لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: لوز الحروف ... (آخر رد :صبري الصبري)       :: عيناكِ أسفارُ الجمالِ (آخر رد :صبري الصبري)       :: جمال الشيب (آخر رد :صبري الصبري)       :: عَسَلًا تَتُوقُ (آخر رد :نوري الوائلي)       :: صوفية البقاء / يحيى موطوال (آخر رد :يحيى موطوال)       :: في البحر المسجور (آخر رد :احمد المعطي)       :: آهٍ منكَ يَا ليلُ (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: يا بحر قل لحبيبتي (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: " دِليت " ،،، / زياد السعودي (آخر رد :نوال البردويل)       :: إلى عينيكِ (آخر رد :نوال البردويل)       :: عنقاء الجزيرة (آخر رد :نوال البردويل)       :: هوس (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: نقلات صوت (كما لو أصيب معنى) (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: على ضفاف التذوق ... ألم البين /لبيد ... (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ✍ وكالة الفينيق للإعـــــلام،،،

✍ وكالة الفينيق للإعـــــلام،،، سمعت قرأت .. خبر .. كلاشيه ..سريع .. زوّدونا ..كلّ الودّ .....

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2017, 11:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حكمت البيداري
مجلس الادارة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حكمت البيداري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حكمت البيداري غير متواجد حالياً


افتراضي قصة طائر الفينيق رمز الانبعاث والخلود في الحضارة الكنعانية ..

قصة طائر الفينيق رمز الانبعاث والخلود في الحضارة الكنعانية ..

تقول الاسطورة أنه لَم يكن في العالم سوى طائر فينيقٍ واحد، وكان يسكن الْجنة، وهي أرض جمال لا توصف، خلف الأُفُق البعيد الذي منه تشرق الشمس. بعد ألف سنة، أصبح الطائر بعد عمره الطويل، قد دنت ساعة موته. فعاد الى الارض ليموت هناك وهدّى على شجرة اللبان وحيث انجذب الى البخور الصنوبري المنبعث من جبال فينيقيا، فبنى عشَّه على أعلى شجرة من اللبان والمر والعنبر
وعند الصباح، عندما لاحت خيوط الشمس، شاهد شروقا لم يرى مثله فبدأ ينشد الأغاني السماوية بصوته العذب الملائكي. وعندما سمعه إله الشمس، خرج إليه وهو على عربته التي تجرها أربعة أحصنة نارية ليشكره. بدأ الطائر يصفق بجناحيه داخل العش. أجفلت الأحصنة، وضربت بحوافرها الأرض بقوة، فطارت شرارات نارية إلى العش كانت كافية لإحراق الفينيق في داخله. لم يغادر طائر الفينيق عشه، فاحترق، مشاركا الشعب المعذب في آلامه وعذاباته، وتحوَل إلى رماد. لكن لم تكن هذه نهاية الفينيق، بل البداية. خرجت بيضة من الرماد وفي اليوم الثالث عاد الفينيق حيا. حمل الطائر عشَّه البخوري، وطار به إلى مدينة الشمس بعل-بت (بعلبك)، وقدَمه على مذبح الإله ليضعه قرباناً في معبد الشمس، بانتظار أن يأتي زمن موته الجديد، فيحترق ليولَد من رماده طائر فينيقٍ جديد
علما ان اسم فينيق جاء من الطائر الفرعوني بنو الذي كان يقف على معبد الشمس في مصر القديمة فيعكس أشعة الشمس الاولى كل صباح على المعبد معلنا بداية يوم جديد وولادة النور من الظلام ليتحول الطائر الى رمز للتجدد والبعث. اما لفظ فينيق فهو اللفظ اليوناني للطائر بنو المصري وقد شاع اسم فينيق حتى صار الشعب الكنعاني يُعرف باسم الفينيقيين على اسم طائر الفينيق الذي تحول الى رمز اسطوري في بلاد كنعان وبلاد المشرق.







الشعر صنعة واشتغال وعلى من يتصدره أن يتعب على نفسه ويتمكن من أدواته ..
سلطان الزيادنة

  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط