لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: حال العروبة (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: إيماءاتُ الأصنام (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: محكمة (آخر رد :بوبكر خليل)       :: الفـراشة المغرورة (آخر رد :منجية مرابط)       :: نماذج للقصة القصيرة جدا ... (آخر رد :منجية مرابط)       :: أبناء الغرام ... (آخر رد :منجية مرابط)       :: كلب بذيلين.. (آخر رد :منجية مرابط)       :: ياقدسنا (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: ذكرى (آخر رد :علي عبود المناع)       :: وقار (آخر رد :علي عبود المناع)       :: رأْي.. (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: من زمان (آخر رد :سيد يوسف مرسي)       :: عمايل الوزه 5 (آخر رد :سيد يوسف مرسي)       :: قراءة في مجموعة هذيان ميت / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: عودة الناي (آخر رد :سيد يوسف مرسي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ۩ ۩ هنـا الأطْيـابُ والأعـلامُ والظّفَـرُ > ۩ تحت الضوء ☼

۩ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2017, 11:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

متى تصل الطريق ؟
فصل من فصول روايتي (الجميلة والشباك )
لم تغادر منطقة الخطر لم ترحل بعيداً ،إنها في دائرة الظلام يحركها الفزع من المجهول الذي تخشاه قرأت عواقب فعلها ،توجست في الأفق ومضاً يقتل ظلام الليل الجاثم على صدرها وفوق رأسها ، راحت تعدو بلا وجل متناسية غافلة عن أي مخاطر قد تلاقيها في طريقها ، مرت عليها تلك الليلة جبل من حجر صوان ، وأطبق الليل بكامل قوته وجبروته ، وكلما قسا عليها نهرته ، فهزمت الخوف بالعناد ونحتت لنفسها معبراً في بهيم الرؤية وطأ جوانبها فلم تهاب الليل ولا الوحوش التي تسعى لصيد فرائسها بين أعواد الذرة المتشابكة ،دموعها لم تجف وأنينها لم يكف وارتعاشها مستمر ،كلما سمعت أذناها خربشة الأوراق التي تخدش السكون ويرعشها الهواء أقتُلع قلبها من صدرها وسقط في الأرض ، تكتم صرختها وهي تكمم فمها وتطلق بعدها زفرة عريضة وهي تحدق في الظلام لعلها تجد لها ركناً تأوي إليه ،لكن لا جدوى فيما تريد الآن ،قبعت بين هواجسها وتحاملت حتى بزغ فجر النهار وأطلت عليها الشمس وهى تعرج في كبد السماء ،لقد أطلت الشمس علي الدنيا تبث وتبعث فيها الحياة ، فإذا هي قد اشتد بها الخوف أكثر من أن يراها أحداً ويتعرف عليها أو يدل عليها أهلها ،فهذا الويل كل الويل لقد تشوقت إلى الطعام وهي تسمع عواء بطنها وأحشائها لكن من أين يأتيها ،تشوقت إلى غطاءٍ تبتغيه لجسدها الذي أنداه الندي المتساقط على أوراق الزرع ، لكن من يأتيها ؟ هل تعود إلى أبيها؟ ،وماذا سيكون شأنها؟ ،سيقتلها حتماً ؟ أم أنها حفرت قبرها بيديها وتصرفها ؟ ،لا لن تعود ولماذا تعود ؟ في كلا الأمرين عذاب حتى لو لم تمت ،لقد كان في داخلها صراع محموم ،يصعد بها إلى السماء ويعود بها إلى قبرها في الأرض وقد اختارته لنفسها ،لقد ضاقت عليها الدنيا بما رحبت ،فما من ملجأٍ ، ولا شفيع لها إلا الله ،تقف عيناها على شجرة سدر يفترش ظلها الطريق ويغمر حافة الحقل الذي تختبئ فيه ،أعواد الذرة عالية مرتفعة متشابكة ،ماذا لو جلست قريباً من الطريق ،لقد بدا عليها التعب والإرهاق ،ثقلت رأسها فوق جسدها والدنيا تدور كالرحى في عينيها ، والصور أًصبحت في عينيها متعددة ،كأنها علي وشك من فقدان البصر ،راحت تجر قدميها في إعياءٍ شديد تكاد تسقط علي الأرض ،مدت يدها كأنها تتحسس جسد السدرة ،أو كأنها تتأكد من الوصول
* * * *
،ألقت بنفسها حميدة وهي حذرة وجعلت من الطريق مصدراً لبصيرتها هوت إلى السدرة كأنها تهوى إلى باب الفرج ،لقد أحست ببعض الأمان وأحست بروحها ردت إليها ،واتخذت من جذعها متكأً ،فهي شجرة عتيقة غير عقيمة تمد غصونها وتتدلى فروعها وتتشابك فتشجيك بالظلال والهواء الربيعي عندما تحركها الريح ، وضعت يداً علي الأرض كي تسند الظهر ، تلمس أناملها ثمار السدرة المتساقطة مع الريح ؛لقد جاءها الطعام وأي طعام ، فاكهة تروق للجميع ، حباتٌ من ثمار السدرة ،لكن لا يهتم بها الفلاحون يتركونها للطير فتتلف فتمتلئ بها الأرض 0دبت بجسدها عزيمة وهمة وهي تلتقط حبات السدر من على الأرض تقتل الجوع الذي يكاد يعصرها حتفا ،ظلت تأكل بنهم ولم تتوخ نواة الثمار حتى ابتلعت البعض منها،ذلك لا يؤثر معها ولا تخافه ،فقد تربت على الجفاف والعيش الصلب ،ومعدتها جاهزة مثل النعامة قوية وجدارها متين تستطيع أن تطحن الزلط لو دخل إليها ،وحين أحست بالشبع جمعت من الثمار شيئاً يكفيها لأكثر من يوم وكأنها وجدت قوتها فتستطيع العيش دون الحاجة إلي الخبز أو من يطعمها ، قبعت تحت الظلال وأسندت رأسها وغاصت في يمها الغاضب تضرب أحداقها في المدى قد يأتيها الفرج ، أو تستريح بعضاً من الوقت وقبل أن تذهب إلي المجهول ،






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
 
/
قديم 03-10-2017, 01:16 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 برج الصمت
0 قلت : ما بك ؟

ثناء حاج صالح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

جميلة وشائقة وغنية بالخيال !
لم نفهم شيئا من الأسباب التي دفعت الفتاة للهروب من بيت أبيها . ولكن ما يهمنا في المشهد أنها هربت ، وأنها تبحث عن حرية ما ! والقصة هي هذا المشهد المقتطع وحسب. فلا بد أن الرواية تسير في اتجاه الجمال والإبداع.
السرد كان ممتعا ثريّاً كشف للقارئ عن بعض معالم شخصية الفتاة تدريجيا مع حركتها في الحقل بأسلوب جذاب .

مع التحية






 
/
قديم 13-10-2017, 10:21 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
جميلة وشائقة وغنية بالخيال !
لم نفهم شيئا من الأسباب التي دفعت الفتاة للهروب من بيت أبيها . ولكن ما يهمنا في المشهد أنها هربت ، وأنها تبحث عن حرية ما ! والقصة هي هذا المشهد المقتطع وحسب. فلا بد أن الرواية تسير في اتجاه الجمال والإبداع.
السرد كان ممتعا ثريّاً كشف للقارئ عن بعض معالم شخصية الفتاة تدريجيا مع حركتها في الحقل بأسلوب جذاب .

مع التحية
الحق حق والله حق ولا أستطيع أن أبهتك حقك في هذا الموضع كنت على قدر من المسؤلية الأدبية
كان لحضورك طعم ومذاق ونفحة أدبية خلابه حتي وإن أفردت قراءتك ما خفي عني إن كان فيها قصور فهذا يسعدني أشد السعادة هكذا أودك دائما على قدر بالمسؤلية الأدبية والتربوية فنحن نؤسس لأجيال
أستاذه ثناء تحيتي إليك وإن كنت قد أختلفت معك فأنا من أهل البياض أهل الصدق
لكن لدينا عيب واحد نتمسك دائما بالحقيقة ولا نخشى إلا الله هكذا تربينا ونشأنا
ولذلك أعطيك حقك كأملا ليس رياء ولا مجاملة كنت هنا على قدر من المسؤلية
هداك الله إلى الصواب وإياك






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
 
/
قديم 13-10-2017, 10:59 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

اختيار جيد لجزء من القصة قرأته وكأنه قصة متكاملة
أعجبني ما حملت القصة من تشويق حتى أنني أسرعت
القراءة لأصل إلى النهاية
سرد جميل وممتع وتصوير حرفي للمشاهد
دمت والإبداع والتألق
تحياتي أ. عبد الحق
وتقديري

......
فلم تهاب: تَهَب
علي وشك من فقدان البصر:
على وشك فقدان أو فقد البصر
كأنها تهوى: تهوي
سؤال لوسمحت لي...
لماذا تقلب الألف المقصورة إلى ياء والعكس؟







 
/
قديم 19-10-2017, 11:06 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضوة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

سلام الله
لا يمكن للنقد أن يكون موضوعيا وكاملا إلا باكتمال فصول الرواية
في انتظارها كاملة لتكون القراءة كاملة
احييك الاخ سيد
وننتظر الرواية
كان الله في عونك فالرواية تاخذ جهدا كبيرا






زهرة الاطلس العلوية الفيلالية
 
/
قديم 23-10-2017, 11:21 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟ (نص للنقد )

سيدي انصحك بأن لا تفرد مواضيعا للنقد
فقد ثبت لنا ان صدركم يضيق بالنقد
هم يتناولون نصك
وانت تتناول شخوصهم
يغلق الموضوع
ود






 
/
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.