لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، في معرضِ الكتاب! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: أحجية أخيرة للموت ....! / عايده بدر (آخر رد :ناظم العربي)       :: ،،أنا و الصور...و الحروف،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، فساتين مستوحاة من لوحات عالمية ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: لغة الأزهار..//فاتي الزروالي (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، رسالةٌ إلى البحر.. // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: أنا ومرآتي ..//فاتي الزروالي (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: تباشير ندى (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: قطار بلا قضبان (ق.ق.ج) (آخر رد :عدي بلال)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: من دفتر الذكرى (آخر رد :احمد المعطي)       :: خط النار ... (آخر رد :عدي بلال)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: اعترافات على صهيل الوقت (آخر رد :فاتي الزروالي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ 📜 ▆ 📜 دار العنقاء 📜 ▆ 📜 ▂ > 🔰 طلبات اعضاء التجمع>>>

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2022, 06:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، أرجو توثيق مجموعتي : قمرُ الشوق // أحلام المصري ،،

،، أرجو توثيق مجموعتي : قمرُ الشوق // أحلام المصري ،،




،، قمــــرُ الشوق // أحلام المصري ،،

.

صوت أبي الممتلئ بالعنفوان،
يتهدج أمام ابتسامتي..
عيناه،
حصنٌ أسطوري وحدائق نرجس
وردته البيضاء أنا،
وهو نيل الروح يرويها

النهر منهمرٌ بين يديه،
الطين يضحك،
تزهر الأشجار العتيقة..
والقمح يملأ أفواه المواسم الجائعة

ليل الحصاد يحفظ العهد،
تمتلئ جرار القمر بالضوء..
في أكوام القش.. تحتبئ قصصنا الصغيرة
وعيون الرفاق ترصدنا

عاشقان صغيران..
ظلان تحت عباءة القمر،
وجهان باسمان على مرايا الماء الفضية..
تغار الريح، تهمس للماء بتعويذة حقد،
يرتعش..
تتناثر قطرات الفضة،
فهل فرّقنا خوف الماء!

شجرتنا العتيقة،
ما تزال هناك..
تحمل رسائلنا المعتقلة في زمن الهوى،
جوفها.. موجوع
أخضرها ضعيف اليقين..
مثابرةٌ رغم الحزن..
تعاني الوجد..

دفاتر الحنين أوجعها بكاء القصائد،
ملامحنا البريئة،
تتنصل من غبار الحاضر
ترتعش أنامل الوقت وهو يرسم تفاصيلنا الميتة

هل تمنحني موعدا هناك؟
عند البحيرة الصغيرة..
لتتشابك يدانا، ونعدو نحو التلة المسافرة
إلى الغيمة المسكونة بجنون المطر!

هل تأتي إلى نافذتي سرا،
كما اعتدت دوما..
لتزرع عليها قبلاتك الولهى!

متى تطلق سراح طفلتي
المحبوسة في مصباح الماضي!

متى أغلق صندوق الحنين المكتظ بالحكايا،
والوجع!





مخرج..

كثيرا ما أشتاق إليك،
تكتبني القصيدة،
أو تعلقني بين زمنك القديم،
وآهات قلبي المنافق
.
.



،، الليلة، لن يموتَ أحد... // أحلام المصري ،،


.
.



،
.

تحت نافذة العشق،
المفتوحة على بحرٍ قديم..
قبلاتٌ ذابلة، منسية.. خلعت براءة الحب
ودفترُ قصائد طازجة..
لم يذبح المجاز معانيها البيضاء

هنا كانت لنا شجرةُ حكايات،
تسكنها العصافير..
والريح تشاكس فصولها العنيدة
ثمارها ضحكاتٌ برتقالية،
أحلامٌ وردية..
وبيوتٌ كثيرةٌ، تبدّلُ ألوانها في كل موسم

قصيدتي الأخيرةُ قبل الفراق،
بعضك الضاحك،
كليَ الباكي..
انتحار أسماك الزينة اعتراضا على خيانات الملح،
وغياب الضوء..
قلب الحلم المتصدع،
وحبوب الفرح المسكنة لآهات الروح..
كلها مجرد كذباتٍ صغيرة،
لا تشبع جوع الوقت

بابُ بيتنا الحديديّ،
خشب النافذة الورديّ،
وتلك الستارة حريرية القوام..
لم تحفظ أسرارنا عن عيون العتمة..
مصابيحنا أليفة الضوءـ
وذاك المذياع قديم الطراز،
يسعل الأثير في أذنيه، فيضحك..
أنغاما قديمة، تشبه حكايات جدتنا..

صندوق رسائلنا القديمة،
النائم في حضن الظلام، والنسيان
ألقم مفتاحه لشيطان الصدأ،
والرسائل غافيةٌ في سلام،
تؤثر الموت على الكلام..

ملامحك الساكنة مرآتي،
ابتساماتك المعلقة على جدراني،
وغضبك العالق ما بين سقف الغرفة وروحي..
حكاياتٌ لا تنتهي من محاولات الموت المستمرة
حروبنا التي اقترفناها مجانا،
لم نصل بها إلى هدنة معقولة!

شجرة التوت العتيقة، التي تحتضن الشرفة الكبرى،
تبرأت من خضارها أمس..
بعد آخر صيحةٍ منك،
على مذبح الرحيل،
عند توقيع كتاب الغياب..

على ذات المقعد العتيق،
في ذات الركن الذي لا يغير معتقداته..
أقضي الوقت الفائض منك،
أهادن نفسي،
بيدي قصةٌ شهيرة، لم تُنشَر بعد..
لكاتبٍ عظيمٍ مجهول..
عنوانها يضيئ حجرات قلبي:
الليلةَ، لن يموتَ أحد!

دعني الآن أغلق نوافذي،
وفصل الرواية الأخير..
على ظلك الراحل!




،، ألوان.. // أحلام المصري ،،


على حافة النهر،
سمكةٌ تناضل
ضد استبداد الشمس..

تراقص عجز قدميها،
تتعثر في علامات الاستفهام..

لماذا..
لا تشعر المدن الفقيرة
بالامتنان
لمن آثروا الموت فيها،
رافضين..
قهقهات المدن الأخرى!

أيها الخريف البائس..
عقدتك الأزلية،
لن تُحَل..
ما لم تراوغ خطوط الطول،

ما لم تهادن
صيحات الشمس المفترسة..

أو تراهن..
على صلاحية الحلم المدفون
في عين غيمة!

تقول السمكة:
لي ذيلٌ،
ليس لأعاند به جنونَ المدّ..

بل لأقسمَ به على استقامة الموج!
لأضرب به وجه الرمل،
إذا خدعني

يا أيها الشجر
المسافر نحو الضوء ..

لا تباغت قلب الغيمات،
بضجيجٍ ملون..

بأعشاش عصافير،

والتواءات الأغصان
على أنين الريح البلهاء

تقول سمكة:
البحر وحشٌ
لا يعترف بجرائمه،

البحر سكنٌ
لدموع الأفكار الماجنة،

والبحر.. بيتٌ
تلجأ إليه رأس الشمس،
حين تثقلها أفكار عطشى للدم..

على أرصفة المدينة الثرية،
ضحكةٌ بريئة،
نامت عن رعشتها
أعين النوافذ العالية..

وعازفٌ متسول،
يوزع آخر أنغامه الوترية الطازجة،
قبل عودة الفجر المتثائب،
من مقهى الليل الماجن..

قبل أن تنهره نظراتٌ محنطة،
في وجوهٍ بلاستيكية
تبحث عن ملامحها..

وفأرٌ تأفف،
لوى ذيله الطويل ممتعضا،
وهو يهرب من رائحة الصباح
النيئة
على الرصيف النظيف،
في المدينة الثرية..

تقول السمكة:
عندما نموت
في المجاري المغلقة..
لا معنى لعناق الماء الأخير

أنا لست فكرة..
أنا سمكة،
تكره عجزها!

لا..
بل أنا فكرةٌ،
تحلق في المدى..

الميتون وحدهم..
عرفوا الحقيقة!

تقول السمكة..




،، من أنتِ! // أحلام المصري ،،
،
،
مدخ ل
،
في غياهب الوقت،
تضيع أشياؤنا الصغيرة،
شكوكنا المتهافتة،
تخِزُ ثباتنا..
استسلامنا،
ورغم اليأس النائم في كنف السواد..
يتقافز أملٌ شجاع..
في آخر السرداب!
،

،

الحياة بيضةٌ شجاعة،
لم تولد لتموت..
هكذا.. تظن!

فكرتها العبثية،
ترسم دربها المناوئ للحذر!

مسكينةٌ هي،
تلهو، وتتقافز..
غير عابئةٍ بما في بطنها

فكرةُ المرح الأبديّ،
طفولية..

فرخٌ أخضر المنطق،
أبيض الروح..
برتقالي الفرح

سردابُ وقتٍ مراوغ،
متاهةٌ هي ضحكات الشمس!
مجامِلةٌ ابتسامات القمر..
والريح تعوي.. لا شيء يعنيها!

طائرٌ، فاجأه جناحاه!
ماذا هناك!
ماذا في المدى..
ما مدى المدى!
ركِبَ الفضولَ، وطار!

الهنا.. صار هناك!
والغيمة شريك حزن،
الريح تعوي،
ولا تأبه بحزن الأشجار!

الشعر الذي يرسمني،
قليل الحيلة..
مازلت رغم التحليق،
فرخا صغيرا..

الوحدة تصنع منّا طيورا،
لكنها،
تبقينا تحت الغيمات!

كنتُ أحلم بي،
هناك،
بعد السحاب،
بعد المدى..
عنقاء،
كلما غفت تحت الرماد تعود..

ثم..
عدت فرخا من جديد..
للريح التي تكرهني،
تعبث بجناحيّ..
تكسرني!


ذات رحمةٍ،
في مقام التجلي،
يأتيني ضوء،
وعلى عتبة الثريا..
أهذي لها، وتصغي..
،
،
مخــــ رج

أيتها الساكنةُ قلب الضوء،
بالله عليك،
أخبريني:
من أنتِ!





،، حربٌ أخيرة! // أحلام المصري ،،
/
.
.







قلبها الصغير،
الوثير،
يجيد المراوغة،
تاريخها المزوّر.. شاهدٌ
على خياناتها المتعددة..
ونبضاتها الزائغة..

ذكاؤها الفاجر،
التاجر..المكابر،
المتفشي في أوردة النبالة،
والبسالة،
والأنا الرائجة،
في حرفها البائر
تجيد الفوز زورا،
بزيفها الماكر!

غرورها الزاهي
المتباهي،
المتناهي،
الصاعد على مدارج الكبرياء،
الممتطي فرس الخيلاء،
لئيم الخطى..

على المنصة،
تجلسُ تنظُرُ،
تنتظرُ،
ترقبُ
تترقبُ،
في حذر،
في أمل،
وشغف..
انتهاء المباراة المقامة
بين خيال الظل،
والفارس الذي باع جواده..

على عرش القصيدة،
تتكئُ،
تميلُ،
تهيل المعاني،
ترصف الأماني،
تثير الشغب..
لشعرٍ ليس لغيرها يقال..

سيدة الغواية،
شغبها هواية،
تنسج الحكايا،
تحصد الضحايا،
والمنايا،
لبسمةٍ من ثغرها..
سبايا


هي البسوس،
بشرها المدسوس،
وسمّها المنفوث،
في كل معركةٍ،
ضروس!

هي الأحلام..

وهنا،
ارتجف الكلام،
نفِدَ الحبر
في سلام..
واختبأ الشعر ونام
فلا تذبحه سكين الشريرة،
الأحلام!



،، شرعيةُ البكاء // أحلام المصري ،،
.
.





كتفاحةٍ،
ترسمني..

قلبي، رعديدٌ
يخاف..

دموعي،
ملحٌ لا ينتمي لماء


أزرقٌ يتيمٌ شتاءُ الحكاية،
متنصلةٌ له الغيمات،

والمطر عربيدٌ، يغادر
تاركا خلفه،
ترابا، يعضه طينٌ يائس

فاكهة الوجع،
ينحتُها (تموز) بعناية،
يمنحها قبلتين..،
للنضج واحدة،
وأخرى..
تنشر السكّر في الثنايا

تُرى!
ترى متى تستفيق (عشتار)!

(عشتار) الملكة،
العاشقةُ، التي تختار
ترسم وجهك،
بلا ملحٍ،
ولا تحار..


فاتركني،
أحلق في فضاء الحزن،
خلف فراشةٍ..
تعي تفاصيل النهاية

امنحني ضوءًا..
بلونٍ مجهول النسب،
لا يعرفه سواي..

وافتح لي
على ساحات أفكارك نافذةً
فأرتبُ فيها النوايا

في الجهة الشرقية،
أراك،
ترسمني تفاحةً وتضحك!

حين أبكي..
تهمس لي:
أنتِ آخر ورقة توتٍ
برية!

تكرهُ أن أبكي!

أعشقُ أن أبكي..
بين يديك،
فترتبكُ،
كربيعٍ أتى مبكرا..
غافلته عاصفة شتاءٍ عجوز

حين تخاف عليّ،
كفراشةٍ..
على كفك،
ترسم لي وردة،
فأبكي مرةً أخرى

بكاءَ عاشقة.

.
.


،، عشقُهُ الحزينُ جدا! // أحلام المصري ،،
.
.

في غفوتها على صدر الحلم،
تراتيلُ أمل..
في صحوته في قلب الهوى،
بكاءُ فرحٍ،
وانكساراتُ مستحيلٍ خائبِ الخطى..

من عتمتِها المتبرجةِ بالكبرياء،
من بحرِ خيباتِها المتلاحقةِ كالشتاء،
ملأت سلالَ الكلامِ،
تاريخًا ناضجَ الثمر..
كأسطورةٍ أتعبتها دهشةُ القراءةِ في كل مرة!

من ضوئه الشلال،
منهمرا أتاها كصاعقةٍ لعنت العتمة،
بأنامل عاشقٍ،
رسم في قلبها قزحَ البراءة!
غافيةً على صدر الوهم، تردد:
خُلقت الأحلامُ كي تموتَ سريعا!

عيناه نجمان محلقان في سماواتِ الضوء،
قلبُه مهدٌ وثيرٌ،
وكفاه أرجوحةُ نبضها!
كلما علت في أمداء الفرح، رددت:
الطيبون يمنحون هذي الحياةَ أكثرَ مما تستحق!

ذات عناقٍ وثرثرةِ صمت،
غابت في عينيه،
غامت عيناها،
بصوتها المتكسر وجدا، سألته:
لماذا أنت جميلٌ جدا، حتى أنك تشبه الحزن!!

ذات صحوةٍ لم تتأخر،
قبلتها نسمةٌ خريفيةٌ تسللت من نافذته المغلقة،
ودمعةٌ غابت كثيرا،
قبلتها،
وألقت السلام!!
.
.



،، إلى رجلٍ من ضوء! // أحلام المصري ،،
/
.
.

(1)

في أوردة الحلم آهةٌ،
مستديرة الصدى..
متوازية الخطوط،
متورطةٌ في الوجع، بلا انتهاء!

(2)

متشققٌ وجه الغد،
بلا ملامح تشبه نبض الحلم،
بلا دروبٍ تحمل خطى الأمل،
قال الحزن للقلب:
أهلا!

(3)

كثيرٌهو الليل في مرايا الروح،
بدرٌ اكتمل دمه،
حاوره ذئب الوجع،
ظلُّ الموت كان عابرا بالصدفة!

(4)

ناقوس الجنائز روتيني الصدى،
ملول الرنين،
ما يزال فيه بعضي محلقا..
كثيرٌ هو صوت الندم!

(5)

كلما ماتت فراشةُ ضوءٍ على نافذتي..
انهمر ضوؤها ملاذا للروح،
وسِفرا لا ينتهي من تراتيل شهية،
تفتحُ للقلب على الأسطورة بابا!

(6)

تحت مطر الأمل تغتسل روحي،
مغلقةٌ أبواب الفرح،
لا شيءَ يقترفني على مائدة الضوء سوى ظلك!
أبعثر حولك فتات الروح،
منتميةً إلى نجمك الدريّ،
وعشقٌ سرمديّ يتهجى اسمي!

(7)

إليك!
وما أسميتك يوما سوى (الحبيب)!
ما أسميتك يوما غريبا،
ولا رسمتك ظلا هاربا من تفاصيلي..
إليك..
وأنت الضوء الذي يرسمني،
بلا مبالاةٍ، ولا خوف من الظلام!

.
.

،،حكمة الحزن..//أحلام المصري،،

/
.




هذا المساء يأتيني مرتبكا،
كـخيوط الغسق الراقص تحت وطأة الرياح!
بـصبر الغياب، و حكمة الليل ألقاه..
أنا الغائبة فيك حتى اكتمال نصاب الحزن،
بعضي يراودني عنك و عني،
فـأغمض عين الغضب عليّ مني!
قلبي عصفورٌ ، يعشق المقامرة تحت وابل القلق!
و كأن حبك أتاني،
لـيفتح للحزن إليّ سبيلا!

هذا المساء،
أنا و قهوتي المرة، و بعض الحزن الدفين..
على طاولة المناوشات..في محاكمة الحلم العنيد!
نطرح مسألة العشق ، كاملة التفاصيل،
و قلبي ينتظر قرار الريح!
هل يغمض الوقت عينه عن قلبي و أحزاني!!

ألف امرأةٍ تسكنني..
و أنا لا أشبه أيّا منهن!!
ما زلت عاجزةً عن التفسير:
كيف لهذا الحب أن يحرقني،
يحولني رماد فكرة..ثم في لحظةٍ نورانية..ينفخ في قلبي،
فأكون روحا لا أشبه سواي..

القصيدة اليوم مغامرة..و مقامرة،
فأهلا يا حزن!
أي التحيات تليق بك..؟
إن الحزن إذا نزل بداري دوما أكرمه،
هكذا علمني حبك!
أفتح النوافذ دون مواربة،
أفسح الطريق لزائري..هذا الذي يجيد احتلال الأماكن!

لأنك يا حب أخرجتني من سكينة الفراغ،
إلى ضوضاء الماء، و الضياء..
قررت اعتكاف الروح،
معتصمةً بجبال الصمت..
ففي ضوضاء الحنين،
و عربدة الأشواق..تشرق فلسفةٌ أخرى،
لا تستمد أصولها من عينيك..بل من عمق الأحزان!

ألم أخبرك أني في الحزن أجمل!!
و القصيدة تلبس الحزن شالا..
أدللها..كي ترضى،
رغم ارتباك الوقت!
حيث يولد في عينيك طفل يقيني،
ثم على أطراف غيابك..تحلق غربان أفكاري!

لا تلم صمتي..
فأنا امرأةٌ من وقت..
لا يعنيني إن فقدت الذاكرة،
فالوقت يلد في كل يوم ذاكرة جديدة!
و أنا امرأةٌ من ورد..
تدميني أشواكي و لا تحميني!
صرت امرأة من جنون!
أدرك كيف أعيش بلا ذاكرة..حيث الذكرى موتٌ يتناسل..و أوجاع!
امرأة تحرق جميع المراكب خلفها..عند الرحيل!






أنا الأحلام وكفى!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 06:06 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، أرجو توثيق مجموعتي : قمرُ الشوق // أحلام المصري ،،

عدد النصوص (9)

مع كامل التقدير






أنا الأحلام وكفى!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط