لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة وفي حاجة إلى من يقف جانبها (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ابو عكر وزوجته زعرورة بالحج........................؟! (آخر رد :جمال عمران)       :: الغرفة (آخر رد :حنا حزبون)       :: ايران بالمجازر الجماعية بالعراق تحاول تفريس العراق والحاقه بايران (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: رباعية الأمل (آخر رد :جمال عمران)       :: فاتني أنْ أكونَ ملاكاً ! (آخر رد :حنا حزبون)       :: * ساعة الصفر * (آخر رد :جمال عمران)       :: توقفْ عن أنْ تقولَ : أُحبُّكِ (آخر رد :حنا حزبون)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: ادانة الاعتداء على الاقصى من قِبل العدو الصهيوني (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: يتعين على ترودو دفع غرامة صغيرة تصل إلى 500 دولار كندي (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: من نخيلنا ..............!!!!!!!!!!!!!!!!! (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: * خليك قاعد * (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: ضرورة استخدام تنوع بيولوجي بطريقة مستدامة لمواجهة تحديات تغير مناخي متزايد (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2014, 03:51 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز ..
----------------------------------------------------------------------

اعتاد معظمنا قبل ولوج الكتب الأدبيّة أن تكون خطوته الأولى مزدوجة فيها على الفهرس نظرة من شأنها أن

ترسم له خريطة المدينة الّتي ينوي دخولها ، و أخرى على الإهداء تمنحه من روح الكاتب ما يعين في

استكشاف الجهة الّتي أُريدَ أن تُرهفَ لها المسامع ، و هذا ما جريتُ عليه في قراءتي مجموعة " حبّة قمح

و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز .. و الّتي حوى فهرسها عشرين عنواناً لعشرين عالماً بأشيائه القصصيّة

المتآلفة حيناً و المتصارعة حيناً آخر ابتداءً من القصّة الأولى و الّتي بعنوانها سُمّيت المجموعة و فيها

نجح الكاتب بصياغة الفكر واقعاً ملموساً .. و انتهاء بـ :" عروس ريّا ريّا " الّتي ارتقى بالملموس فيها إلى

عالم الفكر و التأمّل .. و بين هذه و تلك تربّعت القصص الأخرى يفرّقها أنّ لكلّ منها حكايتـَها المنفردة و

يجمعها عنصر واحد هو سموّ الهدف و جمال الموضوع ... و ذلك ما سأقف عليه في القصص لأنّ سبر

العناصر القصصيّة في كلّ منها يحتاج إلى كثير وقت و إلى دراسة كلّ قصّة على حدة إن أردنا إنصافها ..

و أراني قبل الوقوف على كلّ منها أستعين بالإهداء عكّازاً ينبي عن الغاية العامّة لجميعها ،، فالكاتب يرفع

كلماته للحياة فهي حصاد ما تعلّمه فيها من دروس ، حصادٌ أراد لنا أيضاً أن نشاركه في متعته الروحيّة

و وجبته الفكريّة الغنيّة بالرؤى و التأمّلات .. فباسم الشكر له و للحياة أبدأ ، و باسم الإعجاب بشهيّ الوجبة

أوجز ما وصلني من القصص :






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 03:55 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

حبّة قمح و حبّة شوك

أكثر ما أعجبني في تلك القصّة هو لحمة رسمها الكاتب بين الإنسان و حبّة القمح ،، لكنّ الأخيرة اعترفت بفضله و بقيت

وفيّة لمبدأ الحياة بينما عرف الشوك طريقه إلى التكاثر بتضافر كثير عوامل كان الإنسان منها .. ثمّ هذه النبوءة الّتي

امتلكتها الريح و عبّر عنها الكاتب تارةً بحزنها حين زفت خبر حبّة الشوك ، و أخرى ببكائها في السماء حين قبل القمح

الطيّب صداقة الشوك ...

و أمّا ما وجدته مأخذاً عليها فهو طول العبارة في الحوار و بالتالي الإطناب حيث عرضت الفكرة بأكثر من صورة و جملة ..

لكن ما يغفر لها أنّها قصّة فلسفيّة بالدرجة الأولى تقلّب الفكرة في عديد وجوهها و تتّكئ في بنائها على إبداعيّة بدت

ملامحها في تمجيد الطبيعة ، كما تعتمد الرمز وسيلة تعبير ، و بالتالي كانت بحاجة لقراءة متامّلة لا لاهثة من أجل الإمساك

بفكرتها ،، و الدليل على ذلك أنّ الكاتب جعل الهدف فيها هو عنصر التشويق ذاته فقد ترك لنا نافذة السؤال :

( ماذا قالت حبّة القمح النحيلة للريح قبل أن تموت ؟ ) ص 13 ..

تركها مفتوحةً لمن شاء أن يتأمّل و يمسك بغاية الحكاية .. و من جهتي أؤمن بأنّها همست لها بــ :

(( المحبّة )) .. و أنّ الكاتب أراد أن يقول لنا أيضاً :

بفناء المحبّة من الأرض لا معنى للحياة لكأنّه يغنّي مع فيروز :

إذا المحبّة أومت إليكم فأطيعوها.






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 03:59 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الكابوس

في هذه القصّة برع الكاتب في إدارة لعبة الزمن بين الماضي و الحاضر،فمن الأمس تراءى جدّان : الأوّل ملموس

( مقعد و عجوز ) و الثاني : مشكّل بين الأسطورة و النبوءة بالنور ، و على ذلك الأخير كلّنا يدور ، فمن خارقه نمونا

و رسمنا الحلم بنهار يتداخل مع نبوءة يقول زمن كتابة القصّة : إنّ تحقّقها سيطول ، و تقول ساعة القراءة إنّه أوشك أن

يكون .. كأنّما الكاتب أراد أن يبشّر لكن بخوف .. و لا عجب ،، فالجدّ ما زال في الغيب يوغل بحثاً عن الحقيقة ..

و لربّ نظرة موضوعيّة إلى الماضي تـُنبينا بالأكثر ، و تبنينا بشكل أقوى ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:02 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

النسر

و فيها نقرأ القوّة المطعونة بذاكرة الجيف ... عليها بنى عشّه فكان كنزه تاريخاً من قتل الغزلان

و النعاج و الأرانب على ما تحمله تلك الرموز من دلالات تدفعنا لتصوّر تلك المملكة بلا جمال أو أمان ...

بلا عقول تحتال لتدبير الأمور .. مملكة يبرّر الخوف فيها كثرة الضفادع الّتي أحسب نقيقها كان وجبة تصفيق ثمّ بالظرف

القاهر صارت هي وجبة الطعام .. لكأنّ الكاتب أراد أمنية أن يأكل الظلم نفسه أو كأنّه يجسّد حكاية نيرون و ما قاله خليل

مطران فيها :

إنّما الشعب الّذي آتاه نصرا .. هو بالسبّة من نيرونَ أحرى

و تبقى المخاوف الأكبر منبعثة من وجه الغراب الّذي كان المعتمد و صار الحكيم ثمّ بأمرة الديمومة الّتي

فقدها النسر صار المدبّر و المستشار يوعز و يخطـّط و.. و .. لتبقى الراية تنتقل من .. إلى ، و لا منفذ

يودي بنا إلى ما أراده الكاتب من هدف سوى دعوة تُلمح بين السطور كيلا تغادر البواشق و العقبان لعلّها تبعد

الغراب و تنوب عنه في رسم غـد المملكة ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:04 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الصرخة

تحمل القصّة همّاً قوميّاً جاءت صرخته بأسلوب مباشر أضعف القصّ فنـّاً و لكن سرّع وصول المراد إلى الأفهام الّتي

نجدها مع ذلك تقف حائرة بين العارفة و الكاظمة أمام اتّهام الجموع للمرأة بأنّها مجنونة في بداية القصّة ثمّ إقرار الكاتب

بجنونها في نهاية القصّة حين قال : كانت المرأة المجنونة قد قـُتلت و ألقيت جثّتها في دجلة ... ص 32 فهل أراد أنّه يتبنّى

رأي الجموع ؟؟ أو أنّه آثـر أن يغلق على الجرح كيلا يصرخ فيكون موت المرأة حقيقة .. ؟؟؟

أميل إلى الرأي الثاني فخطبة الحجّاج ترعد أطرافي أيضاً ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:08 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

حلم بمئة ليرة

و هو حلم ذو أهميّة لأنّه المعادل الوحيد لعمر نمسكه برمق الحلم و نعيش مشاقـّه مقابل حلم و أحسبنا نودّعه قابضين على

أمنية " ليته كان حلماً جميلاً " .. القصّة تغرف من الواقع المعيش و يمكن للحلم فيها أن يأخذ عدّة أشكال لأنّها نموذج للرمز

المتمدّد في القصّة بحيث يكون هو الشكل و المضمون دون أن يكون عابراً فيها و بهذا المنظار يمكننا رؤية تجدّد الشقاء

السيزيفي مجسّداً في جانب من حلم أحمد اللا ينتهي .. و هنا أسأل عن سلبيّة ربّما قصدها الكاتب كيلا يطيل لكنّني أفتقرها

لأنّها محور الواقعيّة الموظّفة للغد الأفضل و أقصد بها جعل الفقر موروثاً( معشّش في نخاع العظم منذ المولد ص 33 ) فما

بحث الكاتب في أسبابه مكتفياً برصد التفكير المشجبي حين وبّخ أحمد زوجته و نعتها ببوم الشؤم و ما كان لذلك مبرّر إلاّ

التعويض و الهروب ،و مع أنّ حساماً كان مُجيداً في ذلك لكنّه لم يقتل أمنيتي بالاشتغال على الأسباب .. فإذا ما سألته لمَ لمْ تفعل ؟ ..

رأيتني واثقة هنا من ردّه الساخر المخرس :

ترى لو بحثتُ فعلمتُ فبيّنتُ .. هل بمقدورنا أن نملك سوى تمزيق حلم و شراء آخــر ؟!!!!!






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:13 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الأمّي

و هذه القصّة لا أدري لم أثارتني فهي على ظاهر البساطة في حكايتها تدخلنا في حوار لا ينقطع مع خالد الّذي حاول أن

يكون قابس المعرفة ففتح عليه أبواب جهنّم ، و لمّا ركن إلى جهنّم الواقع أقلقه التفكير بجنّة الآخرين و ما سرقته الحياة من

عمره .. و حوارنا مع خالد افتراضيٌّ موازٍ لحواره مع ذاته ( النجوى الّتي عليها بُني العمل القصصيّ )

و هو طويل لا ينتهي بانتهاء القصّة و صمت خالد لأنّنا ببساطة سنقول : أوَ ليست الأميّة أمر نسبيّ غير

مرهون بفكّ الحروف دائماً ؟؟ ألا يعدّ أخوه الطبيب أميّاً في سوق الخضار؟

ثمّ ألسنا أنصاف عارفين أو أنصاف أميّين بشكلِ ما ؟؟ و ما الّذي أضافه توسّطنا الممجوج

بين العارف و الأميّ لقيمة الإنسان و عالمه ؟! أسئلة أراها حصيلة المتعة من قراءة قصّة في ختامها

سأقول لخالد: إيّاك أن تمسك كتاباً فتفقد مشجب ( كنتُ سـأفعل) كما فقدنا إذ عرفنا وما استطعنا أن نفعل .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:16 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

اللغـم

و فيها يقرع الكاتب جرس إنذار قرعه ابن المقفّع حين قال ما معناه : " الثلم الصغير إلى الصغير يغدو كبير ثغرة نعجز عن

سدّها " .. ففي القصّة غدا إرجاء الأمر الصغير الملحّ كبيرَ خوف لا ندري متى ينفجر بنا لغماً كان كما في القصّة أو طوفانَ

خراب يتّخذ في الواقع عدّة وجوه يقضي بها على ما عمّرناه من بنيان .. إنسان .. أوطان .. و حريّ بي أن ألفت إلى

جماليّة حركتين متعاكستين للزمن في مقطع واحد من القصّة أثناء ركض أبي حامد ( ص 49 ) حيث تمدّدت اللحظات

و غدت بثقيل الحزن سنوات " شعر أنّه لن يصل أبداً و أنّ الطريق إلى حامد لن ينتهي " و في الوقت نفسه صبّ الكاتب في

كأس لحظات عشر السنوات عمر حامد بما فيها من تفاصيل موظّفة بدقّة عالية لتؤدّي دورها في التأثير بالقارئ و رصد

مشاعر الأب في حصار المخاوف .. اختزلها لتعرض كلّها في لحظات الركض كشريط سينمائيّ كان من أجمل لقطاته " أحسّ

بيد صغيرة تلامس وجنتيه و تكبر اليد الصغيرة ، تكبر و تكبر ثمّ تتوقّف عن النموّ عند ذلك الانفجار .."

و هي لقطة مدهشة التصوير و التعبير .. فلنتعلّم كيف نحمي تلك اليد لتكبر بأمان .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:17 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الأشقر

قصّة قصيرة يزرع عنوانها منذ البداية بذور الـشكّ فيما يروى عن الأصيل و ابن الأصيل

و تدعونا في نهايتها إلى رصد المتغيّرات و وضع مفاهيم الأصالة و العراقة و النسب الصافي

على المحكّ في واقع حياة باتت فيها الغرائز سيّدة التغيير و باب سطوته ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:19 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

حكاية طفلة

و فيها تسايرت حكايتان لطفلتين .. الأولى لغزّة و حكايتها معروفة ، و الثانية لطفلة أرعبتها الحكاية .. و مع أنّ المقدّمة

الطويلة أضعفت روح القصّ و كذلك فعل الطرح المباشر للفكرة إلاّ أنّ قيمة القصّة بقيت ثابتة بما أنارته من قضايا ..

أوّلها : أنّنا حين يعجز الكلم عن التصريح نلجأ للمجاز لكنْ للأسف نتابع و نبني على المجاز النهايات الّتي نتمنّى ..

و ثانيها : هو هذا العجز الّذي فينا و منه يضرس أبناؤنا حين يقتاتون الخوف و يقتاتهم و يحاصرهم حتّى

على صعيد الذات و الأسرة ،

و أمّا ثالثتها فيمثـّلها تساؤل القارئ بخوف عن الخاتمة " وعدتُها " إن كانت ستشابه في الخذلان " وعدوها " ,

فهل سيتمدّد العجز فينا أكثر و أكثر فلا نقدر على حماية أبنائنا ؟ ترعبني ملامح ( نعم لقد بدأ يتمدّد ) .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:21 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الهرّ الأسود

قصّة فيها من النضوج الفنيّ و متين الحبكة ما يلفت ، و في عناصرها من التلاحم و التنوّع و التوظيف الدقيق ما يجعلك تعيد

قراءتها مرّات كيلا يفلت منك مدلول .. و هي اجتماعيّة سلّطت الضوء على واحدة من أشواك المجتمع الّتي تشوّه براءة

الطفولة و تترك فيها ندبة لا تندمل مع الزمن ..

و قد قالت فيها الأحلام كثيراً ممّا أراد الكاتب قوله لنخلص في النهاية إلى تشابه الجوع المزمن عند حسن و هرّه الأسود

لتمزيق العصافير، و يبقى لكلٍّ منهما عصافيره .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:23 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

العصابة

و هي تطرح الهمّ القومي الواسع في دائرة القرية الأضيق لنرى أمور الأمّة عن قرب ، و ندرك عقم السينات المشحونة بالوعيد

و التهديد و الّتي على كثرتها ركنت إلى التسليم و المصالحة .. و فيها رصد دقيق للواقع غير المُرضي حيث من يملك السلاح

لا يملك القلب الشجاع و أمّا من كان ثبـت الجنان فما امتلك سوى قديم السلاح و ما فاز إلاّ .. بطعنة الخيانة ..

و الكاتب وُفـّق في اختيار الأسماء الّتي منحت الشخصيّات ما يشبه الهويّة الوطنيّة ، بينما افتقرت الخاتمة إلى التحليل

المرهص الكافي لها ، و أجد أنّ ذلك ليس من ضعف الكاتب في إدارة أدواته

بقدر ما هو انعكاس لقيود الحرف عندما يثرثر الحقّ فيه ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:25 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

موت نسر

و قد قرأتها موت طير حرّ .. و آثرت أن أصمت عنها نثراً لأقول فيها شعراً :

قـُبيـلَ المــوتِ أفـنى كــلَّ آتٍ = فـآل الحيـــنُ سـاحاً للقبـــورِ

و بـاتَ تناسـلُ الأنثى و شِـبهٍ = يراكــمُ بـورَنا مـن بعــد بــورِ

فلا تعجبْ إذا ما خـابَ سـعيٌ = و صارَ الحقُّ أعمى بين عُـورِ

فقد نطق الحسامُ مقالَ صـدقٍ = تترجمه الخناجرُ في الظهـورِ

" إذا ما الأصلُ جذرٌ في دجاجٍ = فما تجــدي تعاليمُ الصقور ؟!"






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:29 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الحريّة

عندما يهبُك سجّانك الحريّة فمن حقّك الإطراق في النوايا .. هذا ما مارسه العصفور في القصّة بين رؤيتي التفاؤل و

التشاؤم المجسّدتين في الحوار بين الراوي و صديقته .. و القصّة من الناحية الفنيّة ليست بالمستوى المعهود عند حسام

في البناء فالموضوع مطروق بالشكل ذاته لأكثر من مرّة و الرمز كان شفّافاً إلى درجة الاقتراب من المباشرة في الطرح ،،

لكن الجميل هو عتبة النهاية المفتوحة و الّتي تتركك القصّة واقفاً عليها تشاغل الانتظار بأكثر من سؤال :

تُرى هل حقّاً تشرّب الطائر الاستعباد حتّى نسي الحريّة ؟

أو أن الحريّة لم تنضج في جناحيه بعـد ؟؟

و لو كانت ناضجة أما كان يجدر به ركل الباب بقدميه أو دفعه بجناحيه بدل انتظار أن تكون هبة من الآخرين ؟!!!!






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:31 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

العقل و الأيّام

و فيها راوح الكاتب بين قصّ الآن و بين سرد الزمن الّذي كان فاستطاع أن يقرّب القارئ من " أبي صطيف " ليرى في

جانب منه ذاته الكادحة مثيراً عدّة أمور تدور حول ما وجّه إليه العنوان من مسيرة العقل عبر الأيّام لنجدنا في مواجهة توالد

الأسئلة عن جدوى التدبّر .. فالفطرة مبدعة الجمال الّذي نحتاج إلى إعمال العقل كيلا نخسره .. لكن كثيراً من العقل يقترن

بالظلم ثمّ إنّه يلجم الفطرة بل و يمتصّ جمال نتاجها ، و بين هذا وذاك يقرّر أبو صطيف فيقول لأحمد : عقل أوصلك إلى هنا

لست بحاجة إليه ..

و أحسبني سمعته يقول في عبّه " هيك أو هيك راحت البطيخة الكبيرة و لن أستعيدها ، فليسقط كلّ التنظير و النصح "

و ثمّة ابتسامة إعجاب تربّعت في القصّة بين البداية و النهاية تقول : أي نعمْ ، متلي متل الحمار و أناديه " يا رجل "

لكن لا أقبل أن ينعتني بالكلمة أحد ...

همسة قلتها في قلبي : أبو صطيف يشبه كثيرنا .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:32 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

الشحاذان

مرّة أخرى أجدني ألوذ إلى قراءة شعريّة لما قالته القصّة و أختم بسؤال فأقول :


لا يفزعنّك كلب حارتك الـ / عوى = فلـربّمـا هــو مُخبــرُ الأنبــاء

بعض الذئاب تمسكنوا في ظاهــرٍ = و هـُـمُ الذئـابُ بجلـدة الأحيـاء

أمّا الكـلابُ فإنْ عرفــتَ أصـولها = بقـيـَتْ و دون تذأبـُنٍ بـوفـــاء

لكـنْ هنالك ــ يا حُـسامُ ــ تـساؤلٌ = عن مسبر الوجهين في الدهماء

فبــأيّ قــارئــة سـأقــرأ نيّــةً ؟!! = هبني عصـا ، تحتاجها عميائي






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:34 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

العجوز و القيثارة

و فيها كان الكاتب شاعراً يكتب عن عوالم المشتهى البعيد ،، و قد أطلّت روح جبران من كثير زوايا فيها و رأيت ظلّه

متمدّداً في الحديث عن الليل و مدّه و في تخاطر الأرواح و .. و ... ثمّ تلك القيثارة الّتي تجلو حقائق حياة تقتل الحبّ متى

غنّته قلوب الأوفياء ، بل و تراه في سموّه أشوه ، بدليل وصيّة العجوز للغريب ص 111" إذا ذهبت إلى الحبّ في هذه البلاد

فاترك روحك خلفك .. " و في مثل هذا العالم تختلط عليك الرؤى فيغدو الحيّ ميتاً و الميت حيّاً بمحكّ الخلود ، و أراني

أستميح الكاتب أذناً بخاتمة أخرى تقول :

بعد رحيل الغريب ذرفت دمعة إدراك أنّه روح الحبيب ، قد أتى معمدانه فجراً ليغلبَ الموت كما تمنّت له ..






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:37 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

تأسيس

يطرح الكاتب قضيّة صراع الجيلين من خلال قالب علاقة قوّة البناء بقوّة أساسه و هو قالب مطروق لكنّ الجديد هو توزّع

أشياء العمل القصصي ضمن مقاطع أدّت وظيفة التوزيع الفصليّ في فنّ المسرحيّة حيث تعبر بك الزمن و يتغيّر المشهد مع

بقاء العمل جارياً وراء الستارة ..

ما سهّل تأدية ما أراد الكاتب قوله و بشكل جميل فتبيّنا حكمة التكامل فلا شاهق بلا عميق ..

و أمّا صراع الجيلين فيكون خلاّقاً بمبدأ ( خذها عيني و كن زندي ) ..

لأنّ الشيخوخة ليست من عبث السماء ، و لو أرادت الحياة إقالتها كما نفعل لقصرت مراحل العمر على

( ولادة .. شباب .. موت ) .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:39 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

النمـر

بسم الله الرحمن الرحيم

" يا أيّها الذّين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلوا " ( ص )

هذا هو ما لامسَته القصّة هادفة إلى التحريض على الفعل لأنّه الأجدى،

و لعلّ في الأبيات توضيحاً يغني عن قول :

يقول النمـرُ إمّا كنـت تبغي = طلوع الشمس فاشحذ كلّ حرف

و عمّده بفعل خـوفَ يغــدو = كصـوت الطـبــل آيـاتٍ لجــوف

و قد قال الحكيمُ قُبيل دهـرٍ : = لــدى الإنـشاد لا تـسرح بأوف

و بادرها المشيئةَ ثبْتَ قلـبٍ = فليـس القلـب موهـوباً لخـوف

كـذا يغـدو مقالـُكَ سـيّ فعـلٍ = فـإن تنهضْ يموتـوا بالألــوف






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:40 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

العاشقة و المدينة

و فيها تتساير حكاية الحياة عن الحبّ و الحرب في مستويين : خاصّ و عامّ ..

لنرى المنتهى واحداً مختزلاً في ذاكرة من الأخاديد و الحرائق .. و انتظارٍ لا يُعلم أجلـُه .






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:42 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

عروس ريّا ريّا

و قد أشرت في مدخل الرحلة إلى الواقع الملموس فيها و الّذي يرقـّيه الكاتب إلى عالم التأمّل لندرك فيه خسارتنا حيث

البراءة .. الصدق .. و صفاء الإيمان مفردات أبجديّة السماء ،

و قد طمرتها مدنّيتنا المنقوصة فلا نحن عرفنا الحفاظ على حضارة روح تصلّنا بالخلاّق

و لا نحن بلغنا بالتمدّن عتبة التخليق و الإبداع ، ففقدنا الأعراس و فزنا بالجدب روحاً و طيناً ..

و كأنّ الكاتب في اتّكاء على أبي ريشة يقول :


هو الربّ " من أجل الطفولة وحدها " يُفيـضُ علينـا الخيــرَ في قطــراتِ






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2014, 04:45 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي رد: رحلة في المجموعة القصصيّة " حبّة قمح و حبّة شوك " للكاتب حسام عزّوز

أخيراً .. و كما بسملت بالإعجاب و الشكر أختم بهما مع الاعتذار عن طويل حديث

و عذري هو كثرة الجمال في القصص ..

همسة : أنصح بقراءة كلّ قصّة على حدة كيلا يصيبكم الملل .

همسة أخرى : الأبيات الواردة في الرحلة من نظمي .

ثمّ شكراً لكم و ألف

بشرى حسن بدر






قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط