لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: * ذات مساء * (آخر رد :نوال البردويل)       :: امل.. وألم .. (آخر رد :نوال البردويل)       :: دورة الحياة .. (آخر رد :نوال البردويل)       :: جوليا.. حنجرةٌ من ذهبٍ ويمامْ (آخر رد :نوال البردويل)       :: رسائل شكر وهذيان (آخر رد :نوال البردويل)       :: * هى * (آخر رد :نوال البردويل)       :: لحظة الله (آخر رد :نوال البردويل)       :: دعوة يونس (آخر رد :نوال البردويل)       :: من فيض تساؤل (آخر رد :نوال البردويل)       :: الله لايحيّر عَبده (آخر رد :حكمت البيداري)       :: ارحموا جمال الطبيعة (آخر رد :نوال البردويل)       :: هل يوجد جهنّم؟ (آخر رد :حكمت البيداري)       :: لـ نحب (آخر رد :نوال البردويل)       :: يا حُلْم; (آخر رد :نوال البردويل)       :: مهلاً ً (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2018, 01:12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي مع سبق الإصرار

مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2018, 06:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * ذات مساء *
0 * هى *
0 * تقيؤ *
0 مجنونة
0 * الكنز *

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

أخى فارس
استوقفني عدد الأيام .. وجدتها قرابة عامين ونصف .. لم أفهم مغزاها. . ربما تأتينى علامة منك او من زميل .
نص رمزى بامتياز .. مفتوح على التفاسير .
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2018, 10:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى فارس
استوقفني عدد الأيام .. وجدتها قرابة عامين ونصف .. لم أفهم مغزاها. . ربما تأتينى علامة منك او من زميل .
نص رمزى بامتياز .. مفتوح على التفاسير .
مودتى
مرحبا أستاذ جمال..
عدد الأيام هو الفرق بين الثورتين..أحببت صياغته هكذا..على غرار حكايا ألف ليلة وليلة.
شكرا على مرورك الهادف وتساؤلك المشروع.
تقديري وتحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-10-2018, 08:32 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حدود
0 فساد
0 خيبة
0 صفعة
0 باختصار...لن نساوم

ناظم العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

البعض يختار العتمة طريقا
ولايبالي بماسوى غاياته

كل شيء قابل للتدمير من اجل غايات دنيويه
وحين احاطت بهم سيئاتهم
كانت العتمة مصيرهم
تبا لكل الضالين
نص ضرب عميقا في مغزى قد لايلوح إلا بعد تفكر
سلمت اديبنا القدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-10-2018, 09:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة ( 03 يوليوز 2013)

وفي حفل تنكري مهيب =

الحاضرون:

1 محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور آنذاك
2 محمود بدر، مؤسس حركة تمرد
3 سكينة فؤاد الكاتبة الصحفية
4 وجلال مره، الأمين العام لحزب النور
5 بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
6 والبابا تواضروس
بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى.


علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.


تشبيه الكاتب بين جمعهم هذا، وبين اجتماع قريش يومها (البنود التي وضعتها قريش في صحيفة المقاطعة لتجويع المؤمنين )

حسبي هذه الإشارات أو المفاتيح، للدخول إلى عمق القصة.

هذا مجرد اجتهاد، إن أخطأت أو شطحت بعيدا؛ فأنا من يتحمل النتيجة المقررة.

محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2018, 09:20 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
هذا نص من العيار الثقيل
لي عودة لهذا الجمال والفكرة
العميقة جدا
تكتب بعمق وتفنن
كل التقدير أخي فارس







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2018, 09:21 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

لعمق الفكرة
ومتانة السبك
أثبت النص

تثبيت







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2018, 12:11 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!



إعادة صياغة الواقع بصورة
فنية و حبكة إبداعية تستفز القارئ
للإمساك بطرف الخيط و تحثه على البحث
في تفاصيل النص و الاهتمام بأدق إشاراته
هذا ما تمنحنا إياه نصوصكم الرائعة
مبدعنا الفاضل فارس رمضان
شكرا لكم على هذا العرض الراقي
و لكل الأساتذة الذين مروا من هنا فمداخلاتهم
ساعدت كثيرا في كشف اللثام و لو نسبيا عن هذه الرائعة

أجدد الشكر
تحياتي و تقديري
دمتم بخير ...






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 10:40 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
البعض يختار العتمة طريقا
ولايبالي بماسوى غاياته

كل شيء قابل للتدمير من اجل غايات دنيويه
وحين احاطت بهم سيئاتهم
كانت العتمة مصيرهم
تبا لكل الضالين
نص ضرب عميقا في مغزى قد لايلوح إلا بعد تفكر
سلمت اديبنا القدير
خفافيش لا تظهر إلا ليلا، تقتات على دماء البشر.

كل كلمة نثرتها هنا أستاذنا حكمة بليغة
وسلمت وسلم فكرك الراقي
ودي وتقديري كله أستاذ ناظم






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 10:57 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير مسعودي مشاهدة المشاركة
الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة ( 03 يوليوز 2013)

وفي حفل تنكري مهيب =

الحاضرون:

1 محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور آنذاك
2 محمود بدر، مؤسس حركة تمرد
3 سكينة فؤاد الكاتبة الصحفية
4 وجلال مره، الأمين العام لحزب النور
5 بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
6 والبابا تواضروس
بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى.


علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.


تشبيه الكاتب بين جمعهم هذا، وبين اجتماع قريش يومها (البنود التي وضعتها قريش في صحيفة المقاطعة لتجويع المؤمنين )

حسبي هذه الإشارات أو المفاتيح، للدخول إلى عمق القصة.

هذا مجرد اجتهاد، إن أخطأت أو شطحت بعيدا؛ فأنا من يتحمل النتيجة المقررة.

محبتي
نشرت هذا النص تحديدا لكي أقيس رد الفعل تجاه الغموض الغير مقصود..
لا أخفيك سرا يصيبني القلق أحيانا عندما أفكر في هذه النقطة..
غموض النص قد يصيب المتلقي بالملل، وقد يصيب النص في مقتل.
أحيانا يخفق الكاتب في وضع المفاتيح المناسبة والكافية لفك الرموز،
وأحيانا أخري تقل لغة الإيحاء التي يستخدمها الكاتب فيصبح النص مشفرا عصيا على الفهم..
حتى نكون منصفين، فالمتلقي أيضا ينبغي أن تتوفر لديه الثقافة الكافية للإشتباك مع النصوص محاولا فك شفراتها بما توحيه الألفاظ بتدافعها ودلالاتها.

كنت أكثر من موفق هنا أخي الكريم منير..
فككت شفرة النص ووضعت يدك علي بعض مفاتيحه الأساسية باحترافية..
تعاملت مع النص بعين الناقد الواعي والقارئ المثقف والكاتب المتمكن..
أعدت لي الأمل في أشياء كثيرة.
شكرا لأنك هنا..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:02 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
هذا نص من العيار الثقيل
لي عودة لهذا الجمال والفكرة
العميقة جدا
تكتب بعمق وتفنن
كل التقدير أخي فارس
أنت تعرف أن رأيك يهمني..
وأثق في قدرتك على استنطاق النصوص..
عودتك انتظرها..
سرني أن أعجبك النص..

كن بألف خير أخي
ودي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:03 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
لعمق الفكرة
ومتانة السبك
أثبت النص

تثبيت
شكرا على ثقتك وأتمنى أن أكون عند حسن الظن

تقديري وتحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:07 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
إعادة صياغة الواقع بصورة
فنية و حبكة إبداعية تستفز القارئ
للإمساك بطرف الخيط و تحثه على البحث
في تفاصيل النص و الاهتمام بأدق إشاراته
هذا ما تمنحنا إياه نصوصكم الرائعة
مبدعنا الفاضل فارس رمضان
شكرا لكم على هذا العرض الراقي
و لكل الأساتذة الذين مروا من هنا فمداخلاتهم
ساعدت كثيرا في كشف اللثام و لو نسبيا عن هذه الرائعة

أجدد الشكر
تحياتي و تقديري
دمتم بخير ...
سرني جدا أن نال النص استحسانك أستاذة إيمان..
أنرت وأثريت نصي المتواضع بمرورك الكريم..

ودي وتقديري أستاذة إيمان






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:25 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

نص حيك بحرفية و فذاذة ... تعلمت منه ، و أطلعني على ضآلتي عندما راغ مني مفتاحه و ما كان لنص بهذا الجمال أن يستغلق عليَّ لا عن كبر و فخر معاذ الله و لكن لأنه يعالج قضيتنا ، فأن نجهل فك رموز قضيتنا فهذه سقطة لا تغتفر !
و ها قد سبقنا إليها ، و بزنا فهما فكرا أخانا الفهامة منير مسعودي.بارك الله فيه .
أما فارسنا أستاذنا / فارس رمضان فله أسمى آيات الشكر و العرفان على وجبة أشبعتنا حتى الضلع !
أردت أن ارفع له القبعة إجلالا فتذكرت أنني عربي صاحب عمامة لا يصح رفعها تحية ! فلا أجد افضل من ان أقول له : جزاك الله خيرا سيدنا .
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-10-2018, 12:46 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
نص حيك بحرفية و فذاذة ... تعلمت منه ، و أطلعني على ضآلتي عندما راغ مني مفتاحه و ما كان لنص بهذا الجمال أن يستغلق عليَّ لا عن كبر و فخر معاذ الله و لكن لأنه يعالج قضيتنا ، فأن نجهل فك رموز قضيتنا فهذه سقطة لا تغتفر !
و ها قد سبقنا إليها ، و بزنا فهما فكرا أخانا الفهامة منير مسعودي.بارك الله فيه .
أما فارسنا أستاذنا / فارس رمضان فله أسمى آيات الشكر و العرفان على وجبة أشبعتنا حتى الضلع !
أردت أن ارفع له القبعة إجلالا فتذكرت أنني عربي صاحب عمامة لا يصح رفعها تحية ! فلا أجد افضل من ان أقول له : جزاك الله خيرا سيدنا .
تقديري
لا عتب عليك أخي الكريم فوالله ما قصرت..
فأنا أتحمل بعض اللوم..بعض التقصير.

سرني مرورك كثيرا أستاذنا محمد صيام..
أبهجني أن نال النص رضاك.

تقديري ومحبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-10-2018, 10:59 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
ثورة بيضاء قابلتها ثورة سوداء ومفتعلة
هي ثورة في مقابل انقلاب رديء وقذر
حلوى وطاولة وعتمة رائحة الغدر تفوح منها
وأحسب بأن أياد قذرة ماسونية صهيونية شاركت
وخططت ونفذت أجندة الثورة المضادة
أعجبتني قراءة الأخ منير جدا لتتبعه التواريخ
والشخصيات والتحليل الجميل
ويبقى النص له نوافذ كثيرة للتأويل
اعذر قصور نظرتي في نصك المحكم البنيان
كل التقدير







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-10-2018, 12:12 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
ثورة بيضاء قابلتها ثورة سوداء ومفتعلة
هي ثورة في مقابل انقلاب رديء وقذر
حلوى وطاولة وعتمة رائحة الغدر تفوح منها
وأحسب بأن أياد قذرة ماسونية صهيونية شاركت
وخططت ونفذت أجندة الثورة المضادة
أعجبتني قراءة الأخ منير جدا لتتبعه التواريخ
والشخصيات والتحليل الجميل
ويبقى النص له نوافذ كثيرة للتأويل
اعذر قصور نظرتي في نصك المحكم البنيان
كل التقدير
بضربة واحدة لملمت كل خيوط النص، التقتها بعين الخبير والقارئ العليم، فككت رموزه فأضأت كل جنباته.
شكرا لك على ما نثرته هنا صديقي
تحياتي وتقديري أخي الفاضل خالد






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط