لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ألق شهيد / يحيى موطوال (آخر رد :جوتيار تمر)       :: لمن انتمي// جوتيار تمر (آخر رد :جوتيار تمر)       :: كنت مفعما بالحياة ، مثلك (آخر رد :جوتيار تمر)       :: تلك المسرحية (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: جلال العزف (آخر رد :جوتيار تمر)       :: ثورة (آخر رد :جوتيار تمر)       :: سماء صافية، وغيم كثيف (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: لن نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: هان الوداع / ثناء حاج صاالح (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: ،،،،،،،،،محبّة وطن....!!!! (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: قصيدةٌ عَصماءْ ، بلا ضَوْضاءْ (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: بوح نجمة (آخر رد :الشاعر حسن رحيم الخرساني)       :: وَجْــــــــــــــــد (آخر رد :رائد حسين عيد)       :: جمان من تراتيل الروح (آخر رد :ناظم العربي)       :: ألف .. باء... وحروف أخرى مهزوزة (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰

⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰ >>>> من ذروة الرماد ينبثق الفينيق إلى أعالي السماء باذخ الروعة والبهاء ... شعر التفعيلة >> نرجو ذكر التفعيلة في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-01-2018, 04:32 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي ذات ليلة من ليالي الأرملة

من دفتري القديم


سقفٌ ومزرابْ
والعواصفُ كالذئابْ
وصَريرُ نافذةِ وبابْ
دلْفٌ هنا.. دلْفٌ هناكْ
ذَرَفَ الصفيح قصيدةً
أبياتهُا لحنْ رتيبْ
كتب الزمانُ أنينَهُ
والريحُ والليلُ الكئيبْ
وهناكَ مصباحٌ يذُبُّ فراشتينْ
وهناكَ آنيَةٌ تئنُّ بآهتيّن
***
عيناكِ بينَ الخوْفِ من غدر الجدارِ وضحكتينْ
الرعدُ قهقه عالياً
والبرْقُ أوْمضَ..... غمزتينْ
عيناكِ ماخرَتان في عمْق المكانْ
تتعانقانِ وتنفِرانْ
شكَتا عٍواء الريحِ بينَ مَرارتينْ
تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي لظىً
وعلى الفراش غزالتان:
قمَرٌ يَهلُّ بآهتينْ
زرَعَ الطوى في وَجْنتيها وِِرْسَهُ
حرَثَ الضلوعَ بمخلبيْنْ
وكَوى الفؤادَ بمحنتينْ
وحمامةٌ مهَضَ الهديلُ جناحَها
فتنهدت:
الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلَها
أمّاهُ في جَسَدي دبيبْ
يسري كتيّارٍ غريبْ
يجتاحُني كالنمل
يزحفُ في الأذينْ
ويدُبُّ دبّاً في البُطيْنْ
- أمّاهُ أينَ أبي؟
وأخفتْ وجْهَها
وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ







  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2018, 07:51 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد تمار
عضو مجلس الأمناء
شاعر الجنوب
يحمل أوسمةالأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

محمد تمار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

- أمّاهُ أينَ أبي؟
وأخفتْ وجْهَها
وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ

قصيدة مضمّخة بأصالة الزّيتون وعبق الزّعتر
دام ألقك أخي أحمد..
ولأنّها من قديمك فهذه بعض المقترحات /

عيناكِ بينَ الخوْفِ وغدر الجدارِ وضحكتينْ
من غدر الجدار ..لإرضاء متفاعلن

تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي كاللظى
لظى..

الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلُها
هديلَها..لإرضاء سيبويه

أمّاهُ في جَسَدي دبيبّ
يسري كتيّارٍ غريبٌ

دبيبْ
غريبْ
يزحفُ في الأذينْ
ويدُبُّ في البُطيْنْ

ويدبّ دبّا ف البطين..

ما زادتها الأيّام إلاّ تعتيقا..
خالص المودّة






إذا لم أجد من يخالفني الرأي خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2018, 08:46 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
- أمّاهُ أينَ أبي؟
وأخفتْ وجْهَها
وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ

قصيدة مضمّخة بأصالة الزّيتون وعبق الزّعتر
دام ألقك أخي أحمد..
ولأنّها من قديمك فهذه بعض المقترحات /

عيناكِ بينَ الخوْفِ وغدر الجدارِ وضحكتينْ
من غدر الجدار ..لإرضاء متفاعلن

تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي كاللظى
لظى..

الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلُها
هديلَها..لإرضاء سيبويه

أمّاهُ في جَسَدي دبيبّ
يسري كتيّارٍ غريبٌ

دبيبْ
غريبْ
يزحفُ في الأذينْ
ويدُبُّ في البُطيْنْ

ويدبّ دبّا ف البطين..

ما زادتها الأيّام إلاّ تعتيقا..
خالص المودّة
أي والله لقد وضعت يدك على الخلل بارك الله فيكم أخي العزيز أ. محمد تمار وجزاك كل الخير..لن أبرر هذه الأخطاء الا فيما يتعلق بالتشكيل، فأنا أقع في هذه الهنات لأني أستعمل اللاتوب في البيت وجهاز الابل ماكنتوش في العمل، وهما يختلفان من ناحية الكيبورد وخصوصاً مواقع الحركات وكثيرا ما تأتي الحركة في غير مكانها بسبب هذا الاختلاف .
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2018, 09:19 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المعطي مشاهدة المشاركة
من دفتري القديم


سقفٌ ومزرابْ
والعواصفُ كالذئابْ
وصَريرُ نافذةِ وبابْ
دلْفٌ هنا.. دلْفٌ هناكْ
ذَرَفَ الصفيح قصيدةً
أبياتهُا لحنْ رتيبْ
كتب الزمانُ أنينَهُ
والريحُ والليلُ الكئيبْ
وهناكَ مصباحٌ يذُبُّ فراشتينْ
وهناكَ آنيَةٌ تئنُّ بآهتيّن
***
عيناكِ بينَ الخوْفِ من غدر الجدارِ وضحكتينْ
الرعدُ قهقه عالياً
والبرْقُ أوْمضَ..... غمزتينْ
عيناكِ ماخرَتان في عمْق المكانْ
تتعانقانِ وتنفِرانْ
شكَتا عٍواء الريحِ بينَ مَرارتينْ
تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي لظىً
وعلى الفراش غزالتان:
قمَرٌ يَهلُّ بآهتينْ
زرَعَ الطوى في وَجْنتيها وِِرْسَهُ
حرَثَ الضلوعَ بمخلبيْنْ
وكَوى الفؤادَ بمحنتينْ
وحمامةٌ مهَضَ الهديلُ جناحَها
فتنهدت:
الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلَها
أمّاهُ في جَسَدي دبيبْ
يسري كتيّارٍ غريبْ
يجتاحُني كالنمل
يزحفُ في الأذينْ
ويدُبُّ دبّاً في البُطيْنْ
- أمّاهُ أينَ أبي؟
وأخفتْ وجْهَها
وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ

هذا الزيت والزعتر
سيبقيان شاهدين على اكتواء الفؤاد/ حين زغردت الارض وضمت شهقتيهما
لقد " عضنا الدهر"" ومارسنا السؤال عاهة مستديمة
فلتشهدي يا تربة الزيتونة
معك الشعر وطن لا يغيب
تحيتي شاعرنا






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-01-2018, 10:21 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مجلس الأمناء
عضو تجمع أدباء الرسالة
امين سر التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

قصيدة جاءت بذكرى موجعة سقف ومزراب
انها بيوت الصفيح انها النكبة والتهجير
سوف تبقى شاهدة على الخذلان والوجع
وهذه الام تدير الدفة بالزيت والزعتر عنوان وركز الاصالة
اين ابي سؤال مؤلم صديقي
واما قصيدتك جاءت برمز وتصوير مبدع
هكذا قراتها حكاية الغول الذي يلتهم الارض والانسان
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 26-01-2018, 09:36 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غلام الله بن صالح
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

غلام الله بن صالح متواجد حالياً


افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

رائعة أصيلة
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 26-01-2018, 06:34 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد ذيب سليمان
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد ذيب سليمان غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

ونقلتنا هذه القصيدة الى اجواء الخمسينيات
حيث كانت البيوت حجرية على طرزها القديمة
ولبوت اخرى يعلوا سقوفها " الزينكو أو الشينكو "
المصنوع من الصفيح وكثيرا ما كان صموده امام
العواصف الشتويلة ضعيفا وامام ماء الشتاء المنهمر
اضعف من ذلك
صور اعادها هذا النص الى الذكرة وصور اخرى عن اهل البيت
فقد كانت الحياة ضيقة وكان البيت الذي به زيت وزعتر غنيا ..
بمعنى ان البيوت كلها غنية بهذا المنطق وكان طعام البيت اساسيا على الزيت والزعتر
واما عن النص فهو في نظري من الفرائد التي تؤرخ لذلك الزمن
دمت بهيا ..






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-01-2018, 07:55 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

يتدفق حرفك دائماً بعمق وصدق العاطفة بما
يحمل من حقائق موجودة على الأرض يجسدها
بحرفية متمكن من لغته وأدواته واستقائه من الواقع
فيأتينا بكامل تألقه وعنفوانه
قرأت هنا تأريخ وتسجيل لما حدث للاجئي فلسطين بحروف
من صدق ووعي وثقافة واسعة وإحساس نازف
كل التقدير أ. أحمد
وتحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2018, 04:37 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
هذا الزيت والزعتر
سيبقيان شاهدين على اكتواء الفؤاد/ حين زغردت الارض وضمت شهقتيهما
لقد " عضنا الدهر"" ومارسنا السؤال عاهة مستديمة
فلتشهدي يا تربة الزيتونة
معك الشعر وطن لا يغيب
تحيتي شاعرنا
أختي العزيزة إ. فاطمة الزهراء أزهرت أيامك سعادة وفرحاً
هي لحظات مرت على اللاجئ الفلسطيتي لم يجد فيها من يحنو عليه إلا بيت من صفيح متداع او خيمة مرهقة تواجه عاديات الشتاء وقسوة الأيام .. في تلك السنوات العجاف - وما زالت- عاش الفلسطيني على شفا جوع كاظما غيظه ضاغطاً على جرحه بين تسول الأشقاء تحت عنوانه وبين توسلهم الشرعية تحت شعار القضية.. واستمر الحال رغم تغير الظروف ليأتي اليوم الذي يتنطع فيه "البعض" ليلغي حقه في العودة ويشطب حقوقه الأخرى التي ما زالت لا تسقط بالتقادم .. في تلك الأيام كان الزيت والزعتر هما المنقذ والملاذ للبطون الخاوية قبل اكتشاف علب السردين واختراع الملابس الداخلية التي كتبت عليها الجملة المشهورة : "هدية من الولايات المتحدة الأمريكية" ، وها نحن اليوم بعد سبعين عاما نتسلم هديتها التالية:" القادس عاصمة "إسرائيل".
المضحك المبكي أن البعض- ويا لضحالة وعيهم- يعتقد أن "أبو ديس" هي الحل.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 11:28 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

ذكريات تقرّح القلوب وتدمي المشاعر وتلهبها
حروف نقية تحمل نقاء روحك وقلبك
باقة ود مضمخة بماء الورد
أعطر التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-02-2018, 03:14 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

ذكريات مثقلة بالوجع
أدمت الروح وأشعلت حريقا في الوجدان
صغتها بإحساس صادق
وبريشة نابضة بعشق الوطن.
حروف معتقة برائحة الزيت والزعتر عنوان الأصالة والصمود.
دمت مبدعا شاعر الوطن القدير احمد المعطي
ودام المداد
تحية تليق
وكل الود والورد








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 11-02-2018, 06:50 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اعود مرة أخرى
لأثبّت هذا النبض المعتق بالأصالة والسمو
مع كل الود








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 12-02-2018, 09:13 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
هيام صبحي نجار
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية هيام صبحي نجار

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

هيام صبحي نجار متواجد حالياً


افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

باذخة
معطرة بالوفاء
ونكهة الأرض بارزة في كل حرف
بوركت شاعرنا .






نعبُّ الكأسَ من ألقِ المعاني ... وتَعْبَقُ في مناحينا الأماني
ربوعُ الشعْرِ منتَجَعُ الأماني.... بحورُ الشعرِ يا أحلى المواني
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-02-2018, 12:43 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
قصيدة جاءت بذكرى موجعة سقف ومزراب
انها بيوت الصفيح انها النكبة والتهجير
سوف تبقى شاهدة على الخذلان والوجع
وهذه الام تدير الدفة بالزيت والزعتر عنوان وركز الاصالة
اين ابي سؤال مؤلم صديقي
واما قصيدتك جاءت برمز وتصوير مبدع
هكذا قراتها حكاية الغول الذي يلتهم الارض والانسان
تحياتي
أخي العزيز أ. محمد خالد
هي صورة يعرفها كل فلسطيني، غادر بيته وقريته بعد المذابح الصهيونية في عام 48 ولعلها توسعت اليوم لتشمل كل نازح "في وطنه" ولاجيء خارج الوطن ..صورة كفاح الإنسان العربي وهو يعاني الجوع والمرض وكفاف العيش في وطن كبير شاسع المساحة، واسع الثراء ولكنه يضيق على الإنسان اللاجيء ليفتح هذا المعثر يده لوكالات الإغاثة الأجنبية متسولا المأوى في مخيمات متهالكة ولقمة العيش من علب السردين وطحين منتهي الصلاحية -ربما- مكتوب اكياسه "هدية من شعب الولايات المتحدة الامريكية ويصبح سروالا في نهاية المطاف..ألا تباً.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-02-2018, 12:45 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غلام الله بن صالح مشاهدة المشاركة
رائعة أصيلة
مودتي وتقديري
شكرا لك أخي وصديقي غلام الله ..بوركت وحييت.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-02-2018, 12:58 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: ذات ليلة من ليالي الأرملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
ونقلتنا هذه القصيدة الى اجواء الخمسينيات
حيث كانت البيوت حجرية على طرزها القديمة
ولبوت اخرى يعلوا سقوفها " الزينكو أو الشينكو "
المصنوع من الصفيح وكثيرا ما كان صموده امام
العواصف الشتويلة ضعيفا وامام ماء الشتاء المنهمر
اضعف من ذلك
صور اعادها هذا النص الى الذكرة وصور اخرى عن اهل البيت
فقد كانت الحياة ضيقة وكان البيت الذي به زيت وزعتر غنيا ..
بمعنى ان البيوت كلها غنية بهذا المنطق وكان طعام البيت اساسيا على الزيت والزعتر
واما عن النص فهو في نظري من الفرائد التي تؤرخ لذلك الزمن
دمت بهيا ..

ما دفعني إلى تذكر هذا النص أخي الحبيب أبو الأمين وأعاد له الحياة، ما بدأ يتردد اليوم من امتناع الولايات المتحدة في زمن ترمب عن دفع مستحقات وكالة الغوث "الأنروا" وكأنه كان يقدم إحسانا للشعب الفلسطيني طيلة هذه السنوات من اللجوء في الشتات، ليتذكر شعبنا ممن نسي هذه المعاناة أو تعايش معها أن قضيته ليست في وارد أحد، أن زمن اللجوء قد انقضى وحان الوقت لتنقلب الآية وتبدأ مسيرة عودة اللاجئين الفلسطينيين والعرب الى ديارهم بفيتو عربي وليذهب الامريكان والصهاينة "أيا كانوا" الى الجحيم.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط