لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: رفقاً بحالي (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: مسابقة محبة القرآن الكريم 1440هجرية (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: وصية أبي (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: صرخات (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: بريد الفتى السومري (آخر رد :نوال البردويل)       :: فيروس نقص المناعة البشرية (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يتصدر السباق المكون من 8 أعضاء ليحل محل تيريزا ماي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: مدينة أمريكية تتعرض لهجوم الفدية وإغلاق الإنترنت (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: من وحي الخيال (آخر رد :جهاد بدران)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: فرز (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: جرح غائر (آخر رد :خديجه عبدالله)       :: في رثاء والدي (آخر رد :صلاح ريان)       :: نَسَــــــــــــمُ الضُّحَى (آخر رد :بوشعيب العصبي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰

⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰ >>>> للشعر العمودي >> نرجو ذكر البحر في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2019, 11:50 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي ذاتَ قلَمْ

أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

يُسائلُ عَنْ حَادثـاتِ الزمانِ صَحَـائفَ تُحـفظُ للحادثاتْ

يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ

لَـعَـلّ لَـهُ مِنْ لَدُنّي حَياةٌ تُـرَدُّ إلَـيَّ إذا قيـلَ مَاتْ

أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ

تُـضيءُ إذا مـا ادْلَهَمّ ظَلامٌ يُـشـيرُ إليـها هُداةٌ ثِقاتْ

تُـلَمْلِـمُ جُـرحَ فُؤادٍ شَتيتٍ وَ تَـرْأبُـهُ مِنْ حَياةِ الشّتاتْ

تَُفيضُ مِنَ الفِكرِ عَالِي الـمَقامِ كما فاضتِ البِيدُ باليَعْمُلات

هَرَعْتُ إلى قَلمي في انشراحٍ أجَـمِّـعُ أفْـكارَهُ الشّارِداتْ

شَـرَعتُ حَـديثِيَ بِاسمِ الإلهِ أُحـرِّكُ أمْـواجَـهُ الرّاكِداتْ

تَداعَـتْ إلي بَـنَـاتٌ لِفِكري تَحْـلّقنَ حَوْلي كَطَبْعِ البناتْ

تَزيَّـنّ مِـنْ كُل حُـسْنٍ بِزَيٍ يُـثِيرُ المَشاعِرَ كالعَارِضاتْ

وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات

فَـلَـمّا عَـجَمتُ كِنـانَةَ فِكري تَطَـايَرَ سِرْبٌ مِنَ الذكْرَياتْ

كَأنّـي بِـهِ قَـدْ تَـأبّطَ شَـرّاً وَ شَـُّر شُـرُورِكَ مَا قِيلَ آتْ

تَـعَـوّذتُ مِـنْـهُ بِتعْوِيذتَيْنِ وَ لاتَ مَـعـاذٍ وَ لاتَ وَ لاتْ

سَمِعتُ بُكاءً مِنَ الأمْسِ يُشْجي و قَـلباً يُتَمْتمُ في حَشْرجاتْ

و خَفقاً يُحاكي طُبولَ الحَماسِ عَلَى صَفحَتيْها حُروبٌ تُقاتْ

وَ دَاعٍ الى الثـأرِ صَـاحَ هَلُمّ وَ فـي رَاحَـتيْهِ بَقايا رُفاتْ

وَ دَاعٍ إلى الصّفحِ جَاء بِغصنٍ يَـقُولُ اسقِهِ حِلْمُنا كالنباتْ

فَأطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ

نَـظَـرْتُ إلـيه فَقامَ يُداري دُمـُوعاً هَوَتْ رُغمَهُ سَاقِطاتْ

تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ

فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ

إلى أنْ رَنَتْ "شَهدُ" في ضحكاتٍ مَـعَ أخْـتِـها عَذبَةٍ كالفُراتْ

وَ"شـهـد" حَبيبةُ قَلبِ أبيـها و"شَهدُ" هِيَ الرُوحُ دُونَ افْتِئاتْ

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْ

و"شهدُ"عَزيزَةُ بَيْـتِ هَواهَـا يَموتُ عَوَاشِقُها بِالـمِـئـاتْ

أَرَى لِصِبَاها نَضارَ الرَبِـيـعِ وَ أَرْقُـبُ أَيـامَـهَا المُقْـبِلاتْ

طَـفِـقْتُ أَعُـدُ لِيـومً أَرَاهَا تَـعِيشُ بِهِ فِي ( نَبَاتْ وَتَباتْ)

تَحَـيّرَ مِنْ حَـالَتَيّ يَرَاعـِي حُبُـورٌ وَ حُزْنٌ بِلا تَقْـدُمـَاتْ

فَلَوْلَا مَـلَكْتُ عَلِيهِ السَبـيلَ لَـخَـطَّ: إلَهِي عَلـيكَ الثَباتْ

هَزَزْتُ يَرَاعي وَ ذَلكَ دَأبِــي إذا مَا خَـشِيتُ عليهِ انْفِلاتْ

أَقولُ فَيكْتُبُ مَا قُلتُ طَـوعاً وَ يَـعْصَي عَـلَيّ لُزُومَ (السَكَاتْ)

وَ أعْلمُ كَمْ سَاقَ قَـبْلِي يَرَاعٌ رُؤوسَ عِـظامٍ إلى الشَانِـقاتْ

تَبَسّمَ مِمّا ذَكَـرتُ يَـراعِي و كَمْ غَاظَني مِنْهُ مَا قَـدْ أباتْ

أيسخـرُ مِنّـي و مِنّي رُؤاهُ وَ أقـوالَهُ الـسُـودُ و النّـيِّراتْ

فَلمَا تملكَ غَيْـظِي فُـؤادِي قَذفْتُ يَرَاعِيَ فِي الـمُهـمَـلاتْ

2011-05-24

المتقارب








  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 03:48 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ


بوح راق بديع
راقت لي القصيدة بكل ما حملت من رقة و إبداع
حفظ الله لك شهد وأختها وحفظك لهما
دمت بكل خير وسعادة
تحياتي أ. طارق
وتقديري







  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 06:34 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد حسين الشرفي
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية وليد حسين الشرفي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

وليد حسين الشرفي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

إنها وجبة شعرية دسمة ورائعة

لله درك من شاعر مبدع ومتألق

فعول فعول فعول فعول
لشاعرنا تسجد الأمنيات






أنثاي دومًا من حروف
و حبيبتي دومًا قصيدة
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 07:55 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة

بوح راق بديع
راقت لي القصيدة بكل ما حملت من رقة و إبداع
حفظ الله لك شهد وأختها وحفظك لهما
دمت بكل خير وسعادة
تحياتي أ. طارق
وتقديري
أ نوال لك روح من نفس الأصيل تنبعث..
لقلمك و رايك و نظرتك حكمة تتجلى في ردودك و جمالها ..
أنا سعيد بك أختي كريمة
صباحك الخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 11:52 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

بناء محكم ورصين
وتدفقات شعرية تجمعت وتكاثفت
لتحمّل القفلة مسؤولية المدهش ..فكان

كثير تقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 01:27 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

اذا كنت تتحدث عن نفسك وهدا هو الواقع (اتيت الي مكتبي في اشتياق) وانت تعيش واقعك فكيف تقول في البيت الثالث انك تخيلتك او تْخيلته التي تعني انك تخيلت نفسك من عاش التجربة وعايشها لا يتخيلها
يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ
الطارفات وما ادراني ما الطارفات لعلك اردت قول اخباره الطريفة او الطريفات فاضطرتك القافية واوزن لاشتقاق ما لا وجود له في قواميس العرب(.لا تُوجَدُ كَلِمَاتٌ أو تَعَابِيرٌ مُطَابِقَةٌ أو ذَاتُ صِلَة )


تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

الند للند يشقى ولا يعاني وما دمت عانيت فهدا البيت دليل ما لا اريد ذكره رأفة ورحمة بك
أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ
تقول العرب كلم نير وكلمات نيرات ولكن مرة اخرى تضطرك القافية والوزن لتجشم اللحن
وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ
هدا البيت جميل ومدهش حقا

تتحدث عن النهى وتفتخر بالعقل ثم تعود لتقول :
أطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ
اعانك الله
تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ
ما قاله ابو فراس


فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ
جميل ان تشبه الضلوع بالدفتر او بالايام لتقلبها لكن سؤالك عن متات التي استعجمت علي ولم اجد لها معنى غير المذكور ادناه ولا يتسق مع البيت اطلاقا

مَتَأتُهُ بالعصا: ضربته بها.
ومَتَأتُ الحَبْلَ: لغةٌ في مَتَوْتُهُ، إذا مَدَدْتَهُ.

حفظ الله لك شهدا والفرات ويكفي الى هنا
حياك الله






ع العدالة والعفاف عُلوُّ همة
ع العناد عرين من عرف الاله ووحده

[/poem]
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 03:24 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

و أي ذات أبدعت هذه المؤتلقات من الكلمات
حوار مع الذات مع القلم مع القلب و مع عيون أب ترى كل الحب في ابنته الصغيرة
استمتعت بالتحليق مع الكلمات إلى بساتين الشعر و الهذيان
هو القلم فيها يحتار .. كيف لا و بين ثنايا المداد هذا الحرف المميز
(شهد) اسم ابنتي أيضا ..
جميل انتقالك من تقاتل بنات الأفكار و إغرائها للقلب إلى غزل بابنتك و محبة أبوية نقية
دام إبداعك






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-04-2019, 11:01 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد مشاهدة المشاركة
أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

اذا كنت تتحدث عن نفسك وهدا هو الواقع (اتيت الي مكتبي في اشتياق) وانت تعيش واقعك فكيف تقول في البيت الثالث انك تخيلتك او تْخيلته التي تعني انك تخيلت نفسك من عاش التجربة وعايشها لا يتخيلها
يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ
الطارفات وما ادراني ما الطارفات لعلك اردت قول اخباره الطريفة او الطريفات فاضطرتك القافية واوزن لاشتقاق ما لا وجود له في قواميس العرب(.لا تُوجَدُ كَلِمَاتٌ أو تَعَابِيرٌ مُطَابِقَةٌ أو ذَاتُ صِلَة )


تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

الند للند يشقى ولا يعاني وما دمت عانيت فهدا البيت دليل ما لا اريد ذكره رأفة ورحمة بك
أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ
تقول العرب كلم نير وكلمات نيرات ولكن مرة اخرى تضطرك القافية والوزن لتجشم اللحن
وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ
هدا البيت جميل ومدهش حقا

تتحدث عن النهى وتفتخر بالعقل ثم تعود لتقول :
أطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ
اعانك الله
تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ
ما قاله ابو فراس


فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ
جميل ان تشبه الضلوع بالدفتر او بالايام لتقلبها لكن سؤالك عن متات التي استعجمت علي ولم اجد لها معنى غير المذكور ادناه ولا يتسق مع البيت اطلاقا

مَتَأتُهُ بالعصا: ضربته بها.
ومَتَأتُ الحَبْلَ: لغةٌ في مَتَوْتُهُ، إذا مَدَدْتَهُ.

حفظ الله لك شهدا والفرات ويكفي الى هنا
حياك الله

أستميح سادتي الكرام وليد و العميد زياد أن أرد ردا كريما على كريم مداخلة أخي عدنان لظني الآثم أن ردي قد يثير نقاشا حول بعض ما ورد في رده على القصيدة مما يزيد من بركتها و أثرها..
و أجدني فخورا بهذه المداخلة المثرية التي عنت لي كثير اهتمام و تقدير من شاعر قدير و أديب كبير كمثل أخي عدنان وهو مما يحسب له عندي و يحسب في صالح القصيدة.
يقول أخي عدنان :
أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

اذا كنت تتحدث عن نفسك وهدا هو الواقع (اتيت الي مكتبي في اشتياق) وانت تعيش واقعك فكيف تقول في البيت الثالث انك تخيلتك او تْخيلته التي تعني انك تخيلت نفسك من عاش التجربة وعايشها لا يتخيلها

لعلك أخي الكريم لم تنتبه الى البيت الثاني الذي يقول:

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

فإني قد خصصت غريراً ينقب في المكتبات بهذا التخيل فهو من عانى ليلقى تجارب أنداده "فهو و ليس أنا" من تخيلته و الند هنا نديد صفة و ليس نديد عمر كما يقول البيت فإن التجارب التي يتلقاها عن أنداد بحثوا ووثقوا له ليتعلم من تجاربهم فأنا بفعلي هذا أسهل عليه هذا العناء ..

يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ
الطارفات وما ادراني ما الطارفات لعلك اردت قول اخباره الطريفة او الطريفات فاضطرتك القافية واوزن لاشتقاق ما لا وجود له في قواميس العرب(.لا تُوجَدُ كَلِمَاتٌ أو تَعَابِيرٌ مُطَابِقَةٌ أو ذَاتُ صِلَة )

صدقت أخي عدنان فيما ذهبت إليه فإني أحب ابتكار المعاني و اشتقاقها مستخدما التصريف اللغوي و في هذا متسع لي لا أدري هل يجيزه أهل اللغة أم لا و لكني أستخدمه كثيرا أذكر أني كتبت بيتا في قصيدة تتحدث عن مصر خلال الثورة قلت في أحد أبياتها
تُحَـصِّـنها من كـلِّ كيدٌ بساملٌ (جمع نحت بسملة)
وتـدرأُ عـنـها الشرُّ دوماً صلاعمُ (جمع نحت صلى الله عليه و سلم)

فانتقدها أخي دكتور جمال مرسي و قال ليس هذا من نحت العرب فكان ردي أن العرب وضعوا لنا تصاريف لكي نستخدمها في استحداث مفردات جديدة حين تتوسع الحياة و تأتي بما لم يكن عندهم في باديتهم و قد وجدت كثيرا من الكتب تكتب عند المرور على اسم الرسول صلى الله عليه و سلم اختصارا (صلعم) ينحتون الصلاة عليه فجمعتها في صلاعم.
بيد أن الطارف له معنى في اللغة لعلك لم تعثر عليه كما يقول القاموس المحيط : كالطَّارِفِ والطَّريفِ والمُطْرِف، والرَّجُلُ لا يَثْبُتُ على صُحْبَةِ أحَدٍ لِمَلَلِهِ، والجَمَلُ يَنْتَقِلُ من مَرْعىً إلى مَرْعىً ..
فهي تشبيه للمعاني الطريفة و لأسرارها بالطارفات أي بالجمال التي تتنقل من مرعى الى مرعى..و أظنه معنى طريف.. أي مستحدث
الند للند يشقى ولا يعاني وما دمت عانيت فهدا البيت دليل ما لا اريد ذكره رأفة ورحمة بك
أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ
تقول العرب كلم نير وكلمات نيرات ولكن مرة اخرى تضطرك القافية والوزن لتجشم اللحن

و بعد رشفة شاي أعددتها لي و كم تمنيت أن تكون معي لنتجاذب أطراف الفكر و الشعر ولعلي أقنعك برأيي فلما لم أجدك عدت الى قلمي أكتب
لقد أشرت الى مرادي بالند في الأعلى و لعلي أكتفي بذلك مستملحا شعورك الطيب و رحمتك لي و مما يجدر الإشارة إليه فإني وددت لو كنت أشرت إلي و علي بما كنت تريد قوله فوالله لا أجدني إلا متعلما خاشعا بين يدي أساتذة كرام أجلاء لا أستعلي عليهم برأي و لا أستكبر على علمهم أبدا و لقد تعلمت كثيرا منك في هذه المداخلة المثرية و ما من حرج علي إن أخطأت فأنا هنا لأتعلم..
أنا أتساءل ألا يجوز قول كلم نيرات بمعنى هل بنى العرب كلامهم على هذا فلا يجوز تغييره أم أن هناك متسع فمما أعلمه أن كَلِمْ جمع قِلّة لكلمة و نَيِّرْ تقال للمفرد كأن تقول رأي نَيِّرْ أو فكر نَيِّرْ.. هل من مصلح نتعلم منه ...
بالطبع لم تجبرني القافية فهناك مندوحة في المعجم لكلمات استعيض بها عن كلمة الكَلِمِ مثل الجُمَلِ جمع جملة لتكون الجُمَلِ النّيّراتْ مثلا أو أغير نيِّرات الى خيِّرات مثلا فإن هذه القافية من القوافي السهلة كما تعلم ..
وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ
هدا البيت جميل ومدهش حقا

سرني أنه أعجبك و أرى أن بها بعض الأبيات الأخر جديرة بإهتمامك لعلمي بجمال ذائقتك و لا أماري في ذلك.

تتحدث عن النهى وتفتخر بالعقل ثم تعود لتقول :
أطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ
اعانك الله
تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ
ما قاله ابو فراس


حين كتب الشاعر السوداني ياسر خيري:

على حَذَرٍ تَركتُ إليكِ نَفسي
و لم أملأ بِخَمرِكِ كُلَّ كأسي

أنا ما عُدتُ أفتحُ بابَ قلبي
لِمَن طَرَقَتهُ قبلَ دُخولِ رأسي


رددت عليه بأبيات منها :

أصول العشق ليس بها التأسي
و لا عظة خبيئة كل درس

و لا عقل هناك و لا دليل
ولا رأي يعينك في التقسي

و نفسك ليس يحميها جدار
من القدر المباغت كل نفس


الى أن قلتُ:

فإن ملك الفؤاد العقل فاعلم
أتيت ببدعة في العشق تؤسي

فإن العشق ما ملك الحنايا
بغير يد و تخطيط وحدس

و جاد على الفؤاد بما يقاسي
و رسّى في الجوارح ما يُرسِّي


و يقول أحد المغنين لا أعلم من هو لكن يحضرني : هكذا حال المحب

و تذكرت قول بن ابي ربيعة :

و ذو العشق القديم و إن تعزى مشوق حين يلقى العاشقينا.

و ما قاله أبو فراس وهو ما أشرت إليه:

مالي أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك و لا أمر

نعمت الإشارة و المشير.
فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ
جميل ان تشبه الضلوع بالدفتر او بالايام لتقلبها لكن سؤالك عن متات التي استعجمت علي ولم اجد لها معنى غير المذكور ادناه ولا يتسق مع البيت اطلاقا

مَتَأتُهُ بالعصا: ضربته بها.
ومَتَأتُ الحَبْلَ: لغةٌ في مَتَوْتُهُ، إذا مَدَدْتَهُ.


الحبل هو السبب قال تعالى في السورة الحج:

(من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا و الآخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ )

نعم هو ما قلته و لعلك تجد لها مخرجا تخرجها به.

حفظ الله لك شهدا والفرات ويكفي الى هنا
حياك الله


و حفظك الله أخي الكريم و بنيك و من تحب ما أرقى حوارك و أجله و قد تعلمت منه كثيرا جعل الله ذلك في ميزان حسناتك
مساؤك الخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-04-2019, 04:00 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

طربت كثيرا لهذه المعزوفة الحانية دمت أخي الكريم أ.طارق
ودام فؤادك ويراعك
لك التقدير
وأعطر التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-04-2019, 07:18 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد تمار
عضو مجلس الأمناء
شاعر الجنوب
يحمل أوسمةالأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

محمد تمار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

بارك الله فيك وفي قلمك الطيّع العاصي وإيّاك ورميه
دام ألقك وعطاؤك..

تُـضيءُ إذا مـا ادْلَهَمّ ظَلامً يُـشـيرُ إليـها هُداةً ثِقاتْ
ظلامٌ..هداةٌ..

تَبُثُّ مِنَ الفِكرِ عَالِي الـمَقامِ كما بَثّتِ الرِّيحُ سُحباً عُلاتْ

عُلات؟؟

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات
الذي فهمته أنّك تقصد أنّ من لم يشبع بنات عقله في الصّغر جاعت كواعب عقله في الكبر
لكنّ عبارة " جاع نها كاعبات " لا تعكس ذلك..

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْ
تامّ ..تعاقب ساكنين في كلمة تامّ مرفوقا بمدّ الألف أحدث خللا موسيقيا أثّر على الوزن
أقترح " تمّ السّمات "..

خالص مودّتي






إذا لم أجد من يخالفني الرأي خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

  رد مع اقتباس
/
قديم 06-04-2019, 01:42 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

[quote=وليد حسين الشرفي;1777679]إنها وجبة شعرية دسمة ورائعة

لله درك من شاعر مبدع ومتألق

فعول فعول فعول فعول
لشاعرنا تسجد الأمنيات[/quo
شكرا لمرورك الكريم أخي الشاعر المبدع أ وليد الشرفي شهادة أعتز بها من شاعر مجيد متميز له نكهته و طابعه المميز.
دم بخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-04-2019, 11:23 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
صبري الصبري
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية صبري الصبري

افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

انسياب جميل مطواع لشاعر متمكن
حفظكم الله تعالى
تحياتي
وتقديري
ومحبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-04-2019, 07:01 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء صعيدي مشاهدة المشاركة
و أي ذات أبدعت هذه المؤتلقات من الكلمات
حوار مع الذات مع القلم مع القلب و مع عيون أب ترى كل الحب في ابنته الصغيرة
استمتعت بالتحليق مع الكلمات إلى بساتين الشعر و الهذيان
هو القلم فيها يحتار .. كيف لا و بين ثنايا المداد هذا الحرف المميز
(شهد) اسم ابنتي أيضا ..
جميل انتقالك من تقاتل بنات الأفكار و إغرائها للقلب إلى غزل بابنتك و محبة أبوية نقية
دام إبداعك
(الزهراء أم شهد) سعدت بمرورك الكريم الغيداق الذي لا تنفكي تكرمينني به و كل من كتب لا ريب أن لك حسا أدبيا و ذائقة نمت تجربة و روحا فإن من جعل النهل من معائن الأدب منهجه لا بد و أن يسمو كعبه و يعلو شأنه و سيكون له شأن كبير بإذن الله كما هو الآن بل أكبر .. تكرمينني بمرورك أكرمك الله.






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-04-2019, 07:43 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم الصرخي مشاهدة المشاركة
طربت كثيرا لهذه المعزوفة الحانية دمت أخي الكريم أ.طارق
ودام فؤادك ويراعك
لك التقدير
وأعطر التحايا
أستاذنا الكبير ناظم الصرخي
بارك الله فيك و في مرورك الكريم
شكرا على هذا الثناء الكريم دام لك الخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-04-2019, 10:10 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
غلام الله بن صالح
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

غلام الله بن صالح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

أبدعت فأجدت وأمتعت
دمت للشعر الأصيل الجميل شاعرنا الرائع
مودتي وتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-04-2019, 02:16 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وفي قلمك الطيّع العاصي وإيّاك ورميه
دام ألقك وعطاؤك..

تُـضيءُ إذا مـا ادْلَهَمّ ظَلامً يُـشـيرُ إليـها هُداةً ثِقاتْ
ظلامٌ..هداةٌ..

تَبُثُّ مِنَ الفِكرِ عَالِي الـمَقامِ كما بَثّتِ الرِّيحُ سُحباً عُلاتْ

عُلات؟؟

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات
الذي فهمته أنّك تقصد أنّ من لم يشبع بنات عقله في الصّغر جاعت كواعب عقله في الكبر
لكنّ عبارة " جاع نها كاعبات " لا تعكس ذلك..

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْhttp://www.fonxe.net/vb/newreply.php...eply&p=1777869
تامّ ..تعاقب ساكنين في كلمة تامّ مرفوقا بمدّ الألف أحدث خللا موسيقيا أثّر على الوزن
أقترح " تمّ السّمات "..

خالص مودّتي
شكرا جميلا أخي محمد لقد تم تصليح هذه الأخطاء الكيبوردية و خطا البيت الأخيرا لذي أشرت إليه.
أما علات فقد كنت أقصد منها علاة التي تنطق تاؤها المربوطة هاءً في السكون و لعمري أن هذا هو اللحن بعينه و لكني كنت اتجاهلها طمعا في تجاوز المسموحية الشعرية لكن في اللغة مندوحة عنها. و سأقوم بتعديل البيت أو حذفه.
أما بيت :
وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات
لا أرى غبارا عليه فشرحه أن بنات النهى و هي الأفكار و الرؤى الصغيرة تحتاج الى تغذية بمزيد من القراءة و التعلم حتى تسعف العقل حين يحتاج اليهن إذا ما استدعى الأمر فكرا كبيرا عاليا و الصغر كما هو صغر العمر فكذلك يمكن أن يؤخذ على أنه صغر الفكر الذي ينمى بالتعلم و القراءة و التدريب . أتمنى أن تكون الرؤية مطابقة لمكتوب البيت في شرحها.
شكرا لك أخي الحبيب محمد






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-04-2019, 06:44 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
رائد حسين عيد
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية رائد حسين عيد

افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

يُسائلُ عَنْ حَادثـاتِ الزمانِ صَحَـائفَ تُحـفظُ للحادثاتْ

يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ

لَـعَـلّ لَـهُ مِنْ لَدُنّي حَياةٌ تُـرَدُّ إلَـيَّ إذا قيـلَ مَاتْ

أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ

تُـضيءُ إذا مـا ادْلَهَمّ ظَلامٌ يُـشـيرُ إليـها هُداةٌ ثِقاتْ

تُـلَمْلِـمُ جُـرحَ فُؤادٍ شَتيتٍ وَ تَـرْأبُـهُ مِنْ حَياةِ الشّتاتْ

تَبُثُّ مِنَ الفِكرِ عَالِي الـمَقامِ كما بَثّتِ الرِّيحُ سُحباً عُلاتْ

هَرَعْتُ إلى قَلمي في انشراحٍ أجَـمِّـعُ أفْـكارَهُ الشّارِداتْ

شَـرَعتُ حَـديثِيَ بِاسمِ الإلهِ أُحـرِّكُ أمْـواجَـهُ الرّاكِداتْ

تَداعَـتْ إلي بَـنَـاتٌ لِفِكري تَحْـلّقنَ حَوْلي كَطَبْعِ البناتْ

تَزيَّـنّ مِـنْ كُل حُـسْنٍ بِزَيٍ يُـثِيرُ المَشاعِرَ كالعَارِضاتْ

وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات

فَـلَـمّا عَـجَمتُ كِنـانَةَ فِكري تَطَـايَرَ سِرْبٌ مِنَ الذكْرَياتْ

كَأنّـي بِـهِ قَـدْ تَـأبّطَ شَـرّاً وَ شَـُّر شُـرُورِكَ مَا قِيلَ آتْ

تَـعَـوّذتُ مِـنْـهُ بِتعْوِيذتَيْنِ وَ لاتَ مَـعـاذٍ وَ لاتَ وَ لاتْ

سَمِعتُ بُكاءً مِنَ الأمْسِ يُشْجي و قَـلباً يُتَمْتمُ في حَشْرجاتْ

و خَفقاً يُحاكي طُبولَ الحَماسِ عَلَى صَفحَتيْها حُروبٌ تُقاتْ

وَ دَاعٍ الى الثـأرِ صَـاحَ هَلُمّ وَ فـي رَاحَـتيْهِ بَقايا رُفاتْ

وَ دَاعٍ إلى الصّفحِ جَاء بِغصنٍ يَـقُولُ اسقِهِ حِلْمُنا كالنباتْ

فَأطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ

نَـظَـرْتُ إلـيه فَقامَ يُداري دُمـُوعاً هَوَتْ رُغمَهُ سَاقِطاتْ

تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ

فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ

إلى أنْ رَنَتْ "شَهدُ" في ضحكاتٍ مَـعَ أخْـتِـها عَذبَةٍ كالفُراتْ

وَ"شـهـد" حَبيبةُ قَلبِ أبيـها و"شَهدُ" هِيَ الرُوحُ دُونَ افْتِئاتْ

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْ

و"شهدُ"عَزيزَةُ بَيْـتِ هَواهَـا يَموتُ عَوَاشِقُها بِالـمِـئـاتْ

أَرَى لِصِبَاها نَضارَ الرَبِـيـعِ وَ أَرْقُـبُ أَيـامَـهَا المُقْـبِلاتْ

طَـفِـقْتُ أَعُـدُ لِيـومً أَرَاهَا تَـعِيشُ بِهِ فِي ( نَبَاتْ وَتَباتْ)

تَحَـيّرَ مِنْ حَـالَتَيّ يَرَاعـِي حُبُـورٌ وَ حُزْنٌ بِلا تَقْـدُمـَاتْ

فَلَوْلَا مَـلَكْتُ عَلِيهِ السَبـيلَ لَـخَـطَّ: إلَهِي عَلـيكَ الثَباتْ

هَزَزْتُ يَرَاعي وَ ذَلكَ دَأبِــي إذا مَا خَـشِيتُ عليهِ انْفِلاتْ

أَقولُ فَيكْتُبُ مَا قُلتُ طَـوعاً وَ يَـعْصَي عَـلَيّ لُزُومَ (السَكَاتْ)

وَ أعْلمُ كَمْ سَاقَ قَـبْلِي يَرَاعٌ رُؤوسَ عِـظامٍ إلى الشَانِـقاتْ

تَبَسّمَ مِمّا ذَكَـرتُ يَـراعِي و كَمْ غَاظَني مِنْهُ مَا قَـدْ أباتْ

أيسخـرُ مِنّـي و مِنّي رُؤاهُ وَ أقـوالَهُ الـسُـودُ و النّـيِّراتْ

فَلمَا تملكَ غَيْـظِي فُـؤادِي قَذفْتُ يَرَاعِيَ فِي الـمُهـمَـلاتْ

2011-05-24

المتقارب



حفظ الله لك شهد وأخواتها وأطال الله في بقائك نبراسا لهن وشاعرا مبدعا يمتعنا بعذب القصائد أخي طارق.


تحيتي ومحبتي






كن كما أنت . أنت كوكب عطر
إن للظل أهله ... فتوهج
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-04-2019, 10:38 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: ذاتَ قلَمْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
أتيتُ الى مَكتبي في اشتياقٍ لِأكتبَ بَعضَ رُؤَىَ الأُمنِياتْ

أُحَدّثُ نَفْسِي بِأنّي سَأغْـنِي غَـريراً يُنَقّبُ في المَكْتباتْ

تَخَيلْتُهُ كَيفَ عَـانَى لِيلْقَـى تَجَارِبَ أنْـدَادِهِ في الصّفاتْ

يُسائلُ عَنْ حَادثـاتِ الزمانِ صَحَـائفَ تُحـفظُ للحادثاتْ

يُنقّبُ عَنْ كُل مَعـنىً طَريفٍ وَ يَسْـبِرُ أسرارَهُ الطارِفاتْ

لَـعَـلّ لَـهُ مِنْ لَدُنّي حَياةٌ تُـرَدُّ إلَـيَّ إذا قيـلَ مَاتْ

أُحَـدّثُ نَـفسِي بِأنّي سَأبْني صُـرُوحاً مِن الكَلِمِ النَّيّرَاتْ

تُـضيءُ إذا مـا ادْلَهَمّ ظَلامٌ يُـشـيرُ إليـها هُداةٌ ثِقاتْ

تُـلَمْلِـمُ جُـرحَ فُؤادٍ شَتيتٍ وَ تَـرْأبُـهُ مِنْ حَياةِ الشّتاتْ

تَُفيضُ مِنَ الفِكرِ عَالِي الـمَقامِ كما فاضتِ البِيدُ باليَعْمُلات

هَرَعْتُ إلى قَلمي في انشراحٍ أجَـمِّـعُ أفْـكارَهُ الشّارِداتْ

شَـرَعتُ حَـديثِيَ بِاسمِ الإلهِ أُحـرِّكُ أمْـواجَـهُ الرّاكِداتْ

تَداعَـتْ إلي بَـنَـاتٌ لِفِكري تَحْـلّقنَ حَوْلي كَطَبْعِ البناتْ

تَزيَّـنّ مِـنْ كُل حُـسْنٍ بِزَيٍ يُـثِيرُ المَشاعِرَ كالعَارِضاتْ

وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات

فَـلَـمّا عَـجَمتُ كِنـانَةَ فِكري تَطَـايَرَ سِرْبٌ مِنَ الذكْرَياتْ

كَأنّـي بِـهِ قَـدْ تَـأبّطَ شَـرّاً وَ شَـُّر شُـرُورِكَ مَا قِيلَ آتْ

تَـعَـوّذتُ مِـنْـهُ بِتعْوِيذتَيْنِ وَ لاتَ مَـعـاذٍ وَ لاتَ وَ لاتْ

سَمِعتُ بُكاءً مِنَ الأمْسِ يُشْجي و قَـلباً يُتَمْتمُ في حَشْرجاتْ

و خَفقاً يُحاكي طُبولَ الحَماسِ عَلَى صَفحَتيْها حُروبٌ تُقاتْ

وَ دَاعٍ الى الثـأرِ صَـاحَ هَلُمّ وَ فـي رَاحَـتيْهِ بَقايا رُفاتْ

وَ دَاعٍ إلى الصّفحِ جَاء بِغصنٍ يَـقُولُ اسقِهِ حِلْمُنا كالنباتْ

فَأطْرقتُ حِيناً أعـاتـبُ قَلبي أيَـا قَلبُ حَسبُكَ مَا كانَ فَاتْ

فمَا أنـتَ بِـدْعً مِن العَاشقينَ و أهلُ الهَوَى فِي البُكَاءِ لِدَاتْ

ألمْ تَـرَ أنـي زَجَـرْتُكَ حِيناً و حِـينـاً تَبِعْتُكَ دُونَ التِفاتْ

عَـصَيْـتُ لِأجْلِ هَواكِ هُداي فَـقُـدْتَ خُطايَ إلى التَهلُكاتْ

نَـظَـرْتُ إلـيه فَقامَ يُداري دُمـُوعاً هَوَتْ رُغمَهُ سَاقِطاتْ

تَرَكتُ فُؤادِي يَحُثّ دُمُوعِـي و مَا كَان دَمْعِي عَصِيَّ الهِباتْ

فَصِرتُ أُقلّبُ بَينَ ضُـلُوعِي لَعَلِّي أرَى مِنْ دُمُوعِي مَـتاتْ

إلى أنْ رَنَتْ "شَهدُ" في ضحكاتٍ مَـعَ أخْـتِـها عَذبَةٍ كالفُراتْ

وَ"شـهـد" حَبيبةُ قَلبِ أبيـها و"شَهدُ" هِيَ الرُوحُ دُونَ افْتِئاتْ

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْ

و"شهدُ"عَزيزَةُ بَيْـتِ هَواهَـا يَموتُ عَوَاشِقُها بِالـمِـئـاتْ

أَرَى لِصِبَاها نَضارَ الرَبِـيـعِ وَ أَرْقُـبُ أَيـامَـهَا المُقْـبِلاتْ

طَـفِـقْتُ أَعُـدُ لِيـومً أَرَاهَا تَـعِيشُ بِهِ فِي ( نَبَاتْ وَتَباتْ)

تَحَـيّرَ مِنْ حَـالَتَيّ يَرَاعـِي حُبُـورٌ وَ حُزْنٌ بِلا تَقْـدُمـَاتْ

فَلَوْلَا مَـلَكْتُ عَلِيهِ السَبـيلَ لَـخَـطَّ: إلَهِي عَلـيكَ الثَباتْ

هَزَزْتُ يَرَاعي وَ ذَلكَ دَأبِــي إذا مَا خَـشِيتُ عليهِ انْفِلاتْ

أَقولُ فَيكْتُبُ مَا قُلتُ طَـوعاً وَ يَـعْصَي عَـلَيّ لُزُومَ (السَكَاتْ)

وَ أعْلمُ كَمْ سَاقَ قَـبْلِي يَرَاعٌ رُؤوسَ عِـظامٍ إلى الشَانِـقاتْ

تَبَسّمَ مِمّا ذَكَـرتُ يَـراعِي و كَمْ غَاظَني مِنْهُ مَا قَـدْ أباتْ

أيسخـرُ مِنّـي و مِنّي رُؤاهُ وَ أقـوالَهُ الـسُـودُ و النّـيِّراتْ

فَلمَا تملكَ غَيْـظِي فُـؤادِي قَذفْتُ يَرَاعِيَ فِي الـمُهـمَـلاتْ

2011-05-24

المتقارب


الله!
قصيدة ماتعة يسرد الشاعر المبدع الأستاذ طارق المأمون محمد في بدايتها تجربته في ارتياد المكتبات والبحث بين صفحات الكتب عما سطرته أقلام مؤلفيها من تجارب الحياة وخلاصات الفكر . وقد كان هذا الجزء هو الأكثر حظا من السرد والأقل حظاً من العواطف الصافية الرائقة ،التي ما لبثت أن ارتفعت وتيرتها وانسابت مع الشعر الأكثر روعة في القصيدة بتلقائية وتناغم رائعين ، عندما انتقل الشاعر إلى موضوع آخر وهو تجربته في الكتابة الإبداعية فامتلك ناصية التصوير الشاعري لبنات الفكر وتابع رسم هذه الصورة الجميلة الخلابة على مدى أربعة أبيات تكثفت فيها المعاني وانبسطت أسارير التصوير وأبدع الشاعر وابتكر وأجاد أيما إجادة !

تَداعَـتْ إلي بَـنَـاتٌ لِفِكري تَحْـلّقنَ حَوْلي كَطَبْعِ البناتْ

تَزيَّـنّ مِـنْ كُل حُـسْنٍ بِزَيٍ يُـثِيرُ المَشاعِرَ كالعَارِضاتْ

وَطَبعُ بَناتِ النُّهَى قَولُ هَاكَ و طَبْعُ بَناتِ الهَوَى قَولُ هَاتْ

وَ مِـنْ لَمْ يُـشَبًّعْ بَنـاتِ نُهاهُ على الصغر جاعَ نُهاً كاعبات


وأيضاً كان للشعر الجميل الذي أحسسنا به وقد فجَّر ينابيع عواطف الأبوة ذروة أخرى عندما تحدث الشاعر عن ابنته شهد وأختها الفرات

إلى أنْ رَنَتْ "شَهدُ" في ضحكاتٍ مَـعَ أخْـتِـها عَذبَةٍ كالفُراتْ

وَ"شـهـد" حَبيبةُ قَلبِ أبيـها و"شَهدُ" هِيَ الرُوحُ دُونَ افْتِئاتْ

و"شهدُ" عَلَى وَجْـنَتَيْها بَرِيقٌ يَـدِينُ لَهُ الحُسْنُ تامّ السِّماتْ

و"شهدُ"عَزيزَةُ بَيْـتِ هَواهَـا يَموتُ عَوَاشِقُها بِالـمِـئـاتْ

أَرَى لِصِبَاها نَضارَ الرَبِـيـعِ وَ أَرْقُـبُ أَيـامَـهَا المُقْـبِلاتْ

طَـفِـقْتُ أَعُـدُ لِيـومً أَرَاهَا تَـعِيشُ بِهِ فِي ( نَبَاتْ وَتَباتْ)




أما جمال الخاتمة التي ختم بها الشاعر قصيدته ذات النفس الطويل فقد كان ملفتاً حقاً بسبب المفاجأة التي أدهشنا فيها الشاعر وهو يلقي قلمه في المهملات

أَ
تَحَـيّرَ مِنْ حَـالَتَيّ يَرَاعـِي حُبُـورٌ وَ حُزْنٌ بِلا تَقْـدُمـَاتْ

فَلَوْلَا مَـلَكْتُ عَلِيهِ السَبـيلَ لَـخَـطَّ: إلَهِي عَلـيكَ الثَباتْ

هَزَزْتُ يَرَاعي وَ ذَلكَ دَأبِــي إذا مَا خَـشِيتُ عليهِ انْفِلاتْ
قولُ فَيكْتُبُ مَا قُلتُ طَـوعاً وَ يَـعْصَي عَـلَيّ لُزُومَ (السَكَاتْ)

وَ أعْلمُ كَمْ سَاقَ قَـبْلِي يَرَاعٌ رُؤوسَ عِـظامٍ إلى الشَانِـقاتْ

تَبَسّمَ مِمّا ذَكَـرتُ يَـراعِي و كَمْ غَاظَني مِنْهُ مَا قَـدْ أباتْ

أيسخـرُ مِنّـي و مِنّي رُؤاهُ وَ أقـوالَهُ الـسُـودُ و النّـيِّراتْ

فَلمَا تملكَ غَيْـظِي فُـؤادِي قَذفْتُ يَرَاعِيَ فِي الـمُهـمَـلاتْ


ونحن لا يهون علينا أن يلقى قلم مبدع ذو مداد سخي العطاء جميل الأداء وافر المعاني إلى المهملات . وهو يستحق التكريم والإعجاب .
بورك في إبداعكم أستاذنا الشاعر الرائع طارق المأمون محمد
ولكم التحية والتقدير






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط