لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: اعتكاف (آخر رد :زياد السعودي)       :: قال ابي (آخر رد :نعيمة زيد)       :: وإن..... (آخر رد :نعيمة زيد)       :: لا تلوموني ! ... (آخر رد :نعيمة زيد)       :: نهرُ الحب (آخر رد :الشاعر حسن رحيم الخرساني)       :: كما لو ؟؟؟وخارج دوائر الاحتمال (آخر رد :نعيمة زيد)       :: لوثةايجابية (آخر رد :نعيمة زيد)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: الحجـــــــــارة (آخر رد :زياد السعودي)       :: الى اليمين قليلاً (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: نضال (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: الروح تحنو (آخر رد :نائلة أبوطاحون)       :: تقمص (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: بدابة الصحوة (آخر رد :وجدان خضور)       :: خلفَ الجدار (آخر رد :نائلة أبوطاحون)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰

⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2018, 09:47 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * ذات مساء *
0 * هى *
0 * تقيؤ *
0 مجنونة
0 * الكنز *

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي * تقيؤ *

ما أن تتهيأ مرغمة لتلبى نداء جسده ، حتى تتقيأ ، وما أن يغادر مخدعها حتى تتقيأ مرة أخرى ، وما بين الفعلين تمسك نفسها من أن تتقيأ مجددا حرصاً على نظافة فراشها ...
ينكب عليها كالحيوان فى البدء ، ويثور مهتاجاً فى المنتهى وهو يلقى عليها باللوم والتقريع ويكيل لها من السباب مايندى له الجبين ، فتتقيأ مرة ثالثة وتكون الأخيرة فى تلك الليلة حيث يشبعها ضرباً فتنام منكسرة تصاحبها دموعها حتى الإمتثال له فى ليلة أخرى ....
فرك يديه سعادة وهو يقترب منها ذات ليلة فلم تتقيأ كعادتها ، وما أن إنكب عليها حتى طعنته أسفل بطنه بسكين حاد وأخذت تكيل له مزيداً من الطعنات وجنبات الحجرة تردد صدى ضحكاتها الهيستيرية ...!!!






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-10-2018, 10:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
افتراضي رد: * تقيؤ *

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
ما أن تتهيأ مرغمة لتلبى نداء جسده ، حتى تتقيأ ، وما أن يغادر مخدعها حتى تتقيأ مرة أخرى ، وما بين الفعلين تمسك نفسها من أن تتقيأ مجددا حرصاً على نظافة فراشها ...
ينكب عليها كالحيوان فى البدء ، ويثور مهتاجاً فى المنتهى وهو يلقى عليها باللوم والتقريع ويكيل لها من السباب مايندى له الجبين ، فتتقيأ مرة ثالثة وتكون الأخيرة فى تلك الليلة حيث يشبعها ضرباً فتنام منكسرة تصاحبها دموعها حتى الإمتثال له فى ليلة أخرى ....
فرك يديه سعادة وهو يقترب منها ذات ليلة فلم تتقيأ كعادتها ، وما أن إنكب عليها حتى طعنته أسفل بطنه بسكين حاد وأخذت تكيل له مزيداً من الطعنات وجنبات الحجرة تردد صدى ضحكاتها الهيستيرية ...!!!
نهاية مؤلمة ! ما كان لها أن تفعل ذلك !
أعتقد أنها انتهجت منهجا صعبا !
ربما أوعزت له عن سذاجة فعله بطريق أو بآخر و لو صدقت فلن تعدم ذلك ، و هو زوجها علي كل حال ، و إن ــ و هو ما لا أظن ــ لم يكن زوجها ، فقد تأخرت كثيرا في فعلها !
أعتقد في وجود هذه الكائنات ، نسأل الله لنا و لهم الهداية و سداد الفهم .






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2018, 12:56 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: * تقيؤ *

حالة فريدة ونادرة في التحمل
لكنها سئمت العيش معه في النهاية
فوضعت حدا لكل ما مرت به من ألم
ربما أرغمت عليه فكان ما كان من التقزز والقرف منه
تحياتي أخي جمال







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط