لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: باقٍ في رحمِ الحائط / رافت ابو زنيمة (آخر رد :زياد السعودي)       :: شيخاً بلغتُ (آخر رد :صبري الصبري)       :: الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: الانتخابات الرئاسية في تونس تفضي إلى مآزق قانونية ودستورية (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: خلج (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: همسات المطر (آخر رد :بلال ماهر)       :: واشــجاري لها بالأنِّ صوت .. (آخر رد :احمد المعطي)       :: نصيحة الهوى (آخر رد :احمد المعطي)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: حالاتُها التي يصعُبُ وصفها (آخر رد :أمل الزعبي)       :: راحلةُ السّنين (آخر رد :بلال الجميلي)       :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: لواعج الشوق (آخر رد :ريان خالد)       :: الفار المذعور هرب لا ترجعوه للمحاسبة الا مصر طاهرة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أنا والبحر .......... (آخر رد :خديجة قاسم)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰

⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰ >>>> من ذروة الرماد ينبثق الفينيق إلى أعالي السماء باذخ الروعة والبهاء ... شعر التفعيلة >> نرجو ذكر التفعيلة في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2019, 06:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي ديانة لرئيسة القصائد ، والسداد قصيدة










أمن عزيف الرمل في حومانة القرى
ذرفت ، أم لهسّة لبكرة السرى
مشارف الحيين في وادي الضحى
عضضت قلبي ، واعتراني ما اعترى
أم علّها وليّة الرحى
رمت نحيبها على الكلام فاستحى
يا حارس العرقوب دستورك
دلّني ، أّنا مدّاح داره وشاهدي
سلامه الّذي نقشت وشم صوته
في باطن اليد
يا صاحب الناس لك (النوماس)
قم وفوّج القطا
ودلّها على ظلّة دار سيّدي
ودلّني ، فساقي اليمنى كسيرة وأختها ضريرة الخطى
لا تهتدي
ديانة يا صاحب الناس
ورهنها دمي وبكرتي الّتي رهنتها
لخنساء القصائد
هلمْ .. هلمْ
يا شعر قم لسيّدي
يا شعر قمْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صوتي أن يتمْ
...
يا شعر قم لسيّدي واحجل له بحجلة الوصول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول
:
يا سيّدي ، يا عيبة الظلّ الّذي قد حجر الغياب مولاه ، ولم يحضر معي
هلمْ .. هلمْ
يا شعر
قمْ
...
يا شعر قم لسيّدي بنقلة الدخول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول
:
يا أيّها المبثوث في أعراسنا كما الفرحْ
يا أيها المبعوث في أقواسنا كما قزحْ
هلمْ .. هلمْ
تكاد تحفة الكلام أن تتمْ
يا أيّها المرجوّ في أبوابنا ضيفاً
وفي انتظارنا طيفاً
ومثلما تشاء
أو كما تريدْ
يا أيّها المرصود في أصواتنا وفي أغاني قمحنا
كما تراويد الحصيدْ
يا أيّها المنشود في عروق صومنا
وفي صدى الأذان
تمراً أو يزيدْ
يا أيّها المشهود في وقفتنا
هلال فطر ضاحك
لثوبنا الجديدْ
وعيدنا السعيدْ
وهكذا
كما تحبّ أو كما تشاء
لو أتيت إن أتيت من بعيدْ
أو هكذا
أو مثلما تريدْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صبحي فيك أن يتمْ
...
يا سيّدي ، تينتنا الخنساء لم تعد تزورنا ولم تبرح جدارها ، وتينها أبى إلا يدك
...
يا إسم ناد صوته وأت به من أبعدي
يا صوت قم مع إسمه وامض به إلى غدي
يا شعر قم لسيّدي
وارفع له قصيدتي
لعلّه يرمي لها سرب حمام
يا شعر قمْ
يا جرح صم عن نزفه لا تجرح الصيام
يا جرح صمْ
يا نوم قم من عينه واتركه في عيني ينام
يا نوم قمْ
يا إسم عد من صوته واتركه في سلام
هلمْ .. هلمْ
فالصوت من ميتته في إسمه ما شبعا
والإسم من ذهابه في صوته ما رجعا
هلمْ .. هلمْ
يا إسم قم لصوته وكن له كما يشاء
يا صوت هات إسمه المخبوء في الغناء
هلْم .. هلمْ
يكاد صوتي في صداه أن يتمْ
...
يا سيّدي ، يا وجد إبريق الوضوء وانتظار مائه لركعتي ضحاكْ / كأنّه أصغر إخوتي
...
يا شعر خذ صوتي وقل كما أقول
:
يا صوته
يا ذبح صبح
يا نفرة الإنصات في مداه
يا صوته
يا ملح جرح
يا شوط سمعي في صداه
يا صوته
موّاله يدمي فمي
يا صوته
يا مدية من ذهب تنام في دمي
هلم .. هلمْ
ذبحان من دمّين من
دم ودمْ
يا صوته
يا فرحاً أعزّه العمر فعزْ
يا نصل شوق شاقه دمي فحزْ
أؤمّ في عشائه صوتاً سجدْ
أضمّ في شتائه إسماً بردْ
هلمْ .. هلمْ
يا صاحب الذبحين قمْ
هلمْ .. هلمْ
أكاد عند الباب أن أتمْ
يا شعر قل صوتين من نزفين
من جرح وفمْ
:
اختانني صوتي وظلْ
اختانني إسمي وضلْ
صوتين من ذبحين
من دم ودمْ
يا صوته في البال لم يزلْ
وفي قصائدي له محلْ
ذبحان من صوتين
من فم وفمْ
هلمْ تعال وانزع السكّين قمْ
هلمْ تعال تمّم النداء فيك قمْ
هلمْ .. هلمْ
علّ نصاب الصوت في فمي يتمْ
...
يا سيّدي ، لقد رجعت لانتظارك الّذي تركته في العتبات واقفاً ، فقل له أن يستريح . يا طوله يا سيّدي ، كأنّه أكبر إخوتي
...
أهزجة تلك الّتي زجلتها
أم رجزة ببابك ارتجلتها
أم علّها
هاتفة الضحى رمت
عثرتها في خطوتي
يا رجسها يا سيّدي ، يا رجسها
كيف حدت لنفرتي
يا رجزها
قم بالدفوف
وانتظر لنقلتي
يا رجزها
أعلي الدلاء وارتجل
وحاجل الصفوف
واقتدي بحجلتي
هلمْ .. هلمْ
يا شعر
قمْ
يا شعر قم مع سيّدي واحمل له عصاه
وهات من سبحته شاهدها
يا شعر قم لسيّدي لعلّه يا شعر أو عساه
وهات من طيوفه أبعدها
وقل له قصيدتي وارفع له دلاءها
لعله يا شعر أو عساه
أو علّه يا شعر أو عساه

وهات من ضحكته علامة

هلمْ
هلمْ
يا شعر
قمْ











.
.





(مستفعلن / أو كما لو شاء سيّدي أن أقول له : مع السلامة)






(لا تقيسوا الشعر بالمسطرة)
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-03-2019, 06:25 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

مساء الدهشة وجنيات الشعر ..
ما شاء الله..

سأمكث هنا ..
ولي عودة
لا فض فوك يا مبدع







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-03-2019, 09:35 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
مساء الدهشة وجنيات الشعر ..
ما شاء الله..

سأمكث هنا ..
ولي عودة
لا فض فوك يا مبدع


رجحت كفّتها بمرورك ، وربح بيعها يا أمل.


مساء الخير والمسرّة ،
و كما يليق بالّتي ستبقى بنيّة المكث لتهشّ العتمة عن خباء عروس القصيدة وتفوّج المعنى إلى مأمنه.
أو كما يليق بها وهي تعود.


شكراً جزيلاً أستاذتنا المبدعة أمل الزعبي.
وتقبّلي خالص الإحترام والتقدير.






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-03-2019, 10:51 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

دستور.....
يا استاذي العزيز ياسر
نوماس الشعر والابداع
يتجلى في حضورك
ونعم فيك وانت اصيل حر
من راس عرقوب
جميل هو حرفك
وجميل انتَ يا سيدي
دم انيق مبدعاً
محبتي ومحبتي






كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-03-2019, 10:57 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

يا صوته
يا فرحاً أعزّه العمر فعزْ
يا نصل شوق شاقه دمي فحزْ
أؤمّ في عشائه صوتاً سجدْ
أضمّ في شتائه إسماً بردْ
هلمْ .. هلمْ
يا صاحب الذبحين قمْ
هلمْ .. هلمْ
أكاد عند الباب أن أتمْ
يا شعر قل صوتين من نزفين
من جرح وفمْ
:
اختانني صوتي وظلْ
اختانني إسمي وضلْ
صوتين من ذبحين
من دم ودمْ
يا صوته في البال لم يزلْ
وفي قصائدي له محلْ
ذبحان من صوتين
من فم وفمْ
هلمْ تعال وانزع السكّين قمْ
هلمْ تعال تمّم النداء فيك قمْ
هلمْ .. هلمْ
علّ نصاب الصوت في فمي يتمْ


كم موجعة وخزات الفقد وكم مؤلم سهمه المنغرز في الأكباد
وكم نحْنّ لذكرى من فارقناهم وظلت أرواحنا متعلقة بهم حد الذوبان
فأطيافهم لا تفارقنا في النوم ولا في الخيال
نص مؤثر جداً عشت معه بكل مشاعري وإحساسي
كالعادة مختلف تكتب بإحساس عالِِ وأسلوب فريد يخصك وحدك لا
يستطيع أن ينافسك فيه منافس
كل التقدير أ. ياسر
وتحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2019, 03:37 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

ملحمة شعرية مطولة
حملت في طياتها
حسن اشتغال
واغتنامَ بديع
وبناء محكم الاختلاف
ومدهش المحيا

بوركتم
ودمتم فارقا

محبة






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2019, 06:26 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة




رجحت كفّتها بمرورك ، وربح بيعها يا أمل.


مساء الخير والمسرّة ،
و كما يليق بالّتي ستبقى بنيّة المكث لتهشّ العتمة عن خباء عروس القصيدة وتفوّج المعنى إلى مأمنه.
أو كما يليق بها وهي تعود.


شكراً جزيلاً أستاذتنا المبدعة أمل الزعبي.
وتقبّلي خالص الإحترام والتقدير.


مساء الشعر الصافي ..
لن تبور قصيدة أنت سيدها ...
رجحت .. ثم مالت حيث مال الدمع ثم اتزنت باتزان الدم والدم

هناك فرق بين من يصنع قصيدة وبين من يخلق قصيدة
بوسع الكثير أن يصنع معلقة لكن لا روح فيها
قصيدتك جاءت كعروس لم تتبرج لفرط أنوثتها
لم اسمع لهاثا ... لم أر عرقا يتصبب
بل سمعت شاعرا سالت نفسه حنينا
بعفوية ... بارتجال فارس القصيدة ابنته ورفيقته
لا أجاملك ... في اسر الدهشة لم أزل
لكل شاعر بصمة
وبصمتك نقش بحروف حناء وعنبر ساطية العبق

يا سيد القصيد الياسر
لن أقول أكثر
لكني اسيرة غدوت

دمت بكل الود







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2019, 07:56 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

يا سيّدي
هذي حروف قد بدت لا تعرف الأفول
فبارك الوصول


الشعر قام وبالغ في الحفاوة والإكرام
وما زال ينثر ترنيمته تتردد في جنبات القصيد أنشودة من بهاء

لله درك أ.ياسر
دمت طيب العطاء







  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2019, 09:30 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
غلام الله بن صالح
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

غلام الله بن صالح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

شعر رائع ومختلف يشدك إليه بكل رفق
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-03-2019, 12:55 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

طويلاً سأتأمل فواصل الكلام والنقاط بين جمله الفعلية والإسمية.
وهذا الكلام المختلف يستحق التأمل الطويل ! ويبدو لي بعد المزيد من التأمل الطويل أنني ما زلت أقرأ النص نفسه .
أقرأ نصاً واحداً طويلاً جداً تتصل به كل نصوص الشاعر . ليس لأن النصوص كلها متشابهة ، أو لأنها تحمل سمات الأسلوب نفسه . بل لأن الشاعر يريد حقاً أن يمرَّ من أحدها إلى الآخر ، فكل نص ممر إلى النص التالي له . في مسيرة شعرية شاعرية كلما تقدمت نصوصها ازداد تعمُّق الشاعر وتوغله في الداخل المألوف غير المألوف ، وازداد ظهور التوهج في ما يمكن أن يظهر على سطح البلور الشفاف من الأبعاد الداخلية المتعاكسة.
تجربة القراءة إذن تصبح مع الشاعر الأستاذ ياسر أبو سويلم موازية لتجربة الكتابة . من حيث متعة فقدان السيطرة على الوعي الذي يهتز بين لحظة وأخرى ، في عدم اتخاذ القرار الثابت والحيرة الآنيَّة بين قراءة المعنى الداخلي ، او لملمة التوهج الخارجي من السطح المتوهج .
بورك إبداعكم
وحفظ الله قريحتكم الشاعرة






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-03-2019, 11:36 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ياسر سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمةالأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية

الصورة الرمزية ياسر سالم

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة




لاشك ان من يصنع مثل هذه الامشقاق الحرفية يحسن وباقتدار علي صنع لوحة مكتملة الاركان.. تقترب مما عرفنا وألفنا.. وتذود عن حياض اللغة و ولا تتنكر لطرائق العرب المعروفة في اللسان والبيان...
لا أدري لماذا هذا الجفاء والايغال في الغرابة التي تُعقِب حسرة لا دهشة..
وانتي اكاد أجزم غير حانث ولا هيّاب ولامرتاب ان معلقة لبيد التي بها من غريب اللفظ ووحشي الكلام ما بها، أيسر مأخذا واقرب مشربا وارجى في تناولها من هذه التي لا تكاد تُبين...
اخترت - عفا الله عنك - ما يسمونه( المجانية اللغوية) التي تتمدد لتستوعب اي عبارة او لفظ بطريقة تبدو - ظاهرا - على غير ما ألفه خاطر الناس..
فقد هَجَرت بها منازل التراكيب، وتجنبَتْ الاعراف والطرائق..

ذهبت من الهجران في غير مذهب... ولم يك حقا كل هذا التّجنُّب

ليست مما اعرف.. ولا أراها تسير على سنن القوم وعاداتهم، ولم تغترز بغَرْزِهم، او تهتد بهديهم في درج الكلام وعُرف القول ؛ بل تجافي التراكيب، وتشاقق الاعراف الأدبية، وتنزع الي محاكاة النثر الغربي، الذي يُجَلبَبُونه بتراقيع وتلافيق وخِرق من العربية ؛ ليبدو لنا فنا مستقلا، وما هو ببادٍ

فقط الوزن هو اكثر ما أعجبني، على ما به من ثلَمات بادية، وقصور ظاهر، وثغور لا تنبغي ..
وتبقى صور قليلة رائقة، لولا عدم اكتمال بعضها، فقد قصرت بعض الكلمات القلقة في موضعها عن اتمامها

وأما كونها شعرا. ففيه نظر كبير، وتجاوز ظاهر ، إذ ليس كل منظوم شعرا .. فهي بتكوينها الغريب المرسل تتقاطع مع كل ما اعرفه من اركان عمود الشعر ولا تكاد تلتقي مع جُزيْئاته الا نذرا.. فشرف المعنى وصحته ، وجزالة الألفاظ واستقامتها ، والتحام اجزاء النص والتئامه، ومُشَاكَلة اللفظ للمعنى، وشده اقتضائهما للقافية..... . الخ ، لا وجود له هنا، ولا يُنتظر استيعابه - أدبا- في هذا اللون الذي يسميه البعض شعرا، وليس به.. وهو عندي يشبه الغلس الذي يتناوش بقعته ليل اسوَد مترنّح ، ونهار يومئ ولا يُصرّح.. فليست بليل ولا نهار
او كما يقول ابو تمام..
ليست بِعُرْب اذا عُدّت ولا عَجَم..
وأنا - كعادة الكثيرين ممن تعلمت منهم -لا يستهويني العيش في هذه المنزلة التي لا تشبهنا ذوقا
وليس بين دفتي عيار الشعر (لابن طباطبا) قالب يمكن به استعيابها او وزنها به...

هذا شأنك اخي الكريم الذي لا انازعك اياه في خاصة رؤيتك وتفضيلاتك الشخصية .. ولا انازع الأخوة الكرام الذين تابعوك هنا باحتفاء ( وانبهار) ودهشة... ولكلٍ وجهة هو مُوَليها ...
فارجو الا يسوؤك (كثيرا) تعقيبي .. هذا انا...!
ولكنني كرهت - اي والله كرهت - ان يغِيض حُسن الشعر الذي هو أرجى مكونات سيادتنا الأدبية، ثم يصفق لذلك كل غاد ورائح
وقاتل الله الفضول والتطفل الذي قادني هنا تتبعا لمن أحب واحترم..
تحياتي للجميع..









  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2019, 01:20 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة



لاشك ان من يصنع مثل هذه الامشقاق الحرفية يحسن وباقتدار علي صنع لوحة مكتملة الاركان.. تقترب مما عرفنا وألفنا.. وتذود عن حياض اللغة و ولا تتنكر لطرائق العرب المعروفة في اللسان والبيان...
لا أدري لماذا هذا الجفاء والايغال في الغرابة التي تُعقِب حسرة لا دهشة..
وانتي اكاد أجزم غير حانث ولا هيّاب ولامرتاب ان معلقة لبيد التي بها من غريب اللفظ ووحشي الكلام ما بها، أيسر مأخذا واقرب مشربا وارجى في تناولها من هذه التي لا تكاد تُبين...
اخترت - عفا الله عنك - ما يسمونه( المجانية اللغوية) التي تتمدد لتستوعب اي عبارة او لفظ بطريقة تبدو - ظاهرا - على غير ما ألفه خاطر الناس..
فقد هَجَرت بها منازل التراكيب، وتجنبَتْ الاعراف والطرائق..

ذهبت من الهجران في غير مذهب... ولم يك حقا كل هذا التّجنُّب

ليست مما اعرف.. ولا أراها تسير على سنن القوم وعاداتهم، ولم تغترز بغَرْزِهم، او تهتد بهديهم في درج الكلام وعُرف القول ؛ بل تجافي التراكيب، وتشاقق الاعراف الأدبية، وتنزع الي محاكاة النثر الغربي، الذي يُجَلبَبُونه بتراقيع وتلافيق وخِرق من العربية ؛ ليبدو لنا فنا مستقلا، وما هو ببادٍ

فقط الوزن هو اكثر ما أعجبني، على ما به من ثلَمات بادية، وقصور ظاهر، وثغور لا تنبغي ..
وتبقى صور قليلة رائقة، لولا عدم اكتمال بعضها، فقد قصرت بعض الكلمات القلقة في موضعها عن اتمامها

وأما كونها شعرا. ففيه نظر كبير، وتجاوز ظاهر ، إذ ليس كل منظوم شعرا .. فهي بتكوينها الغريب المرسل تتقاطع مع كل ما اعرفه من اركان عمود الشعر ولا تكاد تلتقي مع جُزيْئاته الا نذرا.. فشرف المعنى وصحته ، وجزالة الألفاظ واستقامتها ، والتحام اجزاء النص والتئامه، ومُشَاكَلة اللفظ للمعنى، وشده اقتضائهما للقافية..... . الخ ، لا وجود له هنا، ولا يُنتظر استيعابه - أدبا- في هذا اللون الذي يسميه البعض شعرا، وليس به.. وهو عندي يشبه الغلس الذي يتناوش بقعته ليل اسوَد مترنّح ، ونهار يومئ ولا يُصرّح.. فليست بليل ولا نهار
او كما يقول ابو تمام..
ليست بِعُرْب اذا عُدّت ولا عَجَم..
وأنا - كعادة الكثيرين ممن تعلمت منهم -لا يستهويني العيش في هذه المنزلة التي لا تشبهنا ذوقا
وليس بين دفتي عيار الشعر (لابن طباطبا) قالب يمكن به استعيابها او وزنها به...

هذا شأنك اخي الكريم الذي لا انازعك اياه في خاصة رؤيتك وتفضيلاتك الشخصية .. ولا انازع الأخوة الكرام الذين تابعوك هنا باحتفاء ( وانبهار) ودهشة... ولكلٍ وجهة هو مُوَليها ...
فارجو الا يسوؤك (كثيرا) تعقيبي .. هذا انا...!
ولكنني كرهت - اي والله كرهت - ان يغِيض حُسن الشعر الذي هو أرجى مكونات سيادتنا الأدبية، ثم يصفق لذلك كل غاد ورائح
وقاتل الله الفضول والتطفل الذي قادني هنا تتبعا لمن أحب واحترم..
تحياتي للجميع..



السلام عليكم
الأستاذ الكريم والأديب الذوَّاقة ياسر سالم
أرجو أن تسمح لي بأن أمارس دور محامية الدفاع عن هذا النص. فأنا واحدة ممن مرُّوا على هذا النص وأشادوا به وصفَّقوا له . ودفاعي عنه ليس سوى تبيين لوجهة نظري التي جعلتني أعجب بالنص . مع الإشارة إلى أنني لا أراه نصَّا مثالياً أو كاملاً فنياَ. والكمال مطلوب دائماً ولكنه لا يتحقق في الواقع . ولا يعدم النص الأدبي أيَّا كان بعض نقص .
وأنا أعلم مقدار وحجم انتصاركم للشعر العربي الأصيل ، وأقدِر عالياً رهافة تذوُقكم للشعر، وإخلاصكم العميق لفكرة ترسيخ ميراث الشعر، ليكون التواصل معه مستمراً حاضراً ومستقبلاَ، بوصفه المصدر والمورد، والأصل والغاية، والمبتدأ والمنتهى .
أنا هنا لأدافع عن وجهة نظري في نصوص الاستاذ المبدع ياسر أبو سويلم عامة ، كما في نصه هذا خاصة.
فالأمر الأول : أن مسألة الحضورالإبداعي واضحة وضوح الشمس .
فأنا من وجهة نظري أجزم وبقوة ليس فقط بحضور الإبداع في نصوص الأستاذ ياسر أبو سويلم وإنما بتميز هذا الحضور الإبداعي . ولكم أن تطالبوني بإثبات قولي هذا بالبراهين والحجج ، فعند ذلك أثبته لكم . فإن لم تطالبوا بهذا ووافقتموني على الحضور الإبداعي المتميز للأستاذ المبدع جداً ياسر أبو سويلم ، فسيكون اتفاقنا مقدمة للاتفاق على أمر آخر ، هو عدم انسياق النصوص الشعرية للأستاذ ياسر ( بما فيها هذا النص) في تيار تقليد الشعرالمترجم أو النثر الغربي. بل على العكس تماماً ، هو ينهل أساليبه الإنشائية والخبرية مما هو محفور في الذاكرة الشعرية منذ أيام الشعر الجاهلي . على الرغم من أنه لا يكتب الشعر العمودي . إلاَ أنك تشعر بتأثير المحفوظ من الشعر العمودي داخلاً في صميم البناء الفني لنصوصه عامة . وهذه ميزة وسمة أسلوبية واضحة جداً .
والقارئ لنصوصه الشعرية التفعيلية ينتبه دائماً لتأثير الحياة ( العربية البدوية ) في نصوصه . والتي تظهر في اختياره نسبة كبيرة من الألفاظ من مفردات البادية أو الصحراء العربية. كما أنها تتمثل في أسلوب اقتباس الأشعار القديمة وتضمينها في سياق النص كعنصر فني حي يتفاعل معه الشاعر ويحاوره ويدور حوله .
ففي هذه القصيدة مثلاً يبتدئ الشاعر السطر الأول بأسلوب استفهامي مقتبس من الشعر القديم كنا قد قرأناه عند الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني وهو يقول :
أمن آل ميَّة أنت رائح أو مغتد *** عجلان ذا زادٍ وغير مزوَّد
كما قرأناه عند عمر بن أبي ربيعة في بيته
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر ♦♦♦ غداة غد؟ أم رائح فمهجَّر؟
فيقول الشاعر ياسر أبو سويلم :
أمن عزيف الرمل في حومانة القرى وكأنه يعلن انتماءه ويكرر السؤال بالطريقة نفسها ليبرهن على تواصله مع الأصل القديم .
وانظر إلى الألفاظ في الأسطر التالية
ذرفت ، أم لهسّة لبكرة السرى
مشارف الحيين في وادي الضحى
عضضت قلبي ، واعتراني ما اعترى
أم علّها وليّة الرحى

(بكرة السرى، مشارف الحيين ، وادي الضحى ، وليَة الرحى ) هل تشعر بأنها أقرب إلى ألفاظ النثر الغربي؟ أم تشعر بأنها مستخرجة من قصائد جاهلية قديمة ؟
في الحقيقة ، نحن لو تتبعنا هذا النص فسنجد اقتباسات رائعة لتعابير وجمل شعرية شهيرة جداً ولا تخطئها العين تدلُّ على رغبة الشاعر في إعلان انتمائه لها عبر توظيفها في سياق معنوي يدخل في صميم الفكرة

رمت نحيبها على الكلام فاستحى
يا حارس العرقوب دستورك
دلّني ، أّنا مدّاح داره وشاهدي
سلامه الّذي نقشت وشم صوته
في باطن اليد
يا صاحب الناس لك (النوماس)
قم وفوّج القطا

لنقرأ الألفاظ وفق دلالاتها التراثية بكل ما تحمله من زخم ثقافي يتصل بالشعر كما في إشارته إلى قول طرفة بن العبد " لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد*** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد " فيحاور هذا الاقتباس ويقلب الوشم في ظاهر اليد إلى وشم في باطن اليد لكنه وشم لصوت سلام أو مصافحة سيده نقشه هو بنفسه ليكون شاهداً على أنه هو مداح دار سيده .
فهذا الاستقلاب للنص القديم أصبح الآن بطريقة إبداعية مدهشة موظفاً في سياقه المتصل بالتراث الديني الذي توحي به دلالة لفظة ( مدَّاح داره ) والتي تعتبر من خصائص الألفاظ في قصائد مدائح النبي عليه الصلاة والسلام .
دلّني ، أّنا مدّاح داره وشاهدي
سلامه الّذي نقشت وشم صوته
في باطن اليد

إنني لن أمضي طويلا في تتبع هذه الألفاظ والتعابير المقتبسة بدلالتها والموظفة في النص توظيفاً مدهشاً . وهي كما قلت سمة من سمات الأسلوب الأدبي في شعر الأستاذ الشاعر ياسر أبو سويلم . ولكنني سأتوقف عند ما هو مختلف في أسلوبه والذي يلمسه كل قارئ ، وهو ما أعتقد أن الأستاذ الفاضل ياسر سالم قد أخذه عليه في غير المنحى الذي أراه أنا ومن وجهة نظري أولى به .
فالأسلوب المختلف يتمثل باختلاق المفارقة المعنوية التي أرى فيها الأستاذ ياسر أبو سويلم هو المبدع الرائد والأول في ابتكارها . فهي عنده ذات طبيعة نفسية ذاتية تكاد تكون منفردة وخاصة وغير مطروقة من حيث جرعة الشفافية . يقول مثلاً
دلّها على ظلّة دار سيّدي
ودلّني ، فساقي اليمنى كسيرة وأختها ضريرة الخطى
لا تهتدي
ديانة يا صاحب الناس
ورهنها دمي وبكرتي الّتي رهنتها
لخنساء القصائد
هلمْ .. هلمْ
يا شعر قم لسيّدي
يا شعر قمْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صوتي أن يتمْ

المفارقة المعنوية في هذا المقطع تتمثل في طريقة التعبير عن العجز أو عن الحاجة لمساعدة الدليل في في وصول الشاعر إلى سيده ، فساقه اليمنى كسيرة وساقه اليسرى ضريرة . وإذا كنا نقبل كسر الساق بدون جدال فإن قبولنا للساق الضريرة فيه تأمل وليس علينا أن نعتبر الوصف ( ضريرة ) تعبيراً مجانياً باعتبار الساق لا تملك عيونا كي تكون عمياء أو ضريرة . بل هي ضريرة من حيث عدم قدرتها على الاهتداء في مشيها وسعيها للوصول إلى سيده .
كما نقرأ مفارقة معنوية أخرى في كون الشاعر مديناً لخنساء القصائد، والسداد قصيدة . فهو يريد أن يكتب هذه القصيدة ، وقد رهن عند الخنساء دمه وبكرته وهو مطالب بإيفائها ديونه . لذا فهو يخاطب الشعر ويأمره ويستحثه كي يقوم لسيده الذي يريد أن يمدحه ليكون هذا المديح هو القصيدة التي سيسدد بها ديونه للخنساء،
المفارقة المعنوية عند شاعرنا تتضمن الاختلاف الإبداعي في التعبير عن المعنى بأسلوب يختلف عما اعتدنا عليه عند جميع الشعراء . وهذا ما أراه ميزة إبداعية متفوقة رائعة .ولا أراه مثلبة أونقيصة في امتلاك أدوات التعبير، على الإطلاق . ونحن هنا أمام حالة إبداعية استثنائية ، لا ينطبق عليها تعميم أحكامنا على الشعر الراكض خلف النثر الغربي. بل لا بد لنا من قراءتها قراءة استثنائية أيضاً لإيفائها حقها ، كما أرى.
ومن جهة أخرى فإن اعتماد إيقاع التفعيلة واشتغال الشاعر على التوزيع الغنائي للتفعيلات يبعده تماماً عن سيرة النثر .
...
يا شعر قم لسيّدي واحجل له بحجلة الوصول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول


ثمة الانبثاق العفوي الطفولي الساذج الذي نقرؤه في قول الشاعر

:يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول
لأن الشعر سيقول مقولة صاحبه . وإذا عبَّر الشاعر عن هذا وأمر الشعر بفعله فسيذهب الذهن إلى احتمال آخر ، هل يمكن للشعر أن لا يقول كما يقول الشاعر ؟ سذاجة طفولية ساحرة وليدة فطرتها . هذا ما تحتاجه الشفافية كي تتجسد في روح النص البلوري .
يا سيّدي ، يا عيبة الظلّ الّذي قد حجر الغياب مولاه ، ولم يحضر معي
هلمْ .. هلمْ
يا شعر
قمْ

مولى الظل يعني صاحب الظل ، والغياب حجَّرمولى الظل . فأصبح مولى الظل متحجراً لا يستطيع التحرك والحضور. لذا فإن الظل سيبقى حيث يبقى مولاه ولن يحضر مع الشاعر .
أليست هذه المفارقة المعنوية مذهلة ؟ أليست إبداعاً خالصاً نقياً ؟
...
يا شعر قم لسيّدي بنقلة الدخول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول

ونقرة الدخول هي النقرة الموسيقية التي يبتدئ بها العزف .
:
يا أيّها المبثوث في أعراسنا كما الفرحْ
يا أيها المبعوث في أقواسنا كما قزحْ
هلمْ .. هلمْ
تكاد تحفة الكلام أن تتمْ


والكلام كله عن الشعر وهو تحفة الكلام . وتكاد تحفة الكلام أن تتم . ولا مجانية في التعبير أبداً .

يا أيّها المرجوّ في أبوابنا ضيفاً
وفي انتظارنا طيفاً
ومثلما تشاء
أو كما تريدْ
يا أيّها المرصود في أصواتنا وفي أغاني قمحنا
كما تراويد الحصيدْ


والخطاب للشعر ! فيا له من تمجيد للشعر ويا له من انتماء اجتماعي قروي للشعر وصل حد رصده في أصواتنا وفي أغاني قمحنا وفي تراويد الحصيد

يا أيّها المنشود في عروق صومنا
وفي صدى الأذان
تمراً أو يزيدْ


الله! الشعر تمر أو يزيد . ما أروع هذه الجملة ( أو يزيد )! فالتمر هو الأصل هو الغذاء الصحراوي العربي الإسلامي الرمضاني . وكل غذاء آخر هو من جملة ( أو يزيد ) بعد أن توفر الأصل / التمر بالشعر .
يا أيّها المشهود في وقفتنا
هلال فطر ضاحك
لثوبنا الجديدْ
وعيدنا السعيدْ
وهكذا
كما تحبّ أو كما تشاء
لو أتيت إن أتيت من بعيدْ
أو هكذا
أو مثلما تريدْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صبحي فيك أن يتمْ

يكاد صبحي أن يتم . والشاعر يستحث الشعر أن يجيئ قبل أن يتم الصبح . فهل كان طوال الليل يستحثه ويستدعيه ؟
... القصيدة رائعة! ووقتي أضيق من أن يتسع الآن لتحليلها .
لكنني أشكر الأستاذ الشاعر ياسر سالم على أنه حفَّزني لبعض قراءة فيها .
وتحيتي للأستاذين المبدعين الياسرين .
وتبقى لكل قارئ علاقته الخاصة بالشعر وقراءته الخاصة للنص .






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2019, 10:33 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الأستاذ الكريم والأديب الذوَّاقة ياسر سالم
أرجو أن تسمح لي بأن أمارس دور محامية الدفاع عن هذا النص. فأنا واحدة ممن مرُّوا على هذا النص وأشادوا به وصفَّقوا له . ودفاعي عنه ليس سوى تبيين لوجهة نظري التي جعلتني أعجب بالنص . مع الإشارة إلى أنني لا أراه نصَّا مثالياً أو كاملاً فنياَ. والكمال مطلوب دائماً ولكنه لا يتحقق في الواقع . ولا يعدم النص الأدبي أيَّا كان بعض نقص .
وأنا أعلم مقدار وحجم انتصاركم للشعر العربي الأصيل ، وأقدِر عالياً رهافة تذوُقكم للشعر، وإخلاصكم العميق لفكرة ترسيخ ميراث الشعر، ليكون التواصل معه مستمراً حاضراً ومستقبلاَ، بوصفه المصدر والمورد، والأصل والغاية، والمبتدأ والمنتهى .
أنا هنا لأدافع عن وجهة نظري في نصوص الاستاذ المبدع ياسر أبو سويلم عامة ، كما في نصه هذا خاصة.
فالأمر الأول : أن مسألة الحضورالإبداعي واضحة وضوح الشمس .
فأنا من وجهة نظري أجزم وبقوة ليس فقط بحضور الإبداع في نصوص الأستاذ ياسر أبو سويلم وإنما بتميز هذا الحضور الإبداعي . ولكم أن تطالبوني بإثبات قولي هذا بالبراهين والحجج ، فعند ذلك أثبته لكم . فإن لم تطالبوا بهذا ووافقتموني على الحضور الإبداعي المتميز للأستاذ المبدع جداً ياسر أبو سويلم ، فسيكون اتفاقنا مقدمة للاتفاق على أمر آخر ، هو عدم انسياق النصوص الشعرية للأستاذ ياسر ( بما فيها هذا النص) في تيار تقليد الشعرالمترجم أو النثر الغربي. بل على العكس تماماً ، هو ينهل أساليبه الإنشائية والخبرية مما هو محفور في الذاكرة الشعرية منذ أيام الشعر الجاهلي . على الرغم من أنه لا يكتب الشعر العمودي . إلاَ أنك تشعر بتأثير المحفوظ من الشعر العمودي داخلاً في صميم البناء الفني لنصوصه عامة . وهذه ميزة وسمة أسلوبية واضحة جداً .
والقارئ لنصوصه الشعرية التفعيلية ينتبه دائماً لتأثير الحياة ( العربية البدوية ) في نصوصه . والتي تظهر في اختياره نسبة كبيرة من الألفاظ من مفردات البادية أو الصحراء العربية. كما أنها تتمثل في أسلوب اقتباس الأشعار القديمة وتضمينها في سياق النص كعنصر فني حي يتفاعل معه الشاعر ويحاوره ويدور حوله .
ففي هذه القصيدة مثلاً يبتدئ الشاعر السطر الأول بأسلوب استفهامي مقتبس من الشعر القديم كنا قد قرأناه عند الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني وهو يقول :
أمن آل ميَّة أنت رائح أو مغتد *** عجلان ذا زادٍ وغير مزوَّد
كما قرأناه عند عمر بن أبي ربيعة في بيته
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر ♦♦♦ غداة غد؟ أم رائح فمهجَّر؟
فيقول الشاعر ياسر أبو سويلم :
أمن عزيف الرمل في حومانة القرى وكأنه يعلن انتماءه ويكرر السؤال بالطريقة نفسها ليبرهن على تواصله مع الأصل القديم .
وانظر إلى الألفاظ في الأسطر التالية
ذرفت ، أم لهسّة لبكرة السرى
مشارف الحيين في وادي الضحى
عضضت قلبي ، واعتراني ما اعترى
أم علّها وليّة الرحى

(بكرة السرى، مشارف الحيين ، وادي الضحى ، وليَة الرحى ) هل تشعر بأنها أقرب إلى ألفاظ النثر الغربي؟ أم تشعر بأنها مستخرجة من قصائد جاهلية قديمة ؟
في الحقيقة ، نحن لو تتبعنا هذا النص فسنجد اقتباسات رائعة لتعابير وجمل شعرية شهيرة جداً ولا تخطئها العين تدلُّ على رغبة الشاعر في إعلان انتمائه لها عبر توظيفها في سياق معنوي يدخل في صميم الفكرة

رمت نحيبها على الكلام فاستحى
يا حارس العرقوب دستورك
دلّني ، أّنا مدّاح داره وشاهدي
سلامه الّذي نقشت وشم صوته
في باطن اليد
يا صاحب الناس لك (النوماس)
قم وفوّج القطا

لنقرأ الألفاظ وفق دلالاتها التراثية بكل ما تحمله من زخم ثقافي يتصل بالشعر كما في إشارته إلى قول طرفة بن العبد " لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد*** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد " فيحاور هذا الاقتباس ويقلب الوشم في ظاهر اليد إلى وشم في باطن اليد لكنه وشم لصوت سلام أو مصافحة سيده نقشه هو بنفسه ليكون شاهداً على أنه هو مداح دار سيده .
فهذا الاستقلاب للنص القديم أصبح الآن بطريقة إبداعية مدهشة موظفاً في سياقه المتصل بالتراث الديني الذي توحي به دلالة لفظة ( مدَّاح داره ) والتي تعتبر من خصائص الألفاظ في قصائد مدائح النبي عليه الصلاة والسلام .
دلّني ، أّنا مدّاح داره وشاهدي
سلامه الّذي نقشت وشم صوته
في باطن اليد

إنني لن أمضي طويلا في تتبع هذه الألفاظ والتعابير المقتبسة بدلالتها والموظفة في النص توظيفاً مدهشاً . وهي كما قلت سمة من سمات الأسلوب الأدبي في شعر الأستاذ الشاعر ياسر أبو سويلم . ولكنني سأتوقف عند ما هو مختلف في أسلوبه والذي يلمسه كل قارئ ، وهو ما أعتقد أن الأستاذ الفاضل ياسر سالم قد أخذه عليه في غير المنحى الذي أراه أنا ومن وجهة نظري أولى به .
فالأسلوب المختلف يتمثل باختلاق المفارقة المعنوية التي أرى فيها الأستاذ ياسر أبو سويلم هو المبدع الرائد والأول في ابتكارها . فهي عنده ذات طبيعة نفسية ذاتية تكاد تكون منفردة وخاصة وغير مطروقة من حيث جرعة الشفافية . يقول مثلاً
دلّها على ظلّة دار سيّدي
ودلّني ، فساقي اليمنى كسيرة وأختها ضريرة الخطى
لا تهتدي
ديانة يا صاحب الناس
ورهنها دمي وبكرتي الّتي رهنتها
لخنساء القصائد
هلمْ .. هلمْ
يا شعر قم لسيّدي
يا شعر قمْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صوتي أن يتمْ

المفارقة المعنوية في هذا المقطع تتمثل في طريقة التعبير عن العجز أو عن الحاجة لمساعدة الدليل في في وصول الشاعر إلى سيده ، فساقه اليمنى كسيرة وساقه اليسرى ضريرة . وإذا كنا نقبل كسر الساق بدون جدال فإن قبولنا للساق الضريرة فيه تأمل وليس علينا أن نعتبر الوصف ( ضريرة ) تعبيراً مجانياً باعتبار الساق لا تملك عيونا كي تكون عمياء أو ضريرة . بل هي ضريرة من حيث عدم قدرتها على الاهتداء في مشيها وسعيها للوصول إلى سيده .
كما نقرأ مفارقة معنوية أخرى في كون الشاعر مديناً لخنساء القصائد، والسداد قصيدة . فهو يريد أن يكتب هذه القصيدة ، وقد رهن عند الخنساء دمه وبكرته وهو مطالب بإيفائها ديونه . لذا فهو يخاطب الشعر ويأمره ويستحثه كي يقوم لسيده الذي يريد أن يمدحه ليكون هذا المديح هو القصيدة التي سيسدد بها ديونه للخنساء،
المفارقة المعنوية عند شاعرنا تتضمن الاختلاف الإبداعي في التعبير عن المعنى بأسلوب يختلف عما اعتدنا عليه عند جميع الشعراء . وهذا ما أراه ميزة إبداعية متفوقة رائعة .ولا أراه مثلبة أونقيصة في امتلاك أدوات التعبير، على الإطلاق . ونحن هنا أمام حالة إبداعية استثنائية ، لا ينطبق عليها تعميم أحكامنا على الشعر الراكض خلف النثر الغربي. بل لا بد لنا من قراءتها قراءة استثنائية أيضاً لإيفائها حقها ، كما أرى.
ومن جهة أخرى فإن اعتماد إيقاع التفعيلة واشتغال الشاعر على التوزيع الغنائي للتفعيلات يبعده تماماً عن سيرة النثر .
...
يا شعر قم لسيّدي واحجل له بحجلة الوصول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول


ثمة الانبثاق العفوي الطفولي الساذج الذي نقرؤه في قول الشاعر

:يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول
لأن الشعر سيقول مقولة صاحبه . وإذا عبَّر الشاعر عن هذا وأمر الشعر بفعله فسيذهب الذهن إلى احتمال آخر ، هل يمكن للشعر أن لا يقول كما يقول الشاعر ؟ سذاجة طفولية ساحرة وليدة فطرتها . هذا ما تحتاجه الشفافية كي تتجسد في روح النص البلوري .
يا سيّدي ، يا عيبة الظلّ الّذي قد حجر الغياب مولاه ، ولم يحضر معي
هلمْ .. هلمْ
يا شعر
قمْ

مولى الظل يعني صاحب الظل ، والغياب حجَّرمولى الظل . فأصبح مولى الظل متحجراً لا يستطيع التحرك والحضور. لذا فإن الظل سيبقى حيث يبقى مولاه ولن يحضر مع الشاعر .
أليست هذه المفارقة المعنوية مذهلة ؟ أليست إبداعاً خالصاً نقياً ؟
...
يا شعر قم لسيّدي بنقلة الدخول
يا شعر قم لسيّدي وقل كما أقول

ونقرة الدخول هي النقرة الموسيقية التي يبتدئ بها العزف .
:
يا أيّها المبثوث في أعراسنا كما الفرحْ
يا أيها المبعوث في أقواسنا كما قزحْ
هلمْ .. هلمْ
تكاد تحفة الكلام أن تتمْ


والكلام كله عن الشعر وهو تحفة الكلام . وتكاد تحفة الكلام أن تتم . ولا مجانية في التعبير أبداً .

يا أيّها المرجوّ في أبوابنا ضيفاً
وفي انتظارنا طيفاً
ومثلما تشاء
أو كما تريدْ
يا أيّها المرصود في أصواتنا وفي أغاني قمحنا
كما تراويد الحصيدْ


والخطاب للشعر ! فيا له من تمجيد للشعر ويا له من انتماء اجتماعي قروي للشعر وصل حد رصده في أصواتنا وفي أغاني قمحنا وفي تراويد الحصيد

يا أيّها المنشود في عروق صومنا
وفي صدى الأذان
تمراً أو يزيدْ


الله! الشعر تمر أو يزيد . ما أروع هذه الجملة ( أو يزيد )! فالتمر هو الأصل هو الغذاء الصحراوي العربي الإسلامي الرمضاني . وكل غذاء آخر هو من جملة ( أو يزيد ) بعد أن توفر الأصل / التمر بالشعر .
يا أيّها المشهود في وقفتنا
هلال فطر ضاحك
لثوبنا الجديدْ
وعيدنا السعيدْ
وهكذا
كما تحبّ أو كما تشاء
لو أتيت إن أتيت من بعيدْ
أو هكذا
أو مثلما تريدْ
هلمْ .. هلمْ
يكاد صبحي فيك أن يتمْ

يكاد صبحي أن يتم . والشاعر يستحث الشعر أن يجيئ قبل أن يتم الصبح . فهل كان طوال الليل يستحثه ويستدعيه ؟
... القصيدة رائعة! ووقتي أضيق من أن يتسع الآن لتحليلها .
لكنني أشكر الأستاذ الشاعر ياسر سالم على أنه حفَّزني لبعض قراءة فيها .
وتحيتي للأستاذين المبدعين الياسرين .
وتبقى لكل قارئ علاقته الخاصة بالشعر وقراءته الخاصة للنص .

الشاعرة المبدعة القديرةثناء
أسعد الله صباحك
نعم الشاعرة ونعم المحامية
كما نقول بالعامية ٌ كفيتي ووفيتي ٌ
سرني وأبهجني ما تلوت من مرافعتك
والشكر الموصول للاديب ياسر سالم على تعليقه
ومهما اختلفنا بالرأي فالود و الاحترام سيدا
الحوار والخطاب ..

دمت يا غالية بحفظ الرحمن







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2019, 12:02 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافت ابو زنيمة مشاهدة المشاركة
دستور.....
يا استاذي العزيز ياسر
نوماس الشعر والابداع
يتجلى في حضورك
ونعم فيك وانت اصيل حر
من راس عرقوب
جميل هو حرفك
وجميل انتَ يا سيدي
دم انيق مبدعاً
محبتي ومحبتي



رأفت الطائي أبو زنيمة
عليه السلام حتّى يرضى.

رأفت الّذي أحسب كلّ من تعاطى معه لا يعود منه إلا مديناً ، لأدبه الجمّ وكرم أخلاقه.

وكم أفرحني أن كتابتي راقت لسموّ قراءتكم !

شكراً جزيلاً أستاذي الفاضل رأفت لكرم مرورك بكتابتي المتواضعة وكريم تعليقك عليها.
لك محبّتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2019, 11:17 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
يا صوته
يا فرحاً أعزّه العمر فعزْ
يا نصل شوق شاقه دمي فحزْ
أؤمّ في عشائه صوتاً سجدْ
أضمّ في شتائه إسماً بردْ
هلمْ .. هلمْ
يا صاحب الذبحين قمْ
هلمْ .. هلمْ
أكاد عند الباب أن أتمْ
يا شعر قل صوتين من نزفين
من جرح وفمْ
:
اختانني صوتي وظلْ
اختانني إسمي وضلْ
صوتين من ذبحين
من دم ودمْ
يا صوته في البال لم يزلْ
وفي قصائدي له محلْ
ذبحان من صوتين
من فم وفمْ
هلمْ تعال وانزع السكّين قمْ
هلمْ تعال تمّم النداء فيك قمْ
هلمْ .. هلمْ
علّ نصاب الصوت في فمي يتمْ


كم موجعة وخزات الفقد وكم مؤلم سهمه المنغرز في الأكباد
وكم نحْنّ لذكرى من فارقناهم وظلت أرواحنا متعلقة بهم حد الذوبان
فأطيافهم لا تفارقنا في النوم ولا في الخيال
نص مؤثر جداً عشت معه بكل مشاعري وإحساسي
كالعادة مختلف تكتب بإحساس عالِِ وأسلوب فريد يخصك وحدك لا
يستطيع أن ينافسك فيه منافس
كل التقدير أ. ياسر
وتحياتي



وأكثر يا نوال ، وأكثر.
والله المستعان.

قراءة قالت الكلام الّذي لم يستطع هذيان لغتي أن يقوله.
قراءة طيّبت خاطر المعنى ، وقامت الكتابة لها لتشكر سعيها.



شكراً جزيلاً شاعرتنا المبدعة نوال البردويل.
وتقبّلي تحيّاتي وتقديري.






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2019, 11:13 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

و أي ديانة أصدق من الوفاء و النطق بالنقاء
قرأت القصيد فانقطعت الكهربا فحزنت أن تعليقي لم ينشر
و كان فرحي أكبر حين كان معي المجال لأرى تعقيبات الأساتذة
مبارك لك إنصاف الأستاذة ثناء
كانت قراءتها نافذة فتحت على النص
و أبرزت أروع و أروع مما قرأت
فماذا عسانا نقول بعد قولها إلا : دمت شاعرا ترفع القبعات لإبداعاته و جميل صوره المبتكرة
تحياتي للجميع






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2019, 12:00 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
ملحمة شعرية مطولة
حملت في طياتها
حسن اشتغال
واغتنامَ بديع
وبناء محكم الاختلاف
ومدهش المحيا

بوركتم
ودمتم فارقا

محبة




دمت سابقا.


وأنا أقوم ضحوة أرمي عقالي على خيل عروة الّتي وصلت للتوّ ورمت على المعنى في مهمهة القصيدة روضة.



شكراً جزيلا عميدنا الأستاذ زياد السعودي.
ولك محبّتي وتقديري.






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2019, 10:39 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

ناظم الصرخي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

مررت برياض قصيدك واستنشقت شذا أفواف ورودك الندية فثملت من سحر الحروف
نص جميل وماتع
دمت بألق وإبداع
مودتي مع أرق تحاياي






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 12:47 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

الأخ العزيز والشاعر المبدع ياسر ابو سويلم
حضور للتحية ولي عودة اخرى
محبتي






ع العدالة والعفاف عُلوُّ همة
ع العناد عرين من عرف الاله ووحده

[/poem]
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 12:05 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

الاخ العزيز والشاعر الفذ ياسر ابو سويلم
تحية طيبة لك ولكل العرب من المحيط الى الخليج
وابدا حديثي بالقول
ان حضورك المبدع لا يختلف فيه اثنان ثم اقول ناصحا ان دور الشاعر بشكل خاص والمثقف على وجه العموم
هو نقل فكر الفيلسوف الى العامة بلغة قد تكون نخبوية او قد تكون ميسرة ولكن على المستوى الشخصي افضل ان تكون ميسرة خاصة في هذا العصر الذي تتكالب الامبريالية وادواتها ( الصهيونية والتركية والفارسية الاقل خطراا) ومن خلفهم الماسونية والصهيونية العالمية ولا اريد تحديد اضلاع هذا المثلث المجرم الثلاث ليس خوفا بل اتقاء لاي مناكفة وعليه ارى بان الكتابة بادوات عربية كاملة متكاملة هو الاقرب الي الوعي وهنا اميل لراي الاخ ياسر سالم
وقد قرات مرافعة محامية الدفاع الاخت ثناء حج صالح واتفق معها ايضا والنص لا شك انه نص ابداعي من مبدع يملك ادواته
وليس لي الا ان اقول انك اثريت الذائقة وابدعت واضفت
بارك الله فيك ودمت ممبدعا






ع العدالة والعفاف عُلوُّ همة
ع العناد عرين من عرف الاله ووحده

[/poem]
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 03:21 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
مساء الشعر الصافي ..
لن تبور قصيدة أنت سيدها ...
رجحت .. ثم مالت حيث مال الدمع ثم اتزنت باتزان الدم والدم

هناك فرق بين من يصنع قصيدة وبين من يخلق قصيدة
بوسع الكثير أن يصنع معلقة لكن لا روح فيها
قصيدتك جاءت كعروس لم تتبرج لفرط أنوثتها
لم اسمع لهاثا ... لم أر عرقا يتصبب
بل سمعت شاعرا سالت نفسه حنينا
بعفوية ... بارتجال فارس القصيدة ابنته ورفيقته
لا أجاملك ... في اسر الدهشة لم أزل
لكل شاعر بصمة
وبصمتك نقش بحروف حناء وعنبر ساطية العبق

يا سيد القصيد الياسر
لن أقول أكثر
لكني اسيرة غدوت

دمت بكل الود





وصلت يا أخت عروة في الورد ،
ولك مثل ما لها من رفعي لفنجان كرامة لعصابة رأسها.



شكراً جزيلاً أستاذتنا الفاضلة أمل الزعبي.
تحيّاتي وتقديري.






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 03:26 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم مشاهدة المشاركة
يا سيّدي
هذي حروف قد بدت لا تعرف الأفول
فبارك الوصول


الشعر قام وبالغ في الحفاوة والإكرام
وما زال ينثر ترنيمته تتردد في جنبات القصيد أنشودة من بهاء

لله درك أ.ياسر
دمت طيب العطاء




يا سيّدي ، يا باطل الإسم الذي ناديتَه وما انتبه.


أكرم الله خديجة الّتي احتفت بكتابتي المتواضعة وأهدت إليّ الكثير من الفرح.
خديجّة سميّة أمّي.


شكراً جزيلاً أستاذتنا وشاعرتنا المبدعة خديجة قاسم.
وتقبّلي خالص الإحترام والتقدير.






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 03:58 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غلام الله بن صالح مشاهدة المشاركة
شعر رائع ومختلف يشدك إليه بكل رفق
مودتي وتقديري



بل حضور مختلف من لدن شاعر مبدع وأخ كريم يأبى دائماً إلا أن يمرّ ويربّت على كتف الكلام.



شكراً جزيلاً شاعرنا المبدع غلام الله بن صالح.
محبّتي وتقديري.






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 04:17 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
طويلاً سأتأمل فواصل الكلام والنقاط بين جمله الفعلية والإسمية.
وهذا الكلام المختلف يستحق التأمل الطويل ! ويبدو لي بعد المزيد من التأمل الطويل أنني ما زلت أقرأ النص نفسه .
أقرأ نصاً واحداً طويلاً جداً تتصل به كل نصوص الشاعر . ليس لأن النصوص كلها متشابهة ، أو لأنها تحمل سمات الأسلوب نفسه . بل لأن الشاعر يريد حقاً أن يمرَّ من أحدها إلى الآخر ، فكل نص ممر إلى النص التالي له . في مسيرة شعرية شاعرية كلما تقدمت نصوصها ازداد تعمُّق الشاعر وتوغله في الداخل المألوف غير المألوف ، وازداد ظهور التوهج في ما يمكن أن يظهر على سطح البلور الشفاف من الأبعاد الداخلية المتعاكسة.
تجربة القراءة إذن تصبح مع الشاعر الأستاذ ياسر أبو سويلم موازية لتجربة الكتابة . من حيث متعة فقدان السيطرة على الوعي الذي يهتز بين لحظة وأخرى ، في عدم اتخاذ القرار الثابت والحيرة الآنيَّة بين قراءة المعنى الداخلي ، او لملمة التوهج الخارجي من السطح المتوهج .
بورك إبداعكم
وحفظ الله قريحتكم الشاعرة




أقولها مخلصاً :
مع كلّ قراءة تتكرمين بها على نصوصي المتواضعة يزداد حرجي وحيائي
من الوقت الذي تمنحينه ، والجهد الذي تبذلينه لكتابتي الّتي وفي أحسن
أحوالها لن تناهز ولن تجاري حقيقتها ، ومدى صواب معانيها
حقيقة هذه القراءات الحقيقيّة المخلصة.




لكنّ شاعرة أشيائها في حلب تأبى دائماً أن أعود من حلب
إلى مواسمي العجاف إلا بملئ سلال الخاطرعنبا وتفّاحا
ورضا.



شكراً جزيلاً أستاذتنا وشاعرتنا الفاضلة ثناء حاج صالح.
ولك خالص امتناني واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2019, 04:56 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: ديانة لرئيسة القصائد والسداد قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة



لاشك ان من يصنع مثل هذه الامشقاق الحرفية يحسن وباقتدار علي صنع لوحة مكتملة الاركان.. تقترب مما عرفنا وألفنا.. وتذود عن حياض اللغة و ولا تتنكر لطرائق العرب المعروفة في اللسان والبيان...
لا أدري لماذا هذا الجفاء والايغال في الغرابة التي تُعقِب حسرة لا دهشة..
وانتي اكاد أجزم غير حانث ولا هيّاب ولامرتاب ان معلقة لبيد التي بها من غريب اللفظ ووحشي الكلام ما بها، أيسر مأخذا واقرب مشربا وارجى في تناولها من هذه التي لا تكاد تُبين...
اخترت - عفا الله عنك - ما يسمونه( المجانية اللغوية) التي تتمدد لتستوعب اي عبارة او لفظ بطريقة تبدو - ظاهرا - على غير ما ألفه خاطر الناس..
فقد هَجَرت بها منازل التراكيب، وتجنبَتْ الاعراف والطرائق..

ذهبت من الهجران في غير مذهب... ولم يك حقا كل هذا التّجنُّب

ليست مما اعرف.. ولا أراها تسير على سنن القوم وعاداتهم، ولم تغترز بغَرْزِهم، او تهتد بهديهم في درج الكلام وعُرف القول ؛ بل تجافي التراكيب، وتشاقق الاعراف الأدبية، وتنزع الي محاكاة النثر الغربي، الذي يُجَلبَبُونه بتراقيع وتلافيق وخِرق من العربية ؛ ليبدو لنا فنا مستقلا، وما هو ببادٍ

فقط الوزن هو اكثر ما أعجبني، على ما به من ثلَمات بادية، وقصور ظاهر، وثغور لا تنبغي ..
وتبقى صور قليلة رائقة، لولا عدم اكتمال بعضها، فقد قصرت بعض الكلمات القلقة في موضعها عن اتمامها

وأما كونها شعرا. ففيه نظر كبير، وتجاوز ظاهر ، إذ ليس كل منظوم شعرا .. فهي بتكوينها الغريب المرسل تتقاطع مع كل ما اعرفه من اركان عمود الشعر ولا تكاد تلتقي مع جُزيْئاته الا نذرا.. فشرف المعنى وصحته ، وجزالة الألفاظ واستقامتها ، والتحام اجزاء النص والتئامه، ومُشَاكَلة اللفظ للمعنى، وشده اقتضائهما للقافية..... . الخ ، لا وجود له هنا، ولا يُنتظر استيعابه - أدبا- في هذا اللون الذي يسميه البعض شعرا، وليس به.. وهو عندي يشبه الغلس الذي يتناوش بقعته ليل اسوَد مترنّح ، ونهار يومئ ولا يُصرّح.. فليست بليل ولا نهار
او كما يقول ابو تمام..
ليست بِعُرْب اذا عُدّت ولا عَجَم..
وأنا - كعادة الكثيرين ممن تعلمت منهم -لا يستهويني العيش في هذه المنزلة التي لا تشبهنا ذوقا
وليس بين دفتي عيار الشعر (لابن طباطبا) قالب يمكن به استعيابها او وزنها به...

هذا شأنك اخي الكريم الذي لا انازعك اياه في خاصة رؤيتك وتفضيلاتك الشخصية .. ولا انازع الأخوة الكرام الذين تابعوك هنا باحتفاء ( وانبهار) ودهشة... ولكلٍ وجهة هو مُوَليها ...
فارجو الا يسوؤك (كثيرا) تعقيبي .. هذا انا...!
ولكنني كرهت - اي والله كرهت - ان يغِيض حُسن الشعر الذي هو أرجى مكونات سيادتنا الأدبية، ثم يصفق لذلك كل غاد ورائح
وقاتل الله الفضول والتطفل الذي قادني هنا تتبعا لمن أحب واحترم..
تحياتي للجميع..




مرحباً ومربحاً ألف بالسميّ أستاذنا وشاعرنا المبدع ياسر سالم
مبروكة هي الكتابة (وعلى تواضعها) الّتي منحتني شرف حضورك
وأحبّك الله الّذي أحببتني فيه.


أمّا هذي الكتابة والّتي كنت أتمنّى أن تحوز على رضاك ، وأن تجد صواع الشعر في رحلها ، فهي أفضل ما لدى عيّي الكلام ، وأقصى ما يستطيعه ، وأعتذر من طيب خاطركم لأنّها لم ترق لتناهز سموّ قراءتكم وتوقّعكم.

فأنا يا أستاذي الفاضل لا أعدو كوني كاتب ما زال يتهجّى طريقه وولاؤه المطلق للتجريب ، وفي أحسن أحوالي يمكن أن أكون في جملة النصف الثاني الّذي قال عنه الشاعر روبرت فروست بأنّه عبارة عن أناس ليس لديهم ما يقولونه ولكنّهم يواصلون قوله.

ولعلّ طموحي المتواضع جداً في الكتابة هو ما جعلني أقتنع وأرضى بمترديّة الكتابة ونطيحتها.
أمّا كبش الكتابة الأقرن فله شاعره وقوّاله ، والذي يستطيع بما يتوافر عليه من أدوات أن يأتي به قبل أن يبرد الحبر.


ولأني على يقين بأنّك لم تمرّ ولم تعلّق على كتابتي إلا من باب حرصك وإخلاصك لقضيّة الشعر واللغة ورغبة صادقة منك لأداء أمانة الكلام ، فأرجو أن تأذن لي أن أعتذر من كلّ الأخوات والأخوة الّذين تفضلّوا بإبداء إعجابهم بكتابتي المتواضعة عن أيّ إساءة غير مقصودة لحقت بهم ، لأنّي على يقين أنّهم مخلصون كذلك في القراءة وفي أداء أمانة الكلام.


وأوّد صادقاً أن أشكر لك حرصك وإخلاصك.
وأحبّ أنّ أؤكّد أنني أتشرف جداً بمحبّتك واحترامك.



شكراً جزيلاً أستاذنا وشاعرنا الفذّ ياسر سالم.
ولك صادق محبّتي وخالص احترامي.






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط