لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: وعندي ما يغيثك.. (آخر رد :محمد تمار)       :: نقلات صوت (كما لو أصيب معنى) (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: بنيّة الشعرين والله يبرىء ذمّتي (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: دورق الشوق (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: لا يملؤني إلا الفراغ / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: تحت وهم الظلال / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: حلم اللظى والندى (آخر رد :حسن لشهب)       :: تخوم الفراغ / يحيى موطوال (آخر رد :تسنيم الحبيب)       :: وجهي نافذة هرمة (آخر رد :تسنيم الحبيب)       :: قصيدة الطيور / ثناء حاج صالح (آخر رد :تسنيم الحبيب)       :: "لزوم نبلغ الشيخ بالسالفة " .. (آخر رد :زياد السعودي)       :: قلم بالأبيض والأسود (آخر رد :حسن لشهب)       :: أيها السرطان لن تهزمني ~ (آخر رد :بلال ماهر)       :: حديث عابر في العصر العا/هـ/ق..ر (آخر رد :سعاد ميلي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰

⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰ >>>> للشعر العمودي >> نرجو ذكر البحر في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2019, 11:24 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة داوداوه مولاي أحمد مشاهدة المشاركة
هي قصيدة تشع إبداعا و ألقا
معتصرة من ضياء النفس
عن تجربة شعرية فريدة
ما هذا النص المدهش
سيدتي ثناء
أحلى الورد و أغلى الود و أجمل الإحترام لكم
شكرا لكم على القراءة والتعقيب الجميل
بارك الله فيكم
ولكم التحية والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-02-2019, 11:39 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
مباركة بشير أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية مباركة بشير أحمد

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

قصيدة في منتهى الروعة ولاعجب ...فالشاعرة الثناء قد عودتنا على الجمال ينسكب من اليدين كما الدرر
وجدير بنا أن نصفق طويلا ...
ولي بعض ملاحظات ،والشعر لايكتمل ضوؤه إلاَ بالتعقيب ،،،ولاريب
،،،،،،،
"لاشمسا ولاقمرا " لماذا النصب واللا نافية ؟
" رقرق " ،،،،أليس الأصح " ترقرق "
"جدل" بين الخصمين ،وإنما بين الحبيبين ،،،،،،،،،العتاب
...........
"في عيني وفي روحي" ،،،،،،،"في عين وتصبيح"
لماذا التضييق وفي اللغة العربية متسع ؟
................
"إيذاني" ليس مصدرها استئذان ولاريب
..........
مالعلاقة بين "المُصبًح والملألأ" ؟
........................
تحرسه""،،،،،،،" تحرُسه"
................
"غلَقت أقفال باب الحلم"
إذا غًلقت الأبواب ،فحتما بالأقفال "
،،،،
وحفظ الله لك ولديك الحبيبين شاعرتنا الفاضلة ثناء،،،،،ودام قلمك سامقا
وتحية طيبة






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2019, 02:33 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
خشان خشان
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية خشان خشان

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خشان خشان غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

أثملتني هذه القصيدة.
ربما يكون ما يلي بداية لمشروعِ تمثيلٍ لخصائص وتركيب البيت الشعري في سعيه نحو مستقر القافية كما جاء في كتاب ( معادلة الفكر والنغم ) للدكتور صلاح عيد، على نحو مكثف ومنهجي بأقل استعمال للمصطلحات.
فإذا ما استقر فسيكون له دور كبير في إبراز هذا الجانب الإعجازي في النسيج القرآني على مستوى الآيات وأرزها إلى الفواصل.
وأنا على ثقة أن أستاذتي ثناء هي الأقدر على تناول قصيدتها على هذا النحو على سبيل بلورة المشروع.
https://nprosody.blogspot.com/2019/01/blog-post_30.html







  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2019, 06:43 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح سويدان مشاهدة المشاركة
وكيف لا نحضر فوراً والثناء هنا بكل تفاصيل الإبداع والألق

كان عندي الكثير
اختصرهما المرور الرائع للأستاذ محمد تمار ثم قولك :

ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

لا عدمناك يا سيدة القريض
لك الخير
مرحبا بالأستاذ الشاعر المبدع صالح السويدان
حضوركم وقراءتكم شرف كبير للنص ، وأثمِنهما عاليا.
وأرجو أنكم قد وجدتم في إجاباتي على تساؤلات أستاذنا الفاضل الشاعر والناقد محمد تمار ما يلبي ذائقتكم من الإيضاح المطلوب .
أفخر بكم وبشهادتكم فيَّ .
ولكم الخير والسعادة والفضل من الله
تحيتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2019, 06:52 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد مانع مشاهدة المشاركة
قصيدة فاخرة
باذخة كل ما فيها متسق ومتناسق
سرنا المكوث بين رياضها
دمت في رياض الشعر
الأستاذ الكريم الشاعر أحمد مانع
أشكر لكم حضوركم وقراءتكم وتعقيبكم الجميل
لكم مني كل التقدير وأعطر التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-02-2019, 12:30 AM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
محمد برهومي
عضو اكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق
المغرب العربي الكبير
تونس

الصورة الرمزية محمد برهومي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد برهومي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

شكرا لنصك الراقي ...دمت مبدعة






الشعر تاج من عقيق باذخ ****
وهو المطية صوب مجد شامخ
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-02-2019, 01:27 PM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
صالحة الغابش
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية صالحة الغابش

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


صالحة الغابش غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

صدق
خطفت البابنا يا شاعرة
بديع شعرك
كل الهلا






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-02-2019, 04:38 AM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
بوح جميل أختي الشاعرة المجيدة المبدعة جدا ثناء و قلم صقيل و اسمحي لي أن اطق عليك لقب (سيدة الشعر)...
أهلاً ومرحبا بالشاعر المبدع الأستاذ طارق المامون محمد
أشكرك أخي الكريم على سخائك في منحي هذا اللقب وهي شهادة منكم أعتز بها كثيراَ ، وإن كنت أرى نفسي أقل من ذلك . ويكفيني أن تنال نصوصي إعجابكم لأشعر بالسعادة ، لكم جزيل الشكر على الإطراء .
بارك الله فيكم .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة

القارئ لك لا يكاد يجد صعوبة في أن يتعرف عليك من البيتين الأولين، لكني لاحظت كذلك أن معظم الشاعرات و مثل مباركة بشير و فاكية صباحي و جهاد بدران و غيرهن تزدان قصائدهن بالصور الجميلة الموشاة المتحركة التي تطرب الفكر و تنعش الروح.. إلا أن لك فلسفة خاصة بك تلمستها في قصائدك الوجدانية الثلاث "رقصات ذكور النحل" و "مغرورة" و هذه و كلهن قصائد من العيار الثقيل جدا .. ألا و هي فلسفة الإستعلاء الأنثوي و التبرير العاطفي له .... فإذا ما أضفنا إليهن قصيدة أميطي الحزن تتجلى صورة كلية و سنجد أنفسنا أمام فنتازيا تجسد صورة الشاعره ثناء حاج صالح النفسية و العاطفية...
هذه فرصة مناسبة أحيي فيها من ذكرتم من أسماء الشاعرات المبدعات اللواتي أفخر بهن وبإبداعهن المميز .
وأما عن فلسفة الاستعلاء الأنثوي فهذه صفة ذات وجهين وقد لا تكون في صالحي . غير انني لا أنكرها وأعتبرها سمة مميزة من سمات شخصيتي الأدبية الشعرية . وأبررها فعلاً كامراة بأننا نعيش في مجتمعات ذكورية فرضت قيَمها ومعاييرها الذكورية على خياراتنا كنساء ، والواحدة منا تشعر بالقيود النفسية تكاد تكبِل روحها. ولأن الإخلاص للشعر لايترك مجالا للمجاملة أو المداهنة فإنني أجد نفسي غير قادرة على تحييد الشعر وعزله عن أعمق همومي ومعاناتي المزودجة كامرأة وأنسانة . وربما يكون الاستعلاء الأنثوي في ردود فعلي الشعرية تجسيداً أو تعويضاً عن صعوبة تغيير الواقع .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة

فإذا ما دخلنا الى أجواء هذه القصيدة الجميلة بقافيتها الحلقية العميقة ورويها اللين الممتد و كثير ما تثيرك دهشة اختيارالشاعرة لقوافيها و روي قصائدها.. فتجدك تقف أمام هذا الشموخ الأنثوي الذي لا يرضى إلا بأن يلج ما لا يستطيعه كثير من شعراء الرجال و شواعر النساء فكأنها في تحد مع نفسها ولنفسها لا مع غيرها بعد أن فرغت من نظير يراغم أو غريم يناظر و كل ذلك في الشعر..
أشكر لك ملاحظتك الجميلة أخي الكريم
إنني حقاً أعشق التحدي . وأعشق منافسة نفسي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة

و كثير ما تحرك (سيدة الشعر) الأشياء لتعبر بها عن مرادها كما حركت النحل سابقا و الحزن بعده و اليوم تحرك الضوء .. لتقول ما تريده عبره و هكذا تفعل النساء الأريبات فما بالك بالشواعر السيدات.
هههههه سأبوح لك بسر فلا تخبر أحداً
كثير من الناس يتحدثون مع أنفسهم حينما يكونون بمفردهم . وأنا من هؤلاء الناس . لكن ليس هذا هو السر . السر: هو أنني أتحدث مع الأشياء من حولي في الواقع وأخاطبها وأحاورها عندما نكون بمفردنا. وهذه عادة قديمة عندي ولا بد لها أن تتسلل إلى نصوصي الأدبية .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
و لي بعض ملاحظات في اختيار المفردات :
حجرة الحلم : و الضوء دأبه تحجزه الحجرات أما حجرة الحلم الشفافة فكيف لغير شاعرة مثل ثناء أن تحيلها الى حجرة كبرياء أنثوي لا يشف و لا يشي..
احتجاز الضوء في حجرة الحلم هو النهاية التي اختتمت بها القصيدة ، ولكنني ابتدأتُ بها النص ، فعملية اختطاف الضوء أسفرت عن احتجازه في حجرة الحلم . ولو كانت القصيدة لسواي وحللتُها ، لقلتُ: إنها ذات بناء حبكة دائري ( فلاش باك ) فالنقطة التي انتهيتُ عندها هي نفسها نقطة الابتداء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
والضوء رقرق: لعل الجملة ناقصة هنا فأين مفعول رقرق و أظن مراد (سيدة الشعر) (ترقرق) ..
اعتمدتُ هنا على حذف المفعول به لأنه لا يهمني . وهذا واردٌ مع الأفعال المتعدية . فعندما تقول مثلاُ ،(أكل الدهر عليه وشرب ) فأنت تكتفي بالفعلين أكل وشرب ، مع أنهما يحتاجان لمفعول به . لكنك لا تذكر ماذا أكل الدهر وماذا شرب ، وتبقى العبارة واضحة وصحيحة . فقد أكل ما أكله وشرب ما شربه. وهنا الضوء رقرق ما رقرقه ، وهو الدمع او البريق أو ما يمكنك تخيله قابلاً للرقرقة في العيون .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
دمع التماسيح : تكررت هذه المفردة في شعر (سيدة الشعر) و يتأبى الكبرياء الأنثوي كعادته... و دعوتها لمقص أجنحة العصافير أن يقص يدها يريك هذا التلجلج الذي يحتاج الى كاميرا مخرج محترف...
لعلها من قاموسي الشعري . ولكل شاعر قاموسه الشعري الخاص الذي يحفل بالألفاظ الأكثر تكرارا في نصوصه . وهي حتما ذات دلالات نفسية معينة تمتاز بها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
العتم : ما أجملها من كلمة فهي تلوم العتمة و ليس الليل و هي عتمة مختارة لا مجبرة إذ تم حبس ضوئها في غرفة الحلم بإرادة من عنه تحكي الرواية...
وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح

و ما الإنزلاق غير هذا ....؟ و لا معترف به...إنه الكبرياء الأنثوي...
ما أروع ملاحظتك عن الفرق بين العتم والليل !
الليل عالم جمالي ساحر قائم بذاته. ولا يضاهيه في جماله جمال. أما العتم فهو كل سوء ممكن .
أما الانزلاق في الحبر المسفوح من القلم فالمقصود به الكتابة . وانا لا أرى في نصوصي ذلك الحبر الذي ينتمي للعتم في أصله . بل إن تسلل بعض الحبر من العتم إلى القلم فهو يتوقف عند هذه النقطة ، ولا يعاد إنتاجه مرة أخرى بسفحه على الورق عند الكتابة . و أقصد هنا عمليتي الكبت والتصعيد النفسي للتجارب السيئة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
عذارى النخل : النخل الباسق السامق يا لشموخه و كبرايئه كلمة مختارة بعناية..و النخل فيه العقيم كما البشر ترى لو خيروها أي النخلة بين كبريائها أتختار الشموخ على الذرية؟؟ .. لي تجربة مع شجرة مانجو طفلة لم تتعد السنتين بعد فإذا بها تزهر مؤذنة بإثماردون أخواتها ففرحت فإذا بها تموت بعد أيام قلائل فعلمت أن الله أودع فيها حب البقاء في أبنائها فلما علمت أنها ستموت أزهرت لتترك أثرا لها على الأرض..
قصة جميلة ومؤثرة وتصلح ومضة حكائية !
وها أنت تتعامل مع الشجرة بوصفها كائناً حيا ذا عواطف وأحاسيس !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
[size="5"]علقت في العشق: ليت الأمر بيد الشاعرة لا بقلبها...و قد أمرنا الله تعالى فقال (ولا تذروها كالمعلقة)...
هو تعلقي بحب الضوء ، ليس إلا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
المصبح: و كما يقول المثل الصباح رباح ليت التصاريح تبيح المحظور على الكبرياء فإنها تبيحه على غيره..
ههههههه
شرحتً معنى هذا البيت سابقا. وأقصد بالضوء المصبِّح ضوء الصباح الذي يعني لي فرصة في تجديد الحياة كل صباح .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
قرات الشاعرة من خلال قصيدتها وحري بي أن أقرأ قصيدتها لا هي ...و هي قراءة شاعر شاطح الخيال يرسم صورته لا كما يريد الحال بل كما يريدها هو و لرب بين الحال وبينه أمدا بعيدا...
لامست بقراءتك الكثير من خفايا المعاني في النص . وهي قراءة عميقة ومرهفة وذات بصيرة نافذة تدعمها الملاحظة المرهفة ، وإنني أشكرك عليها جزيل الشكر .
وكذلك أجدني ممتنة لاهتمامك بالكشف عن علاقة النص مع صاحبته من خلال الدلالات اللفظية في النص ، مما ينم عن خبرة ناقدة وثقافة واضحة.
كل التقدير والاحترام لمشاركتك الرائعة وتفاعلك الجميل أخي الكريم طارق
تحيتي والمودة






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-02-2019, 08:03 AM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
أهلاً ومرحبا بالشاعر المبدع الأستاذ طارق المامون محمد
أشكرك أخي الكريم على سخائك في منحي هذا اللقب وهي شهادة منكم أعتز بها كثيراَ ، وإن كنت أرى نفسي أقل من ذلك . ويكفيني أن تنال نصوصي إعجابكم لأشعر بالسعادة ، لكم جزيل الشكر على الإطراء .
بارك الله فيكم .

هذه فرصة مناسبة أحيي فيها من ذكرتم من أسماء الشاعرات المبدعات اللواتي أفخر بهن وبإبداعهن المميز .
وأما عن فلسفة الاستعلاء الأنثوي فهذه صفة ذات وجهين وقد لا تكون في صالحي . غير انني لا أنكرها وأعتبرها سمة مميزة من سمات شخصيتي الأدبية الشعرية . وأبررها فعلاً كامراة بأننا نعيش في مجتمعات ذكورية فرضت قيَمها ومعاييرها الذكورية على خياراتنا كنساء ، والواحدة منا تشعر بالقيود النفسية تكاد تكبِل روحها. ولأن الإخلاص للشعر لايترك مجالا للمجاملة أو المداهنة فإنني أجد نفسي غير قادرة على تحييد الشعر وعزله عن أعمق همومي ومعاناتي المزودجة كامرأة وأنسانة . وربما يكون الاستعلاء الأنثوي في ردود فعلي الشعرية تجسيداً أو تعويضاً عن صعوبة تغيير الواقع .


أشكر لك ملاحظتك الجميلة أخي الكريم
إنني حقاً أعشق التحدي . وأعشق منافسة نفسي.

هههههه سأبوح لك بسر فلا تخبر أحداً
كثير من الناس يتحدثون مع أنفسهم حينما يكونون بمفردهم . وأنا من هؤلاء الناس . لكن ليس هذا هو السر . السر: هو أنني أتحدث مع الأشياء من حولي في الواقع وأخاطبها وأحاورها عندما نكون بمفردنا. وهذه عادة قديمة عندي ولا بد لها أن تتسلل إلى نصوصي الأدبية .

احتجاز الضوء في حجرة الحلم هو النهاية التي اختتمت بها القصيدة ، ولكنني ابتدأتُ بها النص ، فعملية اختطاف الضوء أسفرت عن احتجازه في حجرة الحلم . ولو كانت القصيدة لسواي وحللتُها ، لقلتُ: إنها ذات بناء حبكة دائري ( فلاش باك ) فالنقطة التي انتهيتُ عندها هي نفسها نقطة الابتداء.

اعتمدتُ هنا على حذف المفعول به لأنه لا يهمني . وهذا واردٌ مع الأفعال المتعدية . فعندما تقول مثلاُ ،(أكل الدهر عليه وشرب ) فأنت تكتفي بالفعلين أكل وشرب ، مع أنهما يحتاجان لمفعول به . لكنك لا تذكر ماذا أكل الدهر وماذا شرب ، وتبقى العبارة واضحة وصحيحة . فقد أكل ما أكله وشرب ما شربه. وهنا الضوء رقرق ما رقرقه ، وهو الدمع او البريق أو ما يمكنك تخيله قابلاً للرقرقة في العيون .

لعلها من قاموسي الشعري . ولكل شاعر قاموسه الشعري الخاص الذي يحفل بالألفاظ الأكثر تكرارا في نصوصه . وهي حتما ذات دلالات نفسية معينة تمتاز بها.


ما أروع ملاحظتك عن الفرق بين العتم والليل !
الليل عالم جمالي ساحر قائم بذاته. ولا يضاهيه في جماله جمال. أما العتم فهو كل سوء ممكن .
أما الانزلاق في الحبر المسفوح من القلم فالمقصود به الكتابة . وانا لا أرى في نصوصي ذلك الحبر الذي ينتمي للعتم في أصله . بل إن تسلل بعض الحبر من العتم إلى القلم فهو يتوقف عند هذه النقطة ، ولا يعاد إنتاجه مرة أخرى بسفحه على الورق عند الكتابة . و أقصد هنا عمليتي الكبت والتصعيد النفسي للتجارب السيئة .


قصة جميلة ومؤثرة وتصلح ومضة حكائية !
وها أنت تتعامل مع الشجرة بوصفها كائناً حيا ذا عواطف وأحاسيس !

هو تعلقي بحب الضوء ، ليس إلا.

ههههههه
شرحتً معنى هذا البيت سابقا. وأقصد بالضوء المصبِّح ضوء الصباح الذي يعني لي فرصة في تجديد الحياة كل صباح .


لامست بقراءتك الكثير من خفايا المعاني في النص . وهي قراءة عميقة ومرهفة وذات بصيرة نافذة تدعمها الملاحظة المرهفة ، وإنني أشكرك عليها جزيل الشكر .
وكذلك أجدني ممتنة لاهتمامك بالكشف عن علاقة النص مع صاحبته من خلال الدلالات اللفظية في النص ، مما ينم عن خبرة ناقدة وثقافة واضحة.
كل التقدير والاحترام لمشاركتك الرائعة وتفاعلك الجميل أخي الكريم طارق
تحيتي والمودة
نقول في المثل (كل شاة معلقة من عرقوبها) و معناه (كل آتيه يوم القيامة فردا) و الولد ينسب إلى أبيه فإن بلغ و خرج الى الناس ينسب الى كسبه كما قال الشاعر:
ليس الفتى من قال كان أبي إن الفتى من قال ها أنذا
و نصوص الأديب ملكه فإذا خرجت الى الناس أصبحت نسبتها إليه نسبة دم لا نسبة كسب ، و بركة النص الأدبي في تعدد الرؤى حوله لا في قسره على رؤية كاتبه ... هكذا يقول الإيطالي (فيكو) أحد رواد نظرية النص المفتوح.
و لذلك أرى يا شاعرتنا الرائعة ثناء ، أن تتركي نصك و كسبه يفعل بنا و نفعل به ما نشاء كل يقرأه بما فتح الله عليه ، ألم تري أن الله أذن لعباده أن يفسروا كلامه كل حسب رؤيته و لم يحجرهم على فهم معين و لا نسق ثابت و إلا لجعل مهمة الرسول شرح كتابه الذي لم يفرط فيه من شيء شرحا ينفي كل فهم مغاير لمراد الله العيني ، و لكن كمال النص القرآني و إعجازه في مقدرته على استيعاب العقول على مدى الزمان الى قيام الساعة..
و كوني كالمتنبي مع نصوصه:

أنام ملأ جفوني عن شوارده و يسهر الخلق جراه و يختصموا..

و لتكن علاقة الشاعر مع قارئيه كعلاقة ابن الفارض مع "نعم"

أخلاي أنتم أحسن الدهر أم أسا كونوا كما شئتم أنا ذلك الخل

و حق لمثل نصك أن يختصم حوله الخلق و أن تكوني ثناء كيفما كان القارئ..

لك الإجلال يا أختي الكريمة






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-02-2019, 05:33 PM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
لا يَصْرِفُ الصَّبَّ عن معْشوقه جَدَلٌ
ولا أوامرُ ممنوعٍ ومسْموحِ

عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ

تصوير جميل لحالة عشق متفردة
مبدعة دوماً وحرفك الأنيق
كل التقدير شاعرتنا الرقيقة ثناء
ومودتي
وجميلة إطلالتك أستاذتي الشاعرة نوال البردويل
أحييكِ وأشكرك على تعقيبك الجميل
ولك المحبة والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-02-2019, 05:36 PM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد حسين الشرفي مشاهدة المشاركة
وفي الحكاياتِ ما من عاشِقٍ شَغَفاً
إلاَّ وبِالعشْقِ في أشْعارِه يُوحي

ويا مِقَصَّ جَناحِ الطَّيْرِ قُصَّ يَدِي
إذا أسِفْتُ على دَمْعِ التماسيحِ


اقتبست القليل من الجمال وما أعرضت عن وارف لكنني شبعت دهشة وجمالا
محبتي وودي
مشكور حضورك وتعقيبك الجميل أستاذي الشاعر وليد حسين الشرفي
بارك الله فيك وأسعدك بكل خير
تحيتي والمودة






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-02-2019, 08:03 AM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
باسل التاجر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
رابطة الفينيق / آرام
سوريا

الصورة الرمزية باسل التاجر

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح / الشاعر باسل التاجر



الشاعرة الأنيقة

ثناء حاج صالح
بداية دعيني أنتهي من اخفاء تلك الرعشة
التي تملكت روحي لشدة عذوبة هذه القطرات الكوثرية
ثم لعل بحر البسيط لم يعد يليق به هذا الاسم بعد ابحاركم به

كل الاحترام والتقدير
لشخصكم الكريم
ودمتم في حفظ الله ورعايته







  رد مع اقتباس
/
قديم 20-02-2019, 10:43 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء صعيدي مشاهدة المشاركة
و عندك مفاتيح الضوء لا جدلا
فالحرف بين أنملات الضوء تسابيح ...
ما أروعك و ما أجملك !
للشعر أهله و أنتم الإبداع و أهله ..
قرأت النص ثلاثة مرات و الدهشة تزداد مع كل مرة
قرأتها بشغف و منكم نتعلم
دمت بهذا الرقي و الألق أستاذتي القديرة

مرحباً بالشاعرة الجميلة الأستاذة الزهراء
نوَّرتِ النص بإطلالتك الأنيقة أستاذتي
لك الشكر والتقدير على حضورك والقراءة والتعقيب
بارك الله فيك
ومني لك المحبة وأطيب التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-02-2019, 10:51 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة

//
فاتح بحائك باب الشعر ينفتح
وعوّذ القفل من هذو المفاتيح
//

دستور.

مرحى للخفّة ، ومرحى للحاء ساهرة في عرس المصابيح ، وعلى ضوء نار قصيدة الشاعرة.

صبّحت الشعر بنيّة هذو بائت في الحلق ، فلم أجده ، "أخذته شاعرة من حلب يقال لها ذات الثناء لتكتب به قصيدة ، وأبقته لديها" ، تقول سادنة القصائد والقلائد.

قصيدة رائعة المبنى والمعنى من لدن ذات القصائد.

وهل الشعر إلا خطفة حاذق ، وهل الذهب إلا القطفة البكر.

وكم تطربني قصائدك!

بروكت شاعرتنا المبدعة ثناء حاج صالح،
وبورك حرفك.
تحتفي القصيدة بهذا الحضور الشاعري وتطرب الأبيات لهذا التعقيب!
أستاذي الشاعر المرهف ياسر أبو سويلم الحرزني
مضيئة حروفك ومشعَّة بالجمال أينما نثرتَها !
لك الشكر الجزيل على القراءة والتعقيب .
بارك الله فيك
تقديري والتحية






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-02-2019, 07:12 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
اختطاف الضوء

يا للمصابيح جَنَّ الليلُ واحْتُجِزَتْ
في حُجْرَةِ الحُلْمِ أضواءُ المصابيحِ

والشَّمْعُ صَبَّ عَصيرَ الضَّوءِ في قَدَحي
والضَّوءُ رَقْرَقَ في عيني وفي رُوحي

ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

وفي الحكاياتِ ما من عاشِقٍ شَغَفاً
إلاَّ وبِالعشْقِ في أشْعارِه يُوحي

ويا مِقَصَّ جَناحِ الطَّيْرِ قُصَّ يَدِي
إذا أسِفْتُ على دَمْعِ التماسيحِ

أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي
وما سَقَـطْتُ بثُقْب ٍ فيكَ مفتوحِ

وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح

وكمْ جَرَحْتَ عذارى النَّخْلِ وابْتَلَعَتْ
ثُقُوبُكَ السُّودُ أقْدامَ المجاريحِ

وقد تَظَلُّ عذارى النَّخْلِ في عَزَبٍ
ولو تُزَفُّ إلى طَلْعٍ وتَلْقِيحِ

لا يَصْرِفُ الصَّبَّ عن معْشوقه جَدَلٌ
ولا أوامرُ ممنوعٍ ومسْموحِ

عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ

حِبَّانِ في الحُلْمِ أغْواني عِناقُهُما
الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ

جاءَ المُصَبِّحُ كي يحْظى بِتَذْكِـرَةٍ
كي يَسْكُنَ القَلْبَ منْ بَعْدِ التَّصاريحِ

أمَّا المُلَأْلأُ والأَجْفانُ تَحْـرِسُه
فَقَدْ تَجاوَزَ إيذاني وتَصْريحي

غَلَّقْتُ أقْفالَ بابِ الحُلْمِ خلفَهُما
وكَيْفَ أَفْتَحُ؟ ما عِندِي مَفاتيحي!


البسيط

كاسل / 2019.02.03


الله الله
مكثت هنا طويلا في محراب نبضك الـــ يثير دهشة كل من يمر عليه
لما يحمله من شاعرية ودفء.
لوحة شعرية انيقة
وحروف من ضوء تفيض بريقا
يأسر الروح والوجدان
ويجبرنا على الإبحار بين أروقة البوح
والانتشاء من سحر ورقي المعنى.
مهما وصفت فستظل كلماتي المتواضعة عاجزة عن مدى اعجابي
برقي وأناقة نبضك.
بوركتِ والمداد شاعرتنا القديرة السامقة ثناء حاج صالح
ودامت قصائدك الفارهة ترفل بثوب الإبداع والجمال.
محبة لروحك لاتبور








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 27-02-2019, 10:40 PM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
اختطاف الضوء

يا للمصابيح جَنَّ الليلُ واحْتُجِزَتْ
في حُجْرَةِ الحُلْمِ أضواءُ المصابيحِ

والشَّمْعُ صَبَّ عَصيرَ الضَّوءِ في قَدَحي
والضَّوءُ رَقْرَقَ في عيني وفي رُوحي

ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

وفي الحكاياتِ ما من عاشِقٍ شَغَفاً
إلاَّ وبِالعشْقِ في أشْعارِه يُوحي

ويا مِقَصَّ جَناحِ الطَّيْرِ قُصَّ يَدِي
إذا أسِفْتُ على دَمْعِ التماسيحِ

أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي
وما سَقَـطْتُ بثُقْب ٍ فيكَ مفتوحِ

وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح

وكمْ جَرَحْتَ عذارى النَّخْلِ وابْتَلَعَتْ
ثُقُوبُكَ السُّودُ أقْدامَ المجاريحِ

وقد تَظَلُّ عذارى النَّخْلِ في عَزَبٍ
ولو تُزَفُّ إلى طَلْعٍ وتَلْقِيحِ

لا يَصْرِفُ الصَّبَّ عن معْشوقه جَدَلٌ
ولا أوامرُ ممنوعٍ ومسْموحِ

عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ

حِبَّانِ في الحُلْمِ أغْواني عِناقُهُما
الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ

جاءَ المُصَبِّحُ كي يحْظى بِتَذْكِـرَةٍ
كي يَسْكُنَ القَلْبَ منْ بَعْدِ التَّصاريحِ

أمَّا المُلَأْلأُ والأَجْفانُ تَحْـرِسُه
فَقَدْ تَجاوَزَ إيذاني وتَصْريحي

غَلَّقْتُ أقْفالَ بابِ الحُلْمِ خلفَهُما
وكَيْفَ أَفْتَحُ؟ ما عِندِي مَفاتيحي!


البسيط

كاسل / 2019.02.03
يا لروعة هذا السحر والجمال المنسكب من قلم شاعرة كبيرة بارعة النظم..ماهرة التراكيب والصور الممتلئة عذوبة..
أستاذتنا الرائعة الكبيرة المحترفة في بناء الحرف
أ.ثناء صالح
لا أدري كم مرة وقفت بين ضلوع القصيدة أقطف من ثمارها ما يشبع الذائقة..ولا أدري حجم المدة الزمنية التي طفت بها بين هالات حرفك..
قصيدة عميقة المحتوى ممتلئة بالأوصاف الإبداعية من أولها لآخرها..من عنوانها الذي خطف اللب وتمركزت أطيافه في الفكر..مما جعلنا نقف طويلاً تأملاً وتدبراً بعناقيدها التي تتدلى على جبين الشعر..
العنوان خاطف النظر والقلب والفكر..

/اختطاف الضوء/
عنوان يحمل بريداً ممتلئاً بالتأويلات المختلفة والتي تحمل رسائل للذات ثم توزع تأويلات على مناحي كثيرة في الحياة..
نستطيع اختطاف هالات الضوء هذه من عنق القصيدة لتكون بريداً يحمل كل معالم الجمال ليتوزع بين متذوقي الشعر والأدب..
لقد استطعت بقصيدتك هذه فتح شهية الشعراء للكتابة..لأننا وجدنا أن الشعر مازال بخير طالما حرفك يعشق الضوء ويضيء عتمات كل ليل غاب عنه القمر..
جمال الشعر وبراعته تكمن حين يحفزنا الحرف الذي شكّل قصيدة كهذه ..لأن ينسج من فضائه كل جمال ويكون محفزاً للكتابة..عملية التحفيز هذه دليلاً على ما حرّكه الحرف هذا في المتلقي..لأن سحر الحرف هو السبيل في استمرار الجمال..وحرفك كان سبيلاً للتعلم فنون الغرس والبناء..
عدا عن دروب النوسيقى الهادفة التي كان لها حظاً متناغما مع الحروف لتصبح معزوفة ولوحة متفردة الجمال..
القصيدة تستحق التحليل والقراءة بعمق وعلى مهل..كي نخرج من بين جذورها ذلك السر الذي يجعلها في مرتبة الجمال العليا..
بورك بقلمك العذب ومدادك البديع
ووفق الله لنوره ورضاه
لي عودة بمشيئة الله لهذا الجمال الراقي
كوني بخير وليحفظك النولى ويرعاك حبيبتي الثناء
.
.
جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-02-2019, 01:24 AM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

استنشقت شذا أفواف ورودك الندية فثملت من سحر الحروف.
قصيد مزدان بالبروق ينير كوكب الإبداع
دمت بإبداع وتألق
وأعطر التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-03-2019, 01:14 AM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل

الصورة الرمزية ثناء حاج صالح

افتراضي رد: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين محسن الياس مشاهدة المشاركة
الاستاذه الفاضله
ثناء الحاج صالح
في حوار أدبي بين ثلة من الشعراء
طرح السؤال التالي :
أي القصائد الغزليه أكثر جمالا وواقعية التي يقولها شاعر أو التي تقولها شاعره
فأكثرهم قال ان قصائد الشعراء الغزليه هي أكثر جمالا لأنهم لا يعرفون خطا احمرا
فيما يقولون باستثناء الفواحش ( حاشاك الله منها) التي تقلل من قيمة الشعر, بينما
الشاعرات يصطدمن بالخط الاحمر فتكون قصائدهن ذو مستوى أقل
باستثنائي حيث قلت بأن قصائد شاعرات الغزل أكثر جمالا وخاصة المقتدرات منهن
فانت تقرأ لهن وكأنك في عالم آخر , وهذا ما شعرت به وأنا أقرأ هذه القصيده الرائعه
بحق من كل جوانبها النظميه والمعنويه وتميزها بمفردات جميله استخدمتها كل في مكانها
دون تقديم وتأخير
تمتعت بهذا النص الماتع
الشكر وحده قليل بحقك
تقبلي مني كل الاعجاب والتقدير والاحترام
أستاذي الشاعر الكريم المبدع حسين محسن الياس
شهادتكم فيِّ مصدر فخري وسعادتي ، وأرجو أن أكون جديرة بها . لأنها من شاعر مرموق ذي ذائقة مرهفة وخبرة إبداعية فاصلة عريقة!
بقدر شكري لكم على تعقيبكم السخي أقدِّر رأيكم وأوافقكم فيه ، من وجهة نظر متجردة . ذلك لأن المرأة بطبيعتها أكثر انجذاباً لمسائل الشاعرية ومستلزماتها العاطفية والجمالية . والمسألة في التعبير الأدبي الأنثوي لا تمنح المرأة فعلاً تلك الأريحية في التعبير الغزلي الجريء. وهذا ما يجعل المحاولات الشعرية الأنثوية في المجمل أقل نضجاً. لكنها ستكون أكثر إبهاراً حينما يتاح لها .
أكرر شكري لكم مرة أخرى .
بارك الله فيكم وحفظكم
ولكم أطيب التحايا






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط