لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: عندما نتحدث عن غزو الفضاء ، نتحدث غالبًا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: عندما نتحدث عن غزو الفضاء نتحدث غالبًا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: نسور مصر :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: فراشة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: سم... سمة (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: استربتيز (آخر رد :جهاد بدران)       :: سيب الكلاب تنبَح ! (آخر رد :حكمت البيداري)       :: تكفى لاثنين (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: IL s'attendait au pire (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: لا تسألوني .../ مباركة بشير أحمد (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: أشرعة من بُخار (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: كن كَلَيْثٍ (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: ماهي الثقافة التاريخية للمجتمعات المعاصرة - الماضي والحاضر (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أصبح قصر الإليزيه في بعض الأحيان مكانًا اكتشفوا فيه وحدة العزلة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: خطير: أطفالنا واللغة العربية (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2019, 02:57 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خشان خشان
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية خشان خشان

افتراضي الرقمي في رسالة دكتوراة




https://www.facebook.com/marwa.attal...37719976346524



‏مروة عطا الله‏ مع ‏البروف محمد خليفة‏ و‏‏٢‏ آخرين‏.
‏٣٤‏ دقيقة ·
استجابةً منّي لرغبة الكثيرين -من أساتذتي الأعزّاء الأجلّاء، وزملائي من الباحثين، والباحثات- في عرض ملخّص بأهم أهداف ونتائج بحثي المتواضع في مرحلة الدكتوراه الموسوم ب(التطوّرات النظريّة والتطبيقيّة في علم العروض العربيّ: ديوان بديع الزمان الهمذانيّ (دراسة تطبيقيّة)؛ والذي نلتُ عنه درجة الدكتوراه في (النحو والصرف والعروض) - تحت إشراف أبي الحبيب، وأستاذي الجليل الأعزّ سعادة الأستاذ الدكتور البروف محمد خليفة بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع على نققة الجامعة، والتداول بين الجامعات المصريّة)؛ فكانت-بفضل الله تعالى- أوّل رسالةٍ -على مستوى الوطن العربيّ- في العروض الرقميّ؛ فإنّني قد قُمتُ بتلخيص أهم الأهداف والنتائج فيما يلي:-

1- أهداف الدراسة:-
أ- إحياء عبقريَّة الخليل الرياضيَّة، وبعثها من جديدٍ؛ تلك العبقريَّة المُزوَّدة –في ثوبها الرقميّ- بأداةٍ فاعلةٍ ترتاد بها آفاقًا جديدةً تليق بها، كما أنَّ في الرقميّ استمدادًا من تلك العبقريَّة؛ بغية التفعيل الجاد السليم للعقل العربيّ، واستثارة هممه.

ب- تقديم العروض بشكلٍ جديدٍ يتناسب مع مقتضيات عصرنا النهضويّ؛ وذلك لتيسير الربط بين التفاعيل على أذهان الكثيرين، وكذا الفصل بين الأوتاد والأسباب.

جـ- تيسير تحليل انسيابيَّة الكلام، مما سيساعد مستقبلًا في إزاحة الستار عن بابٍ جديدٍ من الإعجاز في القرآن الكريم.

د- تقليص الوصف اللفظيّ، وتحجيمه لأدنى حدٍّ ممكنٍ؛ بحيث اقتصرت مفردات العروض الرقميّ –بشكلٍ رئيسٍ- على الرقمَيْن 2 و 3.

هـ- تأهيل علم العروض للترجمة الآليَّة؛ أي التعامل مع الحاسوب بوصفه نظامًا رقميًّا حيث نستطيع إيجاد برنامج يتعامل مع الأبيات وبحورها بشكلٍ دقيقٍ ومُيَسَّرٍ.

و- تفعيل الجانب التطبيقيّ؛ والذي هو بمثابة حجر الأساس في هذه الدراسة، وذلك عن طريق التطبيق الفعليّ على نصٍ تراثيٍّ عربيٍّ؛ والذي قُدِّرَ له أن يكون ديوان بديع الزَّمان الهمذانيّ.

2- أهم نتائج الدراسة:-
1- لم يعتمد نظام الخليل -في رصد إيقاع الشعر وتفسيره- على منظورٍ واحدٍ فحسب؛ فقد تجلَّى حدُّ العروض عنده مؤطَّرًا بشموليَّةٍ مبدعةٍ، وفهمٍ مستنيرٍ؛ يأخذ من الرياضيَّات تجريدها، ومن اللغة واقعها، ومن الموسيقى فنّها.

2- يُعَدُّ النظام التفعيليّ -في التحليل العروضيّ- هو المرجع الرئيس للنظام المقطعيّ باعتبار المقطع الصوتيّ بمثابة عاملٍ مشتركٍ بين جميع اللغات، فيحلل كُلَّ كلامٍ سواءً كان نثرًا أم شعرًا إلى مقاطع صوتيَّة يختلف نظام تواليها وأنواعها باختلاف اللغات فى العالم.

3- ظهر العروض الرقميّ على الجانب المقابل للعروض التفعيليّ؛ فكان بمثابة الابن الثاني للعروض الخليليّ بعد العروض التفعيليّ، وقد اضطلع الرقميّ برصد الظواهر العروضية واستعراضها بلغة الأرقام، وذلك بالتوازي وبالتزامن مع عرض المنهج الشموليّ المتحكّم في علاقات وأواصر هذه الظواهر العروضية.

4- إنَّ اعتماد الرقميّ لغة الأرقام يفتح آفاقًا أرحب للبحث في ميادين، ومجالات أخرى لا يعرفها، ولا يُلِمُّ بها سوى أهل الرقمي، وكأنَّ الرقميّ بمثابة تفكير بصوتٍ جهوريٍّ عال؛ٍ فقد تمكَّن من تفسير التغييرات العروضيَّة المتمثِّلة في الزحافات والعلل -التي هي لُبُّ علم العروض- تفسيرًا منطقيًّا علميًّا عجيبًا غير مسبوقٍ من خلالِ منهجٍ علميٍّ لا يدَّعي ابتداعه، لكنَّه يؤكِّد ويمعن التوكيد في كُلِّ مناسبةٍ أنَّه اكتشفه، وسبر أغواره، وأنَّ ذلك المنهج كان قائمًا منذ القدم بشكلٍ غير جليٍّ للعيان كما هو الحال الآن، لكنَّ دوائر الخليل وبعض الأحكام العروضيَّة قد دَلَّت عليه، وأثبتت وجوده بما لا يدع مجالًا للشكِّ.

5- تؤول المرجعيَّة الرئيسة للعروض العربيّ للرقمَيْن (1 و 2 و 3 و هـ)؛ حيث مثَّلنا عبر هذه الدراسة الجادة للسبب الخفيف (/0) بـ 2، وللسبب الثقيل (//) بـ (2)، وللوتد المجموع (//0) بـ 3، وللوتد المفروق (/0/) بـ 2 1، وللفاصلة الصغرى (///0) بـ (2) 2 أو 1 3، وللفاصلة الكبرى (////0) بـ (2) 3 أو 1 1 1 2، أو 1 1 3.
أمَّا الهاء (هـ) فإنَّها تُعْنَى بالسكون، والحركة غير الأصيلَيْن؛ أي العارضَيْن.

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
#مروة_عطاالله







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط