لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: بذخ متوهّج (آخر رد :أحمد حسين التميمي)       :: قتل مع سبق التأويل / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: كنت أحسب أنني سأبقى مثل هذه الأشجار (آخر رد :خديجة قاسم)       :: أخرس (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: ريح (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: لبّـــــت نداءك (آخر رد :نوري الوائلي)       :: ابو عكر وزوجته زعرورة بالحج........................؟! (آخر رد :عوض بديوي)       :: وجع الروح (آخر رد :عوض بديوي)       :: { نـاقـد عصره } (آخر رد :عوض بديوي)       :: مـن الأعمى ـــ> القدم : (آخر رد :عوض بديوي)       :: متى أنبضك في القدس قصيدتي (آخر رد :عوض بديوي)       :: من فيض تساؤل (آخر رد :عوض بديوي)       :: عاشـق هبنقة (آخر رد :عوض بديوي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ✍ ✍ محابر أدبية ✍ ✍ > ⚛ نقــــــــاء ،،،

⚛ نقــــــــاء ،،، أدب الاطفـــال أجناس أدبية.. للاقتراب من وجدان الطفل...

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-01-2018, 07:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خديجه عبدالله
عضوة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء

الصورة الرمزية خديجه عبدالله

افتراضي ساحرة القرية............~

ســـــ -القرية -ــــــــاحرة




في إحدى القرى الوادعة وداعة الطفل في حض أمة, يجتمعن النسوة كل صباح .بين منظر خلاب وهدوء تتمايل به أغصان الشجرعلى صوت سجع الحمام ,وبين نغمات تغريد الكناري ومواويل عطشى ترددها النسوة لزمن مضى, يمضي النهار بمشا قه ومازال على الجانب الآخر.يجتمع الأطفال في لعب بريء ,..






وخارج وقت اللعب كان الأطفال يتحلقون حول معلمتهم وهي تقص عليهم حكاية ككل يوم, بين المروج الخضراء والاستماع لشقشقة العصافير, لملمت النسوة بقايا النهار وحلم عودتهن إلى منازلهن. بعد عمل شاق طول اليوم ,يهتفن لأماني خيوط شمس الأصيل وهي تفتل ضفائرها لمغادرة نهار قضته بين مساحة الأفق وبين عين ترقب مرتع الغزلان, وبهاء الفراشات وهي تنتقل من زهرة لأخرى ,. وتعكس مرايا ضوئها لتنير الكون على هامة القرية الشامخة بين الجبال الشم ,.و تعد اقتراب سدول الليل, بإ طلالة صباحية أُخرى, تعزفها أنامل تعشق الصباح ..




وذات يوم رسى الصباح بإطلالته الساحرة على وجه مشرق .لم تحضر به المعلمة ,فأطال الأطفال لعبهم, وبينما النسوة في طريقهن منهمكات بحديثهن عن ذلك اليوم رغم مشقته لكنه كان ينبئ بموسم حصاد جيد إذ سمعن صراخ أحد الأطفال أثناء لعبه مع أصدقائه في ساعة الأصيل.. لينطلق مهرولا فزعا ,مابك يبادره الأصدقاء بسؤاله ..؟ليخبرهم بوجود امرأة خلف التلة تشعل النار وتردد هُنا.... هُنا سوف ألقيكم ياأطفال..ولن تراكم أُمهاتكم بعد الآن..!





انتشرخبر تلك المرأة في القرية .بأنها ساحرة تحرق الأطفال الصغار,!وفر الأطفال ذعرا وتركوا اللعب بين المروج .وأصبح جو القرية كئيبا, لهجر الأطفال اللعب وعدم الاستمتاع بقصص معلمتهم المفيدة, وقرر أهالي القرية قتل تلك المرأة أمام الجميع ..,! وفي يوم التنفيذ ,رأتها إحدى الحاضرات في طريق عودتهن من الحقل ,فصرخت في الجميع قفوا.. عن تنفيذ الحكم هي ليست ساحرة., لا تخافوا يا أطفال..


قريتنا ليس بها ساحرة شريرة كما يقال وتحرق الأطفال وتحملهم بواسطة عصاها السحرية,,هذه امرأة من القرية المجاورة .كانت حبيسة المنزل وبعد وفاة والدها لم يعد من يهتم بها ...؟! وهي الآن كما ترون تقضي نهارها بين الشجر ..حزنا لفراق ابنها حين وضعته ذات صباح بين أحد الأشجار لتتفرغ لعملها.., فعند عودتها تفاجأت بابنها غير موجود .وأُشيع بأن الذئب أكله..!




وابتهج الأطفال بذلك الخبر وعادوا إلى لعبهم ,وعاد الصباح بلونه الوردي على بسمة ثغر طفل ..








  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط