لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: حراميها (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: L'Arabie saoudite délivre des visas de tourisme (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: لا تسألوني .../ مباركة بشير أحمد (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: جمال الطفولة ... (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: نماذج للقصة القصيرة جدا ... (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: أمنية. (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: نماذج مختارة من الومضة الشعرية (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: وإن..... (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: الرجـل الـذي فـقـد ظـلَّـه...!! (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: تٌحاكيني المَرايا (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: أيها السرطان لن تهزمني ~ (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: الشموخ (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: سلكٌ شـــــــائك،،، (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: غريزة.. (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: أركان القصة القصيرة جدا ومكوناتها . (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-2019, 08:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منار القيسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
يحمل وسام المركز الثاني
لمسابقة شعر التفعيلة
العراق

الصورة الرمزية منار القيسي

افتراضي قراءة استنطاقية في ديوان الشاعرالتونسي فريد السعيداني( لو إنّ للريح جورباً)/

قراءة استنطاقية في ديوان الشاعرالتونسي فريد السعيداني( لو إنّ للريح جورباً)
بقلم منار القيسي

يعتقد اوسكار وايلد ((إن النقد يتعامل مع العمل الادبي بوصفه نقطة البداية لإبداع جديد.)) , اذن لابد لي وان اتعامل مع هذا المنطق , لكي أكون بمستوى القراءة النقدية هنا , والتي ستحرص على ان يكون التلقي بأكبر قدر ممكن في الأمانة ولاتكتفي بالوقوف على حدود التلقي المباشر والخضوع للنص...لانتاج وجهة النظر التي يحملها او يحتملها الخطاب...وهي قراءة تتوضأ استنطاق النص ورفض الخضوع لآليات طرق التفسير الجاهز وأنّ إقامة حوار مع بعض عناصر العمل الفني لفك رموز شفرة النصوص.. وبما تفترضه بعض النظريات المعروفة في وقتنا هذا فان كل شعر أصيل هو وقبل كل شيء نتاج إنسان يترجم رؤياه ويعبر عن القوى الخفية التي تسكنه , فلن نفهم الشعر اذا اخطأنا في فهم الشاعر الانسان ,والانسان الذي يتجلى في الشاعر كأنه حقيقة ,وعلينا ان لانستخف بصعلكات أي شاعر لأنهُ يلعب دوره كاملا في الثورة الإنسانية داخل كينونته.. وبعد عدة محاولات يكتشف ذلك.. ولكنْ كبرياؤه يمنعه من التراجع... حيث تكمن ثورة شخصية في عناده امام مايوحي بالفشل والنكوص. وإنّ مايغرينا بالاعتقاد وبمغالطة اكيدة ان طاقته غير المألوفة توحي بشيء من الصلف والخيلاء بالعيش الا من اجل الشعر...فهو يعبر عن مشاعر اختبرها حقيقة ,بل أنه يرسخ لنفسه ليصبح اسمه في اذهان الناس, في الفترة التي نستطيع فيها اعتباره قد استدار بكليته نحو الشعر نجد ان ارادة القوة والنجاح الدنيوتين واضحة فيهِ منذ البداية ..وان من يطالع مجموعة (( لو ان للريح جورباً)) بتأن وامعان وبدون احكام مسبقة ابتداء من الاهداء والتمهيد حتى اخر قصيدة , يدرك ان المجموعة من أولها الى اخرها تتضمن قصائد تتعدد اغراضها واجواءها وتتنوع ولكنها في المحصلة النهائية تتركز على مسألة أساسية واحدة تنتظم في سلكها وتظهر في اطارها العام كافة الموضوعات لتؤلف معاً بناءً شعرياً كاملاً حيث نلاحظ إشكالية الحزن والموت والقتل تترادف مع الطرح المقتول وحب الوطن والفقراء والظلام والضياء (وبما يرادفهما في المعجم اللغوي / الليل والنهار) وايضاً البحث عن كينونة الأشياء من خلال تكرار أداة الاستفهام (كيف), علما ان الكفة للاشكالية الأولى تطغي على معظم القصائد.وتذكرنا هذه الحالة بمحمود درويش وقصائده التي تثير الألم والشجن ومن هنا يمكننا رسم خطوط بياناته لتجسيد عمق المعاناة والصراع الذاتي الفكري الإنساني والسياسي للشاعر وعلى ضوء تسلسل القصائد (في الديوان), اذ كان الشاعر يرسم بشكل تصاعدي صورة الوطن المحترق..انها النبوءات مبكرة حقاً..حيث تستمر إشكالية الفرح والحزن والنكوص والشعور بالظلم والاضطهاد, صورة المعاناة الذاتية الصميمية وانبعاث اللاشعور المخزون والتي توحي بيأس مطبق يشدد الخناق على الشاعر..والقصائد حينما لاتؤطر بزمكانية يمكن اعتبارها محطات استراحة لفريد السعيداني .. فشاعريتة تبلورت ملامحها بين اتساع الرؤيا وضيق العبارة,و يتموضع الاستهلال الوصفي للعنوان حول بؤرة يقترحها الشاعر، لكن لا ثبات لها على إحالة عين المتلقي إلى ما ترويه النصوص غير الحيادية إليها، والتي ستجعل تشكّل الحالة الشعورية أكثر فصاحة من حضور الحالة التاريخية...وان رصد التحولات التي عاشها , عبر مظاهر وسمات الحياة اليومية من الخراب، والاستهلاك، والتشظي، وعبر ما تكشفه من الزيف والخوف والقوى الرمزية الشائهة التي تصنعها السلطة، أو اللاوعي الجمعي، مثلما ترصد تفاصيلها في اللازمكان ، بوصفها سيمياء تلك الحالات التي تحولت إلى بؤر شعورية لسرائر فتنة الرؤيا,
فالعناوين للنصوص تلخص ازمة الرؤيا والتي تشكل محنة النص التاريخي عبر وجود الذات ,الشبق , العطب وكأنه يجعل هذا الاستهلال بمثابة القياد الذي يملكه الشاعر لفك شفرة طلاسم عبر علاقتها بالمكان ..
لقد انضوت قصائد الديوان تحت أربعة تبويبات رئيسية
أ-ترشدك الريح الى..
ب-أي علاقة ستقيمها الريح مع البيت او المسكن
ج-أرشديني إلى بصيرتكِ أيتها الريح
د-باب الحضور,باب الغياب
بالنسبة لأساليب الجمل فلقد هيمنت الجمل الخبرية وأن جنحت في بعض المقاطع الى أسلوب الجملة الانشائية كما في (قصيدة /وردة في استعارتها )و(قصيدة /ليل على جسد التونسية )...أماالحقول الدلالية التي اشتركت فيها اغلب النصوص (الانا, الاشياءالمادية والمعنوية والطبيعة) ..سجل بتضمينه التضاد في مضمون ما يحمله في ذاكرته المتعبة بعد ان لجأ الى الرمز, إذ استخدام ظرفي الزمان المتضادين (ليل ونهار) بصورة مباشرة أو بما يمثلهما من معنى في المعجم اللغوي (الظلام والضياء) وكذلك هيمنة مفردة الليل في نصوص الديوان عكست حالة الذات الشاعرة واحساسها بالظلم.
أمّا البنية الايقاعية: بصورةعامة يمكن وصف الإيقاع الخارجي باعتماده نظام الاسطر الشعرية المتفاوته من حيث الطول والقصر عوض عن نظام الشطرين, إضافة الى أسلوب التنويع في القافية والروي وبذلك قد خرج عن مفهوم تجربة (احياء النموذج) بشكل كامل..واتجه كلياً في نصوصه الى تجربة (تكسير البنية وتجديد الرؤيا ) بالاعتماد على ما سبق ذكره , وايضاً لامست نصوصه بشكل او بآخر تجربة (سؤال الذات)..ويمكننا أن نقول إن ّ الديوان سرد لسيرة ما تدوّن حالة التواصل بين الانسان والطبيعة ولكن باشكال متعدده وربما ذلك ناجم عن انعكاس مصباح الذات على ما حولها...ولو عدنا الى الأنماط السائدة في مجمل نصوص الديوان لوجدنا طغيان نمطين :
الأول تفسيري وذلك من خلال شرح علاقة بين دالتين او اكثر والمؤشرات على ذلك التعاريف والشروح, التعاليل للوصول الى نتائج, واستخدام أفعال الملاحظة والاستنتاج والوصف ,و ايضا المصطلحات الخاصة بالظاهرة المشروحة, وضمائر الغائب.
والثاني سردي بسبب هيمنة الأفعال الماضية والمضارعة لوضع القارئ في خضم الاحداث,أفعال الحركة, الظروف,طغيان الأساليب الخبرية في الجمل وكثرة الروابط(حرف عطف)..انغمس في اللجوء الى الرمز والرمز النقيض اخلاقياً وسياسياً ليؤدي وظيفته الدلالية وإبراز الوجه الاخر للحالة المطلوبة..ونجح في استثمار البنية الوصفية من الموروث الروحاني( قصيدة / توبة) .
العتبة الغلافية أدت وظيفتها فكانت مؤشراً على الرؤيا الخاصة بالشاعر وسجلت بذلك صورة جعلته متمتعاً باستقلالية.
*لم ينحدر كما يفعل باقي الشعراء من أبناء جيله بالتوسل في شعرهم والمبالغة فينحدرون الى الهلامية الدلالية المضمرة بجوهر الصورة الشعرية.
* توزعت النصوص على 4 بحور ذات تفعيلة واحدة مكررة وكمايلي:
-الرمل/1قصيدة واحدة
-المتقارب/3 قصائد
-الكامل/3 قصائد
-المتدارك/5 قصائد
*سلك طريقة تعبيرية استغلت ابعاد اللغة ومصادرها (التواصيلية,والبصرية,والصوتية,والدلالية)إضافة الى النزوع للترميز.
*تبنى في نصوصه البناء السردي
*النصوص لم تقع خارج اطار التجريبية او الغنائية او الخطابية احياناً وهذا ضمن الطابع التداولي,ولذلك تتخذ النصوص الطابع الحسي فتنهمر بلاغة العبارات الشعرية عن طريق التداعي الحر على ان لاتنفرط من الخيط السردي الذي شكّل قوام النصوص.
يقول آج بيري(( ليس يكفي ان يصرّح الشاعر رؤياه, يجب على القارئ ان يكتشفها عبر الجهد الطويل والشاق .. الى الحد الذي تصبح المشقة لديه جزءاً عضوياً من رؤيا الشاعر))..لقدامتلك الشاعرفريد سعيداني قدرة شعرية مكنته من الولوج في لملمة الواقعية التي نراها يومياً ونحن نتعايش معها, ونلتذ احياناً لها, كونها مثلت سياطاً تشعرنا بما وراء القضبان , ان اللوعة والالم والحزن من السعادة التي تكاد نخفيها وراء اقنعة الوجوه المرهقة بالغثيان, أنها نبوءته هو..نبوة أطلقها في فترة ما من الزمن الشائك دون أن يحس به المكان ( لغة الشكوى والتمرد والانفعالية الباردة في زمن ننام فيه على سخونة الاحداث ومرارتها... لقدتجلّت الرؤيا وتحققت جزئياً فاخذت الريح بالرغبة في شفتي الشاعر وسحرتها لغته, إنّه كشف الدلالة للحياة... وللحياة قوى عاتية تحتاج إلى فضاءات الأرض لتحقق الرؤيا التي تكتمل وتتشكل موكباً يتقدمه الشاعر وتواكبه "الأنقاض" ,انقاض البحث والمحو والهدم وتواكبه عناصر الكون وجموع البشرية , وسحر الأشياء...
أستطيع أن أعد النصوص بلا مبالغة ,جسدٌ واحدٌ متصرفٌ الى الابداع وربما منهك في ترجمة الحياة بنصوص مفعمة بالتساؤلات المنطقية.. فتسترسل فيه السليقة المدربة مع المقدرة الموجهة ووضوح ساطع ينأى عن البدع اللغوية. وعمق ينأى عن الغموض المفتعل وعقلانية متواشجة تنأى عن البرود والتخشب الذهني مع الحفاظ على الرفعة الاسلوبية من غير تعثّر على التواءات متعرجة...
لم يكن الشعر عندهُ الا ايماناً منه بما يريد تقديمه ,و تتميز قصائده بوحدة في الاسلوبية التي هي الطريق الى وحدة القصيدة الفكرية الروحية.. وفي ظني ان الشاعر اقترب كثيراً من شعر درويش على خلاف ماكان يظنه الشاعر انه قد صار شديد البعد عنه ( وليس كما يعتقد), بل لانهما ينهلان معاً من نبع العشق الصوفي المتوهج الى حد الغناء في الوطن والهم الانساني, وأن لجأ كل منهما الى أدواته الخاصة ,وبعبارة أدق لسبب يتعلق بايديولوجية الخطاب الشعري..
وأن اسلوبية القصيدة لديه حافظت على نسق تركيبي واحد في بناء الجملة القصيرة وهو نسق ( الجملة الاسمية) ,وإن وجدت فيها بعض الجمل الفعلية , فهي جمل غير مستقلة لأنها جمل تابعة ( وصفية) لخبر مبتدأ..واذا كان الإيقاع هو ( صورة الأسلوب الصوتية)..فللشاعر رؤيا مكبلة تمظهرت من خلال الرمز المستور وتخليق الحكاية الشعرية. .في نهاية المطاف, سألت نفسي: ماذا يقول شعر فريد سعيداني؟ وكيف يقول مايقول؟! وهل يمكن اختزال ذاك الثراء الفادح وتكثيف طاقة شعرية غزيرة في عبارات بحث او مقال...
وبعد أنْ إنتهينا من تحليل الديوان ادركنا بأنّ الشاعر قد تناول أغراضاً تجديدية وتقليدية واعتمد بعض الالفاظ الصعبةِ التي قلّد فيها شعراء التجديد وشعراء عصور الازدهار , كما أنّهُ استعان بعدد من الصور الشعرية التقليدية وخاصة التشبية والاستعارة والمجاز بصفة ٍ عامة, إضافة الى ماذكرناه من اعتماده على بنيةٍ ايقاعيةٍ مستحدثةٍ, حيث التزم فيها بنظام الشطر الواحد وقافية متعددة وبالكتابة وفق تفعيلة بحور الخليلي, وعلى مستوى الأساليب فقد لاحظنا بأنهُ ركّز علىالجمل الخبرية التقريرية التي كانت ملائمة لكثير من الأغراض وايضاً حالة الاغتراب.. العتبةَ الغلافية للديوان حملت لنا شفرة مهمة للدخول في المتن ولتفرعاته المتبرعمة ,ولأن العنوان في الأعمال الشعرية كافة يعتبر نصاً محيطاً بالنص الكلي ..فيمكننا القول أنّها أدت وظيفتها فكانت مؤشراً على الرؤيا الخاصة بالكينونة المرتبطة بجوهر النفس البشرية. هذا كلهُ يجعلنا لأنْ نؤكد بأنّ هذا الديوان ينتمي إلى تجربتين في آنٍ واحد (سوال الذات) و( تكسير البنية ..), وهذه التجربة لها دور مهم في تطوير الشعر العربي الحديث لأنها قامت بالتمهيد لظهور التجارب الشعرية الأخرى من خلال نفض غبار التخلف والانحطاط عن الشعر وتخليصهُ من آثام عصر الانحطاط....(إنتهى).






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-08-2019, 07:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: قراءة استنطاقية في ديوان الشاعرالتونسي فريد السعيداني( لو إنّ للريح جورباً)/

في قراءة الشاعر تستقيم الطاولة ويسير النقد عمقا
تحيتي للمنار وللمحتفى به الشاعر السعيداني
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-08-2019, 08:58 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
منار القيسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
يحمل وسام المركز الثاني
لمسابقة شعر التفعيلة
العراق

الصورة الرمزية منار القيسي

افتراضي رد: قراءة استنطاقية في ديوان الشاعرالتونسي فريد السعيداني( لو إنّ للريح جورباً)/

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
في قراءة الشاعر تستقيم الطاولة ويسير النقد عمقا
تحيتي للمنار وللمحتفى به الشاعر السعيداني
تقديري
أديبتنا الوارفة
الاستاذة فاطمة الزهراء العلوي
أسعدني وشرّفني حضوركم الأنيق وهذا الاثراء الراقي استاذتي
وافر تقديري والاحترام ودمت بالف خير






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-09-2019, 02:51 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منار القيسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
يحمل وسام المركز الثاني
لمسابقة شعر التفعيلة
العراق

الصورة الرمزية منار القيسي

افتراضي رد: قراءة استنطاقية في ديوان الشاعرالتونسي فريد السعيداني( لو إنّ للريح جورباً)/

شكرًا لمن مرّ من هنا....






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط