لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، رسالةٌ إلى البحر.. // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: أنا ومرآتي ..//فاتي الزروالي (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: تباشير ندى (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: قطار بلا قضبان (ق.ق.ج) (آخر رد :عدي بلال)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: من دفتر الذكرى (آخر رد :احمد المعطي)       :: خط النار ... (آخر رد :عدي بلال)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: اعترافات على صهيل الوقت (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: رسالة إليّ. (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، يومياتُ امرأة مجنونة! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: يوسف … رسائل إليك تتجدد (آخر رد :د.عايده بدر)       :: مِحرابُ الأفكار (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: ،، فساتين مستوحاة من لوحات عالمية ،، (آخر رد :رولا أحمد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 عَمّــــــــون ⋘

🌿 عَمّــــــــون ⋘ مكتبة الفينيق ...... لآل فينيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2022, 11:36 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي أنا // عباس محمود العقاد

أنا // عباس محمود العقاد


https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...8%A7%D8%AF-pdf








أنا الأحلام وكفى!
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2022, 11:37 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: أنا // عباس محمود العقاد

كتاب "أنا" يعتبر سيرة ذاتية للمؤلف أجاب فيه عن كثير من تساؤلات أهل عصره كما غطى بعض جوانب حياته وفلسفاته

هذا الكتاب من روائع الكتب لكن يعاب عليه سوء الطباعة كما ان بداية الكتاب ليست بداية مشجعة ودائماً ما يتركه القراء في صفحاته الاولى
لكن أوسطه وآخره هو كنز من كنوز فكر هذا الرجل العظيم



بعض من الاقتباسات من الكتاب:

لماذا هويت القراءة ؟ 84

يرى الكثير أن العقاد يهوى القراءة لأنه يهوى الكتابة، ولكن العقاد يرى أن من يقرأ ليكتب ما هو إلى موصل رسائل !! لكنه يهوى الكتابة لأن لديه حياة واحدة وهي لا تكفيه ولا شيء يقدم له أكثر من حياة واحدة سوى القراءة !!!

"ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفي.. ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لا يستطيع أن يجمع الحيوات في مكانين ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في مكانين ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين" من كتاب أنا ط3 ص 87 .

الكتب المفضلة عندي:

يقول العقاد " ولا تغني الكتب عن تجارب الحياة، ولا تغني التجارب عن الكتب، لأننا نحتاج إلى قسط من التجربة لكي نفهم حق الفهم، أما أن التجارب لا تغني عن الكتب، فذلك لأن الكتب هي تجارب آلاف من السنين في مختلف الأمم والعصور، ولا يمكن أن تبلغ تجربة الفرد الواحد أكثر من عشرات السنين ... ص 89

منهجي في الكتابة

# يقول العقاد "ولم أتعود أن أستعين بشيء من المنبهات التي يألفها بعض الكتاب أثناء العمل ... حتى ايام كنت أدخن .. بل لقد كنت يومئذ أترك التدخين حين أشرع في الكتابة " ص 96 ... في نظري إن دل هذا على شيء فيدل على حب للكتابة يصل لمرحلة العشق المؤدي لنسيان ماسواه.

عرفت نفسي:

يقول العقاد" هل يعرف الإنسان نفسه؟ كلا !!! إنما يعرف الإنسان حدود نفسه والفرق عظيم بين معرفة النفس ومعرفة حدودها، لأننا نستطيع أن نعرف حدود كل مكان ولكن لا يلزم من ذلك أن نعرف خباياه وخصائص أرضه وهوائه وتاريخ ماضيه ولو قسنا كل شبر في حدوده". ص 107

تعلمت من أوقات الفراغ

" أوقات العمل تملكنا.. ولكننا نحن الذين نملك أوقات الفراغ ونتصرف فيها كما نريد." 116

"ولولا أننا نخشى أن يقدس الناس الفراغ لقلنا أن تاريخ الإنسانية من أوله إلى عهده الحاضر مدين لساعات الفراغ " ص 118

كنت شيخاً في شبابي:

" فقد يقرأ الإنسان ولا يطلع ، وقد يطلع ولا يقرأ، فالقراءة هي إحدى وسائل الاطلاع ، وليست وسيلته الوحيدة ..." ص 125

فلسفتي في الحياة:

فلسفة حياة في سطور: " غناك في نفسك، وقيمتك في عملك، وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك، ولا تنتظر من الناس كثيراً..." ص 171

وحي الستين:

" كنت أحب الحياة كعشيقة تخدعني بزينتها الصادقة وزينتها الكاذبة، فأصبحت أحبها كزوجة أعرف عيوبها وتعرف عيوبي، ولا أجهل ما تبديه من زينة وما تخفيه من قبح ودمامة... " ص 202






أنا الأحلام وكفى!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط