لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، رسالةٌ إلى البحر.. // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: أنا ومرآتي ..//فاتي الزروالي (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: تباشير ندى (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: قطار بلا قضبان (ق.ق.ج) (آخر رد :عدي بلال)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: من دفتر الذكرى (آخر رد :احمد المعطي)       :: خط النار ... (آخر رد :عدي بلال)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: اعترافات على صهيل الوقت (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: رسالة إليّ. (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، يومياتُ امرأة مجنونة! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: يوسف … رسائل إليك تتجدد (آخر رد :د.عايده بدر)       :: مِحرابُ الأفكار (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: ،، فساتين مستوحاة من لوحات عالمية ،، (آخر رد :رولا أحمد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 فينيقيو بيــــديا ⋘

🌿 فينيقيو بيــــديا ⋘ موسوعات .. بجهود فينيقية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2022, 01:42 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي قراءة في نص ساعة صفا.. للمبدعة فاتي الزروالي / عايده بدر



قراءة في نص ساعة صفا .. للمبدعة فاتي الزروالي / عايده بدر


ساعة صفا..//فاتي الزروالي


قال: لقد حفر قبره بيده حين قرر الزواج بها!!
فنظرت إليه بارتياب لتسأله:وأنت...هل فعلت ذات الشيء..؟؟
أجابها:بل هي أنت ...من حفرت القبر...



القراءة:




"ساعة صفا" هو العنوان وهو المفارقة التي راهنت عليها الساردة
فساعة الصفا تحمل دلالات كثيرة منها الراحة والحديث المنساب بلا تحفظات
وهو ما أدخلتنا إليه الأحداث هنا
لكن يستوقفني ان الحديث لم يكن بهذا الانسياب والراحة
التي تمنحنا إياها دلالة هذا التركيب "ساعة صفا"
فبداية من انتقاء المفردات "قبر" / "ارتياب" / "حفر"
وهي مفردات قوية حذرة ولها دلالات القهر والموت النفسي والألم

أصبحت ساعة الصفا كعنوان يحمل السخرية من دلالته التي لم تتحقق هنا
الحذر والريبة التي نظرت بهما إليه لا يجعلانها ساعة صفا بقدر ما هي تعيش حالة داخلية
فيها حيرة وتساؤل داخلها تجاه علاقتهما
وربما جاء الموقف المحكي عنه ليبرز حالة الحيرة التي تعيشها

جاء رده مفاجأة وقعها بلاشك شديد عليها وتحمل أيضا تهديداً صريحاً
وكأن لسان حاله يقول لو فكرتِ أن تفعلي مثلها فستحفرين قبرك بيديك

انقلبت ساعة الصفا إلى مجهول لم تخبرنا به الومضة
لكن باستطاعتنا كقراء أن نشارك في تخيله
كم من مزاح حمل كثيراً من الجد
وكم من وقت لين احتضن في نواياه السوء وأبطنها في سريرته

ومضة شديدة التألق ليس فقط في فكرتها المغايرة
لكن الأسلوب والبناء والتصاعدية الرائعة للحدث
وجاءت ختمتها المفتوحة على التأويل
تأخذها وتأخذنا معها إلى طرق أبواب متباينة









روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2022, 01:44 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي قراءة في نص "على ضوء القمر" للمبدعة فاتي الزروالي/ عايده بدر

قراءة في نص "على ضوء القمر" للمبدعة فاتي الزروالي/ عايده بدر


على ضوء القمر...//فاتي الزروالي


على ضوء القمر،بدأت تخيط الأزرار المنفلتة عن الوزرة الرثة .فجأة،انتصبت أمامها طفلتها وهي كلها حماس وفرح.
قالت لها:إنه الغد بأفق جديد أمي ؟؟
أجابتها وهي مقطبة الجبين:بل هو أفق مظلم قاتم يضيق كلما اتسعت العيون...
غضبت البنت وابتسمت الأم لتربت على كتفها هامسة:تنحي ...فأنت تحجبين ضوء القمر...

مكناس ى ضوء 8/10/2020



القراءة / عايده بدر

عندما يتكرر التركيب (على ضوء القمر) كعنوان ومفتتح للنص وقفلة له فلابد وأن نقف أمامه بكثير تأمل لأن الناص لا يضع الحرف في بؤرة الضوء إلا لو أراد من القارئ التركيز عليه .. كأن يدفعه أنظر هنا ستجد ضالتك من الومضة

الحالة التي خلقتها العبارة (على ضوء القمر،بدأت تخيط الأزرار المنفلتة عن الوزرة الرثة) كفيلة بأن تعطي القارئ صورة واضحة عن العوز والفقر الذي يتحكمان في مصير هذه الأسرة والتي لم يظهر منها سوى شخصية الأم وشخصية الطفلة وتنحى الأب عن المشهد كأن لا دور له ليس فقط في المشهد ولكن في حياة هذه الأسرة .. ما يعطي انطباع قوي أن الأم هنا هي المعيل لأسرتها ربما لمرض ألم بالأب فأقعده أو هروب سجله الأب من دوره في حياة أسرته .. ذلك ما لم يفصح عنه النص .. ربما ليؤكد دوره الثانوي في حياة أسرته.

وإذا أقررنا فرضية أن الأم هي المعيل لأسرتها فسيكون من الواضح أن ندرك لماذا اتسمت نظرتها هنا باليأس والوجع ولم ترى من الليل - وهو هنا ليس فقط الليل الطبيعي في دورته اليومية ..بل أيضا شعورها باستيلاء الليل وسواده على حياتها - لم تر سوى الظلام الذي يسود الأفق ... وتعبيرها (أفق مظلم قاتم يضيق كلما اتسعت العيون) يظهر جيداً مدى القهر الذي تشعر به والأوجاع التي تترصد حياتها فمهما سعت وكدحت فإن لا طائل يجزيها ويوفيها هذا التعب

هناك تباين بالطبع بين رؤية الأم للمشهد ورؤية الابنة له .. فبحكم اختلاف العمر والتجربة وموقع كل منهما من الأخرى حيث الأم مسؤولة معطاءة والابنة آخذة مستقبلة ولم تخبر الحياة بعد فمؤكد ستكون نظرتها أكثر صفاء وبراءة وأملاً في الغد بما يتلائم وطفولتها وعلى العكس منها ستكون نظرة الام محملة بكل ما دار في حياتها من مواقف وأحداث .. من حمولة فاضت بها روحها وجسدها وجاء التعبير (مقطبة الجبين) رغم بساطته لكنه يعطي صورة كاملة عن وجه الأم المحمل باوجاع السنين وأثقالها


سنلاحظ تغيراً ظاهرياً في نظرة الأم من اقتطاب الجبيبن إلى ابتسامة (أجابتها وهي مقطبة الجبين ..... ابتسمت الأم) ما الذي دفع بهذا التغير للحدوث؟ كان (غضب البنت) هو الذي حرك في الأم شعوراً بأن طفلتها لن تحتمل ثقل هذه النظرة اليائسة للحياة وأن عليها أن تبسط ملامحها وتمنح طفلتها الأمان في الغد ولو بحرف ولو بتربيتة كتف تظهر حنو الأم وحرصها على أن تمنحها الأمل من خلال فعل أمر يحمل النصح قبل الأمر (تنحي .. فأنت تحجبين ضوء القمر)
هنا لابد من وقفة أمام هذا التعبير .. فالأم تطلب من ابنتها أن تتنحى لأنها تحجب ضوء القمر وقد يكون هذا الأمر متاح في المشهد إذا تصورنا الأم تجلس إلى جوار نافذة صغيرة يدخل منها شعاع القمر الذي على ضوئه تخيط الثوب فيكون حجم الطفلة مانعاً لعبور ضوء القمر إليها
لكني أرى المشهد أبعد من مجرد حجب جسدي لشعاع القمر .. بقدر ما هو حجب نفسي له .. فالأم تعطي ابنتها نصيحة أن لا تقف في وجه الضوء فتحجبه عن نفسها بل تدعه يمر إليها لترى ما تحمله لها الحياة

لعل التعبير (قالت لها:إنه الغد بأفق جديد أمي ؟؟) بالنسبة لطفلة صغيرة سيكون تعبير أكبر من عمرها لو أقررنا أنه إجابة لكن العبارة تنتهي بعلامتي استفهام .. ما يعني أن الطفلة تتساءل وهي غير موقنة مما سيحمل الغد وإن كان الامل أقرب إليها
بالإمكان التغاضي عن هذه الملاحظة لأن العبارة وإن كانت كبيرة على عمر طفلة صغيرة فإنها الانسب لتجاري سياق الومضة وما تريده الناصة منها .. فتكرار كلمة (الافق) على لسان الام والطفلة معاً يشير إلى توحد زاوية الرؤية بينهما مع اختلاف لون الرؤية لكل منهما

فاتي الحبيبة
على ضوء القمر كانت ومضتك شعاع من العمق والواقعية والجمال في الصياغة والمتانة في الأسلوب
أراها جديرة بأن تعلق في سماء الومضة الحكائية بكل تقدير
اما لروحك الغالية فمحبتي مغلفة بضوء القمر أتركها لكِ
عايده [/font][/size][/color]








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2022, 01:58 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي قراءة في نص ديمقراطية عرجاء للمبدع د.فوزي بيترو / عايده بدر


قراءة في نص ديمقراطية عرجاء للمبدع د.فوزي بيترو / عايده بدر




ديموقراطية عرجاء / د.فوزي بترو

صعد فوق منصة الخطابة ، يرافقه حارسه الشخصي .
أخرج من جيبه ورقة مطوية
فردها وقرأ .
الخطبة ركيكة . خلَطَ الفاعل بالمفعول
الكسرة قفزت فوق القمة ، والفتحة غاصت بالمجهول
الوعود باذخة ، محلّقة .
نعم جمهوره من الخرسان ، لكنه نجح بإيهامهم أنه مبصر !




القراءة:



يقول جان جاك روسو في كتابه العقد الاجتماعي:
" إن رصيد الديمقراطية الحقيقي ليس في صناديق الانتخابات فحسب بل في وعي الناس"
وهذا ما يشير إليه النص الذي أظهر مدى فداحة أن تقوم الديمقراطية بين شعوب غير واعية
والديمقراطية العرجاء هي التي تعتمد على صناديق الانتخابات
بين شعوب فقيرة ، جاهلة، وغير واعية، تستطيع شراء ضمائرهم
إما إسكاناً لفقرهم أو طمعاً تمكن من أرواحهم

هذه الديمقراطية التي وصفها النص بالعرجاء
لأنها لا تقوم في مشيتها على استقامة واجب حدوثها لتستقيم حياة الشعوب
فجعلت أمثال هذا الانسان يتولى منصباً كبيراً كما تشير دلالة النص
وتبدو عليه مظاهر الثراء والقوة بوجود حارس شخصي
لكن الجهل وعدم الوعي متمكن منه
وساعده على ذلك أن جمهوره / شعبه أخرس ، والخرس هنا معنوي أكثر منه مادي
ذلك أن هذا الجمهور / الشعب يستمع له لكنه لا يرفض أي خطأ من جهته

إذا كان هذا الجمهور أخرس فما علاقة هذا الخرس بالإبصار؟
كما جاء في السطر الأخير ( لكنه نجح بإيهامهم أنه مبصر)
فهل كانوا فاقدي البصر والصوت معاً؟
لكن النص لم يذكر سوى أنهم خرسان لا يتكلمون وأردف صفة الإبصار الوهمي لهذا الإنسان
فهل كان هذا الإنسان غير مبصر من الأساس ؟
وكانت مرافقة الحارس الشخصي له لمساعدته على الصعود؟ وهذا ما لا أعتقده شخصياً
لأني أرى أن الإبصار الذي يريده الكاتب هنا هو أيضا إبصار معنوي
كأنه يريد أن يقول أن هذا الإنسان استطاع إيهامهم أنه يستشرف المستقبل ويبصره!
هي ديمقراطية عرجاء وعبر عنها قلمك بأقتدار








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2022, 02:01 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي قراءة في نص "غبن" للمبدع خالد يوسف أبو طماعه / عايده بدر

قراءة في نص "غبن" للمبدع خالد يوسف أبو طماعه / عايده بدر

غبن

بعد حوار طويل قَبِل أن يكون لها
دور البطلة، رسم المشهد بحرفية،
صعدت على خشبة المسرح، دوت القاعة
بالتصفيق، في منتصف العرض جاء يأخذ دوره،
عندما اقترب منها بصقت في وجهه،
كان المشهد خارج النص



القراءة / عايده بدر


عنوان لافت وتوقيع قدير فلابد وأننا إزاء نص متألق لمبدعنا الراقي

نبدأ من العنوان "غبن" ما هو الغبن؟ .. أرى التفسير ذهب إلى ربط الغبن بنكران الجميل بينما الغبن هو أخذ حق الغير بدون وجه حق وحرمانه من حقه .... ومن هنا جاء مفتاح الومضة البارعة التي تحتوي عدة مفاتيح ألقاها الناص في أركان ومضته وعلينا أن نجمعها معاً
إن الغبن الذي وقع هنا لم يقع عليه هو بل وقع عليها هي ... كيف يكون هذا ؟ ... لنقرأ :

"بعد حوار طويل قَبِل أن يكون لها دور البطلة" نستشف من العبارة هنا أن ثمة مفاوضات جرت بينهما وحوار طويل وكلام كثير وربما وعود قطعت تنتظر الإيفاء بها بعد ان يتم لها ما أرادت وباختصار يمكننا القول أنه تم الاتفاق على صفقة تحصل هي من خلالها على دور البطولة .. حتى هذه اللحظة يرى القارئ أن الغبن واقع ضده .. لاسيما وأنه " رسم المشهد بحرفية" أي أنه أدى ما عليه من دور في هذه الصفقة

لكن علينا أن نتساءل هنا عن المقابل الذي طالب به هو وإن سكت عنه النص هنا ... لكن كل صفقة بين طرفين لابد وأن يكون هناك مقابل لها ... فماذا كان مطلبه وأي مقابل تم الاتفاق عليه هنا؟

لابد وأن نتوقف أمام هذه العبارة بكثير تأمل " صعدت على خشبة المسرح، دوت القاعة بالتصفيق،" التوقف هنا أمام هذه البطلة التي حصلت على دور البطولة من خلال صفقة تم عقدها بينهما.. إن هذا الجمهور الذي دوى في القاعة بالتصفيق لم يكن طرفاً في الصفقة ولم يحضرها .. ما يعني ان هذه البطلة بالفعل تملك موهبة عظيمة دوت القاعة لها بالتصفيق والجمهور لا ينافق بطلاً على خشبة المسرح لأنه أسرع وأكثر وسائل الاتصاال شفافية ولو لم تملك هذه الموهبة العظيمة لما حظت بهذا التصفيق والإطراء... أعتقد أن الصورة هنا أصبحت أقرب إلى الاكتمال ومعرفة من وقع عليه الغبن هنا ومن المقصود بالعنوان ...

إن هذه البطلة قبل أن تكون بطلة بالقوة التي فرضها (هو) هي بطلة بالفعل وتملك موهبة كبيرة ومن الواضح أنها لم تجد طريقاً سوياً لإظهار موهبتها إلا عن طريق عقد مثل هذه الصفقة.. هل كانت في داخلها تنوي إتمام الجزء الخاص بها ؟ هل كانت ستمنح المقابل المتفق عليه بينهما؟ لا أعتقد هذا لأننا نقرأ هنا ( في منتصف العرض جاء يأخذ دوره ) هذه العبارة يمكننا أن نقرأها عبر مستويين: من خلال دوره على خشبة المسرح نفسها وعلى مستوى آخر من خلال حياتها هي والدور الذي أراد أن يلعبه في حياتها

ثم تأتي العبارة (عندما اقترب منها بصقت في وجهه) لتؤكد أنها كانت من المستحيل أن تنفذ الجزء الخاص بها من الاتفاق وعندما سنحت الفرصة أمامها لتفضحه وتكشف وجهه القبيح أمام الجمهور فعلتها ولم تهتم حينها لما سيحدث لها فقد ضمنت تواجدها وظهور موهبتها أمام الجماهير .

جاءت العبارة الأخيرة في النص (كان المشهد خارج النص) شارحة ومفسرة ولو توقف النص قبلها لكانت قفلته مدوية كما أراد الناص لهذه الومضة البديعة التي أخذت قارئها إلى حيث تريد لكنها منحته حق الدخول إليها والتجوال في أروقتها

مبدعنا المتألق وأستاذنا القدير خالد أبو طماعة
أمام نصوصك الرائعة لابد من التوقف والتأمل في هذا البنيان المرصوص
وإن كانت القراءة هنا قد فتحت باباً آخر للحرف فيكفينا التواجد والتأمل بحرفك الراقي
كل مودتي وتقديري لروحك الراقية وحرفك المتألق
عايده








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط