لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: أُمَّالْ إحنَا مَع مِينْ؟!!.... (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: رفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة وفي حاجة إلى من يقف جانبها (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ابو عكر وزوجته زعرورة بالحج........................؟! (آخر رد :جمال عمران)       :: الغرفة (آخر رد :حنا حزبون)       :: ايران بالمجازر الجماعية بالعراق تحاول تفريس العراق والحاقه بايران (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: رباعية الأمل (آخر رد :جمال عمران)       :: فاتني أنْ أكونَ ملاكاً ! (آخر رد :حنا حزبون)       :: * ساعة الصفر * (آخر رد :جمال عمران)       :: توقفْ عن أنْ تقولَ : أُحبُّكِ (آخر رد :حنا حزبون)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: ادانة الاعتداء على الاقصى من قِبل العدو الصهيوني (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: يتعين على ترودو دفع غرامة صغيرة تصل إلى 500 دولار كندي (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: من نخيلنا ..............!!!!!!!!!!!!!!!!! (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: * خليك قاعد * (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2017, 02:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية

ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية
جوتيار تمر/ كوردستان
29-12-2016
تعد تجربة الشاعرة ماجدة داري في ديوانها ( نهر الخرز) تجربة حية ذات أبعاد متعددة وعلى جميع الأصعدة، فمع إعتماد التنوع من حيث الأسلوب والبناء النصي ، تبرز نصوص الديوان ضمن هيكلة الشعر النثري والنثر الشعري وكذلك الومضات والاشتغالات الدلالية والصورية وفق منظومة تفاعلية ناقلة للجواني عبر تجليات الذات والرؤية وتناغمها مع البراني القائم على الاستشعار والاستدلال والانصهار في احيان اخرى كثيرة، وهذا ما يجعلنا نقول ان شاعرتنا تعتمد على تجربة ذاتية تفاعلية موضوعية بكل سياقاتها الرؤية والوجدانية والانتمائية وفي الوقت نفسه تفاعلاتها العميقة مع الأرث الشعبي الدال بصورة واضحة على قيمها،وموروثاتها،فمن العنوان الذي يظهر هنا من الوهلة الأولى على انه ليس مجرد صورة بلاغية تمنطق الرؤية فحسب، إنما هو في الوقت نفسه قيمة موروثة فعالة على المستويين الانتمائي والاجتماعي، استطاعت الشاعرة أن تستكمل من خلاله البنى النصية التي أتت تواكب الحراك العنواني لتكون منظومة تعمل على تحويل كل المصوغات الى مشاهد ولوحات ناطقة سواء أكانت وجدانية أو انتمائية أو محركات تصور الواقع بكل تحولاته، لتعطي انطباعاً واضحاً حول قيمة التجربة الشعرية التي حولتها الشاعرة إلى موضوعات تأملية ملتحمة بصورة مباشرة مع أرث الشاعرة الانتمائي والثقافي والشعبي في الوقت نفسه، وسيرى المتلقي من خلال تتبعه لنصوص الديوان أن الشاعرة كانت تحفر عميقاً بلغتها السلسلة ذات الأيحاءات المتعددة، وسياقاتها المألوفة في طرح موضوعاتها التي تعطي للمتلقي انطباعاً مألوفاً من جهة، وتفاعلية مع الحدث الشعري من جهة أخرى، وهذا ما نلامسه بوضوح في نصوص كثيرة ضمن الديوان ففي نص وطن نقرأ لها ما يوحي هذا التفاعل والتآلف "تراب وطني سجادة حمراء ... أنقش عليها زخارف غدي ..و يأتي الحنين ضحكة ( قيوانة) لربيع آخر ....موشح بدم الشهداء...." في ارة واضحة لتفاعلها مع مجريات الأحداث التي تعصف ببني جنسها،وفي نص صهوة الثلج نقرأ " بين ناطحات نيويورك وأزقة عامودا ... فاح الوجع من صمتي.." حيث نلامس قسمات الغربة التي توجعها فتجعلها تحن إلى بعض ذكرياتها كما في نص " فيروز ": "إيه يا صوتها الحلو..كم أحبك ..كم أرحل إليك مع هذا الصوت .... كم اتيك مع هذه القصيدة..." إنها تلاحمات مألوفة لسياقات منوعة ضمن دوائر عابثة بالمكانية والزمنية، لكنها في المسار الذي يجعل المتلقي يتفاعل معها طوعياً دون قسرية أو جبرية، وفي نفس الوقت تمنطق الرؤية والحدث الشعري الذي تحاول الشاعرة أن تبرزه من خلال الاشتغال على المسارات المعرفية والموروثة معاً لتكون نقاطاً دلالية مضيئة تتجاوز معانيها العميقة جغرافية النص الشعري كما في ومضة ممو وزين "ممو أنا وزينتي وخلخالي ..." وفي كرز الحب "اتفقنا أن نتراشقَ بالخرز...نحلب العنبَ..." حيث نلامس فيها العمق الدلالي النابع من الموروث الشعبي المزدوج والجامع بين الانتماء والمعرفة من جهة والتراث والوجدانية من جهة اخرى، والوعي بالتراث هنا يخلق عمقاً وتأثيراً في المتلقي باعتباره إرث معرفي ترابطي يمنح ممرات إلى الماضي ليربطه بالحاضر فتتشكل من خلاله الرؤى المستقبلية.. وبذلك تضعنا الشاعرة أمام مصوغات دلالية إيحائية تثبت هويتها وتعيد إحياء تراثها الشعبي الملحمي..وتستمر على النمط نفسه في موضوعات أخرى لاسيما الانتمائية التي تعطينا بعض ملامح المكانية التي تحاول الشاعرة أن توصل رسالتها من خلال الإسقاطات البلاغية والتلميحات القصدية أحياناً والطوبائية في أحيان أخرى كما في نص ذكرى"أعزف اليوم أحزاني ...أعانق الخريف....طفولة بيضاء كوجه أمي ....نائمة ما تزال عامودا ..." وفي نص كبرياء "رأسه شموخ "ئاكرى .."حين جرى كل الخابور في عمق عينيه..... " وفي همس المساء" في عينيك ألمح مرافئ زارا ..." وفي ومضة " كان محاطا بالريش ..تذكر قامشلو نحر القصيدة ...ونام في ابتسامتي.." وهناك إشارات أخرى تثبيتية للهوية من جهة، وقائمة بتفعيل الحدث الذاتي الملتحم بالبراني من جهة أخرى كما في نص بيروت" يلتهم القوافي في مدارس عامودا.." وأيضاً في نص آخر لقاء"في شوارع الشام القديمة .." ، ولابد أن يرى المتلقي ضمن هذه الإيحاءات والإشارات بعض الرؤى الدالة على فلسفة الشاعرة وفكرها الناضج والمتمرد في نفس الوقت ففي نص ذكرى نجد الشاعرة تضعنا أمام لوحة تختزل الكثير من المعاني والدلالات "هل تستحق الآلهة سجودك...." وفي نص شجرة السفرجل " وأسبح باسمك بلا حدود ..." وفي الوقت نفسه تجعلنا نعيش حلمها على جميع المستويات ففي نص حلم تقول "أتسلل إليه علني أبرهن....للنشوة طعم الرجل..." كدالة حسية ومادية على الانزياحات الشعورية الداخلية باعتبارها أنثى، و" شال من حلم..." في نص آخر الليل، وفي نص طفرة" ما أجمل الحلم..."، وفي صهوة الثلج "لتحلم بك كل الحوريات..." ،وأيضاً في خيال " هل كان حلماً..." وفي نص طيش"لطيش يجادل هزيمة حلم ...." هذا التنوع في توظيف المفردة جعلنا نعيش وقع الدالة وفق مقتضياتها ومعطياتها التي حاولت الشاعرة أن تفرضه علينا بلغة تتجلى فيها سمات "الحكي "، على أن لايؤخذ اللفظة هنا بظاهرها،لانه حكي شعري له خصوصية الخطاب الشعري ، وليس الخطاب النثري. بمعنى أنه حكي بالجملة الشعرية بما تحفل به من لغة خاصة قائمة على الانزياح والتكرار والاستبدال والرؤية التفاعلية للبراني من خلال نظرتها للإشياء، وليس على سرد الوقائع والأحداث، إنه حكي يبني عالما متكاملا بعناصره الداخلية المشكلة لنسيج كليّ الدلالة ، ومبني على الحلم أساساً ، رؤية وهاجسًا . وبذلك يخرج النص الشعري حالة تفاعلية، عن الآني في هاجس الكتابة ،وعن الوجع المفرد واللحظة الانفعالية العابرة ، ليخترق الذاتي والمحصن بهواجس الأنا إلى البراني والمجموع، فتتحول بالتالي إلى فلسفة أو رؤيا أوحلما أو إعادة ترتيب المختل من الأنساق في نسق يحلم الشاعرةببلورته وإنجازه واقعيا.
لقد تمظهرت في بنى قصائد ماجدة الكثير من التجليات المحتشدة في ذاكرتها الشعرية بالمفردات والصيغ السياقية التي تنتمي إلى المعجم الوجداني التراثي الانتمائي والطبيعي بحيث لايصعب على المتلقي أن يحدد ملامح الهوية المكانية للشاعرة نفسها، فمن خلال توظيفاتها " الثلج، المطر، الخرز، عامودا، قامشلو، الجنوب والشمال، سفينة نوح، الخابور، مجوسية أنا، زارا، شهوة، سرير أحلام، حجل...." والكثير من التراكيب والمفردات التي وظفتها تتمظهر ذات الشاعر ةالعارفة والمتلاشية بدوامات الامتزاج البراني والتفاعل مع كل الموجودات والامتزاج بها، وتمنح المتلقي النسق الاستدلالالي التوضيحي للهوية والمكانية.. وبالتالي نجدنا نعيش الرؤى والتفاعلات الحسية والوجدانية والهواجس في الوقت نفسه بصورة تحقق قصدية الكتابة من خلال الاعتناء بإقتناء المفردة من جهة ومن خلال التأثير والتأثر فإيحائية الجملة الشعرية تجعل لكل متلق تأويله لما في الجملة الشعرية من طاقة إيحائية متعددة المستويات و التي تشترك مع تجارب الآخرين" المتلقين"، وذلك باستخدام لغة واضحة المقاصد أحياناً وفي أحيان أخرى ملتحفة بالرمزية الشفافة التي هي نفسها مدخل مخيالي لتجسيد الصورة الإجمالية للعمل الشعري هنا، فتظهر النصوص بتنوعها وومضاتها ولغتها وصورها، على أنها ذات بناء عضوي متماسك يتكون وإيقاع حركي اختزالي ضمن منظومة أسلوبية وصيغ بلاغية تتطابق مع ملامح الشعر الحداثي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-03-2017, 12:41 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية

جهد خبير
بوركت مبدعنا
وليتك توجه الدعوة للمبدعة الداري
لتقاسمنا رغيف البوح
وود






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-03-2017, 08:17 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي رد: ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
جهد خبير
بوركت مبدعنا
وليتك توجه الدعوة للمبدعة الداري
لتقاسمنا رغيف البوح
وود
تقديري واحترامي استاذنا القدير..
سافعل بلاشك..
محبتي وتقديري
جوتيار






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-03-2017, 07:16 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الرحيم عيا
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل وسام الأكاديمية للابداع
المغرب

الصورة الرمزية عبد الرحيم عيا

افتراضي رد: ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية

تحية لهدا المجهود التنويري
وهدا الضوء
سعدت بالاطلاع






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-04-2017, 06:42 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي رد: ديوان" نهر الخرز" بين ثبوتية الهوية والتراث والتفاعلات الوجدانية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
تحية لهدا المجهود التنويري
وهدا الضوء
سعدت بالاطلاع
كل الشكر لهذا الحضور البهي والراقي والرائع

محبتي لك وتقديري
جوتيار






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط