لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: الحياة أنت .. (آخر رد :أمل عبدالرحمن)       :: تيه (آخر رد :حنا حزبون)       :: في البحر المسجور (آخر رد :احمد المعطي)       :: عينت الأميرة هيا محامياً للملكة البريطانية لتمثيلها في طلاقها من أمير دبي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أقدم حضارات الصين (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: نفَحاتٌ إيمَانيةٌ.. (آخر رد :محمد تمار)       :: مُخاصَمَتي لحبيبي الشِّعْر/ ثناء حاج صالح (آخر رد :محمد تمار)       :: فيروز وعبق الهال (آخر رد :يزن السقار)       :: الوعودأحلام والواقع سراب .. (آخر رد :جمال عمران)       :: حديث قلب (آخر رد :حنا حزبون)       :: أهازيج روحانية (آخر رد :محمد برهومي)       :: التحليق إلى الأسفل... (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: أقنانُ/ طارق المأمون (آخر رد :ثناء حاج صالح)       :: الأسد (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ ذاكرة ⊰

⊱ ذاكرة ⊰ ان التهمهم الغياب ... لن تلتهمهم الذاكرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-2012, 11:34 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

افتراضي من كوّة على الهباء/جيلان زيدان

...


من حيث يَغتال الشعر, من حيث تباغتُ زوبعة, من سكون زهرة .. لكنها تقول !
من سكونها أيضًا.. على بلوزة لكِ في الثالث الابتدائي ..!
هل تذكرين؟
نحن من فرط حبنا للغير ....... نقتله.. أو نحنّطه؛
ليظلّ علامة يدنا الموجودة للأبــد..,
هل تذكرين زهرة البلوزة؟ بيضاء يهبط منها الترتر بأمان.. في زمن ما قبل تعلم اصطياد اللؤلؤ ..
والقلوب اللؤلؤ !
من جرح آخر أستطيع أن أطلّ عليكِ, أما اتفقنا ؟
من زمن الطفولة, من شاشة هاتف مطفأة
تستعطف وجهي..
تستعطب يدي
من صياحه الأبكم, لصديق مفلس من الحب
من كتاب التاريخ ...
لم يكتبنا.. حتمًا.. -لا يكتبُ عن السحاب-
لكني خربشتُ على جِلدته حينما كتبتُ: أكره التاريخ
فكرهني..
ودحرجني للأعلى سنتيمترات
وكسّر بعضًا من زجاج وجهي
لكني عدتُ ..
رغمًا عن الإعصار الذي بالخارج
وأنا الزوبعة الصغيرة بالداخل
لكني عدتُ ..
للطفولة التي لا تعاد, أدواتي : احتجتُ إلى سماء..
ولونٍ رصاص أزرق..
لا تسألي..
سنحكي فيما بعد عن الرصاص والحبر والبحيرة
تذكرتُ هناك, كنا نصنع تجربة
قالت المعلمة: لكي تحييوا وردة..
ادفنوها في التراب..
ففعلتُ, وأوْرقنا جميعًا..
وعاش السلام
وشعشعت الأسحار ..
لما مات أبي ...
تذكرتُ الوردة
دفنتُ أبي في التراب
ومن يومها وأنا أنتظره يثمر !!



....









  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط