لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ذات ليل (آخر رد :نوال البردويل)       :: العائدون (آخر رد :نوال البردويل)       :: رَاهِبُ القَلعَةْ (آخر رد :نوال البردويل)       :: أنا يا إخوتي طير (آخر رد :نوال البردويل)       :: عَلَــــــــــم (آخر رد :نوال البردويل)       :: عاشقُ الوردِ (آخر رد :نوال البردويل)       :: ......... (آخر رد :نوال البردويل)       :: وأتابع سفري ،،، (آخر رد :نزار عوني اللبدي)       :: غنيمة (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: همسك (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: تحليل نص ( أعاتبها ولكن ) / ثناء حاج صالح (آخر رد :نوال البردويل)       :: لم يا قمر..؟؟ (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: من الوريد (حوار) الى الوريد (آخر رد :نزار عوني اللبدي)       :: لو تُحسن الأرض الكلام (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: (((( لــم ييــأس )))) (آخر رد :نزار عوني اللبدي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > فينيـقكم بـكم أكبـــر > ۩ السّـــــــــــــاخِرْ⋘

۩ السّـــــــــــــاخِرْ⋘ الجد الباطن حين يكون خريج دفعة الظاهر الساخر ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-2016, 12:19 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي متواجد حالياً


افتراضي رد: من دفتري القديم

السماء.. واليراع.. والحرية

السماء في اللغة، كل شيء علاك فأظلك، وسماء الشيء أعلاه، والسمو الارتفاع والعلو، والتسامي الترفع عن الصغائر..
أما سماء الرجل فإنها ترتفع ويعلو سقفها، كلما طالت قامته وشمخت هامته، وقد تنخفض بانخفاض قامته و"هبوط همته"..
فإذا ارتفعت هامة الرجل، واستقامت قامته، كانت سماؤه عالية، وإذا انحنى وانخفض حد الانبطاح، فلا سماء له، وإن كانت فهي متواضعة لا تعني شيئا ذا بال.
والحرية لها جناحان، تحلق بهما عاليا، أو ترفرف في موضعها فيما يشبه الحراك، فهي إما كالنورس تحلق في سماوات بلا حدود، وفضاءات مفتوحة، أو مثل الدجاجة تراوح في مكانها لا تفارقه، أو كالنعامة ترفُّ بجناحين كليلين لا يسعفانها، ولا يرفعانها عن الارض قيد أنملة..
عندئذ تدفن رأسها في الرمال فتصبح بلا سماء على الإطلاق..
و"اليراع" ايضا له جناحان، فإما يحلق عاليا بهما كالنورس في سماوات فسيحة، أو يكتفي بجناحي دجاجة او نعامة، فيظل كسيحا كلا على "مولاه" او حامله، وهذا النوع من اليراع ،اشبه ما يكون بـ"اليراعة" التي تشع في الليل فيحسبها الجاهل نارا، ولكنها لا توقد نارا ولا تمنح دفئا، لأنها ليست بنار، "وإن كان الفوسفور يدخل في تكوينها البيولوجي"..
أما "اليراع" الحر المحلق الذي لا تحده سماء، ولا يرده فضاء، ويطاول هامات النخل ومدارات النجوم، فلا تقعده المنح والأعطيات عن أداء ما يجب عليه، لأنه لا يدخل في تصنيف الـ"65%" لأنه يراع سقفه حدود الخيال وجلّ الحقيقة..
واليراع هو القلم "لمن لا يعرف".. يقول إخواننا المصريون بلهجتهم الجميلة(ضربته بالألم) أي صفعته.. وشتان بين "الألمين".


+++

* اضاءة: جاء في دراسة ان 65% من الصحفيين ليسوا احرارا فيما يكتبون وإنما هم يتبادلون المصالح والمنافع مع جهات رسمية.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2016, 11:18 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي متواجد حالياً


افتراضي رد: من دفتري القديم

الرجل الأخ......ضر!
في البدء أعترف أنني كنت جاهلا ومغيبا عن فهم الحقائق المجردة، وأن عقلي "الزنخ" كان يحتفظ بمعنى آخر عجيب لكلمة "ثورة" وما يرتبط بها من ثوار مختلفين عن أولئك الذين كانوا يكنسون ميدان التحرير.
اليوم، واليوم فقط فهمت معنى هذه الكلمة الرهيبة بعد أن شرحها لي "ابو الثوار" الرجل الأخ... ضر، وأزاح الغشاوة عن عيني لأرى الأشياء بوضوح ميكروسكوبي، بعد ضعف لغوي واكبني ردحا من الزمن -سامحهم الله الثورجية الذين علمونا ان الثورة تعني الخروج على واقع مرير والترفع والسمو وإنكار الذات في سبيل قيم عليا-
لا أكتمكم أنني ارتبت من شرح ذلك الرجل الأخطر ولم أصدق إلا بعد أن رجعت الى القاموس المحيط ولسان العرب والفيروزابادي وغيرها من القواميس لأتبين أن هناك معنى مرادفا هو "السَّوْرة" كما ينطقها بعض إخواننا العرب بلهجاتهم المحلية، و"السورة" ليست هي الثورة كما كنت افهمها، بل هي ذروة الانفعال الهستيري والحرد والانفصال عن الواقع لدرجة التقوقع في "خيمة" أسطورية بدلا من القصور العاجية التي أصبحت موضة قديمة أتخمونا حديثا عنها ذات "هبل" ثوري مجتزأ.
لم أكن أدري قبل اليوم أن نظرية الرجل الأخ...ضر الكونية تعني "سوْرة" مجنون لديه حساسية وعقدة من كلمة "لا" يتبعها قصف ارض- جو، وجو- جو، وجو- ارض، بصواريخ من طراز "جرذان" و"كلاب" و"صراصير" العابرة للفضائيات والمعقول.
ولم أكن أعرف أن "أبا الثوار" يمكن أن يعامل أبناءه الثائرين على هذا النحو من الشفقة والرحمة المفرطة، وأن يعالجهم من مرضهم العضال هذا باستعمال المسكنات من طراز "ميغ29" و"ميراج" وغيرها من المضادات الحيوية، مع أنه ليس طبيبا ولا مسعفا حتى، مع أن ممرضاته المحترفات يرافقنه باستمرار للتدخل عند الضرورة القصوى للحيلولة دون الاستفراد به من قبل القوى المضادة الفيروسية للثورة والعملاء المندسين في صفوف "الغوغاء" الذين يملأون الأرض والفضاء ضجيجا يمنع المسكين من النوم الهادئ في ساعاته الأخيرة..

"إبان الثورة الليبية"






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-08-2017, 04:32 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي متواجد حالياً


افتراضي رد: من دفتري القديم

أمن "إسرائيل" وسلاح "الكزبرة" الشامل!

أصبحت الكزبرة على رأس قائمة المحظورات التي تمنع "إسرائيل" دخولها إلى غزة -حسبما أوردت صحيفة "هآرتس"- باعتبارها نوعا من التوابل "الموقوتة" التي تهدد الأمن الإسرائيلي الهش، ناهيك عن الملوخية والباميا واللوبيا، عكس الخيار.. ويا له من خيار!!!
ولم يستطع أعتى الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين الوصول إلى سر هذا المنع المذهل الذي أقره مطبخ "النتانة" السري، ما دفع الجهلاء أمثالي إلى شحذ أدمغتهم "التخينة" لعلّي أستطيع حل هذا اللغز الذي عجز عن حله عتاولة السياسة والتكنولوجيا "البرية" - فالله سبحانه وتعالى يضع سره في "أهبل" خلقه- وأخيرا اكتشفت السر، ووجدتها.. وجدتها على طريقة العم "أرخميدس"؛ فبعد "هرش" الدماغ وسؤال أهل العلم تبين لي أن الكزبرة عندما تضاف إلى الملوخية (بنسبة معينة) في مطابخ غزة تصبح من أسلحة الدمار الشامل.
ومن هنا أنصح أهلنا في غزة أن يزرعوها في "حواكيرهم" وبياراتهم لمواجهة الأباتشي و"الأف ست تعش"، وغيرها من الأسلحة أمريكية الصنع التي تقصف بيوت المدنيين الذين تتباكى على حياتهم أميركا باسم حقوق النسوان والنسيان وغيرها من "العقوق".
هذا، على عكس أهلنا في الضفة الغربية المرحب بتناولهم الكزبرة كنوع من المقبلات التي تضفي نكهة ألذ على ملوخيتهم، وليس لها أي تأثير يذكر، ولا تعتبر من أسلحة الدمار الشامل وفق المعايير الإسرائيلية ذاتها.. ولو سألتني لماذا؟ لاعتدلت في جلستي وتنحنحت متخذا وضعاً وقاريا له مفعول السحر وحككت رأسي بحركة مسرحية، ولقلت لك:
سألتني.. وأنا أشكرك على هذا السؤال الحيوي، وسأجيبك: لأن الملوخية في الضفة زُرعت تحت إشراف اللجنة "رباعية الدفع" ونزعت منها تلك العناصر التي تتحد مع الكزبرة اتحادا كيماويا تتحول معه إلى سلاح فتاك، بينما هي في حالة غزة لا تخضع لإشراف دولي، كما أن تربة غزة رملية وقد تصبح مع قليل من "التقلية في الملوخية" سلاحا فعالا يصل مداه إلى ما وراء تل أبيب.
تخيل معي أخي القارئ لو أن "إسرائيل" سمحت للحمير (التي هي من ضمن الممنوعات أيضا) بالوصول إلى غزة أو أن أحدها تسلل وأكل شوية كزبرة (محلية الزرع) وتفاعلت معه تفاعلا كيماويا مباشرا، ماذا يمكن أن يحدث لأمن "إسرائيل"...؟ تخيل..
وتعتبر الملوخية (بالأنارب) طعاما قوميا على تخوم غزة يتناولها الجميع ولكن بدون... كزبرة.






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-08-2017, 11:30 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ثريا نبوي
فريق العمل
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر
افتراضي رد: من دفتري القديم

لا تتعجبوا، ففي زماننا قدّسوا الديمقراطية، فلم تكتف بأكل دجاجاتنا،
وقدَّسوا «حقوق الإنسان» فتغوّلت حتى أكلت لحم مقدِّسيها أنفسهم!


إنهم يُقدِّسون الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان داخل أوطانهم
أو: خارجها أحيانًا للدعاية أو تحقيق المصالح
عرضٌ جميلٌ وفِكرةٌ ذكيةٌ للبناءِ عليها
دعِ البقرَ المُقدَّسَ يأكلِ الدجاجَ حيًّا
أيًّا كانت هُوِيَّةُ الدجاج أو (المُدجَّنين)
لأنهم صدَّقوا كذِبَ البقر
ونَسوا توحُّشَه حتى كان انقلابُه على البرسيم
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-08-2017, 05:13 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي متواجد حالياً


افتراضي رد: من دفتري القديم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثريا نبوي مشاهدة المشاركة
لا تتعجبوا، ففي زماننا قدّسوا الديمقراطية، فلم تكتف بأكل دجاجاتنا،
وقدَّسوا «حقوق الإنسان» فتغوّلت حتى أكلت لحم مقدِّسيها أنفسهم!


إنهم يُقدِّسون الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان داخل أوطانهم
أو: خارجها أحيانًا للدعاية أو تحقيق المصالح
عرضٌ جميلٌ وفِكرةٌ ذكيةٌ للبناءِ عليها
دعِ البقرَ المُقدَّسَ يأكلِ الدجاجَ حيًّا
أيًّا كانت هُوِيَّةُ الدجاج أو (المُدجَّنين)
لأنهم صدَّقوا كذِبَ البقر
ونَسوا توحُّشَه حتى كان انقلابُه على البرسيم
تحياتي
نعم سيدتي الفاضلة، هم جيدون في مسألة "التقديس" ما دامت تخدم مصلحتهم، ونحن جيدون أيضا في مسألة « التحدي والاستجابة»، ببساطة نحن في مزارعهم البقرية الديمقراطية مجرد دجاج « وبيننا ديوك قادرة على أن تبيض في الجو الديمخراطي الجميل الذي ندعيه إن دعت الحاجة».






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-08-2017, 08:46 PM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
مصطفى الصالح
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية مصطفى الصالح

افتراضي رد: من دفتري القديم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المعطي مشاهدة المشاركة
أعجبتني فكرة أخينا الغالي خالد بأن أضع مساهماتي تحت هذا العنوان فقررت أن أنفذها إكراماً له ولوجاهتها،
**
بقر يأكل اللحم


.
لم يعجبني هذا الرأي
لأني أحب قراءة نصوصك كل على حده، لأن كل واحد منها قيمة أدبية متفردة ويجب قراءته بتمعن وروية
إلا إن جعلت هذا المتصفح خال من الردود...

على كل أعجبني جدا الإسقاط في قصة البقرة هذه، وإنه لشيء عجيب
التقاطة موفقة

دام الابداع






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-08-2017, 09:52 PM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي متواجد حالياً


افتراضي رد: من دفتري القديم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
لم يعجبني هذا الرأي
لأني أحب قراءة نصوصك كل على حده، لأن كل واحد منها قيمة أدبية متفردة ويجب قراءته بتمعن وروية
إلا إن جعلت هذا المتصفح خال من الردود...

على كل أعجبني جدا الإسقاط في قصة البقرة هذه، وإنه لشيء عجيب
التقاطة موفقة

دام الابداع
أدامكم الله أخي العزيز م. مصطفى، يسرني مروركم دائما ..نعم أعترف بعد هذه التجربة أن الحق معك، ولكن يوجد حل وهو أن يكون الرد بالإشارة إلى عنوان الموضوع ذي الصلة عند كتابة الرد..بوركت وحياك ربي . محبتي.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.