لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: غيومُ الحزن (آخر رد :جهاد بدران)       :: أصابع البيانو (آخر رد :جهاد بدران)       :: ترابُكَ لحنُ خلود .. (آخر رد :خديجة قاسم)       :: زخرفة ! (آخر رد :لبنى علي)       :: }{}{ ... خــواطـر مُـســافـرة ... }{}{ (آخر رد :لبنى علي)       :: ماذا تبقى منك (آخر رد :هشام عبد الرحمن)       :: قلوب مسافرة... (آخر رد :خديجة قاسم)       :: حرية التعبير (آخر رد :حكمت البيداري)       :: سلكٌ شـــــــائك،،، (آخر رد :عباس العكري)       :: النافذة الزرقاء (آخر رد :عباس العكري)       :: وهم (آخر رد :عباس العكري)       :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: حماقة ! (آخر رد :عباس العكري)       :: تصدع ... (آخر رد :عباس العكري)       :: جاءنا العيد فمرحى (آخر رد :باسل التاجر)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ✍ ✍ محابر أدبية ✍ ✍ > ⚛ نقــــــــاء ،،،

⚛ نقــــــــاء ،،، أدب الاطفـــال أجناس أدبية.. للاقتراب من وجدان الطفل...

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24-04-2017, 05:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي الـديــك الكـذوب




ذات ليلة جلس الديك على قنّه، وجعل يحدّث نفسه،
- آه من معشر الدجاج الكسول،لقد مللت منهم ،لماذا أنا من يقوم دائماً بإيقاظهم
وهم غارقون في النوم، لولا صياحي لفاتتهم الصلاة والعمل ..
ثم دخل قنّه وأغلق بابه غاضباً.


وعند الفجر لم يستيقظ كعادته ليوقظ الدجاج ، فنام الجميع ..
وفي منتصف النهار أفاقوا في حيرة كيف فاتتهم الصلاة وعملهم اليومي ،
يتساءلون عن سبب غياب الديك..
فأسرع جميعهم يطرقون بابه ليطمئنوا عليه، فجعل يتظاهر بالسّعال الشدّيد .
- ما بك ديكنا العزيز هل أصابك مكروه؟
فلم يجبهم وجعل يشير بجناحه إلى حنجرته، ففهم رفاقه أنه فقد صوته الجميل ،


فأحضروا له الطبيب مسرعين وقد حزنوا لمرضه.وقفوا جميعاً أمام القن،
ينتظرون رأي الطبيب،وفيما كان الطبيب يقوم بفحصه، سمع الديك الدجاج يقول:
- يا رب اشفه، المسكين كان نشيطاً وصوته جميلا جداً،
وكنّا سنقيم له حفلة اليوم لعمله الكبير، اشترينا له الكثير من الهدايا..
عند تلك اللحظة قفز الديك أمامهم ، وصدح يؤذّن بصوت عذب،


فتعجّب الدجاج من ذلك ، كيف شفي بسرعة!
-قال لهم: أنا بخير يا رفاقي، كنت فقط ألعب معكم ، يمكن الآن
أن نحتفل وتعطوني الهدايا لم يفت شيء..


فغضبوا منه جميعاً ، وقالوا له : أنت كاذب لا تستحق الاحتفال !
ثم رحلوا عنه وتركوه يقف وحيداً أمام قنّه..
وجاءوا بديك آخر أجمل منه صوتاً وأكثر نشاطاً، فحزن الديك الكذوب
حزناً شديداً، وصار يبكي ندماً على كذبه حتى أنه فكّر بالرحيل ،
فجمع أغراضه وحملها على ظهره، ثم ذهب ليودّع رفاقه ويطلب منهم السّماح.
وبعد أن اعتذر إليهم، وعدهم بأن لا يكذب أبداً، وقد أحمرّت عيناه من البكاء.
لكنّهم لم يصدّقوه وتركوه يرحل،


وحين وصل منتصف الطريق وقد عرفوا شدّة ندمه،
لحقوا به عانقوه، وطلبوا منه أن يرجع معهم، وسيبقى يؤذّن بصوته الجميل
إلى جانب الديك الجديد، ففرح كثيراً وعاش بينهم سعيداً، بعد أن تعلّم أنّه ليس
هناك أجمل من الصدق وأبشع من الكذب.




منجية نور مرابط.






  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط