لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: سم... سمة (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: استربتيز (آخر رد :جهاد بدران)       :: سيب الكلاب تنبَح ! (آخر رد :حكمت البيداري)       :: تكفى لاثنين (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: IL s'attendait au pire (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: لا تسألوني .../ مباركة بشير أحمد (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: أشرعة من بُخار (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: كن كَلَيْثٍ (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: ماهي الثقافة التاريخية للمجتمعات المعاصرة - الماضي والحاضر (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أصبح قصر الإليزيه في بعض الأحيان مكانًا اكتشفوا فيه وحدة العزلة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: خطير: أطفالنا واللغة العربية (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: فراشة (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: شيخوخــــة (آخر رد :عادل عبد القادر)       :: القاص المتألق حسن لشهب يترجم نصي بفنية عالية إلى الفرنسية (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: **شَبَه بعضيها** (آخر رد :رافت ابو زنيمة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-09-2019, 02:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منار القيسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
يحمل وسام المركز الثاني
لمسابقة شعر التفعيلة
العراق

الصورة الرمزية منار القيسي

افتراضي معالم الخطاب الشعري في تجربة عدنان الفضلي/ قراءة نقدية في ديوان بريد الفتى السومري

"معالم الخطاب الشعري في تجربة عدنان الفضلي"
قراءة نقدية في ديوان /بريد الفتى السومري

بقلم: منار القيسي
*
قصيدة النثر العربية عموما والعراقية تحديدا لم تلتزم بسياق النمو الشكلي والرؤيوي لمثيلاتها في الثقافتين الانكليزية والفرنسية،وبذلك فهي على قدر محدود من ارتباطها بالحاجة التعبيرية والأفق المعرفي للشعر العربي في مرحلة من مراحل تطوره وتشكله. بيد إنها تبنت المقولات النقدية الأوربية المحددة لسمات قصيدة النثر والمتمثلة بأربعة عناصر وهي: (الإيجاز، الكثافة، اللاغرضية، اللاادعاء). الا ان واقع الحال يدل على ان التجارب الشعرية المتعاقبة كانت تدور حول مفهوم (الإنثيال لا الإيجاز)، و(السرد لا الكثافة)، ولكن من الممكن أن نزعم التزامها بضرورة اللاغرضية واللاادعائية.
ان أهم تحد واجهه شعراء قصيدة النثر هو: " كيفية تقديمها كرؤية تحويلية وشكل تثويري ينفض غبار الثبات والمراوحة ويبحث عن المتغير والمستحدث واللامألوف، فكانت تلك بداية سماتها ما بعد الحداثية التي عدت أول الأمر عقوق الأبناء على الآباء والخروج عن الصف والانسلال عن الإرث والأصل" .
إذن يصح القول عن قصيدة النثر ويمكننا القول انها تمثّل صورة للتمرد على هيمنة النمط الشعري التقليدي، فضلا عن كونها تعبيرا عن التفاعل مع الاشكال الأدبية المهاجرة، والتي تحوّلت الى غوايات ومؤثرات انعكست كثيرا على الوعي الثقافي، والشعري منه بشكل خاص" ..وتقدم قصيدة النثر في العراق أمثلة ونماذج عديدة للإفادة من السرد الذي احتل موقع البؤرة النصية، أو المهيمنة سواء في فنيتها ككتابة، أو في جمالياتها، كتلقٍ واستقبال.
من يطالع مجموعة قصائد النثرللشاعر عدنان الفضلي (( بريد الفتى السومري)) بتأن وامعان وبدون احكام مسبقة ابتداء من الاهداء والتمهيد حتى اخر قصيدة , يدرك ان المجموعة من أولها الى اخرها تتضمن قصائد تتعدد اغراضها واجواؤها وتتنوع ولكنها في المحصلة النهائية تتركز على مسألة أساسية واحدة تنتظم في سلكها وتظهر في اطارها العام كافة الموضوعات لتؤلف معاً بناءً شعرياً كاملاً حيث نلاحظ إشكالية الحزن والموت والقتل تترادف مع الطرح المقتول وحب الوطن والفقراء علما ان الكفة للاشكالية الأولى تطغي على معظم القصائد.
وتذكرنا هذه الحالة بمحمود درويش وقصائده التي تثير الألم والشجن ومن هنا يمكننا رسم خطوط بياناته لتجسيد عمق المعاناة والصراع الذاتي الفكري الإنساني والسياسي للشاعر وعلى ضوء تواريخ بعض القصائد زمنياً اذ كان الشاعر يرسم بشكل تصاعدي صورة الوطن المحترق..
إنّ الحالة النقدية التي بين أيدينا "بريد الفتى السومري" توجب الاخذ بنظر الاعتبار (الأفكار , الأسلوب , البلاغة ,العاطفة ,القالب ..كذلك دراسة الأنماط..فللشاعر رؤيا مكبلة تمظهرت من خلال الرمز المستور وتخليق الحكاية الشعرية. كما ان الشاعر اقترب كثيراً من شعر درويش على خلاف ماكان يظنه الشاعر انه قد صار شديد البعد عنه, ليس لانهما ينهلان معاً من نبع العشق الصوفي المتوهج الى حد الغناء في الوطن, وان لجأ كل منهما الى ادواته الخاصة. وبعبارة ادق لسبب يتعلق بايديولوجية الخطاب الشعري .
كان على الجحيم -في محيط الشاعر - ان يلعب دوره كاملا في الثورة الإنسانية داخل كينونته.. وبعد عدة محاولات يكتشف انهُ كان واهماً رغم ذلك كبرياؤه يمنعه من التراجع..فاننا لن نفهم الشعر اذا اخطأنا في فهم الشاعر الانسان والانسان الذي يتجلى في الشاعر كأنه حقيقة , وعلينا ان لانستخف بصعلكات أي شاعر وان نرصد التحولات التي عاشها , عبر مظاهر وسمات الحياة اليومية من الخراب، والاستهلاك، والتشظي، وعبر ما تكشفه من الزيف والخوف والقوى الرمزية الشائهة التي تصنعها السلطة، أو اللاوعي الجمعي، مثلما ترصد تفاصيلها في الزمكان ، بوصفها سيمياء تلك الحالات، و التي تحولت إلى بؤر شعورية لسرائر فتنة الرؤيا.. .والقصيدة لدى عدنان الفضلي تمثل لحظة كشف صاعقة تموج بحركة متضاربة الاتجاهات, صاعدة الى افق الحلم الذي كان وهوى , ومرتدة في عنف الى الداخل المضطرم بوعي الانفصال,ومنتشرة باشلاء الخديعة وجثة الحلم ومحاولة الالتئام في آن واحد.تنتهي الحركة بتساؤل يأتي في ختام القصيدة عن قيامة محتملة للشاعر المغني في زمنٍ يأتي أو غياب أخير...ولم يسلك الشاعر في نصوصه الإغراق في الحلم الهذياني, والابتعاد عن الواقع المحسوس خروجاً حتى ولو كان مؤقتاً ,وربما تسلل الإحباط لحظة ادراك واعية لمسارها لتكاشف الذات بخساراتها واسرافها في تصنّع غد أفضل..
العتبة الغلافية للديوان: حملت لنا شفرة مهمة للدخول في المتن ولتفرعاته المتبرعمة ,ولان العنوان في الاعمال الشعرية كافة يعتبر نصاً محيطاً بالنصوص الكلية , ويعتبر اطار لمضمون شامل ويتمتع باستقلاليته, ولقد أدت العتبة وظيفتها فكانت مؤشراً على الرؤيا الخاصة بالكينونة المرتبطة بجوهر النفس البشرية , والبريد كدالة يُعد علامة فارقة , وهو كما معلوم نتاج بشري لا فطري ولا موروث.. ويدل على وجود فاعل مؤثر وممارسة تؤدي في طبيعتها وبشكل واضح إلى غاية ما . وربّما وعلى الأرجح هو انزياح لفظي نتج عنه بعد دلالي، فالبريد ناتج عن تبدل الأمكنة ، وكأن الشاعر يقول ان حالة التواصل أصبحت حسية واستعيض بها عن المرئي بل باتت غريبة بفعل قوة مارست عملية قسرية لتمد شاسع مسافات في الواقع بين المرسل والمتلقي.
اعتمد الشاعر في قصائده البناء السردي, حيث تشي افتتاحياتها باستعارة تقنية الاسترجاع السردي او مايسمى بالفلاش باك بلغة السينما , ويمكن اعتبار النصوص رصد فوتوغرافي, توثيق اللحظات المجنونةالوامضة والمكتنزة بالدفق الذي تخلقه حالة الاسترجاع الواقعية , ويداهمنا في بعض القصائد تشابك داخل النص حيث يمكننا ان نلتمس:لغة هامسه شفافه اتكأت ببوحها الخافت على التفاصيل اليومية والحياتية وحالات الإحباط المتغلغل في الأعماق, ولغة انفعالية تطغى عليها الخطابية والمباشرة وتضيق فيها الفضاءات الاستعارية والرمزية , وايضاً وضوح الإمكانات التعبيرية والايحائية للاشياء والجمادات .
ولغرض تحليل الخصائص الفنية لابد لنا ان نستكشف المحاور التالية طالما ان المنهج البنيوي يقوم على أساس تقديم قراءة منضبطة للنصوص الأدبية بدلاً من الاحكام الذاتية التي تفوم الى معايير نقدية دقيقة:
1-الصورة الشعرية: تراوحت بين التقليدية الموروثة من ناحية (التشبيه,الاستعارة , والكناية) وبين المستحدثة (الرمز ,الأسطورة ,والانزياح).وبذلك كانت وظيفة الصور الشعرية لتجربة الشاعر (والتي تراوحت بين "تجربة تكسير البنية وتجديد الرؤيا",والتي هي تكسير النظام القديم و تجسيد مفاهيم جديدة عدة :الغربة , حول الانسان ,الحرية , العدالة, الاخوة والتعاون والأصدقاء ,قضايا الامة , التخلف , والانحطاط" من ناحية ومن ناحية أخرى "تجربة سؤال الذات" والتي تميزت وظائفها من حيث الصورة الشعرية بالجمالية والتعبيرية ومن ناحية الإيقاع كان مصدر الكشف عن الحالة النفسية للشاعر واما الأساليب فقد عبّرت عن حالة الشاعر والافصاح عن معاناته..إذن وظيفة الصورة الشعرية تمحورت في ثلاثة حالاتلدى الشاعر:
أولاً-الوظيفة النفسية :وجدانية تكشف عما يعتمل في داخل الشاعر من احاسيس ومشاعر.
ثانياً-الوظيفة التأثيرية : تمتاز باستفزاز الاخر (المتلقي) , ولتصوير معاناة ما والسعي بكل الوسائط الاسلوبية الى التأثير في المتلقي واستمالته, وتبني نفس الموقف المتفائل بحتمية الانتصار والتحرر أي اقناع المتلقي واثارة انتباهه للمعاني المطروقة في النص الشعري.
ثالثاً -الوظيفة التخيلية:نجح الشاعر في اكساب القول الشعري ابعادًا وصيغة دلالية كنائية وايحائية أعطت للمتلقي إمكانية اختيار قدرته على تفكيك الصور وبناء معنى على انقاض عالم الواقع الذي يكشف عنه المعجم في دلالته اللغوية الاصلية..وبالاتجاهين (الاسترجاعي أوالتوليدي).
رابعاً- بالإضافة الى ذلك هناك الوظيفة الجمالية والوظيفة الدلالية.
2-البنية الايقاعية: النظام الشعري في المجموعة اقتصر على الإيقاع الداخلي فقط ولم يلتزم بالايقاع الخارجي ولم يتقيد بنظام الشطرين المتناظرين وبحراً خليلياً وقافية موحدة ولا حرف روي موحد ومكرر,متجاوزاً بذلك الوزن, القافية والروي, وبالتالي فان نصوص المجموعة خرجت عن تجربة "احياء النموذج" ولقد استخدم الشاعر مفهوم التوازي التركيبي ضمن الإيقاع الداخلي حيث لاحظنا (تكرار الالفاظ, تكرار الأصوات, تكرار الجمل) وربما لمسنا ايضاً توازي آخر على المستوى الصوتي الايقاعي واشتمل تكرار هذا النوع , الالفاظ والعبارات والصيغ الصرفية والتجانسات الصرفية وكذلك توازٍ دلالي قائم على الترادف او التضاد او التناسب.
3- الأساليب : وتتمثل بالجمل والأساليب, الأساليب والضمائر, او عامة.
في تحليلنا للصور الشعرية لابد لنا من الولوج الى الاستعارات التي شكلت اهم مرتكزات النصوص لدى الشاعر ,فالمجاز اللغوي حالة للمشابهة الدائمة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي( وكما هو معلوم ان الاستعارة هي تشبيه حُذِفَ أحد طرفيه "المشبه أو المشبه به", ولا توجد هناك قصيدة بدون استعارة).
كما في حالة التناص مع روح النص المقدس "" علم الانسان مالم يعلم"..فحالة التشبيه من الناحية القدسية ومن الناحية الاستقائية المعرفية الأولى..ولغرض الوصول الى الرؤيا الواضحة لابد لنا من ان نستدرك المعجم اللغوي الدال على شعر النهضة وبما يقابله في المعجم اللغوي الدال على شعر الانحطاط وبالتالي سيكون لنا خلاصة دقيقة وفهم عميق لما ورد في نصوص الشاعر,حيث نجد في معجمه اللغوي :متانة الأسلوب والديباجة القوية , شعر مصقول بالنضارة والقوة ولم نلمس الترف والضعة ولم نلمس ضحالة معاني ولا الطلاء وكذلك خلتْ نصوصه من الغث والقليد.أما التشبيه لدى الشاعر :تراوح بشكل واضح بين (المؤكد,المفصل, المرسل, البليغ ,المجمل) , وظهرت بلاغة التشبيه بـ(الايجاز , الإيضاح ,والخيال لتشخيص المعنى ) فتجلت بالبليغ (محذوف الأداة) ,والضمني (الذي يفهم من السياق), والتمثيلي (اداة موجودة ومتعدد التشبيه) ويمكننا نلمس ما ذكرنا في اغلب النصوص ونشير لا الحصر الى قصيدة "أنت جميلة بما يكفي "/ص69, قصيدة "حروبك المتناسلة"/ص35, قصيدة عن ليل البنفسج"/ص41 . ولقد ابتعد الشاعر الفضلي عن المحسنات اللفظية المتضمن (السجع , والتصريع , والجناس بشقيه الناقص والتام ) والتي وظيفتها احداث نغمة موسيقية تطرب لها اذن السامع واستعاض عنها بما يمتلك من أدوات شعرية أخرى , واستخدم الشاعر من المحسنات المعنوية باستخدام الطباق في حالات قليلة نوعما , بيد انّ التشبيه كان واضح في اغلب نصوصه..واتسمت الأنماط :
ا-النمط السردي , حيث عرض وقائع عن حوادث في العصور الماضية, وبدلالة المؤشرات على ذلك استخدام أفعال ماضية ومضارعة لوضع القاري في خضم الاحداث, واستخدام أفعال الحركة وطغيان الأساليب الخبرية وظروف الزمان وكثرة الروابط كاستخدام حرف العطف(قصيدة عن ليل البنفسج / ص41)
ب-النمط التفسيري , ويتجلى باستخدام ضمائر الغائب, تعاريف وشروح علاقة بين دالتين او اكثر ,أفعال الملاحظة ,الاستنتاج والوصف ,المصطلحات الخاصة بالظاهرة المشروحة . .(قصيدة عن ليل البنفسج / ص41) انموذجًا .
ج-النمط الحواري (قصيدة جمريات / ص 43 , انموذجاً), ولما تضمنه النص من خطاب مباشر( الامر والنداء) وظهور ضمائر المتكلم والمخاطب بالتتابع .
د- النمط الوصفي (قصيدة جمريات / صفحة 43 انموذجاً), لكثرة المجاز والتشبيه والاستعارة والجمل الاسمية ووجود الموصوف .. وكما معلوم انّ مفهومها هو المشابهة بين المعنى الحقيقي والمجازي ,و تجلّت بصورها الثلاثة (المرشحة , والمجردة , والمطلقة).
ه- النمط الأمري (الايعازي) :الدعوة الى ارشاد اونصح او توجيه (قصيدة دعوه ينام /ص 53 , انموذجاً), ولما تضمنه النص من ايعازات, اساليب طلب,طغيان أفعال الامر ,واستخدام ضمير المخاطب.
و- النمط الحجاجي , لاستخدام ضمير المتكلم والمخاطب, وأسلوب النفي والاثبات ,الشروح والتحاليل وحشد الحجج النقلية والعقلية لغرض الاقناع , استخدام الروابط الزمنية والسببية والشرطية , وكذلك أفعال الملاحظة والاستنتاج والوصف و شرح وتعاريف بين دالتين, كما في (قصيدة أنت جميلة بما يكفي /ص69) و(قصيدة عندي مايكفي /ص 65) حيث ان النص قد يبدو للوهلة الأولى انه نمط حواري, لكنه لم يكن كذلك لخلوه من ضمائر المخاطب والمتكلم بالتتابع وكذلك كونه خطاب مباشر.. وهذا لم يمنع بعض المقاطع قد لبست أنماط أخرى ضمن النص نفسه , وبالتالي أعطتنا تناغمية وتعددية اضفت جمالية مميزة ومتوازنة ودون أي اختلال .وبالنسبة للنصوص الوامضة الموسومة " ماسقط من مسلة سومر" لايمكن ادراجها تحت يافطة "الهايكو" لافتقارها سمة الأرخنه سواء بالإشارة أو المباشرة.. وامتازت بالانزياح والتكثيف والدهشة وباستخدام أغلب الأنماط , وتراوحت (على الرغم من انها لاتزيد عن المقطع او المقطعين) بين التفسيري , والسردي , والوصفي, والحواري والأمري.
وختاماً :يمكننا القول ان الشاعر يدافع عن الذات المتذمرة والثائرة والمتنافرة مع المحيط ويبرر ذاك السلوك بالدفاع المستميت عن ذلك التصرف .وانّ الحقول الدلالية المشتركة بين اغلب نصوصه هو سيادة الحقل الدلالي للذات والحقل الدلالي للأخر الذي يتجلى بالاشياء المادية والمعنوية والشخوص في محيط الشاعر.
وأخيراً لايسعنا الا ان نقول:لقد تنوعت النصوص بين شعر اجتماعي , سياسي , ثوري, وقصصي......(إنتهى)







  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2019, 11:09 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: معالم الخطاب الشعري في تجربة عدنان الفضلي/ قراءة نقدية في ديوان بريد الفتى السومر

قامتان شعريتان كبيرتان على صفحة كتابة وعلى صفحة قراءة
كم جميل أن أستفتح يومي بهكذا نافذة على ضوء كتابة تاتي القراءة وعلى ضوء قراءة تستمر كتابة
لكما المجد الشاعر منار والشاعر المحتفى به السيد عدنان






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط