لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: مملكة النور (آخر رد :نوال البردويل)       :: { برمائية } (آخر رد :عوض بديوي)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :حنا حزبون)       :: حكمة من رمضان (آخر رد :نوال البردويل)       :: أنّات في صَدر الثرى (آخر رد :ناظم الصرخي)       :: رثاء السيد محمد علوي المالكي :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :ناظم الصرخي)       :: شمسٌ توارت في الروح (آخر رد :نوال البردويل)       :: أستار الغمام..محمد أبو قريبة (آخر رد :محمد أبو قريبة)       :: حافية القدمين ...الدكتورة ليلي الصليبي (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: نعوة (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: من داخل الحلم : (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: الفرحُ المُرتّق (آخر رد :حنا حزبون)       :: عاهة الأرض (آخر رد :خديجة قاسم)       :: استعداد للتعليق على اختيار الكتاب للكلمات (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ۩ مـــداد ⋘

۩ مـــداد ⋘ غذاء الروح والذهن .... اشتعالات واشتغالات ...بعيدا عن الردود والتعقيبات (المشاركات في هذا الركن لا تدخل في عداد المشاركات)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2019, 06:27 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي * هؤلاء تركوا بصمات *

يسعدنى ان أقدم هنا لمحة أو قل نبذة عن أدباء و مبدعين ..وعلماء وفنانين..وزعماء وموهوبين .
........
- 1 -
جنكيز إيتماتوف.
الميلاد 12 ديسمبر 1928
الاتحاد السوفيتي، قرغيزستان
الوفاة 10 يونيو 2008 (79 سنة)
نورنبيرغ
مواطنة الاتحاد السوفيتي
قيرغيزستان
عضو في اتحاد الكتاب السوفيت
الحياة العملية
المهنة سياسي ودبلوماسي، وصحفي ومترجم، وروائي وكاتب سيناريو، وكاتب خيال علمي
الحزب الحزب الشيوعي السوفييتي
اللغة الأم القيرغيزية
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية والروسيةوالقيرغيزية
الجوائز
جائزة لينين (1963)
ميدالية العمالة المبهرة
نيشان مناص
ميدالية اليوبيل "للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد فلاديمير إيليتش لينين"
وسام الإبتسامة
وسام الصداقة الروسي
ترتيب الصداقة بين الشعوب
بطل العمل الاشتراكي
وسام لينين
وسام ثورة أكتوبر
وسام الراية الحمراء من حزب العمال
جائزة الدولة السوفيتية
جنكيز أيتماتوف (12 ديسمبر 1928 - 10 يونيو 2008)، أديب قيرغيزي (سوفيتي سابقًا). حاز على جائزتي لينين والدولة، له العديد من الروايات والقصص، من رواياته : جميلة، المعلم الأول، ويطول اليوم أكثر من قرن، طريق الحصاد، النطع، السفينة البيضاء، ووداعا ياغولساري، الغرانيق المبكرة، شجيرتي في منديل أحمر، عندما تتداعى الجبال، العروس الخالدة، طفولة في قرغيزيا، نمر الثلج، الكلب الأبلق الراكض على حافة البحر.

اهتم في رواياته بالجانب الروحي والنفسي للإنسان، كما تبرز في عدد من رواياته اهتمامه الشديد بالبيئة والطبيعة، حفلت رواياته بالكثير من الأطراء والتقدير. أنتج فيلم سينمائي مأخوذ من رواية جميلة.

عمل سفيرًا للجمهورية القيرغيزية في بلجيكا، الإتحاد الأوروبي، حلف الناتو واليونيسكو.
( منقول )






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-05-2019, 07:58 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

- 2-
المنفلوطى
.....

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
....
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

ومن أهم مؤلفاته:

النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره هاي اشک.[3]
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.
رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.
رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.
رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون" التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).
( منقول )






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-05-2019, 09:06 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

- 3 -
وِلْيَمْ شكسبير (بالإنجليزية: William Shakespeare) شاعر وكاتب مسرحي وممثل إنجليزي بارز في الأدب الإنجليزي خاصة والأدب العالمي عامة، سمي بــ"شاعر الوطنية" و"شاعر افون الملحمي" [2] أعماله موجودة وهي تتكون من 39 مسرحية و158 قصيدة قصيرة (سونيته) واثنتين من القصص الشعرية (قصيدتين سرديتين طويلتين) وبعض القصائد الشعرية وقد ترجمت مسرحياته وأعماله إلى كل اللغات الحية وتم تأديتها أكثر بكثير من مؤلفات أي كاتب مسرحي آخر.[3]

ولد شكسبير وترعرع في ستراتفورد أبون آفون، وارويكشاير. وفي سن ال 18، تزوج من آن هاثاواي، وأنجب منها ثلاثة أطفال: سوزانا وتوأم وهما جوديث وهامنت. وفي فترة ما بين 1585 و 1592، بدأ حياته المهنية الناجحة في لندن كممثل، وكاتب، وشريك في شركة عروض مسرحية تسمى رجال اللورد تشامبرلين، والتي عرفت فيما بعد باسم رجال الملك. وفي في سن 49 (حوالي 1613)، تقاعد في ستراتفورد، حيث توفي بعد ذلك بثلاث سنوات. تبقت سجلات قليلة وحدودة عن حياة شكسبير الخاصة؛ مما أدى لظهور تكهنات كثيرة حول أمور مثل مظهره الجسدي، حياته الجنسية، معتقداته الدينية، وما إذا كانت الأعمال المنسوبة إليه مكتوبة من قبل الآخرين ام لا. وكثيرًا ما يتم انتقاد مثل هذه الآراء والتكهنات لأنها فشلت في الإشارة إلى حقيقة أن عددًا قليلاً من السجلات عن حياته ظلت باقية في تلك الفترة.

قام شكسبير بإنتاج معظم أعماله المعروفة في الفترة بين 1589 و1613. كانت مسرحياته الأولى تركز على الكوميديا والتاريخ، وكانت تعدّ من أفضل الأعمال التي تم إنتاجها من هذا النوع. ثم بعد ذلك، حتى حوالي 1608، اتجه إلى الكتابة التراجيدي، فقد كان من ضمن اعماله في تلك الفترة هاملت، عطيل، الملك لير، وماكبيث، وكلها تعدّ من أفضل الأعمال في الأدب الإنجليزي على الإطلاق. وفي المرحلة الأخيرة من حياته، اتجه إلى الكتابة في الكوميديا التراجيدية (المعروفة أيضًا باسم الرومانسيات) بالتعاون مع كتاب مسرحيين آخرين.

نُشرت العديد من مسرحياته في طبعات واصدارات مختلفة الجودة والدقة في فترة حياته. وفي عام 1623، نشر اثنان من زملائه الممثلين وهما جون همينجز وهنري كونديل، نصًا محدداً معروفًا باسم First Folio، وهو اصدار لمجموعة من أعمال شكسبير الدرامية التي تم جمعها بعد وفاته والتي تضمنت معظم المسرحيات التي نعرفها عنه الان. وقد تم نشر هذا المجلد مرفق معه قصيدة كتبها بن جونسون، حيث يشيد الشاعر بصرامة الكاتب المسرحي في مقولة مشهورة له الآن وهي "ليس لهذا العصر، ولكن لكل العصور".

طوال القرنين العشرين والحادي والعشرين، تم التعديل على أعمال شكسبير باستمرار وإعادة اكتشافها من خلال حركات جديدة في الدراسة والأداء . لا تزال مسرحياته وثقافته تحظى بشعبية كبيرة ويتم دراستها، وأداءها باستمرار وإعادة تفسيرها في سياقات ثقافية وسياسية متنوعة في جميع أنحاء العالم.
المرحلة الأولى
عدل
كان شكسبير في هذه المرحلة كاتباً مبتدئاً بالمقارنة مع معاصريه من الكتاب مثل جون ليلي J.Lyly ومارلو وتوماس كيد T.Kyd. لم تتسم أعماله في هذه المرحلة بالنضج الأدبي والفني، بل جاءت بنية نصوصه سطحية وغير متقنة، وتركيباته الشعرية متكلفة وخطابية. وانتشرت في هذه الفترة المسرحيات التاريخية، نتيجة الاهتمام الكبير بتاريخ انكلترا، خاصة بعد هزيمة أسطول الأرمادا الإسباني The Spanish Armada عام 1588، ولرغبة الجمهور بتمجيد البطولات والتعلم من عِبَر التاريخ. كتب شكسبير في هذه المرحلة مسرحيات عدة تصور الحقبة ما بين 1200 و1550 من تاريخ إنكلترا، وتحديداً الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عائلتي لانكستر Lancaster ويورك York، مثل ثلاثيته «الملك هنري السادس» Henry VI ت(1590 ـ1592)، و«الملك رتشارد الثالث» Richard III ت(1593) التي صور فيها النتائج السلبية لحكم ملك ضعيف. وتغطي هذه المسرحيات الأربع المرحلة الممتدة منذ حكم هنري السادس وحتى هنري السابع وبدء حكم سلالة تيودور Tudor، التي تنتمي الملكة إليزابيث إليها، وتسمى بحقبة حرب الوردتين War of the Roses. ويشبه أسلوب شكسبير فيها أسلوب مسرح العصور الوسطى، ومسرح الكاتب الروماني سينيكا Seneca ومسرح توماس كيد العنيف، ويظهر هذا في دموية بعض المشاهد في المسرحيات الأربع، ومن خلال اللغة الخطابية الطنانة. وظهرت هذه الخاصية في مأساة «تايتُس اندرونيكوس» Titus Andronicus ت(1594) حيث صور شكسبير الانتقام والقتل بتفاصيل دموية مرئية على الخشبة فجاءت أقل نصوصه صقلاً ونضجاً. ويمزج شكسبير هنا التاريخ والسياسة والشعور الوطني لدى شخصياته التاريخية مع روح الفكاهة في رسمه بعض الشخصيات الدرامية.

كتب شكسبير في هذه المرحلة أيضاَ عدداً من النصوص مثل «كوميديا الأخطاء» The Comedy of Errors ت(1592)، وهي مسرحية هزلية تتبع أسلوب الملهاة الرومانية التقليدية من حيث الالتباس في هوية الشخصيات والتشابه بينها، والهرج والمرج الذي ينتج عن ذلك، و«ترويض الشرسة» The Taming of the Shrew ت(1593)، التي ركز فيها على الشخصيات وتصرفاتها وانفعالاتها وسلوكها كخط أساسي للمواقف المضحكة والمحملة بالمعاني في الوقت نفسه، ومسرحية «سيدان من فيرونا» The Two Gentlemen of Verona ت(1594) التي تحكي عـن الحب الرومنسي، و«خـاب سـعي العشاق» (Love’s Labour’s Lost(1594، التي قدم فيها صورة سلبية عن الحب وما يرافقه من تغيرات وتحولات في شخصيات وسلوك العشاق وما يصدر عنهم من تصرفات صبيانية.
المرحلة الثانية
عدل
كتب شكسبير أهم مسرحياته التاريخية في هذه المرحلة، مثل "الملك رتشارد الثاني» ريتشارد الثاني ملك إنجلترا ت(1595)، و«الملك جون» King John ت(1596)، و"الملك هنري الرابع» هنري الرابع (توضيح) ت(15977) في جزأين، و"الملك هنري الخامس» هنري الخامس (توضيح) ت(15988)، كما كتب نصوصه الكوميدية الأكثر مرحاً وتميزاً، مثل ملهاة "حلم ليلة منتصف الصيف" A Midsummer Night’s Dream ت(1595) و"الليلة الثانية عشرة" الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء ت(15955) و"جعجعة بلا طحن» جعجعة بلا طحن ت(1598) و"على هواك" As You Like It ت(1599)، إضافة إلى "روميو وجولييت" روميو وجولييت ت(15955)، و"يوليوس قيصر" يوليوس قيصر ت(1599)، و"تاجر البندقية" تاجر البندقية ت(15966). ويظهر في هذه المرحلة تطور ملحوظ في أسلوبه الذي صار يميل إلى الخصوصية والتميز.

تحكي مسرحية "الملك رتشارد الثاني" قصة ملك ضعيف يخسر عرشه ومملكته مما أثار حفيظة الملكة إليزابيث لتناولها موضوعاً سياسياً حساساً فمنعت عرضها قائلة «أنا رتشارد....». ويتابع شكسبير التسلسل التاريخي في مسرحية «الملك هنري الرابع» التي كتبها في جزأين، و«الملك هنري الخامس»، حول ابنه الذي يثبت قدرته على الحكم وتحمل المسؤولية. وقد عُرفت مسرحية «هنري الرابع» بشخصية الفارس البدين فولستاف Falstaff، التي ألهمت الكتّأب، فصارت منبعاً للشخصيات المضحكة الطريفة، لكنها ذات أبعاد إنسانية عميقة، إذ يمزج شكسبير فيها بين الحزن والفرح والخوف والجبن والحماسة.

تعدّ «حلم ليلة منتصف الصيف» من أروع ما كتب شكسبير في الملهاة، إذ اعتمد فيها على نسيج درامي معقد من ثلاث حبكات وثلاثة عوالم مختلفة ومتداخلة من الجن والبشر، تصور زوجين من العشاق من العائلات النبيلة في أثينا، ومجموعة من الشخصيات الهزلية من أهالي ريفها الذين يحضرون عرضاً مسرحياً للاحتفال بزواج الدوق وهيبوليتا، إضافة إلى عالم الجن الذي يتزعمه أوبيرون Oberon وملكة الجن تايتانيا Titania وخادمهم البارع النشيط بَك Puck. ويظهر شكسبير في هذه المسرحية العواطف التي تحكم الجميع حتى الجن، كالحب والغيرة والكره أحياناً، في قالب رومنسي مضحك مملوء بالمعاني والعبر. وبدأ بعد ذلك كتابة «تاجر البندقية» وهي من نوع الكوميديا السوداء، التي صور فيها قصة السيدة النبيلة بورشيا Portia وزواجها من بَسانيو Bassanio، وصديقه التاجر أنطونيو الذي يستدين من مال المرابي اليهودي شايلوك، الذي يتوق بدوره للانتقام بهذا الدَّين من المجتمع الذي ينبذه، ولاسيما أن ابنته الوحيدة هربت بالمال الذي جمعه طوال عمره مع شاب مسيحي. وتتداخل في هذه المسرحية مفاهيم الصداقة بين رجلين مع مفهوم الحب الرومنسي بين بورشيا وبسانيو، في مواجهة عدم إنسانية المرابي اليهودي ومعاناته في مجتمع لا يتقبله. وأكثر ما يميز هذه المسرحية شخصية بورشيا التي صارت من شخصيات شكسبير النسائية التي شكلت ثورة في الأدب المسرحي، وكانت منهلاً لشخصيات نسائية أخرى ابتدعها في مسرحياته الأخرى. ولقد صور شكسبير شخصيات نسائية تعتمد على ذكائها وفطنتها وليس على جمالها، وبهذا استطاع تحويل أحد المعوقات في المسرح الإليزابيثي في عصره إلى ميزة، إذ كانت أدوار النساء تمثل من قبل صبية، واستخدم تنكر الصبية في أدوار النساء عاملاً أساسياً في الحبكة في هذه المسرحية وأيضاً في «الليلة الثانية عشرة» و«على هواك» حيث تظهر شخصيتان نسائيتان أساسيتان هما فيولا Viola وروزالِند Rosalind في هيئة غلامين للتمكن من الاقتراب ممن تحبان بحرية، مما يخلق توتراً ومواقف مضحكة وإنسانية في آن واحد.

وكتب شكسبير «زوجات وندسور المرحات» The Merry Wives of Windsor في نهاية هذه المرحلة، وتعود فيها شخصية فولستاف إلى الظهور. أما في «روميو وجولييت» فقد صور الحب الفتي بشاعرية عالية والمصير المؤلم لحبيبين وقعا ضحية خلاف قديم بين عائلتيهما وقضيا نتيجة اندفاعهما العاطفي. وتعد «يوليوس قيصر» من أشهر ما كتب، وهي مأساة سياسية من التاريخ الروماني، الذي نهل منه عدداً من نصوصه الأخرى، يصور فيها شخصية بروتوس؛ إحدى أكبر الشخصيات التراجيدية في المسرح.
المرحلة الثالثة
عدل
تميزت هذه المرحلة بأفضل ما كتب شكسبير، ولذا سماها بعض النقاد مرحلة النضج الأدبي، إذ كتب أعظم نصوصه التراجيدية وتلك التي تقترب من الكوميديا السوداء. وتُظِهر مآسي هذه المرحلة عمق الرؤيا عند شكسبير وبراعة الصنعة الدرامية، فقد وظف في هذه المسرحيات أدواته الشعرية بما يناسب النص والعرض المسرحيين فوصل إلى حد الإتقان في الدمج بين العواطف البشرية والفكر الإنساني مع الشعر والمواقف المؤثرة.

كتب شكسبير في هذه المرحلة مأساة "هملت" Hamlet ت(1601) التي تعد أشهر مسرحياته عالمياً، وصور فيها الوضع الإنساني من عظمة وجبروت وضعف في الوقت ذاته. تحكي "هملت" قصة الأمير الدنماركي الذي يقع ضحية إجرام عمه وضعف أمه وحقيقة أن والده قُتل على يد عمه. يعيش هملت في حيرة وضياع في صراعه بين تردده في اتخاذ قرار الانتقام والإقدام عليه واندفاعه الذي يحطم كل من حوله. ولايزال صراع هملت المرير وتردده يشغل الكثيرين من النقاد والمفكرين وعلماء النفس والكتاب، ويولد جدلاً زاخراً بالتفسيرات والدراسات والاجتهادات التي ماانفكت تضيف إلى الإرث الكبير من النقد الأدبي لهذا النص ولأعمال شكسبير عامة. وتعد «هملت» الأهم بين أعمال شكسبير من حيث استخدام اللغة، إذ تعكس لغة المناجاة الداخلية soliloquy والتحليل ومخاطبة الجمهور في حديث جانبي aside الصراع داخل هملت. وقد اشتهر عن هملت نصيحته التي وجهها للممثلين الذين يحضّرهم للقيام بعرض مسرحي أمام عمه الملك لكي يوقعه في الفخ عندما يشاهد جريمة تشبه جريمته. وتقدم النصيحة صورة موثقة عن أساليب التمثيل في أيام شكسبير، التي اعتمدت على المبالغة ولم تعطِ اللغة الاهتمام الذي تستحقه.

أما في مأساة «عطيل» Othello ت(1604) فقد قدم شكسبير تحليلاً عميقاً لآلية الإيقاع بقائد عظيم أسود البشرة ضحية الغيرة على زوجته البيضاء المخلصة دِزدمونة Desdemona، من خلال المخطط الخبيث والمدروس الذي يرسمه تابعه إياغو Iago الذي يستغل نقاط الضعف لدى سيده الغريب عن المجتمع الذي يعيش فيه، على الرغم من مكانته المرموقة، ولكونه ينتمي إلى ثقافة شرقية تختلف في معالجتها لموضوع الحب والغيرة والشرف عن نظيرتها الغربية. ويتطرق أيضاً لمفهوم الشر من أجل الشر، الذي صوره شكسبير في شخصية إياغو الذي يجد لذة في هذا الشر فيكشف خططه للجمهور من خلال تقنية الحديث الجانبي التي تضع المشاهد في وضع المتواطئ معه والراغب في إدانته في آن معاً.

يعدّ بعض النقاد أن «الملك لير» King Lear ت(1605) مسرحية شكسبير الأهم، كونها تتميز بأبعاد ملحمية لقصة صراع عائلي بين الآباء والأبناء وبعمق في تحليلها العواقب الوخيمة التي تتمخض عن تصرف الملك الانفعالي غير المسؤول عندما يتنازل عن السلطة والمال لابنتيه ويحرم ابنته الصغرى كورديليا Cordelia، لظنه أنها لا تحمل له من الحب ذات القدر الذي تحمله له أختاها اللتان تبالغان كذباً في التعبير عن حبهما لوالدهما، بينما تعجز الصغرى، وهي أكثرهن حباً لوالدها، عن التعبير بالكلمات. وتلقى كورديليا حتفها ويعجز والدها عن إنقاذها قبل أن يموت، ويظهر فشل الخير أمام حماقة البعض وتعنتهم وتجاهلهم الحقيقة. أما في مسرحية «أنطوني وكليوباترا» Antony and Cleopatra ت(1606) فيتناول شكسبير موضوع الحب المحرم سياسياً وأخلاقياً بين القائد الروماني وملكة البطالمة كليوباترا، والذي سبب الدمار لـه ولسمعته في روما، وهو حب ناضج بين حبيبين في أواسط العمر لم يسبق لأحد أن عالجه بذات البراعة والعمق والشاعرية مثل شكسبير. وفـي مسـرحية «مَكبث» Macbeth ت(1606) يقدم شكسبير تحليلاً لرجل يستسلم لطموحه الجامح لضعف في شخصيته فيفقد إنسانيته ويصبح قادراً على أي جريمة. تبرز شخصية الليدي ماكبث من بين الشخصيات النسائية في الأدب العالمي فتصور المرأة الطموح التي لا يقف في طريقها شيء، ولتصبح أنموذجاً لكثير من الشخصيات النسائية المتمردة.

كتب شكسبير نصوصاً أخرى لونها بروح الكوميديا السوداء التي تنبع من افتقار البطل للعظمة والقوة التي يحتاجها ليسيطر على عواطفه، ففي «ترويلوس وكريسيدا» Troilus and Cressida ت(1602) التي تعد من أرقى مسرحياته فكريّاً، يصور شكسبير الثغرة بين المثالي والواقعي، والشخصي والعام عند الفرد المسؤول عن الشأن العام، وتظهر فيها نظرة سلبية تجاه المرأة. وتسيطر هذه الروح السوداوية التي تضفي بعداً إنسانياً جديداً على مسرحياته الأخرى في هذه المرحلة، مثل مأساة «كوريولانوس» Coriolanus ت(1608) و«تيمون (تايمون) الأثيني» Timon of Athens، و«الأمور بخواتيمها» All’s Well That Ends Well ت(1602).
المرحلة الرابعة
عدل
كتب شكسبير في هذه المرحلة أهم نصوصه الرومنسية، وبدا في أواخر حياته وكأنه يقدم رؤى جديدة متفائلة باستخدامه أدواتٍ ومفاهيم عدة، من الفن والعاطفة وعالم الجن والسحر والخيال، إضافة إلى استخدامه الشعر الغنائي أكثر من أي وقت مضى، مما جعل مسرحياته الأخيرة تختلف كثيراً عن سابقاتها. لذا اتجه بعض النقاد إلى القول بأن المسرحيات الأخيرة تلخص رؤية شكسبير الناضجة للحياة، بينما رأى آخرون أن هذا الاختلاف في أسلوبه وفكره ما هو إلا تغير في الأذواق والتوجهات شهدها المسرح بعد عام 1608. تتحدث معظم مسرحياته في هذه المرحلة عن ألم الفراق بين المحبين ثم اللقاء ولمّ الشمل في رحلة من المعاناة تتعلم الشخصيات فيها من أخطائها وتغير من مواقفها إلى الأفضل من دون صراع، كما في مسرحية «بريكْلِس» Pericles ت(1608) و«سيمبلين» Cymbeline ت(1610)، و«حكاية الشتاء» The Winter’s Tale ت(1610). ولعل «العاصفة» The Tempest ت(1611) أفضل ماكتب شكسبير في هذه المرحلة قدم من خلالها مفهومه للحياة الذي يجمع بين القوة والحكمة في شخصيات بروسبرو Prospero وابنته ميراندا Miranda وخادمه إيرييل Ariel، وتضمنت بعض أفضل شعره.

هناك في هذه المرحلة مسرحيتان تنسبان إلى شكسبير، إذ قد يكون شارك في كتابتهما مع الكاتبين بومونت وفليتشر Beaumont and Fletcher، وهما «الملك هنري الثامن» Henry VIII ت(1613) و«القريبان النبيلان» The Two Noble Kinsmen وتتحدث الأخيرة عن حب صديقين لامرأة واحدة.

اقتبس شكسبير نصوصه التي كتبها في المراحل الأربع كلها من الحوليات والتاريخ ومما كان متوافراً من كتابات نثرية وقصص في عصره، كما تأثر أسلوباً وفكراً بالإنجيل. كانت «حوليات انكلترا، اسكتلندا، وأيرلندا» Chronicles of England, Scotland, and Ireland ت(1587) لرفائيل هولينشيد Raphael Holinshed مصدره الرئيسي عن التاريخ الإنكليزي، وكانت ترجمة توماس نورث Thomas North ت(1579) لكتاب بلوتارخس Plutarch «سير نبلاء اليونان والرومان» Lives of the Noble Greeks and Romans مصدر مسرحياته الرومانية. أما بالنسبة للمسرحيات الأخرى خارج هذين المجالين فقد اعتمد على مسرحيات قديمة أعاد كتابتها، وعلى أعمال كتّأب آخرين. تصرف شكسبير في مصادره بكل حرية بما يناسب الغرض الذي يكتب من أجله، لكنه اقتبس مقاطع كاملة من هولينشد وبلوتارخس كما وردت، وبحد أدنى من التغيير، وأضفى عليها أجمل شعره، معطياً بذلك أبعاداً جديدة لقصص التاريخ.
أعماله
عدل
العظماء
تاجر البندقية
زوجات وندسور المرحات
جعجعة بلا طحن
مهزلة الأغلاط
ترويض النمرة
العاصفة (مسرحية)
الليلة الثانية عشرة
السيدان الفيرونيان
عذاب الحب الضائع
حكاية الشتاء (مسرحية)
حلم ليلة صيف
كما تشاء
العبرة بالنهاية
تاريخيات
حياة وممات الملك جون
ريتشارد الثاني
هنري الرابع، الجزء 1
هنري الرابع، الجزء 2
هنري الخامس
هنري السادس، الجزء 1
هنري السادس، الجزء 2
هنري السادس، الجزء 3
ريتشارد الثالث
هنري الثامن
تراجيديات
روميو وجولييت
مأساة كريولينس
تيتوس أندرونيكوس
تيمون الأثيني
يوليوس قيصر
ماكبث
هاملت
ترويلوس وكريسيدا
الملك لير
عطيل
أنطونيو وكليوباترا
سيمبلين
قصائد
سوناتات شكسبير
فينوس وأدونيس
اغتصاب لوكريس
الحاج المغرم [e]
العنقاء والسلحفاة
شكوى عاشق
مسرحيات مفقودة
الحب مجهود رابح
كاردينيو
كتابات مشكوكة في صحتها
أردن فافرشام
ميلاد مرلين
لوكرين
مبذر لندن
المتزمت
ماساة البكر الثانية
سير جون أولدكاستل
لورد توماس كرومويل
مأساة في يوركشاير
إدوارد الثالث
سير توماس مور
......
( منقول )






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-05-2019, 05:52 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

- 4 -
جون ستاينبيك
...
ولد جون ستاينبيك إرنست جونيور في 27 فبراير 1902، في ساليناس، كاليفورنيا، لأسرة محدودة الإمكانيات، الأمر الذي انعكس لاحقاً على الطابع الذي غلب على مؤلفاته، وعلى رأسها عناقيد الغضب (1939)، حيث ركزّ في معظمها على قضايا إجتماعية وإقتصادية. تنقل والده، جون ،بين مختلف الوظائف لإعالة أسرته، كان يمتلك مخزن للأعلاف والحبوب، ثم أدار مصنعاً للدقيق كما وشغل منصب أمين خزينة مقاطعة مونتيري. والدته، أوليف كانت مُدرّسة.

نشأ بين ثلاثة شقيقات. عرف في شبابه بخجله وذكائه، إمتلك حباً عميقاً للوطن وبالأخص لموطنه في وادي ساليناس في كاليفورنيا، والذي ذكره مراراً لاحقاً في كتاباته. كانت المرة الأولى التي عزم فيها ستاينبيك أن يصبح كاتباً في جيل ال14، في كثير من الأحيان حبس نفسه في غرفة نومه لكتابة القصائد والقصص. في عام 1919، التحق ستاينبيك بجامعة ستانفورد في خطوة تعكس رغبة والديه لا رغبته، الأمر الذي ظهر جلياً في السنوات الستة التي قضاها في الجامعة، حيث كان متخبط النتائج إلى أن رسب نهائياً عام 1925 ليترك الجامعة بدون شهادة.

بعد مغادرته لجامعة ستانفورد، حاول ستاينبيك العمل ككاتب حر. انتقل بعدها لفترة وجيزة للعمل في نيويورك، بدايةً في البناء ثم مراسل صحيفة، ليعود بعدها إلى كاليفورنيا، حيث عمل كحارس مبنى بالقرب من بحيرة تاهو. في تلك الفترة كتب ستاينبيك روايته الأولى، كأس من ذهب (1929)، كما والتقى وتزوج من زوجته الأولى، كارول هينينج.

على مدى العقد التالي، معتمداً على راتبه المتواضع إضافة إلى دعم زوجته كارول، ركزّ ستاينبيك جهوده في الكتابة. ليصدر رواية مراعي الفردوس عام 1932، والبحث عن إله مجهول في العالم التالي، كلاهما لم يكتب لهما النجاح. كانت رواية شقة تورتيلا (1935)، التي كتبها بحس الفكاهة، وتحدث فيها عن الحياة في منطقة مونتيري، أولى رواياته التي حققت نجاحاً باهراً لتدفعه نحو الشهرة. استخدم ستاينبيك لاحقاً أسلوب أكثر جدية في رواياته معركة مشكوك بها (1936)، فئران ورجال (1937) والوادي الطويل (1938)، وهي مجموعة من القصص القصيرة.

رواية عناقيد الغضب
وفاته
أشهر مؤلفاته
عدل
العنوان السنة النوع الأدبي
كأس من ذهب 1929 رواية
مراعي الفردوس 1932 قصص قصيرة
المهر الأحمر 1933 رواية قصيرة
البحث عن إله مجهول 1933 رواية
تورتيلا فلات 1935 رواية
معركة مشكوك بها 1936 رواية
فئران ورجال 1937 رواية قصيرة
الوادي الطويل (الوادي الأخضر) 1938 قصص قصيرة
عناقيد الغضب 1939 رواية
بحر كورتس 1941 لا قصصي
في مغيب القمر 1942 رواية
شارع السردين المعلب 1945 رواية
الأتوبيس الجامح 1947 رواية
اللؤلؤة 1947 رواية قصيرة
شرق عدن 1952 رواية
شتاء السخط (شتاء الأحزان) 1961 رواية
رحلات برفقة تشارلي 1962 لا قصصي
جوائز حاز عليها
عدل
فاز بجائزة بولتيزر في 1940 عن رواية عناقيد الغضب.
في عام 1962 فاز بجائزة نوبل للآداب عن رواياته وأعماله العديدة
....
( منقول )






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-05-2019, 06:16 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

- 5-
محمد عبد الحليم عبد الله مؤلف وأديب مصري، ولد في 3 فبراير 1913 بقرية كفر بولين مركز كوم حمادة محافظة البحيرة. أصبح أحد رموز الرواية في الأدب العربي الحديث، ومن أكثر الذين تحولت أعمالهم الأدبية إلى أفلام سينمائية بسبب ما تميز به من ثراء في الأحداث والشخصيات والبيئة المحيطة بها... وهي الخصائص التي ميزت أعماله عن سائر الروائيين من جيله. مثل مسلسل لقيطة عن روايته بنفس الاسم وكذلك مسلسل شجرة اللبلاب عن روايته بالاسم نفسه وكذلك مسلسل للزمن بقية، وفيلم الليلة الموعودة وفيلم غصن الزيتون.[2]

مؤلفاته
عدل

بعد الغروب
شمس الخريف
الجنة العذراء
للزمن بقية
شجرة اللبلاب
ألوان من السعادة
أشياء للذكرى
الباحث عن الحقيقة
البيت الصامت
الدموع الخرساء
الضفيرة السوداء
الماضي لا يعود
النافذة الغربية
الوجه الآخر
الوشاح الأبيض
جولييت فوق سطح القمر
حافة الجريمة
حلم آخر الليل
خيوط النور
سكون العاصفة
عودة الغريب
غصن الزيتون
لقيطة
ليلة غرام
كما كتب العديد من القصص القصيرة. ترجم العديد من أعماله إلى اللغات الفارسية، والإنجليزية، والفرنسية، الإيطالية، والصينية، والألمانية، كما تحولت معظم رواياته إلي أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية. من أشهر النقاد الذين تناولوا أعماله الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود في كتابه "الغروب المستحيل".






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-05-2019, 06:58 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

- 6-
الكسندر دوما
.....
ألكسندر دوما (بالفرنسية: [alɛksɑ̃dʁ dyma]، بالإنجليزية: /duːmˈɑː, djuː-/)، كان يُعرف أيضاً باسم ألكسندر دوما (الأب). اسمه عند الولادة دوما ديفي دي لا باليتيري (24 يوليو 1802 – 5 ديسمبر 1870).[2]

كاتب فرنسي تُرجمت أعماله إلى 100 لغة تقريباً، [بحاجة لمصدر] ويُعد أحد أكثر الكُتّاب الفرنسيين شهرة على الإطلاق. تم نشر العديد من رواياته التي تتميز بحس المغامرة على شكل سلسلات أدبية في البداية، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو والفرسان الثلاثة[؟] وبعد عشرين عاماً وفيكونت براجيلون: بعد عشر سنوات. تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين في ما يقارب الــ 2000 فيلماً. لم يتمكن دوما من إنهاء آخر رواياته فارس سانت هيرمين بسبب وفاته، وقام الباحث كلود شوب باستكمالها نظراً لامتلاكه الخبرة اللازمة وتم نشر الرواية في سنة 2005 لتُصبح من أكثر الروايات مبيعاً،[3] نُشرت الرواية أيضاً باللغة الإنجليزية في سنة 2008 تحت عنوان الفارس الأخير.

بدأ دوما حياته المهنية بإنتاج الكثير من الأعمال التي تندرج ضمن عدّة تصنيفات أدبية من خلال كتابة المسرحيات التي حققت نجاحات هائلة منذ البداية، كما كتب العديد من المقالات التي تم نشرها في المجلات وكتب السفر. بلغ إجمالي عدد صفحات أعماله المنشورة حوالي 100,000 صفحة.[4] خلال أربعينيات القرن التاسع عشر أسس دوما المسرح التاريخي (Théâtre Historique) في باريس.

وُلِد الجنرال توماس ألكسندر ديفي دي لا باليتيري (والد دوما) في المستعمرة الفرنسية سانت دومينيك (حالياً: هايتي) لأب فرنسي نبيل وأم من الرقيق ذات أصول أفريقية تُدعى ماري سيسيت.[5] في سن الرابعة عشر انتقل توماس ألكسندر مع والده إلى فرنسا حيث تلقى تعليمه في أكاديمية عسكرية والتحق بالجيش ليحظى بعد ذلك بمهنة ناجحة.

ساهم انتماء الوالد للطبقة الأرستقراطية في حصول ألكسندر الشاب على فرصة العمل مع لويس فيليب الأول، دوق أورليان. في وقت لاحق بدأ العمل ككاتب وحقق نجاحاً مبكراً. بعد ذلك بعقود، وعند انتخاب لويس نابليون بونابارت في سنة 1851، فقد دوما الدعم الذي كان يتمتع به وغادر فرنسا متجهاً إلى بلجيكا حيث أقام هناك لعدة سنوات. لدى مغادرته بلجيكا، انتقل دوما إلى روسيا لبضع سنوات قبل ذهابه إلى إيطاليا. في العام 1861 قام دوما بتأسيس ونشر صحيفة المستقلة (L'Indipendente) التي أيدت جهود جمع الشمل الإيطالي، ومن ثم عاد إلى باريس عام 1864.

على الرغم من كونه متزوجاً آنذاك، كان لـدوما العديد من العلاقات النسائية غير الشرعية مُتبعاً بذلك تقاليد الفرنسيين من ذوي الطبقة الاجتماعية العليا (يُزعم تورطه في ما يصل إلى أربعين علاقة). من المعروف عنه خلال حياته إنجابه لأربعة أبناء غير شرعيين على الأقل؛ في حين اكتشف باحثو القرن العشرين أُبُوّة دوما لثلاثة أبناء غير شرعيين آخرين. اعترف دوما بابنه ألكسندر دوما (الابن) وقدّم له الدعم ليصبح الأخير كاتب مسرحي وروائي ناجح، وكانا يعرفان باسم ألكسندر دوما (الأب) وألكسندر دوما (الابن). في العام 1866 ارتبط دوما بعلاقة غرامية مع الممثلة الأمريكية آده آيزاك منكين التي كانت حينها في ذروة حياتها المهنية وكانت تبلغ من العمر نصف عمر دوما تقريباً.

تعرّف الكاتب المسرحي الإنجليزي واتس فيليبس على دوما في أواخر حياته واصفاً إياه كالتالي:[6]

هو أكثر الناس سخاءً وطموحاً في العالم، وكان أيضاً أكثر الناس تسليةً وزهواً بالنفس على وجه الأرض. مثل لسانه كمثل طاحونة هوائية – لا تعرف متى تتوقف ما أن يتم إطلاقها، خاصة إذا كان الموضوع عن نفسه.
....
كتب ألكسندر دوما العديد من القصص والسجلات التاريخية التي تتميّز بالحس العالي للمغامرة، وهي كالتالي:

كابتن بول (Le Capitaine Paul, Captain Paul, 1838)، أول رواياته المسلسلة.
أكتيون كورينث؛ أو، تحول سانت بول (1839 ,Acté of Corinth; or, The convert of St. Paul)؛ هي حكاية عن اليونان وروما والإمبراطور نيرو والمسيحية في وقت مبكر.
أوثون آرتشر (Othon l'archer, 1840).
كابتن بامفيلي (Le Capitaine Pamphile, Captain Pamphile, 1839).
سيد المبارزة (Le Maître d'armes, The Fencing Master, 1840).
قلعة إبستين؛ الأم الشبح (Chateau d'Eppstein; Albine, Castle Eppstein; The Specter Mother, 1843).
جورج (1843 ,Georges)، بطل هذه الرواية هو رجل مُختَلِط الأعراق، في إشارة نادرة إلى جذور دوما الأفريقية.
المتآمرون (1843 ,Le chevalier d'Harmental, The Conspirators)، تم تجسيدها لاحقاً كأوبرا من قِبَل بول فرير.
ابنة الوصي (Une Fille du régent, The Regent's Daughter, 1845)، تتمة المتآمرون.
لويس الرابع عشر وفترته (Louis XIV et son siècle, Louis XIV and His Century, 1844).
كسّارة البندق (Histoire d'un casse-noisette, The Nutcracker, 1844)، تنقيح لقصة هوفمان كسّارة البندق والفأر الملك، التي قام الملحّن بيوتر إليتش تشايكوفسكي لاحقاً بتألفيها كموسيقى للباليه تسمّى أيضا بــ كسّارة البندق.
رومانسيات دارتنيان (The D'Artagnan Romances):
الفرسان الثلاثة (Les Trois Mousquetaires, The Three Musketeers, 1844).
بعد عشرين عاماً (Vingt ans après, Twenty Years After, 1845).
فيكونت براجيلون: بعد عشر سنوات (Le Vicomte de Bragelonne, ou Dix ans plus tard, The Vicomte de Bragelonne "Ten Years Later", 1847)، عند النشر باللغة الإنجليزية، عادةً ما كانت تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجزاء: فيكومت دي براجيلون (The Vicomte de Bragelonne)، ولويز دي لا فالير (Louise de la Valliere)، والرجل ذو القناع الحديدي (The Man in the Iron Mask)، والجزء الأخير هو الأكثر شهرة. تم نشر تتمة ثالثة، ابن بورثوس (The Son of Porthos, 1883) تُعرَف أيضاً بعنوان موت أراميس (The Death of Aramis) تحت اسم ألكسندر دوما؛ ولكن المؤلف الحقيقي كان بول مهالين.
الإخوة الكورسيكيون (Les Frères Corses, The Corsican Brothers, 1844).
الكونت دي مونت كريستو (Le Comte de Monte-Cristo, The Count of Monte Cristo, 1844-1846).
رومانسيات فالوا (The Valois romances)، فالوا كان البيت الملكي في فرنسا في الفترة (1328-1589) وقام دوما بتغطية عهدهم من خلال عدة أعمال رومانسية. كان ما يُطلق عليه تقليدياً بــ "رومانسيات فالوا" عبارة عن ثلاثية تُصَور حكم الملكة مارغريت، آخر من اندرج ضمن الفالوا.
لا رين مارغوت (La Reine Margot)، نُشِرَت أيضاً بعنوان مارغريت دي فالوا (Marguerite de Valois, 1845).
لا ديم دي مونسورياو (La Dame de Monsoreau, 1846)، تم نشرها لاحقاً كقصة قصيرة بعنوان تشيكوت المُهرّج (Chicot the Jester).
الحُرّاس الخمسة والأربعون (Les Quarante-cinq, The Forty-Five Guardsmen, 1847).
ومع ذلك، هناك أربع روايات أخرى تُغطّي هذه العائلة، وتُصوّر شخصيات مماثلة، بدءاً من فرانسوا أو فرانسيس الأول، ابنه هنري الثاني، ومارغريت وفرانسوا الثاني، أبناء هنري الثاني وكاثرين دي ميديسي، والدة فلورنسا من آخر ثلاثة فالوا من ملوك فرنسا (وزوجة هنري الثاني). الشخصية الرئيسية في هذه الرواية: إيمانويل فيليبرت، دوق سافوي.

أسكانيو (1843 ,Ascanio)، رواية كُتبت بالتعاون مع بول موريس (1820-1905). هي إحدى رومانسيات فرانسيس الأول (1515-1547)، ولكن الشخصية الرئيسية هي الفنان الإيطالي بينفينتو سيليني. أسكانيو (أوبرا) مستوحاة من هذه الرواية.
إثنين من ديانا (1846 ,Les Deux Diane, The Two Dianas)، هي رواية عن غابرييل، الكومت دي مونتجومري، الذي أصاب الملك هنري الثاني بجروح خطيرة؛ وكان عشيقاً لابنته ديانا دي كاسترو.
صفحة دوق سافوي (The Page of the Duke of Savoy, 1855)، هي تكملة لــ إثنين من ديانا (1846)، وتغطي النضال من أجل التفوق بين غيسس وكاثرين دي ميديسيس، والدة فلورنسا من آخر ثلاثة ملوك من الفالوا، ملوك فرنسا (وزوجة هنري الثاني). إيمانويل فيليبرت، دوق سافوي هو الشخصية الرئيسية في هذه الرواية.
خريطة البروج: من رومانسيات عهد فرانسوا الثاني (The Horoscope: a romance of the reign of François II, 1858)، وتتناول حياة فرانسوا الثاني الذي حكم لمدة سنة واحدة (1559-1560) وتُوفي في سن الــ 16.
رومانسيات ماري أنطوانيت (8 روايات):
جوزيف بالسامو (Mémoires d'un médecin: Joseph Balsamo, 1846-1848)، وتُعرف أيضا باسم مذكرات طبيب (Memoirs of a Physician) أو كاليوسترو (Cagliostro) أو مدام وباري (Madame Dubarry) أو الكونتيسة دوباري (The Countess Dubarry) أو إكسير الحياة (Elixir of Life). جوزيف بالسامو تضم حوالي 10000 صفحة، وعادة ما كان يتم نشرها في مجلدين في الترجمات الإنجليزية: المجلد الأول: جوزيف بالسامو، والمجلد الثاني: مذكرات طبيب. وتشمل النسخة الطويلة غير المختصرة محتويات الكتاب الثاني: أندري دي تافرني (Andrée de Taverney). بينما تنقسم الإصدارات القصيرة المختصرة إلى بالسامو (Balsamo) وأندري دي تافرني (Andrée de Taverney) ككتب مختلفة تماما.
أندري دي تافرني، أو ضحية المنوم المغناطيسي (Andrée de Taverney or The Mesmerist's Victim).
قلادة الملكة (Le Collier de la Reine, The Queen's Necklace, 1849-1850).
أنج بيتو، تُعرَف أيضاً بعنوان اقتحام الباستيل أو بعد ست سنوات (Ange Pitou, a.k.a. Storming the Bastille or Six Years Later, 1853)، يوجد من هذا الكتاب أيضاً إصدارات طويلة غير مختصرة والتي تتضمن محتويات الكتاب الخامس، ولكن هناك العديد من الإصدارات القصيرة التي تتناول بطل الشعب (The Hero of the People) كمجلد منفصل.
بطل الشعب (The Hero of the People).
الحرس الملكي أو رحلة الأسرة المالكة (The Royal Life Guard, or The Flight of the Royal Family).
الكونتيسة دي شارني (La Comtesse de Charny, The Countess de Charny, 1853-1855)، نفس الوضع كما هو الحال مع الكتب الأخرى. هناك إصدارات طويلة غير مختصرة تتضمن محتويات الكتاب السادس. ولكن العديد من الإصدارات القصيرة تترك محتويات الحرس الملكي (The Royal Life Guard) كمجلد منفصل.
بطل الشعب (The Hero of the People).
الحرس الملكي أو رحلة الأسرة المالكة (The Royal Life Guard, or The Flight of the Royal Family).
الكونتيسة دي شارني (La Comtesse de Charny, The Countess de Charny, 1853-1855)، نفس الوضع كما هو الحال مع الكتب الأخرى. هناك إصدارات طويلة غير مختصرة تتضمن محتويات الكتاب السادس. ولكن العديد من الإصدارات القصيرة تترك محتويات الحرس الملكي (The Royal Life Guard) كمجلد منفصل.
فارس البيت الأحمر (Le Chevalier de Maison-Rouge, 1845)، تُعرَف أيضاً بعنوان (The Knight of the Red House, or The Knight of Maison-Rouge).
لقراءة رومانسيات ماري أنطوانيت، من الضروري معرفة الإصدارات التي لديك. في حال تمكنت من الحصول على الإصدارات غير المختصرة (عادة ما تضم 100 فصل أو أكثر)، إذاً يوجد هناك خمسة كتب فقط (1 و3 و4 و7 و8). ومع ذلك، الإصدارات القصيرة هي الأكثر شيوعا (50 فصل أو أقل). في هذه الحالة، تحتاج إلى العثور على كافة الكتب الثمانية.

أماوري (Amaury, 1843).
الزنبقة السوداء (La Tulipe noire, The Black Tulip, 1850).
أوليمب أوف كليفيس (Olympe de Cleves, 1851-1852).
كاثرين بلوم (Catherine Blum, 1853-1854).
موهيكانز باريس (Les Mohicans de Paris, The Mohicans of Paris, 1854).
زعيم الذئاب (Le Meneur de loups, The Wolf-Leader, 1857)، إحدى أول الروايات المكتوبة عن المستذئبين على الإطلاق.
آخر فيندي أو إناث ذئاب ماشكول (Les louves de Machecoul, The Last Vendee, or The She Wolves of Machecoul, 1859)، رواية رومانسية (ليست عن المستذئبين).
ثلاثية سانت هيرمين (The Sainte-Hermine trilogy):
أصحاب جيهو (Les Compagnons de Jehu, The Companions of Jehu, 1857).
البياض والزرقة (Les Blancs et les Bleus, The Whites and the Blues, 1867).
فرسان سانت هيرمين (Le Chevalier de Sainte-Hermine, The Knight of Sainte-Hermine, 1869)، هذه الرواية هي آخر أعمال دوما الرئيسية وكانت على وشك الانتهاء كما كان سيتم نشرها بشكل متسلسل. كان هذا العمل مفقوداً إلى أن تم اكتشافه سنة 1990 من قِبَل الباحث في أعمال دوما، كلود شوب. قام شوب بتحريره وكتب فصلين ونصف لاستكماله استناداً إلى ملاحظات دوما. نُشر الكتاب سنة 2005 في فرنسا، وسرعان ما أصبح من أكثر الكتب مبيعاً.
لا سانفيليس (La Sanfelice, 1864)، تقع أحداثها في نابولي سنة 1800.
بيترو موناكو وزوجته ماريا أوليفيريو وشركاهم (Pietro Monaco sua moglie Maria Oliverio e i loro complici, 1864).
روبن هود (Robin Hood le proscrit, Robin Hood, 1863).
السيدة الشاحبة (The Pale Lady, 1849)، قصة مصاصة دماء بولندية يعشقها أَخَوَين مختلفين جداً في طباعهم.
الكونت دي موريت؛ أبو الهول الأحمر؛ أو ريشيليو ومنافسيه (Le Comte de Moret, The Count of Moret; Le Sphinx Rouge, The Red Sphinx; or, Richelieu and his rivals, 1865-1866).
حرب النساء (La Guerre des Femmes, The Women's War, 1845)، يتناول البارون ديس كانولس، جندي ساذج يقع في حب امرأتين.
دراما مسرحية
عدل
على الرغم من شهرته كمؤلف روايات، اكتسب دوما أيضاً سمعة في المسرح الدرامي. كانت مسرحية هنري الثالث وبلاطه (1829) إحدى أول المسرحيات الرومانسية التاريخية العظيمة التي تم إنتاجها على مسرح باريس، لتسبق بذلك مسرحية فيكتور هوجو (Hernani) الأكثر شهرة (1830). تم إنتاج مسرحية دوما في المسرح الوطني الفرنسي من بطولة النجمة المشهورة ماديموزيل مارس، وحقق دوما نجاحاً هائلاً حيث كانت انطلاقة موفقة لحياته المهنية. كان للمسرحية خمسين عرضاً خلال العام التالي مسجلة بذلك حالة استثنائية في ذلك الوقت.

وتوالت النجاحات الأخرى بعد ذلك.

أنتوني (Antony, 1831)، دراما مع بطل بايروني معاصر، وتعتبر أول دراما رومانسية غير تاريخية. لعِبَت دور البطولة ماري دورفال، مُنافِسة ماديموزيل مارس.
تشارلز السابع (Charles VII chez ses grands vassaux, Charles VII at the Homes of His Great Vassals, 1831)، تم تجسيد هذه الدراما من قِبَل الملحن الروسي سيزار كوي في أوبرا له بعنوان (The Saracen).
برج نيسل (La Tour de Nesle, 1832)، ميلودراما تاريخية.
كين (Kean, 1836)، مستوحاة من حياة الممثل الإنجليزي الشهير الراحل إدموند كين. لعب دوره الممثل الفرنسي الكبير فريدريك لوميتر.
لصوص الذهب (The Gold Thieves, after 1857): مسرحية غير منشورة خماسية المشاهد. تم اكتشافها سنة 2002 من قبل الباحث الكندي ريجينالد هامل، الذي كان يبحث في المكتبة الوطنية الفرنسية. تم نشر المسرحية في فرنسا سنة 2004 من قِبَل أونوريه شامبيون. ذكر هامل أن دوما استوحى العمل من رواية كتبتها عشيقته سيليست دي موغادور سنة 1857.
كتب دوما الكثير من المسرحيات وجسّد العديد من رواياته في المسرح الدرامي. كما أسس في أربعينيات القرن التاسع عشر المسرح التاريخي الذي يقع في شارع بوليفارد دو تيمبل في باريس. تم استخدام المبنى بعد عام 1851 من قِبَل الأوبرا الوطنية (التي أنشأها أدولف آدم سنة 1847). أعيدت تسميته بالمسرح الغنائي سنة 1851.
لا سانفيليس (La Sanfelice, 1864)، تقع أحداثها في نابولي سنة 1800.
بيترو موناكو وزوجته ماريا أوليفيريو وشركاهم (Pietro Monaco sua moglie Maria Oliverio e i loro complici, 1864).
روبن هود (Robin Hood le proscrit, Robin Hood, 1863).
السيدة الشاحبة (The Pale Lady, 1849)، قصة مصاصة دماء بولندية يعشقها أَخَوَين مختلفين جداً في طباعهم.
الكونت دي موريت؛ أبو الهول الأحمر؛ أو ريشيليو ومنافسيه (Le Comte de Moret, The Count of Moret; Le Sphinx Rouge, The Red Sphinx; or, Richelieu and his rivals, 1865-1866).
حرب النساء (La Guerre des Femmes, The Women's War, 1845)، يتناول البارون ديس كانولس، جندي ساذج يقع في حب امرأتين.
دراما مسرحية
عدل
على الرغم من شهرته كمؤلف روايات، اكتسب دوما أيضاً سمعة في المسرح الدرامي. كانت مسرحية هنري الثالث وبلاطه (1829) إحدى أول المسرحيات الرومانسية التاريخية العظيمة التي تم إنتاجها على مسرح باريس، لتسبق بذلك مسرحية فيكتور هوجو (Hernani) الأكثر شهرة (1830). تم إنتاج مسرحية دوما في المسرح الوطني الفرنسي من بطولة النجمة المشهورة ماديموزيل مارس، وحقق دوما نجاحاً هائلاً حيث كانت انطلاقة موفقة لحياته المهنية. كان للمسرحية خمسين عرضاً خلال العام التالي مسجلة بذلك حالة استثنائية في ذلك الوقت.

وتوالت النجاحات الأخرى بعد ذلك.

أنتوني (Antony, 1831)، دراما مع بطل بايروني معاصر، وتعتبر أول دراما رومانسية غير تاريخية. لعِبَت دور البطولة ماري دورفال، مُنافِسة ماديموزيل مارس.
تشارلز السابع (Charles VII chez ses grands vassaux, Charles VII at the Homes of His Great Vassals, 1831)، تم تجسيد هذه الدراما من قِبَل الملحن الروسي سيزار كوي في أوبرا له بعنوان (The Saracen).
برج نيسل (La Tour de Nesle, 1832)، ميلودراما تاريخية.
كين (Kean, 1836)، مستوحاة من حياة الممثل الإنجليزي الشهير الراحل إدموند كين. لعب دوره الممثل الفرنسي الكبير فريدريك لوميتر.
لصوص الذهب (The Gold Thieves, after 1857): مسرحية غير منشورة خماسية المشاهد. تم اكتشافها سنة 2002 من قبل الباحث الكندي ريجينالد هامل، الذي كان يبحث في المكتبة الوطنية الفرنسية. تم نشر المسرحية في فرنسا سنة 2004 من قِبَل أونوريه شامبيون. ذكر هامل أن دوما استوحى العمل من رواية كتبتها عشيقته سيليست دي موغادور سنة 1857.
كتب دوما الكثير من المسرحيات وجسّد العديد من رواياته في المسرح الدرامي. كما أسس في أربعينيات القرن التاسع عشر المسرح التاريخي الذي يقع في شارع بوليفارد دو تيمبل في باريس. تم استخدام المبنى بعد عام 1851 من قِبَل الأوبرا الوطنية (التي أنشأها أدولف آدم سنة 1847). أعيدت تسميته بالمسرح الغنائي سنة 1851.
قصص واقعية
عدل
كتب دوما القصص الواقعية بغزارة، كما كتب مقالات صحفية حول السياسة والثقافة، بالإضافة إلى كتب عن التاريخ الفرنسي.

بعد وفاة دوما تم نشر قاموس المطبخ الكبير (Grand Dictionnaire de cuisine, Great Dictionary of Cuisine) في العام 1873. الكتاب عبارة عن موسوعة مطولة وكتاب طهي في آن واحد، ويعكس اهتمامات دوما وخبرته كطاهي وذوّاق. وقد تم نشر نسخة مختصرة من الكتاب بعنوان قاموس المطبخ الصغير (Petit Dictionnaire de cuisine, Small Dictionary of Cuisine) سنة 1882.

اشتهر دوما أيضاً بتأليف كتب الرحلات، من ضمن تلك الكتب:

انطباعات السفر في سويسرا (1834 ,Impressions de voyage: En Suisse, Travel Impressions: In Switzerland).
عام في فلورنسا (1841 ,Une Année à Florence, A Year in Florence).
من باريس إلى قادس (1847 ,De Paris à Cadix, From Paris to Cadiz).
طروادة الجديدة (Montevideo, ou une nouvelle Troie, The New Troy, 1850)، مستوحاة من الحصار الكبير لـمونتفيدو.
مجلة السيدة جيوفاني (1856 ,Le Journal de Madame Giovanni, The Journal of Madame Giovanni).
انطباعات السفر في مملكة نابولي / ثلاثية نابولي (Travel Impressions in the Kingdom of Napoli / Naples Trilogy):
انطباعات السفر في صقلية؛ صقلية (1842) (Le Speronare; Sicily, Impressions of Travel in Sicily, 1835).
كابتن أرينا؛ إيطاليا وجزر أوليان وكالابريا (Le Capitaine Arena, Captain Arena; Italy, Aeolian Islands and Calabria, 1835) (1842).
انطباعات السفر في نابولي؛ روما ونابولي (1835) (1843 ,Le Corricolo; Rome – Naples, Impressions of Travel in Naples).
انطباعات السفر في روسيا؛ القوقاز، الطبعة الأصلية: باريس (Le Caucase, Travel Impressions in Russia, Original edition: Paris) (1859).
مغامرات في روسيا القيصرية، أو من باريس إلى أستراخان (1859-1862) (De Paris à Astrakan, Adventures in Czarist Russia "From Paris to Astrakhan", 1858).
رحلة إلى القوقاز (1858-1859) (Le Caucase, Voyage to the Caucasus, 1859).
( منقول)






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-05-2019, 08:05 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

-7-
ويل ديورانت
ويليام جيمس ديورانت (بالإنجليزية: William James Durant) (من 1885 - إلى 1981) فيلسوف، مؤرخ وكاتب أمريكي من أشهر مؤلفاته كتاب قصة الحضارة والذي شاركته زوجته أريل ديورانت في تأليفه.

ولد "وِل ديورَانْت" في "نورث آدمز" من أعمال "ماساشوست" سنة 1885؛ وتلقى تعليمه في مدارس "نورث آدمز" هذه ومدارس "كيرني" من أعمال "نيوجيرسي"، وهي مدارس تتبع الكنيسة الكاثوليكية في ذينك الإقليمين؛ وتلقاه كذلك في كلية القديس بطرس (اليسوعية) في مدينة جيرسي وفي جامعة كولمبيا بنيويورك؛ ولبث صيفاً يشتغل مراسلاً ناشئاً "لجريدة نيويورك" وكان ذلك عام 1907؛ لكنه وجد هذا العمل شديد الوطأة على نفسه فلم يحتمل المضي فيه، فاكتفى بتدريس اللاتينية والفرنسية والإنجليزية وغيرها من المواد في كلية "ستين هول" في سوث أورانج من أعمال نيوجيرسي (1907-11)، وهناك التحق بإحدى حلقات الدرس سنة 1909، لكنه عاد فتركها سنة 1911 لأسباب ذكرها في كتابه "مرحلة التحول"، وانتقل من تلك الحلقة الدراسية إلى الدوائر المتطرفة في نيويورك، وهناك اشتغل بالتدريس في "مدرسة فرر" (1911-13)، فكانت تلك الفترة بمثابة التجربة في التربية الحرة؛ وفي سنة 1912 طاف بأرجاء أوروبا على نفقة "أولدن فريمان"، الذي صادقه وتعهد أن يوسع من آفاقه؛ وفي سنة 1913 ركز اهتمامه في الدراسة ليحصل على الدرجة الجامعية من جامعة كولمبيا، وتخصص في علم الحياة متتلمذاً على "مررجَنْ" و "كالْكِنْز"؛ وفي الفلسفة متتلمذاً على "وودبردج" و ديوي"؛ ونال درجة الدكتوراه من تلك الجامعة سنة 1917، وأخذ يعلم الفلسفة في جامعة كولمبيا عاماً واحداً؛ ثم بدأ يلقي في سنة 1914- في الكنيسة المسيحية الكائنة في شارع أربعة عشر وفي الطريق الثاني بنيويورك- بدأ يلقي هناك تلك المحاضرات في الفلسفة والأدب التي أعدته لإخراج كتابيه "قصة الفلسفة" و "قصة الحضارة"؛ فقد كان معظم المستمعين إليه في تلك المحاضرات من العمال والعاملات الذين كانوا يتطلبون وضوحاً تاماً وعلاقة تربط ما يقال بالحوادث الجارية، كانوا يتطلبون ذلك في كل المواد التاريخية التي تعتبر جديرة بالدرس؛ وفي سنة 1921 نظم "مدرسة ليِبَرْ تمبل" التي أصبحت تجربة من أنجح التجارب التي أجريت في تربية الكبار في العصر الحديث؛ ثم تركها سنة 1927 ليكرس نفسه لكتاب "قصة الحضارة" وطاف بأوربا مرة أخرى سنة 1927، وطوف بالعالم سنة 1930 ليدرس مصر والشرق الأدنى والهند والصين واليابان؛ وعاد فطوف بالعالم من جديد سنة 1932 ليزور اليابان ومنشوريا وسيبريا وروسيا؛ وهو يرجو لنفسه في الخمسة الأعوام المقبلة (التي تلت إخراج هذا الجزء من قصة الحضارة) أن ينفق عاماً في اليونان وإيطاليا ليأخذ أهبته للجزء الثاني من "قصة الحضارة".
وُلد عام 1885م وتلقى تعليماً كاثوليكياً ولكنه تعرض لحالة تحول جذري فاتجه إلى الفلسفة ونال فيها الدكتوراه عام 1917 فأصبح استاذاً في جامعة كولومبيا. غير أنه أيضاً لم يتحمَّل رتابة العمل فهو يميل إلى الانطلاق والمغامرة فانطلق حُراً يلقي سلسلة من المحاضرات عن القادة والأبطال الذين تركوا تأثيرهم على حياة البشر ثم نشر كتابه (قصة الفلسفة) فلقي رواجاً كبيراً مكَّنته عوائده المالية من التحرر من رباط الوظيفة، ولهذا الكتاب بالعربية ترجمتان إحداهما لأحمد الشيباني، والثانية لفتح الله المشعشع ثم أصدر كتابه (التحول) وهو يصوِّر طفرة الفكر التي انتابته وانفكاكه من أسر البرمجة الثقافية وتحرر عقله من الأفكار المسبقة ثم أصدر كتابه (مباهج الفلسفة) بمجلدين وقد ترجمه الدكتور أحمد فؤاد الأهواني ثم كتاب (مغامرون في بحار العبقرية) ثم تفرغ لمشروعه الكبير (قصة الحضارة) وفي الجزء (39) وَعَدَ بأن يُصدر كتاباً مستقلاً عن (عظات التاريخ)، وقد وفي بذلك وترجم الكتاب الدكتور علي شلش، وله كتاب بعنوان (تفسير الحياة) وآخر بعنوان (سيرة حياتنا) وهو سيرة حياته وحياة زوجته التي أضاف اسمها على أغلفة الأجزاء الأخيرة كمشاركة في التأليف وعند نهاية حياته أنجز كتابه الأخير (أبطال من التاريخ) ومات عام 1981م وهو في السادسة والتسعين من العمر.[2]

الجوائز

جائزة بوليتنزر في مجال الأدب.
مؤلفاته

قصة الحضارة هو وزوجته أريل ديورانت
مباهج الفلسفة
قصة الفلسفة
الفلسفة والمسألة الاجتماعية
( منقول)






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-05-2019, 05:08 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

-8-
يوسف السباعى
...........

يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي (17 يونيو 1917 - 18 فبراير 1978)، أديب وعسكري ووزير مصري سابق، تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام 1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام 1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "أخر ساعة" في عام 1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 19711م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 19766م، وفي عام 19777 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.

صدر للسباعي العديد من الأعمال الرائعة والتي زخرت بها المكتبات الأدبية، كما زخرت المكتبات السينمائية بقصصه المميزة التي ترجمت إلى أعمال فنية متميزة شارك فيها أشهر النجوم وألمعهم.

من الروايات نذكر نائب عزرائيل، أرض النفاق، إني راحلة، فديتك يا ليل، البحث عن جسد، بين الأطلال، رد قلبي، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له أخر، نحن لا نزرع الشوك، لست وحدك، ابتسامة على شفتيه، العمر لحظة، أطياف، أثنتا عشرة امرأة، خبايا الصدور، أثنتا عشر رجلاً، في موكب الهوى، من العالم المجهول، مبكى العشاق، شارع الحب، اذكريني، ومن المسرحيات قدم أقوى من الزمن، أم رتيبة، ومن القصص نذكر بين أبو الريش وجنينة ناميش، يا أمة ضحكت، الشيخ زعرب

نائب عزرائيل- رواية 1947.
يا أمة ضحكت - قصص - 1948.
أرض النفاق- رواية 1949.
إني راحلة - رواية 1950.
أم رتيبة- مسرحية 1951.
السقامات- رواية 1952.
بين أبو الريش وجنينة ناميش- قصص- 1950.
الشيخ زعرب وآخرون- قصص 1952.
فديتك يا ليل- رواية 1953.
البحث عن جسد- 1953.
بين الأطلال- رواية.
رد قلبي- رواية 1954.
طريق العودة- رواية 1956.
نادية- رواية 1960.
جفت الدموع- رواية 1962.
ليل له آخر- رواية 1963.
أقوى من الزمن- مسرحية 1965.
نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969.
لست وحدك- رواية 1970.
ابتسامة على شفتيه- رواية 1971.
العمر لحظة- رواية 1973.
أطياف- 1947.
أثنتا عشرة امرأة- 1948.
خبايا الصدور - 1948.
اثنا عشر رجلا- 1949.
في موكب الهوى- 1949.
من العالم المجهول- 1949
هذه النفوس- 1950.
مبكى العشاق- 1950
هذا هو الحب -1951






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-05-2019, 05:12 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: * أدباء تركوا بصمات *

-9-
أجاثا كريستى
أجاثا كريستي (بالإنجليزية: Agatha Christie) أو تقرأ أغاثا ميري كلاريسا (بالإنجليزية: Agatha Mary Clarissa) وتعرف أيضا السيدة مالوان (بالإنجليزية: Lady Mallowan)، (من 15 سبتمبر (أيلول) 1890 إلى 12 يناير (كانون الثاني) 1976)، هي كاتبة إنجليزية اشتهرت بكتابة روايات الجرائم لكنها أيضا كتبت روايات رومانسية باسم مستعار هو ماري ويستماكوت (بالإنجليزية: Mary Westmacott) تعد أعظم مؤلفة روايات جرائم في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغة.


الخيال الخلاق :منهج أجاثا كريستي في الكتابة
أعمالها

 مقالة مفصلة: ببليوجرافيا أغاثا كريستي
أول رواياتها هي رواية ثلوج على الصحراء (بالإنجليزية: snow upon the desertt) التي لم يقبلها أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية أخرى وهي قضية ستايلز الغامضة التي ظهر فيها هركول (هيركيول) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض ستة من الناشرين طباعة وتوزيع روايتها. وقد ألَّفت أجاثا كريستي العديد من روايات الجرائم، وهنا قائمة كاملة بمؤلفاتها:

سنة النشر اسم الكتاب المحققون النوع
1920 قضية ستايلز الغامضة هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1922 العدو الغامض تومي وتوبينس - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1923 جريمة في ملعب الغولف هيركيول بوارو - آرثر هستنغز رواية تحقيق
1924 تحقيقات بوارو هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب مجموعة قصص تحقيق
1924 ذو البدلة البنية آن بيدينغفيلد - العقيد ريس رواية تحقيق
1925 شارع الأحلام لا يوجد كتاب قصائد
1925 أسرار المداخن أنتوني كيد - المشرف باتل رواية تحقيق
1926 مقتل روجر أكرويد هيركيول بوارو رواية تحقيق
1927 الأربعة الكبار هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1928 لغز القطار الأزرق هيركيول بوارو رواية تحقيق
1929 لغز المنبهات السبعة إيلين "باندل" برينت - المشرف باتل رواية تحقيق
1929 شركاء في الجريمة تومي وتوبينس رواية تحقيق
1930 السيد كوين الغامض هارلي كوين - السيد ساتيرثويت مجموعة قصص تحقيق
1930 خبز العملاق (باسم ماري ويستماكوت) لا يوجد رواية مأساوية
1930 جريمة في القرية الآنسة ماربل رواية تحقيق
1931 لغز سيتافورد إيميلي تريفاسيس - المفتش ناراكوت رواية تحقيق
1932 خطر في البيت الأخير هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1932 ثلاثة عشر لغزا مجموعة قصص تحقيق
1933 موت اللورد إدجوير هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1933 كلب الموت مجموعة قصص تحقيق
1934 جريمة في قطار الشرق السريع هيركيول بوارو رواية تحقيق
1934 صورة غير مكتملة (باسم ماري ويستماكوت) لا يوجد رواية مأساوية
1934 لغز ليستراد مجموعة قصص تحقيق
1934 لماذا لم يسألوا إيفانز؟ بوبي جونز - فرانكي ديروينت رواية تحقيق
1934 تحريات باركر بين باركر بين مجموعة قصص تحقيق
1935 مأساة من ثلاثة فصول هيركيول بوارو - السيد ساتيرثويت رواية تحقيق
1935 موت وسط الغيوم هيركيول بوارو - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1936 جرائم الأبجدية هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1936 جريمة في بلاد الرافدين هيركيول بوارو رواية تحقيق
1936 أوراق لعب على الطاولة هيركيول بوارو - العقيد ريس - المشرف باتل - أريادني أوليفر رواية تحقيق
1937 جريمة قتل في الإسطبلات وقصص أخرى هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب مجموعة قصص تحقيق
1937 الشاهد الصامت هيركيول بوارو - آرثر هستنغز رواية تحقيق
1937 موت فوق النيل هيركيول بوارو - العقيد ريس رواية تحقيق
1938 موعد مع الموت هيركيول بوارو رواية تحقيق
1938 جريمة العيد هيركيول بوارو رواية تحقيق
1939 القتل السهل لوقا فيتزويليام - المشرف باتل رواية تحقيق
1939 لغز الزوارق وقصص أخرى هيركيول بوارو - آرثر هستنغز - كبير المفتشين جاب - باركر بين - الآنسة ماربل مجموعة قصص تحقيق
1939 ثم لم يبق أحد السيد تومان ليجي - المفتش ماين رواية تحقيق
1940 السرو الحزين هيركيول بوارو رواية تحقيق
1940 إبزيم الحذاء هيركيول بوارو - كبير المفتشين جاب رواية تحقيق
1941 شر تحت الشمس هيركيول بوارو رواية تحقيق
1941 ن أو م؟ تومي وتوبينس رواية تحقيق
1942 جثة في المكتبة الآنسة ماربل رواية تحقيق
1942 خمسة خنازير صغيرة هيركيول بوارو رواية تحقيق
1942 الإصبع المتحرك الآنسة ماربل رواية تحقيق
1945 بريق السيانيد العقيد ريس
1946 الأجوف هرقل بوارو
1948 ركوب التيار هرقل بوارو
1949 البيت الأعوج تشارلز هيوارد
1950 اعلان عن جريمة الآنسة ماربل
1951 لقاء فى بغداد فيكتوريا جونز
1952 موت السيدة ماغنتي هرقل بوارو - أريادني أوليفر
1952 خداع المرايا الآنسة ماربل
1953 بعد الجنازة هرقل بوارو
1953 جيب مليء بالحبوب الآنسة ماربل
1954 المصير المجهول السيد جيسوب - هيلاري كرافن
1955 هيكري ديكري دوك هرقل بوارو
1956 مبنى الرجل الميت هرقل بوارو - أريادني أوليفر
1957 قطار 4.50 من بادنغتون الآنسة ماربل
1958 محنة البريء الدكتور آرثر كالجاري - المشرف هيويش
1959 قطة بين الحمائم هرقل بوارو
1961 الحصان الأشهب المفتش ليجوين - أريادني أوليفر
1962 المرآة المتصدعة الآنسة ماربل
1963 الساعات هرقل بوارو
1964 لغز البحر الكاريبي الآنسة ماربل
1965 فى فندق بيرترام الآنسة ماربل
1966 الفتاة الثالثة هرقل بوارو - أريادني أوليفر
1967 ليل لا ينتهي آندريو ليبينكوت
1968 وخز الأصابع تومي وتوبينس
1969 حفل الهالوين هرقل بوارو - أريادني أوليفر
1970 مسافر الى فرانكفورت ستافورد ناي
1971 المحتوم الآنسة ماربل
1972 الأفيال تستطيع أن تتذكر هرقل بوارو - أريادني أوليفر
1973 نوازل القدر تومي وتوبينس
1975 الستارة هرقل بوارو - آرثر هستنغز
1976 الجريمة النائمة الآنسة ماربل






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط