لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ذبول الزهر ..زايد فرحان (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: أصحو على قَسَمات وجهكِ (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: قيمَة ُ الإنســـان ِ كـُـبرى ... (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: لا تقلقي (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: تقول لماذا؟ (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: بلادُ الجنون (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: عرب : (آخر رد :خديجة بن عادل)       :: يامينة (آخر رد :خديجة بن عادل)       :: عفواً "كنوت هامسون" (آخر رد :نجلاء وسوف)       :: زمان صلاح :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: مخالب النور (آخر رد :إيفان عثمان)       :: لك وحدك (آخر رد :إيفان عثمان)       :: لو أنَّ الأمر بيدي (آخر رد :إيفان عثمان)       :: جميلة انتِ.. بل أكثر..! (آخر رد :إيفان عثمان)       :: هُوَ وَأَناهُ..- بقلم: محمود مرعي (6) (آخر رد :محمود مرعي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2020, 03:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

قراءة متواضعة لنص (أنا السجين وأنا السجان)
للأديبة الرائعة/ جهاد بدران
........
وأنا السّجين وأنا السّجان
وأنا السّجين في قفص السّلطان..
وأنا السّجان في سجون الأوطان..
أنا كلّ الشعب النازح خلف القضبان..
أنا جذور الزيتون الذي لا يساوم على قطع الليمون والبرتقال..
أنا جدّ هذه الأرض الصامد الذي يروي من دمه كل التراب..
أنا الخمسون والستون والسبعون عاماً، أوتارٌ لآلة العزف على الجراح..
يتراقص على قيثارة أجسادنا التتار..
وأنا أتسلّل من ذاتي متعباً...
أبحث عن منازل الأقحوان..
أصحو تارةً من إغفاءة الشّتات..
من زوايا المرايا..
من صوت الضّباع ونباح الكلاب..
كي أزيح عن المسافات خناجر اللئام..
وأقلّم عن الطريق أشواك السياسة بما تبقّى بي من رماد الإنسان..
كل عصافير بلادي ترتجف..
وسراج الشمس لا يمنحها الدفء ولا الأمان..
وإن يعلوها قمرٌ مضيءّ تحته عينان نضاختان..
كلٌ التآمر تسلّل من عيون الصّمت..
فجّ رؤوس الطّين واحتلّ رقصات الموت على استقلال الأرض..
وأنا ما زلت أحتسي الجوع من كأس وطني المتبقي..
وإنّني في انكساري السّكران تجديد انتصار..
إنّني في عشق الضّياع الولهان بي أبحث عن البقاء..
إنني حيران في ميزان كفّيها المتجعدتين..
مرتعشٌ جسدي في جسدها وقد اشتعل فيه الّليل كالضّرام..
يذوب لبّي دماً..
ترتخي أوصاله في الرّيح مع صفيرها المزمجر..
كل لحنٍ فيه يتضوّر كالنخل صبراً..
كأنني كلّ يومٍ في شأنٍ..
كأنني أتوزّع تمزيقاً في كلّ مكان..
فيا ذاكرة وطني الحيّة..
أعيدي ليَ ولو نصف الكيان..
كي تستيقظ الحجارة وعياً..
عبر كل خطوة من عصب الزّمان..
مللنا النكبات..
وصمت الأتربة..
وصفر الأمس في جوارير الغد..
أتعبتنا الفوانيس الخافتة..
وتذكرة الأحزان تأشيرة الدخول خمراً كي ننسى الهوية في حالةٍ من الهذيان..
على جدار الغربة ما بين الضفة وأختها التي في الحصار...
فأين القضية وبطاقتها العربية..؟؟!!
هل مازالت في علبة ثقاب محكمة الإغلاق؟؟!!
أم تنتظر عصا موسى لتحيي بها الأموات وتعيد نبض الضمير والوجدان ؟؟؟!!
وأين أنا ؟!!
هل أعصرني مراراً في حلوق النسيان؟؟
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
..........

عندما نمضى قدما فى قراءة مثل هذا النص محاولين سبر غوره، نجدنا نعود مجددا للقراءة بعد أن نكتشف أن تفسيرنا كان مبتورا.. فنعود من جديد لربط المشاهد ..هكذا هى كاتبتنا .. تأخذنا إلى اتجاه .ومانكاد نمضى فيه حتى نعود لربطه بقبل ما قبل قبله لنجد اتجاها غير..فقد تجد تفسيرا او أكثر لما قرأت ثم تفاجأ بعد أن تستمر فى القراءة بجديد يجعلك تعيد تفسير ما قرأت فى ضوء مااستجد وهكذا تتغير الاتجاهات من اول النص الى آخره ..ونظل فى تقدم ورجوع وربط بينهما ..لنجدنا فى النهاية أمام لوحة عبقرية ..ماكنا بالغين عبقريتها لو لم نربط خطوطها ونرى ألوانها جيدا ...
.......
العنوان ..وأنا السجين ..وأنا السجان ..
عنوان كاشف لما نحن مقبلون عليه من سطور ..وهاك حرف (الواو ) يقول لنا أن هناك أشياء كثيرة هى أنا ..وأنا هى ..ومن بينها وليس كلها ..أيضا أنا السجين وأنا السجان فى آن ..وهكذا وضعت الكاتبة قواعد قراءة النص مسبقا ..وياله من نص ..
.........
( و ).. يقابلنا هذا الحرف بدهاء ، وكأن هناك الكثير كتب قبله ثم جاء هو للاضافة إلى فنجد أنه لزاما علينا ان نقرأ مالم يكتب قبله ..هو يعنى وبعد ذلك.. اتا السجين وانا السجان ..انا سجين بما جنت يداى اهمالا فى حق نفسي ووطنى. .وأنا السجان الذى ارتضى بالسجن فى الوطن فكل منا سجن أخاه ..وارتضى ان يكون الوطن مسجونا.. انا السجين فى قفص السلطان ..سلطان الحكم والحاكم، سلطان التواطؤ،سلطان المال،سلطان سلطان الظلم ، سلطان الكبر،سلطان النفس،سلطان الأنا..كل هذا يسير فى السياق .لكن الكاتبة تعنى سلطان الحاكم والوطن لأنها بعد ذلك تكمل. .وأنا السجان فى سجون الأوطان. .فهناك سجن للحاكم يسجن فيه الشعب ..وسجن كبير للشعب والحاكم هو سجن الوطن ..فالوطن سجين أيضا .وأنا السجان فى سجون الأوطان ..نحن جميعا مخطئون فى حق أوطاننا ..ونسجن بعضنا بعضا بدرجات. .وفى النهاية الوطن كله ساجن ومسجون ..
كل الشعب النازح خلف القضبان ..والنزوح يبدو جماعيا بالطبيعة ..فكلنا فى الوطن سجين وسجان. .كلنا سجناء العدو الغاصب والمعتدى ..
تمضى الكاتبة فى تناول شأن الوطن المسجون والشعب النازح متمسكة بالأصول والجذور مهما كان السجن والنزوح ..أنا جذور الزيتون الذى لايساوم على قطع الليمون والبرتقال ..انا غصن السلام ونحن أبناء الوطن نسيج واحد وان اختلفنا فى الكثير وكنا مشاربا متنوعة وحتى ان سجن بعضنا بعضا فأبدا لايأكل بعضنا بعضا ونحن فى المحن وضد العدو جسد واحد لانساوم على حريتنا وكرامتنا وأرضنا ووطننا رغم مافيه من عيوب ..
.......أنا جد هذه الأرض الصامدة. .انا الجذور وأنا النبتة لهذه الأرض الطيبة ..أرض وطنى الصامد .وأنا أروى بدمى تراب الوطن فداءا. .أنا قصة الأرض. .أنا الخمسون .والستون .والسبعون عاما ..أنا كل الأعمار. .انا الشاب والرجل والشيخ ..أنا أبناء هذا الوطن جيلا بعد جيل ..نحن أوتار لآلة العزف على الجراح ..نحن جراح الوطن وآلامه ،يتراقص على أجسادنا الغاصبون وهم يصدرون عنا نغمات الألم. .التتار هم ..وهو تشبيه عام لكل غاز محتل. .
وأنا أتسلل من ذاتى تعبا ..أهرب من نفسي التى هى سجنى .. وأهرب من سجنى داخل وطنى ..وأهرب من السجن الكبير الذى سجن فيه الوطن بيد أعدائه، السجن الذى قبع فيه الوطن خلف جدران الإحتلال. ..
أهرب ..أبحث عن منازل الأقحوان ..يأخذنى الحلم إلى منازل الورود والرياحين حيث أغفو فى حلم يقظتى بين أحضان وطن يتنفس حرية ..
أصحو من الإغفاءة ..وكأنها كانت تغفو شتات روح ونفس تواقة الى الحرية ، تصحو من زوايا المرايا ..والمرايا تعنى تكرار الصورة .وكأن الكاتبة هى الوطن كله ..تصحو من كابوس السجن .صوت الضباع نباح الكلاب ..تصحو عل فى الصحو تقترب المسافات إلى الوطن الحلم وتبعد عنه الخناجر المسددة..
وأقلم عن الطريق أشواك السياسة ..إذن السياسةوهنا إشارة جيدة ، هى العوالق والأشواك والنباتات المتسلقة التى تسد الطريق الى الوطن والحرية ..فلا سياسة مع عدو غاصب ..فالسياسة تعوق حلم العودة . سواء عودة السجين أو السجان ..فكلاهما وطن واحد . فمازلنا نكافح فى سبيل العودة بما تبقي لنا من فضل قوة. ..
كل عصافير بلادى ترتجف .. ويلات السجن الكبير ..ويلات الحرب ..حتى العصافير فى الفضاء ترتجف خوفا ورعبا.. وقد تكون العصافير أيضا الأطفال الأبرياء،والشمس لا تمنحها الدفء ولا الأمان رغم الجنات فى أرض الوطن ..جنتان نضاختان ..ورغم مافى أرض الوطن من نعيم فقد أصبح سجنا كبيرا ..فضاءا وأرضا. .أو مسجونا كله بما فيه ومن فيه ..ولايعلو العصافير قمر مضئ وكأن القمر إنطفأ نوره سجنا ..أو حزنا ...
كل التآمر تسلل من عيون الصمت ..الصمت أطبق .وتسلل من عيونه التآمر ..وكأننا بصمتنا أضعنا الوطن ..وكأننا عندما أصبحنا هذا السجين وذاك السجان حكمنا على أوطاننا بالضياع فى سجن كبير ..
الصمت خرج كنبتة واحتل رقصات الموت على جسد الوطن المحتل ..ضاع الوطن وخرجت الشياطين والخونة الساكتين يرقصون طربا على ضياع البلاد. .
وأنا مازلت أحتسي الجوع .. وكأن الجوع كأسا نتجرعه فيما تبقي من الوطن ..ان كان هناك للوطن بقية أو بقاء. .والجوع هنا مجازى ربما ..(اشتهاء الحرية ).
وأنا فى انكسارى وسكرتى أشعر بتجديد الإنتصار. .رغم إننى لا أملك فى الأمر شيئا الا ان فى انكسارى تجديد للعزيمة والتحدى والضياع وهو ولهان بى ابحث فيه عن البقاء. .لكن أين وكيف البقاء؟ إننى حيران فى ميزان كفيها.. كفتا الوطن المجعدتين.. والتجعد يرمز إلى الهرم والكبر واختلال التوازن وارتعاشة الجسد فى الجسد ..جسدي اتحد مع جسد الوطن واشتعل فيه الليل مما أصابه ..
ويذوب عقلى دما ..وترتخى أوصال جسدي مسلمة للريح فى صفيرها المزمجر معبرا عن الضياع وكل لحن فى هذا الصفير يتلوى صبرا وانتظارا كصبر النخيل على المطر ..
ثم تقول الكاتبة معبرة عن حيرتها. . حيرة السجين تارة ..والسجان تارة أخرى.. والاثنان معا تارة ثالثة..
كأننى كل يوم فى شأن ...كأننى أتوزع وأتشرذم وأتمزق فى كل مكان ..شأن الوطن الممزق. ...
ثم تنادى ..فياذاكرة وطنى الحية .. أعيدى لى ولو نصف الكيان .تصرخ منادية الذاكرة التى تحمل أمجاد الوطن وانتصاراته على مر العصور ..تستنجد بها فقد تعيد لها بعض كيان كى تستيقظ الحجارة وعيا ..وهنا دعوة للجهاد والمقاومة. .
مللنا النكبات وصمت الأتربة. ..
كم أصاب وطننا من نكبات وانتكاسات متتالية ..وصمت الأتربة وكأنها توحى لنا بأن تراب الأرض أدمن وطأة أقدام الإحتلال فلازم الصمت ...
أتعبتنا الفوانيس الخافتة ....
ان كانت الكاتبة تريد نصف كيان لتستيقظ وتنتفض.. فإن نصف إضاءة فى الفوانيس لايكفى..أين النور؟أين الطريق ؟فنحن لا نملك الا تذكرة أحزان تم توثيقها تأشيرة لنا وجواز مرور إلى خمارة نشرب فيها كئوس النسيان والهذيان لننسي هويتنا وحقيقتنا مصلوبة على جدار الغربة فى الوطن الواحد مابين الضفة والأخرى. .وهنا تشير الكاتبة إلى الوضع الفلسطينى والانقسام والحصار ..وتسأل. .أين القضية ؟..مالها ضاعت؟..أين بطاقة الهوية العربية؟هل مازالت سجينة علبة ثقاب؟لماذا إذن لاتشعل حريقا؟ هل ننتظر عصا موسي لنحيى الموتى ونعيد ضمير الأمة ووجدانها؟ هل ننتظر عصا موسى لتعيد روح صلاح الدين ؟.
ويتضح لنا أكثر جلاءا. .السجين والسجان فى مفارقة عن الإنسان والوطن وفلسطين المقسومة.
ثم تسأل أخيرا. .أين أنا؟
هل أعصر ذاتى فى حلوق النسيان؟ ما أكثر الكلام بشأن القضية الفلسطينية دون فائدة ولا طائل. فمازالت القضية مجرد كلام تلوكه الألسنة ويغوص فى حلوق النسيان ....
...........
الأستاذة جهاد
كنت هنا مجرد قارئ لهذه الرائعة ولست ناقدا لها .
فلست ناقدا بحال.
مودتى







*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2020, 05:28 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

افتراضي رد: *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

جمال الحرف ومعزوفة السبر بين السطور الأديب الكبير الراقي
أ.جمال عمران
لخطواتكم العميقة ووقعها المؤثر في النفس..قرأت هنا مجمل وجلّ الكلمات العميقة والمتقنة في التحليل بعد التدبر والتأمل بين سطور قراءتكم الإبداعية هذه.
لقد أثريتم النص ألواناً مختلفة المعالم والأهداف، فكانت صياغتكم للحروف اتساع المدى فيما وراء الكلمات، وفيما تحت السطور، لقد رسمت الجمال على جدران النص، وأعلنت عن وشم حرفكم منوال النقد الجرئ المتقن، واستطعتم بملكة حرفكم إعادة الحياة للنص بحسن أدواتكم وانعكاس وعيكم لقيمة الحرف وأبعاده المختلفة، وطرحتم من فوهة قلمكم دلالات جديدة على الخاطرة، لم تكن قد تجملت من قبل إلا على أنامل قلمكم المشرق، استطعتم بملكة تحليلكم أن تفرزوا من النص لوحة جديدة هي أبهى وأجمل من ذي قبل، لأنها تعددت خطاها بعناقيد وعيكم الكبير وإدراككم البديع وريشتكم البارعة..
النص حين يعلّق على أستار الأدب يبقى خاماً، في مكعّب زجاجي شفاف، له اتجاهات متعددة وزوايا مختلفة وأضلاع مستقيمة يمرّ عليه المتلقي بدبيب قراءته كي يرشق من ذائقته على واجهته ما يعيد له النبض والحياة، ويخرجه للواقع بصورة زهرة تفوح عطرها، وهكذا كنتم أ.جمال أمام واجهات النص المختلفة لتبرزوا بعناية ودراية جماليات النص على أبعاد مختلفة بقراءة جديدة أنارت جنباته ضياء وجمالا..

كم أسعدني وأطربني غوصك العميق بين السطور، وساقني هالات ما رسمتم من إبداع، إلى عالم السعادة وحيث يقطن الهدوء وعناصر التفكير الواعية، لمرور حرفكم.
مع كل هذا الجمال والوعي الأدبي، لا يسعني إلا أن أبارك لكم خطواتكم وأن إعلق قراءتكم على جبين قلمي مرة، وعلى صفحة الأدب مرة أخرى..
لله دركم كم كان طيف حرفكم مغزلا للنص من سحر وجمال..
شكراً كثيراً وإن لم أجد ما يسدّ حجم الشكر بما يفيكم حقكم، إلا قول الشكر الكبير بقول:
جزاك الله كل الخير
وفقكم الله وأسعدكم لما يحبه ويرضاه
.
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2020, 07:31 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

[quote=جهاد بدران;1818126]جمال الحرف ومعزوفة السبر بين السطور الأديب الكبير الراقي
أ.جمال عمران
لخطواتكم العميقة ووقعها المؤثر في النفس..قرأت هنا مجمل وجلّ الكلمات العميقة والمتقنة في التحليل بعد التدبر والتأمل بين سطور قراءتكم الإبداعية هذه.
لقد أثريتم النص ألواناً مختلفة المعالم والأهداف، فكانت صياغتكم للحروف اتساع المدى فيما وراء الكلمات، وفيما تحت السطور، لقد رسمت الجمال على جدران النص، وأعلنت عن وشم حرفكم منوال النقد الجرئ المتقن، واستطعتم بملكة حرفكم إعادة الحياة للنص بحسن أدواتكم وانعكاس وعيكم لقيمة الحرف وأبعاده المختلفة، وطرحتم من فوهة قلمكم دلالات جديدة على الخاطرة، لم تكن قد تجملت من قبل إلا على أنامل قلمكم المشرق، استطعتم بملكة تحليلكم أن تفرزوا من النص لوحة جديدة هي أبهى وأجمل من ذي قبل، لأنها تعددت خطاها بعناقيد وعيكم الكبير وإدراككم البديع وريشتكم البارعة..
النص حين يعلّق على أستار الأدب يبقى خاماً، في مكعّب زجاجي شفاف، له اتجاهات متعددة وزوايا مختلفة وأضلاع مستقيمة يمرّ عليه المتلقي بدبيب قراءته كي يرشق من ذائقته على واجهته ما يعيد له النبض والحياة، ويخرجه للواقع بصورة زهرة تفوح عطرها، وهكذا كنتم أ.جمال أمام واجهات النص المختلفة لتبرزوا بعناية ودراية جماليات النص على أبعاد مختلفة بقراءة جديدة أنارت جنباته ضياء وجمالا..

كم أسعدني وأطربني غوصك العميق بين السطور، وساقني هالات ما رسمتم من إبداع، إلى عالم السعادة وحيث يقطن الهدوء وعناصر التفكير الواعية، لمرور حرفكم.
مع كل هذا الجمال والوعي الأدبي، لا يسعني إلا أن أبارك لكم خطواتكم وأن إعلق قراءتكم على جبين قلمي مرة، وعلى صفحة الأدب مرة أخرى..
لله دركم كم كان طيف حرفكم مغزلا للنص من سحر وجمال..
شكراً كثيراً وإن لم أجد ما يسدّ حجم الشكر بما يفيكم حقكم، إلا قول الشكر الكبير بقول:
جزاك الله كل الخير
وفقكم الله وأسعدكم لما يحبه ويرضاه
.
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية[/qu
وبكده هنعمل زى اتنين بيوصلوا بعض....ده يقول هوصلك شوية من السكة،،ثم يقول الثانى طيب هرجع معاك شوية....
يعنى بالعافية تجرأت على كتابة رؤيتى لنصكم الرائع...وماكدت أنتهى من هذا المأزق (اللى أنا مش أده)!! ألاقينى قدام ردكم البديع والحاتمى والمحتاج لمعاملته كنثر قُد من البهاء والجمال حروفا وكلمات ومعانى....
وبعدين بقي ياست جهاد فى أسلوبك الفريد المتميز ده حتى فى الردود؟
مودتي







*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-06-2020, 12:28 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

صديقي الشاعر والقاص جمال عمران

قراءة جميلة وغوص عميق في نص كبير
لديكم قدرات فنية رفيعة وأدوات نقدية قوية


قراءة لنص يستحق التدبر والقراءات الدقيقة
لشاعرتنا القديرة : جـــهاد بــدران...فشكرا كبيرة
لكما على هذا الإبداع والامتاع


بوركتما وبورك نبض قلبكم الناصع

احترامي وتقديري وخالص مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-06-2020, 08:19 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي مشاهدة المشاركة
صديقي الشاعر والقاص جمال عمران

قراءة جميلة وغوص عميق في نص كبير
لديكم قدرات فنية رفيعة وأدوات نقدية قوية


قراءة لنص يستحق التدبر والقراءات الدقيقة
لشاعرتنا القديرة : جـــهاد بــدران...فشكرا كبيرة
لكما على هذا الإبداع والامتاع


بوركتما وبورك نبض قلبكم الناصع

احترامي وتقديري وخالص مودتي
مرحبا🌹اخى محمد
شكراعلى حضوركم البهى.
فعلا،وعن جدارة كل نصوص الست جهاد على قلتها (قليلة الكتابة)الا انها تعتبر دروس فى فن الابداع والكتابة.
مودتي







*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-06-2020, 09:25 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

افتراضي رد: *وأنا السجين وأنا السجان * قراءة جمال عمران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا🌹اخى محمد
شكراعلى حضوركم البهى.
فعلا،وعن جدارة كل نصوص الست جهاد على قلتها (قليلة الكتابة)الا انها تعتبر دروس فى فن الابداع والكتابة.
مودتي
هذه الشهادة تعتبر قلادة ذهبية سأعلقها في جيد قلمي باسمكم الكبير ستاذنا الراقي
أ.جمال عمران
أكثرتم الوصف فأخجلتم حبال الصوت من أن تعزف لكم قدراً تستحقونه من الشكر والثناء على قيثارة ثنائكم الكبير..
بالنسبة لقلة النصوص لي
المنشورة هنا، بسبب قلة تواجدي لأستطيع حمل قارورة الرد لنثر العطر على كل من يكون له بصمة خالدة في النص..
ثم النصوص ليست بكثرتها، بل بجودتها وبفنيتها وجماليتها وهدفها السامي الذي يربت على كتف كل ديب موجوع على هذه الأمة التي تتفرع بأحزانها لتكون مقصلة للروح من كثرة ما ينحت همها في النفس وفي القلوب..

كل الشكر والتقدير لديب يتابع بعناية كل النصوص ويضفي عليها الجمال والرد البديع..
دمتم ودام عطر حرفكم
سعدت بهطولكم وتواجدكم بين ثمار حروفي
حفظكم الله ورعاكم وزادكم علماً نوراً وخيراً كثيراً






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط