لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: رفقاً بحالي (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: مسابقة محبة القرآن الكريم 1440هجرية (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: وصية أبي (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: صرخات (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: بريد الفتى السومري (آخر رد :نوال البردويل)       :: فيروس نقص المناعة البشرية (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يتصدر السباق المكون من 8 أعضاء ليحل محل تيريزا ماي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: مدينة أمريكية تتعرض لهجوم الفدية وإغلاق الإنترنت (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: من وحي الخيال (آخر رد :جهاد بدران)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: فرز (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: جرح غائر (آخر رد :خديجه عبدالله)       :: في رثاء والدي (آخر رد :صلاح ريان)       :: نَسَــــــــــــمُ الضُّحَى (آخر رد :بوشعيب العصبي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-04-2019, 05:57 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي لأنه يستطيع

- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 06:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.
مرور للترحيب بالأستاذة ثناء
أهلا بك وبأول هطول لك في
ركن الحكائية ركن الاقتصاد والاقتضاب
أما بالنسبة للنص فلي عودة أخرى بإذن الله تعالى
تقديري







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 06:12 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: لأنه يستطيع

يثبت النص ترحيبا بالناصة
وبأول نص لها في ركن الحكائية

تثبيت

كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 08:08 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

الاستاذة ثناء
لقطة اجتماعية تحكى واقعا يحدث ..
ربما إذا راجعنا بعض الدراسات النفسية نجد ضوءا يفسر لنا مثل هذا تصرف ..
من جهة أخرى هى دافعت عن ابنها ..يحلو لى تخيل ان الاكبر منه سنا أخاه الغير شقيق ..
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 08:34 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.

عندما انغمست في القراءة تكوّن لديّ انطباع بأننا أمام صورة لطفل يعاني من حالة
نفسية صعبة ناتجة عن يُتم أو حرمان من حنان الوالدين فكان يأتي بتصرّفات غير سويّة
و كأن الجميع يجب أن يعاني مثل ماهو يعاني و خاصة أني لمست في شخصية الأم هنا
ميزة ربما كان يتمنى أن تتوفر بأمه و كأن دافعه الغيرة في ظل المعاناة التي يعيشها وحيدا
لكن , بعودتي للعنوان اختلفت الرؤيا مما فتح أمامي المجال لتأويل مختلف و هو أنّ الاستبداد و الظلم
صفات تكتسب مع الوقت فالشعور بالقدرة المادية و المعنوية إن لم يتم توجيه في الطريق الصحيح
ينتج بالضرورة مستبدين و طغاة .. تعزيز ثقة الطفل بقدراته من طرف والديه يجب أن
يكون بالتوازي مع تنمية و تحفيز الحسّ الأخلاقي لديه للحصول على ذات سوية و متوازنة

سعدت بالقراءة لك مبدعتنا العزيزة أ.ثناء
نص جميل و حمّال أوجه يحمل فكرة قيمة للغاية

دمت و دام بديع ما تنثرين
محبتي و تقديري ...






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 09:27 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: لأنه يستطيع




لا بأس ،
فأمام كتابة أستاذتنا يجب على القراءة أن تكون في كامل انتباهها ، كما تحاول قراءتي أن تفعل الآن بعد يوم عمل طويل ، لا لشيء سوى أنّ القراءة يجب أن توجب للكتابة ما يجب ، وتوقّرها ، ولأن المعنى لن يكون متاحاً لقراءة تهذي.

لأنّه يستطيع.
فقط لأنّه يستطيع.
لأنّه يستطيع فقط.
ولا بأس أن أقرّر أن النصّ كلّه (أو كلّه ناقص بعض بعضه) في العنوان.

لكنّي لا أدري لماذا تعاطفت مع المعتدي والمعتدى عليه في آن.
ربّما لأنّ المعتدى عليه لم يكن واقفاً في نهاية طابور يصطّف بشكل مستقيم ، بل طابور يصطّف فيما يشبه الدائرة.
وربّما لأنّ المعتدي كان يقف في نفس الطابور وكان يقف أمامه المعتدى عليه ، ومن خلفه كان يقف معتد آخر (يستطيع) يقف أمام معتد آخر آخر(هههه) يستطيع ... ، وتكرّ سبحة المعتدين الضحايا أو الضحايا المعتدين.
وعلى ما يبدو أنّهم كلّهم يستطيعون.

لكنّي لا أدري أيضاً إن كان في هذا النموذج معتد نهائي وضحيّة نهائية.

لكنّي أدري أن الإستطاعة هي شرعة ودستور هذا النموذج (نموذج المعتدين الضحايا ، أو نموذج الضحايا المعتدين)

لأنّه يستطيع // بالرغم من مرافعة الأم.
لأنّه يستطيع // بالرغم من تهديد الأم له بالعقاب.
لأنّه يستطيع // بالرغم من تعنيف نفسه اللّوامة.
لأنّه يستطيع // بالرغم من عدم شعوره بالسعادة حين يضرب الضحيّة.
لأنّه يستطيع.
فقط لأنّه يستطيع.
وأيضاً ، فقط لأنّ غيره الّذي يستطيع قد استطاع ، وجاء هذا المعتدي الضحيّة ليسلّم عصا الإستطاعة (كما في سباقات التتابع) للّذي أمامه ... ، وهكذا يكمل المعنى دورته.

هذه قراءتي ، وما في صدر مبدعتنا يبقى في صدرها ، ولكنّها محاولة قارىء متواضع استفزّه النص فحاول أن يقاربه بالتأويل ، وأرجو صادقاً ألا تكون قراءتي قد شوّهت المعنى.

ولا أخفيك أنّي بحثت في النصّ عن مفتاح ثان يعزّز مفتاح العنوان ، فوجدته (أو خمّنته) في كلمة "سنتين" ، طبعاً هذا على اعتبار أنّي أصبت المعنى.

نصّ رائع يتحدّى القراءة.

استمتعت كثيراً بالقراءة كما هو الحال دائماً مع إبداعات أستاذتنا.

والقراءة تشكر صاحبة الكتابة على ما وجدته من متعة في هذا النص الرائع.

تحيّاتي واحترامي لأستاذتنا وشاعرتنا المبدعة ثناء حاج صالح.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 10:20 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

كاني بعنوان النص هو النص وترك للمتلقي حق التاويل

ليس احيانا بل دائما يجب ان نبني قلاعا حولنا وحول احبتنا لنقيهم شرور البشر
جميل وموح نصك
بوركت






ع العدالة والعفاف عُلوُّ همة
ع العناد عرين من عرف الاله ووحده

[/poem]
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 10:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع









كان زميل مدرسة هناك يعامل الأطفال بقسوة
وكانوا يتفادون ملاقاته خشية من الإصطدام معه
لما عقلوا وعقلوه عند الكبر أصبح يتحاشاهم لأسباب لا تحصى


وتلك الأيام تتداول بين الناس الجماعات ...والأمم



نص مغلق

والعنوان هو الشاهد الأول

الإستطاعة

إِذا سُدْتَه سُدْت مِطْواعة الحاني
ومَهْما وكَلْتَ إِليه كَفاه الليحاني
سِنانُ مَعَدٍّ في الحُرُوبِ أَداتُها
وطاعَ مِنْهُمْ سادةٌ ودَعائِم ذاتها
وقد قادَتْ فُؤادي في هَواها
وطاعَ لها الفُؤادُ وما عَصاها
حانَ صِرامُه وأَدْرَك ثمره عصر هياج لواهث
ارْتاعَ مِنْ صَوْتِ كَلاَّبٍ فَباتَ له طَوْع الشَّوامِت
ذاك حمل الجمل متاع فقد يطاق وليس يستطاع

ويقال تَطاوَعْ لهذا الأَمر حتى نَسْتَطِيعَه
والتَّطَوُّعُ ما تَبَرَّعَ به من ذات نفسه
مما لا يلزمه فرضه كأَنهم
جعلوا التَّفَعُّلَ هنا اسماً كالتَّنَوُّطِ


إساءة معاملة الأطفال جسديا
جنسيا أو نفسيا ماديا ومعنويا
من قِبل والدين أو ندبا أخويا
أو مقدم رعاية كان أصلا ساديا
إساءة معاملة أطفال ليس عاديا
أي فعل وعدم تصرف يلزم هاديا
ينتج ضررا فعلي محتملا أو فعليا
كم من طفل بدار كان نقيا دنسه شقيا
منظمة ومدارسة أو مجتمع يتباهى رقيا
يستخدم مصطلحات جنان ميت يذم حيا
بعض الباحثين يميزون بينهم فهلا هيا
سوء معاملة كمصطلح أضحى شموليا
تغطية للإهمال واستغلالا تجاريا ليس سويا
وضعت سلطات قضائية تعريفات مبدئيا
بغرض طردهم ولم يدركوا بعد وعيا
أو مقاضاتهم فاتهموهم عنوة جنائيا

تعني السادية اكتساب المتعة
من رؤية الآخرين يقاسون الألم
او عدم الراحة وتتميز شخصيات
الساديين بالقسوة والعدوان المتكرر
كما يمكن ان تشمل السادية استخدم القسوة العاطفية
والتلاعب بالآخرين وذلك من خلال استخدام التخويف والعنف
في حين يستمتع بعض أفراد السادية
في تعريض الآخرين للألم والمعاناة
والسادية لا تعني دائما الاعتداء الجسدي
أو العنف ففي كثير من الأحيان يعبر أفراد السادية
عن السلوكيات الاجتماعية العدوانية والتمتع بإهانة
الاخرين من أجل الشعور بالقوة أو السيطرة أو حماية النظام


خالص تحياتي


















  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 11:26 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
مرور للترحيب بالأستاذة ثناء
أهلا بك وبأول هطول لك في
ركن الحكائية ركن الاقتصاد والاقتضاب
أما بالنسبة للنص فلي عودة أخرى بإذن الله تعالى
تقديري
مرحبا بك وأهلاً أستاذي الكريم خالد
الحقيقة أنني اكتشفت اليوم اللذة التي تستمعون بها وأنتم تكتبون القصة القصيرة جداً.
ففي التشفير والتكثيف متعة مزدوجة تعود على الكاتب؛ حينما يصنع الشيفرة ، وحينما يراقب القارئَ وهو يفك هذه الشيفرة ويحللها .
وكأنه حوار (ذهني/ نفسي) ذكي راقٍ يدور بين المتحاورَين . وكم أحب مثل هذا الحوار !
ممتنة لهذا الترحيب الكريم ، فلكم جزيل الشكر
ويسعدني أن يكون الأستاذ الأديب المبدع خالد يوسف أبو طماعة أول العابرين من هنا . وتسعدني أكثر عودتكم الثانية .
تحيتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-04-2019, 11:32 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
يثبت النص ترحيبا بالناصة
وبأول نص لها في ركن الحكائية

تثبيت

كل الود
أشكر لكم حفاوتكم وترحيبكم بي وبالنص في قسم الومضة الحكائية .
وهذا منكم كرمٌ يستوجب مني المزيد من الشكر والتقدير
خالص المودة والاحترام






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 12:03 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.
أعتقد أن الطفل بريء ولكن هناك من يقوم بتحريضه وتسليطه على الطفل الآخر
وقد تكون العنصرية هي السبب الرئيسي
وربما بتحريض من والديه ومساندتهم له كان يستطيع...
"لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه."
جميل هذا الجزء وهو وحده ومضة
كل التقدير غاليتنا وأديبتنا الناقدة / ثناء
محبتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 12:07 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
الاستاذة ثناء
لقطة اجتماعية تحكى واقعا يحدث ..
ربما إذا راجعنا بعض الدراسات النفسية نجد ضوءا يفسر لنا مثل هذا تصرف ..
من جهة أخرى هى دافعت عن ابنها ..يحلو لى تخيل ان الاكبر منه سنا أخاه الغير شقيق ..
مودتى
ربما تقودنا بعض نظريات علم النفس التحليلي إلى (غريزة الموت ) التي تدفع الإنسان لفعل كل ما هو سلبي أو تدميري ، بما في ذلك ارتكاب الأفعال والسلوكيات العدوانية غير المبررة ظاهرياً.
غير أن علم السلوك ( وهو الأحدث ) سيرد ذلك إلى الدوافع النفسية غير المشبعة ، أو إلى غريزة التنافس والصراع من أجل البقاء،.
وفي كل الأحوال ، فإن قراءتكم للنص مع احتمال أن يكون المعتدي والمعتدى عليه (أخوين غير شقيقين ) يميل بالتأويل إلى غريزة التنافس ( الغيرة ) . وهو تأويل ممكن عموماً ويستحق التفكير به .

أشكر لكم حضوركم الثري أستاذي الأديب الرائع جمال عمران
لكم خالص المودة وكل التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 12:41 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
عندما انغمست في القراءة تكوّن لديّ انطباع بأننا أمام صورة لطفل يعاني من حالة
نفسية صعبة ناتجة عن يُتم أو حرمان من حنان الوالدين فكان يأتي بتصرّفات غير سويّة
و كأن الجميع يجب أن يعاني مثل ماهو يعاني و خاصة أني لمست في شخصية الأم هنا
ميزة ربما كان يتمنى أن تتوفر بأمه و كأن دافعه الغيرة في ظل المعاناة التي يعيشها وحيدا
لكن , بعودتي للعنوان اختلفت الرؤيا مما فتح أمامي المجال لتأويل مختلف و هو أنّ الاستبداد و الظلم
صفات تكتسب مع الوقت فالشعور بالقدرة المادية و المعنوية إن لم يتم توجيه في الطريق الصحيح
ينتج بالضرورة مستبدين و طغاة .. تعزيز ثقة الطفل بقدراته من طرف والديه يجب أن
يكون بالتوازي مع تنمية و تحفيز الحسّ الأخلاقي لديه للحصول على ذات سوية و متوازنة

سعدت بالقراءة لك مبدعتنا العزيزة أ.ثناء
نص جميل و حمّال أوجه يحمل فكرة قيمة للغاية

دمت و دام بديع ما تنثرين
محبتي و تقديري ...
أستاذتي الأديبة الرائعة إيمان سالم
خبيرة أنت وبعيدة النظر في كلتا القراءتين ، ولا أستغرب منك هذا وأنت الأقرب إلى مثل هذا اللون من الكتابة .
في قراءتك الأولى : الحرمان من حنان الوالدين والمعاناة نتيجة ذلك إذا افترضنا أن الطفل المعتدي يتيم أو وحيد ،فقد يدفعان أو لا يدفعان الطفل لممارسة السلوك العدواني . لكن ماذا لو لم يكن يتيما ؟ ماذا لو لم يكن وحيداَ ؟
في قراءتك الثانية تقدمين تأويلاً معاكساً تماما للتأويل في قراءتك الاولى : وهو أن الوفرة والقدرة المادية والمعنوية قد يؤديان للسلوك العدواني . وأنا معك تماماً . قال تعالى : ( كلا ، إن الإنسان ليطغى أن رآه استغني) 6/ العلق. فالاستغناء والتملك هما من تلك الاستطاعة التي قد تؤدي عند بعض الناس إلى البطش.
والطفل صورة مصغرة عن الإنسان البالغ بنوازعه ودوافعه .

أسعدني جداً حضورك السخي وأسعدتني قراءتك الذكية
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 01:40 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.
نص جميل بفكرته ومضمونه
ارتكز النص على ثيمة رئيسة وهي البطش والظلم الواقعي والإليكتروني سواء بسواء ممن يمتلكون السلطة والمراكز العليا ويمتلكون حق الفيتو إن جاز التعبير وفيه رسالة مشفرة ومبطنة لمن ستصله ومفتاحها العنوان الذي يشير لمن يستطيعون امتلاك تلك الصلاحيات لكن أحيانا تكون الغلظة مبررة وذات منفعة إذ أن التساهل يؤدي إلى التسيب والإهمال.
عموما:
النص تكررت فيه مفردة الضرب 6 مرات وهذا لا يعد جناسا بل لا تحتمل الومضة هذا التكرار مما يؤدي إلى ترهلها.
القليل من الاقتضاب والتشذيب يخرج النص من دائرة التفصيل والإسهاب ويكون أفضل مما عليه الآن.
ما قلته مجرد زاوية رؤية متذوق لهذا الصنف الأدبي وغير ملزمة وتبقى مملكتك وأنت القاضية فيها من قبل ومن بعد.
كل الود وعذرا على المشاكسة
وأهلا بكم وبتجريبكم







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 10:43 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سهام آل براهمي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الجزائر

الصورة الرمزية سهام آل براهمي

افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.

مرحبا أستاذة ثناء /

في أول اطلاع خاطف قرأت النص ببساطـــة ممن تقول هذه الكلمات بالعامية /// أم تلوم ابنها المُعتدِي الذي فاق الثاني سنا وهو المعتَــدَى عليه ........... لكن الفكر أكيد سبح إلى عمق النص وما يتضمنه من أفكار .............. قد تكون فكرته الرئيسية هي " الغيــرة " هذا العامل النفسي الدافع إلى التعدِّي على أخيهِ الضيف وهو غير راض ... و السبب ربما هو ضياع عنصر منه "كالإهتمام " ممن حوله وذهاب هذا العنصر إلى أخيه الأصغر منه






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 11:58 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة



لا بأس ،
فأمام كتابة أستاذتنا يجب على القراءة أن تكون في كامل انتباهها ، كما تحاول قراءتي أن تفعل الآن بعد يوم عمل طويل ، لا لشيء سوى أنّ القراءة يجب أن توجب للكتابة ما يجب ، وتوقّرها ، ولأن المعنى لن يكون متاحاً لقراءة تهذي.

لأنّه يستطيع.
فقط لأنّه يستطيع.
لأنّه يستطيع فقط.
ولا بأس أن أقرّر أن النصّ كلّه (أو كلّه ناقص بعض بعضه) في العنوان.

لكنّي لا أدري لماذا تعاطفت مع المعتدي والمعتدى عليه في آن.
ربّما لأنّ المعتدى عليه لم يكن واقفاً في نهاية طابور يصطّف بشكل مستقيم ، بل طابور يصطّف فيما يشبه الدائرة.
وربّما لأنّ المعتدي كان يقف في نفس الطابور وكان يقف أمامه المعتدى عليه ، ومن خلفه كان يقف معتد آخر (يستطيع) يقف أمام معتد آخر آخر(هههه) يستطيع ... ، وتكرّ سبحة المعتدين الضحايا أو الضحايا المعتدين.
وعلى ما يبدو أنّهم كلّهم يستطيعون.

لكنّي لا أدري أيضاً إن كان في هذا النموذج معتد نهائي وضحيّة نهائية.

لكنّي أدري أن الإستطاعة هي شرعة ودستور هذا النموذج (نموذج المعتدين الضحايا ، أو نموذج الضحايا المعتدين)

لأنّه يستطيع // بالرغم من مرافعة الأم.
لأنّه يستطيع // بالرغم من تهديد الأم له بالعقاب.
لأنّه يستطيع // بالرغم من تعنيف نفسه اللّوامة.
لأنّه يستطيع // بالرغم من عدم شعوره بالسعادة حين يضرب الضحيّة.
لأنّه يستطيع.
فقط لأنّه يستطيع.
وأيضاً ، فقط لأنّ غيره الّذي يستطيع قد استطاع ، وجاء هذا المعتدي الضحيّة ليسلّم عصا الإستطاعة (كما في سباقات التتابع) للّذي أمامه ... ، وهكذا يكمل المعنى دورته.

هذه قراءتي ، وما في صدر مبدعتنا يبقى في صدرها ، ولكنّها محاولة قارىء متواضع استفزّه النص فحاول أن يقاربه بالتأويل ، وأرجو صادقاً ألا تكون قراءتي قد شوّهت المعنى.

ولا أخفيك أنّي بحثت في النصّ عن مفتاح ثان يعزّز مفتاح العنوان ، فوجدته (أو خمّنته) في كلمة "سنتين" ، طبعاً هذا على اعتبار أنّي أصبت المعنى.

نصّ رائع يتحدّى القراءة.

استمتعت كثيراً بالقراءة كما هو الحال دائماً مع إبداعات أستاذتنا.

والقراءة تشكر صاحبة الكتابة على ما وجدته من متعة في هذا النص الرائع.

تحيّاتي واحترامي لأستاذتنا وشاعرتنا المبدعة ثناء حاج صالح.
نعم لأنه يستطيع . وفقط لأنه يستطيع. وليس لسببٍ آخر .
ثم يأتي بُعْدُ نظر الأستاذ الذي لا يمكن أن يسمح للمعنى بأن يفوته أو يفر منه ، فيبحث عن المعنى بالتماس العذر له . عبر اقتراح طابور سلسلة الضحايا المعتدين ، وبالوقوف في هذا الطابور يصبح للإنسان وجهان في الوقت نفسه ؛ وجه المعتدي ووجه الضحية، فهذا تأصيل للفعل العدواني وتبرير قوي يدفعنا للتعاطف مع المعتدي ومع الضحية في آن واحد. ولو تبنينا هذا التأصيل بالمطلق لمنحنا للعدوان تسويغاً عاطفياً يكاد معه يصبح مقبولاً أخلاقياً. لأن حتمية العذر هنا تعني براءة المعتدي التي تستوجب عدم استحقاقه العقاب.
لكن مقولة العنوان ( لأنه يستطيع) تنفي هذا التبرير كما تنفي أي تبرير آخر سوى (الاستطاعة ) .
فالمعتدي الذي لم يكن يشعر بالسعادة وهو (يضرب) الضحية ، لم يكن يحقق بسلوكه تعويضاً أو إشباعاً ما لدوافع انتقامية مكبوتة ، وكأنه ينتقم ممن سبق واعتدى عليه وهو يعيد ممارسة الاعتداء . ولو كان الاعتداء يشعره بالرضا أو بالسعادة ، إذن لدلَّ ذلك على تفريغه شحنة الضغط النفسي الذي كان يعاني منه بسبب تعرُّضه المسبق للاعتداء. ولكنه يعرف بأنه لم يكن سعيداً بضربه ، وقد حدثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه، لأنه يعي أنه يجب أن يكف عن ضربه.
كانت قراءتكم التبريرية التسلسلية التعاطفية رائعة بقدر ما هي خطيرة . ويمكنني القول إنها أكثر ما يحق للمعتدين أن يسعَدوا به ، طالما أنها تتيح لهم أن يحصلوا على التعاطف بسبب ممارستهم السلوك العدواني (كما فهمتها).
تحيتي واحترامي






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 01:21 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
نعم لأنه يستطيع . وفقط لأنه يستطيع. وليس لسببٍ آخر .
ثم يأتي بُعْدُ نظر الأستاذ الذي لا يمكن أن يسمح للمعنى بأن يفوته أو يفر منه ، فيبحث عن المعنى بالتماس العذر له . عبر اقتراح طابور سلسلة الضحايا المعتدين ، وبالوقوف في هذا الطابور يصبح للإنسان وجهان في الوقت نفسه ؛ وجه المعتدي ووجه الضحية، فهذا تأصيل للفعل العدواني وتبرير قوي يدفعنا للتعاطف مع المعتدي ومع الضحية في آن واحد. ولو تبنينا هذا التأصيل بالمطلق لمنحنا للعدوان تسويغاً عاطفياً يكاد معه يصبح مقبولاً أخلاقياً. لأن حتمية العذر هنا تعني براءة المعتدي التي تستوجب عدم استحقاقه العقاب.
لكن مقولة العنوان ( لأنه يستطيع) تنفي هذا التبرير كما تنفي أي تبرير آخر سوى (الاستطاعة ) .
فالمعتدي الذي لم يكن يشعر بالسعادة وهو (يضرب) الضحية ، لم يكن يحقق بسلوكه تعويضاً أو إشباعاً ما لدوافع انتقامية مكبوتة ، وكأنه ينتقم ممن سبق واعتدى عليه وهو يعيد ممارسة الاعتداء . ولو كان الاعتداء يشعره بالرضا أو بالسعادة ، إذن لدلَّ ذلك على تفريغه شحنة الضغط النفسي الذي كان يعاني منه بسبب تعرُّضه المسبق للاعتداء. ولكنه يعرف بأنه لم يكن سعيداً بضربه ، وقد حدثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه، لأنه يعي أنه يجب أن يكف عن ضربه.
كانت قراءتكم التبريرية التسلسلية التعاطفية رائعة بقدر ما هي خطيرة . ويمكنني القول إنها أكثر ما يحق للمعتدين أن يسعَدوا به ، طالما أنها تتيح لهم أن يحصلوا على التعاطف بسبب ممارستهم السلوك العدواني (كما فهمتها).
تحيتي واحترامي




( يعني ما زبطت معي ؟ هههه ).


ما رأي أستاذتنا بمنح قراءتي قراءة اخرى وفرصة ثانية بشرط إبقاء نموذج المعتدين الضحايا و الضحايا المعتدين ضمن حدود وجغرافيا منطق الأطفال وفلسفتهم للسلوك وللأشياء (إن جاز التعبير ، وإن جاز الإفتراض بأنّ لديهم أي فلسفة تجاه السلوك والأشياء تتجاوز منطق الإطفال).

لأستاذتنا الحقّ في اعتبار هذا الإستدراك قراءة جديدة ، أو اعتبارها محاولة بائسة لشرح القراءة الّتي سبقتها والّتي لن أتوانى ولن تأخذني عزّة التعنت للرأي أن أتراجع عنها وأن أعتذر للمعنى إن كانت توحي بأنّها تبارك فعلة المعتدي.

أمّا أنا ، فأحب أعتبار القراءة الأولى غير موفقة ، واعتبار هذا استدراكاً لها كمحاولة لإعادة ترتيب الفوضى الّتي أحدثتها.


شكراً جزيلاً لهذه القصّة المبدعة الّتي استدعت كل هذا الحوار الجميل.

تحيّاتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 02:26 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
- لماذا تستمر في ضرب ابني كلما رأيتَه ؟ هو على الأقل أصغر منك بسنتين ، ولم يدخل المدرسة بعد . إذا أخبرني أنك ضربتَه مرة أخرى ، فأنا أعرف شغلي معك .
هزَّ رأسه موافقاً وانسحب من أمامها.
لم يكن يعرف لماذا يضربه. لكنه يعرف أنه لم يكن سعيداً بضربه . يل حدَّثته نفسه مراراً أن يكفَّ عن ضربه .غير أنه كان يعود ليضربَه ما أن يرآه.


..........
ومضة لذيذة المذاق
قدمت في طبق عميق وانيق
يحمل في داخله اكثر من نكهة
اعجبني هذا التنويع......
دمتِ وهذا الابداع
احترامي وتقديري






كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 03:52 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

لم يكن لدي الوقت لقراءة تأويلات الأساتذة
لكن أحببت قراءة النص بخيالي
و أسقطته على واقع آخر
على حوار مع الغد الذي يقتل الحلم كل مرة
و يأتي كما اليوم بدونه ..
ربما قصتك عن ابن يضربه والده فعلا لكن لا أجيد قراءة شاعرة كبيرة كأنت






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-04-2019, 09:42 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: لأنه يستطيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد مشاهدة المشاركة
كاني بعنوان النص هو النص وترك للمتلقي حق التاويل

ليس احيانا بل دائما يجب ان نبني قلاعا حولنا وحول احبتنا لنقيهم شرور البشر
جميل وموح نصك
بوركت
مساؤكم الخير أستاذي الأديب والشاعر المبدع عدنان حماد
على الرغم من محاولتنا الدائمة لبناء تلك القلاع ، فإنها تفشل في كثير من الأحيان في توفير الحماية والوقاية المتوقعة منها .
وربما نكون نحن المتأثرين ببناء تلك القلاع أكثر من تأثر أولئك الذين دفعونا لبنائها . فليس من السهل علينا تجاوزها بعد الاختباء فيها ، وليس من السهل التخلص من آثار العزلة التي فرضتها علينا الإقامة داخلها .
تأويلكم للنص جميل وذكي أشكره لكم .
وأشكر لكم حضوركم الكريم

تحيتي واحترامي وخالص المودة






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-04-2019, 09:09 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لأنه يستطيع

أرى نقاشا جميلا فتح حول نصك الرائع مبدعتنا العزيزة أ.ثناء
و في رأي شعرائنا الأفاضل أ.ياسر و أ. العدنان وجهة نظر تحترم
أتابع بشغف و لي عودة بإذن الله

محبتي و تقديري ..






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط