لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ما بين المفردات المعيبة والأفكار الهامة وردود فعل المتلقي عليها. (آخر رد :ابراهيم شحدة)       :: عيوني هناك (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: غزة تجتاحني (آخر رد :صبا خليل)       :: أبق قوياً (آخر رد :صبا خليل)       :: زنتانجل، فنُّ الخربشةِ الهادفِ (آخر رد :صبا خليل)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :أحمد علي)       :: صوب الغروب (آخر رد :عمر الهباش)       :: طرقاتٌ برية (آخر رد :حنا أنطون)       :: قراءة فى نص انفصال.. أستاذ احمد على (آخر رد :أحمد علي)       :: عادات وتقاليد / لون حياة / مهداة لـ السائد (آخر رد :إيمان سالم)       :: شتاء (آخر رد :إيمان سالم)       :: لونك وشخصيتك ..؟؟؟ (آخر رد :إيمان سالم)       :: حمولة زائدة (آخر رد :أحمد علي)       :: وزيرة البحرين ووزيرتنا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: ليلتي (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ⊱ قال المقال ⊰

⊱ قال المقال ⊰ لاغراض تنظيمية يعتمد النشر من عدمه بعد اطلاع الادارة على المادة ... فعذرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2022, 01:25 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، مراجعات سينيمائية // أحلام المصري ،،

،، مراجعات سينمائية // أحلام المصري ،،
.
.





مرحبا بآل الفينيق جميعا، وأهلا وسهلا بالزوار والمتابعين
منذ زمنٍ وهذا الموضوع مطروحٌ على شريط أفكاري، وكان ينقصني فقط اقتناص الوقت المناسب لطرحه، وها هو الوقت قد أتى..

الموضوع عبارة عن مراجعات لبعض الأفلام السينمائية التي شاهدناها، وكما قلت وكررت مرارا ليس من باب النقد، فهذا له أدواته وأربابه المختصون فيه وبه وحوله..
ولكن الموضوع هنا نابع من التلقي والتفاعل حسب الذائقة، تماما كما نفعل مع الأعمال الأدبية هنا في الأكاديمية، ولكن مع عدم الخروج بالأمور من منطقيتها، فلا يمكن مثلا أن أشاهد فيلما يطرح فكرة عن حرب النجوم، ثم أتكلم عنه إسقاطا على حقوق الإنسان مثلا..

أطرح الموضوع ليس فقط من أجل وضع مراجعاتي / آرائي في بعض الأعمال التي تابعتها من السينما العالمية والعربية منذ سنوات وحتى الآن، ولكن لتكن النافذة متاحة كذلك لمن أراد المناقشة أو التفنيد، لما قرأ أو وضع رؤية مخالفة لما نطرح من رؤى.. مع الترحيب برؤاكم جميعا

أتمنى أني بينت غرض الموضوع ومساره، ويجدر القول أن كل ما سأطرحه في هذا الموضوع نتاج مدادي الخاص، غير منقول من أي موقع، وغير متكرر عن أي قول أو رأي لآخرين..

..
.







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2022, 01:29 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، مراجعات سينيمائية // أحلام المصري ،،

1)


عسل اسود
، فيها حاجة حلوة ،


2013



،،،
دوما لست من هواة التليفزيون و لا السينما إلا فيما ندر ، و أختار جيدا ما أشاهد من أعمال حتى لا أشعر بعد مشاهدةٍ ما أني أضعت جزءاً من عمري هباءاً ، أو أني تعرضت لعملية تنويم لمدةٍ من الزمن .
و أمس لسبب ما بقيت أمام إحدى قنوات التليفزيون الخاصة و كانت تعرض فيلما لممثلٍ أحترمه هو " أحمد حلمي " بعنوان " عسل أسود "
و غالباً أؤمن أن أحمد حلمي من القلائل في الساحة الفنية الذين يبحثون خلف أعمالهم و يهتمون بتقديم شيئٍ ما ، يبقى بعد الضحك
و أخذتني أحداث الفيلم ، لا لشيء إلا لأنها تحمل بين تفاصيلها صفاتٍ لنا نحن المصريين ، صفات قد تكون في طريقها للتقلص قليلاً لكنها يوما لن تنقرض أبداً
لا أكتب هنا نقداً لعملٍ فنيّ بالطبع فلست ممن يهتمون بالسينما كما أني لست مؤهلة لهذا على الإطلاق و لست أهلاً له
إنما أتكلم عني أنا بعد مشاهدة الفيلم ،،، الفيلم الذي يحكي قصة مواطن أمريكي من أصل مصري ، يعود للوطن بعد عشرين عاما و قد أصبح في الثلاثين
يعود إلى مصر بتكوينه الثقافي الغربي الأمريكي الذي طغت عليه المادة التفكيرية و الجمود الشعوري ، و إن كان يتمتع في نفس الوقت بالنقاء و استقامة التفكير
يتعرض لكثير من عمليات نصب ،، و كذلك يتعامل بمنتهى البساطة حتى يكتشف أنه يتعرض للاستغلال
يقول أنا مواطن مصري فيهان و يساء إليه ، و حين يشير إلى جواز سفره الأمريكي يختلف الأمر ،،،
بعد مغامرات عدة يتوصل إلى الحي القديم الذي فيه بيتهم و يتعرف إلى جاره و رفيق طفولته ، و يستضيفونه في شقتهم التي يعيشون فيها أم و ابنها الذي تخرج و لم يجد عملاً حتى تجاوز الثلاثين و أمه تتولى الصرف عليه ، لكنه سعيد ، و هذا اسمه و له دلالة ،،، رغم كل شيء هو سعيد لأنه يتمتع بحب أهل الحي جميعا الذين لا يتأخر أبدا عن مساعدة أحدهم في كل وقت ،،و ابنتها التي تزوجت و عاشت لفترة في بيت حماتها فكانت المشاكل حتى استضافتها هي و زوجها معها في بيت الأسرة و تعطل الزواج حتى إشعار آخر ،،، مأساة أخرى ضمن المأساة الكبيرة ،
و ابنة ثانية طالبة بمرحلة دراسية
و الابن الرابع طفلٌ صغير في المرحلة الابتدائية
و زاد عليهم مصري السيد العربي
الأمريكي القادم إليهم
عاش معهم تفاصيل حياتهم ، رأى البساطة و البؤس اللذيْن يسطران كتاب الحياة العام للمصريين ، اعترض على أسلوبهم " الراضي " القانع بحياتهم ، لام كل ما يعتنقونه من مباديء القناعة و الرضا ، و اتهمهم بأنهم يحبون أن يكونوا كما هم فقط لأنهم عاجزون عن سواه ، اعترض على ما يقال من معتقدات عن المصريين أنهم الشعب الطيب ، أن الطفل المصري أذكى أطفال العالم في مرحلةٍ سنية معينة
رفض الحياة بكل عمومياتها و تفاصيلها ، سعى جاهداً للعودة إلى جنة الله في أرضه .
وجد جوازه الأمريكي الضائع ، فازدهرت الحياة في عينيه
و قرر الرحيل ،،أو العودة إلى حيث يؤمن أن الحياة أجمل و أفضل ...
سأله الطفل الصغير سؤالاً :
مش بيقولوا أمريكا طلعت القمر و رفعت علمها عليه ...؟
فرد : أيوة
فقال الولد مستفهماً :
ازاي بقى كان العلم بيرفرف مع اننا اخدنا في المدرسة ان القمر مافيش عليه هوا ....؟؟
لعله اقتنع بذكاء الطفل المصري الآن ، و بكذب البراجماتية الأمريكية فيما يخص الشرق تحديداً .
يركب طائرته عائداً إلى بلاده المثلى و المدينة الفاضلة ...
و بعد إقلاع الطائرة , يأتي المصري بداخله
و يدعي تعرضه لأزمة قلبية ، يستدعي المضيفة فتتصل بالكابتن و الذي سألها أولاً عن جنسيته فقالت : شكله مصري
فرد قائلا : شوفيله اي دوا ياخده ، احنا في الجو
فهم مصري ما يدور فأخرج جواز سفره الأمريكي ليستخدمه في التهوية على نفسه و هي رسالة ذكية للمضيفة التي هرعت تحدث الكابتن : الحق يا كابتن
دا طلع أمريكي
و في الحال ، أعلن الكابتن عودة الطائرة إلى مطار القاهرة لظرف طارئ..؟؟
و عاد مصري السيد العربي
اسمٌ يحمل دلالات ليست تخفى
عاد لمصر ، و قد لا يبقى كثيرا و يعود لأمريكا ، لكن كانت عودته في هذا التوقيت و ذاك الظرف تحديداً هامة جداً
عاد لمصر ،،، لأن مهما كانت المساوئ فيها
تبقى " فيها حاجة حلوة "
كما كانت كلمات الأغنية المصاحبة لتتر الختام في الفيلم تقول
فيها حاجة حلوة
و أنا أقول ،،،بل كل ما فيها حلو
شكرا لصناع هذا الفيلم
لا زالت في السينما المصرية

حاجة حلوة

كما كان للأسماء في الفيلم دلالات ما ، فاسم الفيلم نفسه " عسل أسود " له دلالة عميقة
يا مصر تبقين عسلا
و لو كان أسود


أغنية الختام في الفيلم
بصوت الرائعة ريهام عبد الحكيم

فيها حاجة حلوة








،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2022, 06:58 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قصي المحمود
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، مراجعات سينيمائية // أحلام المصري ،،

متصفح راقي جدا
لنا عودة إن شاء الله






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 05:09 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، مراجعات سينيمائية // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
متصفح راقي جدا
لنا عودة إن شاء الله
في انتظار عودتكم المثمرة بلا شك

كل التقدير لكم
الأديب الفاضل قصي المحمود


احترامي







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 11:23 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: ،، مراجعات سينيمائية // أحلام المصري ،،


الغالية أحلام
مبارك يا غالية هذه الساحة الجميلة من الرؤى الفنية

بالنسبة لي أنا من هواة الفنون بأشكالها وأنواعها المختلفة
هي جزء من ثقافة الشعوب وحضارتها التي أعتني بها

بالنسبة لفيلم "عسل أسود" فهذا الفيلم بالفعل حقق نجاح جماهيري كبير وقت عرضه
ويحسب له هذا الكم الكبير الذي طرحه من سلبيات وإيجابيات في المجتمع المصري
وسواء اتفق النقاد الفنيين عليه او اختلفوا لكن يبقى له بصمة سينمائية قوية

قرأت انطباعك الرائع وتلقيك الواعي لهذه الأفكار التي طرحها الفيلم
وهذا ليس بغريب على أديبة قارئة مبدعة كما أنتِ
واتفق معك فيما ذهبت إليه وخاصة في الإشارة لدلالة الأسماء المنتقاة بعناية

كان عرض الفيلم في عام 2010 أي قبل ثورة يناير 2011 وكأنه كان ضمن
أحد الأبواق السينمائية الأخرى التي كانت تحاول لفت نظر الحكومة المصرية آنذاك
للكثير من المشكلات التي كان يواجهها الشعب على أكثر من مستوى
وربما يعد من ضمن ما مهد نفسية الجماهير وحفزها للخروج مطالبين بالتغيير

شكراً أحلام الحبيبة لهذه الفسحة الفنية الجميلة
التي تأخذنا للجمع بين متعة المشاهدة والتدبر معاً
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري
أمسية سعيدة لكِ
عايده









روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط