لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: قراءة جهاد بدران لنص/ دوائر/ حارس كامل (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: الكتابة لن تكبر (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: طريق النازلين،،،، (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: * الأشاوس.. والجميلة * (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: شغل السماء (آخر رد :ناظم العربي)       :: حينَ لا ينفع النّدم ... ! (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: في وجه قراصنة الثورة أسئلة تجوع (آخر رد :ناظم العربي)       :: صرخة العبور .. (آخر رد :ناظم العربي)       :: ليس بالخبز وحده.... (آخر رد :ناظم العربي)       :: خداع الموت (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب (آخر رد :حنا حزبون)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: الزمان بنا صال وجال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (آخر رد :نوال البردويل)       :: مُــــــــخ الكــــــلام (آخر رد :نوال البردويل)       :: عبث العاشقين (آخر رد :عبدالسلام حسين المحمدي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2018, 07:56 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

افتراضي رد: شربتُ دمعَها / رافت ابو زنيمه

النص : شربتُ دمعَها
الناص : رأفت أبو زنيمه
قراءة : جهاد بدران
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


النص:

في الحلم كانت
جميلةً مكسورة
مسحت على رأسي بكفٍ من حنين
غمرت ضلوعي على بيادر قمحها
أسقتني من كرومها نبيذ العاشقين
حلّقتْ نحوها أسراب اشتياقي
لازمتني اشواقها كقرين
شربت من عينِ تحنانها
فارتوى فيَّ
عطش حرمان السنين
سألتني عن ...
اسمي ..أصلي ..أيني
عن ...
"عصابة" جدتي
عن "جاط" العجين
عن كوفية أسلافي
سألتني عن ...
المنجل ..المجد ..العزة
وعن أهلِها الراحلين
صدحَ صوتها مثقلًا بأسئلةٍ
تحمل استفهامات العائدين
لثمتها .. شممتها
من أقصاها الى أقصاها
تحشرج صوتها وجعا شرب دمعي
وأنّ بكامل جرحهِ ليلسع سمْعي
يا حفيدَ من ضيّعوني
كنتُ
ولا زلتُ
وسأبقى
فلسطين




حرف مثقل بالوجع والحنين لأرض مباركة
ولترابٍ داستها الأنبياء والرسل..
لوحة باذخة الجمال بمضامينها الوطنية وأبعادها النازفة من عيون القلم ..
لوحة تعيد فينا التراث من خلال كلمات الأديب /

"عصابة" جدتي
"جاط" العجين
كوفية أسلافي
المنجل ..المجد ..العزة /

هذه لفتة فنية رائعة أخذتنا لزمن النقاء لذلك الأمان والأمن..
للحفاظ على قيمنا وعادتنا وتراثنا الشعبي الذي يعتبر هويتنا وجذورنا المتشبثة بفلسطين
وبكل أماكنها المقدسة والتي أصبحت اليوم بؤرة الحدث ومحطة الأنظار والأطماع...
فلسطين هي الدولة التي ستجمعنا يوم البعث..ونحشر فيها..
هي البقعة الطاهرة التي التقت فيها الأرض بالسماء ونزلت إليها أعظم العبادات
وأركان الإسلام..يوم الإسراء والمعراج..
هي البلاد التي ذكرها الله سبحانه في جعلها مباركة
ويتبارك منها من داس ثراها..في قوله تبارك وتعالى في سورة الإسراء الآية الأولى:

" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)"..

كلمات تنبع من معامل الصدق..وتحيطها هالات نور قد دفعها حبٌ عظيم لهذه الأرض المقدسة..
حين يعشق المرء تراب وطنه فإنه يتفاعل بروحه مع كل ما فيها..
ليصل لمرحلة التضحية بدمه في الجهاد في سبيل الله..
حين ندرك أن الوطن هو الماء ..وأنه الهواء..وأنه الكرامة..وأنه الضمير ..
فلا نفرّط فيه أبداً وتخرج حروفنا من الأعماق تهتف به من أرواحنا ودمنا..
حين تذوب الروح بين مساماته فإنها تفرز عشقاً لا ندرك عمقه
إلا بعد أن نتحول للغربة..ويبقى الحنين يأكلنا حتى نتلاقى مع ذرات الوطن ونقبّل جدرانه..
حب الأرض علّمنا معاني الصدق والكرامة والطهر والنقاء..
علمنا معنى الحرية وعدم التفريط بشبر واحد منها..
علمنا كيف يكون الصبر أداة عبور للمحن..
وكيف نتخطى جبال الهموم والقهر..
وكيف ندير بلادنا ونخطط لحفظها وعدم التنازل عنها..
لن نتعلم القوة والصمود إلا من خلال الوجع و
من خلال الابتلاءات..
فهي تصقل نفوسنا وتشد من أزرنا...


الأديب الراقي المبدع البارع
أ.رأفت أبو زنيمة
لحروفك متسع من الجمال..متسع من التأويل..متسع للخيال
مثير للفكر والذهن..مضيء للقلب والعقل..
حروفكم في تصاعد أدبي راقي إبداعي فذ..
يتزايد في كل مرة حجم الجمال والسحرلتتقبلها الذائقة بشفافية وعذوبة
سعدت جدا وأنا أقف أمام هذه اللوحة الصادقة
أتذوق معالمها بلسان الأدب الراقي..
دمتم وهذا الحس المبارك وهذا القلم الحي الذي ينبض بشهد الحرف..
وفقكم الله لنوره ورضاه
وأغدق عليكم من واسع نعمه بما يرضيه

جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-12-2018, 11:50 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: قراءة جهاد بدران على نص شربتُ دمعَها / رافت ابو زنيمه

بوركتم كثرا
على فارق التناول والتداول
وود






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-01-2020, 02:11 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: قراءة جهاد بدران على نص شربتُ دمعَها / رافت ابو زنيمه

الله عليك يا جهاد الغالية
تديرين رحى الحرف من خلال القراءة فنعود إلى رحابه لنكتشف ما استتر في المعنى
بارك الله فيك وفي المحتفى به الكابتن رأفت الفاضل






زهراء العلوية الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2020, 06:00 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: قراءة جهاد بدران على نص شربتُ دمعَها / رافت ابو زنيمه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
الله عليك يا جهاد الغالية
تديرين رحى الحرف من خلال القراءة فنعود إلى رحابه لنكتشف ما استتر في المعنى
بارك الله فيك وفي المحتفى به الكابتن رأفت الفاضل



.............
انعم واكرم.في أستاذتي القديرة جهاد
وشكر كبير لكِ أستاذتي القديرة فاطمه
دمتما بخير وصحة وعافية إن شاء الله
احترامي وتقديري لكما






كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط