لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: الحياة أنت .. (آخر رد :أمل عبدالرحمن)       :: تيه (آخر رد :حنا حزبون)       :: في البحر المسجور (آخر رد :احمد المعطي)       :: عينت الأميرة هيا محامياً للملكة البريطانية لتمثيلها في طلاقها من أمير دبي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أقدم حضارات الصين (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: نفَحاتٌ إيمَانيةٌ.. (آخر رد :محمد تمار)       :: مُخاصَمَتي لحبيبي الشِّعْر/ ثناء حاج صالح (آخر رد :محمد تمار)       :: فيروز وعبق الهال (آخر رد :يزن السقار)       :: الوعودأحلام والواقع سراب .. (آخر رد :جمال عمران)       :: حديث قلب (آخر رد :حنا حزبون)       :: أهازيج روحانية (آخر رد :محمد برهومي)       :: التحليق إلى الأسفل... (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: أقنانُ/ طارق المأمون (آخر رد :ثناء حاج صالح)       :: الأسد (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ 📜 ▆ 📜 دار العنقاء 📜 ▆ 📜 ▂ > 🔰 سجلات الايداع>>>

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-2019, 03:17 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني

الصورة الرمزية المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني

افتراضي (وجع البدايات ـ أمل أحمد / رقم الايداع : أ.أ/ 02 / 2019)

[color=darkslategray][size=5][font=sakkal majalla]

حشد
ـــــــــــــــــــــ

حشد من كلمات
وحماقات نساء
قلوبهن مبتورة
معلقة على مرساة الأماني
ابتلعن المهانة بمرارة الواقع
يشهقن زفير صمتهن
لعادات جبلت مع طينتهن
وكأنهن خلقن للصمت والعذاب
يرتشفن القهوة المرة
والإبتسامات ذوت حزنا
لو هطلت...
لأضاءت الأرض دموعا



صورة

على جدار الماضي
صورة معلقة
باهتة الألوان
اثقلتها الذكريات والاحزان
رُسمتْ من خليطِ
مشاعرٍ عقيمه
وقافية بروحٍ يتيمه
اعتراها غبار النسيان
ترتشف من كأس الخيبة
خيوط ملامحها حزينة
في بروازِ لوحةٍ صماء
حاكتها راحتي الزمان
تفاصيل ضجيجها
سكون وصمت !
ما زال ينظر
ولادة الأملِ المزعوم
في دنيا الإنسان















سيدة الزيتون


ايها الهاتف لا تقترب
يزداد في القرب ابتعادي
انا قشة في عاصفة طارت
اسمع همسك ياهذا المنادي
وصدى صوتك الهاديء
يحرقني ويزداد اتقادي
كانوا يسمونني سيدة الزيتون
ولم يبق مني الا رمادي
وطن في الغربة يجتاحني
ما عاد لي صبرا للابتعاد
ياشاعر النخيل رويدا
قد نلتقي يوما في الطريق
عند اختلاط البياض بالسواد
عندما تحمل اعذاق النخيل
وعندما تتحرر فلسطين بلادي
قد نلتقي بارضنا ذات يوم
او حيث انت بأرض السواد
لكن متى؟ لا تسل
نلتقي حتما يوم المعاد













يسار العاطفة

أترى شمسَ قلبي
لم تعد تطلعُ من يسار العاطفة
تسهو كثيرًا في مسارها البطيء
تغربُ في مكانها
قلبي....
يبحث عن نورٍ
في عتمات الطريق
يتجمدُ في ليل الوحدة
والنبضةُ
لا تحتاج سوى للموت
يا شمسَ قلبي
متى تشرقين من جديد
متى يتوقف زحفُ الليل
متى يتحرك هذا النور إلي؟
الليلُ يجاهدُ
انتفاض الانتظار
ورعشةَ الجلوس في توحدي
دماء قلبي
تتناثر كالحزم المكسورةِ
فوقَ زجاجٍ شتوي
يطرقه صوت الحنين
وصوت حبات البَرد
صباحي الذي لم يأتِ
يتوق اليك
ويتوق لعينيَّ الحانيتين عليك
من يحنو على قلب
يحملك إليه
من ينير شرفات الروح سواكَ
إذا غادرت
يحيي نبض الوتين
عالٍ أنت ....
في تلك الغيماتِ الماطرةِ حنينا
تحرق أغصاني أمطارُك وتكابر
كي أبحث عن ظل يحميني
منك ومني
أنت الأكثر
وأنا أتكاثر منك
أما شمسي مني... تشرق بي












مشجب الانتظار

قلبُ فتاةٍ وما تبقى منه
يعادل من الشجن كوكبًا
ما باله يبحر في متاهات الهوى؟
يأبى هجران سحائب الغرام
ردوده دوماً معلقة على شماعة الصمت
ومشجب الانتظار
قلبها يخشى الكثير من الحب
ويتقن الكثير من الصبر
ليحظى بالكثير من الحظ
فلا زال يهفو لفجر يعيد ملامح البراءه
ويحاكي عبير الخزامى
فيعتنق الفصول
ويقتل كل ذكرى
نزفت من اشواقه المقل
بدايات عام ام نهايات
لا فرق سوى ارقام
فبوح قلبها المنتظر
انتصف منها
حتى غادر الزمان المكان
ونسي الحذر
وتلهف الى ما خط له القدر












خريف العمر

ضوء باهت
وصوت يئن
في شجون ليل بلا قمر
شتاء بارد
نزع فتيل نجمه
يسامر الوتر الحزين
رذاذ مطر
يطرق باب الصمت الموءود
خلف جدران النسيان
ويقرع نافذة الانتظار
همسات اشجار
تعزف لحن السهاد
فتنسج اشعاراً شجيه
صور باهته
في محفظة الذكريات
تطوف في سماء العدم
تتسكع في متاهات بعيده
تترنح خلف اطياف السراب
تناجي درب الامل
في زمن قد ساده
اغتراب قمر في الافق البعيد
ينعى خريف العمر
مطأطأ الرأس كمالك الحزين









خشوع

خفقَ قلبهُ
حلّقتْ روحُهُ
معانقةً سماءَها
تتلو أشواقَ المستحيل
ترقُبُ ملامحَ وجهِها
يشتهي
أن يروي حنينَهُ الخفيّ
غيرَ أنَّها توارت احْتِشامًا
كالشمسِ عندَ الأصيلْ
بين طياتِ الصمتِ
وارتعاشةِ شفتيها
عزفتْها أنغامُهُ قصيدةً
غرِقَتْ روحُها
في بحرِ الذّكريات
تَجْترُّ نيراناً من الوَلهِ
حتى تصاعَدَت أنفاسُها
فوقَ مُزِنِ الهوى
تتأمّلُ ما قَدْ مَضى
وفي عينيها
تخشعُ التَّراتيلْ













بكاء

سحابة معلقة
بين جدائل السماء
تعزف وتر نبضٍ مجروح
تقرع باب الحنين
تصطاد النسيان
مشاعرها خرساء
ندية...
ناصعة...
تائهة في بهو الظنون
تنتظر إشراقة فجرٍ جديد
يوقظ الأمل في عينها
يغسل الأرض بشلالِ وهجٍ
يخفي صوت البكاء


نزيف الحروف

يرحل الامل ويبقى الالم
وبقايا قصيدة شاحبة المعالم
تاهت الخطوات
في عالم تتمايل فيه اشباح باهته
دوار شل الحواس
تلاشت الاحلام
ونزفت حروف العشق
من جفوني الدامية
تساقط الوقت
بعد ما كنا
نسرد اجمل الحكايات
نجم سهيل اضاع دربه
لم يعد يضيئ السماء
شجرة الصنوبر تدمع بحياء
وارجوحتي لم تعد تعانق النجمات
البحر افشى الاسرار الدفينه
وسكون الليل يشكو
ممن تاهوا في غياهب النسيان
هي سكرات الهوى
وآيات العويل
لم يبق في العمر بقية
..سأطلق ابواق سفينتي
معلنة الابحار دون انتظار ....
دون بحث عن رواية خرافيه
من روايات العشق المنقرض
وشوق يحمل وجع لهفة البدايات






محرابُ جروحٍ

أشكو حياةً
تشبهُ موتَ صنوبرةٍ مهجورة
وقفَ الصَّمتُ بمحاذاةِ حيرتها
لا أعشاشَ على غصنِ الأنفاس
البردُ يعذبني وحدي
والرّوحُ تئنُّ وحيدةً
ترتديَ ثوبَ الحزنِ
في حَضرةِ الحواسِ
رؤوسُ أصابعي ترتجفُ خوفاً مما لا أعرف
من كلماتٍ تنتفضُ
بخاتمةِ التعبْ
وخاتمة النبض
......جسدي يَروي للّيلِ
على وسادةِ الأماني
حكايةَ أملي الغارب
يحملُني فوقي
يجمعُ أحلامي
وأشياءَ أخرى
هشٌ هو كالورق الساقط من صفعات الخريف المتتالية
وضعيفٌ كرضيع يبحث عن ثديٍّ حانٍ
أخافُ
أن تَبقى مُهجتي مُعلّقةً
بين جسدِ القصيدةِ
وجسدِ الغياب
تَنهشُها رحلةُ أيامٍي
ينهشها طالعٌ لا يعرفُ ملامِحَ القادم مني
أبقى وحيدةً
أصلي في مِحرابِ جُروحي
ما من أحدٍ يَسمعُ مني إلا أشقى ابتهالاتي !!


صمتُ الأوجاع

في عتمة الليل
تدق أجراسٌ ترقبني
تدفع أشواقي
كسيلٍ جارفٍ
فأتنفس همس نوائبي
يناديني همس مناجاةٍ
هل تاه الشوق بصاحبي
فأشمّ عبق الماضي
رحيق زهرٍ
في سماءٍ
غاب عنها قمري
وتتوه روحي
بين سطور وريقاتي
وحالي
يشكو لذاتي مصائبي
وأبحر وحيدةً
في صمت الأوجاعِ
باحثةً عن بصيص شعاعٍ
خلف الأفق يختبي
ووخزات فؤادي
تئن كسيرة
ودموعي تسأل
أيان كوكبي
والجسد يتنفس
أريجَ الأماني والآمال
في الخيال
فيا ويح قلبي
من همٍّ ألمَّ بي
ومن أحلامٍ باتت يتيمةً
سافر عنها مركبي










اشتياق

اشتاق اليك
يارجلا يحتل ذاكرتي
يرسمني
كقطعة من القمر
اشتاق لرجل يبحر بي
في المراكب
الى الكواكب
نقطف النجوم
نقطف النور
نلتف حول الشموس
نزرع وردا في الصحارى
نشعل شمعا في الغياهب
احتاجك رجلا الى جانبي
تمسح عني غبار السفر
وتجعل من يديك وساده
وتحبني بنزقي وجنوني
ولن تشعر بالضجر
تدفئني بانفاسك
تغطيني باحساسك
احتاجك رجلا يعشق السفر
ويكون بين ذراعيه المستقر












الجرح

انا المهاجرة بين الحروف
وبين انياب الشظايا
هنا وطني
هنا اهلي
هنا الراحلون مع المنايا
ياسادة الاعراب
نحن بخير
وحالنا على احسن ما يكون
نحلم دوما في وطن
تقر به العيون
ونحن الضائعون في الزوايا
التائهون في اطناب الخيام
زادنا رغيف خبز
مبلل بالدموع
ووطن في اخوته مفجوع
سلاحنا الحجارة
ياراقصين على انغام الغرب
يامطبلين مع القيثارة
فطمئنونا عنكم
عنواننا المخيم السبعون













كبرياء

شامخة ابية كالطود الاشم
انا الصبر الذي لا يلين
انا جرح في جبين العرب
عمره سبعون عاما
وللان جرحي نازف
ما التأم
اين العروبة
اهي لعنة هذه
ام عقوبة ؟
سبعون عاما ونحن صامدون
نقاتل بالحجارة
نقاتل باظافرنا
والعرب يهدوننا زهرة حينا
والكثير من الدعوات
يصافحون اليهود باليمنى
ويعطونا سيلا من الكلمات
ونحن الصابرون طوابيرا في المعابر
ولا زلنا نكابر
واحد يهدي الى والده سلاما
واخر يهدي لزوجته طيرا
وسرب حمام
وتلك جف اللبن من ثديها
واخر يعيش ظلاما
فمتى يستفيق العرب من سباتهم ؟
والى متى يبقون نياما ؟








لم تكن بالبال

لم تكن بالبال
ولم يكن عشقك بالحسبان
الحب والشوق والأنتظار..
وتغير الحال !!!
غدوت لروحي خير جليس.
قلبي خرج من صومعته
يحاكي الطير
الزهر والغيم
ويبوح للقمر
مافعل به العشق والسهر
يصطاد ويرمي شباكه
يلقى سمكه
ونحلُه يطرح عسله
وتطفو على الماء زهور قلبه
والفراش يحوم حول ضوءه
الروح تشتعل
والجمر يستعر
وكأنه
(سلام في ليلة القدر
حتى مطلع الفجر)
جنون الوحدة
لم تعد للماضي تأخذه
امتلأ حاضره بالسحر والجمال
ووحدة المكان
والبعد عن كل البشر
غدا عالمه ....
بوح قلبه المنتظر
نسي الحذر
وماخط له القدر











قنديل تائه

في كل مساء
أفترشُ غيمةً عابرةً
تحملُني للغموض
تقودني..
الى فُوَّهةٍ من ضباب
وسادتي محشوةٌ بالأحلام
محشوةٌ بتناقضاتي
رسَمت علي خدي
قنديلاً تاه بين هضاب الفضاء
تاه خلفَ قمرٍ غافٍ
وأهداب سحابة
قنديلًا أطفأ بريقَ النجومِ المشتعلة
وَسَلَّمَ المجرة العمياء
للظلامِ من جديد
أمام نافذتي....
أهزمُ خوفي
أستجمع أجزائي
تحاصرُني ألوانُ وجهي
وغيابات الأيام
الليلُ ولا شيءَ غير الليل
نهش لونَ جسدي
صبغني بلونٍ رماديّ
أتوه عني
عن غيابِ روح
غرقت في ظلالِ الصمت
عن ملامح ما عادت تلائمُني
عن مرآة لا تبوح بما أشعر
ما عدت التحفُ عباءة الأمنيات
ولا عادت لسعاتُ الصقيعِ
تنحت منحنياتِ الأنين في وجهي
أعودُ إلي
ونسمات الربيع
تلفُ جوانحي
صوتي يحاكيني من جزر بعيدة
أبيض هو صوتي
كابوسُ الواقعِ
ينحدر إلى هاويةٍ لا أعرفها
أشبهني
أشبهُ بُرعُمَةَ الزهرِ على فننِ العمرِ
أعترف أمامي
أني لستُ أملاً لأحد.




المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
أكاديمية الفينيق للأدب العربي

وجع البدايات ـ أمل أحمد
المادة محمية بموجب حقوق المؤلف عضو تجمع أكاديميّة الفينيق لحماية الحقوق الابداعية
رقم الايداع : أ.أ/ 02 / 2019
تاريخ الايداع : 11 - 05 - 2013








  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط