لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رباعيات كورونية :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :حنان عبد الله)       :: وخز (آخر رد :حنان عبد الله)       :: طريح (آخر رد :حنان عبد الله)       :: نشوة جارحة (آخر رد :حنان عبد الله)       :: تراب القدس .. (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: معزوفة روحانية (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: مولاي غفرانك .. (آخر رد :محمد برهومي)       :: يا رب فرج كربنا (آخر رد :محمد برهومي)       :: حاء وباء (آخر رد :محمد برهومي)       :: أبحتُ فيك عنّي (آخر رد :هشام عبد الرحمن)       :: وجع المنافي (آخر رد :هشام عبد الرحمن)       :: *حاضنة* (آخر رد :حنان عبد الله)       :: ما اجهلني,,,, (آخر رد :لطفي العبيدي)       :: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب (آخر رد :حنا حزبون)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ السّـــــــــــــاخِر ⊰

⊱ السّـــــــــــــاخِر ⊰ الجد الباطن حين يكون خريج دفعة الظاهر الساخر ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2020, 06:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي غير متواجد حالياً


افتراضي قشرة موز!


ما أن أتم التهام قرن الموز "الصومالي" حتى رمى القشرة على الأرض، فاستنكرت فعلته، وصحت به موبّخا:
- ماذا فعلت؟ هل هذا عمل متحضر؟
قال:
- ماذا تقصد؟.
قلت:
- أقصد رميك قشرة الموز في الطريق العام، أليس من الممكن أن «يتزحلق» بها شخص ما وتنكسر رجله أو يده أو ربما «تنقطم» رقبته؟.
قال باستسلام:
- ممكن!!
قلت: فإذن، أنت تسببت في أذى انسان بريء.
قال:
- هذا صحيح، ولكني في المقابل تسببت في «فتح باب الرزق» لعدد كبير من الناس.
قلت مستهجنا: مش فاهم، هات فهمني!!
قال ضاحكا وباستخفاف:
- عندما يتزحلق في قشرة الموز، وتنكسر رجله أو يده، أو «يتطبش»ماذا يحدث؟.
قلت:
- تأخذ الشهامة بعض الناس فيهرعون لمساعدته وإسعافه.
قال:
- وهذا هو الشيء الطبيعي.
قلت:
- واذن؟.
قال:
- ويحملونه إلى المستشفى في سيارة خاصة أو سيارة أجرة، فيتناوله المسعفون، وتتلقفه الممرضات ليوضع بين يدي الطبيب الذي يشخّص حالته، ويجري له اللازم، فيصف الدواء المسكن، أو المضاد الحيوي، والضمادات واللفافات، وربما يحول إلى قسم العظام في المستشفى فيوضع في الجبس.. يشتري الدواء من الصيدلية التي تشتري أدويتها من المستودعات الطبية التي تستوردها بدورها من شركات الأدوية في الخارج، ثم يحمل هذا «المتعوس» إلى المنزل - هذا إذا لم يبق في المستشفى أياما عديدة- بسيارة خاصة أو سيارة أجرة ينعطف سائقها إلى محطة البنزين في طريق العودة ليعبئها بالبنزين الخصوصي (٩٨ أوكتان)، الذي ندفع ثمنه عملة صعبة، فينقد عامل المحطة ثمن البنزين المكرر في مصفاة النفط التي يعمل فيها كثيرون.. وقد يضطر إلى مراجعة الطبيب عدة مرات إلى أن يشفى، وفي كل زيارة يدفع «كشفية» وقد يشتري عكازا أو دواء إضافيا.. و.. قاطعته بنفاد صبر:
- اختصر، ماذا تريد أن تقول وإلى أين ستصل؟.
قال مستطردا كأنه لم يسمعني:
- وفي فترة المرض أو الاصابة يحتاج صاحبنا إلى غذاء خاص غني بالكالسيوم والكربوهيدرات كاللحم والسمك والفاكهة.. وأنت تعرف أن الثروة الحيوانية لدينا شحيحة وتحتاج إلى علف.. شعير وقمح أو تبن أو غيره وهذا غير متوفر عندنا ونستورده أيضا، والأرض عندنا بور أو عمارات "يعني مفيش زراعة".. واللحم نستورده أيضا إما طازجا أو مثلجا ـ أو قديدا- من الخارج، ويحتاج إلى ثلاجات ضخمة تعمل على الكهرباء، وشركات اللحوم فيها عمال وموظفون يحتاجون إلى رواتب.. فضلا عن الخبز الذي نستورده أيضا، نظرا للعجز في إنتاج القمح الذي نصنع منه الرغيف..
قاطعته:
- يا إلهي!!
فاستدرك وقال:
- قد أكون تسببت في ضرر شخص واحد، ولكني يا عزيزي تسببت في فتح باب الرزق لسائق التكسي أو صاحب التكسي، والطبيب والممرض والمسعف، وعامل النظافة والصيدلي والموظف، وعامل المحطة وصاحب المحطة، ومصفاة البترول وموظفيها، وشركات اللحوم والقمح وبائع الخضار والقمح.. وربما..
توقف صاحبي قليلا ثم أضاف:
- وهكذا تدور دورة المال في المجتمع، وتنقضي حاجات الناس إلى المال والعمل.
فقاطعته صارخا: كفى.. كفى.. فوالله لو تابعت شرحك بهذا المنطق لركبت البلاد كلها- وربما الغرب كله- على ظهر هذا المسكين، ولكن ألا تظن أنك بالإضافة إلى كسر يد أو رجل هذا الإنسان تكون قد خربت بيته؟ من أين له بكل هذه التكاليف في المستشفيات، وهي كما تعرف صارت كلها مستشفيات سياحية "خمس نجوم" وربما نجوم المجرة كلها..
قال:
- قد أكون خربت بيت شخص واحد، ولكني فتحت بيوتا كثيرة يا صاحبي..
صحت به:
- يخرب بيتك، تفتح كل هالبيوت على قفا (هالمعثر)؟.
عندئذ دنا من قشرة الموز ورماها في الحاوية القريبة وهو يقول: - ا.. والله حرام!!
وهنا صحت به ضاحكا هذه المرة:
- على مهلك على مهلك.. لو كل واحد رمى قشرة الموز او غيرها في حاوية مثلك، من أين سندبر ثمن حاويات جديدة، وسيارات نقل القمامة والضاغطات في هذا الظرف الاقتصادي الصعب؟.
قال: وماذا أفعل بها؟.
بصراحة احترت بم أجيبه وترددت كثيرا بعد أن طفت على شفتي ابتسامة خبيثة دسها ذلك الشيطان الصغير الذي في داخلي وأخيرا قلت بعد صمت:
- ابلعها.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-02-2020, 09:30 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل <br>زعيم الغلابة<br>يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء <br>مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: قشرة موز!

مرحبا 🌷اخى احمد
ساخرة وموجعة رغم بعض منطقيات جادة.. طالت بعض الشئ وكان من الممكن اختصارها أكثر لتكون أكثر دسما.
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-02-2020, 11:16 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: قشرة موز!

ههههههه
هذه الارتسامة الأولى
ثم
هذا الذي فتح أبواب الرزق لكثير من التجار على وجه الخصوص، ذكي جدا هو يقوم بالمثل القائل : مصائب قوم عند قوم فوائدُ

ساخر رائع عميق وهادف وقراته مرتين وفي كل مرة أنفجر ضحكا وأنا أتصور قشرة الموز تزلحق أحدا وتعود على الآخر بالمنفعة
وعلى فكرة قشرة الموز غنية جدا بفوائد كثيرة : من بينها : ترطب الجلد وأستعملها شخصيا لوجهي كل صباح ولـ يدي كلما أنهيت غسل الاواني
ثم
تصلح أيضا لمرض الشقيقة أي الوجع النصفي للرأس
أحتفظ بها في الفريز ثم كلما مسني الوجع حيث أعاني من الشقيقة ـ عافاكم الله ـ أضعها كمادة
والله رائعة جدا كـ كمادة
تقديري الكبير شاعرنا السي احمد






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-02-2020, 03:27 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قشرة موز!

سبحان الله فتح بيوت وحرك الاقتصاد وووو.....
ما أكثر مبررات المخطئ كي يبرئ نفسه وينجو من فعلته
ساخر جميل جدا وممتع
تحياتي أ. أحمد







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-02-2020, 04:21 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: قشرة موز!

ساخر ثاقب عابر
بورك على هذا التفنين الملفت
وود






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-02-2020, 09:59 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: قشرة موز!

[quote=احمد المعطي;1808630]

ما أن أتم التهام قرن الموز "الصومالي" حتى رمى القشرة على الأرض، فاستنكرت فعلته، وصحت به موبّخا:
- ماذا فعلت؟ هل هذا عمل متحضر؟
قال:
- ماذا تقصد؟.
قلت:
- أقصد رميك قشرة الموز في الطريق العام، أليس من الممكن أن «يتزحلق» بها شخص ما وتنكسر رجله أو يده أو ربما «تنقطم» رقبته؟.
قال باستسلام:
- ممكن!!
قلت: فإذن، أنت تسببت في أذى انسان بريء.
قال:
- هذا صحيح، ولكني في المقابل تسببت في «فتح باب الرزق» لعدد كبير من الناس.
قلت مستهجنا: مش فاهم، هات فهمني!!
قال ضاحكا وباستخفاف:
- عندما يتزحلق في قشرة الموز، وتنكسر رجله أو يده، أو «يتطبش»ماذا يحدث؟.
قلت:
- تأخذ الشهامة بعض الناس فيهرعون لمساعدته وإسعافه.
قال:
- وهذا هو الشيء الطبيعي.
قلت:
- واذن؟.
قال:
- ويحملونه إلى المستشفى في سيارة خاصة أو سيارة أجرة، فيتناوله المسعفون، وتتلقفه الممرضات ليوضع بين يدي الطبيب الذي يشخّص حالته، ويجري له اللازم، فيصف الدواء المسكن، أو المضاد الحيوي، والضمادات واللفافات، وربما يحول إلى قسم العظام في المستشفى فيوضع في الجبس.. يشتري الدواء من الصيدلية التي تشتري أدويتها من المستودعات الطبية التي تستوردها بدورها من شركات الأدوية في الخارج، ثم يحمل هذا «المتعوس» إلى المنزل - هذا إذا لم يبق في المستشفى أياما عديدة- بسيارة خاصة أو سيارة أجرة ينعطف سائقها إلى محطة البنزين في طريق العودة ليعبئها بالبنزين الخصوصي (٩٨ أوكتان)، الذي ندفع ثمنه عملة صعبة، فينقد عامل المحطة ثمن البنزين المكرر في مصفاة النفط التي يعمل فيها كثيرون.. وقد يضطر إلى مراجعة الطبيب عدة مرات إلى أن يشفى، وفي كل زيارة يدفع «كشفية» وقد يشتري عكازا أو دواء إضافيا.. و.. قاطعته بنفاد صبر:
- اختصر، ماذا تريد أن تقول وإلى أين ستصل؟.
قال مستطردا كأنه لم يسمعني:
- وفي فترة المرض أو الاصابة يحتاج صاحبنا إلى غذاء خاص غني بالكالسيوم والكربوهيدرات كاللحم والسمك والفاكهة.. وأنت تعرف أن الثروة الحيوانية لدينا شحيحة وتحتاج إلى علف.. شعير وقمح أو تبن أو غيره وهذا غير متوفر عندنا ونستورده أيضا، والأرض عندنا بور أو عمارات "يعني مفيش زراعة".. واللحم نستورده أيضا إما طازجا أو مثلجا ـ أو قديدا- من الخارج، ويحتاج إلى ثلاجات ضخمة تعمل على الكهرباء، وشركات اللحوم فيها عمال وموظفون يحتاجون إلى رواتب.. فضلا عن الخبز الذي نستورده أيضا، نظرا للعجز في إنتاج القمح الذي نصنع منه الرغيف..
قاطعته:
- يا إلهي!!
فاستدرك وقال:
- قد أكون تسببت في ضرر شخص واحد، ولكني يا عزيزي تسببت في فتح باب الرزق لسائق التكسي أو صاحب التكسي، والطبيب والممرض والمسعف، وعامل النظافة والصيدلي والموظف، وعامل المحطة وصاحب المحطة، ومصفاة البترول وموظفيها، وشركات اللحوم والقمح وبائع الخضار والقمح.. وربما..
توقف صاحبي قليلا ثم أضاف:
- وهكذا تدور دورة المال في المجتمع، وتنقضي حاجات الناس إلى المال والعمل.
فقاطعته صارخا: كفى.. كفى.. فوالله لو تابعت شرحك بهذا المنطق لركبت البلاد كلها- وربما الغرب كله- على ظهر هذا المسكين، ولكن ألا تظن أنك بالإضافة إلى كسر يد أو رجل هذا الإنسان تكون قد خربت بيته؟ من أين له بكل هذه التكاليف في المستشفيات، وهي كما تعرف صارت كلها مستشفيات سياحية "خمس نجوم" وربما نجوم المجرة كلها..
قال:
- قد أكون خربت بيت شخص واحد، ولكني فتحت بيوتا كثيرة يا صاحبي..
صحت به:
- يخرب بيتك، تفتح كل هالبيوت على قفا (هالمعثر)؟.
عندئذ دنا من قشرة الموز ورماها في الحاوية القريبة وهو يقول: - ا.. والله حرام!!
وهنا صحت به ضاحكا هذه المرة:
- على مهلك على مهلك.. لو كل واحد رمى قشرة الموز او غيرها في حاوية مثلك، من أين سندبر ثمن حاويات جديدة، وسيارات نقل القمامة والضاغطات في هذا الظرف الاقتصادي الصعب؟.
قال: وماذا أفعل بها؟.
بصراحة احترت بم أجيبه وترددت كثيرا بعد أن طفت على شفتي ابتسامة خبيثة دسها ذلك الشيطان الصغير الذي في داخلي وأخيرا قلت بعد صمت:
- ابلعها.
[/quot




عملت بشركات النفط من 1998 الى نهاية العام 2012

وكانت عبارة (إذا دحل العجل دحلت أمور الجميع) ، لأن الشاحنة
حين تتحرك يبتسم بائع الثلج ويقهقه البنشرجي ويزغرد الميكانيكي
وتنتعش المطاعم والبقالات الموجودة على أطراف الطريق الدولي
وأفرح أنا أيضا لأن دخلي يتحسن.
باتجاه العراق العجل مدقر نهائيا وباتجاه سوريا معصلج ..طيب
والحل شو إلي ممكن تبلعه هون غير الغصة لأن الأوامر تأتي من ابن زايد
زعيم شياطين الإنس؟!

أنت أصبت الهدف بمقالك صديقي المكرم لا بد من تحريك شئ لتتحرك أشياء
وتتحرك الدورة الاقتصادية ....وكـــــــش ملك....خمك ..خمك ..

الأديب المكرم احمد المعطي

غرفت من الواقع أوجع وأمر ما فيه وقد اتقنت نقله
لنا بطريقة ساخرة ولاذعة بكل براعة.

سلمتم وسلمت روحكم النقية محلقة
احترامي وتقديري






قبل هذا ...
ما كنت

أمـيـز
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ؛ صار للفراغ

حيـــز.!!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط