لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: في حضرةِ وحدتها (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: الصفعة.. (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: صمود ★ (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: سديم خارج الأبجدية / يحيى موطوال (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: أنامل الوجع (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: كيف نسامح؟؟ (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: أيها السرطان لن تهزمني ~ (آخر رد :زياد السعودي)       :: بناء على طلب متفاعلن / زياد السعودي (آخر رد :زياد السعودي)       :: لا غِبْطةً يَجْتَبيها الشِّعْرُ / زياد السعودي (آخر رد :زياد السعودي)       :: العفريت و المصباح وعلاء الدين (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: فُرصَةٌ (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: رقصة / طارق المأمون (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: صفقة القرن / زياد السعودي (آخر رد :زياد السعودي)       :: ما تبَّت يَداهْ (آخر رد :زياد السعودي)       :: *الرجل الذى جاء الى دار صديقه ذات ليلة شديدة البرودة* (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2019, 01:27 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. نديم حسين
مدير فني
فينيق العام 2011
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي والعطاء
عضو لجان تحكيم مسابقات
شاعر/ شاعرة الوهج 2011 / شعر الرسالة /الومضة الشعرية / الومضة الحكائية
فلسطين

الصورة الرمزية د. نديم حسين

افتراضي فراشة

فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-10-2019, 11:24 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة










إن الله لا يلعب بالنرد


قطة شرودنغر
هي تجربة ذهنية قدمها
إرفين شرودنغر ليبين فيها
المشاكل التي رآها بتفسير كوبنهاغن
وتأثير الوعي الإنساني في عملية الرصد
والقياس الفيزيائي خصوصا في الحالات الكمومية
العلبة تحتوي ذرة متفككة في حال أصدرت الذرة
جسيما باتجاه عداد غايغر ينطلق سم سيانيد قاتلا القطة
بالنظرتم القياس هل أعمالنا لها دور مهم فعلا أوليس ذلك القط المسكين
إما ميتا أو حيا قبل أن نفتح الصندوق بالتأكيد يتصرف العالم بشكل
مستقل عن تصورنا عنه أليس كذلك ـ بخ بخ ـ صيحة البهجة
ألبرت آينشتاين كان يرى ذلك حيث أيد الواقعية
المبدأ الذي يمكن من خلاله فهم العالم ووصفه
بدون الاعتبار لتفاعلاتنا معه
أما خصمه الفيزيائي
الدنماركي المناهض
المتحمس للواقعية نيلز بور
الذي جادل بأن مثل هذه الصورة
الموضوعية غير ممكنة مجرد لوحة زيتية
مغطاة تصور ما نستطيع أن نلاحظه ونقيسه
النزعة المناهضة للواقعية فازت
ميكانيكا الكم كما روجها بور
التي تحيل الواقع إلى شيء غير ذي صلة
هي الصورة السائدة للطبيعة على النطاق الذري وفي باطن الذرة
بحسب ما يقول لي سمولين ينبغي نبذ هذه الصورة السائدة
إلى جانب التفكير السحري الذي يرافقها
الاتجاه المعاكس لا يقتل القطة بدون
الاستعانة برصد بشري
مباشر تكون حالة الذرة
المتفككة عبارة عن دالة موجية باحتمال
50 % إطلاق جسيم بالاتجاه القاتل و 50 % بالاتجاه غير القاتل

أي أن حالة الفراشة هي حالة مركبة من الموت والحياة


تحياتي















  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2019, 10:20 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..
السؤال كان في اتجاه غير مُدرك
فالفراشة تعيش على شعاع أمل خادع في الضوء
والضوء هو مسكن الفراشة الأبدي عبر نهايتها المحتومة
وحين تكون في قبضة يد غير مسامات الضوء فالسؤال هنا ياتي بما لا ينتظره القابض على الضوء
لان في الحقيقة الفراشة هنا ضوء والضوء في قبضة اليد
ومتى عاشت الفراشة دون ضوء ؟؟
قبضة اليد ظلمة فيكفي أن نتبصر مفردة / قبضة / التي وظفت بطريقة ذكية
القابض على الضوء / ا لشعاع / الأمل / هو الآمر الناهي الذي يمرر هذا الضوء إما عبر كوة انفلات لتعيش الفراشة / الاأمل / الحياة / أو يضع القفل فتختنق الفراشة
ولكن مهما أحكمت قبضتها هذه اليد فـ " أثر الفراشة لا يزول ""
سيبقى الأثر وشما على جبين ضمير
فلتتحكم كل الأيادي ولتقبر الفراشات لكنها لن تستطيع للضوء شيئا فالضوء لا ينحني

هل قرأتك صح يا النديم؟ لا أدري لكن النص هنا قوي وعميق ويحتاج ربما ضوءا آخر من لدن القراء الأكارم حتى يتبين خيط الانفراج

تقديري بلا ضفاف للشاعر الشاعر النديم






إلا أنه ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2019, 11:28 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..
لأن يدك النور
يد المناضل الشاعر والشاعر المناضل
فهي مهوى أفئدة الوضوح والنقاء
والنور يعني القوة والقوة دائما
في متناول أيدي الشرفاء
أهلا بالنديم وبعصفه الأنيق
كل التقدير







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2019, 11:29 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: فراشة

لجميل العصف
تثبيت







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-10-2019, 11:41 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

أخى د/نديم
ومضة رائعة مفتوحة على تفاسير كثيرة.
مابين الفراشة.. والنور.. وقبضة اليد.. والسؤال والجواب.. كانت الومضة بعدا عميقا.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2019, 01:08 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..
ومضة قوية مفتوحة على التأويل
نحتفظ أحيانا بأسرار لا نود البوح بها إلا أن إلحاح البعض "الفضوليين"
يجبرنا على الإجابة فنجدنا مضطرين أن نجيب عليهم بما يليق بهم
ليبحثوا بأنفسهم عن إجابة لأسئلتهم الثقيلة على النفس .
هذا ما اهتديت إليه في تفسيري
تحياتي د. نديم







  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2019, 02:26 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: فراشة

هو المصير
قدر ياتي على يد

نص مثقف من لدن مبدع هو النديم


قبائل تقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2019, 07:44 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..


وهذه أيضا، حوارية خالصة توقف لها السرد وغاب عنها الحدث فصعب تجنيسها أو تصنيفها.
تحياتني وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2019, 08:20 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
وهذه أيضا، حوارية خالصة توقف لها السرد وغاب عنها الحدث فصعب تجنيسها أو تصنيفها.
تحياتني وتقديري
وهنا لا أتفق معك أخي فارس
الحوار لا يلغي السردية بل القصة الحوارية تتمفصل عبر آلية السرد والسرد يتمفصل عبر آلية الحوار
فهما يتوافقان دون نشاز والذكي من يوظفهما على خط مستقيم كما هنا
هنا حوار وقصة وحدث
الحدث: القبض على الفراشة
السردية في عمق الحوار
قفلة : يد القابض
هذه القفلة تفتح باب التاويل في احتمالات عدة حول من يكون القابض؟
فهل هو منقذ الفراشة ام الجاثم على نَفَسها؟
كل هذه التساؤلات يطرحها متخيل القراءة بمعنى ان النص لم يمشهد الصورة بنيجاتيف الخيال فهو لم يمنح للمتلقي جاهزية الصورة بل منح له متسعا من تفاعل عبر التخمين
لذلك أختلف معك هنا






إلا أنه ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2019, 03:18 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

على قيد الأمل تبقى عزائمنا
و إن أحكمت يد الزمان قبضتها
أسجل إعجابي و اكتفائي بقراءة دهشة تأويلات من سبقني






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2019, 04:55 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة







وجب التصحيح فأين المشرف
مشغول بتلفيق ردود لحاجة في نفس يعقوب بذرها

فلتتحكم كل الأيادي ولتقبر الفراشات لكنها لن تستطيع للضوء شيئا فالضوء لا ينحني









انحناء الضوء تحت تأثير الجاذبية
Posted on 6 November, 2011
نستعرض اليوم نتيجة تعتبر من اهم وأشهر النتائج اللتى توصلت اليها النظرية النسبية العامة وهي تقول بان الضوء ينحنى عند مروره في مجال جاذبية قوي كمجال جاذبية الشمس مثلا.

ولدراسة تأثير الجاذبية على شعاع ضوء فعلينا دراسة كيف يبدو هذا الشعاع بالنسبة لراصد يتحرك بتسارع ما. كان هذا مااكتشفه اينشتاين عن طريق تجاربه الذهنية حول نسبية التسارع وعلاقة التسارع بالجاذبية. وموضوع نسبية التسارع قد تعرضنا له في مدونة سابقة ومن يرغب في مطالعته فعليه بمراجعتها.

اذن فلو تخيلنا ان لدينا مختبر فضائي موجود في الفراغ ويتم تعجيله الى اعلى بتسارع معين ثم اطلقنا بداخل هذا المختبر


انحناء شعاع ضوء افقى بالنسبة لراصد موجود بداخل مختبر يتحرك بتسارع

شعاع ضوء افقي فكيف يبدو هذا الشعاع بالنسبة لراصد موجود بداخل المختبر المتسارع؟ الاجابة حيث ان ارضية المختبر تتسارع الى اعلى فان شعاع الضوء سيبدو منحنيا الى اسفل. اذن فعند مرور شعاع ضوء في مجال جاذبية قوي فانه سوف ينحنى تحت تأثير هذا المجال.

اذن فقد توصل اينشتاين الى نتيجة اخرى جديدة ومثيرة عن طريق تجاربه الذهنية وقبل ان يتوصل للقانون النهائى للنظرية النسبية العامة. نعم كان هذا صحيح ولكن انجاز اينشتاين هذه المرة كان طعمه مرا جدا بالنسبة لاينشتاين نفسه. لماذا؟ لان انحناء الضوء الى اسفل يعنى ان سرعة الضوء ليست ثابتة بل ان سرعة الضوء في الاجزاء العليا اعلى منها في الاجزاء السفلى وهذا يتعارض صراحة مع المبدأ الثاني للنظرية النسبية الخاصة واللذي ينص على ثبوت سرعة الضوء. وها هو اينشتاين نفسه ينقض غزله بيده ويقول الان ان سرعة الضوء ليست قيمة ثابتة. وكانت فرحة خصوم اينشتاين غامرة. فهاهو اينشتاين يتراجع عن ادعائاته ويسحب ماكان ينادي به.

حاول اينشتاين ان يستعيد رباطة جأشه بل وحتى ان يستغل هذا الاكتشاف لصالحه. فدعى الى اعتبار سرعة الضوء عند نقطة معينة في المكان مقياس لقيمة مجال الجاذبية عند هذه النقطة. ولكن هذه الفكرة لم تؤت ثمارها. لكن اينشتاين قد ادرك ان عليه ان يبحث عن نظرية جديدة اعم واشمل و الا يبقى اسيرا للنظرية النسبية الخاصة.

وبالفعل تمكن اينشتاين من بعد جهد شاق من وضع النظرية النسبية العامة واللتى تحتوي على كل النتائج اللتى توصل اليها عن طريق تجاربه الذهنية كما انها تحتوي ايضا على نتائج النظرية النسبية الخاصة. ولكن تبقى هناك نقطة احب ان انوه اليها حول العلاقة بين النظريتين العامة والخاصة. فالحقيقة ان النظرية النسبية الخاصة لم تسقط تماما. فهي قائمة على مبدائين اساسيين.فان تحقق هذان المبدئان تحققت النظرية وان لم يتحققا تعطلت.اذن فالنظرية النسبية الخاصة تعتبر صحيحة عندما تكون سرعة الضوء ثابتة وهذا يكون قائما عندما ينعدم اى تأثير للجاذبية.اما اذا وجد هذا التأثير فيجب ان تنتهى صلاحية النظرية النسبية الخاصة ووجب استخدام النظرية النسبية العامة. اذن فالنظرية النسبية الخاصة كما هو اسمها حالة خاصة وتقريبية من النظرية النسبية العامة.

النقطة الاخيرة اللتى احب ان اشير اليها هى ان اينشتاين عندما اكتشف قانونه النهائى وحسب انحراف شعاع ضوء يمر مماسا لقرص الشمس وجد ان زاوية الانحراف تبلغ ضعف القيمة اللتى حسبها اولا عن طريق تجاربه الذهنية وقد تم بالفعل التأكد عمليا من هذه القيمة واثباتها بالقياس المباشر عن طريق الفلكي و الفيزيائي الانجليزي ادنجتون.













  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2019, 05:37 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل لقب فينيق عام 2013
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: فراشة

الفراشة = القضية

وأنا - وحدي - صاحب مصير هذه القضية ..

مهما تفنن القارئون في تأويل هذا الومضة ، فلن يخرج - باستحضار السياق العام لولادتها،...

المبدع
المدرسة الشعرية
الظرف السياسي اقليميا ودوليا
لن يخرج التأويل عن قضية فلسطين والصفقة المزعومة

وبعد قبلة السلام على النديم المقاوم ،اهنئ كل الشرفاء بتصريح الرئيس الاستاذ قيس سعيد مباشرة بعد إعلان فوزه،

فلسطين اولى اولوياتنا






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2019, 09:15 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
فارس رمضان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام المركز الثانية في مسابقة القصة القصيرة
مصر
افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
وهنا لا أتفق معك أخي فارس
الحوار لا يلغي السردية بل القصة الحوارية تتمفصل عبر آلية السرد والسرد يتمفصل عبر آلية الحوار
فهما يتوافقان دون نشاز والذكي من يوظفهما على خط مستقيم كما هنا
هنا حوار وقصة وحدث
الحدث: القبض على الفراشة
السردية في عمق الحوار
قفلة : يد القابض
هذه القفلة تفتح باب التاويل في احتمالات عدة حول من يكون القابض؟
فهل هو منقذ الفراشة ام الجاثم على نَفَسها؟
كل هذه التساؤلات يطرحها متخيل القراءة بمعنى ان النص لم يمشهد الصورة بنيجاتيف الخيال فهو لم يمنح للمتلقي جاهزية الصورة بل منح له متسعا من تفاعل عبر التخمين
لذلك أختلف معك هنا
أختي وأستاذتي الفاضلة فاطمة..
بداية، تروقني جدا طريقة تعاملك مع النصوص وتفنيدك للحجج وأتعلم منها كثيرا.
ثانيا: نحن نتعامل مع فن له قواعد وأصول، له مقومات وخصائص، وهناك بعض الشروط التي ربما تستقيم القصة القصيرة جدا بدونها، وبشروط طبعا، كالحذف والإضمار واللغة الشعرية...، وهناك بعض الشروط لو فقدت منها واحدا قد يصعب تجنيسها، فتصبح جسدا بلا هوية وحديثا بلا حدث منها السرد أو الحكي، وأيضا منها الحدث. أعرف أن هذا لا يخفى على أديبة أريبة مثلك، وهذا ما تعلمناه منك ومن غيرك، لكنها مقدمة كان ينبغي عليّ طرحها.
ثالثا: ما أراه أمامي في نص دكتورنا الراقي نديم حسين حوارية خالصة يمكن أن تندرج تحت ما يسمى "مسرحية قصيرة جدا" لأسباب كثيرة منها أن الحوار هنا لم يؤثث لحدث، ولم يؤزم صراع، والقصة التي لا يتنامى فيها حدث معين تبقى "محلك سر"، تبقى نقطة واحدة على خط الزمن لا هي تجرك إلى الماضي ولا هي تدفعك إلى المستقبل.
عند تشريح النص الذي بين أيدينا...
فراشة
- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..

عند تشريح النص نجد أن هناك متكلم ومخاطب/ سائل ومجيب ويغيب الراوي، وحقيقة لا أستطيع أن أجزم أن هناك سارد بالمعنى الأكاديمي للسارد(الذي يسرد)، لأنني لا أرى سردية.
ونجد أن هناك انزلاق نحو التقريرية والمباشرة بسؤالين: /ماذا يوجد في قبضة يدك؟/ و/هل هي حية أم ميتة؟/ ويعقب كل سؤال إجابة: للأول/فراشة/ وللثاني/الجواب في متناول يدي..!/
فانعدمت الأفعال وحركيتها وانعدم معها الحدث وغاب السرد، حتى وإن كان للعنوان دلالته، حتى لو تمكنا من نسج حكاية في مخيلتنا عبر الحوار.
قد لا أكون منصفا لو رفضت الحوار من الق ق ج بالكلية، لكن ما أود الإشارة إليه أن الحوار وحده لا يكفي أن تقوم عليه الق ق ج، بل ينبغي أن - لو اضطررنا- أن يتخلل الحوار بعض الأفعال، بعض الجمل، أو بعض الألفاظ التي توحي أن هناك سردية قائمة مثلا: استشاط غضبا ثم قال... تنحى جانبا ثم أضاف، قالت بإلهام، نظر ثم أردف....وهكذا.

ونعود ونسأل أنفسنا: هل نحن بحاجة لتقييم النصوص؟
- نعم
- من يقيم النصوص؟
- الكاتب يقيم نصه، والناقد يقيم نصوص الكاتب، والقارئ يقيم نصوص الكاتب وكلام الناقد...
هي علاقة تبادلية في رأيي ..
أخيرا: أعرف تمام المعرفة، وأدرك تماما أن الكاتب العادي لا يحتاج - بل لا يطيق - كل هذه التفاصيل، لكن ينبغي علينا جميعا أن نعرف أننا لسنا بحاجة دائما إلى مدح النصوص، كل النصوص، أي نصوص، فهناك نصوص قوية ونصوص متوسطة وأخرى ضعيفة، وأقر وأعترف أمام الجميع أنني ما كتبت نصا إلا وأن أدرك تماما أنني لم أصل به إلى ذروة الإبداع، بل ينقصني الكثير والكثير، وأرحب بالنقد البعيد عن الشخصنة دائما، وأقول "نحن ننقد النصوص لا الأفراد والشخوص" وأذكر نفسي بهذا دائما، وأستغرب كيف لكاتب يستعذب المدح وهو يعرف تمام المعرفة أن مدح النصوص المطلق، ولا سيما الضعيف منها لا يجلب لصاحبه إلا مزيد من الضرر ومزيد من الاخفاقات وكثير من الخيبات. أنا لا أحاول مطلقا أن أنتصر لرأيي بقدر ما أحاول أن أبين وجهة نظري، ويبقى كلامي في النهاية مجرد وجهة نظر قابلة للنقد، قابلة للرد والأخذ، ووالله كتبت ردي هذا على استحياء منك ومن كل أعضاء الفينيق الكرام، وأنت الكاتبة الكبيرة التي أحترمها وأجلها بل وأتعلم من الحوار معها.
تحاتي وتقديري لك وللجميع مني ورود كثيرة ولدكتورنا المبدع حدائق ورد






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-10-2019, 11:51 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فاطمة الزهراء العلوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
أختي وأستاذتي الفاضلة فاطمة..
بداية، تروقني جدا طريقة تعاملك مع النصوص وتفنيدك للحجج وأتعلم منها كثيرا.
ثانيا: نحن نتعامل مع فن له قواعد وأصول، له مقومات وخصائص، وهناك بعض الشروط التي ربما تستقيم القصة القصيرة جدا بدونها، وبشروط طبعا، كالحذف والإضمار واللغة الشعرية...، وهناك بعض الشروط لو فقدت منها واحدا قد يصعب تجنيسها، فتصبح جسدا بلا هوية وحديثا بلا حدث منها السرد أو الحكي، وأيضا منها الحدث. أعرف أن هذا لا يخفى على أديبة أريبة مثلك، وهذا ما تعلمناه منك ومن غيرك، لكنها مقدمة كان ينبغي عليّ طرحها.
ثالثا: ما أراه أمامي في نص دكتورنا الراقي نديم حسين حوارية خالصة يمكن أن تندرج تحت ما يسمى "مسرحية قصيرة جدا" لأسباب كثيرة منها أن الحوار هنا لم يؤثث لحدث، ولم يؤزم صراع، والقصة التي لا يتنامى فيها حدث معين تبقى "محلك سر"، تبقى نقطة واحدة على خط الزمن لا هي تجرك إلى الماضي ولا هي تدفعك إلى المستقبل.
عند تشريح النص الذي بين أيدينا...
فراشة
- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..

عند تشريح النص نجد أن هناك متكلم ومخاطب/ سائل ومجيب ويغيب الراوي، وحقيقة لا أستطيع أن أجزم أن هناك سارد بالمعنى الأكاديمي للسارد(الذي يسرد)، لأنني لا أرى سردية.
ونجد أن هناك انزلاق نحو التقريرية والمباشرة بسؤالين: /ماذا يوجد في قبضة يدك؟/ و/هل هي حية أم ميتة؟/ ويعقب كل سؤال إجابة: للأول/فراشة/ وللثاني/الجواب في متناول يدي..!/
فانعدمت الأفعال وحركيتها وانعدم معها الحدث وغاب السرد، حتى وإن كان للعنوان دلالته، حتى لو تمكنا من نسج حكاية في مخيلتنا عبر الحوار.
قد لا أكون منصفا لو رفضت الحوار من الق ق ج بالكلية، لكن ما أود الإشارة إليه أن الحوار وحده لا يكفي أن تقوم عليه الق ق ج، بل ينبغي أن - لو اضطررنا- أن يتخلل الحوار بعض الأفعال، بعض الجمل، أو بعض الألفاظ التي توحي أن هناك سردية قائمة مثلا: استشاط غضبا ثم قال... تنحى جانبا ثم أضاف، قالت بإلهام، نظر ثم أردف....وهكذا.

ونعود ونسأل أنفسنا: هل نحن بحاجة لتقييم النصوص؟
- نعم
- من يقيم النصوص؟
- الكاتب يقيم نصه، والناقد يقيم نصوص الكاتب، والقارئ يقيم نصوص الكاتب وكلام الناقد...
هي علاقة تبادلية في رأيي ..
أخيرا: أعرف تمام المعرفة، وأدرك تماما أن الكاتب العادي لا يحتاج - بل لا يطيق - كل هذه التفاصيل، لكن ينبغي علينا جميعا أن نعرف أننا لسنا بحاجة دائما إلى مدح النصوص، كل النصوص، أي نصوص، فهناك نصوص قوية ونصوص متوسطة وأخرى ضعيفة، وأقر وأعترف أمام الجميع أنني ما كتبت نصا إلا وأن أدرك تماما أنني لم أصل به إلى ذروة الإبداع، بل ينقصني الكثير والكثير، وأرحب بالنقد البعيد عن الشخصنة دائما، وأقول "نحن ننقد النصوص لا الأفراد والشخوص" وأذكر نفسي بهذا دائما، وأستغرب كيف لكاتب يستعذب المدح وهو يعرف تمام المعخي الرفة أن مدح النصوص المطلق، ولا سيما الضعيف منها لا يجلب لصاحبه إلا مزيد من الضرر ومزيد من الاخفاقات وكثير من الخيبات. أنا لا أحاول مطلقا أن أنتصر لرأيي بقدر ما أحاول أن أبين وجهة نظري، ويبقى كلامي في النهاية مجرد وجهة نظر قابلة للنقد، قابلة للرد والأخذ، ووالله كتبت ردي هذا على استحياء منك ومن كل أعضاء الفينيق الكرام، وأنت الكاتبة الكبيرة التي أحترمها وأجلها بل وأتعلم من الحوار معها.
تحاتي وتقديري لك وللجميع مني ورود كثيرة ولدكتورنا المبدع حدائق ورد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الشاعر وأخي الفاضل السي سفيان
أولا لست أستاذة عليكم أحبتي أنا أتعلم منكم كثيرا وأنصت للحروف بصدق مثل صدقكم الذي يُنبت هذه الفصوص من جوانيات الريق والوجع
ثم
أستغرب أن تستحي من حضورك وتعليقك ، وهو يدخل في باب ما نحن في حاجة إليه ،حيث القراءة تكاد تكون منعدمة جراء ما يحدث للنقد اليوم فكما تفضلت بالقول ما لا يريد أن يفهمه الكثير منا :بأن النقد غير الانتقاد
فنحن نحاول في حضورنا أن نعطي مقاربات للصورة / صورة المخاض / حسب ما لدينا من معرفة بما يكتب / وحسب ما تعلمناه
لقد تعبت الكتابة من التعليقات الأفقية التي تجعل من الحرف فصا ملموسا ورخاما على بياض ورقة
ثالثا
حضورك وحوارك هنا وـ أفتح قوسا لأشكرك جزيل الشكر على العودة الدسمة والعامرة بالمعرفة ـ
قد لا أتفق معك حول ما جئت به وأقف لك احتراما
لكن هناك خيط ربط وفصل دقيق ما بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا
الأول تعطيك الصورة كاملة إلا ربعا ـ إن صح التعبير / بمعنى ثلاث أرباع الصورة تمدك بها:
القصة القصيرة :
خرج احمد من البيت مضطربا بعد نقاش حاد مع زوجته: وهو يصل إلى المكتب تعثر على درج السلم
خروج احمد من البيت : اضطرابه / توتره / ثم معركته مع زوجته / وصوله غلى العمل / سقطوه على الدرج
الجملة هنا مفصلة / عرفنا من خلالها سبب السقوط
هذا مثال لـ القصة القصيرة / تركز على البطل ويكون هناك شخوص لكن القصة القصيرة تجعلهم في الخلفية وكومبارس
القصة القصيرة جدا ولناخذ نفس المثال:
تعثر احمد على درج سلم مكتبه.

فهنا القصة القصيرة جدا ، تفتح الخط العريض للبطل وتغيب التفاصيل / تاركة متسعا لمتخيل القراءة ولا تاتي بكومبارس في كثير من احايين
""هي خزانة مفتاحها القراءة ""
التلقي مع القصة القصيرة جدا يتفاعل ويشارك في عميلة الحبك / وينفعل من خلال تفاعله
عكس القصة القصيرة هناك انفعال إما داعما البطل أو لاذعا
هذا الخيط الرفيع ما بينهما نكاد لا نلامسه في كثير من النصوص والقراءات
كل هذا مجرد زاوية رؤيتي قد لا تكون صحيحة ولكنها منفتحة على زاوية رؤيتك تاخذ منها وتنفصل عنها
سعيدة جدا شاعرنا سفيان بعودتك وحوارك الذي أبهجني واكيد دكتورنا النديم سيكون على وفاق مع الحوار
تقديري بلا ضفاف






إلا أنه ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-10-2019, 05:14 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..
........
هي ومضة جميلة جداً
تحمل تأويل واسع
اما اذا كانت سؤال ؟؟؟؟؟؟
فأنا اجزم انها حية لم تموت
بين يديك فكل من هو مثلك
شاعر
يحمل رسالة نبيلة
ويمتلك مشاعر وأحاسيس صادقة
لان يكون سبب في موت الفراشة او غيرها حتى ولو كانت في قبضته
دمت وهذا الابداع الانيق أستاذي الجميل
دم جميل مبدعاً كما أنتَ دائماً
محبتي ومحبتي ومحبتي






كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-10-2019, 12:49 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: فراشة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..




فراشة برتبة جمرة معنى.
والجواب في عهدة قابضها ، وهو وحده الّذي يقول.


قصّة أكثر من رائعة من لدن أستاذنا المبدع.

محبّتي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-10-2019, 11:22 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الاكاديمية للعطاء
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فراشة

فراشة

نديم محمد حسين

- ماذا يوجدُ في قبضةِ يدِك ؟
- فراشة !
- هل هي حيةٌ أم ميتة ؟
- الجوابُ في متناوَل يدي !..
*****************************************************

أميل إلى أن فراشة العنوان تختلف في مغزاها عن فراشة النص و بالتالي تكرار اللفظ
كان مقصودا و موظفا بشكل يخدم فكرة الكاتب ,

في العنوان الفراشة تحتمل أكثر من تأويل
هي اختزال لمعنى الهشاشة و الضعف لمشهد عام و واقع
معاش ينبئ بالاحتراق كمصير محتوم يفضي إلى الفناء و العدم ,
أو لو أردنا الذهاب أبعد ممكن أن تكون توصيفا للشخصية صاحبة الإجابات
عندما قالت : " الجوابُ في متناوَل يدي !.. " و كأننا أمام ذات بشرية
تعاني قدرا هائلا من الغرور و التكبر و التجبر و كل الصفات التي
تعكس تضخم الأنا و بالتالي ستؤدي حتما إلى احتراق الشخصية و فنائها

بينما فراشة النص هي تجسد المعنى الإيجابي و الخلفية المشرقة التي
تؤثثها الفراشات عموما إن كان على المستوى المادي أو على مستوى التشبيه ..


نص فراشة الرائع حلق بي عاليا مبدعنا أ.نديم
و مازال .. تحياتي و كل التقدير لكم و لحروفكم الماتعة






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط