لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة (آخر رد :ثناء حاج صالح)       :: دماء (آخر رد :خديجة قاسم)       :: موالاة (آخر رد :أفراح حمود أبو عريج)       :: سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: نحن موجودون وجودا ،،سرابياً (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،، (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: خلج (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: حديث قلب (آخر رد :حنا حزبون)       :: استعداد../ زهراء العلوي (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: أنا الشخص المختار لمواجهة الصين ... : ترامب: (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: سنعود ذات يوم (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: قال الأقصى (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: هل فيكَ مثلي أنا (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: اااااه قاسية/ رافت ابو زنيمة (آخر رد :الزهراء صعيدي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2018, 01:10 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي مشكلة ألف التأسيس مع حرف النون وصلاً أو رويَّا

يقول ابن زيدون:
عرَفْتُ عرفَ الصَّبا إذْ هبّ عاطرُهُ = مِنْ أُفْقِ مَن أنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
نأى المزارُ بهِ والدّارُ دانية ٌ= يا حبّذا الفألُ لوْ صحّتْ زواجِرُهُ
خِلّي أبَا الجيشِ هل يقضي اللّقاءُ لنا = فيَشْتَفي مِنكَ قَلبٌ أنتَ هاجِرهُ؟
قِصارُهُ قَيصَرٌ إنْ قامَ مُفْتَخِراً = للهِ أوّلُهُ مجداً وآخرُهُ

القافية في هذه الأبيات من النوع المتراكب المؤسس، إذ يفصل بين ساكنيها ثلاثة حروف متحركة أُ(شاْ طِ رُ هُ وْ) .ووزن القافية فاعِلُتـُنْ. الطاء فيها دخيل ، والراء رَوِيُّها ، والهاء وصل ،والواو الساكنة خروج.
ويقول أبو حامد الغزالي:
إنَّ القَناعةَ مَن يَحلُلْ بساحَتِها= لَمْ يَلقَ في ظلِّها هَمّاً يؤرِقِهُ
والقافية هنا متراكبة ومجردة من التأسيس. وفيها القاف روي ـ والهاء وصل ، والواو الساكنة خروج. يُـ( أرْ رِقُ هُ وْ) ووزنها فعْ عِلُتـُن
. فالفارق الأساسي بين هاتين القافيتين هو ألف التأسيس .وبناء على وجوده أو عدم وجوده تتحدد صحة القافية في القصيدة ، طالما أن هاء الضمير في القافيتين معترف بها كحرف وصل يأتي بعد الروي مباشرة .
لكن لدينا إشكال يترتب على استخدام النون في القافية المتراكبة :
يقول الشريف الرضي في قصيدة واحدة :
تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا = ما أنت لي منزلاً ولا سكنا
يا دارُ قَلّ الصّديقُ فيكِ، فَما = أحُسّ وِدّاً، وَلا أرَى سَكَنَا
ماليَ مثل المذود عن أربي = ولي عُرام يجرّني الرسنا
ألِينُ عَنْ ذِلّة ٍ، وَمِثْليَ مَنْ = وَلّى المَقاديرَ جَانِباً خَشِنَا
مُعَطِّلاً، بَعْدَ طُولِ مَلْبَثِهِ = منازلاً قد عمَرتُها زمنا
كيف يهاب الحمام منصلت = مُذْ خافَ غَدْرَ الزّمانِ ما أمِنَا
إنّ أبانا الذي سمعت به = أسّسَ في هَضْبَة ِ العُلى وَبَنَى
مَا ضَرّنَا أنّنَا بِلا جِدَة ٍ= والبيت والركن والمقام لنا


القافية المعتمدة في القصيدة متراكبة. ولكن الشاعر قد خلط فيها بين القافية المؤسسة، والقافية المجردة من التأسيس . والنون فيها هو الروي، عندما تكون القافية مجردة من التأسيس . ولكن النون يقع في موضع الوصل عندما تكون القافية مؤسسة .
فالقوافي (ما أمِنا ) والمـ(قامُ لنا) وغيرها مؤسسة . وبناءً عليه، يجب أن يكون الميم في والمـ(قامُلنا) هو الحرف الدخيل الذي يفصل بين ألف التأسيس والروي ، وبناء عليه أيضاً، يجب أن يكون اللام هو الروي وليس النون ،أما النون فهو الوصل (مع علمي أن النون لا يُعَدُّ من حروف الوصل ) والألف الأخيرة خروج . وتكون مثل هذه اللفظة غير مناسبة في القصيدة إذا كانت القافية غير مؤسسة.
أما اعتبار القافية مؤسسة مع اعتباره النون رويَّاً لا وصلاً ففيه إشكال، لأنه يشكِّل ثغرة في تحديد مسميات حروف القافية في مثل هذه الحالة ،إذ يترتب عليه أن يفصل بين ألف التأسيس والروي حرفان اثنان، المـ(قامُ لنا) وليس حرفاً واحداً هو الدخيل .
فإذا بحثنا عن حل لهذا الإشكال، سيكون الحل أن نساوي بين استخدام ألف التأسيس وعدم استخدامها. ويصبح حكمها استخدامها أو استبدالها بالحرف الساكن الصامت سواء بسواء. وهذا يؤدي إلى تسويغ الخلل الإيقاعي في القافية من النوع المتراكب.
فهل لديكم حلٌ آخر ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-11-2018, 12:31 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مباركة بشير أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية مباركة بشير أحمد

افتراضي رد: مشكلة ألف التأسيس مع حرف النون وصلاً أو رويَّا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
يقول ابن زيدون:
عرَفْتُ عرفَ الصَّبا إذْ هبّ عاطرُهُ = مِنْ أُفْقِ مَن أنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
نأى المزارُ بهِ والدّارُ دانية ٌ= يا حبّذا الفألُ لوْ صحّتْ زواجِرُهُ
خِلّي أبَا الجيشِ هل يقضي اللّقاءُ لنا = فيَشْتَفي مِنكَ قَلبٌ أنتَ هاجِرهُ؟
قِصارُهُ قَيصَرٌ إنْ قامَ مُفْتَخِراً = للهِ أوّلُهُ مجداً وآخرُهُ

القافية في هذه الأبيات من النوع المتراكب المؤسس، إذ يفصل بين ساكنيها ثلاثة حروف متحركة أُ(شاْ طِ رُ هُ وْ) .ووزن القافية فاعِلُتـُنْ. الطاء فيها دخيل ، والراء رَوِيُّها ، والهاء وصل ،والواو الساكنة خروج.
ويقول أبو حامد الغزالي:
إنَّ القَناعةَ مَن يَحلُلْ بساحَتِها= لَمْ يَلقَ في ظلِّها هَمّاً يؤرِقِهُ
والقافية هنا متراكبة ومجردة من التأسيس. وفيها القاف روي ـ والهاء وصل ، والواو الساكنة خروج. يُـ( أرْ رِقُ هُ وْ) ووزنها فعْ عِلُتـُن
. فالفارق الأساسي بين هاتين القافيتين هو ألف التأسيس .وبناء على وجوده أو عدم وجوده تتحدد صحة القافية في القصيدة ، طالما أن هاء الضمير في القافيتين معترف بها كحرف وصل يأتي بعد الروي مباشرة .
لكن لدينا إشكال يترتب على استخدام النون في القافية المتراكبة :
يقول الشريف الرضي في قصيدة واحدة :
تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا = ما أنت لي منزلاً ولا سكنا
يا دارُ قَلّ الصّديقُ فيكِ، فَما = أحُسّ وِدّاً، وَلا أرَى سَكَنَا
ماليَ مثل المذود عن أربي = ولي عُرام يجرّني الرسنا
ألِينُ عَنْ ذِلّة ٍ، وَمِثْليَ مَنْ = وَلّى المَقاديرَ جَانِباً خَشِنَا
مُعَطِّلاً، بَعْدَ طُولِ مَلْبَثِهِ = منازلاً قد عمَرتُها زمنا
كيف يهاب الحمام منصلت = مُذْ خافَ غَدْرَ الزّمانِ ما أمِنَا
إنّ أبانا الذي سمعت به = أسّسَ في هَضْبَة ِ العُلى وَبَنَى
مَا ضَرّنَا أنّنَا بِلا جِدَة ٍ= والبيت والركن والمقام لنا


القافية المعتمدة في القصيدة متراكبة. ولكن الشاعر قد خلط فيها بين القافية المؤسسة، والقافية المجردة من التأسيس . والنون فيها هو الروي، عندما تكون القافية مجردة من التأسيس . ولكن النون يقع في موضع الوصل عندما تكون القافية مؤسسة .
فالقوافي (ما أمِنا ) والمـ(قامُ لنا) وغيرها مؤسسة . وبناءً عليه، يجب أن يكون الميم في والمـ(قامُلنا) هو الحرف الدخيل الذي يفصل بين ألف التأسيس والروي ، وبناء عليه أيضاً، يجب أن يكون اللام هو الروي وليس النون ،أما النون فهو الوصل (مع علمي أن النون لا يُعَدُّ من حروف الوصل ) والألف الأخيرة خروج . وتكون مثل هذه اللفظة غير مناسبة في القصيدة إذا كانت القافية غير مؤسسة.
أما اعتبار القافية مؤسسة مع اعتباره النون رويَّاً لا وصلاً ففيه إشكال، لأنه يشكِّل ثغرة في تحديد مسميات حروف القافية في مثل هذه الحالة ،إذ يترتب عليه أن يفصل بين ألف التأسيس والروي حرفان اثنان، المـ(قامُ لنا) وليس حرفاً واحداً هو الدخيل .
فإذا بحثنا عن حل لهذا الإشكال، سيكون الحل أن نساوي بين استخدام ألف التأسيس وعدم استخدامها. ويصبح حكمها استخدامها أو استبدالها بالحرف الساكن الصامت سواء بسواء. وهذا يؤدي إلى تسويغ الخلل الإيقاعي في القافية من النوع المتراكب.
فهل لديكم حلٌ آخر ؟
.......................

سؤال وجيه ولكنها افتراضات لايقبل بها الواقع الشعري،
الذي تأسست لبناته وفق قوانين لايجب أن يحيد عنها مهتم ...
وإذا سؤالك عن النون رويا أووصلا ، ومايتبعه من إرباكات في القصيد وخلل
بالقاعدة الشعرية ،لماذا لانأخذها من قصيرها ونقول أنه طالما وُجد "حرفان"
بين الروي والألف ،فلامجال للتساؤل ونكتفي برجوعنا إلى القاعدة الشعرية : لايوجد دخيلان للروي،،،وعليه فالقصيد مسبوك،محبوك، لاعيب فيه ...
...............
أولا :فالنون في هذي القصيد رويا اعتمده الشاعر،
والشعر سمعي أكثر منه كتابي....
ثانيا : لايمكن أن تكون النون وصلا كما هو معترف عليه
لأن الوصل " ألف ،واو ، ياء ،وهاء "
والنون حرف أصيل في القافية كما " أمن" يأتمن "
ولايمكن للألف أن تحلَ محلَ الخروج إلاَ بمعية الهاء المتحركة
ثالثا : القاعدة الشعرية تقول : إذا ألف في كلمة، وحرف الروي في كلمة أخرى،
فليس الألف الموجه إليها أصبع الاهتمام ،ألف تأسيس .كقول عنترة:
ولقد خشيتُ بأن أموت ولم تدر
للحرب دائرة على ابني ضمضم
الشاتمي عرضي ولم أشتمهما
والناذرين إذا لم ألقهما ،دمي

إلاَ أن يكون الروي ضميرا منفصلا
كقول زهير ابن أبي سلمى:
رأيتهم لم يدفعوا بنفوسهم.....منيَة لما رأوا أنها هيا
" ألف التأسيس ثم الهاء دخيل والياء روي والألف وصل"
أوضميرا مُتصلا كقوله أيضا
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
من الأمر أويبدو لهم ما بدا ليا
بدا لي أني لست مدرك مامضى
ولاسابقا شيئا إذا كان جائيا
" ألف التأسيس ،اللام دخيل ،ياء الضمير المتصلة روي،والألف وصل"
....................
وعلى العموم في الفضاء النتَي سعة لكل باحث ،وبحور العلم ليس لها حدود ،وجميل جدا أن نستفيد،وندرك من الأمور ولونُتفة زيادة في الفهم ،،،ولاريب
ويمكننا أن نطلع على كثير من معلومات تخص ألف التأسيس والقافية بشكل عام
في مخطوط" الزبد الكافية الشافية في أبرز مكنونات فوائد القافية"
شكرا لك أيتها الرائعة ثناء بحجم السماء
وتحية طيبة






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط