقد ولا تتفوه للحق.. خوفاً على النفس من العقاب من ولاة الأمر..
لذا يأتي دور التربية والجيل الصاعد والأسرة الواعية التي تقوم على ترسيخ استقلالية الشخصية عن الغير منذ نعومة أظفاره .. ليتحرر من هيمنة الآخرين وتسلطهم عليه واستغلالهم له، حيث يجب تدريب الطفل على الإستقلالية والحوار والمناقشة ، ثم دور المدرسة في تجهيز الطالب ليكون مفكراً محللاً بطريقة تجعله بعيدا عن أن يكون متلقيا فقط للمواد النظرية أو العملية، إنما ليساهم في بناء قرارات وتدريب على سلوكيات تجعله شخصية متزنة واعية مستقلة لا تنخرط مع الآخرين لمجرد التبعية.. تماما كشعبنا وحكامنا.. حيث نرفع رايات التمجيد والتسبيح لهم ونبصم على أفعالهم دون أن ننفرد بالتفكير ولو للحظة .. بظلمهم وقسوتهم وقتلهم الأبرياء والدمار والهدم الذي سببوه.. وعدم فقههم سياسيا ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً... فقط نصفق بحرارة ونكون حينها في قمة العجز... نقلد تقليد أعمى دون بصيرة....

جهاد بدران
فلسطينية
=====================================
شكرا يا ست جهاد ,,,
تعبت من قراءتها لانها منتصفة وليست مستقيمة على اليمين,,؟؟؟
نرجو جعلها مستقيمة لليمين

البابلي يقرؤك السلام

أستاذنا الكبير المبدع البابلي
ما أسعد نصي حين يسمع دبيب قلمكم الفاخر ..
وهو يتبختر ليوقع بصمته على جبين القلم...
ولكنه ليس أي توقيع وليس أي مطر ..
بل هو خير الندى وخير النور وخير الشروق في سماء كلماتي المتواضعة..
استاذي الذي أعتز بحضوره وأفخر بقلمه وتوقيعه
لكم الإحترام والتقدير على قراءتكم النص ..
وبوركتم وملامستكم عنق النص ..
سرني هطولك الوارق بين ظلال حرفي المتواضع
وفقك الله وأسعدك وجزاك ربي كل النور والخير والعلم المنير
وفقكم الله وحفظكم ورعاكم

آسفة جداااااا وأعتذر إذ أتعبكم النص بقراءتها في المنتصف..
لأنني كتبتها من الجوال..والحاسوب في علة فيروس..
سامحني أخي البابلي
وشكرا لهذا الحضور النفيس






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-12-2016, 07:52 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

في نفوسنا مناجم وكنوز ثمينة ولكن، ربما تعوزنا الثقة بالنفس، وربما تغلبنا حالة الكسل والاسترخاء حيث لا حافز لإرادتنا ولا دافع قويا لها ..
وفي كل الأحوال، اعتمادنا على الغير يحرف مسارنا عن دروب النجاح والتقدم والارتقاء
نحن من ندفع الثمن في النهاية،وليتنا نعي

بورك عطاؤك وطاب غاليتي جهاد
دمت بفرح يليق ببهاء روحك
محبتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 16-12-2016, 08:37 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زحل بن شمسين
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
العراق
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

يا ست جهاد سلاما واحتراما

هذا البحث اصاب كبد الحقيقة ،،

و هذا ما علّمه النبي محمد للبشرية ...

عندما اتاه الاعرابي ...
وقال يا نبي الله، تركت بعيري بعد ان توكلت على الله ...عدت ولم اجده؟؟؟!!!

فقال له النبي اعقله ومن ثم توكل على الله ...

حتى الاتكال على الله لا يجدي شيئا ...
ان لم نعقل الامور كما يجب؟!!
فكيف بالاتكال على بني البشر وشرورهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المختصر هو يجب ان نربي اجيالنا حتى تعقل الامور بنفسها ومن بعد تقول:::

توكلنا على الله .

بذلك خطونا الخطوة الاولى بمسافة الالف ميل للنهوض الحضاري.

تحياتي لك انه اهم موضوع طرح بالملتقى ..

البابلي يقرؤكم السلام اهل الرباط بفلسطين










اهلي يريدون مني .... العلو الذي يليق َ!!!
وهل بغير جناحيَّ ......... اقدر التحليق َ ؟؟؟

الاول جناح الثورة وقرينه الحرية ... هما !!!
سلاحي ....لاقاوم الجهل والاستعمار العتيق َ؟!

تحاصرون شعبي ...عقودا من السنين ؟؟!!
فهل تريدون مني ..... ان اعتنق الرقيق َ ؟؟؟



  رد مع اقتباس
/
قديم 18-12-2016, 02:52 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم مشاهدة المشاركة
في نفوسنا مناجم وكنوز ثمينة ولكن، ربما تعوزنا الثقة بالنفس، وربما تغلبنا حالة الكسل والاسترخاء حيث لا حافز لإرادتنا ولا دافع قويا لها ..
وفي كل الأحوال، اعتمادنا على الغير يحرف مسارنا عن دروب النجاح والتقدم والارتقاء
نحن من ندفع الثمن في النهاية،وليتنا نعي

بورك عطاؤك وطاب غاليتي جهاد
دمت بفرح يليق ببهاء روحك
محبتي
الأستاذة الكبيرة الغالية خديجة قاسم
طابت الروح وانتشت الكلمات بحضورك الوارف وعناقيد قلمك الماتع
حضور عزز من الكلمات ..
وفاضت رياحينك بين ظلاله..
قراءة رائعة وغالية الحضور..
نثرت لب الهدف فازدانت الكلمات غبطة بمحتوى القراءة وتجسيد الحقيقة...
...
المجتمع يكبر بأفراده
ويثمر من قوتهم وفكرهم وثقافتهم وما يحملون من قوة في استقلاليتهم..
واستقلالية الذات لها الدور الفاعل في نضج الإرادة ..
وحينها سينضج التحدي ويكبر الإعتماد على الذات ..
لتستقل الذات عن أية قوى منحرفة تزيحها عن الحق ويتحقق الأمن بقوتها..
في الإعتماد على الغير ..عملية توقيف للتفكر والإبداع..
ويبقى الفرد في حدود ما عرف بلا تجديد للذات في مفاهيمها وقوتها ..
.......
بوركت غاليتي خديجة وشكرا لهذا المرور العبق
أسعدك ربي ووفقك لرضاه






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-12-2016, 10:34 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمود مليكة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تونس
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

قوّة شخصية الفرد في اتّكاله على نفسه بعد الله سبحانه و تعالى و توفير الأسباب , و ما حكّ جلدك غير ظفرك !

غير أنّ حياتنا الحالية فسحت المجال لانحلال النّاشئة و تعويلها على الأولياء و الآخرين في قضاء أبسط شؤونها ممّا يجعلها عاجزة عن مواجهة مسؤولياتها مستقبلا و لنتصوّر سوء تبعات ذلك على الفرد و المجموعة .

بالنسبة للشّعوب - خاصّة شعوبنا - هناك صراحة إرادة جماهيرية هائلة في تدارك حالنا حضاريا و على جميع المستويات , غير أنّ الأعداء لنا بالمرصاد و لا يريدون لنا لا نهضة و لا تطوّرا و يختلقون لنا كلّ المشاكل لتشتيت شملنا و تقويض كلّ مساعينا للتقدّم , و إذا أضفنا إلى ذلك مؤازرة الحكّام و أصحاب المصالح منّا و المنبتّين لهم , تتأكّد تبعيتنا للآخر و انقياد قرارنا و مصيرنا لارادته المعاكسة لمصالحنا .

أعاننا الله أفرادا و شعوبا على التعويل على أنفسنا و تحمّل مسؤولياتنا في سبيل حياة أكرم و أفضل . آمين .

موضوع قيّم متميّز أصيلتنا جهاد فبوركت و سلمت و ليدم لك ملتزم المضمون و مقتدر البيان .

مودّتي و الأخوّة .






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-12-2016, 05:10 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زحل بن شمسين
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
العراق
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

القوى السياسية المسيطرة هي من تصنع الفكر والتفكير الجماعي العام بالمجتمع،،

يعني اذا كان رب البيت للطبل ضارباً فشيمة اهل البيت الرقص .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لنأخذا مثلا مجتمع قريش اثناء البعثة المحمدية ::
قبل مجيء النبي ورسالته ،، كان فساد وظلم واستبداد وامية وجور كل اوصاف الجاهلية موجودة فيه ..

نفس الوجوه والاشخاص والمجتمع القريشي تغير بعد ان رباه النبي واطره بالاسلام والدعوة الاسلامية...

يعني عندما تغيرت القوى المسيطرة تغير اداء المجتمع كليا حسب المشروع المطروح ؟؟؟؟!!

البابلي يقرؤكم السلام ويقول لكم مصائبنا اتت من الفكر الاسلام السياسي المتخلف الذي يحن للرجوع لدولة التخلف لبني عثمان ..........بربكم انهضوا من ثباتكم ،،،
لا تنصحوا وانتم غارقين بفكر طوباوي و شعوذات رجال الدين الذين يخدمون السلطان..؟!










اهلي يريدون مني .... العلو الذي يليق َ!!!
وهل بغير جناحيَّ ......... اقدر التحليق َ ؟؟؟

الاول جناح الثورة وقرينه الحرية ... هما !!!
سلاحي ....لاقاوم الجهل والاستعمار العتيق َ؟!

تحاصرون شعبي ...عقودا من السنين ؟؟!!
فهل تريدون مني ..... ان اعتنق الرقيق َ ؟؟؟



  رد مع اقتباس
/
قديم 25-12-2016, 06:50 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
يا ست جهاد سلاما واحتراما

هذا البحث اصاب كبد الحقيقة ،،

و هذا ما علّمه النبي محمد للبشرية ...

عندما اتاه الاعرابي ...
وقال يا نبي الله، تركت بعيري بعد ان توكلت على الله ...عدت ولم اجده؟؟؟!!!

فقال له النبي اعقله ومن ثم توكل على الله ...

حتى الاتكال على الله لا يجدي شيئا ...
ان لم نعقل الامور كما يجب؟!!
فكيف بالاتكال على بني البشر وشرورهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المختصر هو يجب ان نربي اجيالنا حتى تعقل الامور بنفسها ومن بعد تقول:::

توكلنا على الله .

بذلك خطونا الخطوة الاولى بمسافة الالف ميل للنهوض الحضاري.

تحياتي لك انه اهم موضوع طرح بالملتقى ..

البابلي يقرؤكم السلام اهل الرباط بفلسطين
الله الله الله على حضور البابلي وعبق الحرف الذي يغوص في عمق النص...
كم أسعدني هذا الحضور وجلال قراءتكم التي أثرت الموضوع برياحين طرحكم الثمين
لقد زدتم من جمال حروفكم ما أبهج النص وأعاد له الحياة..
يسعدني غنى قلمكم وفكركم وعلمكم الواسع ..
أنتم قلم وضاء تضيئون النصوص بردودكم الراقية..
الإعتماد على الغير...صفة يحرم صاحبها من الوعي بالذات..
ويبقى مسلوب الفاعلية يعتمد على الآخرين للحصول على
ما يريده حتى أنه يحملهم مسؤولية فشله..
لذا هنا تأتي خطورة الأعتماد على الآخربن..
فعدم وعينا بذواتنا يجعل العجز مستحكما بنا في رؤية أنفسنا ورؤية الآخرين..
ونقع تحت سيطرة العجز في تغيير ذواتنا وعاداتنا القديمة دون أن نتطور فكربا وعقليا ومشاعرا..
لذا كان التوجيه النبوي عليه الصلاة والسلام..
ركيزة مهمة في التوكل على الله من خلال القيام بالعمل والتغيير بكامل القدرة ..
لا التواكل عليه بالكسل والإنتظار من الله تغييره..
يريدنا المصطفى أن نكون أصحاب قدرة وقوة في عملية التغيير ..
وإصلاح الذات..فالأعتماد على الذات إنما يعني الإستقلالية التامة عن الآخربن ..
وعدم التأثر بهم ولا بأفكارهم ولا بغزوهم الفكري والثقافي..
.....
أستاذنا الكبير المبدع البابلي الراقي
سررت جداااا بمداخلتك الثرية وحوارك الواعي وفكرك النير
جزاكم الله كل الخير وبارككم العلي القدير
أسعدكم الله وزادكم هدى ونور وتقوى
تحياتي وتقديري لكم لتشريفكم المكان






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-12-2016, 08:52 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 السّكري
0 خسوف
0 بعد أن
0 عودة الروح
0 النفق

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

حقيقة هذه المواضيع تستهويني جدا ..هذا المقال يندرج ويصنف
على انه قراءة مجتمعية بما يسمى (السيكلوجيا المجتمعية)..ويجتهد في الحلول للخروج من مأوق مجتمعي
مأزوم بمعتقدات موروثة بيئية وعقائدية ومن ثم تدخلات فكرية هجينة
كل هذا ..بعضها طبيعي لإختلاف وتطور المجتمعات واختلاطها..وبعضها نتيجة حتمية
للتطور الإنساني الفكري والمعرفي..وفي ظل تطور تكلوجيا المعلومات والتواصل الإجتماعي
. هناك معادلة صعبة وجدت ...وهي التوازن الفكري ونوعية الإستيعاب ...بالتزامن مع
العقلية البيئية والثقافة المجتمعية ..لي عودة مع اجمل تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-12-2016, 07:57 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود مليكة مشاهدة المشاركة
قوّة شخصية الفرد في اتّكاله على نفسه بعد الله سبحانه و تعالى و توفير الأسباب , و ما حكّ جلدك غير ظفرك !

غير أنّ حياتنا الحالية فسحت المجال لانحلال النّاشئة و تعويلها على الأولياء و الآخرين في قضاء أبسط شؤونها ممّا يجعلها عاجزة عن مواجهة مسؤولياتها مستقبلا و لنتصوّر سوء تبعات ذلك على الفرد و المجموعة .

بالنسبة للشّعوب - خاصّة شعوبنا - هناك صراحة إرادة جماهيرية هائلة في تدارك حالنا حضاريا و على جميع المستويات , غير أنّ الأعداء لنا بالمرصاد و لا يريدون لنا لا نهضة و لا تطوّرا و يختلقون لنا كلّ المشاكل لتشتيت شملنا و تقويض كلّ مساعينا للتقدّم , و إذا أضفنا إلى ذلك مؤازرة الحكّام و أصحاب المصالح منّا و المنبتّين لهم , تتأكّد تبعيتنا للآخر و انقياد قرارنا و مصيرنا لارادته المعاكسة لمصالحنا .

أعاننا الله أفرادا و شعوبا على التعويل على أنفسنا و تحمّل مسؤولياتنا في سبيل حياة أكرم و أفضل . آمين .

موضوع قيّم متميّز أصيلتنا جهاد فبوركت و سلمت و ليدم لك ملتزم المضمون و مقتدر البيان .

مودّتي و الأخوّة .
الله الله عليك شاعرنا وأديبنا الكبير محمود مليكة
يا لروعة ما خط قلمك من وعي ونضوج على المستوى الفردي والجماعي
على مستوى أمتنا وميزات الأفراد فيها وخارجها...
غصت في عمق القصد ونلت من جيده ما يفيض من درر قلمك الراقي..
هو ذا الوعي وهو ذا الحوار والنقاش البناء الذي يرفع من أمتنا لحضارة راشدة متينة البنيان..
الإعتماد على النفس له مقوماته عكس الإعتماد على الغير..وسيكون لي نص آخر يناقش الإعتماد على النفس والإستقلال عن الغير..
هنا في الإعتماد على الغير ..أحببت بداية التوضيح نقاط الضعف التي تؤول الفرد أن يعتمد على غيره وتوضيح نتائج ذلك..ليتسنى لي بعدها مناقشة موضوع الإعتماد على النفس والاستقلال عن الآخر..وهو محور تكون الشخصية الفذة الذي ينطلق من قدرتها مجابهة الواقع العصيب اليوم..وهو ما نحتاجه وفق مجريات الأحداث والتبعية والصمت الذي يسكن في الشخصية المهزوزة ...
لأن في الشخصية التي تعتمد على الغير لديها عجز في رؤية أعماق الذات وتقييمها في نفس الشخص
مما يؤدي إلى عدم القدرة على الإستجابة التلقائية في الأفعال والسلوك وتكون رؤيته للآخر بمنظار منكسر معتم...
ليكون الفشل أحد نتاج ذلك..
الأستاذ المبدع الراقي الكبير محمود مليكة ..سعدت في النقاش والحوار حول هذا الموضوع الذي زادني ثقافة من واسع معرفتكم وعلمكم ..
يسعدني تواجدكم بين السطور دائما
واهلا بكم على الدوام
وفقكم الله ورعاكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-12-2016, 10:35 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمود مليكة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تونس
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
الله الله عليك شاعرنا وأديبنا الكبير محمود مليكة
يا لروعة ما خط قلمك من وعي ونضوج على المستوى الفردي والجماعي
على مستوى أمتنا وميزات الأفراد فيها وخارجها...
غصت في عمق القصد ونلت من جيده ما يفيض من درر قلمك الراقي..
هو ذا الوعي وهو ذا الحوار والنقاش البناء الذي يرفع من أمتنا لحضارة راشدة متينة البنيان..
الإعتماد على النفس له مقوماته عكس الإعتماد على الغير..وسيكون لي نص آخر يناقش الإعتماد على النفس والإستقلال عن الغير..
هنا في الإعتماد على الغير ..أحببت بداية التوضيح نقاط الضعف التي تؤول الفرد أن يعتمد على غيره وتوضيح نتائج ذلك..ليتسنى لي بعدها مناقشة موضوع الإعتماد على النفس والاستقلال عن الآخر..وهو محور تكون الشخصية الفذة الذي ينطلق من قدرتها مجابهة الواقع العصيب اليوم..وهو ما نحتاجه وفق مجريات الأحداث والتبعية والصمت الذي يسكن في الشخصية المهزوزة ...
لأن في الشخصية التي تعتمد على الغير لديها عجز في رؤية أعماق الذات وتقييمها في نفس الشخص
مما يؤدي إلى عدم القدرة على الإستجابة التلقائية في الأفعال والسلوك وتكون رؤيته للآخر بمنظار منكسر معتم...
ليكون الفشل أحد نتاج ذلك..
الأستاذ المبدع الراقي الكبير محمود مليكة ..سعدت في النقاش والحوار حول هذا الموضوع الذي زادني ثقافة من واسع معرفتكم وعلمكم ..
يسعدني تواجدكم بين السطور دائما
واهلا بكم على الدوام
وفقكم الله ورعاكم

نتكامل أختي جهاد و نتثاقف و مرحبا بجديدك في هذا المضمار , و لا بأس من زيادة الخير ففي ذلك مزيد تواصل و إثراء و تفاعل .

مودّتي و التقدير .






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-12-2016, 11:23 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
رشيدة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق/ تونس
تونس

الصورة الرمزية رشيدة الفارسي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 مرهق انا
0 مسافر أنا
0 و حين
0 ليس مهما
0 انتظار

رشيدة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

جميل أن نبحث في قضايا تمس مجتمعاتنا العربية
وتتعلق بالفرد والتربية والشخصية والمجموعة.
لكن الأجمل أن نكون واعين مدركين لطبيعة المرحلة
الحرجة التي نعيشها اليوم والتي تتسم بالتخلف
والركود ومعاداة العلم والحرية والثقافة وتشجيع
الرداءة والابتذال والحنين الساذج إلى الماضي
والتواكل
سلوكيات خطيرة ومفاهيم هدامة استشرت في العقول
وترسبت هناك لتكرس الجهل والبؤس الثقافي والحضاري
ما أحوجنا إلى مراجعة عميقة لأنفسنا حتى نبدأ
صفحة جديدة

مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-02-2017, 01:36 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
القوى السياسية المسيطرة هي من تصنع الفكر والتفكير الجماعي العام بالمجتمع،،

يعني اذا كان رب البيت للطبل ضارباً فشيمة اهل البيت الرقص .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لنأخذا مثلا مجتمع قريش اثناء البعثة المحمدية ::
قبل مجيء النبي ورسالته ،، كان فساد وظلم واستبداد وامية وجور كل اوصاف الجاهلية موجودة فيه ..

نفس الوجوه والاشخاص والمجتمع القريشي تغير بعد ان رباه النبي واطره بالاسلام والدعوة الاسلامية...

يعني عندما تغيرت القوى المسيطرة تغير اداء المجتمع كليا حسب المشروع المطروح ؟؟؟؟!!

البابلي يقرؤكم السلام ويقول لكم مصائبنا اتت من الفكر الاسلام السياسي المتخلف الذي يحن للرجوع لدولة التخلف لبني عثمان ..........بربكم انهضوا من ثباتكم ،،،
لا تنصحوا وانتم غارقين بفكر طوباوي و شعوذات رجال الدين الذين يخدمون السلطان..؟!
الأستاذ البابلي الراقي ...
أهلا بعودتكم للنص الذي أشرتم به من كبد الحقيقة وأضفتم من واسع فكركم ما يستحق الوقوف عنده والتعمق بجذوره...
أستاذ البابلي...
القوى السياسية لها الدور الأعظم في تحطيم التربية اليوم وقمع جذور المقدرات التي يعجز الكبار والمفكرين من الإستفادة منها...بمعنى انه توجد قدرات هائلة في مجمع الأمة العربية والإسلامية ولكن مقابل ذلك يوجد عجز فظيع عن الإستفادة منها...وهنا بؤرة العجز عن استثمار الموارد البشرية لصالح الأمة...
لأن الإهتمام السائد اليوم..كيف نقمع العربي من بلاده والتناحر فيما بين بعضنا ..وانتشار الفرق التي تمزق أي فكر ممكن أن ينبثق منه نور وروح التغيير...وكثرة المذاهب أضاعت لملمة الفكر في وضع مناهج وأنظمة تقوم على بناء الإنسان ..وهذا أحدث خللا فظيعا ضرب السلوكيات ونواة الفكر...
بدل أن يتطور الفكر للسمو وعمل ما ينشل الأمة من ضعفها ..نجد الأفراد واختلاسهم لثقافة الغير بخلع عقيدتهم ونزع معقدات الأمة التي تحافظ على كيانها...ليخرج الفرد بتخلف وجهل أشد من الجاهلية الأولى...
فالأمم الواعية التي تشعر بخلل ما في قواعدها وأبنيتها في الأداء الفردي والجماعي ونقص في عمليات الإنجاز..
فتقول أولا بتجنيد أخصائيين وخبراء لتشخيص نقاط الضعف ومواطن المرض من خلال تشخيص القيم الثقافية السائدة والنظم التربوية الموجودة...
لكن اليوم الأمر ينزف دما على القصور الموجود ونقص في القادة الواعين المثقفين الذين ينظرون لشعبهم بعين الرحمة لا بالقتل والتهجير ومساندة القوى المختلفة والمذاهب المتعددة...
وجاء قول البابلي حق..عندما قال:
"يعني عندما تغيرت القوى المسيطرة تغير اداء المجتمع كليا حسب المشروع المطروح ؟؟؟؟!!
وهذه قمة التوهج في الفكر والمنطق...
وحسبنا الله ونعم الوكيل بقادة اليوم...
للبابلي السلام وشكر وامتنان..ان أضاف من فكره درة الحرف الذي كان قالبا فكريا مضيئا...
بوركتم.. وحظي كبير ان حظي بمصافحتكم ومتابعة هذا النص..
تقديري لفكركم لا ينتهي
حفظكم الله ورعاكم
ونتابع بمزيد من فكر الآخرين






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-02-2017, 02:02 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
حقيقة هذه المواضيع تستهويني جدا ..هذا المقال يندرج ويصنف
على انه قراءة مجتمعية بما يسمى (السيكلوجيا المجتمعية)..ويجتهد في الحلول للخروج من مأوق مجتمعي
مأزوم بمعتقدات موروثة بيئية وعقائدية ومن ثم تدخلات فكرية هجينة
كل هذا ..بعضها طبيعي لإختلاف وتطور المجتمعات واختلاطها..وبعضها نتيجة حتمية
للتطور الإنساني الفكري والمعرفي..وفي ظل تطور تكلوجيا المعلومات والتواصل الإجتماعي
. هناك معادلة صعبة وجدت ...وهي التوازن الفكري ونوعية الإستيعاب ...بالتزامن مع
العقلية البيئية والثقافة المجتمعية ..لي عودة مع اجمل تحياتي
الأستاذ الراقي القدير قصي المحمود
ما أسعدني بهذا المرور الواعي والفكر الكبير الناضج ..على متواضع الطرح..
زدتم للحروف تناسلا من ثقافتكم العميقة الواعية ..والتي تبشر من وعي عملاق لمنظومات المجتمع اليوم..
وفكركم هذا ما جاء إلا من رؤية ثاقبة وإحاطة واسعة شاملة لقراءة المجتمع اليوم بعين ملمة ودراسة عميقة...
أستاذنا الفاضل ..
الخلل اليوم واسع الأبعاد ينطلق من نظام التربية والممارسات الإدارية والثقافة الواسعة الدخيلة التي لم يعد السيطرة عليها وموازنتها مع شيفرة مجتمعاته وقيمنا السائدة...
حيث تفلتت الأفكار الهجينة وتوالت منابع المعرفة بسرعة رهيبة ..فوق طاقة الفمر العربي اليوم..لتتخبط المفاهيم ويتلقفها الفرد اليوم دون وعي لخطورتها والأزمة التي ممكن أن تسببها لأجيال قادمة...كما يحصل اليوم...
فالتقليد أصبح عنواد الفرد دون ادراك أبعاد ذلك...
وهذه عمليات إجهاض لروح التفكير والتجديد في البناء....
ويبقى الخلل في استيعاب حجم الأزمة وتداركها بما يوازن حجم المجتمع ومتطلباته واحتياجاته الأساسية والتي يفقدها المواطن العربي والمسلم اليوم...
والأزمة تتفاقم وتتسع دائرتها من ترك العقيدة ومنهاج الله ..لتحصد الأمة من جراء ذلك ذلا لم تره من قبل...
ينزاحون عن قوانين السماء فتبخل السماء عليهم بالمطر...

الأستاذ الكبير الراقي قصي المحمود
كان لي الشرف بحضوركم الوارق وفكركم النير
فقد أنرتم النص بفكر واع يدل على فكر كبير نقره ونحترمه ونفخر به
وما زلت أنتظر وهج فكركم المضيء
لتضيئوا النص بوعيكم وطرق فكركم
شكرا لكم ومطركم المدرار في رسم الفكر على صفحات الأدب الراقي
جزاكم الله كل الخير
تنتظركم السطور بفارغ الصبر






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-02-2017, 02:10 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود مليكة مشاهدة المشاركة
نتكامل أختي جهاد و نتثاقف و مرحبا بجديدك في هذا المضمار , و لا بأس من زيادة الخير ففي ذلك مزيد تواصل و إثراء و تفاعل .

مودّتي و التقدير .
الأستاذ الكبير الراقي محمود مليكة..
يكفيني تفاعلكم الندي ومثولكم أمام حرفي المتواضع
أنتم الإثراء وأنتم المكسب بين أوراق النص...
مرحبا بك وبتفاعلك المدرار مع نصوصي..
أضفتم العبق بين السطور فازددنا انتظارا لهطولكم وقراءتكم المضيئة
أنتم عنوان الفكر والثقافة
وأنتم العين الثاقبة لرصد الفكر والوعي ونثره فوق صفحات الأدب
دمتم بخير وسعادة
وأنتظر عودتكم الميمونة ليزداد النص دسما في تجديد الفكر والفاعلية
سرني تواجدكم وما زرعتم للحرف من جذور
وفقكم الله ورعاكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-02-2017, 02:24 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيدة الفارسي مشاهدة المشاركة
جميل أن نبحث في قضايا تمس مجتمعاتنا العربية
وتتعلق بالفرد والتربية والشخصية والمجموعة.
لكن الأجمل أن نكون واعين مدركين لطبيعة المرحلة
الحرجة التي نعيشها اليوم والتي تتسم بالتخلف
والركود ومعاداة العلم والحرية والثقافة وتشجيع
الرداءة والابتذال والحنين الساذج إلى الماضي
والتواكل
سلوكيات خطيرة ومفاهيم هدامة استشرت في العقول
وترسبت هناك لتكرس الجهل والبؤس الثقافي والحضاري
ما أحوجنا إلى مراجعة عميقة لأنفسنا حتى نبدأ
صفحة جديدة

مودتي
الأستاذة الكبيرة الراقية رشيدة الفارسي
كان لي الشرف بهذا الحضور الباسق الوارق
حضور أضاف للنص فكرا نيرا ووعيا ناضجا مدركا لمنظومات المجتمع اليوم
وشخصية الفرد المتخبطة المتواكلة على ثقافات وفكر الآخر..
الازمة اليوم في عدم تدارك قدرات الفرد وتدفق العلم والثقافات المختلفة التي أضاعت هدف الفرد
وتمكنت من إحداث خلل في قوى مختلفة ..كقوة المعرفة ..وقوة السياسة..وقوة المال .،وقوة القتال..
لتضعف قوة الفاعلية وتدني الإنجازات التي تحقق حصادا آمنا لأفراد المجتمع...
فلا تخطيط تنموي ينشل الأمة من فقرها ومرضها..ولا استراتيجية مستقبلية تقوم على بنائها وفق مقدرات الفرد...
ويطول الحديث في الأسباب والمسببات لضعف الأمة اليوم..
أستاذة رشيدة...
سعدت بفكرك الراقي وعلمك الواسع
حيث لامست حروفك النص فازداد امتدادا للفكر والنضوج
هنيئا لي حضورك القيم ووعيك الكبير
شكرا لك ولهطولك العذب
وفقك الله ورعاك
بانتظارك دائما عند أول الغرس






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-02-2017, 06:53 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
زحل بن شمسين
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
العراق
افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

الاخت جهاد سلاما ،،
القوى التي تقود الاسلام السياسي ليس عندها قصور ...؟!@
بل تعي جيدا ما تفعل ..؟!
بل مصالحها ترتبط بالراسمال الغربي والبرهان،،
اربعة مراجع دينية حللت احتلال البلاد العربية واستباحتها..

1- ابن باز شيخ الاسلام والقائم على مكة المشرفة
2- آية الله محمد باقر الحكيم مرجع شيعي وفقيه..؟!
3- المرجع الشيعي بالعالم علي السيستاني بالنجف
4- الشيخ يوسف القرضاوي رئيس جمعية العلماء المسلمين بالعالم

هؤلاء يعرفون ماذا يفعلون ..؟؟!!

ليس قصر بالنظر بل هدم للاقطار العربية والوطن .؟!
يعني المختصر المفيد لايريدون المشروع القومي العربي التقدمي النهضوي ...
ويبحثون للعودة الى الوراء 1400 سنة والغرب يناسبه ذلك؟!
الجهتين بالاسلام السني والشيعي كانوا متحالفين مع الغرب ...
عندما استقدموا الغرب لذبح العراق ولكنهم اختلفوا على الغنائم من الفتات المتبقية من الاحتلال الغربي؟!

افتكروا انهم يضحكون على الغرب ويستعملوه اداة وصولهم للسلطة .....فكانت النتائج كوارث ؟!
البابلي يقرؤك السلام












اهلي يريدون مني .... العلو الذي يليق َ!!!
وهل بغير جناحيَّ ......... اقدر التحليق َ ؟؟؟

الاول جناح الثورة وقرينه الحرية ... هما !!!
سلاحي ....لاقاوم الجهل والاستعمار العتيق َ؟!

تحاصرون شعبي ...عقودا من السنين ؟؟!!
فهل تريدون مني ..... ان اعتنق الرقيق َ ؟؟؟



  رد مع اقتباس
/
قديم 05-02-2017, 05:38 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مجلس الأمناء
عضو تجمع أدباء الرسالة
امين سر التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

من منطلق التربية وتجديد درجات الشخصية لبناء مجتمع واعي، نحتاج لتنظيم القيم في الإنسان وتجديدها، وهذا يتطلب نضوج في الوعي، لتستطيع مواكبة مراحل التغييروتجدد الثقافة التي يتعرض إليها الفرد وهو يقبع في مجتمع له قيمه وعاداته وأساليبه في بناء العلاقات الإجتماعية الواعية.
وبناءنا للإنسان يتطلب إدراكاً عميقاً في تهيئة الوسائل عبر درجات فكرية ونفسية وإجتماعية واعية متزنة، حتى لا يتعرض في لحظة من اللحظات إلى معوقات يصطدم بها لتنحدر إلى الإحباط وهدم معاول البناء، ثم اليأس البغيض وهذا لوحده هادم للعلاقات الإجتماعية وهادم لدرجات الفكر الناضجة.
فالتربية الواعية تعمل على تنمية الشخصية الإنسانية ونضجها. ومن معاول التنمية هذه هي مفهوم" الإعتماد على الغير" ، التي تصبح في مفهومها الخاطئ قيوداً وعادات نفسية تقيده في مواجهة التحديات وتسبب له العجز.
فالإرتقاء في الفكر والتربية الواعية يساهم في الإرتقاء في العمل، والإرتقاء في العمل يساهم في حصد الناتج من عادات ونفسية وعلاقات إجتماعية، لتتبلور شخصية متكاملة ناضجة ، لنحصد في النهاية مصيرنا في المجتمع.

---------------------------
بعد السلام " مقالة مهمة ووصف لحال الأمة وما وصلنا إليه ومن هنا المطلوب إعادة البناء الذي تهدم نتيجة ظروف ومعوقات كثيرة لا حصر لها . ومن هنا الموضوع المطروح هو من خمس نقاط وسوأف أتناولها بالترتيب مع عنوان لكل جزء من المقالة
أولاً " أصول التربية
بداية : علينا أن ندرك بأننا ولدنا في مجتمع محافظ أولا وثانيا مجتمع بني على عادات وتقاليد وأعراف , وهذا المجتمع العربي ولد وهو تحت الإستعمار ورغم الجهل الا أنه كان هناك نخبة من المثقفين قادت الشعوب وكان دور للمثقف وله تأثير على المجتمع وقد قاومت الشعوب لإنها تريد ان تملك زمام الأمور وتعمل ضمن قيم واخلاقيات عربية أصيلة وفعلت ذلك وخرج الإستعمار .
ولكن الذي حصل كان كارثة أكبر فلقد خرج الاستعمار ووضع على كل دولة حاكم وهذه الحكومات احتلت الشعوب احتلال , واصبح حكام العرب تابعون للغرب ويطبقون سياسته باشد منه من أجل البقاء في الحكم وكانت الكارثة اكبر من الاستعمار . وبدأت الاعتقالات وفتحت السجون وبدأ التحكم بالقرار وبرغيف الخبز ومنعت الحزبية وكانت جريمة ونتيجة هذه القيود لم يتركوا متنفس للفرد وأصبح مرهونا لسياسات الدول والحكام ونتيجة الضغط المعيشي لم يتركوا له فسحة للتفكير , ومن هنا بدأ اليأس ولازم الانسان العربي ومن هنا نتسائل كيف لأب مضغوط في حياته العملية أن يربي جيلا قادرا على الاستقلالية ..؟ وهنا انا اتحدث عن فترة زمنية محدودة لنقل لغاية سنة 67 وهزيمة العرب وضياع فلسطين وبعدها حرب 73 فلقد كانت فترة عصيبة من سنة 1915 كانت اتفاقية دارين مع شيوخ الحجاز -- 1916 تقسيم سايكس بيكو --- ووعد بلفور في سنة 1917 حتى 1973 وهنا نتحدث عن فترة استعمارية وحروب حتى خروج الاستعمار في الستينيات من مختلف الدول العربية وتلاها الحرب مباشرة أي لم يتركوا للشعوب العربية متنفس لا الاستعمار ولا من قبل من استلموا الحكم ونسبة المثقفين او المتعلمين قليلة الى حد ما فلم تكون النهضة الحضارية والاقتصادية والعمرانية والتعليمية والثقافية وقد بدأت بعد وأمر مهم من هنا ابتدأ اختفاء دور المثقف وسط المجتمعات العربية
..!. يتبع ....






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2017, 03:40 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مجلس الأمناء
عضو تجمع أدباء الرسالة
امين سر التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية


رؤية العالم الأخرالجزء الثاني

لذا كان من الأنسب لنا أن نطلع على مفهوم الإعتماد على الغير وما يحتوي من إنجاز.. وهل مجتمعنا يميل اتجاهه إلى هذه الرؤية من الاعتماد على الغير، أم أنه يقوم بمسؤولية فاشلة اتجاه أفراده في المجتمع، وهل الأمة اليوم على وعي تام في ماهية الفرد وايجاد السبل والوسائل التي تدعم استقلاليته في رؤية ذاته ووعيه الكامل بما يدور في المجتمع وما يختلج النفس من قدرات في تنظيم شؤونه لينخرط في مسار المؤسسات الإجتماعية للتنشئة كالأسرةمثلاً ومؤسسات التربية كالمسجد والمدرسة والمؤسسات الإدارية الحاكمة في المجتمع.
هل الأمة في كامل استعدادها لتنظيم البيئة الملائمة وتوفيرها للفرد لتنمية المهارات الفكرية والأخلاقية وغيرها، لحصد طاقات بشرية سليمة تقوم على الإحترام والسلوك الفاعل في تكوين بيئة صالحة عادلة تتجه نحو حرية الذات والمجتمع.

وعودة ثانية للجزء الثاني : استقلال الذات:

الحقيقة جميل ان نطلع على تجارب الغير في كل المجالات الاقتصادية والبحث العلمي والتطور التربوي والصناعة والزراعة . ولكن علينا ان نعرف ان الشعوب العربية اخطأ عندما اعتمدت على الغير وكأنها استسهلت الأمر فلما يتعب نفسه العربي مع ان الاصل ان نأخذ الجيد بما يتناسب وقدراتنا ونترك الباقي نأخذ تعاملهم مع فعل الخير وأين نوجهه مثلا نأخذ منهم الانتماء والصدق للوظيف نأخذ منهم طرق التعليم في المدارس ولكن للاسف الشديد وحتى لا نظلم ونضع كل المسؤولية على الشعوب ,
علينا ان ندرك بان الدول العربية او الحكومات لا تخصص أي مبالغ للتطوير في كل مناحي الحياة واهمها العلمية والابحاث فلا يوجد ميزانيات للبحث العلمي للتطور في الصناعة والاقتصاد والزراعة وغيره وذلك لان الحكومات العربية اولا فاسدة والموظف العربي وخاصة الوظائف الكبرى فاسدة ما يهمه ان يقتنص الفرصة ويسرق وايضا يفقد الانتماء لوظيفته وكأن الحكومات والحاكم يريد هذا حتى يمرر قراراته والتي هي اصلا بامر من البنك الدولي
والدول الكبرى وأعطيك تجارب السودان سلة الغذاء للعالم العربي حاربوها ومنعوا باقي الدول العربية ان تستورد منها او تستثمر هناك ومنعوهم من استيراد الثروة الحيوانية والى ما نهاية وكذلك سوريا قبل اقل من 15 سنة زرعت القمح وبكميات كبيرة من اجل التصدير والذرة والشعير وأصبح عندهم فائض كبير اكوام ومستعدة للتصدير ولكن للأسف بقي القمح جبال كبيرة ولم يستورد من سوريا احد وبالتالي توقفت زراعة القمح في سوريا وكله بأمر من امريكا فالدول العربية لا تملك القرار , اذا الحرية والعدالة والمساوة وتطوير المجتمع تحتاج حكومات غير فاسدة والمؤسسات الكبيرة الداعمة لا تكفي بسبب الضرائب المفروضة عليها كذلك بإعاز من الحكومات العربية تمتنع عن الدعم

وإذا تحققت العدالة والمساواة والحرية يوما ما ستنهض الشعوب لان قرارها بيدها وهذا سيدتي يحتاج حكومات او حاكم عربي نزيه ومن أين يأتي هذا فكلهم فاسدون وقمعيون من أجل بقاء الشعوب تعاني من الجهل والفقر وبذلك يبقون على عروشهم عشرات السنوات عندما نجد كل الامور تسير باتجاه صحيح سنرى نهضة فكرية وخلقية ومهارات مدعومة وانت تعلمين المهارات الفردية موجودة لكنها لا تكفي والعلم موجود فنحن عندنا علما ومفكرين تقديري








  رد مع اقتباس
/
قديم 19-05-2017, 01:31 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
الاخت جهاد سلاما ،،
القوى التي تقود الاسلام السياسي ليس عندها قصور ...؟!@
بل تعي جيدا ما تفعل ..؟!
بل مصالحها ترتبط بالراسمال الغربي والبرهان،،
اربعة مراجع دينية حللت احتلال البلاد العربية واستباحتها..

1- ابن باز شيخ الاسلام والقائم على مكة المشرفة
2- آية الله محمد باقر الحكيم مرجع شيعي وفقيه..؟!
3- المرجع الشيعي بالعالم علي السيستاني بالنجف
4- الشيخ يوسف القرضاوي رئيس جمعية العلماء المسلمين بالعالم

هؤلاء يعرفون ماذا يفعلون ..؟؟!!

ليس قصر بالنظر بل هدم للاقطار العربية والوطن .؟!
يعني المختصر المفيد لايريدون المشروع القومي العربي التقدمي النهضوي ...
ويبحثون للعودة الى الوراء 1400 سنة والغرب يناسبه ذلك؟!
الجهتين بالاسلام السني والشيعي كانوا متحالفين مع الغرب ...
عندما استقدموا الغرب لذبح العراق ولكنهم اختلفوا على الغنائم من الفتات المتبقية من الاحتلال الغربي؟!

افتكروا انهم يضحكون على الغرب ويستعملوه اداة وصولهم للسلطة .....فكانت النتائج كوارث ؟!
البابلي يقرؤك السلام


الأستاذ الكبير الراقي بفكره وعلمه وأدبه
أ.زحل بن شمسين
أشكرك جدااا على مداخلاتك القيمة التي أثرت الموضوع وتفتحت عناقيد الفكر من وحي فكركم النير..وعلمكم الواسع ودرايتكم العميقة بما يجري على أوردة هذه الأمة من تلاعب وغدر وتمزيق بين أوصالها من سكين غدر ساستنا وكبارنا وبيع أنفسهم للغرب..
والكل يتاجر بهذه الأمة إن كان على حساب حزبي أو مذهبي أو ديني أو طائفي..متاجرة السيطرة على أفراد هذه الأمة ووضعها في القولبة العقلية والإرادية..لتبقى خاضعة لكل الأوامر وتنفيذ مصالح الكبار ..
الكل يمزق بأطراف أمتنا الإسلامية والعربية تحت جناح الإسلام الذي صنعوه وفق أهوائهم وهو بريء منهم..ويقاتلون باسمه ليبثوا معانيه على أنه إرهاب من الدرجة الأولى...
لا يريدون من الأفراد أن تخرج عن نطاق القولبة العقلية والتسخير الإرادي..ولا يريدون التربية التجديدية أن تمارس عملها لتغيير الذات والواقع...
لأن في التربية التجديدية تغيير شامل وكامل لكل فلسفاتهم وأفكارهم بل اجتثاثها ونزع صلاحياتهم وسلطتهم المتغطرسة على أفراد الأمة...
لأنهم يدركون في التربية التجديدية ستنجب مجتمعاً يختلف عن سياستهم ومبادئهم ونفوذهم...مجتمعاً يهيء لاستثمار المقدرات البشرية وتنمية قدرات الأفراد لتحديات الخطر الذي يجتاح أمتنا عامة..وتعمل على تفعيل القدرات للصمود وبتر أذرع الطغاة الذين يتلاعب بعصب أمتنا لتبقى في الحضيض وتحت السيطرة في التمزيق...
أستاذنا الكبير زحل بن شمسين
شكراً لما منحتم النص من ألق وفرز لفكركم النير وواسع علمكم وثقافتكم..
بارككم الله وزادكم تقوى ونور وعلم وخير كثير
ونتمنى أن تكونوا بخير وعافية






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-11-2018, 02:33 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
الإعتماد على الغير وانعكاسه على الشخصية

من منطلق التربية وتجديد درجات الشخصية لبناء مجتمع واعي، نحتاج لتنظيم القيم في الإنسان وتجديدها، وهذا يتطلب نضوج في الوعي، لتستطيع مواكبة مراحل التغييروتجدد الثقافة التي يتعرض إليها الفرد وهو يقبع في مجتمع له قيمه وعاداته وأساليبه في بناء العلاقات الإجتماعية الواعية.
وبناءنا للإنسان يتطلب إدراكاً عميقاً في تهيئة الوسائل عبر درجات فكرية ونفسية وإجتماعية واعية متزنة، حتى لا يتعرض في لحظة من اللحظات إلى معوقات يصطدم بها لتنحدر إلى الإحباط وهدم معاول البناء، ثم اليأس البغيض وهذا لوحده هادم للعلاقات الإجتماعية وهادم لدرجات الفكر الناضجة.
فالتربية الواعية تعمل على تنمية الشخصية الإنسانية ونضجها. ومن معاول التنمية هذه هي مفهوم" الإعتماد على الغير" ، التي تصبح في مفهومها الخاطئ قيوداً وعادات نفسية تقيده في مواجهة التحديات وتسبب له العجز.
فالإرتقاء في الفكر والتربية الواعية يساهم في الإرتقاء في العمل، والإرتقاء في العمل يساهم في حصد الناتج من عادات ونفسية وعلاقات إجتماعية، لتتبلور شخصية متكاملة ناضجة ، لنحصد في النهاية مصيرنا في المجتمع.

---------------------------
بعد السلام " مقالة مهمة ووصف لحال الأمة وما وصلنا إليه ومن هنا المطلوب إعادة البناء الذي تهدم نتيجة ظروف ومعوقات كثيرة لا حصر لها . ومن هنا الموضوع المطروح هو من خمس نقاط وسوأف أتناولها بالترتيب مع عنوان لكل جزء من المقالة
أولاً " أصول التربية
بداية : علينا أن ندرك بأننا ولدنا في مجتمع محافظ أولا وثانيا مجتمع بني على عادات وتقاليد وأعراف , وهذا المجتمع العربي ولد وهو تحت الإستعمار ورغم الجهل الا أنه كان هناك نخبة من المثقفين قادت الشعوب وكان دور للمثقف وله تأثير على المجتمع وقد قاومت الشعوب لإنها تريد ان تملك زمام الأمور وتعمل ضمن قيم واخلاقيات عربية أصيلة وفعلت ذلك وخرج الإستعمار .
ولكن الذي حصل كان كارثة أكبر فلقد خرج الاستعمار ووضع على كل دولة حاكم وهذه الحكومات احتلت الشعوب احتلال , واصبح حكام العرب تابعون للغرب ويطبقون سياسته باشد منه من أجل البقاء في الحكم وكانت الكارثة اكبر من الاستعمار . وبدأت الاعتقالات وفتحت السجون وبدأ التحكم بالقرار وبرغيف الخبز ومنعت الحزبية وكانت جريمة ونتيجة هذه القيود لم يتركوا متنفس للفرد وأصبح مرهونا لسياسات الدول والحكام ونتيجة الضغط المعيشي لم يتركوا له فسحة للتفكير , ومن هنا بدأ اليأس ولازم الانسان العربي ومن هنا نتسائل كيف لأب مضغوط في حياته العملية أن يربي جيلا قادرا على الاستقلالية ..؟ وهنا انا اتحدث عن فترة زمنية محدودة لنقل لغاية سنة 67 وهزيمة العرب وضياع فلسطين وبعدها حرب 73 فلقد كانت فترة عصيبة من سنة 1915 كانت اتفاقية دارين مع شيوخ الحجاز -- 1916 تقسيم سايكس بيكو --- ووعد بلفور في سنة 1917 حتى 1973 وهنا نتحدث عن فترة استعمارية وحروب حتى خروج الاستعمار في الستينيات من مختلف الدول العربية وتلاها الحرب مباشرة أي لم يتركوا للشعوب العربية متنفس لا الاستعمار ولا من قبل من استلموا الحكم ونسبة المثقفين او المتعلمين قليلة الى حد ما فلم تكون النهضة الحضارية والاقتصادية والعمرانية والتعليمية والثقافية وقد بدأت بعد وأمر مهم من هنا ابتدأ اختفاء دور المثقف وسط المجتمعات العربية
..!. يتبع ....
الأستاذ الكبير وقلمه الواعي المفكر
أ.محمد خالد النبالي
مداخلتكم واهتمامكم بقضايا الأمة العربية والإسلامية دليلاً على اتجاهاتكم ومنطقكم وثقافتكم الغزيرة..وذلك الوعي الذي يحصد سبل الواقع المؤلم..
أمتنا ما زال فيها الخير ليوم الدين..والشعوب تعاني حكم الطغاة وحكم هؤلاء الذين لا يرون إلا مصالحهم التي هي فوق كل اعتبار..ليكون الشعب هو الضحية لكل قرار وكل تنفيذ حكم..وكأن الشعوب عليها أن تدفع ثمن جرائمهم وفسادهم ومنهاجهم المتذبذب للأنذال...
وحتى هؤلاء الولاة أنفسهم يعانون من العجز الفكري فلا يتقنون طرق التفكير في ولايتهم للبلاد وللشعوب..ولا يحسنون اختيار الأنظمة في ضبط المجتمعات لأنهم عاجزون عن رؤية الذات التي تحكمها الغرباء..لا يرون من أنفسهم قدرة إلا من خلال رؤية الآخرين لهم..لذلك يخضعون للغير وينفذون مآربهم بحكم ضعفهم وعجزهم ليكون اعتمادهم عليهم فيما يمس كل شيء وحتى وصلوا للمساس بالعقيدة..ويصبحون ضحايا لهم وصيداً نفيساً وغنائم لمصالح الغرباء..فتتحول الأفعال مجرد ردود فعل تلقائية لتخليصهم من ورطاتهم ليتسبب ذلك في إدارة سلطوية للشعب بما تحمل من أنظمة ظالمة تعكس التخبط من خلال التنشئة الخاطئة والتلقائية التي تحكمها أذرع الظلام ومصالح الغرب..
فالاعتماد على الغير يولّد الضبابية وتقبع تحت تهديد العجز التفكيري بما يلائم كلّ واحد مجتمعه..
ويبقى في دائرة التبعية قد تعطل من تفكير مستقل وسلوك مستقل ولا يتقن تحديد الأهداف والوسائل للتفاعل الحر مع البيئة التي يتواجدون بها..
وبدرجة اعتمادها على الغير فإنها تكسر درجة الاستقلال بكل أصنافه وأشكاله..وتقتل عاداتها الفكرية والنفسية درجة التلاشي والذوبان في الغير المتسلط من الغرباء..
........
وللبقية من الكلام في زمن ينهمر فيه الوقت والفراغ..
.
شكراً لأستاذنا الكبير النبالي على مداخلتكم وثراء وعيكم ونضوج فكركم..
وللحديث بقية مع منجز حديثكم اللاحق..
دمتم ودام عطائكم النفيس مع اعتذاري لكم بالتأخر عن الرد لوعيكم الكبير
وفقكم الله وأنار دربكم بصالح الأعمال..






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط