لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: الميريا (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: الأم الشاعرة (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: تباريح الوطن ,,°2°..!! (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: طلب توثيق ... (آخر رد :أمل الزعبي)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: إعتراف ... (آخر رد :كمال أبوسلمى)       :: عن المستر ، وعن اللي ما معهم باقي ليرته (آخر رد :جمال عمران)       :: الدم يغتال الطريق (آخر رد :جمال عمران)       :: (فوضى النرجس أمل الزعبي/ رقم الايداع : أ.ز/ 08 / 2019) (آخر رد :المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني)       :: الطيف والقصيدة (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: القهوة أُنثى..... (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: المتشائل (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: صمت صوت (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: يا سيدتي 2 (آخر رد :الزهراء صعيدي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 الأوديســــــــــا ⋘

🌿 الأوديســــــــــا ⋘ لحركة الترجمة والدراسات المقارنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2019, 01:18 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي قراءة فنية Lecture technique








A Skull



is like a house
with a brain inside. Another place
where eating
and thinking
tango and spar

At night
you lean out, releasing
thought balloons.
On the roof
someone stands ready

with a pin—


Dana Levin




Un crâne



Comme une maison d’ailleurs
Avec un cerveau à l'intérieur
Un autre endroit
où manger quoique se soit
Et penser une seule fois
tango et spar
La nuit plus tard
vous vous penchez ainsi une star
Libérant des ballons de pensée
Sur le toit insensé
quelqu'un est prêt
Avec un épingle gardée au frais


Lecture technique
Najib Benchrifa


جمجمة


يشبه المنزل
ودماغ بالداخل
مكان بكم شكل
أين مكان الأكل
والتفكير للبذل
التانغو وسبار للأهل
وعند الليل
تراك متدل
مفرجا فقاعات قول
بالونات فكر للطرح
على السطح
شخص مستعد من الصبح
مع دبوس راغب في النطح

قراءة فنية
نجيب بنشريفة
















  رد مع اقتباس
/
قديم 15-05-2019, 04:52 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: قراءة فنية Lecture technique

تعرف ياصديقي ؟ باحس انك مهموم أوى بالقراءة والكتابة والتحليل والتشخيص والدراسات والترجمات وماشابه ..هذا شئ عظيم فى الحقيقة وأرجو لك المزيد ..وأريد منك خدمة وهى ان تقدم لنا عن الغلابة ..
مزيد من المواصلة وتقديم وافر الجهد .
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-05-2019, 07:29 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي إذا حسبت آل الفكر غلابة فنعم









إذا حسبت آل الفكر غلابة فنعم
والحال يغنيك عن المقال
ولو فيه متعة لهواته
لذلك يلازمون المعرفة
ويعضون عليها بالنواجد
كمن يرصد كنزا لنفسه
ولا أحد يعلم سر ذلك
إنه الإحساس العميق
والدربة المفضية للملكة
أدركته حرفة الأدب
أما في القرن الأول
فقد كانوا يسمون ما يقرب من ذلك
بعلم العرب كما ذكره المسعودي في
مروج الذهب إذ نقل عن المدائني حديثًا
تصادر عليه ابن عباس وصعصعة بن صوحان
وفيه أن ابن عباس بعد أن سأل الرجل عن قومه
وعن الفارس فيهم ونحو ذلك مما يتعلق بالأيام
والمقامات قال أنت يابن صوحان باقر علم العرب
وما كان الأدب الاصطلاحي بأكثر من هذا العلم يومئذ
وبعد أن عرفت حدود الأدب في القرن الثاني واشتهرت الكلمة
بقيت لفظة الأدباء خاصة بالمؤدبين لا تطلق على الكتاب والشعراء
واستمرت لقبًا على أولئك إلى منتصف القرن الثالث ومن ذلك كان
منشأ الكلمة المشهورة حرفة الأدب وأول من قالها الخليل بن أحمد
صاحب العروض المتوفى سنة 175هـ وذلك قوله كما جاء في
المضاف والمنسوب للثعالبي حرفة الأدب آفة الأدباء
لأنهم كانوا يتكسبون بالتعليم ولا يؤدبون إلا ابتغاء
المنالة وذلك حقيقة معنى الحرفة على إطلاقها
فلما فشت أسباب التكسب بين الشعراء
في القرن الثالث وبطلت العصبية
التي كانت تجعل للشعر
معنى سياسيا فاتخذوه
حرفة يكدحون بها
وجعلوه مما يتدرع به إلى أسباب العيش
جائزة خليفة أو منادمة أمير أو ما دون ذلك
من الأسباب أيها كان انتقل إليهم لقب الأدباء
للمناسبة بين الفئتين في الحرفة ولم يلبثوا
أن استأثروا به لتوسعهم في تلك الأسباب
ثم جاء ابن بسام الشاعر
المتوفى سنة 303هـ
فجعل الحرفة نبزًا
وأخرجها عن وضعها اللغوي
إلى معنى مجازي غلب على حقيقتها
واستبد بها فأرسلها مثلًا وذلك فيما رثى به
عبد الله بن المعتز حين قتل في سنة 296هـ
ودفن في خربة بإزاء داره بعد جلال الإمارة
وعزة الملك إذ يقول
لله درك من ميت بمضيعة
ناهيك في العلم والآداب والحسب
ما فيه لو ولا ليت فتنقصه
لكنما أدركته حرفة الأدب

خالص تحياتي

















  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط