لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: بلا ملامح (آخر رد :زياد السعودي)       :: اللحنُ في نظم الحروفِ جريمةٌ (آخر رد :زياد السعودي)       :: وإن..... (آخر رد :زياد السعودي)       :: لا تلوموني ! ... (آخر رد :زياد السعودي)       :: بدابة الصحوة (آخر رد :زياد السعودي)       :: لوثةايجابية (آخر رد :زياد السعودي)       :: الـمـنـطـلـقـه (آخر رد :زياد السعودي)       :: ستهواني (آخر رد :المنتصر بالله العتوم)       :: موضوع للنقد [ مرحباً أيها الصياد [ (آخر رد :وداد علي حداد)       :: ((( بــراءة الأطفــــال ))) (آخر رد :بلال ماهر)       :: واقع (تخميس) (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: ***** نقل السفارة ..ضعف امريكا ***** (آخر رد :جمال عمران)       :: لوحة : غرباء ... / سائد ريان (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: إوعى تخاف (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: أنا آدم الإبداع (آخر رد :صبري الصبري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تجليات سردية ⊰

⊱ تجليات سردية ⊰ عوالم مدهشة قد ندخلها من خلال رواية ، متتالية قصصية مسرحية او مقامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2012, 01:18 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي قمر الأندلس - مسرحية شعرية

الراوى:
هل تستعيدُ الارضُ ذاكرةَ الخطى
و يلوّحُ الليلُ المسافرُ للجموعِ
على ازيزِ الاجنحةْ
ويعيدُ دورته الزمانُ بلا مللْ
الراوية:
هذا كلامُ المتعبينَ من الزمنْ
كلّ يعاود دورته
البنتُ فى رحمِ الامومةِ دورةٌ
والأمّ فى رحم الطبيعةِ دورةٌ
والبحرُ فى نحر الشواطئِ
والسحاب ُ ونهر بلدتنا الصغيرةِ دورةٌ
الراوى:
وعصا أبى
والحبّ فى زمن الخديعةِ
والعداوةُ
وجه منزلنا الحزينُ / جميعها فى دورةٍ !
الراوية:
جميعها

الراوى:
وأىّ حزبٍ غالبٌ
النور فى وجه الظلامِ
الأبيض اللبنىّ فى وجه الحلكْ
الراوية:
لا ذا ولا هذا ولكن...
تقضى الحياةُ بعلةٍ لا نفهمُ
هل تلك قصتك الأخيرةُ أم بداية قصةٍ
الراوى:
لا .... بعض أفكارٍ أتت
الراوية:
فلتحكها
الراوى:
أولى بك لو تدخلين الى الخيالِ وتقرأين مواجعى






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-02-2012, 10:58 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

المشهد الاول

(مجلس القضاء فى الاقليم القاضى أبو الفتى بن حفص يجلس مجلساً للشرب وحوله الجوارى يغنين له)
الجوارى: (يغنين)

رفقاً بنا رفقاً بنا=
يا جائــراً فى عشقنا=يا من نضيعُ ببــــاله
مذ كانَ شُغلةَََ بالنـــا=الكــــأسُ ملءُ الراحةِ
بيضاءُ تغرى الأعينا=لثمتْ شفاهَ أبى الفتى
يا حسرةً كانت لــنا=
(يدخل الحاجب):
مولاى قد حانَ الرحيلُ
القاضى: ماذا تقولْ
هل جاءَ مبعوثُ القضاءِ
الحاجب:
يسقى ركوبته هناكَ (الجوارى يضحكن)
من جانبِ السورِ القديمِِ
بوجههِ حزنُ العواصمِ وانتظارٌ للبعيدِ (يتنهدن)
القاضى:
لن ينفع القاضى الجديدْ
مادام يرفق بالبعيرِ
أدخله إن شاء الدخولا
مااسمه يابن الغرابِ
الحاجب:
غيثُ الوليد
الجوارى:
ياى
جاريه 1:
مالونُ عينيه الوليدُ ؟
جاريه 2:
هل يلبسُ القرطَ الرفيعا؟
جاريه 3:
هل يحسنُ القولَ الرقيعا؟
القاضى :
تباَ لكم ( يلتفت الى الحاجب)
مابالُ صاحبنا أتى والركبُ شاغله الوحيدُ؟
الحاجب:
قد جاءَ قاضٍ قبله نعلاه راحلةُ المسيرِ (متهكماً)
القاضى:
هل كنت تهزأ يا فتى
وأنا العصامىّ الوحيد (يستدعى السياف)
خمسون جلدةَ للفتى
الحاجب:
سيدى
القاضى:
اغربْ وأمك قاتله قتلتْ بسحنتك السرورا
فلم يعد
جاريه 1:
مولاىَ دونكَ والغضبْ
يكفيك رسمُ ولينا لقضاءِ حاضرةِ
العرب
جاريه 2:
من بعدِ أعمالِ الثغورِ
لقضاءِ ناحيةِ الشمالِ اليوم حاضرة العرب
(القاضى مبتسماً يتناولُ قدحه)
عشرون عاماً والخلافةُ لاتعى إلا الاتاوةَ والجوارى والمددْ
عشرون عاماً لا يجارينى أحدْ ,
اليوم قاضى العاصمه
وغداً خليفةُ ملكهِ (يلتفت الى الجاريه3)
مابالُ عودك قد خبا!
هل جفّ شدوكِ يا ربا؟
ربا :
كلا وحقِ فحولةٍ أضحتْ حديثَ الأندلسْ
آتيكَ من سحرِ الكِلمْ
نفسَ المحبِ المختلسْ
(تصلح عودها ثم تشدو)
أهواه يوماً ياجوى
اِن راحَ حيناً أو أتى
الجوارى:
ظمآنةٌ من ثغرهِ
فمتى سيسقينى متى
بالوصلِ أدركْ غادةً
ما جارَ حسنك أو عتا
تهفو أماسـينا لـه
بالوعدِ جدْ يابوالفتى
يالوعةً من يطفئك
يالوعةً يا لوعةََ (يدخل غيث الوليد)
ظمآنةٌ من ثغرهِ
فمتى سيسقينى متى
بالوعدِ جدْ يابو الفتى

جاريه :
مولاى غيثٌ قد حضرْ
القاضى:
مابالُ غيثٌ والخدرْ
(ينام)
جاريه :
عيناهُ من سحرِ القمرْ , شفتاهُ من وهَجِ الدررْ (يلتففن حوله)

جاريه :
أبشرْ باطيبِ صحبةٍ
جاريه :
أو جلسةٍ أو ضجعةٍ
جاريه :
هل أنتَ من أهلِ الطربْ
فنشدّ أوتارَ الهوى
ونقولُ فى العشقِ العجبْ
جاريه :
أم تستريح لكأسكَ
وتنامُ مثل أبى الفتى
(جاريه تأخذه من يديه الى النافذه)
انظر فراشى هاهنا إن زرتنى أشعلتُ فيك فحولةً لا تنتهى
جاريه :
وانا فراشى بعدها
جاريه :
وانا فراشى قبلها هيا بنا كى نستريحَ من السفر (تأخذ يديه)

غيث :
تباً لكِ هل جئتُ داراً للقضا ؟
أم جئتُ دار أبى لهبْ ؟ ماللخلاعةِ ثبّتت أوتادها ورمتْ حصادَ
الخيرِ عند المقتلِ
يا نسوةَ تبغين شراَ عاجلاً
إن كان فاعلنا بغى
أو كان فاعلنا طغى فلما تردنَ مصيره ؟
جاريه :
هل للجوارى ياوليدُ مصائرٌ
ماشاء مولانا نكنْ
يأتى خريفٌ
فى خريفٍ عندنا لا دارا نسكنها ولا زوجاً يجىء ُ مع المساءِ
بلهفةٍ يحكى حصادَ اليومِ فى أسماعنا نحن الجوارى دميةً
لا يشغلنك أمرنا
غيث :
الموتُ للضعفاءِ فى زمنِ الوغى ما طعمُ عيشٍ يا امرأه إن ذلّ
صاحبه ضحىً
أو باتَ حرّانُ الحشى
جاريه :
لم ينجِ من بطشِ الولاةِ على مدينتنا أحدْ , الموتُ فى سوقِ
المدينةِ يشترى كلّ النفوسِ فلا تزدْ
(يستيقظ ابو الفتى)
موتٌ اجاء الموتُ يابدرُ الضحى ؟ (ينظر الى غيث)
من أدخلَ الغرباءَ فى حرمِ القضا (يتأمله)
عفّارةٌ من نسجِ حِمصٍ أو حلبْ
وعمامةٌ من مصرَ ثائرةِ العربْ
مااسم الغريبِ وأىّ خطبٍ جاءَ بك ؟
غيث :
غيثُ الوليد
قد جئتُ من عند الخليفةِ حاملاً مرسومه الملكىّ ينضحُ بالذهبْ
خلِّ مكانك قد عُزلتَ فلا شغبْ
القاضى:
أرنى خطابكَ إن صدقتْ فطاعةً ولئن كذبتَ فما لمثلك من أجلْ
(يعطيه المرسوم الملكى يقرأه ابو الفتى)
- ... فسلمه القضاء والارزاء والجبايه و السبايا والجوارى وأحسن
الجردا وآتينا كما خلقك ربك فردا والله المستعان وعليه التكلان..
- ماذا فعلتُ وأىّ جرمٍ قد صنعتُ بحقه , عشرون عاماً أحصد
البركاتِ من عليائهِ واقبلُ الأرضَ التى يجتازها ما مرّةً عارضته
ما مرةَ خاصمته ما مرةً نازعته ملكاً سليباً لم يكنْ أبداً له فلمَ يجردنى ويبدى سؤتى
غيث :
طال الظلامُ وما اردتَ لأى صبحٍ مولدا, اليوم قد حان القصاصُ
وحقّ فيك مراده
القاضى:
أوليس يشفعُ مامضى.. قد كان يأمرنى فأفعل ما عصيت أوامرا
فلمَ غضبْ ؟
غيث :
هل كان يأمر بالحديدِ و باللهبْ
القاضى:
بل كان يرضيه الجوارى والذهبْ

غيث :
فاذا رمى هل يَلزِمُ القوّادَ معرفة السببْ
القاضى :
تعنى وشاةً أفسدوا ما بيننا

غيث :
ما كنت من أهلِ المكائدِ والغوى
( القاضى ينظر الى الجوارى)
جدعونُ
هذا اليهودىّ الخسيس وشى بىّ
هذا اليهودى النجس
جاريه :
ألقى بدميته على حجرِ الخليفةِ ثم عاود مكرَه
جاريه :
سحقاً لفاتنةِ اليهودِ أبغْيها لا ينتهى
القاضى :
قسماً بحزنٍ هزنى ومصيبةٍ ألمَ المشيبُ بها وهدتْ كاهلى
لأقطعنّ له الطريقَ أعذبنّ له الدمى
غيث :
أنسيت أنك لم تعدْ قاضى البلد
وانا هنا إن تفْعلنّ قطعتُ رأسك فوق نطعٍ من جحيمٍ ناره لا تنطفئ
خذْ ما تشاء من الرحالِ وعدةً تغنيك من تعب الرحيل كفايةً وارحلْ
إذا جنّ المساء ولا تدعْ حتى صياح الديكِ أو شدو الصباحِ يمرّ فوق
مسامعك .. رحْ لا تعُدْ ما عاد فى أرضٍ ظلمت ترابها شمسٌ تشيعُ
الدفءَ خلف نوافذك
أو جدولٌ يسعى لشربتك الاخيرةِ ماؤه
جاريه:
دار الزمان عليك كنت أظنه زمناً يديم عليك ثوبَ سعادةٍ
جاريه:
اليوم يأخذه البلى
( يتحرك ابو الفتى للرحيل)
القاضى:
هى خدعةٌ هذا الخليفةُ خادعٌ لا يستقرّ له قرارٌ
مذ أطاح بعمه
غيث:
أشدد رحالك هذا قول الخارجين عن النظمْ
جاريه:
أشددْ رحالك وافتنا فى بنت جدعون التى رغمت بأنفك فى الترابِ
وجئتنا تشكو الجوى
القاضى:
ياويلها منى وويلِ الداعرِ
جاريه:
يا ويلها قمر الصبا (ينشدن)
يا ويلها قمر الصبا
راحتْ بعقلِ أبى الفتى
الحسن فيها ما خبا
القـدّ فيها قد عتا
مسكينةٌ قمر الصبا
مسكينةٌ قمر الصبا

( يشير اليهن غيث بالتوقف)
ما خطبها قمر الصبا من كان جدعون الذى أودى بجاهِ أبى الفتى
جاريه:
جدعون قوّادُ البلادِ وبنته قمر الصبا
غيث :
وابو الفتى هل هام عشقاً بالدعارةِ والغوى أصدقن قولاً أو زرعتُ
الأرضَ من دمعاتكن
جاريه:
جدعون يمتهن القوادةَ منذ خمسينٍ مضت يقتات من هزجِ السريرِ
ومن غباءِ القومِ فى زمنِ الخطَلْ
جاريه:
يوماً أتى بالبدرِ فى حلكِ الدجى
قال ابنتى
الناسُ قالت كاذبٌ
أو سارقٌ سرق الفتاةَ وبعدُ كانت طفلةً
جاريه:
قالوا اشتراها.. أهلها من قرطبه
جاريه:
اخبارها متعدده
لكنما غطى الجمالُ على حديثِ السمّرِ
غيث :
كانت اذن قمر الصبا
جاريه:
حسنٌ تذل له النفوس وتركعُ
غيث:
وابو الفتى
جاريه:
وابو الفتى جارت عليه بحسنها مانال غيرَ الصدِّ والقول الطرى
غيث:
ولمَ عُزلْ
جاريه:
جدعون أدلى للخليفةِ رشوةً كى يتقى غيظاً بقلبِ أبى الفتى
قدأرهقتْ قمرُ الصبا هذا الظلومَ بسحرها
غيث:
أوَساحره
جاريه:
تدرى بخابيةِ الزمانِ وما يخبئه غدٌ
قالت له :
العام عام الجدبِ
فانحبس المطرْ
وغداً رحيلك والسفر.
لكنما
هل جئت تمتهن القضا ؟
أم جئت تسأل عن قمر ؟
غيث:
ويحٌ لكِ لو كان شاغلنا النساءَ لكان أمراً هيّنا لكنه ...
..
جاريه:
ماذا ببالك سيدى
غيث:
هذا الخنوع رأيته
فى الناسِ فى وجهِ البلد

جارية:
أهو العجب
غيث:
لا بل كدر
كدرٌ يصاحبنى ووجه للمدينةِ هده طولُ انتظارٍ والمسافات ابتعادٌ
والرؤى محضُ اِنكسارٍ للمدى بحر ينام على هموم الموجِ
يأخذه الرحيل بداخلى نحو الغمامِ.. (الجوارى يتعجبن)
جاريه:
من فرقةٍ قد جئتَ للدارِ الشتاتِ فمالها مسعورةٌ تلك الرحى
الحزنُ فى عينيك يفضح لوعةً
البين فيها قد صحا
غيث:
الهمّ يعتصر الفؤادَ مرارةً..
العجزُ فى كلِّ الوجوهِ معششٌ
والارضُ لا تنعى على أطرافها
الارضُ لا تنعى على أطرافها
الارضُ لا تنعى على أطرافها
(يخرج)
الجوارى: (يغنين)
يا غربة الملاح فى شطآنه
هل تمنحين القلب بعض حنينه
وجه المدينة لم يزل يشتاقه
فارمى السكينة فى ربوع سفينه

(ستـــــــــار)






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-02-2012, 02:10 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

المشهد الثانى


(مجلس القضاء القاضى غيث الوليد يدخل الى المجلس)
غيث:
السلام عليكم

الجلوس:
وعليك السلام

(يتجه غيث الى كرسى القضاء)
كم عندنا من مظلمه

الحاجب:
عشرون الفاً واربعه

غيث (مذهولا):
نادى على أُولهمُ
ماذا تخبئه لنا

الحاجب:
ياسمينةٌ ورجالها

(تدخل امرأه ومعها أربعة رجال)
غيث:
ما خطبكم
فلتبدأى

ياسمينه:
هذا القطيعِ بعصمتى واليومَ أبغى خلعهم

غيث(فى ذهول):
هل كلهن رجالك!

ياسمينه:
ولدىّ من قاضى الولايةِ فتوةً (تعطيه فتوى يقرأها)

غيث:
ماذا فعلت أبو الفتى !
ما رأىُ أصحابِ الهمم (يخاطب الرجال)

الرجال:
لا نحن لا رأياً لنا

غيث:
فلتذهبوا
الحكم بعد ثمانيه
نادى على من بعدها

الحاجب:
المعدمون ولص ناحيةِ البوارِ
(يدخل مجموعة من الناس)

غيث:
من شيخكم

رجل:
مولاى هذا شيخنا

غيث:
حدثْ بربك يا أبى ما المظلمه

الشيخ:
من ألفِ عامٍ هاهنا نقتاتُ من هذا الجديبِ ونقنعُ
من شوكها عِقدٌ لنسوتنا وزينةُ عرسنا
من نارها من ثلجها صنعَ الجدودُ مواسماً
نقتاتُ بالشىءِ اليسيرِ وحلمنا أن يختمَ الربُ الكريمُ بعفوهِ

غيث:
ياربِّ أحسنْ ظنّهم..والمظلمه ؟

الشيخ:
هذا الفتى اِعتادَ أن يسطو على أقواتنا ويزيدُنا وعصابتُه خوفاً
يعششُ بيننا

غيث(للفتى):
ماقولك
اِن تكذبنَ ازدك من ضعفِ العذابِ وخزيهِ

الفتى:
مولاىَ حقّاً ما سمعتَ فرفقةً ما كنتُ الا تابعا

غيث:
من سيدك

الفتى:
همْ سادةُ الأعيانِ رأسُ المجلسِ

غيث:
يا كاذباً

الفتى:
لا ما كذبتُ وخذْ براءةَ قولتى (يعطيه صكاً )

غيث(فى ذهول):
لكنْ لمَ قلْ لى لمَ ؟

الفتى:
لا لن أزدْ وأطالبُ القاضى الوليدَ بجلسةٍ سريّةٍ

الشيخ:
هل ضاعَ حقُّ المعدمينَ كما عهدنا هاهنا
هل نستعيدُ من الفناءِ وجودَنا
أم نستجيرُ من الحياةِ وننتهى

غيث:
ما بال صبرك يا أبى اِصبرْ لعلّ الله يأتى بالفرجْ
اِرجعْ لدارك واطمأنْ راحَ الشقىُّ ولن يعودَ لمثلها والغرمُ
نحسبه غداً قُبلت هنا دعواك موضوعاً وشكلا
نادى على من بعدها (يأمر الحاجب)

الحاجب:
جدعون وابن الموْسِرِ
(يدخلان)

جدعون:
مولاى ضاعَ الحقُّ وانتهتِ الأممْ أين الضمائرُ والذممْ
أين الضمائرُ والذممْ هذا الشقىُّ لابدّ تصلبه على جذعِ الشجرْ..

غيث:
صهْ يا رجلْ هل جئتَ تشكو مظلمه أم جئتَ تأمرنا بمَ تبغيه أنتْ ؟

جدعون:
عفواَ وعذراً سيدى لكنه خطبٌ جليلٌ قد أطلّ وفتنةٌ هذا الولد...

غيث:
اِن عدتَ تصرخُ كالنساءِ سجنتك

جدعون:
مولاى سمعاً سيدى

غيث:
ما اسم الفتى

ابن الموسر:
ابن الموسرِ من وجوهِ القومِ فى هذى البلدْ وأبى ولى الدينِ
شيخُ الحضرةِ

غيث:
ماذا فعلتَ وأىّ شىءٍ قد حدثْ ؟

ابن الموسر:
هذا المرابىّ العجوزُ أضرّنى قد خالفَ العقدَ الموثقَ بيننا

غيث:
أىّ عقدٍ بينكم

ابن الموسر:
أن نشترى قطنَ الجنوبِ فلا يعدْ مثقالُ قنطارٍ هنا ونعيده غزلاً
يباعُ بضعف ما كان الثمنْ

غيث:
هى سرقةٌ

جدعون:
بل صنعةٌ

غيث:
دعنا من اللفظِ المراوغِ يا فتى ما المظلمه ؟

ابن الموسر:
بالأمسِ أشعلتِ الشظايا غزلنا قامَ اليهودىّ اتهمنى أننى وحدى السببْ
وأرادَ أصلَ المالِ أو ردّ التلفْ

غيث(لجدعون):
ما قولك

جدعون:
هذا وربّك كاذبٌ لولاه ما كان الشررْ

غيث:
فسرْ إذن

جدعون:
كان المساءُ معتّماً والريحُ كانت عاتيه قامَ الشقىّ وأشعل المصباحَ
طارت شظيةٌ قد ضاعَ ما كنّا حصدناه معاً

غيث:
فإذنْ تلومُ الريحَ لا هذا الفتى

جدعون:
لا بل هوَ أودى تخاذله المريبُ بثروتى تشهدْ بفعلتهِ المريبةِ إبنتى
قمرُ الصبا

غيث:
فلتدعِها

الحاجب:
ليستْ هنا

غيث:
الحكمُ بعد سماعِ قولَ الشاهده تأتى هنا من فورها
نادى على من بعدها

الحاجب:.....
غيث: .....
الحاجب:.....
غيث: .....

غيث:
كفّ النداء
قد نلتُ من تعبِ النهارِ كفايتى
اِذهبْ لدارك يا فتى وغداً بأمرِ اللهِ نعقدُ مجلسا

الحاجب:
لكنّما تبقى هنالك شاهده

غيث:
دعها غداً دعها غداً
الأمرُ أكبرُ من مجرّدِ شاهده

الحاجب:
سمعاً سقاك اللهُ ماءَ الكوثرِ
(يخرج الحاجب ويبقى غيث وحيداً)

غيث:
من ألفِ ألفٍ والخصامُ هو الخصامُ
من ألفِ ألفٍ والشياطينُ اللعينةُ لا تنامُ
مابالها تلك الضغائن ماله هذا الزحامُ
ولمَ الحلال بدا غريباً
كيف يصرعهُ الحرامُ
ياغيث مالك والدجى
ياغيث مالك والظلامُ
ماذا يزيد الصمت ان عجزَ الكلامُ
ماذا يفيد الحلم مادامَ المنامُ
قل يا قتاماً ماله هذا القتامُ
قل ياسقاماً مالها هذى السقامُ

(تدخل قمر الصبا):
مهزومةٌ تلك الحروفُ متى أتاها شاعرٌ وبليدةٌ تلك اللغه
والغيثُ بينهما انتظارٌ لا يشى

غيث:
من أنتِ كيف دخلتِ وحدكِ هاهنا!

قمر:
قمرُ الصبا

غيث:
بنتُ اليهودىّ العنيدِ أتتْ تحللُ محرماً

قمر:
بل جئتُ بالحقِ المبيّنِ ولا أظنّك تكرهُ

غيث:
قولى اِذن

قمر:
أبتى ظلومٌ كاذبٌ وابن الموسر لم يردْ ضرراً به

غيث:
قولُ الأمانةِ أم عقوقُ الوالدِ

قمر:
لا بل وربك ما نطقتُ عن الهوى

غيث:
صدقتْ اِذن قمر الصبا؟

قمر:
صدقتْ وربك صادقه

غيث:
وانا أميل لقولك
ميل العدالةِ ليس ميلٍ للهوى
قمر الصبا قبلت شهادتك البريئة عندنا
شكراً لكِ

قمر:
الأن يمكننى الذهاب؟

غيث:
تفضلى
(تبدا فى الخروج وينادى عليها غيث)

غيث:
قمر الصبا..
هل تختفى تحت العباءةِ غازيه
لعبت بعقل أبى الفتى وتسببت فى عزله

قمر(ضاحكه):
هو فاسق ما نال غير جزاءهِ
قد كان يدعونى لاطفئ شهوةً غلبت عليهِ
وكنت أرفضُ دائماً

غيث:
لنقيصةٍ كانت به

قمر:
لا بل لأنّى حرة ونساء بلدتنا تعودت الخنوع

غيث:
هل كنت فى قصر الخليفةِ رشوةً
أدلى بها جدعون ضد أبى الفتى

قمر:
أبتى يحاربنى كثيراً كى أكون أداته فى أسر ألبابِ الرجالِ
عصا يحركهم بها
وأنا أقاوم من زمانٍ لن تخرّ عزيمتى

غيث:
هل كنت ايضاً صادقه؟

قمر:
قسماً بعينيك الحزينةِ والمسافاتِ البعيدةِ بيننا
ما كنت الا صادقه

غيث:
وحكاية الوالى

قمر:
الوالى
دوماً يلمح بالزواجِ أراوغه
وأبو الفتى يبغى مراودتى ليطفىء شهوةً
حتى الخليفة يبتغينى جاريه وأبى سعيدٌ
اىّ مالٍ سوف يجنيه ابى

غيث:
أمرٌ يحيرنى كثيراً فهمه

قمر:
يا سيدى هل ينتقى أحدٌ أبا ؟

غيث:
ما كان هذا شاغلى

قمر:
ماذا اِذن ؟

غيث:
جدعون قوادُ البلدْ والناسُ قالتْ إنكِ...

قمر:
لا ترمنى لا ترمنى الناسُ أكذبُ ما عرفتُ وأخدعُ
والعرضُ أهونُ ما يذاعُ ويقطعُ
مسكينةٌ قمر الصبا لا حفرةٌ تحت التراب تضمها أو بلقعُ
يا سيدى إن كان مقصدك الشهادةَ قلتها دعنى أعودُ لوحشتى

غيث:
حتى ضعاف القوم
تأكلها الذنوب
لا تذهبى (يمنعها من الخروج)
هل أنتِ غاضبةَ لقولٍ زائفٍ حاشا أكونُ لأىّ جهلٍ موضعا

قمر:
دعنى اِذن لابدّ لى أن أذهبَ

غيث:
فلتذهبى واللهُ خيرٌ حافظا
( تخرج قمر ويبقى غيث وحيدا)

غيث:
لا تسمعينى اِن شدوتك شاكيا
ضحك الزمانُ وعدتُ بعدك باكيا
أكلَ الجرادُ حدائقى وقصائدى
فأخذتُ أنظرُ راضيا
ونويت لو عادَ الربيعَ قتلته
فأتى الربيعُ ولم يمرّ جراديا
لا لم يمرِّ جراديا
لا لم يمرِّ جراديا
(ينطفىء الضوء ويبقى غيث فى الظلام ونسمع شدو الجوارى)

الجوارى:

لا تسـمـعـيـنـى إن شــدوتـــك شــاكــيــا
ضحـكَ الزمـانُ و عــدتُ بـعـدك باكـيـا

قـــد كـنــتُ عـنــدك و الـهـمـومُ بـعـيـدةٌ
و الـيــوم وحـــدى و الـهـمـومُ حـوالـيــا

لــم يـبـق لــى قـلـبٌ يـحـبُ و يـرعـوى
و يـعـودُ يـعـشـقُ ثـــم يـخِـفــقُ ثـانـيــا

لــم يـــأتِ قـلـبـى صـــادحٌ أو طـــاربٌ
إلا غــــرابُ الـبــيــنِ يــأتـــى نـاعــيــا

يــا فـرحــةً لاحـــتْ ولازمـــتَ الـفـتـى
طــارت هـنـالـك و الــمــلازمُ مـاشـيـا

(ستـــــــار)






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-02-2012, 11:10 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الكريم لطيف
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عبد الكريم لطيف

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عبد الكريم لطيف غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عبد القادر مشاهدة المشاركة
المشهد الثانى


(مجلس القضاء القاضى غيث الوليد يدخل الى المجلس)
غيث:
السلام عليكم

الجلوس:
وعليك السلام

(يتجه غيث الى كرسى القضاء)
كم عندنا من مظلمه

الحاجب:
عشرون الفاً واربعه

غيث (مذهولا):
نادى على أُولهمُ
ماذا تخبئه لنا

الحاجب:
ياسمينةٌ ورجالها

(تدخل امرأه ومعها أربعة رجال)
غيث:
ما خطبكم
فلتبدأى

ياسمينه:
هذا القطيعِ بعصمتى واليومَ أبغى خلعهم

غيث(فى ذهول):
هل كلهن رجالك!

ياسمينه:
ولدىّ من قاضى الولايةِ فتوةً (تعطيه فتوى يقرأها)

غيث:
ماذا فعلت أبو الفتى !
ما رأىُ أصحابِ الهمم (يخاطب الرجال)

الرجال:
لا نحن لا رأياً لنا

غيث:
فلتذهبوا
الحكم بعد ثمانيه
نادى على من بعدها

الحاجب:
المعدمون ولص ناحيةِ البوارِ
(يدخل مجموعة من الناس)

غيث:
من شيخكم

رجل:
مولاى هذا شيخنا

غيث:
حدثْ بربك يا أبى ما المظلمه

الشيخ:
من ألفِ عامٍ هاهنا نقتاتُ من هذا الجديبِ ونقنعُ
من شوكها عِقدٌ لنسوتنا وزينةُ عرسنا
من نارها من ثلجها صنعَ الجدودُ مواسماً
نقتاتُ بالشىءِ اليسيرِ وحلمنا أن يختمَ الربُ الكريمُ بعفوهِ

غيث:
ياربِّ أحسنْ ظنّهم..والمظلمه ؟

الشيخ:
هذا الفتى اِعتادَ أن يسطو على أقواتنا ويزيدُنا وعصابتُه خوفاً
يعششُ بيننا

غيث(للفتى):
ماقولك
اِن تكذبنَ ازدك من ضعفِ العذابِ وخزيهِ

الفتى:
مولاىَ حقّاً ما سمعتَ فرفقةً ما كنتُ الا تابعا

غيث:
من سيدك

الفتى:
همْ سادةُ الأعيانِ رأسُ المجلسِ

غيث:
يا كاذباً

الفتى:
لا ما كذبتُ وخذْ براءةَ قولتى (يعطيه صكاً )

غيث(فى ذهول):
لكنْ لمَ قلْ لى لمَ ؟

الفتى:
لا لن أزدْ وأطالبُ القاضى الوليدَ بجلسةٍ سريّةٍ

الشيخ:
هل ضاعَ حقُّ المعدمينَ كما عهدنا هاهنا
هل نستعيدُ من الفناءِ وجودَنا
أم نستجيرُ من الحياةِ وننتهى

غيث:
ما بال صبرك يا أبى اِصبرْ لعلّ الله يأتى بالفرجْ
اِرجعْ لدارك واطمأنْ راحَ الشقىُّ ولن يعودَ لمثلها والغرمُ
نحسبه غداً قُبلت هنا دعواك موضوعاً وشكلا
نادى على من بعدها (يأمر الحاجب)

الحاجب:
جدعون وابن الموْسِرِ
(يدخلان)

جدعون:
مولاى ضاعَ الحقُّ وانتهتِ الأممْ أين الضمائرُ والذممْ
أين الضمائرُ والذممْ هذا الشقىُّ لابدّ تصلبه على جذعِ الشجرْ..

غيث:
صهْ يا رجلْ هل جئتَ تشكو مظلمه أم جئتَ تأمرنا بمَ تبغيه أنتْ ؟

جدعون:
عفواَ وعذراً سيدى لكنه خطبٌ جليلٌ قد أطلّ وفتنةٌ هذا الولد...

غيث:
اِن عدتَ تصرخُ كالنساءِ سجنتك

جدعون:
مولاى سمعاً سيدى

غيث:
ما اسم الفتى

ابن الموسر:
ابن الموسرِ من وجوهِ القومِ فى هذى البلدْ وأبى ولى الدينِ
شيخُ الحضرةِ

غيث:
ماذا فعلتَ وأىّ شىءٍ قد حدثْ ؟

ابن الموسر:
هذا المرابىّ العجوزُ أضرّنى قد خالفَ العقدَ الموثقَ بيننا

غيث:
أىّ عقدٍ بينكم

ابن الموسر:
أن نشترى قطنَ الجنوبِ فلا يعدْ مثقالُ قنطارٍ هنا ونعيده غزلاً
يباعُ بضعف ما كان الثمنْ

غيث:
هى سرقةٌ

جدعون:
بل صنعةٌ

غيث:
دعنا من اللفظِ المراوغِ يا فتى ما المظلمه ؟

ابن الموسر:
بالأمسِ أشعلتِ الشظايا غزلنا قامَ اليهودىّ اتهمنى أننى وحدى السببْ
وأرادَ أصلَ المالِ أو ردّ التلفْ

غيث(لجدعون):
ما قولك

جدعون:
هذا وربّك كاذبٌ لولاه ما كان الشررْ

غيث:
فسرْ إذن

جدعون:
كان المساءُ معتّماً والريحُ كانت عاتيه قامَ الشقىّ وأشعل المصباحَ
طارت شظيةٌ قد ضاعَ ما كنّا حصدناه معاً

غيث:
فإذنْ تلومُ الريحَ لا هذا الفتى

جدعون:
لا بل هوَ أودى تخاذله المريبُ بثروتى تشهدْ بفعلتهِ المريبةِ إبنتى
قمرُ الصبا

غيث:
فلتدعِها

الحاجب:
ليستْ هنا

غيث:
الحكمُ بعد سماعِ قولَ الشاهده تأتى هنا من فورها
نادى على من بعدها

الحاجب:.....
غيث: .....
الحاجب:.....
غيث: .....

غيث:
كفّ النداء
قد نلتُ من تعبِ النهارِ كفايتى
اِذهبْ لدارك يا فتى وغداً بأمرِ اللهِ نعقدُ مجلسا

الحاجب:
لكنّما تبقى هنالك شاهده

غيث:
دعها غداً دعها غداً
الأمرُ أكبرُ من مجرّدِ شاهده

الحاجب:
سمعاً سقاك اللهُ ماءَ الكوثرِ
(يخرج الحاجب ويبقى غيث وحيداً)

غيث:
من ألفِ ألفٍ والخصامُ هو الخصامُ
من ألفِ ألفٍ والشياطينُ اللعينةُ لا تنامُ
مابالها تلك الضغائن ماله هذا الزحامُ
ولمَ الحلال بدا غريباً
كيف يصرعهُ الحرامُ
ياغيث مالك والدجى
ياغيث مالك والظلامُ
ماذا يزيد الصمت ان عجزَ الكلامُ
ماذا يفيد الحلم مادامَ المنامُ
قل يا قتاماً ماله هذا القتامُ
قل ياسقاماً مالها هذى السقامُ

(تدخل قمر الصبا):
مهزومةٌ تلك الحروفُ متى أتاها شاعرٌ وبليدةٌ تلك اللغه
والغيثُ بينهما انتظارٌ لا يشى

غيث:
من أنتِ كيف دخلتِ وحدكِ هاهنا!

قمر:
قمرُ الصبا

غيث:
بنتُ اليهودىّ العنيدِ أتتْ تحللُ محرماً

قمر:
بل جئتُ بالحقِ المبيّنِ ولا أظنّك تكرهُ

غيث:
قولى اِذن

قمر:
أبتى ظلومٌ كاذبٌ وابن الموسر لم يردْ ضرراً به

غيث:
قولُ الأمانةِ أم عقوقُ الوالدِ

قمر:
لا بل وربك ما نطقتُ عن الهوى

غيث:
صدقتْ اِذن قمر الصبا؟

قمر:
صدقتْ وربك صادقه

غيث:
وانا أميل لقولك
ميل العدالةِ ليس ميلٍ للهوى
قمر الصبا قبلت شهادتك البريئة عندنا
شكراً لكِ

قمر:
الأن يمكننى الذهاب؟

غيث:
تفضلى
(تبدا فى الخروج وينادى عليها غيث)

غيث:
قمر الصبا..
هل تختفى تحت العباءةِ غازيه
لعبت بعقل أبى الفتى وتسببت فى عزله

قمر(ضاحكه):
هو فاسق ما نال غير جزاءهِ
قد كان يدعونى لاطفئ شهوةً غلبت عليهِ
وكنت أرفضُ دائماً

غيث:
لنقيصةٍ كانت به

قمر:
لا بل لأنّى حرة ونساء بلدتنا تعودت الخنوع

غيث:
هل كنت فى قصر الخليفةِ رشوةً
أدلى بها جدعون ضد أبى الفتى

قمر:
أبتى يحاربنى كثيراً كى أكون أداته فى أسر ألبابِ الرجالِ
عصا يحركهم بها
وأنا أقاوم من زمانٍ لن تخرّ عزيمتى

غيث:
هل كنت ايضاً صادقه؟

قمر:
قسماً بعينيك الحزينةِ والمسافاتِ البعيدةِ بيننا
ما كنت الا صادقه

غيث:
وحكاية الوالى

قمر:
الوالى
دوماً يلمح بالزواجِ أراوغه
وأبو الفتى يبغى مراودتى ليطفىء شهوةً
حتى الخليفة يبتغينى جاريه وأبى سعيدٌ
اىّ مالٍ سوف يجنيه ابى

غيث:
أمرٌ يحيرنى كثيراً فهمه

قمر:
يا سيدى هل ينتقى أحدٌ أبا ؟

غيث:
ما كان هذا شاغلى

قمر:
ماذا اِذن ؟

غيث:
جدعون قوادُ البلدْ والناسُ قالتْ إنكِ...

قمر:
لا ترمنى لا ترمنى الناسُ أكذبُ ما عرفتُ وأخدعُ
والعرضُ أهونُ ما يذاعُ ويقطعُ
مسكينةٌ قمر الصبا لا حفرةٌ تحت التراب تضمها أو بلقعُ
يا سيدى إن كان مقصدك الشهادةَ قلتها دعنى أعودُ لوحشتى

غيث:
حتى ضعاف القوم
تأكلها الذنوب
لا تذهبى (يمنعها من الخروج)
هل أنتِ غاضبةَ لقولٍ زائفٍ حاشا أكونُ لأىّ جهلٍ موضعا

قمر:
دعنى اِذن لابدّ لى أن أذهبَ

غيث:
فلتذهبى واللهُ خيرٌ حافظا
( تخرج قمر ويبقى غيث وحيدا)

غيث:
لا تسمعينى اِن شدوتك شاكيا
ضحك الزمانُ وعدتُ بعدك باكيا
أكلَ الجرادُ حدائقى وقصائدى
فأخذتُ أنظرُ راضيا
ونويت لو عادَ الربيعَ قتلته
فأتى الربيعُ ولم يمرّ جراديا
لا لم يمرِّ جراديا
لا لم يمرِّ جراديا
(ينطفىء الضوء ويبقى غيث فى الظلام ونسمع شدو الجوارى)

الجوارى:

لا تسـمـعـيـنـى إن شــدوتـــك شــاكــيــا
ضحـكَ الزمـانُ و عــدتُ بـعـدك باكـيـا

قـــد كـنــتُ عـنــدك و الـهـمـومُ بـعـيـدةٌ
و الـيــوم وحـــدى و الـهـمـومُ حـوالـيــا

لــم يـبـق لــى قـلـبٌ يـحـبُ و يـرعـوى
و يـعـودُ يـعـشـقُ ثـــم يـخِـفــقُ ثـانـيــا

لــم يـــأتِ قـلـبـى صـــادحٌ أو طـــاربٌ
إلا غــــرابُ الـبــيــنِ يــأتـــى نـاعــيــا

يــا فـرحــةً لاحـــتْ ولازمـــتَ الـفـتـى
طــارت هـنـالـك و الــمــلازمُ مـاشـيـا

(ستـــــــار)
اخي وزميلي الاستاذ القدير

نتاج كبير....ونفس شعري طويل وعذب

وصياغة ولا اروع ...دمت ايها الكبير ...مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-02-2012, 11:25 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

المشهد الثالث



قصر الوالى ويبدو الوالى فى حجرة الاستقبال ويدخل كبيرالتجار
وشيخهم
الشيخ:
السلام عليك مولاى

الوالى:
وعليك السلام اجلس

الشيخ:
بالامس أتانى رسولك وأخبرنى أنك تنوى جمع الوجهاء لتبحث
حال بلدتنا وماآلت اليه الناسُ

الوالى:
نعم أصابَ القاضى بلدتنا بالفتوى والناس ماعادت تبز لنا الأموال
سنعقد مجلسَ الشورى بجانبِ مجلسِ الحربِ ونبحثُ كيف نعزله
ونمنعُ ثورةَ الشعبِ

الشيخ:
أغيثٌ أعلنَ العصيانَ أم لعبت به السبلُ

الوالى:
سيجنى ذنبَ فعلته وأجعله عبرة فلا عاصٍ يفكرُ فى محاربتى
(يدخل الخادم)

الخادم:
وجوه القومِ يا مولاىَ قد جائت

الوالى:
على الرحبِ
دعِ الحرّاسَ ينتشرونَ حول الدارِ دعِ الإرهاب يملك قلب دولتنا
ليفهم ذلك الشعبُ أنّ عسكر الوالى إذا شاءَ أباحَ السهلَ والحَزَنا
وكل السترِ والخدرِ
( يدخل الوجهاء ويعقد المجلس)

الوالى:
عرفتم اليومَ ما فعلَ حفاةُ القومِ فى جابى ولايتنا وأعرفُ أنه غيثٌ
يحرّضهم على العصيانِ والثوره

صوت:
صدقه الشعبُ وجرتْ فتواهُ كفعلِ النارِ فى الحطبِ كأن الشعبَ
منتظرٌ

الوالى:
فهل أتركْ له الحبلا يعيث بملكِ أجدادى ويعلى هامةَ الشعبِ
وقد جبلت على الذلّ

صوت:
وهذا مربطُ الفرسِ

صوت:
لقد جُنّ أليست من مبادئه بأن الحكم للشورى وأمر الشعبِ للشعبِ

صوت:
أحقاً قالها غيثٌ

الوالى:
نعم بل زادَ فى الأمرِ بأن جهاد طغيانٍ بألفٍ من شبيهته

صوت:
لقد صار ارهابى

صوت:
إذن نقتله يا مولاىَ فى السوقِ ونصلبه على جذعٍ من البلوطِ
خلف زرائبِ البلدِ

صوت:
ولو علم الخليفةُ هل سيرحمنا

الوالى:
من يوم ان سلب الخليفةُ ملك عمى ولا همٌ له الا محاربتى وترسيخ
دعائم الملك لابنه لقد ملأ البلادَ جواسيساً وأحسب منهم القاضى

صوت:
إذن نقتله بالسمّ وندفنه بقلبِ المسجدِ الجامعْ

الوالى:
أميل لهذه الفعلة ونعمّ الرأىِ يارجلُ

صوت:
لقد سأل الخليفةَ أن يعاونه ببعض الجندِ والمددِ

صوت:
إذن قد اعلن الحربا

الوالى:
نعم وقبل مجىء ما سأل سنقتله ويسلم بعدها ملكى

صوت:
ويرجع بعدها الجندُ

الوالى:
أخيرهم بأن يبقوا مع الفرسانِ فى البلدِ او العوده

صوت:
وكيف سنسكت الشعبا

الوالى:
نخدره
نبيح تجارةَ الأجسادِ والعهرا
نغض الطرفَ عن بعضِ الأذى منه ونلهيه

صوت:
ننومه بالأساطير
نقول المهدى قد ظهر
وأن نعامة باضت فتى فى رأسه قردٌ
عبيط ذلك الشعب

الوالى:
نبيح القول للناسِ على حذرٍ ونزعم أنها الحرية

صوت:
وأن ولينا الظافر يعيد مبادئ الشورى

الوالى:
إذن لأجل سلامة الجمعِ وحفظاً للذى أنجزْ سنجعل كلّ شاغلنا
حصار الشعبِ وقطع رأسَ ثورته

صوت:
وكلّ ظهيرةٍ نأتى ونجتمع

الوالى:
وهذا مجلس الحربِ ومجلس أمننا القومى

صوت:
ولامانع من الترفيهِ واللهوِ

الوالى: (يصفق بيديه ويدخل الحاجب)
أريحونا ببعضِ الشربِ والأنغامِ والطربِ
(تدخل الجوارى ويبدأ الغناء

الخادم:
رسولٌ من بلنسيّه

الوالى:
رسولٌ من بلنسيّه وماذا تحملُ الرسلُ وما لليومِ لا تهدأ زوابعه؟

الخادم:
آأدخله؟

الوالى:
نعم كى نعلم الأمرا

(يدخل الرسول ):
جوان بيدرو رسولُ الفاتحِ الأكبر

الوالى:
حللتَ بدارنا أخاً فكل من نعمةِ اللهِ وزدْ بالكأسِ إن شئتَ

الرسول:
أراك تعيش فى رغدٍ (يجلس ليأكل)

الوالى:
على الرحب على الرحبِ وهذا الفضل من ربى

الرسول:
بكرمِ السيدِ الوالى

الوالى:
هنيئاً ضيفنا الغالى وكيف السيد الفاتح

الرسول:
بأمرِ الربّ منتصرٌ

الوالى:
على من سوف ينتصر ألسنا بهدنةٍ معه؟

الرسول:
هو لا يرغب الهدنة يريد ولينا صلحاً

الوالى:
ونحن نرغب الصلحا أتحمل منه مكتوباً؟

الرسول: (يخرج الرسالة)
باِسم خليفةِ الربّ وحامى عرشَ أرجونَ جلالةِ سيدى الفاتحِ
أنبأكم برغبته - وحقناً للدمِ الغالى – قبول رسالةَ الصلحِ على
ما فيه من شرطٍ

الوالى:
وما الشرطُ؟

الرسول:
تضاعفُ قيمةَ الجزيه وإلا كانتِ الحربُ

الوالى:
لماذا يصرّ مولاك على تجويعِ أمتنا وكيف سندفع الضعفا

الرسول:
إذن تركن الى الحربِ ويحكم بيننا السيفُ

الوالى:
سننظرنحن فى الأمرِ فقط دعنى أدبره مع الأخوة

الرسول:
متى يأتى لنا الردُ؟

الوالى:
على شهرينِ بالأكثر

الرسول:
لكم هذا سأنصرف

الوالى:
بغير هديةٍ منى لمولاك

الرسول:
يفضل سيدى الذهبا

الوالى: (ينادى على الخدم)
هدايا السيد الفاتح (يأتى الخدم بالهدايا)

الوالى:
عقودَ الدرّ واللؤلؤْ ولازورداً وسيفَ الداخلِ الفضى

الرسول:
لكم شكرى وعطفُ ولى نعمتنا (ينصرف)

الوالى:
وماذا علىّ أن أفعلْ أفيدونى أنا واللهِ جدّ محتارٌ

صوت:
سنشجبُ ذلك الصلحا

صوت:
بلى فلندفعِ الجزيه

صوت:
لنشجبَ ثمّ ندفعها

صوت:
لندفعَ ثمّ نشجبها

الوالى:
وكيف سندفع الجزيهْ وقد فرغت جميع خزائن المالِ

صوت:
من الشعبِ نقرّ ضريبةً أخرى

صوت:
على ماذا؟

صوت:
على الشمسِ على النفَسِ على اِطراقةِ النظرِ

صوت:
إذا لم يدفعِ الشعبُ فمن يدفعْ!

الوالى:
وكيف سيدفع الشعبُ ولم تهدأ به الثورة

صوت:
إذا لم تهدأ الأرضُ
إذا لم يدفع الشعبُ
نبيع الأرض والشعبا

الوالى:
وما الضرر (يفكر)

صوت:
نبيع الأرض والشعبَ ونبقى نحن فى رغدٍ

الوالى:
ونبقى نحن فى الحكمِ

الجميع:
نعم نبقى لأنّا خيرةُ الخلقِ

الوالى:
إذن فلنقبلِ الصلحا وننسى ذلك الأمرا

صوت:
عجيبٌ أمره الفاتحْ

الوالى:
أفكر فى مصاهرته

صوت:
ونحن نشهد العقدا ونحيى ليلةَ العرسِ لكى نأمنْ عواقبه
وينجو أهلنا منه

(يدخل الحاجب):
يهودىٌ على البابِ

الوالى:
يهودىٌ ومن ذا كى يجالسنا

الحاجب:
أظنه تاجرُ الغزْلِ وسلطانُِ المؤانسةِ

الوالى:
ليدخلَ ذلك النجِسُ

(يدخل اليهودى جدعون):
جبينك كالحليبِ وما فطمتُ وصبحك كالنسيمِ وما كذبتُ

الوالى:
ولكن تخلف الوعدا

جدعون:
وحقِ التيهِ والمبكى أنا ما عدتُ أحكمها بأمرِ خليفةِ الأمهْ
شكوتُ اليه ما فعلَ أبو الفتى فعاقبنى وألزمنى بألا أكرِه البنتا

الوالى:
وجئتَ بغيثِ نكبتنا

جدعون:
أنا واللهِ فى أسفٍ من الحالِ ولو أدرى لكنت رضيتُ بالأمرِ
ولكن خاننى الحظُ بغيثٍ آهِ من غيثٍ

صوت:
بماذا أضرّك القاضى

صوت:
أحرم ساعةَ الحظِ

صوت:
وألبس شعبنا الخيشا فلا غزْلاً ولا غزَلاً

جدعون:
هو واللهِ فاعلها ولا أحدٌ كسيدنا يعنفه

الوالى:
قضينا فيه بالأمرِ فلا تعجلْ أهذا كان شاغلك أم الرسلُ

جدعون:
بلى غيثٌ وماذا يقصد الوالى وما الرسل بحق ولينا أفصحْ

صوت:
وفادة سيدى الوالى رسول الفاتح الأكبرْ

الوالى:
صديقك ذلك البيدرو

جدعون:
جوان بيدرو صديقى من بلنسيه أجاء لحضرةِ الوالى؟

الوالى:
نعم هو وأعلمُ أنه صهرك

جدعون:
تزوجَ أختنا ريا وقد خرجتْ عن الملهْ أنا واللهِ أكرهها وأكرهه

الوالى:
وماذا عساى أن افعلْ علىّ أن أصدقك

جدعون:
أنا دوماً على الصدقِ وفيما مجيئه النحسُ؟

الوالى:
لأجلِ زيادةِ الجزيه

جدعون:
وما العملُ؟

الوالى:
أشرْ أنت فمثلك يحسن الرأىَ

جدعون:
لنحشد نحوه الجندَ ونمنع ذلك الخزىَ

الوالى:
وكيف ونحن لا حولاً ولا قوه

جدعون:
أترضى زيادةَ الجزيه

الوالى:
وماذا عساى أن افعلْ

جدعون:
تلوذ بعرشِ مولانا أليس خليفة الأمة؟

الوالى:
هو والله يكرهنى ومذ سلب الخلافةَ من بنى عمى يحاربنى ويامن
حين يضعفنى الم تدرِ سيرسل جنده نحوى ليعزلنى بيدِ المارقِ
القاضى

جدعون:
عليه لعنة الربِ وهل تحتاط للأمرِ

الوالى:
نعم لدى اليوم بعض تدبيرٍ

جدعون:
إذن فليأذنِ الوالى

الوالى:
الى أين؟

جدعون:
سأقضى بعضَ أحوالى

(الوالى يأذن له ويلتفت الى الوجهاء):
وأنتم معشرِ الساده على الرحبِ وموعدنا غدا ًفى رحلةِ الصيدِ

(ينصرف الوجهاء ويدخل الخادم )

الوالى:
أريد الأن أن أخلو الى نفسى

الخادم:
بغيرِ سماعك الخبرا

الوالى:
أما زالت بجوفِ اليومِ أخبارٌ

الخادم:
نعم ما ظلّتِ الناسُ تظلُّ هناك أخبارٌ

الوالى:
إذن هاتِ فنحن الأن فى زمنٍ يجىء القولُ تعذيباً

الخادم:
رأيت اليوم جدعونَ يحادث ضيفَ مولانا

الوالى (ضاحكاً):
أنا واللهِ أعرفه خسيساً لا أمانَ له ولكن دعه يغترُّ وراقبه
فإن الجهلَ ختّالٌ

الخادم:
بإذنك سيدى الوالى

(يبقى الوالى وحيداً ويروح فى إغفاءةٍ يرى فيها نفسه وقد باع البلادَ
الى الفاتح وأقام فى بلاطه وتزوج من أخته ودخل فى ملته)

الوالى(يصحو):
سأفعلها سأفعلها أتانى الوحىُ من ربى سأتركها له إن كان يبغيها
ويبغى حكم خصيانٍ وقطعانٍ وأشباحٍ بلا مأوى كفى ما نلته منها
فلا عادت تفىءُ بخيرها الأرضُ ولا نهرٌ يمرّ بعشبها الأصفرْ
سأترك كلَّ تاريخى وأبائى الى أمنٍ الى أرضٍ تبارك خطوتى
فيها وأحيا فوقها ملكٌ ولى حشمى ولى خدمى وزوجاتى وأبنائى
وأخت الفانحِ الأكبرْ ودرّةُ عقدِ مملكتى هى القمرُ سأدفعُ وزنها
ذهباً وسوف يلينُ جدعونُ وينعى الحظَّ مولانا


غناء


وينعى الحظَ مولانـا
فدع ما سوفَ أو كانَ
بلاد العُربِ مخزيـةٌ
فلا كانت و لا كـان





(ستــــــــار)






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-02-2012, 11:29 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

المشهد الرابع



بيت القاضى غيث ويرى غيث ومعه أحد وجوه القوم ممن رأيناهم فى
بيت الوالى
غيث(فى عجب):

أينوى ولينا قتلى ؟
أنا واللهِ لم أفعلْ سوى ما شرعَ اللهُ

الوجيه:
هو ما قلتُه غيثٌ فخذْ ما شئتَ من حذرٍ
فوالى البلدةِ اِختلّ
وأغرته وضاعةُ ذلك الشعبِ

غيث:
هى الحربُ فإمّا كرةٌ تُبقى وإمّا ميتةُ الشرفِ

الوجيه:
وأين عساكرُ القاضى وعدتهم ؟
أهانَ العيشُ يا غيثُ لأجلِ قطيعِ بلدتنا ؟

غيث:
وما العملُ ؟

الوجيه:
وماالعملُ أتسألنى وأرضُ اللهِ واسعةٌ ومثلك يأخذُ الحكمه ؟

غيث:
وأيةُ حكمةٍ تجدى مع الوالى وعصبتهِ سوى ما حكّمَ السيفُ
لدى غضبة الشعبِ وإيمان يتوجنا وجند خليفة الدوله إذا جائت
ويبقى النصر من ربى

الوجيه:
يقينك أنه النصرُ ؟

غيث:
يقينى أنه الشعبُ
اِذا قامَ
اِذا انتفض
اِذا ما زاح غمته وقال الشعبُ قولته
وحطّمَ حاجزَ الخوفِ وجدراناً من الذلِ
ليهلك بعدها غيثٌ
وألفٌ مثله غيثٌ
وتبقى صحوةُ الشعبِ
وتبقى صحوةُ الشعبِ

الوجيه:
حماك اللهُ يا غيثُ سأنصرفُ

غيث:
وداعاً يا أخى مجدٌ
جميلٌ منك أن تأتى وتخبرنى

الوجيه:
وداعاً يا أخى غيثٌ

غيث:
وداعاً ربّ موعدنا غداةَ النصرِ يا مجدُ
(يخرج الوجيه ويبقى غيث وحيداّ)

غيث:
خصيمى فيك يا زمنُ ومنك الخصم والحكمُ
تعاجلنى بطعنتك
وما تنفك تطعننى كأنك وارثاً أمّى وجرتُ عليك فى الإرثِ
أتهنأ حين تدركنى وتطعمُ نسركَ الكبدا
أنا لولاك ما كنت ومن دونى
تظل هناك لا أحدا
أتعرفنى ؟
أ كنت هناك بين ملاعبى طفلاً
تلمّ الزهرَ عند منابعِ النهرِ
وتلعقُ خدَّكَ الشمسُ ؟

(يدخل الخادم):
فتاةٌ تسأل الاِذنا

غيث:
ومن هىّ ؟

الخادم:
لعمرى انها قمرُ

غيث:
إذن تدخلْ ... على الفورِ
(تدخل قمر الصبا)

قمر:
مساء الخيرِ يا مولاىَ آسفةٌ إذا ما جئتُ للدارِ

غيث:
على الرحبِ تجيئينَ وتمضينَ بأيّةِ ساعةٍ شئتِ

قمر:
لطيفٌ منك يا مولاىَ ذا الكرم

غيث:
بلى غيثٌ
ومولاىَ ومولاكِ هو المولى

قمر:
وتلك فضيلةٌ أخرى

غيث:
أ جئتِ الليلَ تمتدحينَ أخلاقى
أنا لا أعشقُ المدحا

قمر:
ومن تعشقْ ؟

غيث:
إذا شئتِ فإنّى أعشقُ القمرا

قمر:
وكيف سيعلمُ القمرُ ؟

غيث:
لعلّ بكاى عند الليلِ يأخذه
فينزلُ من مراكبهِ يجالسنى
ويمدح بعضَ أخلاقى

قمر:
وهل سيبوحُ بالعشقِ
إذا أوسعتَ سكناك لشكواه

غيث:
وهل يشكو الهوى قمرى

قمر:
نعم يشكو وإلا كيف باللهِ أتى من غيرِ ما حذرِ

غيث:
أذاك الحبّ يا قمرُ ؟

قمر:
أكادُ أحسّه شبّ
فشبّ الوجدُ والسهرُ

غيث:
أ أفرح من كلامك أم أغنى ؟
أصالح فيك حزناً لا يدعنى

قمر:
لنترك هذه البلده
فقد حاقت بها الأكله
ونقصد بلدةً أخرى
فأرض اللهِ واسعةٌ

غيث:
ونرضى عيشة الذلِ
ونأكل علقم الأرضِ
ونحيا دونما سببِ ؟

قمر:
أخاف عليك يا غيث

غيث:
من الوالى وأتباعٍ صعاليكٍ تخافينَ ؟
دعى ما كان من خوفٍ
فأمر اللهِ يأتينا

قمر:
ولكّنى
رأيتك ليلة الأمسِ
تطوف بساحةِ الأقصى وسيفك كان مغلولا
وحولك صحبة الشوكِ وأطفالٌ ممزقةٌ
يعيث بلحمها أبتى واِخوته
وكنت تصيحُ بغدادَ
أنا الزهو الّذى ولّى
أنا الأمم التى هلكت
وجاءك طائرٌ أسودْ
بحجمِ الطودِ ينتفضُ بلونِ النفطِ يشتعلُ
وغرّس مخلباً فيك
وأعزَلَ كنتَ ياغيث فلا شِيعاً ولا سيفاً يساندك
وخلف الطيرِ أسرابٌ أتت من أخر الدنيا
ظللتَ لمغربِ الشمسِ
تصادمهم بكفيك ودمَّكَ يشربُ الحجرُ
وحانت ساعةُ الموتِ
وأذهلنى لمَ للموتِ تبتسمُ ؟
تنادينى أحبك أنت يا قمرُ أحبك أنت يا قمرُ

غيث(مبتسما):
ولازلت وبعد البعثِ أعترفُ أناديك أحبك أنت يا قمر أحبك أنت يا قمر

قمر:
أتسخر أنتَ ياغيثُ ؟
أنا ما خابَ لى حلمٌ ولا لعبت بىّ الرؤيا

غيث:
وهل هربى ينجينى ويهزم رغبةَ القدرِ !

قمر:
انا لا أقصد الهربا
ولا أدرى لماذا أنت يا غيثُ وماذا ينبىءُ الحلمُ

غيث:
هى الأضغاث يا قمر هى الأضغاث لا تبكى
ولو أنّ ممات الناسِ بالحلمِ
لبارت سلعةُ الزمنِ
وهبك أننى متّ أتسكن دورةُ الأرضِ !
أتهدأ طلعةُ الشمسِ ! أتبكى مقلةُ القمرِ وتسقى حمرةَ الخدّ
دعى ما كان من موتى فلى عمرى كما للموتِ أعمارٌ

قمر:
صدقتَ صدقتَ يا غيثُ
وما قلتُ سوى ما أرقَ النفسَ وأجج رعشةََ القلبِ
تمنيتُ وكان الدهرُ يحرمنى
تمنيتُ أذوقُ حلاوةَ الحبِّ وهاأنت
خرجتَ اليوم عن دهرى وأشعلتَ المدى حبّاً
كأنّى كنت أنتظرُ كسنبلةٍ
ترف لنسمةِ الصبحِ
فكن لى نعمة الربِ وكن لى ذلك الصبحا

غيث:
أخوضُ لأجلك الصعبا وأفعل دونك العجبا وتبقى أنتِ يا قمرى
وتبقى كعبة الحبّ أطوف بحسنها وحدى وأرقد بين كفيها
كضليلٍ يقرّ بساعةِ العفوِ

قمر:
وأمسح عنك أوجاعك
وأنظر حزن عينيك
ويضحك حولنا الشجرُ
ويضحك حولنا الشجرُ







ستــــــــــــار






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2012, 01:16 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

المشهد الخامس


(الوالى وجدعون فى العراء)

جدعون:
لقد أشرف على النصرِ

الوالى:
نعم كاد برغم فداحة القتلى

جدعون:
لقد أشبعته حرباً واحرقتَ جميع خزائن المؤنِ

الوالى:
وهل أترك له البلدا على الخيرِ ليجمع شمل عسكرها ويمنع غزوة
الفاتح

جدعون:
واين خليفة الدولة

الوالى:
خليفة دولة العهرِ كعادته يمد الناس بالقولِ ولا يعطى سوى الوعدِ
يشاغله بنو عمى بثورتهم

جدعون:
لذا لم يسعف القاضى

الوالى:
ولن يفعل لقد نفذت ما امر به الفاتحْ
ولم يبق سوى ان يدخل البلدا

جدعون:
ومالُك كله خرجَ

الوالى:
نعم لم يبق لى شىء لأحمله سوى الذكرى
و ماذا فعلت فى مالك

جدعون:
قليل مالى ياسيدْ
ولن احزنْ
إذا ما ضاع فى الحربِ

الوالى:
لعمرى من أبى النجسِ وأية عاهرٍ حبلت لتنجبه

جدعون:
رويدك لا تعنفنى لدى إبنة حلوة
وهيمانٌ سيمهر وزنها ذهباً

الوالى:
وكيف تركتها دونك

جدعون:
لقد هربتْ الى القاضى وعصبته وقد أخبرتُ جان بيدرو ليحضرها
متى لاحت مع الجندِ

الوالى:
وهل يفعل

جدعون:
ألست خال أولاده

الوالى:
وبصاص لمولاه

جدعون:
وبصاص لمولاه ومولانا

الوالى:
ومولانا
نعم ومن مولى إلى مولى

جدعون:
جان بيدرو أراه الأن قد جاء

(يدخل الرسول ومعه بعض القادة)
جدعون:
تأخرتَ وكاد الجيش يدركنا

الوالى:
أتيتَ بعهدِ سيدنا؟

الرسول:
نعم خذْه (يعطيه العهد) ومرّا أسفل التلِ هناك الركبُ ينتظرُ

(أحد القادة يمسك بجدعون)
القائد:
توقفْ أيها الرجل

جدعون:
أتعرفنى !

القائد:
ومن عشرينَ أذكرك
أ لست التاجر النخاس فى سوداءِ قرطبةَ

جدعون:
لعلّك تقصد الشبه

القائد:
بلى أنت سرقتَ الطفلةَ الشقراءَ خلف كنيسةِ الراعى
أبوها الزارعُ المسكينُ قد جنّ
وماتت أمها غمّا

الرسول:
أتسرق ابنةَ الديرِ إذن غلّوه فى القيدِ وجرّوه الى السجنِ
وموعدناغروب الشمسِ نبحثُ ذلك الأمرا (ينظر الى الوالى)
وتمضى أنت بالعهدِ

(يدخل جاسوس من رجال الفاتح)
الجاسوس:
جوان أظنهم جاءوا رأيتُ هناك شرذمةً من الفرسانِ تقتربُ
ستدركنا طلائعهم بعيد مسيرةِ الليلِ

الرسول:
إذن تتأهبُ الجندُ وتُرفعُ رايةَ الحربِ

(ينطفىء المسرح وبعدها تدور الحرب ثم يضاء المسرح عن مجموعة
من العمال فرغوا من بناء قبر ويرى غيث مصلوب على جذع شجره
وتدخل مجموعه من الرهبان بينهم قمر الصبا)

راهب:
لتنزل رحمة الربّ على زمنٍ غريبٌ بينه الحقُّ

قمر:
أريحوه أريحوه فقلبى اليوم ينفطرُ (العمال تحل وثاقه)

راهب:
ومن ذا كان يا أختُ

قمر:
فتىً من طينةٍ أخرى
سخاءُ الأرضِ
شدو الطيرِ
ضوء الشمسِ عنصره
وأقسم أنه الرمز

راهب:
يسوعٌ أخرٌ جاءَ

قمر:
همومُ الأرضِ والإنسانُ والقيمُ (العمال تصلى الجنازه)

راهب:
وأيّةُ طعنةٍ غدرتْ وأيّةُ ميتةٍ صلبتْ

قمر:
هو الشعبُ الذى أولاه دنياه
هو العجزُ الذى يشقى به الشعبُ
وما أحسبه قد ماتَ
سيرجع تارةً أخرى
ويرجع تارةً أخرى
ويرجع تارةً أخرى
يحرك عقدةَ الخزىِ ويقهرغفلةَ الشعبِ
وينتفضُ وينتفضُ ومن ذا يفهمُ الغيثا
ومن ذا يفهمُ الغيثا

راهب:
إذن سنعود للديرِ

قمر:
سأتبعكم بعيد مراسمِ البعثِ

(ستــــــــــار)






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2012, 01:19 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

تعليق فاصل




الراوى:
هل أعجبك الغيث

الراوية:
كانت لعبة
لكن كيف اخترم الموتُ البطلا

الراوى:
قد كان وحيداً

الراوية:
خذلته الناسُ

الراوى:
هذا ماقالته السيّرُ

الراوية:
أمرٌ مؤسفْ كم يحزننى

الراوى:
حقاً

الراوية:
القيمة تهوى والخزى البشرىّ يزيدُ إلى أين
نبقى نتعاطى القهرا

الراوى:
هل أغضبك القصُ

الراوية:
نوعاً ما

الراوى:
عندى أخبارٌ قد ترضيك

الراوية:
قلها بالله فقد قرحت عينى

الراوى:
مكتوبٌ فى بعضِ المخطوطاتِ..

الراوية:
ماذا

الراوى:
الغيث سيرجع يكمل ثورته

الراوية:
هذا عبث قد ماتت من زمنٍ قَتلته

الراوى:
قتلته فى كل مكانٍ
فى الشرقِ و فى الغربِ
والثأر هو الثأر
اولست بقائلةٍ كلٌ سيعيد الدوره

الراوية:
حقاً قلت ومتى يأتى هل يدركنا زمنه

الراوى:
سنكون هناك فى نصرته

الراوية:
أين

الراوى:
عند القبرِ
سيعود هناك وفى زىٍ عصرىٍ

الراوية:
لكنّ (هناك) الأن
لا توجد مقبرة بل مطعم كنتاكى

الراوى:
حسناً فلندخل فى الجزءِ الثانى سأغير إسمى إختارى لى إسما

الراوية:
سيفٌ ما أجمل هذا الأسم الأثرىّ
هل لى أن أبْدِلَ إسمى

الراوى:
طبعاً

الراوية:
فإذن إخترْ لى إسماً

الراوى:
دنيا
إسم مملوء بالشجن إسم لا يفرح

الراوية:

إسم فضفاض لا يتناسبُ والجينز لكنْ لا بأس أحياناً تبدو دنيانا
فى ضيق الجينزِ وأضيق

الراوى:
دنيا هل تهوين الكنتاكى

الراوية:
أووه سبايسى

الراوى:
هيا فلندخل نكمل تلك اللعبه






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-03-2012, 12:57 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية


المشهد السادس



مكان المقبرة السابقة وقد صار مطعم للكنتاكى يجلس بعض الرواد يدخل
سيف ودنيا ونرى فى الخلفية لوحة مكتوب عليها
( لا صوت يعلو فى العاصمة على صوتى)
أبو المعارك


سيف:
فلنجلس

دنيا:
ماهذا المطعم تملأه رائحة العفنِ

(سيف ينادى على المضيفه)
إثنان

دنيا:
سبايسى

المضيفة:
حالاً

سيف:
لو سمحت آنستى ..
و لمن هذا التمثال الواقف خلف النافذةِ

المضيفة:
أووه لا أدرى لكن إسأل البرتو صاحب هذا المطعمْ
كم يشبهك التمثال

سيف:
البرتو
هذا الجالس يقرا فى التوراةِ

المضيفة:
نعم

دنيا:
أحسبه يهودياً

سيف:
حتى لو كان يهودياً فلأسأله
( يتجه سيف الى اليهودى)

سيف:
عذراً أقطع عنك صلاتك

البرتو:
قد انهيت صلاتى ماالأمر

سيف:
هل أنت صاحب هذا المطعم

البرتو:
نعم

سيف:
هل هذا التمثال لجدك

البرتو:
هل يشبهنى

سيف:
بعض الشىءِ

البرتو:
ولماذا تسأل

سيف:
إنى مهتم بالأثارفحسب

البرتو:
أه
اثرىٌ هذا من أبطال السيرِ الشعبية رجل صناعه
وأول من نظّرَ للفكرِ الليبرالى

سيف:
حقاً ما أسمه

البرتو:
لوليدو غايثو

سيف:
غيث الوليدِ

البرتو:
لا هو أسبانىٌ واسمه لوليدو غايثو

سيف:
شكراً (يعود الى مائدته)

سيف:
حتى الأسماء سرقوها
لا يذروا شيئا

دنيا:
اِهدأ يا سيف لا تفضحنا

(يدخل بعض رجال الشرطة يقبضون على أحد الرواد ثم تأتى المضيفة بالطعام)

سيف:
ماذا فعل الرجل

المضيفة:
أولا تدرى

سيف:
لا

المضيفة:
هذا فلسطينى

دنيا:
ما جرم الفلسطينى

المضيفة:
أووه سيدتى هذا أمر أنهينا من زمنٍ بحثه

(يتقدم ألبرتو إلى المائده)

البرتو:
هل تأذنَ لى أن أذهب

سيف:
عفواً هل تسألنى الاذنا

البرتو:
أولست صديقى حقٌ أن أسألك الأذنا
خذْ هذا عنوانى والهاتف (يعطيه كارت)

سيف:
شكراً قد أحتاج إليك

البرتو:
إن أحببت مبادلةَ الليدى أو تبغى أخرى لا تتردد أنقر فوق الهاتف
فوراً

سيف:
لا شكراً لن أفعلها

دنيا:
ماذا يعنى

سيف:
قوادٌ يبحث عن صيدٍ

دنيا:
فلنذهب

سيف:
لا اِنتظرى هاقد عادَ

البرتو:
سأدخل فى الموضوعِ مباشرةً
اِن أخذتك الشهوة نحو عجوزٍ مثلى فلتأتى وسأدفع ألف دولاراً فى أول يومٍ

سيف:
هذا أكثر من أيةِ مالٍ تدفعه عاهرةٌ

البرتو:
لا هذا من أجلك أنت
فأنا أستملح تلك السحنه (يقبله)
باااى تيك كير

دنيا:
غيثٌ صاحبك لن يأتى
فلنرحلْ هذا أمر لا يمكن أن أحتمله

(تسمع صوتاً فى المائدة المجاورةِ يعلو)

صوت1:
هذا أمر لا يمكن أن أحتمله

صوت2:

فلتهدأ

دنيا:
سيف اِسمع

صوت1:
فليأخذْ أذنين لا عينين يبصرُ بهما الدنيا

صوت2:
أذنين! لا يحتاج لمثلهما

صوت1:
هذا ليس سلاحاً كى نعقد فيه فصالاً او بودر
هذا أمرٌ لا يحتمل اللفَ العين الواحدة بخمسين أو يرجع أخرى
وعمولتنا

صوت2:
سأحاول أن أقنعه

صوت1:
حاول أن تفْهمه أن العين بالعين فى مهنتنا

صوت2:
سأحاول

(يقوم الرجل ويمر بجوار مائدة سيف ودنيا)

صوت2:
رباه ما أجمل هذا الشعر (يقترب من دنيا)

دنيا:
هذا غَزَلٌ ؟

صوت2:
لا والله لا وقتاً عندى للغَزَلِ
يا سيدتى أدفع عشر دولاراتٍ فى الشعره

دنيا:
هذا شعرٌ عربىٌ

صوت2:
عربىٌ لا لن أدفع سنتاً فى شعرٍ عربى عندى أكوام منه (ينصرف)

سيف: (ساخراً)
نادى الرجلا وليأخذ كاملَ رأسك نحن نحتاج الى المالِ

دنيا:
أوتسخر منى إن أحوجك المال فزرْ صاحبك ألبرتو

سيف:
لا لا يمكن

(يدخل اثنان من العرب)

الأول:
أكرمنى الله الليلة

الثانى:
حقاً

الأول:
اِى والله بعتُ ناقلتينِ من الزيتِ

الثانى:
حمداً لله على الخيرِ

الأول:
يا اخى ماذا لو أدعوك الليلة لتشاركنى امرأةً

الثانى:
لا لا حظاً لى فى النسوةِ عندى فلسفة أخرى

الأول:
حقاً
ياالله أنظر تلك المرأة (يشير الى دنيا)
ماأبدعها

الثانى:
هل أعجبك المهر فلتسألها اِلقى ألفينِ من الورقِ الأخضرِ فوق
المائدةِ تأتينك سعيا

الأول:
لنجرب (يقترب من المائدة)
السلام عليكم

سيف:
وعليك السلام

الأول:
هل تسمح لى أن أجلسَ معكم

سيف:
لا لا نجلس غرباءً معنا

الأول:
يا أخى لسنا غرباء والله نحن أخوة (يجلس)

سيف:
ماذا تبغى

الأول:
انا أخوكم عبد الله من الربعِ الأجرب

سيف:
أهلاً

الأول:
حتى لا يسرقنا الوقت (يخرج أموالاً من جيبه)
هذا بعض المالِ لأجلك

سيف:
والسبب

الأول:
تأذن لى أن تاتى أمةُ الله الى غرفةِ نومى

سيف:
ما أوسخكم يا شعباً يأكل من إبط الأرضِ

الأول:
هل تعطينا درساً

سيف:
يا شعباً أتخمه النفطُ
قد صار كسيحاً فى عصر السرعة
وجهولاً فى زمن العلمِ

الأول:
مهلاً مهلاً

سيف:
لو تدرى ما تخفيه الأقدارُ
لتخضب شعرك بالشيبِ
ولعدت لأمك تبكى كصغيرٍ أغرقه البولُ

الأول:
ماهذا قواد ويجيد الوعظا
أولم يرضيك الأجرُ يا قواد

سيف:
قواد خذ هذى (يطعنه سيف ويخر الرجل صريعا)

دنيا:
سيفٌ مات الرجلُ

سيف:
لا نفعاً فى كلبٍ مثله

الثانى :
قتلاه قتلا عبد الله

(يمضى اليه سيف ويشبعه ضرباً ويدخل الحارس)

الحارس:
اوراقك من فضلك (يعطيه سيف جواز السفر)
وانت يا سيدتى
على ما يبدو فى الأوراقِ أنكما عرب

سيف:
نعم

الحارس:
أحلم بالقبضِ على إرهابى سأقول أنك من تنظيمِ القاعدةِ

سيف:
إرهابى هل تعرف من منا بدع الإرهابا

الحارس:
لا ينفع قول عندى

سيف:
فعلاً أنت لا ينفع معك القولُ خذ هذى من عربى لا يحسن الا الذبحا
(يطعنه سيف حتى الموت)

دنيا:
سيفٌ فلنهرب

سيف:
لا فلنبدأ ثورتنا نحو الحق
نحو حقيقةِ أمه
فقدت فى زخم التغريبِ هويتها

دنيا:
غيثٌ صاحبك لن يأتى
هذا وهمٌ فلنرجعْ ولننسى هذى اللعبه

سيف:
غيثٌ أيةَ غيثٍ
هذا زمن الويلِ لا زمن الغيثِ

دنيا:
ستأخذنا الشرطه نحن عزّل

سيف:
لا... منذ زمانٍ أخفى فى هذا القبوِ أسلحتى
(يتجه الى قبو ويخرج منه سيفاً ودرعاً)

دنيا:
هذا بدائىٌ ما عاد يفيدْ تحتاج الأن لكى تقهر خصمك أسلحة أخرى
أسلحة غير السيف وغير الأسلحة اليدويه

سيف:
حتى لو كان بدائياً أو ورقياً لا بدّ يا قمراً أن نبدأ وبأيةِ شىءٍ
حتى لا يأكلنا العجزُ

دنيا:
غيثٌ اعرف انك غيثٌ منذ رأيتك ذات صباحٍ أول مره
لم تخدعنى اللعبة

سيف:
وانا كنت أمازحك يا قمر
إن أنكرك الزمنُ
لا ينكرك القلبُ
(ختــــام)ِ






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-03-2012, 01:03 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

ليس انتهاءً لكنه ربما البدء
على ما صادف العمل من سوء حظ نتيجة ضياع المادة الادبية و تفرقها بين مدن السويس و القاهرة و أخيراً جدة
بعد سنين سبعه
الأمر الذى حتماً تسبب فى تأخر الظهور
على أية حال قمر الأندلس الأن هنا فى الفينيق

و قد راعينا فى العمل المسرحى تنوع الوزن و تنوع الأصوات و مراعاة المدد الزمنية للالقاء
و دون أن يغلب المسرح على الشعر أو العكس
ربما سقط حرف هنا أو خطأ هناك لكن يبقى النص واضحاً
و أتمنى أن يؤدى رسالته
ربى اِن كنت قد وفقت فهذا من فضلك
و اِن كنت أسأت فهذا من عملى






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-03-2012, 02:06 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

عبد الكريم
سعدت بمرورك الجميل
محبة تليق






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-04-2012, 10:28 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

سيف:
لا فلنبدأ ثورتنا نحو الحق
نحو حقيقةِ أمه
فقدت فى زخم التغريبِ هويتها

هذا ما جاء فى ختام النص
فهل كان النص يبشر بالثورة و يحرض عليها ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-05-2012, 10:00 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

قرأت جزء من المشاهد وسيكون لي عودة لكي استمتع بقراءتها كلها

لك اسلوب جميل وراقي جدا في سرد الاحداث

ورسم لوحاتك الفنيّة بكل تألق ومهارة فائقة

دمت مبدعا في كل الاركان شاعرنا القدير عادل عبد القادر

ودام نبض قلمك الذهبي الماتع

ودّي ووردي








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 20-05-2012, 12:00 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
روضة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية روضة الفارسي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

روضة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية



المبدع العزيز عادل

مسرحية شعرية رائعة بكل المقاييس

أثريت المكان والله

ألف ألف شكر

روضة






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-05-2012, 12:07 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
روضة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية روضة الفارسي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

روضة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية



سأنتظر مزيدا من هذا الجمال بتوق

تشجيعي






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-05-2012, 11:22 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

العبير
و يظل حضورك وسام على كل ما كتبت و أكتب
لك الخير أنى اتجهت
محبة تليق






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-05-2012, 09:57 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
قوادري علي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
رابطة الفينيق / أوراس
يحمل أوسمة الفينيق للإبداع والعطاء
الجزائر

الصورة الرمزية قوادري علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

قوادري علي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

ربى اِن كنت قد وفقت فهذا من فضلك
و اِن كنت أسأت فهذا من عملى

إنشاء الله موفق كنت هنا وقرات النص المسرحي ولامست رؤية فنية وشعرية غاية في الإتقان.
شكرا جزيلا أديبنا الراقي عادل .






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-05-2012, 06:05 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
تسنيم الحبيب
عضوة مجلس الأمناء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
الكويت

الصورة الرمزية تسنيم الحبيب

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

تسنيم الحبيب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

السلام عليكم

الأديب الكريم
عادل عبد القادر

كتابة النص المسرحي فن حي ، وقد لاحظت الإتقان في هذا النص الجميل المسبوك ، الذي طرح قضيته بصورة عميقة وحيوية وأدبية رفيعة ..
وجدت أن الشعر يتضامن هنا مع الحركة المسرحية ، يسير الخطان في توازي تام مما ينجح العمل الأدبي .
هذا النص إثراء حقيقي لاختلاجات السرد .

خالص التقدير.






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-05-2012, 02:50 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روضة الفارسي


المبدع العزيز عادل

مسرحية شعرية رائعة بكل المقاييس

أثريت المكان والله

ألف ألف شكر

روضة



روضة الابداع و الأدب
أسعدنى مرورك الجميل و حسن تناولك للابداع
دمتى بكل الخير
محبة تليق






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2012, 12:04 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
وريف الجودي
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية وريف الجودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 نهاية عشق ..!
0 يافاتنتي أنتِ حياةٌ وقصيد

وريف الجودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

هذه المسرحية وإلا فلا
فيها أفكار كثيرة
ومن ضمن ماأعجبني
( سرقة الكفار لعلوم المسلمين وأفكارهم وحتى أسمائهم ونسبتها إليهم )

( جهل المسلمين وغفلتهم وجريهم خلف الشهوات بينما هناك أمور كثيرة تحصل للأمة الإسلامية لم يكلفوا نفسهم عناء الالتفات إليها )

( مجرد كلمة مسلم ورؤية لحية في ذقنه ويصلي وضعوه ضمن القاعدة وأذلوه بالتحقيق وكأنه ارتكب كبيرة من الكبائر
بينما الإرهاب هم الكفرة الفجرة
أما المسلم فلم يرهبهم إلا بقول الحق وبإعلان الله أكبر اقشعرت أجسادهم فاندسوا خلف الجدارن من الجبن والهلع


شكرا لهذا الكم الهائل الرائع

أختك / وريف






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-06-2012, 11:26 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوادري علي
ربى اِن كنت قد وفقت فهذا من فضلك
و اِن كنت أسأت فهذا من عملى

إنشاء الله موفق كنت هنا وقرات النص المسرحي ولامست رؤية فنية وشعرية غاية في الإتقان.
شكرا جزيلا أديبنا الراقي عادل .




قوادرى
مرحبا بك أخى
اِن شاء الله نراك دوماً معنا
دمت بكل الخير
محبتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-07-2012, 12:48 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

تسنيم
أسعدنى مرورك الكريم
و سرنى حسن تناولك للعمل المسرحى
محبتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-03-2017, 10:52 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قمر الأندلس - مسرحية شعرية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وريف الجودي مشاهدة المشاركة
هذه المسرحية وإلا فلا
فيها أفكار كثيرة
ومن ضمن ماأعجبني
( سرقة الكفار لعلوم المسلمين وأفكارهم وحتى أسمائهم ونسبتها إليهم )

( جهل المسلمين وغفلتهم وجريهم خلف الشهوات بينما هناك أمور كثيرة تحصل للأمة الإسلامية لم يكلفوا نفسهم عناء الالتفات إليها )

( مجرد كلمة مسلم ورؤية لحية في ذقنه ويصلي وضعوه ضمن القاعدة وأذلوه بالتحقيق وكأنه ارتكب كبيرة من الكبائر
بينما الإرهاب هم الكفرة الفجرة
أما المسلم فلم يرهبهم إلا بقول الحق وبإعلان الله أكبر اقشعرت أجسادهم فاندسوا خلف الجدارن من الجبن والهلع


شكرا لهذا الكم الهائل الرائع

أختك / وريف
وريف
تفهمتِ الكثير من رسائل النص
أشكرك على جميل التلقى
محبة تليق






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط