لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ألا يكفي.... (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: سم... سمة (آخر رد :مبروك السالمي)       :: بورتريه ذاتي (آخر رد :مبروك السالمي)       :: ذبابة (آخر رد :مبروك السالمي)       :: كم افتقدك عادل ابوارتيمة (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: شِراع بغداد (آخر رد :أمل عبدالرحمن)       :: لا غِبْطةً يَجْتَبيها الشِّعْرُ / زياد السعودي (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: سديم خارج الأبجدية / يحيى موطوال (آخر رد :يحيى موطوال)       :: في حضرةِ وحدتها (آخر رد :حنا حزبون)       :: لا طريق أمام تلك الدموع (آخر رد :الشاعر حسن رحيم الخرساني)       :: اكثر النساء دفئا (آخر رد :عادل ابو ارتيمة)       :: رغيف حلم (آخر رد :عادل ابو ارتيمة)       :: غياب (آخر رد :عادل ابو ارتيمة)       :: أنامل الوجع (آخر رد :عادل ابو ارتيمة)       :: عشقتك 2 (آخر رد :عادل ابو ارتيمة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2018, 01:12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي مع سبق الإصرار

مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2018, 06:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

أخى فارس
استوقفني عدد الأيام .. وجدتها قرابة عامين ونصف .. لم أفهم مغزاها. . ربما تأتينى علامة منك او من زميل .
نص رمزى بامتياز .. مفتوح على التفاسير .
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2018, 10:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى فارس
استوقفني عدد الأيام .. وجدتها قرابة عامين ونصف .. لم أفهم مغزاها. . ربما تأتينى علامة منك او من زميل .
نص رمزى بامتياز .. مفتوح على التفاسير .
مودتى
مرحبا أستاذ جمال..
عدد الأيام هو الفرق بين الثورتين..أحببت صياغته هكذا..على غرار حكايا ألف ليلة وليلة.
شكرا على مرورك الهادف وتساؤلك المشروع.
تقديري وتحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-10-2018, 08:32 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

ناظم العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

البعض يختار العتمة طريقا
ولايبالي بماسوى غاياته

كل شيء قابل للتدمير من اجل غايات دنيويه
وحين احاطت بهم سيئاتهم
كانت العتمة مصيرهم
تبا لكل الضالين
نص ضرب عميقا في مغزى قد لايلوح إلا بعد تفكر
سلمت اديبنا القدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-10-2018, 09:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة ( 03 يوليوز 2013)

وفي حفل تنكري مهيب =

الحاضرون:

1 محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور آنذاك
2 محمود بدر، مؤسس حركة تمرد
3 سكينة فؤاد الكاتبة الصحفية
4 وجلال مره، الأمين العام لحزب النور
5 بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
6 والبابا تواضروس
بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى.


علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.


تشبيه الكاتب بين جمعهم هذا، وبين اجتماع قريش يومها (البنود التي وضعتها قريش في صحيفة المقاطعة لتجويع المؤمنين )

حسبي هذه الإشارات أو المفاتيح، للدخول إلى عمق القصة.

هذا مجرد اجتهاد، إن أخطأت أو شطحت بعيدا؛ فأنا من يتحمل النتيجة المقررة.

محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2018, 09:20 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
هذا نص من العيار الثقيل
لي عودة لهذا الجمال والفكرة
العميقة جدا
تكتب بعمق وتفنن
كل التقدير أخي فارس







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2018, 09:21 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

لعمق الفكرة
ومتانة السبك
أثبت النص

تثبيت







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2018, 12:11 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الاكاديمية للعطاء
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!



إعادة صياغة الواقع بصورة
فنية و حبكة إبداعية تستفز القارئ
للإمساك بطرف الخيط و تحثه على البحث
في تفاصيل النص و الاهتمام بأدق إشاراته
هذا ما تمنحنا إياه نصوصكم الرائعة
مبدعنا الفاضل فارس رمضان
شكرا لكم على هذا العرض الراقي
و لكل الأساتذة الذين مروا من هنا فمداخلاتهم
ساعدت كثيرا في كشف اللثام و لو نسبيا عن هذه الرائعة

أجدد الشكر
تحياتي و تقديري
دمتم بخير ...






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 10:40 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
البعض يختار العتمة طريقا
ولايبالي بماسوى غاياته

كل شيء قابل للتدمير من اجل غايات دنيويه
وحين احاطت بهم سيئاتهم
كانت العتمة مصيرهم
تبا لكل الضالين
نص ضرب عميقا في مغزى قد لايلوح إلا بعد تفكر
سلمت اديبنا القدير
خفافيش لا تظهر إلا ليلا، تقتات على دماء البشر.

كل كلمة نثرتها هنا أستاذنا حكمة بليغة
وسلمت وسلم فكرك الراقي
ودي وتقديري كله أستاذ ناظم






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 10:57 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير مسعودي مشاهدة المشاركة
الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة ( 03 يوليوز 2013)

وفي حفل تنكري مهيب =

الحاضرون:

1 محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور آنذاك
2 محمود بدر، مؤسس حركة تمرد
3 سكينة فؤاد الكاتبة الصحفية
4 وجلال مره، الأمين العام لحزب النور
5 بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
6 والبابا تواضروس
بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى.


علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.


تشبيه الكاتب بين جمعهم هذا، وبين اجتماع قريش يومها (البنود التي وضعتها قريش في صحيفة المقاطعة لتجويع المؤمنين )

حسبي هذه الإشارات أو المفاتيح، للدخول إلى عمق القصة.

هذا مجرد اجتهاد، إن أخطأت أو شطحت بعيدا؛ فأنا من يتحمل النتيجة المقررة.

محبتي
نشرت هذا النص تحديدا لكي أقيس رد الفعل تجاه الغموض الغير مقصود..
لا أخفيك سرا يصيبني القلق أحيانا عندما أفكر في هذه النقطة..
غموض النص قد يصيب المتلقي بالملل، وقد يصيب النص في مقتل.
أحيانا يخفق الكاتب في وضع المفاتيح المناسبة والكافية لفك الرموز،
وأحيانا أخري تقل لغة الإيحاء التي يستخدمها الكاتب فيصبح النص مشفرا عصيا على الفهم..
حتى نكون منصفين، فالمتلقي أيضا ينبغي أن تتوفر لديه الثقافة الكافية للإشتباك مع النصوص محاولا فك شفراتها بما توحيه الألفاظ بتدافعها ودلالاتها.

كنت أكثر من موفق هنا أخي الكريم منير..
فككت شفرة النص ووضعت يدك علي بعض مفاتيحه الأساسية باحترافية..
تعاملت مع النص بعين الناقد الواعي والقارئ المثقف والكاتب المتمكن..
أعدت لي الأمل في أشياء كثيرة.
شكرا لأنك هنا..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:02 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
هذا نص من العيار الثقيل
لي عودة لهذا الجمال والفكرة
العميقة جدا
تكتب بعمق وتفنن
كل التقدير أخي فارس
أنت تعرف أن رأيك يهمني..
وأثق في قدرتك على استنطاق النصوص..
عودتك انتظرها..
سرني أن أعجبك النص..

كن بألف خير أخي
ودي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:03 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
لعمق الفكرة
ومتانة السبك
أثبت النص

تثبيت
شكرا على ثقتك وأتمنى أن أكون عند حسن الظن

تقديري وتحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:07 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
إعادة صياغة الواقع بصورة
فنية و حبكة إبداعية تستفز القارئ
للإمساك بطرف الخيط و تحثه على البحث
في تفاصيل النص و الاهتمام بأدق إشاراته
هذا ما تمنحنا إياه نصوصكم الرائعة
مبدعنا الفاضل فارس رمضان
شكرا لكم على هذا العرض الراقي
و لكل الأساتذة الذين مروا من هنا فمداخلاتهم
ساعدت كثيرا في كشف اللثام و لو نسبيا عن هذه الرائعة

أجدد الشكر
تحياتي و تقديري
دمتم بخير ...
سرني جدا أن نال النص استحسانك أستاذة إيمان..
أنرت وأثريت نصي المتواضع بمرورك الكريم..

ودي وتقديري أستاذة إيمان






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2018, 11:25 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

نص حيك بحرفية و فذاذة ... تعلمت منه ، و أطلعني على ضآلتي عندما راغ مني مفتاحه و ما كان لنص بهذا الجمال أن يستغلق عليَّ لا عن كبر و فخر معاذ الله و لكن لأنه يعالج قضيتنا ، فأن نجهل فك رموز قضيتنا فهذه سقطة لا تغتفر !
و ها قد سبقنا إليها ، و بزنا فهما فكرا أخانا الفهامة منير مسعودي.بارك الله فيه .
أما فارسنا أستاذنا / فارس رمضان فله أسمى آيات الشكر و العرفان على وجبة أشبعتنا حتى الضلع !
أردت أن ارفع له القبعة إجلالا فتذكرت أنني عربي صاحب عمامة لا يصح رفعها تحية ! فلا أجد افضل من ان أقول له : جزاك الله خيرا سيدنا .
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-10-2018, 12:46 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
نص حيك بحرفية و فذاذة ... تعلمت منه ، و أطلعني على ضآلتي عندما راغ مني مفتاحه و ما كان لنص بهذا الجمال أن يستغلق عليَّ لا عن كبر و فخر معاذ الله و لكن لأنه يعالج قضيتنا ، فأن نجهل فك رموز قضيتنا فهذه سقطة لا تغتفر !
و ها قد سبقنا إليها ، و بزنا فهما فكرا أخانا الفهامة منير مسعودي.بارك الله فيه .
أما فارسنا أستاذنا / فارس رمضان فله أسمى آيات الشكر و العرفان على وجبة أشبعتنا حتى الضلع !
أردت أن ارفع له القبعة إجلالا فتذكرت أنني عربي صاحب عمامة لا يصح رفعها تحية ! فلا أجد افضل من ان أقول له : جزاك الله خيرا سيدنا .
تقديري
لا عتب عليك أخي الكريم فوالله ما قصرت..
فأنا أتحمل بعض اللوم..بعض التقصير.

سرني مرورك كثيرا أستاذنا محمد صيام..
أبهجني أن نال النص رضاك.

تقديري ومحبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-10-2018, 10:59 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
ثورة بيضاء قابلتها ثورة سوداء ومفتعلة
هي ثورة في مقابل انقلاب رديء وقذر
حلوى وطاولة وعتمة رائحة الغدر تفوح منها
وأحسب بأن أياد قذرة ماسونية صهيونية شاركت
وخططت ونفذت أجندة الثورة المضادة
أعجبتني قراءة الأخ منير جدا لتتبعه التواريخ
والشخصيات والتحليل الجميل
ويبقى النص له نوافذ كثيرة للتأويل
اعذر قصور نظرتي في نصك المحكم البنيان
كل التقدير







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-10-2018, 12:12 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
ثورة بيضاء قابلتها ثورة سوداء ومفتعلة
هي ثورة في مقابل انقلاب رديء وقذر
حلوى وطاولة وعتمة رائحة الغدر تفوح منها
وأحسب بأن أياد قذرة ماسونية صهيونية شاركت
وخططت ونفذت أجندة الثورة المضادة
أعجبتني قراءة الأخ منير جدا لتتبعه التواريخ
والشخصيات والتحليل الجميل
ويبقى النص له نوافذ كثيرة للتأويل
اعذر قصور نظرتي في نصك المحكم البنيان
كل التقدير
بضربة واحدة لملمت كل خيوط النص، التقتها بعين الخبير والقارئ العليم، فككت رموزه فأضأت كل جنباته.
شكرا لك على ما نثرته هنا صديقي
تحياتي وتقديري أخي الفاضل خالد






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-11-2019, 08:05 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

يعود هذا العمق للضوء
كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-11-2019, 03:42 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
مع سبق الإصرار

ولما كانت الليلة الحادية والثمانون بعد الثمانمئة،
حول المائدة،
بين الحلوى،
وفي حفل تنكري مهيب، أكلوا .. امتلأوا حد التخمة.
ولما دقت الأجراس .. علت الترنيمات؛ فتمايلوا.
تمتموا .. علقوا صحيفتهم على جدار الخيمة.
نفخوا في نور الشمع؛ تطاير شرر النار في كل مكان.
ولما لمحَتْ في عيونهم الغدر، أطفَأَتْ المصباح وانسلت.

حقائق..
المائدة : كانت شبه مستديرة.
الحلوى: كانت شبه سداسية.
النيران : كانت غير صديقة بالمرة.
أما العتمة : يتخبطون فيها إلى الآن!
اعتدنا على اجتماعاتهم وما ينتج عنها من تدبير
المؤامرات والخيانات ولا عجب
عميقة ومضتك لامست عمق الواقع
تقديري أ. فارس







  رد مع اقتباس
/
قديم 02-11-2019, 07:49 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: مع سبق الإصرار

هذا نص فاره بلا شك و لا جدال.
عيبه نقطة و احدة أنه كتب لأناس معينين فقط ليفهموه تخيل أنك لم تكن موجودا لتشرح و لا كان المسعودي حاضرا ليبين ماذا كان حال النص.
لكن كذلك فجمال القصة القصيرة أنها قابلة للإسقاط على كل شيء يمكن أن يهرب اليه الذهن فلا حدود تمنع.
و لئن كانت لقطة رمزية سياسية فيكنها أن تكون اجتماعية مجتمعية بامتياز و كما قيل فإن المعنى دائما في بطن الشاعر أو القاص ...
سيحز في نفسك كثيرا باعتبارك أرسلتها لتوصل معنى معينا ( و لشد ما يحرص السياسيون على توصيل أفكارهم بالصورة التي يريدونها ) حيودها عن هذا المعنى و ستتبرع بالتفسير لتغيير الرأي كما فعلت وهذا من عيوب النصوص..
يشفع لكاتب هذا النص أ،ه على دراية بمن كتب لهم و أين كتب لهم و علمه بمقدرته على تصحيح الافهام عندهم.
أسجل مرة أخرى إعجابي الشديد بالنص و فكرته و سلوبه.
دم بخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-11-2019, 06:35 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: مع سبق الإصرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
يعود هذا العمق للضوء
كل الود
يكفيني مرورك يا صديقي خالد
ودي وتقديري ومحبتي التي تعلم أخي الفاضل






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-11-2019, 06:35 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
اعتدنا على اجتماعاتهم وما ينتج عنها من تدبير
المؤامرات والخيانات ولا عجب
عميقة ومضتك لامست عمق الواقع
تقديري أ. فارس
والصادم عندما تكون الخيانة ممن هم من بني جلدتنا
أستاذتي الراقية نوال..
أنرت وأثريت وأمسكت برهان النص
تحياتي وتقديري الجم أختي الراقية






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-11-2019, 06:40 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
هذا نص فاره بلا شك و لا جدال.
عيبه نقطة و احدة أنه كتب لأناس معينين فقط ليفهموه تخيل أنك لم تكن موجودا لتشرح و لا كان المسعودي حاضرا ليبين ماذا كان حال النص.
لكن كذلك فجمال القصة القصيرة أنها قابلة للإسقاط على كل شيء يمكن أن يهرب اليه الذهن فلا حدود تمنع.
و لئن كانت لقطة رمزية سياسية فيكنها أن تكون اجتماعية مجتمعية بامتياز و كما قيل فإن المعنى دائما في بطن الشاعر أو القاص ...
سيحز في نفسك كثيرا باعتبارك أرسلتها لتوصل معنى معينا ( و لشد ما يحرص السياسيون على توصيل أفكارهم بالصورة التي يريدونها ) حيودها عن هذا المعنى و ستتبرع بالتفسير لتغيير الرأي كما فعلت وهذا من عيوب النصوص..
يشفع لكاتب هذا النص أ،ه على دراية بمن كتب لهم و أين كتب لهم و علمه بمقدرته على تصحيح الافهام عندهم.
أسجل مرة أخرى إعجابي الشديد بالنص و فكرته و سلوبه.
دم بخير
معك الحق، كل الحق
وضعت إصبعك على الجرح أخي الفاضل طارق، تؤرقني كثيرا هذه المسألة: لماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ وهل الغموض غاية في حد ذاته، أم هو مجرد وسيلة لتحقيق هدف معين ورسالة؟
ولا أخفيك سرا فقد حاولت جاهدا، حاولت كثيرا أن وأحيانا أنجح، وأحيانا أفشل، أحيانا أصيب وأحيانا كثيرة أخطئ، لكن بينهما أكيد أتعلم
كل العذر منك أخي الكريم
ودي وتحياتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط