لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: هل يوجد جهنّم؟ (آخر رد :حكمت البيداري)       :: قال ابي (آخر رد :نعيمة زيد)       :: ستزهو الحياة (آخر رد :زياد السعودي)       :: المسعفة (آخر رد :هادي زاهر)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :زياد السعودي)       :: ترجمات نجيب بنشريفة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: وننظر خلفنا الى سُحب الدخان (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: لا تختبيءْ (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: أخي لقَدْ تَجَاوزْنَا المَدَى (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: وطن ومنفى (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: رمـــــــــــاد الضـــــــــــوء (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: مِحرابُ الأفكار (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: الى اليمين قليلاً (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: لا تلوموني ! ... (آخر رد :أيمن محمد المنصور)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ 📜 ▆ 📜 دار العنقاء 📜 ▆ 📜 ▂ > 🔰 طلبات اعضاء التجمع>>>

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-2018, 09:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )

(1)




قلت لها
والأمر هنا كله بين قلت لها
وقالت يدور

- من انت
- أنا بيدق حروف الحزن
الساكن فوق شاطىء السطور

- لكنى أرى ملكا متوجا يسكنك
هل أتى بموجه مع نسمات البحور
كل حرف تنمقه ريشتك
يوحى أنك بشر بسمات حور

ضحكت
أنا وإن كنت حزنا
فلا يمس الحزن منى إلا قلبى
ودمع على الأهداب منثور
لكن أرسم أبتسامة أمل
حتى سنوات عمرى علىّ لاتجور

- عجبت لك
أيتها الوردة التى أرتوت بالدمع
وتقول هذا ندى بعبق العطور

- لاتعجب أيها الطيب
ولاتكن للأمر عجولا
أنت كم لك من عمر تدندك الحروف
حتى على ّ تثور

- أنا قديم
حبى الأول كان حتشبسوت
وكتبت من قصائدى على ورق البردى
الاف السطور

- تفوقت علىّ فى الرد
دعنى أوصف لك معنى الشعور .....!!!!

(تسرح منى وتعود ربما تشرب ماء
ربما تدندن على عود
أو تحضر أسئلة أخرى وردود )
لك أبناء على ما أذكر

- ضحكت
ومرت بخاطرى فيروز
تشدوا وقالوا عندك أولاد
أنا فكرتك برات البلاد ......
أنا أكبر منك بعدد من السطور

- يغضبنى ردك وعلىّ لاتدور
ذاهبة أنا الأن .....................

- وتركتنى هكذا بمجهولها مسحور






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:37 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(2)




حوار على طاولة الشطرنج ( مربعات فارغة )


جاءت بعد غروب ليل


أه يا أنت

بعد صمت

ماذا أصاب الندى

الندى جف بعد شروق شمس صبح
أشعر أنى غصن
قطع منى
وغمس بقيتى بملح
كممت لا أه تصعد
ولا من داخلى صدى صرخ

أحسست أنى أنا المقطوع إن أسترسلت فى الشرح
أدرت دفة الحوار
بالسؤال عن ستائر الجدار
وكيف يصنع الفرح

هل تعرف

وكأنهاأدركت
نعم أدركت أنى أعطيها جرعة مزح

تعرف أن الورد حول نهرى
وقصائد من مدح
من قال أنى أرغب بالمدح
كل المعانى هربت
رغم رجائى وحبى لها وطول شرح

لم أقل لها رويدك
ولا عللت لها إنها حالات تعترينا
ولم أسهب لها فى القدح
ادركت أنى أحاور طافية
دوما مكانها السطح

سيدتى هل تجيدين الطبخ






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:38 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(3)



حوار على طاولة الشطرنج (الحصان كاد يسقط )


المسافة بين سن القلم والأنامل
كافية ان تسمح بهذا التواصل
ويتم نسج الحروف على السطور

ترى أى مسافة بين القلوب
تصنع تلك الألفة
وتطلى جدران الحياة بالحب والسرور

قالت
- أروى لى قصة حبك الأول

- حقيقة لم أتوقع هذا السؤال
بعد كل هذا العمر
عموما
فراشة كانت
جاءت تهفوا لضوء
كان نار
أنتهت

- كيف كانت فراشة

-لابد لى من أنهاء هذا الحوار
يترك فى النفس أثر
ويغوص بها
إلى اعماق نخرها السوس
فتسقط أو تطفوا واهية
ترنحت بينما هى تريد
أن تجهز علىّ بعزف هادىء
على وتر

الصمت أخذنى بعيدا

بينما المسافة بين سن القلم
والسطور
مسافة قبلة
من حوار






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:40 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(4)



حوار على طاولة الشطرنج (تهديد الرخ)




تنقل النقلة بكل حذر
أحيانا تمل
وحين تصاب بضجر
وأنا
مضموم الشفاة
مشدود الحس
منصوب النـن
مكسور
لكنى بصلابة حجر

يدها على الرخ
تؤرجح جندى
والعيون سحابة مرت بقمر

تدير الحكايا كاشهر زاد
والسيف هنا حرف
يقطر صور

تراها وقد أسدلت شعرها
ذات مساء على سطور الموج
بصفحة الماء
كانت تحس بوجع النهر

أم انها تلقى الحروف هكذا
أو تعلم أنها تدمى وجه الكلام ......
وعند سقوط الرخ
تسرع تعتذر

لا لن أموج معها
فى خضم الحكايا
دعها تحكى وأنا عينى
على رقعة الشطرنج
وإن هطلت على شقوق أرضى
من حلو الكلام مطر






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:41 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(5)


حوار على طاولة الشطرنج (ذكاء اللعبة )



أستشف من كل الكلام معها
ذكاء حاد وقدرة على مراوغتى
بأروع الجمل


الهدف فى النهاية موت الملك
لايهم زرع الدموع فى الحكايا
وبعض الطرائف
أنا وأنت
ونهر يجرى بالمقل


مربعتها كاملة الجنود
وأنا عندى مربعات فارغة
هكذا لو دام الحال
سأكون حافيا
لاجند ولاحصان ولا حتى جمل


هن والقمر
سحر
هل يمكنك أن تبارز القمر
سريعا
يبدأ الجمال فى العمل


لكن الأمر هنا أمر حس
حكاياها رغبة أن تزرع فى دواخلى
نبت أنتصارها


وأنا
لاأريدها
أن تحصد
خيبة أمل






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:42 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(6)



حوار على طاولة الشطرنج (ورد وعشب )


حقيقة
فى مدى الحوار الفائت
نبت على جدران الطاولة
ورد وعشب
لون التنافس بلون أخضر

قالت
أأنت رجل شرقى

معحون أنا من طين الشرق
وبلون القمح مطلى

كلكم واحد
لاتقليد
الجميع فى هذا أصلى
ونحن المصلى
رغم حبى له ووصلى
عقابى أنه شرقى

لم أرتبك كما كانت تظن
الفصل بين التنافس والحوار
عندى أمر جذرى
نقلت نقلة أسقطت حندى
هاهى فقدت ......................
عرفت الأن أن حوارها جدى


السنبلة الممتلئة خير
لابد من عود على حملها يقوى

ماهذا المثل
أتعرف أنى أكتب الشعر
وأخبأ القلم فى جحر عنـــدى
غير مسموح لىّ الكــلام
وهذا الحوار من تحت جلــــدى
تحرسنى عيناه
وكل رمش أه فيها جنــــــدى

لم يدر هذا بخلدى
سألت نفسى
كيف كانت كل ردودى
هل أنا هنا متجاوز حدودى

قطعت حبل الصمت

هل تسمح لزوجتك بالحوار
مع رجل وإن كان شاعر

أنا لم أصنع لها حلم وردى
ولا أعرف أصلا إن كانت
أصغر أكبر منى أو حتى قدرى
أخذت منها حلو الكلام
وأعطيتها ردى
سلام سيدتى وودى

كش ملك






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:44 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(7)





كيف كش ملك
خطأ
أنظرى بحر الحروف
وموج الأمل
تلك الأمانى وصدق الصداقة
حائط صد وجدار ود بين البشر


لايمكن
تكون النقلة كش ملك
هات شعرك نروى به عطش السراب
نظلل له سماء القصيد
وحب جديد له نبتكر

خصوصية الشرق لن تجرح هنا
إن قلمى غير مسنون
ولامسموم
قلبى بالخير أبرح
أناملى تنسج حروف الحرير

لاتدعى القلم بجحره كافأر
دعيه يرى حروف النور
جربيه أن يضحك شرقى الهوى عندك
وأرسمى به على محياه السرور
كلنا لنا قلب
فقط يريد أنامل تجلى عنه القشور

سيكون الحوار
حتى رحيل الملك عن رقعته
نافذة للجدال المسرور
فى كل الحياة يطرق أبواب الدور

أستعدى






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:45 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(8)




فى رسالة بالبريد
قالت وفى تهديد .... الشطرنج بيننا
ولم تزيد
غير أنها أقسمت وأعرفها تبر بالوعيد

لكن تعجبت من أمرها
سألتنى عن العائلة وأسماء الصغار
وهل هذا أسمى
أم مستعار

أننى الأن فى الطريق
نعم فقدت بعض الذكاء
سيدعمنى حينها أنها ايضا بدأت تنسى الأشياء

سيدتى هذا رد رسالتك
حتى الوصول أتمنى سلامتك






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:47 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(9)



حوار على طاولة الشطرنج ....(رحلت )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المربعات أسود وابيض
وهذه الحروف تترك مربعا أبيض وتنقش السواد
فى منتصف اللعبة غادرت
ليتها أعتذرت
أو أنها حين عقدت العزم على الأنسحاب
تظاهرت بالغضب
أو جذبت الرقعة وكأنها دون قصد
وأمطرتنى أعتذار
كى أغرقها بالعتاب

شديد اليقين أنا
أن جدال الحسن سنابل ود
عبق وندى
لكنه دخان
هى فقدت الكثير من الجنود
والرخ ... وذاك الحصان
لكنها حين اسدلت ستائر الكلام
بنقلة واحدة
أثمرت الرقعة قلب
عليه الأن أن ينبض بفصل الخطاب

هذه رسالة أكتبها
على الرقعة التى ارتفعت على ظهر ماتبقى من جنود
ويصهل جوارها الحصان
ويوشوش الوزير الملك
ولا أردى بما البيدق عند الأشارة أجاب

بعد السلام
الامر ربح وخسارة
ارسلى لنا سطرا به أى اشارة
على ان الغياب
له أياب
وأن ذلك مجرد مناورة
وفن شد أعصاب

أخبرك
بأنه قد أتى ثماره
ماتبقى فى الرقعة لايحتمل الأنتظار
فلا تقطعى خطوط الأمداد
عن الجنود
ولا ترسمى بيننا تلك الحدود

هذه الرسالة بصورة للقمر
هو يجيد الانتظار
عنى تفضل
اخبرنى حين تجيب ............






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:49 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(10)




فى لقاء معها على الماسنجر
كانت قد غيرت الصورة الشخصية
وذاك اللون الوردى
بات رماديا
أرسلت لها باقة ورد من المتاح فى الأعدادات
وبعض الوجوه التعبيرية

لكن مستطيل الرد كان فارغ أيام
حتى هذا الصباح
حيث ردت علىّ التحية
كانت الكلمات نيئة
لاملح لتبلع ولا سكر يجعلها نرجسية
لم يكن فيها من شوق غير حرف الشين
يتلألأ فى ....( شكرا)
وأنطفأ الضوء (غير متواجده حاليا )

فى مكانى
كلنا قطعة واحدة
الكمبيوتر
الكرسى
وأنا
فقط قلبى هو من كان يتحرك
وكأنه يخاطب رئتى
لو سمحتى أفسحى قليلا
تطيعه هى
على حسب طول العشرة بينهما
احسست ذلك حين ضاق تنفسى ...........

كانت طاولة الشطرنج أمامى
يصهل الحصان فى مربعه
ضاق زرعا من شد اللجام
بيد جندى لها يقف أمامه ...

أرتديت النظارة كى أرى الموقف بوضوح
مع علمى أن الأمر لاعلاقة له بالبصر
لكنى كنت أبحث عن عذر لها

وها أنا أنتظر
أن تكون أونلاين ........................






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:51 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )

(11)


كل ماسبق
كان سبق لخيول وجند
تحركهم أنامل
مثقلة بخاتم ودبله ......






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:52 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )



(12)


نبت العشب فى حواف رقعة الشطرنج
لقد كان الأنتظار هطول
حتى الحصان المتبقى لى
لم يعد يقوى على النهوض
رغم دغدغة العشب لحواس الطبيعة فيه ..

اجلس على كرسى مصمم ليهتز
ترتج الأفكار داخلى
حتى الملك واقف داخل مربعه فى ملل
ينظر الى جنده ومملكته التى كادت تسقط بنقلة منها ....

من البداية أحسب النبض
مع الجنود خارج الرقعة والرخ والطابيه
ثم اتوه فى العد ........ ليصححنى قلبى بخفقه

السؤال يكاد يطرحنى أرضا
لما مضت وتركتنى رغم أنها مرشحة للفوز
وكانت يدها على النقلة القاتله
وقد مضى على موعدها فى الغد الف غد .........

ستأتى ...






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-06-2018, 09:54 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )


(الأخيرة )



لم تأتى بعد
ظنى أنها لن تأتى مطلقا
يمكننى أن أطوى الرقعة الأن ...
من أطراف حواسى حتى وريدى

قلبى هو الصندوق الخشبى للشطرنج
صوت القاء القطع فيه دون ترتيب
هو نبضات متبعثرة وخفقات تضنينى بالأسئلة

توقفى عند قطع كانت لها مجازا بلونها الأبيض
اتلمس فيها بسمتها ودمع هطل عند عقدة قصتها
وهروبها الموصوف كا لسعة الشمس للندى
أتوه بين ثنايا مربعات قلبى الشطرنج

سأرسل لها رسالة أخيرة
أنا قد أعتزلت الحب ..................






  رد مع اقتباس
/
قديم 26-07-2018, 04:50 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )

هل انتهت المادة كرما ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 26-07-2018, 07:48 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
خالداحمدمحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية خالداحمدمحمود

افتراضي رد: حوار على طاولة الشطرنج (بيدق الأحزان )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
هل انتهت المادة كرما ؟


نعم تمت
مع كل الشكر والتقديرى لكم.






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط