لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: العروس (آخر رد :زياد الشرادقه)       :: الراقصــةُ والقيصـــر (آخر رد :احمد عبد الرزاق احمد)       :: أُفتّشُ في فم ابني عن كورونا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: صيدَليّةُ فيتاميناتِ العِشْقِ (آخر رد :صبري الصبري)       :: كشفت غطاها (آخر رد :احمد المعطي)       :: ***** الحانوتى لايموت *****قصة حقيقية (آخر رد :جمال عمران)       :: العرب والإنتصارات المجيدة.... (آخر رد :نوال البردويل)       :: *وَيْحَ عُمْري كاد يفنى* (آخر رد :نوال البردويل)       :: *شياطين الإنس والجن* (آخر رد :نوال البردويل)       :: *المجد للأصنام* (آخر رد :نوال البردويل)       :: *حين تغيب شمس الحقيقة*/ القصة البرونزية لشهر أيار 2018 (آخر رد :نوال البردويل)       :: مرايا عمر سعدون (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: ما عاد لي (آخر رد :أحمد العربي)       :: موعد مع الطيف (آخر رد :حسين محسن الياس)       :: كورونا (آخر رد :زياد الشرادقه)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰

⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰ >>>> من ذروة الرماد ينبثق الفينيق إلى أعالي السماء باذخ الروعة والبهاء ... شعر التفعيلة >> نرجو ذكر التفعيلة في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2020, 02:56 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي بساط من شعلة شمس

بساطٌ من شُعلةِ شمس

في مسرح ذاكرتي الملآنِ ضجيجًا مذ أوقفتُ عقاربَها
لحقيقةِ صمتْ
لدقيقةِ نبْضْ
لتأمّلِ أوجاعٍ لو تملكُ نطقًا لاحترَقَتْ من آهٍ آهْ
لو تُصغي تسمعُ أسرارَ القَهرْ
أسرارَ الدَّهرِ و ميعادًا لجفافِ البحرْ
لمَّا يتوقَّفُ دمعٌ عن تمزيقِ الجُرحْ
يتمرَّدُ صوتٌ من أعماقِ التّيهْ
يتمثَّلُ حبًّا بل طفلًا
يتلوَّنُ لحنًا أو شعرًا
يتجاوزُ أسوارَ الوطنِ
حلمٌ لا يؤمنُ بالزَّمنِ
لا يَأمنُ غدرَ المستقبلْ
فالواقعُ في غدِهِ استفحَلْ
و لذا قطفَ الأملَ الأكبَرْ
من بسمةِ زهرٍ لا تفترْ
مع أوّلِ خيطٍ للنُّجُمِ
رسمَ الخَيَّالُ له دربًا
و بساطًا من شُعلةِ شمسْ
و سرى كشعاعٍ من أملٍ
يستسقي ألوانَ القُزَحِ
ليكمّلَ لوحاتٍ ثكلى
لوحاتٍ في عينٍ خجلى
يرنو لأمانٍ لا تفنى
أو يُثنيها قيدُ الحاضرْ
يتأمَّلُها ..
لا يعرفُها ..
فالرّيحُ تبعثرُ مسكَنَهُ
رَدَمَتْ أرجوحةَ عالمِهِ
لم ترحمْ أصداءَ أنينٍ
ناحَتْ فوقَ الطَّللِ البالي
بل راحَتْ تَنشدُ نشوتها
برُكامٍ و تَغيُّرِ حالِ ..
لكنَّ تفاصيلَ الذّكرى
لم تَترُكْ طيفًا للوحدةْ
و هناكَ حكايا تحكيها
تتنفَّسُ فيها الأرواحْ

مرَّتْ كنسيمٍ يغشاهْ
ينتابُ الوجدانَ شذاهْ
محبوبتُهُ جُلَّ مُناهْ
تتمايلُ كالوردِ و يهفو القلبُ لها
فأتاها من غيبٍ قادِمْ
قدرٌ في طَعنَتِهِ غادِرْ
فتكدَّرَ بدرٌ ورديٌّ
و أُريقَ الحُلمُ بمأساةٍ ...
كم كانَ هلاميَّ الأفكارْ
كم كانَ مجازيًّا جدًا
ليقولَ بأنَّ الموتَ منامٌ موقوتْ
لن يُدركَ أنَّ الفقدَ حقيقتُنا الكبرى
ذاكَ المهووسُ بعشْقْ
من غفلَتِهِ
ببراءَتِهِ
في كفِّ رياحٍ أودَعَها
و مضى بحذاءٍ سحريٍّ لا يُدركُهُ غيمٌ غادِ
و تُردّدُ في الشَّفقِ الهادي
رسُلُ الحبِّ بكلِّ صلاهْ
قولًا يتجاوزُ معناهْ
في أقصى الأبعادِ مداهْ :
كبريقٍ من فجرِ بلادي إنّي آتِ
بنميرِ العمرِ لمولاتي
هوَ إكسيرٌ في ينبوعٍ مرصودْ
في الأعلى عنقاءٌ تسكُنْ
ليسَتْ تسهو عن حَوزَتِهِ
و أنا قلبي نسرٌ جامحْ
أنا فارسُ هذي الأزمانْ
لا يُرهبُني أيًّا كانْ
ما إنْ تُبصرْ عزمي حتَّى تركَعْ
و تسلِّمَني نبعَ الماءِ المسحورْ
سأعدُّ تراتيلًا ملأى بخيالْ
و أعمّدُها ملحَ رُؤاكْ
أستحضرُ رملًا مِن قمرٍ
و أراكْ ...
بضعٌ من ريشِ العنقاءْ
و ثلاثُ نقاطٍ من نهجِ الحبّْ
بمزيجٍ من لونِ الفرحِ
سيكونُ العالمُ من حَولي محضَ ضياءْ

هيَ ذاكرةُ الأرضِ الحُبلى
و ستُنجبُ آياتٍ أخرى
لن يُعجزَها أيُّ بلاءْ
و ستجرفُ قطرانَ اليأسِ الموغلِ في الشّريانْ
سنعودُ لحضنٍ يؤوينا
و نُذيبُ قيودًا تُدمينا
كانَتْ تقتاتُ جراحاتٍ صارَتْ مشكاةً للآتي
و جَلَا صبري اللّيلَ العاتي
14/3/2020
فعلن






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-03-2020, 05:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

مرحبا 🌷ست الزهراء
ما أوسعه من بساط إفترشته ألوان ولآلئ كلم.
يسعدنى ان أكون اول المطالعين لهذا البهاء.
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-03-2020, 08:15 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا 🌷ست الزهراء
ما أوسعه من بساط إفترشته ألوان ولآلئ كلم.
يسعدنى ان أكون اول المطالعين لهذا البهاء.
مودتى
أعتذر عن إطالة النص ..
فكان واسعا قليلا
و يسعدني أن أمتعتك قراءته أهلا بك سبّاق الجميع






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-03-2020, 08:39 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جمال نصير
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر
افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

بل إنه بساط من أشعة الشعر الساطع في كلماتك يا زهراء
تحياتي







وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-03-2020, 05:44 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

جميل جدا هذا النبض
دمتِ وهذا الابداع الأنيق
ودام نبض قلمكِ مشع بنور الشمس
احترامي وتقديري






كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-03-2020, 05:34 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد ذيب سليمان
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان

افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

دمت ايتها الشاعرة المتألقة نسجا وبيانا وتصويرا نص ممتع في قراءته
والوقوف عليه بما حمل من معان ورسم وموسيقى
بوركت وهذا العطاء






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-03-2020, 10:59 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء صعيدي مشاهدة المشاركة
بساطٌ من شُعلةِ شمس

في مسرح ذاكرتي الملآنِ ضجيجًا مذ أوقفتُ عقاربَها
لحقيقةِ صمتْ
لدقيقةِ نبْضْ
لتأمّلِ أوجاعٍ لو تملكُ نطقًا لاحترَقَتْ من آهٍ آهْ
لو تُصغي تسمعُ أسرارَ القَهرْ
أسرارَ الدَّهرِ و ميعادًا لجفافِ البحرْ
لمَّا يتوقَّفُ دمعٌ عن تمزيقِ الجُرحْ
يتمرَّدُ صوتٌ من أعماقِ التّيهْ
يتمثَّلُ حبًّا بل طفلًا
يتلوَّنُ لحنًا أو شعرًا
يتجاوزُ أسوارَ الوطنِ
حلمٌ لا يؤمنُ بالزَّمنِ
لا يَأمنُ غدرَ المستقبلْ
فالواقعُ في غدِهِ استفحَلْ
و لذا قطفَ الأملَ الأكبَرْ
من بسمةِ زهرٍ لا تفترْ
مع أوّلِ خيطٍ للنُّجُمِ
رسمَ الخَيَّالُ له دربًا
و بساطًا من شُعلةِ شمسْ
و سرى كشعاعٍ من أملٍ
يستسقي ألوانَ القُزَحِ
ليكمّلَ لوحاتٍ ثكلى
لوحاتٍ في عينٍ خجلى
يرنو لأمانٍ لا تفنى
أو يُثنيها قيدُ الحاضرْ
يتأمَّلُها ..
لا يعرفُها ..
فالرّيحُ تبعثرُ مسكَنَهُ
رَدَمَتْ أرجوحةَ عالمِهِ
لم ترحمْ أصداءَ أنينٍ
ناحَتْ فوقَ الطَّللِ البالي
بل راحَتْ تَنشدُ نشوتها
برُكامٍ و تَغيُّرِ حالِ ..
لكنَّ تفاصيلَ الذّكرى
لم تَترُكْ طيفًا للوحدةْ
و هناكَ حكايا تحكيها
تتنفَّسُ فيها الأرواحْ

مرَّتْ كنسيمٍ يغشاهْ
ينتابُ الوجدانَ شذاهْ
محبوبتُهُ جُلَّ مُناهْ
تتمايلُ كالوردِ و يهفو القلبُ لها
فأتاها من غيبٍ قادِمْ
قدرٌ في طَعنَتِهِ غادِرْ
فتكدَّرَ بدرٌ ورديٌّ
و أُريقَ الحُلمُ بمأساةٍ ...
كم كانَ هلاميَّ الأفكارْ
كم كانَ مجازيًّا جدًا
ليقولَ بأنَّ الموتَ منامٌ موقوتْ
لن يُدركَ أنَّ الفقدَ حقيقتُنا الكبرى
ذاكَ المهووسُ بعشْقْ
من غفلَتِهِ
ببراءَتِهِ
في كفِّ رياحٍ أودَعَها
و مضى بحذاءٍ سحريٍّ لا يُدركُهُ غيمٌ غادِ
و تُردّدُ في الشَّفقِ الهادي
رسُلُ الحبِّ بكلِّ صلاهْ
قولًا يتجاوزُ معناهْ
في أقصى الأبعادِ مداهْ :
كبريقٍ من فجرِ بلادي إنّي آتِ
بنميرِ العمرِ لمولاتي
هوَ إكسيرٌ في ينبوعٍ مرصودْ
في الأعلى عنقاءٌ تسكُنْ
ليسَتْ تسهو عن حَوزَتِهِ
و أنا قلبي نسرٌ جامحْ
أنا فارسُ هذي الأزمانْ
لا يُرهبُني أيًّا كانْ
ما إنْ تُبصرْ عزمي حتَّى تركَعْ
و تسلِّمَني نبعَ الماءِ المسحورْ
سأعدُّ تراتيلًا ملأى بخيالْ
و أعمّدُها ملحَ رُؤاكْ
أستحضرُ رملًا مِن قمرٍ
و أراكْ ...
بضعٌ من ريشِ العنقاءْ
و ثلاثُ نقاطٍ من نهجِ الحبّْ
بمزيجٍ من لونِ الفرحِ
سيكونُ العالمُ من حَولي محضَ ضياءْ

هيَ ذاكرةُ الأرضِ الحُبلى
و ستُنجبُ آياتٍ أخرى
لن يُعجزَها أيُّ بلاءْ
و ستجرفُ قطرانَ اليأسِ الموغلِ في الشّريانْ
سنعودُ لحضنٍ يؤوينا
و نُذيبُ قيودًا تُدمينا
كانَتْ تقتاتُ جراحاتٍ صارَتْ مشكاةً للآتي
و جَلَا صبري اللّيلَ العاتي
14/3/2020
فعلن
رأيتُ في هذه القصيدة الخببية نقطة انعطاف في مستوى التحكم بلغة الشعر وتجاوب إيقاعه مع محموله المعنوي، عند الشاعرة المجتهدة المبدعة الأستاذة الزهراء الصعيدي .

في مسرح ذاكرتي الملآنِ ضجيجًا مذ أوقفتُ عقاربَها
لحقيقةِ صمتْ
لدقيقةِ نبْضْ
لتأمّلِ أوجاعٍ لو تملكُ نطقًا لاحترَقَتْ من آهٍ آهْ
لو تُصغي تسمعُ أسرارَ القَهرْ
أسرارَ الدَّهرِ و ميعادًا لجفافِ البحرْ


في مدخل القصيدة وبعدما أطالت الشاعرة السطر الأول من القصيدة وشكَّلته من 9 تفعيلات، تسمع طرقاتها الإيقاعية المقتضبة في سطرين قصيرين شكَّلت كلا منهما من تفعيلتين فقط على السطر الواحد ، وكل منهما ينتهي بحرف ساكن .

في مسرح ذاكرتي الملآنِ ضجيجًا مذ أوقفتُ عقاربَها
لحقيقةِ صمتْ
لدقيقةِ نبْضْ

هذا المدخل الإيقاعي ينسجم فيه اكتظاظ التفعيلات التسع في السطر الأول مع الضجيج الملآن في مسرح الذاكرة وفقا للمضمون المعنوي للسطر الأول . كما يتكرر تلاؤم النفَس الإيقاعي بالآلية ذاتها في السطرين الثاني والثالث اللذين اقتصر كل منهما على تفعيلتين فقط انسجاما مع "حقيقة الصمت" في السطر الثاني و"دقيقة النبض" الواحدة في السطر الثالث .
كما أن للتسارع في تنويع القوافي مع تعاقب حرف الروي في القافية ( الراء مثلا ) وتسكين الروي ذلك الوقع الصارم الذي يترك في النفس أثر الانقباض :
لتأمّلِ أوجاعٍ لو تملكُ نطقًا لاحترَقَتْ من آهٍ آهْ
لو تُصغي تسمعُ أسرارَ القَهرْ
أسرارَ الدَّهرِ و ميعادًا لجفافِ البحرْ

هذه الوتيرة الإيقاعية في القوافي والتي اتخذتها الشاعرة في القصيدة قاعدة إيقاعية أعطت القصيدة طابعاً موسيقيا يفيض عن الموسيقا الداخلية ويحوِّل القصيدة إلى معزوفة ذات رنين إيقاعي قوي عند كل سكتة في آخر السطر

يتجاوزُ أسوارَ الوطنِ
حلمٌ لا يؤمنُ بالزَّمنِ

لا يَأمنُ غدرَ المستقبلْ
فالواقعُ في غدِهِ استفحَلْ

و لذا قطفَ الأملَ الأكبَرْ
من بسمةِ زهرٍ لا تفترْ

...مرَّتْ كنسيمٍ يغشاهْ
ينتابُ الوجدانَ شذاهْ

.....
رسُلُ الحبِّ بكلِّ صلاهْ
قولًا يتجاوزُ معناهْ
في أقصى الأبعادِ مداهْ

وفضلا عن هذا الوعي الإيقاعي فقد امتازت لغة القصيدة بحرية كبيرة في اختيار الألفاظ وصل إلى حد العفوية التي كثَفتْ العبارات الشعرية وقدمتها ناضجة ممتلئة بالمعنى سابحة في الخيال دون أن تتيه في ملكوت الفوضى التعبيرية غير المسؤولة وغير الموجَهة .
كم كانَ هلاميَّ الأفكارْ
كم كانَ مجازيًّا جدًا
ليقولَ بأنَّ الموتَ منامٌ موقوتْ
لن يُدركَ أنَّ الفقدَ حقيقتُنا الكبرى
ذاكَ المهووسُ بعشْقْ
من غفلَتِهِ
ببراءَتِهِ
في كفِّ رياحٍ أودَعَها
و مضى بحذاءٍ سحريٍّ لا يُدركُهُ غيمٌ غادِ
و تُردّدُ في الشَّفقِ الهادي

قرأت ما أمتعني وجعلني أقف لأتأمل القفزات النوعية الواثقة التي ما تزال الأستاذة الشاعرة الزهراء تفاجئنا بها وهي تنضج وتتألق وتتقدم بخطى واثقة سواء في النص العمودي أو النص التفعيلي .
قصيدة تستحق الإعجاب !

بورك إبداعك وزادك الله تألقا وجمالا

تحيتي ومحبتي واحترامي






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-03-2020, 07:36 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هادي زاهر
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية هادي زاهر

افتراضي رد: بساط من شعلة شمس

اختي الزهراء حملتني قصيدتك معها وحطت بي في النهاية حيث احب، اجواء من الارادة والكبرياء والتفائل






" أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوىء ما لم أحاربها "
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط