لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: زخرفة ! (آخر رد :الحمصي مصطفى)       :: جمر الحنين! (آخر رد :احمد المعطي)       :: يا قائد جمع المبدعين .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: أبحتُ فيك عنّي (آخر رد :لبنى علي)       :: دموع الحجل (آخر رد :لبنى علي)       :: ماذا تبقى منك (آخر رد :نوال البردويل)       :: تمرُّ السنون (آخر رد :لبنى علي)       :: *لم تكن ظلا ولا طيفا عابرا!* (آخر رد :لبنى علي)       :: احتضار ..( عبدالرشيد ) (آخر رد :لبنى علي)       :: وطنٌ يشبه أمي (آخر رد :نوال البردويل)       :: }{}{ ... خــواطـر مُـســافـرة ... }{}{ (آخر رد :لبنى علي)       :: مناسك في غربة الشعاع* ذ بياض احمد المغرب. (آخر رد :نوال البردويل)       :: عزفٌ بلا وَتَر ..! (آخر رد :لبنى علي)       :: مشمش الأحداق ..! (آخر رد :نوال البردويل)       :: هناك من دحرج الحجر (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ۩ مـــداد ⋘

۩ مـــداد ⋘ غذاء الروح والذهن .... اشتعالات واشتغالات ...بعيدا عن الردود والتعقيبات (المشاركات في هذا الركن لا تدخل في عداد المشاركات)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2020, 07:09 PM رقم المشاركة : 301
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: نقلات صوت (كما لو أصيب معنى)


،
،

بعد إذن عميدنا وشاعرنا المبدع
أحببت أنّ أزيّن متصفحي بهذه القصيدة الرائعة من لدنه
لأنّها تمثّلني
ولأنّها ترجمت وقالت كل ما في خاطري
وفي خاطر كلّ أردني يعشق تراب هذا الوطن الكبير بهمّة وعزيمة وإخلاص
قيادته وشعبه وحكومته وطواقمه الطبيّة من أطباء وممرضين
ومؤسسات مجتمعه المدني ، وغيرهم


بيّض الله وجه أستاذنا الفاضل وعميدنا زياد السعودي ولا أسكت له حرفاً
وحفظ الله الأردن

ولعلّ أستاذنا إذ ترك القصيدة بلا عنون أرادها كلّها عنواناً لكلّها


عَزيزُ الجاهِ أرْدُنٌّ النّشامى
حباهُ اللهُ أجنادًا لُهاما
ضراغمُ في الوغى أنّا تلظّت
ومورِيّاتُهم تأبى الّلجاما
وتاجُ السّؤدُدِ البلور بادٍ
على هامٍ دراريٍّ تَسامى
فَكَمْ شُدّت لِحوزتهِ ركابٌ
ونالت من شمائِله مَراما
يلبّي صرخةَ الملهوفِ طُرًّا
توكّل دون كلٍّ ما اسْتناما
هُوَ الحصنُ الذي ما دُكّ يَوْمًا
وقاصِدُهُ مُحالٌ أنْ يُضاما
فإنْ نابَتْ عَليْهِ نائِباتٌ
بِقَبْضَتِةِ يصيرها حُطاما
له تجْري تَباشيرٌ وتَسْعى
وفي أعْطافِه دِفءٌ تَراما
حماه الله ذخرا هاشِميًّا
يفيضُ مروءةً يرعى ذِماما
إذا الدّيْجورُ دجَّ عَلى شقيقٍ
أماطَ بِكفِّهِ عَنْهُ الظّلاما
عطوفٌ لا يُرّدُّ به لَهُوفٌ
بِظِلِّهِ قَدْ تَفَيّأ مَنْ أقاما
خليقٌ أنْ تذوبَ بِهِ قُلوبٌ
فَكَمْ مِنْ عاشِقٍ فيهِ اسْتَهاما
هو القدّيسُ قِبْلَتُهُ مَزارٌ
وعترة هاشمٍ فيهِ خُزامى
تجلَّى يَمْلأ الأمداء طهرا
وفي محرابهِ ضمّ الأناما
فلا رُفِعَت صلاةٌ للبَرايا
إذا الأرْدُنُّ ما كانَ الإماما






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-04-2020, 09:41 PM رقم المشاركة : 302
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: نقلات صوت (كما لو أصيب معنى)







الكتابة بكلام كان يريد أن يصبح قصيدة
...............................................


لا على منشط الوعي في الهذو ولا على مكره المعنى ، ولا على دربتي في شقّ نصيف الكتابة عن عورة بياضها ونفثي حرز قافيتي في سرّتها ، بل على "بسم الله الرحمن" مسرى النون ومجراها من مقلع النقش ومنبته إلى مستقرّه في حسرة الحجر ، ومن مشرق الصوت وشرقي في التهجّي إلى قيامي بـ"الرحمن" إماماً بلا أحد وبما تيسّر من طيوف خطرت بليل القرى عشاء ، أو قيامي كدمية أفرغها غيابهم للتوّ من قشّها ومن قصاصات قمصانهم أتهجّى وجوههم كما لو أريد أن أجوع لخبزهم ، أو كما لو أريد البكاء ، ولكنّي نسيت.


يا رب.
يا رب.


يا ربّ يسّر لفرس الكلام حسن منقلب ، ويسّرلي أخت عرب تنفث في عقدة لساني لعلّي آتي بكبش الكتابة معكوفاً وأعقد قرنيه بنيّة خير ، ونيّة ضيف ، وقِرى لقابلة عروس الكلام وعمّة معناه ، لعلّها حين تسمّيه تفطن إلى أنّها نسيت أن تسمّيني ، وتركتني على أهبة العابرين ، لا أنا عدت لأهلي ، ولا أنا لحقت بـ "الأوّلي".


يستعصي الكلام ، فأرتجل عوداً على بدء وأنوي إياباً ، وأستشتي سحاباً عابراّ شاقه هلال أو هلالة ، وأقطف في خضمّه برقاً يضيء عتمة نصّي الناقص بسرد هلالي :


كذا ، وأنا المشّاء
مشيت
وما زلت أمشي.


وكذا وأنا السالم من مضارع حكاياتهم ، ومن نطحة كبش عقيقتي ، أذكر أنّي حين كبرت قليلاً وراوغ وجهي بصقة الرقاة ، كبرت أكثر وأنا أبصق في وجه عرّاف القبائل الّذي بصق فصيلة دمي في كفّي : "هو منّا دعوه يمر" ، وأبيت أن أمرّ ، لا لشيء سوى أّنّي ابتنيت بيت شِعر وفيه سكنت ، وجاورت سكّان رأسي الّذين لم تسعفني عصبة الرأس في الشفاء من صداع ضوضائهم ، ولا طلاق أمّهاتهم في الخلاص منهم ، ورضيت ،
رضيت قليلاً.


كذا ، وأنا الغريب وبلادي بعيدة.


وكذا ، وأنا أمرّ وكلّ مروري خارج السياق ، هناك على هامش صفحة الناس أجوب بإسمي في الحيّين لعلي أجد له قبل أن ييبس صوتاً شاغراً ، أو أجد لي أهلاً يفضون إليّ بباب فأفضي إليهم بضيف ، وأصيخ لهم وهم يصيخون السمع لضربة الصوت : "في الإسم ، في الإسم".
ونبقى إلى أن تطلّ عليّ خديجة من شبّاكهم الغربيّ : (توضينا قوم أّذّن).


يا عيبة المعنى إذ يبهت العبارة ويجحد ما أقول.


وكذا ، وكما أنّني ما زلت لا أقول شيئاً مفيداً وأخرج عن سياقه ، أقول : ما أجمل النثر حين يصير حلالاً لما أريد أن أقول ، والله لو يسعفني لسمّيت طفلة كانت تريد أن تصبح ابنتي "مريم" ، أو أسمّي إسمها بها وأناديه بها ، ولقمت أحجّ بها وأحاجلها في الحطيم : "والرب معطيني ، معطيني طير اخضر ، يمشي ويتمختر" ، وأعيدها إلى أمّها وأمرّ ، أعيدها إلى أمّها مرّتين وأمرّ ، كذا والسلام عليها ، ومثله على التي لم تخبرني باسمها ، ولم تحجل معنا في الحطيم.


أو كذا ، أبقى أمرّ وأنا الّذي لم يزل سالماً من مضارع حكاياتهم ، ومن صيحة نائمهم حين أعود من ليل الصعاليك : "شوي شوي عالباب" ، إلى أن تستوي الأرض ، كلّ الأرض درب رجوع ، وإلى أن يصبح زادي من حنطة أبي خبزاً لكلّ جوع ، أو أقوم قيام الّذي لم يعط سؤله ، فأخافت القول وأصير إلى التلعثم وأرفع لوارد السراب عين بكاء : "لهم ، لهم ، إذا صار الباب محض تخمين وصار بعض الإسم ظن ، ولمآلات أعينهم والسلام عليهم وعلى ما يرون وما لم يروا ، وعليّ إن صار الإسم أو بعض الإسم ظن".


أمّا أنا ،
(أمّا أنا والله ما ملّت لساني ذكركم / وحين توادعنا ، توادعنا ونفسي راضيه)*
والله العظيم.


وكما لو كتبت بكلام كان يريد أن يصبح قصيدة ، فأفضى بصوتي إلى جهة اللامعنى وإلى محافل الهذيان ، فلا أنا صرت شاعراً ، ولا أنا هذيت كما ينبغي ، لكنّني أستفتح كما يستفتح الناس بـ "يحكى أن" ، وأختمها قبل نهايتها بـ "يبكى أنّ ، وما أصعب الكتابة ، والسلام".



مأخوذهم أنا كابراً عن كابر ما هبّت هبوب الشمال ، وما انعقد وشم حرفي في أناشيدهم
هذا يميني ، وعلى من ينسى السلام والبيّنة.


هكذا لا على مهل المسافة ، ولا على مهلي ، بل لعلها خبط عشواء الكتابة ، ولعلّها حطّة لي ولقرين المسافة ، أو علّها دستور خواطر الّذين تركوا أبوابهم مواربة ، وباتوا يحرسون نار قِرى العابرين من رياح الشمال.
هكذا ، وأنا المشّاء ، والمسافة تقطعني وأقطعها ،
هكذا ،
وأنا المشّاء وهاؤم ظلّي
هاؤم ظلّي ، وتلك الدفوع الّتي وقفت بعصاها في ندوة المعنى ما بين القبائل والقوافل تؤدّي دية المسافة ، أعرفها ،
وأعرف بحّتها :
أنا عمّة هذا في البدو ،
ودية المسافة وقِرى الناس عليّ ،
لإيلافكم ،
والله غالب.











.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-04-2020, 09:10 PM رقم المشاركة : 303
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: نقلات صوت (كما لو أصيب معنى)









أنا يا حبّ أهلك
........................

أنا أهلك يا حبْ
فعلى مهلك لو خطرت داري لشتاتك ، وارتحلت ناري لشتائك
لتدثّر بردك ، ورجعت لتفتح عيني وتنام على نعسي
ستراني تعباً يا حبّ أصبّ وأملأ دربي تعباً من تعبكْ

أنا أهلك يا حبّ هنا ، فعلى مهلك لو جئت على فرسي
ستراني أقوم إليك كشاعر عرس ، أتجّلى طرباً
وأهودج قافيتي وأرفّ بها لتصيب مقاماً من طربكْ

سنّك من ذهب ، وأنا يا حبّ أجنّ بضحكة سنّك
فعلى مهلك إن مست بعودك ، أو أمست غمّازة خدّك تأتأتي
أو دقّة كعبك حيناً ، أو همزة خصرك قافيتي
أو رفعك كمّ قميصك أو حين مساس خضابك دفّي ، يتملّكني هوسي
فاموت على وتر ، ومُدىً من ذهبكْ

أنا أهلك يا حبْ
وأنا وحدك يا حبّ وأنت هنا وحدي
فعلى مهلك لو جئت كخدر في نفسي
أو جئت بنيّة ذبح ، فرأيت عيوني وهي تراك مناماً ، فغفوت ونمت على نعسي
ستراني يا حبّ أهدهد صوتي بحداء لأصيب به صدى من خببكْ



أنا أهلك يا حبْ ...







.
.






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط