لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،،الحقيقة..! //أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: علكة المعنى (آخر رد :نوال البردويل)       :: وجع الرحيل 💔 (آخر رد :خلود ماجد)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: *أبجد، هوز* (آخر رد :نوال البردويل)       :: قراءة العميد الأستاذ زياد ال لسعودي لنصّي "لاكتمال زينتها" ق ق ج (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: مؤاب (آخر رد :نوال البردويل)       :: الحق أبلج / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :نوال البردويل)       :: عجاف (آخر رد :نوال البردويل)       :: انكماش ... (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: متى يتعلم العربي المسكين (آخر رد :خالد الحسين)       :: أنت أيضا أنا؟ (آخر رد :نوال البردويل)       :: أغنية الغريب (آخر رد :خالد الحسين)       :: نعمة النسيان (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵ حين يتخلخل ذهنك ..ويدهشك مسك الختام .. فاستمتع بآفاق التأويل المفتوحة لومضة حكائيّة (الحمصي)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2020, 03:36 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
إذا أسحب ما قلته وأعتذر منك
لان مفردة / مفاتيح وصعبة / مفردتان جعلتا قراءتي في متخيل النرجسية
بالنسبة إلي قلت رأيي في اول تعليق لي و لولا الهفوة في مفردة الرأس ما عدت ُ
تقديري السي احمد
لا عليك يا زهراء ... بالعكس سعدت بحضورك وبتصحيح الهفوات ..
كما قلت النص لم يعد ملك لي .. تم النشر
فصار ملك القاريء يفعل ما يشاء به ..

أتقبل كل من يقومني ويدفعني لتطوير ما أكتب ،
مازلت أتعلم وحقا أقولها مازلت أتعلم من الجميع ..


شكرا لحضورك الدائم واهتمامك

تحياتي لك






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-11-2020, 01:00 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

افتراضي رد: طفرة ..!

مراحب أخي أحمد
النص فيه رمزية ولكنها عالية الجودة، تعجبني النصوص الشاغلة للقاريء وبطريقة التقطيع الصوري (الأكشن)
وهذا هو جدوى القصة القصيرة جدا حيث تحتمل التأويل المتعدد ولكنه هادف، استخدام مفردة (أينع) و (القطاف)
هي لمواسم الحصاد لكنها هنا استخدمت للإيحاء الذهني لغرض الإشتباك والتأويل، يبدوا انهم انتظروا طويلا جتى يحين
قطافه(اعدامه)، حبة الأرز التي سقطت لها رمزية الجوع عكس مدلولها اللغوي، تعاطف الناص مع البطل في ذكر شموخه
تدل على عدالة المعدوم وبطلان قرار الأدانة، المهندس التقني يبدو هنا هو المشرع لقوانين القمع لسد الثغرات التي ينفذ منها
الجياع لسد رمقهم ورمق عوائلهم
هكذا قرأت النص وفق اجتهادي المتواضع
محبتي وتقديري أخي أحمد






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-11-2020, 02:15 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
طفرة ..!




حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات.
طفرة ....
وعلاقتها في تنفيذ حكم الإعدام أعطت معنى أن من كان مختلفا عن سواه بنضج التفكير ورفض الهوان فمصيره الزوال
سقطت حبة الأرز لم أفهم مغزاها أو ربما قصدت التلميح إلى أنه اقتيد بالسرعة وكان يتناول طعاما البسيط
أما الخاتمة فلم أجد لها تفسيرا ..اعذر عدم سعة فكري
ومضة جميلة جدا سلمت






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-12-2020, 12:30 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
فائزة بالمركز الثالث
مسابقة القصة القصيرة2018
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل متواجد حالياً


افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
طفرة ..!




حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات.
انتظروا لجمع ما استطاعوا من أدلة ملفقة
ولما أتموا ما خططوا له كانت المشنقة في انتظاره
كان شامخا لأنه كان يعلم نهايته ولم يقترف ما يدعو إلى الخجل
أما عن حبة الأرز فربما كانت آخر ما تناوله من يد شخص عزيز عليه
قد أكون أفلحت في تأويلي ربما
تحياتي أ. أحمد






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-12-2020, 04:44 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
مراحب أخي أحمد
النص فيه رمزية ولكنها عالية الجودة، تعجبني النصوص الشاغلة للقاريء وبطريقة التقطيع الصوري (الأكشن)
وهذا هو جدوى القصة القصيرة جدا حيث تحتمل التأويل المتعدد ولكنه هادف، استخدام مفردة (أينع) و (القطاف)
هي لمواسم الحصاد لكنها هنا استخدمت للإيحاء الذهني لغرض الإشتباك والتأويل، يبدوا انهم انتظروا طويلا جتى يحين
قطافه(اعدامه)، حبة الأرز التي سقطت لها رمزية الجوع عكس مدلولها اللغوي، تعاطف الناص مع البطل في ذكر شموخه
تدل على عدالة المعدوم وبطلان قرار الأدانة، المهندس التقني يبدو هنا هو المشرع لقوانين القمع لسد الثغرات التي ينفذ منها
الجياع لسد رمقهم ورمق عوائلهم
هكذا قرأت النص وفق اجتهادي المتواضع
محبتي وتقديري أخي أحمد
يعجبني فيك أيها القصي ..
أنك تقرأ بعمق وهدوء واتزان ولم تذهب بعيدا ، بالعكس كنت في قلب الفكرة ..

أرحب بك دائما وأبدا تثري أي موضوع تدخله بفكرك وقلمك الرائع

محبتي
وقوافل ورد لروحك






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-12-2020, 10:40 PM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
العربي حاج صحراوي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

العربي حاج صحراوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: طفرة ..!

أحمد علي وفقت في هذه اللقطة القصصية التي أمتعتنا بها...






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-12-2020, 12:54 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو المجلس الاستشاري
المستشار الفني للسرد
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
طفرة ..!




حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات.
هل هو مهندس المشهد
أم مهندس الجينات الوراثية
في جميع الأحوال هي مسرحية
مهما اتقنت أدوارها سينكشف
*الملعوب* فيها ولو بعد حين
نص جميل يثير النبش في جوانبه
كل الاحترام والتقدير






حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-12-2020, 08:59 AM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء صعيدي مشاهدة المشاركة
طفرة ....
وعلاقتها في تنفيذ حكم الإعدام أعطت معنى أن من كان مختلفا عن سواه بنضج التفكير ورفض الهوان فمصيره الزوال
سقطت حبة الأرز لم أفهم مغزاها أو ربما قصدت التلميح إلى أنه اقتيد بالسرعة وكان يتناول طعاما البسيط
أما الخاتمة فلم أجد لها تفسيرا ..اعذر عدم سعة فكري
ومضة جميلة جدا سلمت
صباحك الخيرات شاعرتنا الرائعة الزهراء صعيدي

أعتز بفكرك وتأويلك ولم تذهبي بعيدا كنت محلقة في أجواء النص ..


مع تقديري لك






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-01-2021, 10:12 AM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
انتظروا لجمع ما استطاعوا من أدلة ملفقة
ولما أتموا ما خططوا له كانت المشنقة في انتظاره
كان شامخا لأنه كان يعلم نهايته ولم يقترف ما يدعو إلى الخجل
أما عن حبة الأرز فربما كانت آخر ما تناوله من يد شخص عزيز عليه
قد أكون أفلحت في تأويلي ربما
تحياتي أ. أحمد
تأويل جميل وابحار رائع من لدن قلم عميق ورائع ..
كل الشكر والتقدير لك أ. نوال

مع تحياتي وتقديري
لا عدمت مرورك العطر






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 02:25 AM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
حنان عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية حنان عبد الله

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حنان عبد الله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
ربما يقصد هنا بالطفرة الاقتصاد العالمي وارتفاع أسوام المعيشة أو ربما العكس ،طفرة اجتماعية وما يطرأعليها من تغير بشكل مفاجئ

وحبة الأرز ربما ترمز إلى أزمة الاقتصاد الدولي ،وغلاء الأسعار وما انجر من المخلفات الحجر الصحي وهذا الوباء ووتبعياته على العالم عامة وعلى دول العالم الثالث خاصة،

ومض عميق حمال لعدة أوجه دام الابداع
تحيتي وودي أستاذ علي
أنا متأكدة أنك لم تتجاوز ردي عن قصد هنا ، ولست ممن يتتبعون الردود كثيرا رغم أنني أكتشف عدة مرات تخطي مداخلتي ،كما يحصل معي أنا أيضا هذا الأمر، فإما أنني لا أجيب نهائيا لضيق الوقت أحيانا فأعتذر عن ذلك لبعض الأخوة (من حسن الحظ أن مشاركاتي قليلة جدا 😊 )،أو حين يقع وأقفز ردا فهو أكيد خطأ غير مقصود
أنا لا ألومك أخي أحمد وحين أعلق على نص "رغم بساطة تعليقي "فمعنى ذلك اعجابي بالنص وفكرته ،تمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح وطابت ليلتك






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 11:04 AM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
ربما يقصد هنا بالطفرة الاقتصاد العالمي وارتفاع أسوام المعيشة أو ربما العكس ،طفرة اجتماعية وما يطرأعليها من تغير بشكل مفاجئ

وحبة الأرز ربما ترمز إلى أزمة الاقتصاد الدولي ،وغلاء الأسعار وما انجر من المخلفات الحجر الصحي وهذا الوباء ووتبعياته على العالم عامة وعلى دول العالم الثالث خاصة،

ومض عميق حمال لعدة أوجه دام الابداع
تحيتي وودي أستاذ علي
أهلا وسهلا بك أ. حنان عبد الله
أعتذر عن السهو في التخطي ..
كان ابحارك في عمق النص رائع ورؤية جميلة ..
تقديري بلا ضفاف






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 01:12 PM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي حاج صحراوي مشاهدة المشاركة
أحمد علي وفقت في هذه اللقطة القصصية التي أمتعتنا بها...
ثم وقفت أنا على مرورك الكريم تحية واجلالا .. أخي الشاعر الرائع أ. العربي حاج صحرواي


تقديري بلا شطآن ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 01:14 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
هل هو مهندس المشهد
أم مهندس الجينات الوراثية
في جميع الأحوال هي مسرحية
مهما اتقنت أدوارها سينكشف
*الملعوب* فيها ولو بعد حين
نص جميل يثير النبش في جوانبه
كل الاحترام والتقدير
ما شاء الله ! اقتربت كثيرا من الفكرة المحورية الرئيسية للنص ..


أحييك على هذه المداخلة أخي خالد يوسف أبو طماعة ..


تقديري ومحبتي ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 01:16 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
أنا متأكدة أنك لم تتجاوز ردي عن قصد هنا ، ولست ممن يتتبعون الردود كثيرا رغم أنني أكتشف عدة مرات تخطي مداخلتي ،كما يحصل معي أنا أيضا هذا الأمر، فإما أنني لا أجيب نهائيا لضيق الوقت أحيانا فأعتذر عن ذلك لبعض الأخوة (من حسن الحظ أن مشاركاتي قليلة جدا 😊 )،أو حين يقع وأقفز ردا فهو أكيد خطأ غير مقصود
أنا لا ألومك أخي أحمد وحين أعلق على نص "رغم بساطة تعليقي "فمعنى ذلك اعجابي بالنص وفكرته ،تمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح وطابت ليلتك
صباح السعادة أ. حنان عبد الله

أكرر اعتذاري هو حقا سهو غير مقصود ..

لكن من الجميل أنه اتى بك مرة ثانية لتثري الموضوع ..

شكرا لك
مع تقديري ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 01:17 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

إن شاء الله لم اسهو عن أحد ..

ويكون الاستحقاق كامل ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2021, 03:04 PM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
جهاد بدران
عضو مجلس أمناء أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فائزة بالمركز الثاني
مسابقة الخاطرة 2020
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

افتراضي رد: طفرة ..!

طفرة ..!
حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات..
......
النص لا ينقصه سوى الإبحار بين سطوره واستخراج درره المتعددة، فهو يحمل تأويلات عدة، تجتمع ما بين الحكم عليه بالإعدام، وما بين معالم اقتصادية وسياسة تستوجب الوقوف عندها بدليل حبة الأرز التي سقطت من فمه، وبين ذرف الدمعة وعلاقتهم بالمهندس التقني الذي يرسم أبعاد الفساد والخراب لتصليحه ذلك، فالتصليح للتسربات المختلفة التي سبّبها الفساد وعدم السيطرة عليه هو إعدام من ينطق بالحق وينتقد السياسة، ولا يستطيع أحد إصلاح الفساد إلا بخبير وأخصائي ومهندس كي يرمم ما أفسدته تلك السياسة..

عنوان /طفرة/ تفتح باب التأويل على مصراعيه..
فلو فتشنا عن معنى كلمة طفرة لوجدنا في المعجم الوسيط أنه:
- انتقال سريع من حالة إلى أخرى، تطوّر، ارتفاع مفاجئ..
- طفرةاجتماعية: تغيُّر يطرأ على البنية الاجتماعيّة بشكل مفاجئ..
- طَفْرَةاقتصاديّة: فترة انتعاش اقتصادي..
وكل هذه المعاني عبارة عن احتمالات واردة مع محتوى النص..
وما ينقصنا الآن هو عملية دمج العلاقة ما بين العنوان وما تحت النص من تأويلات ، وما بين سطوره من معالم تتماشى مع دلالات القصة القصيرة جداً..
فهل سنجد في القصة وبين أروقتها طفرة اجتماعية وطفرة اقتصادية؟

مع أول خطوات النص، ما يلي:

/حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./

من خلال الفعل الماضي/أينع/ يعني نضج وحان قطافه، يأخذنا هذا الفعل لاتجاهات ومعاني مختلفة، ويذكرنا بالمقولة التاريخية للحجاج الثقفي الشهيرة، والتي ما تزال تتناقلها الأجيال حتى عصرنا هذا، حين بدأ يخطب في الناس بقوله: "إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها".. وبقدر بلاغتها وفصاحتها وقوتها، بقدر قسوتها وظلمها، إذا ما فسرنا معالمها وجسّدنا قشورها ونواتها على واقع اليوم..
فلو أخذنا من مفاهيمها ورسمنا الواقع اليوم، لوجدنا فيها قسوة الحاضر وظلم حكام الأرض وملوكها وأمرائها لشعوبهم، باختلاف أجناسهم وهوياتهم.
بالرغم من أننا نستطيع أن نأخذ تأويلات عدة من هذه العبارة، إلا أنني سأقف على تأويل ما يحدث اليوم، والظلم الذي يستشري بين الشعوب وعلى هذه الأرض،
وسأفسر ذلك على الأساليب الوحشية التي تنتهجها السلطات الحاكمة اتجاه المواطنين..
/حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./ هذا نموذج فردي خاص لشخص واحد، لكن هو يعكس نماذج الجماعة على أوسع نطاقها..
نعود لما تحمل هذه العبارة من رموز وإشارات، ودلالات تشير للبعد الذي تحمله..وتذكرنا بأيام الحكام السابقين الذين كانوا يتفنّنون بأنواع التعذيب للشعوب البريئة، فهم نسخة أصلية عن حكام اليوم، لكن الذي يختلف، هو نوع الأدوات التي يستخدمونها في عقاب وظلم وتعذيب الأبرياء، نفس النهج والمعاملة ولكن بطرق مختلفة متطورة مع تطور التكنولوجيا...
المهم تتطور العلوم والتكنلوجيا، ولكن فكر الحاكم العربي ما زال في جمود، أو نقول في قولبة خاصة تحكمها التبعية، ولا يملكون إلا أن يكونوا كالروبوت، يعملون وفق زر التشغيل الذي يعمل عن بُعد، هذا حال العقول الخاملة التي تخشى أن تعلو وترتقي وتسمو، لأن هناك من يدوسها إذا استعمل زر الصحو والتفكير...
فعندما يبدأ المواطن بالجهر بالحق وقول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنه يعتبر من هؤلاء المهددين بقطع رقابهم، لأن المواطن يجب أن يبقى أبكم، أصم، أعمى، ولا يستعمل إلا إصبع الإبهام، للبصم على أقوال الحكام.. ومن يرفع رأسه للأعلى، فليجهز عنقه للقطع..
فهذه العبارة التي استحضرها الكاتب في لوحته، ما كانت إلا تعبيراً عما يحصل اليوم، وما ينتج عن ذلك من ثورات واحتجاجات في كل بقعة من أمتنا العربية والإسلامية..

/اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،/

من خلال هذه الألفاظ، نشعر أن الذي اقتادوه ليس مواطن عادي من عامة الشعب، كما شعرنا في القسم الأول من القصة القصيرة جدا /حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./ والتي قلنا فيها أنها تصلح للمواطن الذي ينتقد الحكام ويقول الحق دون خوف أو وجل، لكن مع هذه الفقرة، فهي تصلح لأكثر من تأويل، ما بين تأويلها الذي يسقط على المواطن العادي، وآخر يسقط كناية عن مجموع الحكام الذين باعوا أوطانهم وشعوبهم وضمائرهم وهوياتهم لأجل مناصبهم وللتطبيع مع المحتل والتبعية العمياء للغرب، وقد حان وقت سقوطهم بين عمالقة الظلم الكبار من أصحاب الرؤوس الكبيرة التابعة للدول الكبرى التي تتحكم بمصير العالم بأسره..
فكلمة /مقصلته/ تعني مقصلة مجهزة ومعدة لشخصية مهمة كبيرة، وإلا لكان الكاتب قد كتبها بلا هاء الضمير، وجعلها بدون الهاء المخصصة لتصبح/اقتادوه حيث المقصلة،/ وهنا فرق كبير بين تحضير عملية الإعدام لشخص عادي وبين شخصية مهمة بالنسبة لهم، لذلك تم تجهيزها جيدا لتنفيذ الحكم..

/اندفع إليها بشموخ عجيب ،/

عملية الاندفاع من ذات المحكوم عليه، وما يحمل من شموخ عجيب، هذا دليل على عظمة قوته وعدم رضوخه للضعف كما كان سابقاً وهو يترأس حكمه لبلاده، ومثل هذه الشخصيات تأبى الانكسار حتى على حافة الإعدام والموت. فلا يريد أن يراه الشعب ذليلاً، بل يحافظ على شموخه بين أنياب الإعدام..
ويمكن تأويل هذا المشهد المذهل، بطريقة أخرى، كأن يكون هذا قائد عظيم وعلى حق، رفض الخضوع والذل للدول العظمى فأرادوا إعدامه بعد تجهيز مقصلته بما يليق بمنصبه، وخوف أن يفسد أحد من زعماء العالم، عليهم تنفيذ الحكم..
وهذا القائد لأنه على حق ويريد أن يحافظ على دولته بلا تبعية أو ينساق كالدمى لهم، برفضه قوانينهم، أدى إلى نتيجة حتمية هي الإعدام والتخلص ممن يعارضهم، لذلك نرى هذه الشخصية بشموخ عظيم لأن الحق على وجهه وهو يرفض الذبول أو الوقوع في شباكهم الملعونة، فكان اندفاعه وشموخه نتيجة قوة وصلابة رأيه بعدم الانصياع للذل والهوان وتدمير شعبه، فهو بهذا الشموخ هو أعظم معنى للانتصار عليهم ولتعليم الشعوب أن تبقى متماسكة برأيها بلا انصياع لأي ظلم أو تفتيت لجذور الوطن... ومن خلال هذا المعنى سيتولد طفرة اجتماعية وسياسية جديدة بمعالم هذا العصر الجديد..

/سقطت من فمه حبة الأرز ./

بسقوط حبة الأرز من الفم، وقبيل تنفيذ الحكم، دليل إما على أنه كان يأكل أموال الشعب ويتلاعب ويكسب الاقتصاد لصالحه لتنفيذ مطامعه، حتى استشرى الجوع بين العامة، حتى أمسك بكل معامل الاقتصاد والتصرف بها كان بيده، وإما يكون دليلاً على أن إعدامه دليلاً على انتهاء وسقوط انتعاش فترة نمو الاقتصاد في عهده، ليكون سقوط الاقتصاد بموته..
وربما قصد الكاتب من حبة الأرز، بدل كسرة الخبز، تأويلاً للتعامل مع الصين والهند في الاقتصاد والتجارة، لأن زراعة الأرز، بدأت في وادي نهر يانغستي الموجود في الصين، وذلك قبل ألفي عام قبل الميلاد، ومن المعروف أيضاً وجود نبات الأرز في الهند..

/ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات./

عملية وجود الدمعة/ذرف دمعة ،/كناية عن طبيعة الإنسان والفطرة التي جُبل عليها، وهو يشعر بالوجع والضعف الشديد أمام عظمة الله في دنوّ الأجل وانتهائه، لاستقبال عالم الآخرة، وهذه رهبة الموت، أو يمكن أن تكون علامة التوبة والخشية وهو بين يدي الله، أو أنه شعر بأن قوّته وسلطته التي كان عليها قد ذهبت هباء منثورا.
والمجال مفتوح للتأويلات مع هذه القصة بكل حروفها..

وأما وجود كلمة المهندس، يعزز قيمة الأمر من تنفيذ الحكم، بحيث يعملون بطريقة مهنية ومستعدون بذل كل ما بوسعهم، فقط، لتنفيذ قراراتهم وأن تتم بطريقة سليمة جدا..واستدعاء المهندس لتصليح التسربات، تأخذنا لمناحي عديدة، فهم يريدون أصحاب الاختصاص لوضع خطة متقنة لمنع التسربات، أي التدخل في تنفيذ الحكم من الغير كالدول الأخرى، فهم لا يريدون التشويش على مسار التنفيذ، وهذا قد حصل مع شخصيات عظيمة، لو عدنا للتاريخ سابقاً، فالتسريبات كناية عن ظهور أياً كان والذي يمكن أن يغير دفة الحُكم. والمهندس كناية عن السياسات المتبعة اليوم في إطار تنفيذ رغبات ذاتية لا تخدم إلا فئة قليلة خاصة وليست عامة...
وخلاصة ذلك، يمكن لهذه الرؤوس أن تكون من العامة التي تقف أمام الباطل بالحق، وإما أن تكون رؤوساً ذبلت وانتهت صلاحياتها بعد أن كانت في حكمها القمة، ليكون مصيرها مزابل التاريخ بعد أن اقتصت من شعوبها وحكمت ظلماً وذلاً لأفرادها..

الكاتب والأديب الراقي المبدع
أ.أحمد علي
كنا في صحبة قصة قصيرة جداً بارعة النسج، تحمل تأويلات عدة، تدل على براعتكم ومهارتكم في تنظيم وبناء الحرف..
دمتم في حفظ الله ورعايته
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2021, 09:44 PM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الأردن
افتراضي رد: طفرة ..!

حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات
# كيف يندفع صوب المقصلة من اكل صينية رز كاملة لم يبق منها سوى حبة واحدة علقتت بين سنيه ، لم يتسن له ابتلاعها فسقطت من فمه الخائف المشدوه ؟
ثم يذرف دمعة واحدة من عين واحدة ...
اذا لا بد اننا امام البطل الاسطورة / محمد رمضان بشحمه ولحمه فمن غيره يدمع بعين واحدة ؟
ما كتبه الاستاذ والناقد الكبير احمد علي كلام مرتبك وناقص لا يودي الى معنى اي معنى ... واستغرب بصدق كيف استغرقتك الكتابة بهذا النفس الطويل حول كلام بلا دلالة ؟ مجاهدة بلا شك انت يا جهاد .. سؤال / ما هي دلالة حبة الرز المعرفة في ثقافة الناس وانت وانا منهم ... لا يوجد .
اما بالنسبة للمهندس فصدقيني ضحكت كثيرا .. ظننت انا البسيط ان الامر يتعلق بتسريب البطل نفسه (ابو الرز )
وقد ارتخت مثانته جزعا وفرقا ...
حسنا اقترح على الاخ احمد ان يقول قولته في حبة الرز وفي المهندس عله يهدينا فنهتدي .. وتنير الحكاية في نفقها المظلم الطويل .
محبتي لك دائما وللشاعر الكبير احمد علي






سابقى ابتدع ما حييت ، .. وان لزم الأمر ؛، ساقتل معلمي في ساحة المعنى والجمال .
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2021, 09:53 AM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
طفرة ..!
حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات..
......
النص لا ينقصه سوى الإبحار بين سطوره واستخراج درره المتعددة، فهو يحمل تأويلات عدة، تجتمع ما بين الحكم عليه بالإعدام، وما بين معالم اقتصادية وسياسة تستوجب الوقوف عندها بدليل حبة الأرز التي سقطت من فمه، وبين ذرف الدمعة وعلاقتهم بالمهندس التقني الذي يرسم أبعاد الفساد والخراب لتصليحه ذلك، فالتصليح للتسربات المختلفة التي سبّبها الفساد وعدم السيطرة عليه هو إعدام من ينطق بالحق وينتقد السياسة، ولا يستطيع أحد إصلاح الفساد إلا بخبير وأخصائي ومهندس كي يرمم ما أفسدته تلك السياسة..

عنوان /طفرة/ تفتح باب التأويل على مصراعيه..
فلو فتشنا عن معنى كلمة طفرة لوجدنا في المعجم الوسيط أنه:
- انتقال سريع من حالة إلى أخرى، تطوّر، ارتفاع مفاجئ..
- طفرةاجتماعية: تغيُّر يطرأ على البنية الاجتماعيّة بشكل مفاجئ..
- طَفْرَةاقتصاديّة: فترة انتعاش اقتصادي..
وكل هذه المعاني عبارة عن احتمالات واردة مع محتوى النص..
وما ينقصنا الآن هو عملية دمج العلاقة ما بين العنوان وما تحت النص من تأويلات ، وما بين سطوره من معالم تتماشى مع دلالات القصة القصيرة جداً..
فهل سنجد في القصة وبين أروقتها طفرة اجتماعية وطفرة اقتصادية؟

مع أول خطوات النص، ما يلي:

/حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./

من خلال الفعل الماضي/أينع/ يعني نضج وحان قطافه، يأخذنا هذا الفعل لاتجاهات ومعاني مختلفة، ويذكرنا بالمقولة التاريخية للحجاج الثقفي الشهيرة، والتي ما تزال تتناقلها الأجيال حتى عصرنا هذا، حين بدأ يخطب في الناس بقوله: "إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها".. وبقدر بلاغتها وفصاحتها وقوتها، بقدر قسوتها وظلمها، إذا ما فسرنا معالمها وجسّدنا قشورها ونواتها على واقع اليوم..
فلو أخذنا من مفاهيمها ورسمنا الواقع اليوم، لوجدنا فيها قسوة الحاضر وظلم حكام الأرض وملوكها وأمرائها لشعوبهم، باختلاف أجناسهم وهوياتهم.
بالرغم من أننا نستطيع أن نأخذ تأويلات عدة من هذه العبارة، إلا أنني سأقف على تأويل ما يحدث اليوم، والظلم الذي يستشري بين الشعوب وعلى هذه الأرض،
وسأفسر ذلك على الأساليب الوحشية التي تنتهجها السلطات الحاكمة اتجاه المواطنين..
/حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./ هذا نموذج فردي خاص لشخص واحد، لكن هو يعكس نماذج الجماعة على أوسع نطاقها..
نعود لما تحمل هذه العبارة من رموز وإشارات، ودلالات تشير للبعد الذي تحمله..وتذكرنا بأيام الحكام السابقين الذين كانوا يتفنّنون بأنواع التعذيب للشعوب البريئة، فهم نسخة أصلية عن حكام اليوم، لكن الذي يختلف، هو نوع الأدوات التي يستخدمونها في عقاب وظلم وتعذيب الأبرياء، نفس النهج والمعاملة ولكن بطرق مختلفة متطورة مع تطور التكنولوجيا...
المهم تتطور العلوم والتكنلوجيا، ولكن فكر الحاكم العربي ما زال في جمود، أو نقول في قولبة خاصة تحكمها التبعية، ولا يملكون إلا أن يكونوا كالروبوت، يعملون وفق زر التشغيل الذي يعمل عن بُعد، هذا حال العقول الخاملة التي تخشى أن تعلو وترتقي وتسمو، لأن هناك من يدوسها إذا استعمل زر الصحو والتفكير...
فعندما يبدأ المواطن بالجهر بالحق وقول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنه يعتبر من هؤلاء المهددين بقطع رقابهم، لأن المواطن يجب أن يبقى أبكم، أصم، أعمى، ولا يستعمل إلا إصبع الإبهام، للبصم على أقوال الحكام.. ومن يرفع رأسه للأعلى، فليجهز عنقه للقطع..
فهذه العبارة التي استحضرها الكاتب في لوحته، ما كانت إلا تعبيراً عما يحصل اليوم، وما ينتج عن ذلك من ثورات واحتجاجات في كل بقعة من أمتنا العربية والإسلامية..

/اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،/

من خلال هذه الألفاظ، نشعر أن الذي اقتادوه ليس مواطن عادي من عامة الشعب، كما شعرنا في القسم الأول من القصة القصيرة جدا /حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه ./ والتي قلنا فيها أنها تصلح للمواطن الذي ينتقد الحكام ويقول الحق دون خوف أو وجل، لكن مع هذه الفقرة، فهي تصلح لأكثر من تأويل، ما بين تأويلها الذي يسقط على المواطن العادي، وآخر يسقط كناية عن مجموع الحكام الذين باعوا أوطانهم وشعوبهم وضمائرهم وهوياتهم لأجل مناصبهم وللتطبيع مع المحتل والتبعية العمياء للغرب، وقد حان وقت سقوطهم بين عمالقة الظلم الكبار من أصحاب الرؤوس الكبيرة التابعة للدول الكبرى التي تتحكم بمصير العالم بأسره..
فكلمة /مقصلته/ تعني مقصلة مجهزة ومعدة لشخصية مهمة كبيرة، وإلا لكان الكاتب قد كتبها بلا هاء الضمير، وجعلها بدون الهاء المخصصة لتصبح/اقتادوه حيث المقصلة،/ وهنا فرق كبير بين تحضير عملية الإعدام لشخص عادي وبين شخصية مهمة بالنسبة لهم، لذلك تم تجهيزها جيدا لتنفيذ الحكم..

/اندفع إليها بشموخ عجيب ،/

عملية الاندفاع من ذات المحكوم عليه، وما يحمل من شموخ عجيب، هذا دليل على عظمة قوته وعدم رضوخه للضعف كما كان سابقاً وهو يترأس حكمه لبلاده، ومثل هذه الشخصيات تأبى الانكسار حتى على حافة الإعدام والموت. فلا يريد أن يراه الشعب ذليلاً، بل يحافظ على شموخه بين أنياب الإعدام..
ويمكن تأويل هذا المشهد المذهل، بطريقة أخرى، كأن يكون هذا قائد عظيم وعلى حق، رفض الخضوع والذل للدول العظمى فأرادوا إعدامه بعد تجهيز مقصلته بما يليق بمنصبه، وخوف أن يفسد أحد من زعماء العالم، عليهم تنفيذ الحكم..
وهذا القائد لأنه على حق ويريد أن يحافظ على دولته بلا تبعية أو ينساق كالدمى لهم، برفضه قوانينهم، أدى إلى نتيجة حتمية هي الإعدام والتخلص ممن يعارضهم، لذلك نرى هذه الشخصية بشموخ عظيم لأن الحق على وجهه وهو يرفض الذبول أو الوقوع في شباكهم الملعونة، فكان اندفاعه وشموخه نتيجة قوة وصلابة رأيه بعدم الانصياع للذل والهوان وتدمير شعبه، فهو بهذا الشموخ هو أعظم معنى للانتصار عليهم ولتعليم الشعوب أن تبقى متماسكة برأيها بلا انصياع لأي ظلم أو تفتيت لجذور الوطن... ومن خلال هذا المعنى سيتولد طفرة اجتماعية وسياسية جديدة بمعالم هذا العصر الجديد..

/سقطت من فمه حبة الأرز ./

بسقوط حبة الأرز من الفم، وقبيل تنفيذ الحكم، دليل إما على أنه كان يأكل أموال الشعب ويتلاعب ويكسب الاقتصاد لصالحه لتنفيذ مطامعه، حتى استشرى الجوع بين العامة، حتى أمسك بكل معامل الاقتصاد والتصرف بها كان بيده، وإما يكون دليلاً على أن إعدامه دليلاً على انتهاء وسقوط انتعاش فترة نمو الاقتصاد في عهده، ليكون سقوط الاقتصاد بموته..
وربما قصد الكاتب من حبة الأرز، بدل كسرة الخبز، تأويلاً للتعامل مع الصين والهند في الاقتصاد والتجارة، لأن زراعة الأرز، بدأت في وادي نهر يانغستي الموجود في الصين، وذلك قبل ألفي عام قبل الميلاد، ومن المعروف أيضاً وجود نبات الأرز في الهند..

/ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات./

عملية وجود الدمعة/ذرف دمعة ،/كناية عن طبيعة الإنسان والفطرة التي جُبل عليها، وهو يشعر بالوجع والضعف الشديد أمام عظمة الله في دنوّ الأجل وانتهائه، لاستقبال عالم الآخرة، وهذه رهبة الموت، أو يمكن أن تكون علامة التوبة والخشية وهو بين يدي الله، أو أنه شعر بأن قوّته وسلطته التي كان عليها قد ذهبت هباء منثورا.
والمجال مفتوح للتأويلات مع هذه القصة بكل حروفها..

وأما وجود كلمة المهندس، يعزز قيمة الأمر من تنفيذ الحكم، بحيث يعملون بطريقة مهنية ومستعدون بذل كل ما بوسعهم، فقط، لتنفيذ قراراتهم وأن تتم بطريقة سليمة جدا..واستدعاء المهندس لتصليح التسربات، تأخذنا لمناحي عديدة، فهم يريدون أصحاب الاختصاص لوضع خطة متقنة لمنع التسربات، أي التدخل في تنفيذ الحكم من الغير كالدول الأخرى، فهم لا يريدون التشويش على مسار التنفيذ، وهذا قد حصل مع شخصيات عظيمة، لو عدنا للتاريخ سابقاً، فالتسريبات كناية عن ظهور أياً كان والذي يمكن أن يغير دفة الحُكم. والمهندس كناية عن السياسات المتبعة اليوم في إطار تنفيذ رغبات ذاتية لا تخدم إلا فئة قليلة خاصة وليست عامة...
وخلاصة ذلك، يمكن لهذه الرؤوس أن تكون من العامة التي تقف أمام الباطل بالحق، وإما أن تكون رؤوساً ذبلت وانتهت صلاحياتها بعد أن كانت في حكمها القمة، ليكون مصيرها مزابل التاريخ بعد أن اقتصت من شعوبها وحكمت ظلماً وذلاً لأفرادها..

الكاتب والأديب الراقي المبدع
أ.أحمد علي
كنا في صحبة قصة قصيرة جداً بارعة النسج، تحمل تأويلات عدة، تدل على براعتكم ومهارتكم في تنظيم وبناء الحرف..
دمتم في حفظ الله ورعايته
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
الناقدة والأدبية الفريدة أ جهاد بدران
كل كلمات الشكر تعجز عن وصف امتناني لحضرتك على هذه القراءة الثرية والتغول العميق للنص ..
شكرا كبيرة لك ولفكرك وقلمك
مع تقديري واحترامي






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2021, 09:59 AM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات
# كيف يندفع صوب المقصلة من اكل صينية رز كاملة لم يبق منها سوى حبة واحدة علقتت بين سنيه ، لم يتسن له ابتلاعها فسقطت من فمه الخائف المشدوه ؟
ثم يذرف دمعة واحدة من عين واحدة ...
اذا لا بد اننا امام البطل الاسطورة / محمد رمضان بشحمه ولحمه فمن غيره يدمع بعين واحدة ؟
ما كتبه الاستاذ والناقد الكبير احمد علي كلام مرتبك وناقص لا يودي الى معنى اي معنى ... واستغرب بصدق كيف استغرقتك الكتابة بهذا النفس الطويل حول كلام بلا دلالة ؟ مجاهدة بلا شك انت يا جهاد .. سؤال / ما هي دلالة حبة الرز المعرفة في ثقافة الناس وانت وانا منهم ... لا يوجد .
اما بالنسبة للمهندس فصدقيني ضحكت كثيرا .. ظننت انا البسيط ان الامر يتعلق بتسريب البطل نفسه (ابو الرز )
وقد ارتخت مثانته جزعا وفرقا ...
حسنا اقترح على الاخ احمد ان يقول قولته في حبة الرز وفي المهندس عله يهدينا فنهتدي .. وتنير الحكاية في نفقها المظلم الطويل .
محبتي لك دائما وللشاعر الكبير احمد علي
صباح الخير أ. ابراهيم
عساك بخير
أولا شكرا لحضورك .
ثانيا بعيدا عن مداخلتك التي أراها سطحية لم تنجح في ترجمة فكرة النص ، وعما شابها من إدخال قراءة الراقية جهاد بدران في الموضوع ، وعن سخريتك المبطنة في المداخلة ،
أجدني مضطر لكشف جانب مهم من النص ،
متعلق بحبة الأرز .. والتي ربما تعطيك الضوء لدخول آخر للنص وربطه مع عبارة المهندس التقني ..
حبة الأرز هنا ترمز لتقنية جديدة مكنت البعض من صناعة ربوت دقيق في حجم حبة الأرز أو أقل يمكن زرعه في جسم الإنسان
تمهيدا ليتم التحكم من خلاله في وظائف عقلية مهمة ..
وأرجو ألا تغضب مني
فأنا لا أحمل لك ولغيرك الا كل خير ..
قاموسي ليس فيه حقد أو كراهية أو تملق لأي أحد كان ..

مع محبتي وتقديري دائما ومن القلب أقولها ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2021, 11:08 AM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: طفرة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
طفرة ..!




حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،
اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات.

الطفرة...
طفرة: تحول وراثي مفاجئ.الطفرة: هو تغيير تعسفي في الوضع.
طفرة: الوثوب إلى أعلى. من اللبن: خثورته، إشتداده.

حَدَثَ هَذَا طَفْرَةً": فَجْأَةً دُونَ تَدَرَّجٍ.


{{حينما أينع رأسه ،
وحان قطافه .
اقتادوه حيث مقصلته ،}}


حكم الاعدام لا ينتظر نضوج الرأس،وقد يكون المراد أينع بالفكر والتقدم
نحو كل ما يحتاجه البشر من علوم وتطور..وبما أن النص أشار إلى حالة
إعدام الشخصيات المهمة في الدولة لا أدري لم خطر ببالي الرئيس صدام
حسين رحمه الله تعالى أو حتى مرسي رحمه الله وإن لم يتعرض لقطع الرأس
فقد تعرض إلى ما يصل به إلى إلموت الحتمي..والسبب هو الفكر النير ومحاولات
التغيير التي لا يريدها الغرب، بل إنه يحاربها ويحارب أصحابها
.


{{اندفع إليها بشموخ عجيب ،
سقطت من فمه حبة الأرز .}}


حبة الأرز تسببت بإشكال حتى وجدت تعليقك الذي يوضح دلالتها
لكنني تساءلت لمَ لم يستخدم حبة القمح لأنها تخدم فكرة الاقتصاد
وتذكرنا بحجم الشريحة التي يتطلع الغرب إلى زرعها في أجسادنا
كما أنها ستكون كما وصفوها حسب ما قرأت،وأيضا تخدم فكرة من
كانت رؤيتهم لها بأنها تدل على الاقتصاد
سواء تقدم هذا الاقتصاد أم تراجعه ..


{{سقطت من فمه حبة الأرز .
ذرف دمعة ،
قبيل تنفيذ الحكم،
استدعوا المهندس التقني لعلاج التسربات.}}



ثم أثارني بشموخه واندفاعه وسقوط حبة الأرز من فمه ، فإذا كانت
روبورت كما تفضلتم لماذا يعدم.!! من يتم زرع الشريحة في جسده
سيكون حجرا على رقعة واسعة يتم التحكم بها كيفما شاؤوا، لكن ربما
أنك قصدت من سقوطها (رفضه لها ولتأثيرها بجسده) لهذا تم استدعاء
المهندس المسؤول عن زرع هذه الحبة ليتعامل مع هذه الحالة الطفرة.
وهذا ما يؤيد من قالوا أنه مهندس جينات .!!


الأديب المبدع احمد علي

من يأتي متأخرا قد لا يجد ما يقوله، فمن سبقوني قالوا كل شئ
وما قلته قد لا يضيف شيئا إلى نصكم الجميل والرائع.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






قبل هذا ما كنت أميز..

لأنك كنت تملأ هذا الفراغ


صار للفراغ حــيــــز ..!!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط