لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ماذا أصابك ..؟؟ (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: مديح المرابط (آخر رد :عدنان حماد)       :: ألف .. باء... وحروف أخرى مهزوزة / القصة الفائزة بالمركز الثالث لشهر اكتوبر 2018 (آخر رد :محمد عبد الغفار صيام)       :: ذاكرة مبعثرة / القصة الفائزة بالمركز الثاني لشهر اكتوبر 2018 (آخر رد :محمد عبد الغفار صيام)       :: النافذة / عايده بدر / القصة الفائزة بالمركز الأول لشهر اكتوبر 2018 (آخر رد :محمد عبد الغفار صيام)       :: نتائج مسابقة القصة القصيرة (آخر رد :أمل الزعبي)       :: طريدة (آخر رد :جمال عمران)       :: دعوة يونس (آخر رد :عوض بديوي)       :: المجتمع الإسرائيلي يسير بخطى ثابتة نحو النازية!! (آخر رد :فطيمة الانباري)       :: واقع (تخميس) (آخر رد :اسراء مكى)       :: كون .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: تـشـويش (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: رحمة ~ (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: شمس (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: نستطيع (آخر رد :زياد السعودي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰

⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰ >>>> للشعر العمودي >> نرجو ذكر البحر في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2018, 03:25 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
عبد الله محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

عبد الله محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الحمحمات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
أخطو على وجع البلادِ مهاجرًا
أنّى التفت فغربةٌ وخرابُ

الغربة في الخارج، والخراب في الداخل ، ويخطو الشاعر على وجع البلاد مهاجرا . لا شك أنه وهو يخطو مهاجرا مجبر على الهجرة غير سعيد بها . بل إن حزنه يقتات من حشاه ، أي أن الحزن يأكله من داخله.

يقتات حزني من حشاي وربما
تلفت لفرط توجسي الأعصابُ


وأما فرط التوجس فهو القلق الذي يتلف أعصاب المهاجر .
غير أن الذين أحبهم قلب الشاعر لغيابهم فأمرهم غريب ، أتراهم صدقوا أن قلبه قد أحبهم حقا بسبب غيابهم ، فغابوا كي يستمر في حبهم ؟
أين الذين أحبَهم لغيابهمْ
قلبي ، تُراهمْ صدقوه فغابوا ؟


وشيء من الغرابة يشمل قلبَ الشاعر أيضا , فهل أحبهم حقا لغيابهم ؟ وماذا لو لم يغيبوا ؟ هل كان سيفقد سبب محبتهم ، فلا يحبهم عندئذٍ؟

مع التحية والتقدير
وأطيب التحايا
أيتها الأستاذة الكريمة
لا تعلمين أي فرحة أدخلتها على قلب أبياتي عندما تناولتها بأسلوبك الجميل
يكتب الشاعر أحيانا في فورة من المشاعر فلا ينتبه لكل ما يكتبه
حتى يأتي أديب مثلك أيتها الكريمة فيستفز معانيه لتصبح أكثر بريقا

كل الشكر والإجلال لك
ودام الألق






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-06-2018, 04:20 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
رائد حسين عيد
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية رائد حسين عيد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

رائد حسين عيد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الحمحمات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مشاهدة المشاركة
الحمحمات
.
إلى من نسيناهم أو كدنا !
.
.
الحمحمات وليس ثم ركابُ
والراحلات أسىً ولات إيابُ

والممسكات على القلوب كأنها
جمرٌ غدت منه الضلوع تُذابُ

والخاشعات بأعينٍ لم تقترفْ
إلا الحنينَ، وللحنينِ عذابُ

أسفي لهنّ وللزمانِ كأنما
وقفت على أقدامها الأحقابُ

من أين والأحلام تأكل بعضها
يُغفو على أحداقنا الأحبابُ

ليلان من سهر وأطيافٌ على
الأبوابِ ما رقت لها الأبوابُ

آه .. وللآلام طعمٌ آخرٌ
سكرت به الأقداح والأعنابُ

عبثا أصيح بكل طيفٍ عابرٍ
خذني فدربي ضيعةٌ وسرابُ

والأمنيات هنا تراودني على
مرأى القميص وليس ثمّة بابُ

أخطو على وجع البلادِ مهاجرًا
أنّى التفت فغربةٌ وخرابُ

يقتات حزني من حشاي وربما
تلفت لفرط توجسي الأعصابُ

أين الذين أحبَهم لغيابهمْ
قلبي ، تُراهمْ صدقوه فغابوا ؟

ويلي .. فها شبح المسافة عنّ لي
وتعلّقتْ بظلاليَ الأعتابُ

دمعي على خد الذين تألموا
أرضي على مرأى الهجير يبابُ

أغفو وفي عيني طيوف أحبةٍ
في الشام ذابوا في دمي وأذابوا

أخذوا الصحاري في سماهمْ كلّما
هطل البياضُ تقمصوه وشابوا

مستنزفون ولا تزال سبيلهمْ
ملأى وحبّات العيون ترابُ

هم أدركوا كنه الظلام فأبصروا
ما لا تقول لكحلها الأهدابُ

ركبوا الجياد وسلموا راياتها
للريح ، حيث الريح لا ترتابُ

وتقاسموا ظل الطريق حكايةً
واستغفروا شهدائهم وأنابوا

لم يحفظوا أسماءهمْ بل مجدهم
يومَ الدماءِ تُغيّب الألقابُ

حلفوا لتاريخ الدمارِ بأنهم
خَلدوا وفيض دمائهم أسبابُ

تغفو على أكتافهم آمالهمْ
أطيارُ شوقٍ ما لهنّ قِبابُ

أرنو إليهم للديار تضمهم
شوقا ، فيسري في السماء ضبابُ

للجامع الأموي أول ركعةٍ
في الحبِ دربٌ أخضرٌ ومتابُ

يا ساكني روحي ألا من عودةٍ
قد مات من طول الغِيابُ غُرابُ

أهفو إليكم كلما جنّ الدجى
أو هبّ نسمٌ أو سرت أطيابُ

لا بدّ من طيفٍ يعود بنا إذا
جفّت أمانينا وطال عتابُ

والليل أول ما يكون لقاؤنا
والبدر فوق الأمنيات حجابُ

فالحمحماتُ تعثرت بركابها
والراحلات تقول ثَمّ إيابُ


أبو أصيل - عبدالله محمد - على/مع (كامل) الاعتذار 💔


ﺃﺧﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩِ ﻣﻬﺎﺟﺮًﺍ
ﺃﻧّﻰ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻓﻐﺮﺑﺔٌ ﻭﺧﺮﺍﺏُ
ﻳﻘﺘﺎﺕ ﺣﺰﻧﻲ ﻣﻦ ﺣﺸﺎﻱ ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﺗﻠﻔﺖ ﻟﻔﺮﻁ ﺗﻮﺟﺴﻲ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏُ
ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺣﺒَﻬﻢ ﻟﻐﻴﺎﺑﻬﻢْ
ﻗﻠﺒﻲ ، ﺗُﺮﺍﻫﻢْ ﺻﺪﻗﻮﻩ ﻓﻐﺎﺑﻮﺍ ؟


شاعر فحل ..

وفارس نبيل .

لله درك !.






كن كما أنت . أنت كوكب عطر
إن للظل أهله ... فتوهج
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط