لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، على هامش البوح! // أحلام المصري ،، (آخر رد :د.عايده بدر)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أَنْتِ أشرِعَةُ الوُجُودِ (آخر رد :عمر الهباش)       :: وعكة عابرة! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: غزيل (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: فتوحات وطنية (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أعرفه و يعرفني! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: اغـتـيـال (آخر رد :أحلام المصري)       :: إيه يا قلبُ (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: أكمل اللوحة (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: لو لوُّ تأتيني بها للويتها (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ بيادر فينيقية ☼

☼ بيادر فينيقية ☼ دراسات ..تحليل نقد ..حوارات ..جلسات .. سؤال و إجابة ..على جناح الود

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2015, 12:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
موسى الزعيم
عضو أكاديميّة الفينيق
سوريا

الصورة الرمزية موسى الزعيم

افتراضي قراءة في القصة الومضة غدر للكاتب كاظم العامري

القصة الومضة ( غَدر )
طَــعنها غيــلــة؛ عطّــرت يـديــهِ بعـبيرها.
الناقد: موسى الزعيم- سـوريا.
الكاتب: كاظم العامري- العراق.
.....................................
لكل نصّ عتبة يمكن الأطلال من خلالها على المتن وبقدر ارتباط هذه العتبة وتغلغلها في مضمون النص وتشعبها ضمن معاني ودلالات البنية اللغوية والفكرية للنص بقدر ما ينفتح النص وتغدو اشراقاته أجمل.
وعليه يعنون الكاتب كاظم العامري ومضته بـ " غدر " على صيغة المصدر ومن هنا يتوارد للذهن معانٍ وصيغ كثيرة للغدر وتنفتح أفواه الأسئلة على النص ..كيفَ ..مَنْ ..متى ؟
نبدأ بالغدر
الغدر ضدُّ الوفاء بالعهد أو هو ترك الوفاء بالعهد و الرجوع عمّا يضمن الانسان الوفاء به وبالتالي هو نقض العهد في لحظةٍ غير متوقعة ٍ
وعليه فالفرضية تقول : إن في النص طرفان تربطهما علاقة وفاء ربّما الحبّ ربما الألفة وقد تكون الأمومة ...هو انفتاح على المتعدد ..
والان نأتي إلى المتن
طعنها ...الهاء الضمير المتصل بدلالته يؤكد لنا أن المطعون أو الطرف المغدور انثى ..والطعن في اللغة هو الوخز بالرمح بغرض القتل .. وقد يكون الطعن باللسان فربما عابها أو شتمها أو أساء الكلام معها .
و الغيلة .. "وهنا اسجل للكاتب حسن خروجه من مأزق الغدر في العنوان " إلى مفهوم له دلالة أوسع وهي الغيلة ..فالغيلة هي القتل العمد في موضع لا يراه فيه أحد وهي عادة بقصد سلب المال أو الزوجة أو العرض وغيرها والغيلة مرتبطة بالنية المبيّتة والخداع وهي من النوع الذي لا عفو فيه في الشرائع
فالنتيجة جاءت ومضية وبشدة أضاءت مضمون النص بشكل عام فالمتوقع في حالة الغدر و الغيلة والطعن أن يكون الردّ قاسياً .... ماديا أو معنوياً للطاعن لكن هنا ظهرت مقدرة الكاتب على خلق الغير متوقع فحين نثرت عبيرها وعطرها.. لم تكن المادة الطيبة عطراً بل عبيراً والعبير هو أخلاط من الطيب .. مجموع صفات حسنة ..و هنا كانت إشراقة النص المختلفة تماماً عن السائد في خلق حالة غير مألوفةٍ في العلاقة ..
إلاّ من طرف يتحلى بأخلاق مثالية عالية .
ولنترك للبطل .. خيار العذاب خيار المحاسبة ..الذاتية ...فقد ردت له الطعنة بألف حين رأى عبيرها ..دمها على يديه الملوثة بالإثم .. النص من النوع السهل الممتنع .. اقرأ فيه ببساطة سيرة يد امتدت لقطف زهرة ياسمين من سور حديقة ولك أن تتخيل ما قالته هذه الزهرة وما فعلته بالقاطف
نص ممتع ممتنع جميل ... يختزن الكثير من المعنى.






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-02-2015, 12:18 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: قراءة في القصة الومضة غدر للكاتب كاظم العامري

لقطة مدهشة تحمل مفارقة الضدية الغريبة

وقراءة عميقة
فتحية لكما معا الناص والناقد
وشكرا على هذي اللحظة المضاعفة إمتاعا وإبداعا

تقديري






زهراء الفيلالية العلوية
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط