لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: نسور مصر :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :جمال عمران)       :: تكفى لاثنين (آخر رد :إيمان سالم)       :: IL s'attendait au pire (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: رثاء الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: إعتراف ... (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: ساعة الفراق (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: أركان القصة القصيرة جدا ومكوناتها . (آخر رد :فارس رمضان)       :: غياب (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: أنتوا عرب (آخر رد :جمال عمران)       :: فراشة (آخر رد :إيمان سالم)       :: الملف الرياضي (آخر رد :جمال عمران)       :: لعلّهم أخذوه معهم (آخر رد :إيمان سالم)       :: مالي أراك (آخر رد :احمد المعطي)       :: باقٍ في رحمِ الحائط / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: كسرة نبض (آخر رد :رافت ابو زنيمة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ بردى ⊰

⊱ بردى ⊰ للنصوص اللاتفاعلية ..ربما أراد لها مبدعوها أن تغفو بصمت ...

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16-07-2017, 01:33 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثريا نبوي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر
افتراضي على بيادرِ الشجَنْ

على بيادرِ الشجَنْ

لِجُرحِنا الحافي على مَدارجِ الأشواكِ واليَبابْ
في ضوءِ قِنديلٍ ضريرٍ مِن سَنا زيتونةٍ
عُصِرَت على شرَفِ الغيابْ؛
رِسالةٌ مِن بينِ أرتالِ الرَّغامِ؛ والنَّشيجِ
والشرايينِ التي تَكَفَّلتْ بحُمْرةِ الخِضابْ:
يجتاحُنا حنينُنا.. تُطِلُّ مِن جروحِنا أشواقُنا العِذابْ
فنمتطي الخروجَ عن قُدسيةِ السَّرابْ
ونُشهِرُ الهِجاءْ
لحرفِ بحرِكَ العُبابْ
والموجُ حين يقرأُ البحارَ يصطلي بقُبلةِ الرمالْ
ومَغرِقِ الشموسِ في متاهةِ الفِراقِ والسؤالْ
ودَمعةِ الغروبِ تشتكي تعَنُّتَ الآصالْ
وحُرقَةِ القلوبِ حينَ يُغلَقُ الكتابْ
***
يا جُرحَنا الرَّحَّالْ
- مِن شاطئٍ لشاطئٍ- والمِلحُ في جَفنيْهِ حيٌّ لم يَذُبْ
الجَزْرُ فيكَ للرِّضا والمَدُّ فيكَ للغضبْ
أحلامُنا منشورةٌ على صَوارٍ مِن صَخَبْ
وأنتَ سِفرُ الِاغتِرابْ
تَرنو العيونُ؛ والمَدى مُسيَّجٌ بالنارِ والصبَّارِ والمِحَنْ
فَتُشْرِقُ الذِّكْرى فُتوحًا؛ يَمَّحي ظِلُّ الوَهَنْ
ومِن نوافذِ العيونِ تلتقي إطلالةُ السنابلِ اليتيمةْ
على بيادرِ الشجنْ
والسِّنْدِيانِ قائمًا يُسَيِّجُ الغِيابْ.
والقلبُ زهرةٌ تصوَّحَت لطيمةْ
ولم تَزَلْ
أُرجوزةُ البَوحِ التي غَدَت تهُبُّ نِسمَةً مع الشبابْ؛
تُعانِقُ الأثيرَ باضطرابْ
وتعتلي ذؤابةَ المشيبِ والضبابْ
***
يا صرخةَ الميلادِ يبتدي بها شهْقاتِهِ الوليدْ
-إذْ لامسَت نقيَّةً غُبارَ صَدِّكَ العنيدْ-
وحينَ شبَّ مِثلَنا، ضمَّ الفؤادُ جَمرَ حبِّكَ الفريدْ
(سِيزيفُ) بعدُ لم يزَلْ حيًّا على أنفاسِنا يُغيرْ
ولم تزَلْ تؤرِّقُ السُّفوحَ صخرةُ التطهيرْ
والسُّنبُلُ الصَّادي رَنا لغيمِكَ الأسيرْ
ومِن عُيونِهِ تقاطرت لآلئُ العِتابْ
***
صحراءَنا المُدلَّلةْ
يا خارِجَ المُساءلةْ
آهٍ .. وألْفٌ مثلُها بين الرمالِ ماثِلةْ
في الليلِ تمضي القافلةْ
والريحُ تعوي في انتظارِ الزلزلَةْ
تجتثُّ مِن خيامِنا الأوتادَ واليقينْ
لكننا نحدوكَ واقفينَ عند جَبهةِ العرينْ
على دمٍ مُسَهَّدٍ مُريدْ
ينضو ارتعاشةَ الوريدْ
ويلبَسُ الرَّدَى مُطرَّزًا بوردةِ ابتسامةِ الشهيدْ
***
أشْمَتَّ فيَّ عاذِلي
والحُبُّ فيكَ قاتلي
والشوقُ باتَ نادِلي
يُهدي سُلافاتِ العَذابْ
متى تعودُ يا وطنْ
إلى عريشةِ السَّمَرْ
لكي تُنازعَ القمرْ
غُلالَةً خُيوطُها مِنْ فِضَّةِ الإيابْ

25/9/2012
:
مُتَفَاعلن وجوازاتُها

:
مِن ديوان: العُصفورِ الذي نَسِي






  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط