لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: وردة الروح (آخر رد :بلال الجميلي)       :: سعاد (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: قصيدتي (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: ** مكسب ** (آخر رد :جمال عمران)       :: عينت الأميرة هيا محامياً للملكة البريطانية لتمثيلها في طلاقها من أمير دبي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: إن سيتشن لا يعتبر أنوناكي من أصل زواحف (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: همسات المطر (آخر رد :بلال ماهر)       :: إحنا ويَّاكْ ياعُمُر والزَّمنْ بينَّا!٠٠٠( حكايِةْ ''جَبِرْ بنْ حنَّا'' )٠ (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: لهـــفة (آخر رد :بلال ماهر)       :: الطيف والقصيدة (آخر رد :عبد الجليل عليان)       :: راحلةُ السّنين (آخر رد :بلال الجميلي)       :: لواعج الشوق (آخر رد :ريان خالد)       :: ((( بــراءة الأطفــــال ))) (آخر رد :بلال ماهر)       :: واشــجاري لها بالأنِّ صوت .. (آخر رد :محمد تمار)       :: نصيحة الهوى (آخر رد :محمد تمار)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2018, 10:32 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال
بقلم: جوتيار تمر / كوردستان
3-8-2018
النص :
مواسم على كف غيمة
عبير هلال
كبرق نيسان تحتلهُ مساحات الوهم
تحلق في فضاءاته أسراب الارتحال
لوطن ليسَ يسكنها ..
تنسل من بين أصابعه خلسة ,,,
أفواجهم تأكل الحدود
وأية حدود؟؟
الأمطار تغسلهم ,,
تتربع في انحناءات رؤوسهم ..
هوياتهم مقاصل يشنقون عليها ..
تتلبسهم أحجية عشتروت
وسنابل حقولها
تستقرضهم من أيار يومين
لتغزلهم في بيادرها ..
شموسهم تسترخي بكسل
على مقاعدها الوثيرة تنفث دخان غربتهم
تعزفهم على أبواقها كصفير قطار لن يعود
تطحنهم دواليبها قبل التقاء الجدائل..
يعلقون غبار رحيلهم على المدى
ترسم مجددا أمواج بحورهم الهادرة
على محياها ..
تودع بذورهم ..
تمسك بواقي خيوطها
تطبطب عليهم قبل وسمهم بشعارها..
تذرف ُقبل الحنين كترياق على شظف ..
هي مواسمها المعدة لهم ..
يسرقون منها بضعُ أمنيات شفيفة
يطرقون بعصي أناملهم آخر ثمارها
يتأملون صورهم المنبثقة من إطارات توحدهم بها
على غيث استدانته من كف غيمة

القراءة : جوتيار تمر
مواسم على كف غيمة
يأتي العنوان صادماً في النص، ومبرراً في الوقت نفسه، فالرؤية النصية حين تكون سبقية يجد الشاعر/ الشاعرة نفسه مجبراً على الانقياد للمسار الذي يجب سلكه لايجاد مدخل ذا علائقية متناغمة مع الرؤية التي يريد نزفها، وليس سكبها، لان الاخيرة ربما تاتي وفق دفقات شعورية متناثرة ومتباعدة، ولكن الاولى تأتي بصورتها الحيثية النابعة من صميم الانفعال الداخلي مع الحدث المراد رصده وتدويره وفق معطيات خاصة تعبر عن المكون الجواني للذات الشاعرة لتبرهن على تفاعله وانفعاله في الوقت نفسه، لذا نجدنا هنا امام محاكاة رائعة للذات مع العنوان المرتبطان ضمنياً داخل دائرة الزمنية المتحركة اللامحدودة.
عبير هلال
كبرق نيسان تحتلهُ مساحات الوهم
تحلق في فضاءاته أسراب الارتحال
لوطن ليسَ يسكنها ..
تنسل من بين أصابعه خلسة ,,,
أفواجهم تأكل الحدود
وأية حدود؟؟
البدء بالتشبيه اتى ضمن دائرة خاضعة للمنطق العنواني، حيث لم تجد الشاعرة ما تعلل به مواسمها وتوظفها كمدخل استعاري للنص، فلجأت الى التشبيه " كبرق نيسان " ليست العلة في البرق هنا، انما في نيسان فالبرق النيساني لايكتفي بوضع الصورة المتوحشة امامنا، انما يتخللها مساحات محتلة من الوهم، هذا الوهم ليس بساكن مقيد انما مرتحل، وليس من صورة ابلغ تفسر الارتحال مثل غيمة ، وهذا ما يثير التساؤل لماذا هذا الارتحال، والاجابة لاتتاخر " لوطن " انه اذا المعضلة والعلة الاساس في الحراك الموسمي النصي الذي تريد الشاعرة ان تجعلنا نعيشه ضمن دائرة الجغرافيا الزمنية " المواسم " وكأنها تريد ان تقول لاتقف حدود وطني عند موسم واحد انما وطني لاتتوقف فيه المواسم والارتحال لاسباب ليست بمجهولة فالاسراب ترتحل نعم ولكن افواجهم تأكل الحدود، ولايبرر فعل الارتحال الا ان يكون هناك ما يدفع لذلك، ولايوجد مثل القتل والتهجير سببا دامغاً لذلك.. هذه اللغة الساردة، تحتفظ لنفسها بالنسق الشعري ايضاً.
الأمطار تغسلهم ,,
تتربع في انحناءات رؤوسهم ..
هوياتهم مقاصل يشنقون عليها ..
تتلبسهم أحجية عشتروت
وسنابل حقولها
تستقرضهم من أيار يومين
لتغزلهم في بيادرها ..
شموسهم تسترخي بكسل
على مقاعدها الوثيرة تنفث دخان غربتهم
تعزفهم على أبواقها كصفير قطار لن يعود
تطحنهم دواليبها قبل التقاء الجدائل..
التزام الشاعرة باسقاطات المواسم جعلتها تقحم في النص دلالات كثيرة موحية في مضامينها، وذات علاقة مباشرة بالعنوان، فالامطار لايمكن ذكرها دون الحاقها بموسمها واعادتها الى منطق " غيمة "، ولكن هنا اتت الاستعارة وفق رؤية متداخلة بين الانصياع لمنطق العنوان والمواسم، وبين المهمة التي كلفت الشاعرة الامطار بها، فهي هنا لكي تغسل، وهدفها الذين لديهم يعيشون في ذواتهم وقع المقاصل والمشانق، فروح الانتماء تجبرهم على البقاء وعدم الانسلاخ من هويتهم، وفي الوقت نفسه تلك المقاصل حين توضع من قبل مسببي هجرتهم وارتحالهم تكون الامور مرتبكة وتجعلهم يعيشون انفصاما ذاتياً موجعا، لذا نجد الشاعرة قد استعانت بعشتروت الاسطورية كي تثبت وجهة نظرها ، وكأن لسان حالها تترنم بفجيعة وطن وضع الغرباء مقاصلهم على حدوده وبدأوا يحصدون رؤوس اهلها فتغرب ناسه واصبحوا يعيشون حالة تيه منسية، لقد استطاعت الشاعرة ان تثبت رؤيتها باستعارات متقنة، حتى انها في لحظات انجرافها من الشعرية الى الحكي، السردي استطاعت ان تحافظ على التوازن بينهما، فالحكي اتى وفق معطيات الخطاب الشعر النثري المهيمن على اغلب مستويات النص.
يعلقون غبار رحيلهم على المدى
ترسم مجددا أمواج بحورهم الهادرة
على محياها ..
تودع بذورهم ..
تمسك بواقي خيوطها
تطبطب عليهم قبل وسمهم بشعارها..
تذرف ُقبل الحنين كترياق على شظف ..
هي مواسمها المعدة لهم ..
يسرقون منها بضعُ أمنيات شفيفة
يطرقون بعصي أناملهم آخر ثمارها
يتأملون صورهم المنبثقة من إطارات توحدهم بها
على غيث استدانته من كف غيمة
استمالت اللغة هنا الى شيء من التواري خلف الصورة المبهمة والتي ارادت منها الشاعرة الانتقال من تلك اللمحات المنفلتة من التماسك اللغوي الشعري الى الحكائية، فعادت تؤثث عوالمها البلاغية بتدفقات بلاغية اختزالية، لاتظهر معالمها بصور مباشرة انما تفرض على المتلقي البحث والتعمق كي يستوعب التوظيفات البلاغية والصورية معاً، وهي على الرغم من تدويرها الاغترابي للرؤية واقحامها في مجاهيل صورية نابعة من الالتحام الذاتي بالمفردة من جهة والتحامها معا بالحدث النصي " الرؤية النصية" من جهة اخرى الا انها اجمالا تعيد رسم ملامح الذين تخاطبهم الشاعرة ضمن دائرة الحدود الاولى، وضمن دائرة الارتحال الاولى، وضمن دائرة اللاغتراب الذي تم فرضه عليهم بسبب المساحات المحتلة من تلك الدائرة، لذا فلا هي تستطيع التنكر لها، ولا تستطيع الانحلال منها فالتوحد هنا كأنه اية الصمود والانصياع في وقت واحد، ولذلك تجد انهم يسرقون بعض الاماني ويعلقونها داخل الاطارات التي يستدل منها علامات التوحد بالوطن على الرغم من الاغتراب، وكأن هذا السياق ما جعل الشاعرة لاتستطيع التهرب من المواسم ولا " الغيمة " واغلاق النوافذ بوجههما، فكأنها تقول على لسان المغتربين لو ان الوطن سقط غيثا علينا افضل من الغربة وتبعياتها ، لذا نجدها باقتدار تعيد القفلة على البداية، فكانت الختمة اشبه بخيط يعيد المتلقي بسرعة البرق النيساني الى العنوان نفسه، فتتراشق الصور بشكل درامي في ذهنه، وتجبره على ان يعيشها مرة اخرى.







  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2018, 10:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

الناقد المبدع جوتيار

أتشرف كثيراً بهذه القراءة البديعة لقصيدتي والتي تعمقت بحيثيات النص : " مواسم على كف غيمة " ..

وقامت بتشريحه وتوضيح عدة صور على حدة لتفسير ما غاب عن القاريء ..

وسلطت الضوء على الهجرة ومغباتها وعن المصاعب التي تواجه المهاجرين ..

بالفعل هي قراءة مائزة وأقدر كثيرا الجهود المبذول للقدير جوتيار فيها اعجبت بها ..

مهما قلت شكراً لن أفيه حقه ..

تقديري الكبير واحترامي






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2018, 11:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

جهد "جوتياريّ" محمود
على أوراق مبدعتنا العبير
قبائل تقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2018, 09:34 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
الناقد المبدع جوتيار

أتشرف كثيراً بهذه القراءة البديعة لقصيدتي والتي تعمقت بحيثيات النص : " مواسم على كف غيمة " ..

وقامت بتشريحه وتوضيح عدة صور على حدة لتفسير ما غاب عن القاريء ..

وسلطت الضوء على الهجرة ومغباتها وعن المصاعب التي تواجه المهاجرين ..

بالفعل هي قراءة مائزة وأقدر كثيرا الجهود المبذول للقدير جوتيار فيها اعجبت بها ..

مهما قلت شكراً لن أفيه حقه ..

تقديري الكبير واحترامي
الراقية الرائعة عبير هلال///
لكل حرف مسار يتخذه ، ومن خلاله يؤثث لعوالم تبدو هي الاقرب الى ذاتها فتثير فيها التفاعل والانفعال، وحرفك لامست فيه هذا الاندماج مع البراني .. حيث الانسانية فيكِ.. وحب الوطن ، وحب ابناء وطنك.. كلها اضافت لمحات فريدة على حرفك...
كل الاماني لك بدوام التوفيق..
ولكل الاوطان بالسلام والامان

محبتي وتقديري لك
جوتيار






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2018, 09:35 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
جهد "جوتياريّ" محمود
على أوراق مبدعتنا العبير
قبائل تقدير
الراقي الرائع اديبنا السعودي///

مرورك دائما يعيطي للحرف قيمة ونكهة...

كن بالف خير وسلام
لك مني خالص التقدير والاحترام والمحبة
جوتيار






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-08-2018, 04:57 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
جهد "جوتياريّ" محمود
على أوراق مبدعتنا العبير
قبائل تقدير
القدير زياد السعودي

حضورك شخصيا وسام شرف


دمت مرفرفا كالعلم

ببهاء روحك






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-08-2018, 05:01 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
الراقية الرائعة عبير هلال///
لكل حرف مسار يتخذه ، ومن خلاله يؤثث لعوالم تبدو هي الاقرب الى ذاتها فتثير فيها التفاعل والانفعال، وحرفك لامست فيه هذا الاندماج مع البراني .. حيث الانسانية فيكِ.. وحب الوطن ، وحب ابناء وطنك.. كلها اضافت لمحات فريدة على حرفك...
كل الاماني لك بدوام التوفيق..
ولكل الاوطان بالسلام والامان

محبتي وتقديري لك
جوتيار


المبدع جوتيار


وحضور ثاني لشكرك جزيل الشكر


صراحة الوطن يسكنني


وتنتعش روحي به وبكل من يسكنه


حين أكتب يكون ماثلا في قلبي


ومخيلتي وتتداعى كينونته على سطوري


فيزيد تملكه لي وأزداد تشبثاً به


سنابل تقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-08-2018, 10:25 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جوتيار تمر
فريق العمل
يحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
العراق

الصورة الرمزية جوتيار تمر

افتراضي رد: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة


المبدع جوتيار


وحضور ثاني لشكرك جزيل الشكر


صراحة الوطن يسكنني


وتنتعش روحي به وبكل من يسكنه


حين أكتب يكون ماثلا في قلبي


ومخيلتي وتتداعى كينونته على سطوري


فيزيد تملكه لي وأزداد تشبثاً به


سنابل تقدير

لروحك النقية... وروعة كلماتك...
كل الشكر والتقدير
محبتي واحترامي
جوتيار






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط