لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: دماء (آخر رد :خديجة قاسم)       :: موالاة (آخر رد :أفراح حمود أبو عريج)       :: سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة (آخر رد :عدنان حماد)       :: سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: نحن موجودون وجودا ،،سرابياً (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،، (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: خلج (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: حديث قلب (آخر رد :حنا حزبون)       :: استعداد../ زهراء العلوي (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: أنا الشخص المختار لمواجهة الصين ... : ترامب: (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: سنعود ذات يوم (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: قال الأقصى (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: هل فيكَ مثلي أنا (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: اااااه قاسية/ رافت ابو زنيمة (آخر رد :الزهراء صعيدي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 الصالون الأدبي ⋘

🌿 الصالون الأدبي ⋘ حوارات ..وجلسات .. سؤال ؟ وإجابة ..على جناح الود ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2014, 10:36 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي مصطلح "قصيدة"

نسمع كثير مصطلح " قصيدة شعر عمودي " و " قصيدة شعر تفعيلة " والمصطلح الحداثي " قصيدة نثر"
والسؤال المطروح للأخوة والأخوات :
ما مفهوم مصطلح "قصيدة "
وكل الشكر لمن ينورنا






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-12-2014, 04:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود شومان
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل درع مسابقة قصيدة النثر 2014
يحمل وسام الأكاديمية للابداع الادبي والعطاء
مصر
افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

قرأتُ و اقتبستُ لك هذا التعريف الذي راق لي و أتمنى أن يرضي شعراء الشعر العمودي و التفعيلي و قصيدة النثر :

" القصيدة، هي خليقة فنية- جمالية، لا توجد بمعزل عن مبناها الأخير. فما هي معنى محض ولا هي مبنى محض، بل معنى ومبنى معا "

للمزيد هنا:
http://webcache.googleusercontent.co...hl=en&&ct=clnk







  رد مع اقتباس
/
قديم 11-12-2014, 08:00 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
منوبية الغضباني
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منوبية الغضباني

افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

أكيد أنّ كلّ تعريف نورده هنا لمصطلح (قصيدة) ليس من منظورنا إذا اعتمدت شخصيّا البحث في قوقل عن تعريف فوجدت تعريفات وقد انتقيت منها هذا التّعريف الذي اراه من وجهة نظري موفّّقا الى حدّ ما فأرجو أن لا ينآى عن المصطلح الدّقيق لقصيدة.

فالقصيده في تعريفها الكلاسيكي هي موضوع شعري مكون من أبيات قلّت او كثرت ، و قد تغيّرت خصائصها الشّكلية في عدد من العصور . لكنها لم تتغيّر تغيّرا كبيرامنذ أقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الألفين عام ، حيث يلتزم فيها بعنصرين أساسيين هما : الوزن والقافية . اما خصائصها الموضوعية فقد تغيرت تبعا للعصور المتتالية التي عاشها الشاعر العربي، بدءا بالعصر الجاهلي فالاسلامي فالأموي فالعبـــــاسي ..الخ ففي العصر الجاهلي كانت القصيده أعظم الفنون السائـــــدة وأهمها على الإطلاق، وكان لصاحب القصائد وهو الشاعر مكانة لا تضاهيها مكانة. وقد عرفت في ذاك الوقت بانها شعر غنائي: اي تدور حول موضوعات عاطفيه، مديح لشيخ قبيلة او مضيف كريم ، فخر بعز قبيلة واخلاقها ، رثاء لاحباء التهمتهم نيران الحروب السائــــــدة ، غزل عفيف للحبيبة وبكاء على الأطلال او وصف لمحيطهم من بوادي وخيل وابل وسماء.
قصيدة العصر الحديث

في العصر الحديث مرّت القصيدة العربية بعدد من التّغيرات بداية، بكسر القافيه على يد عدد من الشعراء العرب منهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة فيما عرف بعد ذلك بقصيدة التفعيلة و التى أخذت مساحة واسعة من الانتشار في منتصف القرن العشرين.

و مع السبعينات ظهر نوع جديد من القصيدة هو قصيدة النثر و ان كنت معروفة منذ القدم في التراث العربي، لكنها أكدت وجودها و انتشرت في السبعينات على يد جيل ممن عرفوا بالشعراء الحداثيين منهم : أدونيس ، أنسي الحاج ، محمد الماغوط ، حلمى سالم
و في التّسعينات ازداد بقوة وجود قصيدة النثر خصوصاً مع ظهور جيل جديد من الشعراء الشبان الذين ابتعدوا في شعرهم عن الهم العام، و كتبوا قصيدتهم الخاصة معتمدين على التفاصيل اليوميه و الحياتيه و هو ما لاقي نقداً شديداً من النقاد الكلاسيكين
معتمد من مصدره
أرجو أن أكون قد أسهمت بهذا النّقل في الإجابة عن سؤالك قديرنا صلاح ابوشادي منوّهة بهذا الطّرح الذي يدفع نحو حراك فكريّ نتوق إليه هنا جميعا والذي قد يرسو بنا على مصطلح متفّق عليه في شمولية تعريفه للقصيد.








لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-12-2014, 08:51 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود شومان مشاهدة المشاركة
قرأتُ و اقتبستُ لك هذا التعريف الذي راق لي و أتمنى أن يرضي شعراء الشعر العمودي و التفعيلي و قصيدة النثر :

" القصيدة، هي خليقة فنية- جمالية، لا توجد بمعزل عن مبناها الأخير. فما هي معنى محض ولا هي مبنى محض، بل معنى ومبنى معا "

للمزيد هنا:
http://webcache.googleusercontent.co...hl=en&&ct=clnk
أخي محمود

كاتب المقال الذي يتضمن التعريف هو يوسف الخال (5 أيار 1916 - 9 آذار 1987) شاعر وصحفي لبناني ، أنشأ مجلة «شعر» الفصلية التي صدرت بين العام 1957 والعام 1964. ثم استأنفت الظهور في أول 1967. ، أنشأ(1957-1959) صالوناً أدبياً لافتاً هو المعروف ب«صالون الخميس».
أركان الصالون كانوا: الشعراء: يوسف الخال، أدونيس، أنسي الحاج، شوقي أبي شقرا، فؤاد رفقا.

أركان الصلون هؤلاء يرون أن حركات التحديث الشعرية عند العرب قائمة ومستمرة منذ بدايات القرن الماضي، ولم تكن مجلتهم "شعر" سوى واحدة منها، كما أنها لم تحمل بوصلة تحديث سوية نظراً
لدعوتها إلى بناء الحداثة في أفق الغربيين، وتبني الحضارة الغربية تبنياً كاملاً، وإعلان قطيعة كاملة مع التراث العربي. وهذه الدعوة يجدها الباحث في نص محاضرة القاها مؤسس مجلة وصالون "شعر" يوسف الخال في "الندوة اللبنانية" في عام 1957دعا فيها إلى "شعر طليعي تجريبي" يقوم على الأسس التي اشرنا إليها.
إذن تعريفه الذي لم يُشِر فيه إلى كلمة شعر أو وزن أو قافية لا يُعتمد وهو ناقص غير مفهوم
وهو أحد الداعين لتسمية النثيرة بقصيدة نثر

مع أعطر التحيات لمشاركتك أخي محمود
حبذا لو كان هناك تعريف محايد






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-12-2014, 09:17 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل مشاهدة المشاركة
أكيد أنّ كلّ تعريف نورده هنا لمصطلح (قصيدة) ليس من منظورنا إذا اعتمدت شخصيّا البحث في قوقل عن تعريف فوجدت تعريفات وقد انتقيت منها هذا التّعريف الذي اراه من وجهة نظري موفّّقا الى حدّ ما فأرجو أن لا ينآى عن المصطلح الدّقيق لقصيدة.

فالقصيده في تعريفها الكلاسيكي هي موضوع شعري مكون من أبيات قلّت او كثرت ، و قد تغيّرت خصائصها الشّكلية في عدد من العصور . لكنها لم تتغيّر تغيّرا كبيرامنذ أقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الألفين عام ، حيث يلتزم فيها بعنصرين أساسيين هما : الوزن والقافية . اما خصائصها الموضوعية فقد تغيرت تبعا للعصور المتتالية التي عاشها الشاعر العربي، بدءا بالعصر الجاهلي فالاسلامي فالأموي فالعبـــــاسي ..الخ ففي العصر الجاهلي كانت القصيده أعظم الفنون السائـــــدة وأهمها على الإطلاق، وكان لصاحب القصائد وهو الشاعر مكانة لا تضاهيها مكانة. وقد عرفت في ذاك الوقت بانها شعر غنائي: اي تدور حول موضوعات عاطفيه، مديح لشيخ قبيلة او مضيف كريم ، فخر بعز قبيلة واخلاقها ، رثاء لاحباء التهمتهم نيران الحروب السائــــــدة ، غزل عفيف للحبيبة وبكاء على الأطلال او وصف لمحيطهم من بوادي وخيل وابل وسماء.
قصيدة العصر الحديث

في العصر الحديث مرّت القصيدة العربية بعدد من التّغيرات بداية، بكسر القافيه على يد عدد من الشعراء العرب منهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة فيما عرف بعد ذلك بقصيدة التفعيلة و التى أخذت مساحة واسعة من الانتشار في منتصف القرن العشرين.

و مع السبعينات ظهر نوع جديد من القصيدة هو قصيدة النثر و ان كنت معروفة منذ القدم في التراث العربي، لكنها أكدت وجودها و انتشرت في السبعينات على يد جيل ممن عرفوا بالشعراء الحداثيين منهم : أدونيس ، أنسي الحاج ، محمد الماغوط ، حلمى سالم
و في التّسعينات ازداد بقوة وجود قصيدة النثر خصوصاً مع ظهور جيل جديد من الشعراء الشبان الذين ابتعدوا في شعرهم عن الهم العام، و كتبوا قصيدتهم الخاصة معتمدين على التفاصيل اليوميه و الحياتيه و هو ما لاقي نقداً شديداً من النقاد الكلاسيكين
معتمد من مصدره
أرجو أن أكون قد أسهمت بهذا النّقل في الإجابة عن سؤالك قديرنا صلاح ابوشادي منوّهة بهذا الطّرح الذي يدفع نحو حراك فكريّ نتوق إليه هنا جميعا والذي قد يرسو بنا على مصطلح متفّق عليه في شمولية تعريفه للقصيد.



الأخت الوارفة دعد كامل
أشكرك جزيل الشكر على هذه المشاركة القيّمة
الوزن والقافية هما عنصرين أساسيين للقصيدة كما كُتب
وهما العباءة الأصلية للقصيدة العربية
هل يحق لأي كان أن يلبس نصا يخلو جوهره من
الوزن والقافية عباءة القصيدة ؟
هل تكتمل النثيرة عندما نطلق عليها مصطلح قصيدة ؟
هل إذا لبس وليم دشداشة يتغير اسمه وينادى سلامة !!!

أشكرك أختي وبانتظار آراء الأخوة






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-05-2015, 12:26 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

بعيدا عن التعريفات التي متفق عليها
فبالنسبة إلي ّ
القصيدة هي نزيف يلتحم فيه الشعر والشاعرية عضويا

وتقديري لشاعرنا صلاح






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-05-2015, 08:31 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
بعيدا عن التعريفات التي متفق عليها
فبالنسبة إلي ّ
القصيدة هي نزيف يلتحم فيه الشعر والشاعرية عضويا

وتقديري لشاعرنا صلاح
أهلا ومرحبا بأديبتنا الوارفة أم مهدي
شكرا للإثراء
وكيف نؤطّر لهذا التلاحم لتجنيس النصوص ؟
شكرا لحضورك الزهراء الفاضلة






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-05-2015, 12:16 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مصطفى الصالح
Guest
افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

..

عبثا يحاول كتاب النثيرة زج أنفسهم في بوتقة الشعر
ظنا منهم أنهم يؤثرون على أمزجة البشر
وهذا اعتراف ضمني منهم بأن الشعر هو أعلى المراتب،
الشعر المعروف عربيا منذ قدم التاريخ
ورد في التاريخ لفظ قول شعري عندما يكون فيه مشاعر وتصاوير ولغة جزلة
ولم يرد أبدا قصيدة نثر
ذلك أن القصيدة وحدة واحدة بكامل عناصرها من اللغة والبديع والمشاعر والوزن والقافية

تقديري أخي صلاح






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-08-2015, 07:20 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

أعطر التحايا لكل من أثرى الموضوع
بارك اله بكم جميعاً






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-08-2015, 10:02 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح أبو شادي مشاهدة المشاركة
أهلا ومرحبا بأديبتنا الوارفة أم مهدي
شكرا للإثراء
وكيف نؤطّر لهذا التلاحم لتجنيس النصوص ؟
شكرا لحضورك الزهراء الفاضلة
طرحت سؤالا مهما شاعرنا الرائع صلاح
وبحول الله سأعود للرد عليه ، بما لدي من تجربة متواضعة حول المسألة
فقد خضت فيها حوارا طويلا مع كثير من الاقلام الجميلة ، على مدى سنوات تواجدي بالنت

سؤالك مهم جدا
اتمنى حضور الاحبة إلى هذي الموضوعة
لانها تستحق ان نتحاور فيها بعيدا عن تخمة الكتابة التي تكررنا كثيرا






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-08-2015, 10:42 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
طرحت سؤالا مهما شاعرنا الرائع صلاح
وبحول الله سأعود للرد عليه ، بما لدي من تجربة متواضعة حول المسألة
فقد خضت فيها حوارا طويلا مع كثير من الاقلام الجميلة ، على مدى سنوات تواجدي بالنت

سؤالك مهم جدا
اتمنى حضور الاحبة إلى هذي الموضوعة
لانها تستحق ان نتحاور فيها بعيدا عن تخمة الكتابة التي تكررنا كثيرا
شكرا للاهتمام زهراء الفينيق
وسأتابع فربما يكون لي مداخلة مع الأقلام الراقية
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-09-2015, 05:44 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

وجدت هذه الدارسة في المكتبة الرقمية انقلها هنا بكل امانة:
ّّّّّ***************

تَحْدث في جدليّات (قصيدة النثر) مغالطاتٌ تستهدف إلغاء معنى كلمة "نثر" من هذا المصطلح، للقول إن ما كان يُسمّى- سابقًا- "نثرًا" أصبح اليوم يعني في اللغة والأدب: "شِعرًا"! غير أن التساؤل لمن يقول بهذا هو عن القسم الآخر أيضًا من هذا المصطلح الأكذوبة، وهو كلمة "قصيدة".. أين "القصيدة" أصلاً في تلك النصوص؟
هل فكّر هؤلاء في معنى كلمة "قصيدة" هاهنا؟
لو فعلوا لأدركوا أن ما يُسمّى "قصيدة النثر" لا يمكن أن يُسمّى "قصيدة" أصلاً؛ لأن معنى "قصيدة" منتفٍ عنه لغويًّا، ناهيك عن انتفائه فنّيًّا.
إن "القصيدة" لم تسمّ بهذا الاسم في اللغة العربيّة- ولغير العربيّة ما لها- إلاّ لأن النصّ "مقصّد"، أي منغّم، منظّم، مرتّل في وحدات موسيقيّة، وفي وزن مستقيم، أو ما أطلق عليه الخليلُ: بحر. ذلك لأن من معاني "القَصْد: استقامة الطريق... وطريقٌ قاصد: سهلٌ مستقيم... والقَصْدُ: العَدْل... وهو الوسط بين الطرفين... والقَصْدُ: الاعتمادُ، والأَمُّ... [روي أن الرسولَ، عليه السلام] كان أَبيضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا؛ [وقيل: معنى المقصَّد] أَنه كان رَبْعة بين الرجلين، وكلُّ بَيْن مستوٍ غيرِ مُشْرفٍ ولا ناقِص فهو قَصْد... وقال الليث: المقصَّد من الرجال الذي ليس بجسيم ولا قصير، وقد يُستعمل هذا النعت في غير الرجال أَيضًا... والقَصِيدُ من الشِّعْر: ما تمَّ شطر أَبياته، وفي التهذيب: شطرا بنيته، سُمّي بذلك لكماله وصحّة وزنه. وقال ابن جني: سُمّي قصيدًا لأَنه قُصِدَ، واعتُمِدَ، وإِن كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤُه، نحو الرَّمَل والرَّجَز، شِعرًا مرادًا مقصودًا، وذلك أَن ما تمَّ من الشِّعْر وتوفّر آثَرُ عندهم، وأَشَدُّ تقدّمًا في أَنفسهم، ممّا قَصُر واختلَّ، فسَمَّوا ما طال ووَفَرَ قَصِيدًا، أَي مُرادًا مقصودًا، وإِن كان الرَّمَل والرَّجَز أَيضًا مرادَين مقصودَين. والجمع قصائد، وربما قالوا: قَصِيدة [كذا! والصواب: قَصِيْد.]... وقيل: سُمِّي قَصِيْدًا لأَن قائله احتفل له، فنقّحه باللفظ الجيِّد والمعنى المختار، وأَصله من القَصِيْد، وهو المُخُّ السمين، الذي يَتَقَصَّد، أَي يتكسّر لِسِمَنِه، وضِدّه: الرِّيرُ، والرَّارُ، وهو المُخُّ السائل الذائب، الذي يَمِيعُ كالماء ولا يتَقَصَّد، والعرب تستعير السَّمينَ في الكلام الفصيح، فتقول: هذا كلامٌ سمين، أي جيّد. وقالوا: شِعرٌ قُصِّدَ، إذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّبَ. وقيل: سُمّي الشِّعْرُ التامُّ قصيدًا لأَن قائله جعله من باله، فَقَصَدَ له قَصْدًا، ولم يَحْتَسِه حَسْيًا على ما خطر بباله وجرى على لسانه، بل رَوَّى فيه خاطره، واجتهد في تجويده، ولم يقتَضِبْه اقتضابًا، فهو فعيل من القَصْد، وهو الأَمُّ... ابن بُزُرج: أَقصَدَ الشاعرُ، وأَرْملَ، وأَهْزَجَ، وأَرْجَزَ، من القصيد، والرَّمَل، والهَزَج، والرَّجَزِ... وقال أَبو الحسن الأَخفش: وممّا لا يكاد يوجد في الشِّعر البيتان المُوطَآن ليس بينهما بيت، والبيتان المُوطَآن [كذا!]، وليست القصيدة إِلا ثلاثة أَبيات. فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أَبيات. قال ابن جنّي: وفي هذا القول من الأَخفش جواز، وذلك لتسميته ما كان على ثلاثة أَبيات قصيدة. قال: والذي في العادة أَن يُسمّى ما كان على ثلاثة أَبيات أَو عشرة أَو خمسة عشر: قطعة، فأَمّا ما زاد على ذلك فإِنما تسمّيه العرب قصيدة. وقال الأَخفش: القصيد من الشِّعر هو: الطويل، والبسيط التامّ، والكامل التامّ، والمديد التامّ، والوافر التامّ، والرجز التامّ، والخفيف التامّ، وهو كلّ ما تغنّى به الركبان. قال: ولم نسمعهم يتغنّون بالخفيف؛ ومعنى قوله المديد التامُّ والوافر التامّ يريد أَتمّ ما جاء منها في الاستعمال، أَعني الضربين الأَوّلين منها، فأَما أَن يجيئا على أَصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مُطَّرَحٌ."(1) قلتُ: وواضح أن معنى قوله "التامّ" هاهنا ما يقابل "المجزوء" من كلّ بحر، كأنما المجزوء لا يُعَدّ قصيدًا.
فعلى هذا فإن ما ليس فيه من الكلام وحدات نغميّة تتقصّد فليس بقصيدٍ البتّة، وعلى أرباب قصيدة النثر، إذن، أن يبحثوا عن لفظٍ آخر غير "قصيدة"، مثلما ألغوا من قبل كلمة "شِعر" واستعملوا "نثر". وهذا ما فعله النقد العربيّ القديم حين سمّى هذا الشكل من الكلام: "الأقاويل الشِّعريّة"؛ لأن "النثيرة" هي: "رِيرٌ" لغويّ، أو "رارٌ"، أي سائلة ذائبة مائعة كالماء، لا تتقصَّد. ولذا فإن دلالة "قصيدة نثر" تشير ببساطة إلى: "نصٍّ موزون.. غير موزون"، أو "قصيدة.. لا قصيدة". ولا معنى لهذا الهراء، لا عقلاً، ولا ذوقًا، ولا لغة، إلاّ كـ"نثر.. الذي يعني: شِعرًا، أو شِعر الذي يعني نثرًا"!
إنه اسم متضارب، متناقض، مريض في ذاته، فضلاً عن طبيعة النصّ نفسه الذي سُمّي به. وهو صورة لاضطرابٍ ذهنيّ ومفاهيميّ وذوقيّ ولغويّ، ولاختلالٍ عقليّ ولوثةٍ معرفيّة، بدأت منذ تلك النصوص الفرنسيّة التخريبيّة لكلّ الأبنية، لغويّةً ونوعيّة. وقد كانت هذه "البكتيريا" النوعيّة بالأمس كامنةً في قطاعٍ هامشيّ من الأدب، ذي أبعاد فوضويّة تدميريّة، كما تحدثت (سوزان برنار) في كتابها "قصيدة النثر"، الذي تخلص- في آخر سطرٍ منه- إلى أن قصيدة النثر xe "قصيدة النثر" ليست بتجديد للشكل الشِّعريّ، بمقدار ما هي ثورة احتجاجٍ ونضالٍ فكريّة للإنسان ضدّ مصيره.(2) ثم تفشّت من بعد إلى جسد النقد الأدبيّ، فاكتسبت الشرعيّة، بل راحت تُقصي أيّ مقاومة أو ممانعة أو مناعة مكتسبة.
وبناء عليه، فإن صفة "قصيدة" تنتفي عن قصيدة النثر، واستخدام هذه الكلمة فيها هو محض لغوٍ، لا يعني شيئًا. وأمّا الاتكاء على المجازات التعبيريّة والتهويمات الدلاليّة فمتروك لحالات الشِّعريّة، ولا موقع له من النقد. غير أن بلوانا أن قد أصبح النقّاد شعراء والشعراء نُقّادًا. وذاك عبثٌ يحول بين حلم النقد الأدبيّ أن يقترب من العِلم، وأن تكون له وظيفته، وذلك حين يتحوّل النقد بدوره إلى شِعر منثور، أو عاطفيّات، وتحزّبات، ينفر من منطق العقل، وقوانين اللغة، ومعايير العِلم؛ لأنها تَحْرِمه الأهواء، ونعمة المجاملات، وتحاصر أمزجته، وتحول دون عاطفيّاته.
إنما الأفن الأكبر في هذا المخاض كلّه أن يُحصر الإبداع في قمقم جنسٍ أدبيٍّ عتيقٍ واحد، وأن تُحشر كلّ شِعريّة، وكلّ موهبةٍ خلاّبة، مثيرةٍ للشهقات، في قائمةٍ واحدة وحيدة، هي: (قائمة الشِّعر). هذا هو التصنيف القاتل للمواهب والإنجازات الإبداعيّة، الذي يتّهم به عشّاق قصيدة النثر من يُخرجها من الشِّعر، وهم الذين يمارسون التصنيف والتحديد والحجر على أنفسهم بأنفسهم وعلى أحبّتهم، بامتيازٍ لا تتمتّع به إلا أكثر العقول انغلاقًا، حين يسوقون تلك النصوص، ويسوقون أربابها، سوقًا إلى حضيرة الشِّعر وقطعان الشعراء. ذلك أن من حقّ قصيدة النثر- بقطع النظر عن دلالة المصطلح- أن تنماز عن الشِّعر، لا أن تنحبس فيه. ولكن ما العمل في عقلية القطيع؟ لن يطمئن كُتّاب قصيدة النثر إلاّ إذا انضمّوا إلى قطيع الشعراء، وانضووا تحت لوائهم القديم، ومُنحوا هويّتهم الفاتنة، ظانّين أن ذلك تحقّقهم، وما هو في الواقع إلاّ ضياع منجزهم واختطاف هويّته النوعيّة. وتلك هي فضيحة نقدنا، بعد فضيحة شِعرنا!
نعم، قد أبدو في بعض ما أكتب في هذه المساقات مغرّدًا خارج السِّرب اليوم. ومن لا يغرّد خارج السِّرب فليس بطائرٍ غرّيد. وسِرب اليوم في معظمه سِرب جراد، على كلّ حال، لا غناء هناك ولا اخضرار. ولكن مهما يكن من شيء، فإن عزائي يأتي من قرّاء نوعيّين، يتفاعلون أو يختلفون بشرف. في حين يُصدم المرء في آخرين، كان يُجلّهم، فإذا هم لا يحتملون الرأي ولا النقد ولا الاختلاف، فينقلبون على أعقابهم كيوم ولدتهم قبائلهم، سُكارى بحميّاتهم ونوباتهم العصبيّة.
///////////////////*********************






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2015, 08:44 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

أخي صلاح والزميلات والزملاء الأكارم ،
لا يختلف اثنان على أن مصطلحات الشعر جميعها - بما فيها الوزن - جاءت بعد الشعر أو على ديوان الشعر العربي - وأتحدث عن تاريخ الشعر العربي - فالموضوع شائك متداخل وفيه أراء كثيرة...
..فيما يتعلق بالشعر العربي المنظوم على تفاعيل الخليل بن أحمد الفراهيدي :
فالقصيدة كلام دال على معنى أوموضوع معين..يلتزم بالقافية والوزن ولا تقل عن أربعة أبيات ...هذا ما اتفق عليه النقاد القدامى باختصار...
وللحديث بقية...
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2015, 09:04 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
مصطفى رجوان
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى رجوان غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مصطلح "قصيدة"

القصيدة من قصد القصائد تقصيدا،
وأول من قصد القصائد،حسب النقاد القدماء،المهلهل بن ربيعة.
ومعنى تقصيد القصائد هو القصيدية البولوثيمية أي القصيدة متعددة المواضيع،والقافية في الأصل هي قصيدة الهجاء من ضرب القافية.أما القصيدة كما نعرفها اليوم فكانت تسمى كلمة.وأقل منها المقطعةأو المقطوعة.
أما اليوم فالقصيدة أصبحت تطلق على ما فوق السبعة أبيات.
ويشترط فيها ألا تكون من الرجز،لأنه دون الشعر.قال الشاعر القديم:
أرجزا تريد أم قصيدا. لقد طلبت هينا موجودا
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط