لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تحت تأثير الشعور .. (آخر رد :عبدالله اليزيدي)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: لن افارق ظلك .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: (وتدية) في شأن بلدي (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: استراحة (آخر رد :زياد السعودي)       :: يا ناصح النَّاس :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :حكمت البيداري)       :: عــــذرًا يــا قــلــبــي (آخر رد :خلود ماجد)       :: غــــزة ،، (آخر رد :خلود ماجد)       :: الحكاية الاولى (آخر رد :حنان عبد الله)       :: ........ خسوف وحشي الإستدعاء....... (آخر رد :زياد السعودي)       :: صلاةٌ .. وَوَجْدْ (آخر رد :زياد السعودي)       :: قيثارة طرب ..! (آخر رد :لبنى علي)       :: مُفارَقَة ... (آخر رد :لبنى علي)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ بيادر فينيقية ☼

☼ بيادر فينيقية ☼ دراسات ..تحليل نقد ..حوارات ..جلسات .. سؤال و إجابة ..على جناح الود

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-2021, 12:03 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

النص الأصلي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
بعدَ أن أدارت المدينةُ وجْهَها عنه ، أدار وجهَههُ نحو جنوبه الحزين وعاد
بخيبةِ قائدٍ مهزوم مُكتظاً بضجيج الصمت على رجع " خفي حنين " .
كأنه فقد القدرةَ على تحديد الالوان وإلا لماذا بدت كل الأشياء في جنوبه باهتة ؟
لطالما كانت أمّهُ خيرَ من يقرأه :

ــ عُدتَ يا بني ؟ مالذي أبْقيتهُ منكَ هناك لأنكَ لستَ هنا !؟

يبتسمُ إذ يقول في نفسه : يبدو أن أمي تقرأ لـ "سارتر" ، يُقَبّل جبينها مُطَمئناً :

ــ سأعود يوما ما يا " ميمة "

الحياةُ في صحراء الجنوب رتمُها أفقي ، يُحاولُ حالماً أن يقيمَ حالةً عاموديةً على أفقيةِ الأشياء
يخرجُ على غيرِ هدىً ، على الحيطان خرابيشٌ ذكرته بمطلع معلقة طرفه بن العبد (الفتى القتيل):

لخِـــــولة أَطْـــــــلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْــمـــَدِ
تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْـــمِ في ظَاهِرِ الْيَدِ


فلاحت لهُ خرابيشٌ قديمة :

انتخبوا اسماعيل التخمان ...
فيصلي ما بيروح الا الراية مرفوعة ...
صبرت صبر الخشب تحت المناشير ...


استوقفهُ صبرُ الخشَب
اللاجدوى في أشيائهِ هي المنشار وهو الخَشب في أشياءِ اللاجَدوى
وعلى غير هدىً يجد أنهُ قد عادَ إلى البيت

حملَ ضجيجَ صمتهِ ويمّمَ شطرَ قريتهِ مسقطَ رأس أجداده حيثُ تقطنُ عشيرته
رتمُ القريةِ مختلفٌ عن رتمِ صحرائهِ مع أنها في حُضنِ جنوبهِ ، رائحةُ الطوابين تستقبلهُ
ومشهدُ الرعاة وهم يسوقون قطعانهم إلى الماء مستخدمينَ " كوداً " صوتياً يفهمهُ القطيع
يكادُ يكون المشهد الأكثر تشاركيةً من بعض أقلام اكاديمية الفينيق
يبتسم الان كما تبتسمون

كانَ يطلبُ الاشياء وبداخله رغبة لئيمة في أن يخفق ويرتد طلبه إلى نحره :

ــ يا بنات العم من منكن تقبل بجبل بركاني يرتدي حذاءً من قش زوجا لها تدخل به الجنة ؟

تطوعت احداهنّ لهذه المهمة ، كانت فدائية بنكهةِ زهرةٍ بريّة
عاد بها ليُجدّد المحاولةَ في إقامة حالة عامودية على افقية الأشياء
وكيفما اتّفق انقضى ما انقضى من عمره وهو يحاولُ أن يستنسخَ من نفسهِ نفوساً
قادرةً على تجنّبِ الشعور بـ للاجدوى
وشُلّت الزهرةُ البرية وذَبُلت ليعودَ الى :
صبرِ الخشب تحتَ منشار المحن
الى حرثِ الماء تحت سطوة السؤال :

مالذي أبْقيتهُ منك هناك ..لأنك لستَ في أي مكان !؟












فكرة النص كما رأيتها هي ( صراع الوجودية في حياة الإنسان )


فلسفة المعاناة ..


حتى المعاناة لها أوجه كثيرة كما للشر تماما ..
فرغم الهويات الجديدة التي تقلدها البطل ،
رزحت روحه في التيه ،
وأصابه ما أصابه من عمى الألوان
وفقد معظم الحواس الدالة على حياته ،
فوطنه الأصلي لا يقارن بأي وطن فهو يتنفسه في كل شهقة ويندفع عشقه مع كل زفرة ..
ربما كان يمني نفسه أن يتناسى ولكن هيهات لروحه الأبية ،
التي تعلقت بأغصان زيتون الوطن أن تتركه ينعم ببعض حياة أو يندمج بأي شكل كان مع الواقع المرير ..
من وجهة نظري هناك شرطان لتأقلمه البعيد المنال مع البيئة الجديدة :
أن يفقد المنشار شهيته في تقطيع الخشب ،
أو أن يتخلى الخشب عن صفاته : الصمود ، الصبر ، القدرة على تقمص أشكال ينحتها فيه أزميل النجار .. شرطان من رابع المستحيلات أن يتحققا ..
لذا فالاتجاه إلى الجنوب أو أي اتجاه لن يجدي نفعا في احياء روح ماتت لحظة الخروج ..

(بخيبةِ قائدٍ مهزوم مُكتظاً بضجيج الصمت على رجع " خفي حنين " .)
هذه الخيبة التي اعترت البطل ، حدثت لها طفرة نوعية وأمست حالة عامة ليست لدى البطل فقط ، بل لدى الجميع- والآن أصبحت ملموسة بين أيدينا -..
أما خفي حنين ،
فهما الدليل المبين على أسباب الهزيمة ، ( حب الدنيا ، حب الذات ، الوهن ، الظلم ..والخ )
في الحروب أو في الحياة بشكل عام يقع الاخفاق ثم النجاح ثم الاخفاق ثم النهوض وهكذا تدور رحى الحياة ..
تجود تارة وتغدق ، ثم تمنع وتحبس تارة أخرى ..

ولكن الهزيمة النفسية أشد وقعا وألما،
وقلما يستطيع الإنسان أو المجتمع التعافى السريع منها ..

وهنا حبكة القصة وصراعها الدامي
الذي يأكل من عظام ونخاع البطل رويدا رويدا ،
كما يأكل المنشار من صدر الخشب الصبور ..
فالبطل هو نفسه صبر الخشب .

العتبة .. ( صبر الخشب )

كم كانت موفقة وعميقة !: حيث حكت القصة والصراع ووصفت النهاية الحتمية لقدرة واحتمال البطل على التحمل ..




بعدَ أن أدارت المدينةُ وجْهَها عنه ، أدار وجهَههُ نحو جنوبه الحزين وعاد
بخيبةِ قائدٍ مهزوم مُكتظاً بضجيج الصمت على رجع " خفي حنين " .
كأنه فقد القدرةَ على تحديد الالوان وإلا لماذا بدت كل الأشياء في جنوبه باهتة ؟
لطالما كانت أمّهُ خيرَ من يقرأه :


ــ عُدتَ يا بني ؟ مالذي أبْقيتهُ منكَ هناك لأنكَ لستَ هنا !؟

يبتسمُ إذ يقول في نفسه : يبدو أن أمي تقرأ لـ "سارتر" ، يُقَبّل جبينها مُطَمئناً :

ــ سأعود يوما ما يا " ميمة "



يعود بنا الكاتب مرة أخرى لفلسفة الوجودية للفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر ،
ومنه وبذكاء شديد يمرر الهدف من ذكر سارتر ،
وهو ( تغذية الشعور بالارتباك وفقدان الوجهة والغاية.. )
واستخدام ذلك في توريط واغراق القاريء في عمق ومعاناة الشخصية المنسوجة في النص ..

.....

الحياةُ في صحراء الجنوب رتمُها أفقي ، يُحاولُ حالماً أن يقيمَ حالةً عاموديةً على أفقيةِ الأشياء
يخرجُ على غيرِ هدىً ، على الحيطان خرابيشٌ ذكرته بمطلع معلقة طرفه بن العبد (الفتى القتيل):

لخِـــــولة أَطْـــــــلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْــمـــَدِ
تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْـــمِ في ظَاهِرِ الْيَدِ





ماتزال فلسفة الوجودية تلقي بظلالها هنا أيضا
، والتي التحمت مع حمى الرغبة
والأمنيات في التغيير ،
وقلب المعطيات رأسا على عقب ،
وقلب عصا الساحر عليه ..

وأيضا يظهر بشكل جلي تأثر الكاتب بالشعر ،
أقول دائما لا يخلو أي نص من ولو جزء ضئيل من شخصية
كاتبه ، معتقداته الأساسية ، تعليمه ، ميوله وطبيعة حياته ..
فالكاتب شاعر ، لذا قام بعملية دمج للشعر بما يخدم الفكرة العامة للنص ..
البطل هنا يبكي الطلل - الفترة الذهبية من شعر العصر الجاهلي -
ويحن للماضي التليد المجيد .. ويتمنى في قرارة نفسه أن يعود ذلك العصر وأن يعود لوطنه .
ببساطة لأن ذلك يعد بمثابة عودة الروح .



فلاحت لهُ خرابيشٌ قديمة :

انتخبوا اسماعيل التخمان ...
فيصلي ما بيروح الا الراية مرفوعة ...
صبرت صبر الخشب تحت المناشير ...


استوقفهُ صبرُ الخشَب
اللاجدوى في أشيائهِ هي المنشار وهو الخَشب في أشياءِ اللاجَدوى
وعلى غير هدىً يجد أنهُ قد عادَ إلى البيت



مرة أخرى يعود بنا لقضية فلسفية تضمنت باختصار شديد :
تساؤلات ، حيرة وصراع بين الأمل واليأس نخرا خاصرة البطل ،
انهكاه ،واستهلكاه ،
ومايزال الكاتب يصدر لنا تلك المعاناة والحالة البائسة لمن أراد أن يصل لها لو تعمق وخاض قليلا
في بحر النص ..





حملَ ضجيجَ صمتهِ ويمّمَ شطرَ قريتهِ مسقطَ رأس أجداده حيثُ تقطنُ عشيرته
رتمُ القريةِ مختلفٌ عن رتمِ صحرائهِ مع أنها في حُضنِ جنوبهِ ، رائحةُ الطوابين تستقبلهُ
ومشهدُ الرعاة وهم يسوقون قطعانهم إلى الماء مستخدمينَ " كوداً " صوتياً يفهمهُ القطيع
يكادُ يكون المشهد الأكثر تشاركيةً من بعض أقلام اكاديمية الفينيق
يبتسم الان كما تبتسمون




وهنا رسم الكاتب بالكلمات الصورة ببراعة .. فقد شممت رائحة الطين ،
وعبق الصحراء ، وسمعت خرير الماء في الجداول الصغيرة ..
رسم بالكلمات للبيئة المحيطة بشكل مذهل عميق ..


كانَ يطلبُ الاشياء وبداخله رغبة لئيمة في أن يخفق ويرتد طلبه إلى نحره :

ــ يا بنات العم من منكن تقبل بجبل بركاني يرتدي حذاءً من قش زوجا لها تدخل به الجنة ؟

تطوعت احداهنّ لهذه المهمة ، كانت فدائية بنكهةِ زهرةٍ بريّة
عاد بها ليُجدّد المحاولةَ في إقامة حالة عامودية على افقية الأشياء
وكيفما اتّفق انقضى ما انقضى من عمره وهو يحاولُ أن يستنسخَ من نفسهِ نفوساً
قادرةً على تجنّبِ الشعور بـ للاجدوى
وشُلّت الزهرةُ البرية وذَبُلت ليعودَ الى :
صبرِ الخشب تحتَ منشار المحن
الى حرثِ الماء تحت سطوة السؤال :

وهنا لحظة الذروة في عداد تنازلي وفك عقدة النص للوصول للقفلة
كنتيجة نهائية : لم يستطع البطل اعادة تنشيط روحه ولم يتأقلم مع واقعه ، فذبلت زهرته وانزوت ( زوجته )
وتوجه شطر جنوبه من جديد في رحلة الحيرة واللاجدوى ..


مالذي أبْقيتهُ منك هناك ..لأنك لستَ في أي مكان !؟

ثم تاتي القفلة رائعة لتعيد نفس السؤال وتعيدنا لدائرة مفرغة ليدعونا من خلالها الكاتب للبحث عن ذواتنا
وعن كنه وجودنا ..



انتهت القراءة .


...................................................................................


السيد العميد زياد السعودي
أحييك على هذا النص الفلسفي العميق ، والذي لم أعطه حقه كاملا اسهابا وشرحا خوفا من الاطالة ..

هذه القراءة مجرد وجهة نظر .. وربما ذهبت بعيدا ..
وأتساءل بحماس لما لا تكتب في النثر ، فلديك موهبة جميلة بجانب ملكة الشعر لديك ..




مع فائق تحياتي وتقديري..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 12:14 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

قراءة أولى للمرور والتحية ولي عودة للقراءة بهدوء وتروي
كزائر حتى اقرأ على راحتي دون أغراء المشاركة لأني أمام نص
مبهر وقراءة له مبهرة ...جهد أدبي مبارك من العمدة الموقر ومن
الأخ أحمد ليمنحا لنا فسحة تأملية وروضة غنّاء أدبية ننهل منها
المعرفة ونتشارك معها في الثمر الأدبي ..هنا أرى وليمة أدبية
دسمة تستحق التخمة منها
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 12:33 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد مالوش دخل

السلام عليكم
كنت قد قمت بمجالسة لهذا النص السردي للسيد العميد منذ سنوات طويلة
وإذ أثمن قراءاتك للنصوص السيد احمد ، وقراءتك لهذا النص الرائع وإذا سمحت ومادمنا في الحوار
سأنزل قراءتي
منباب أن نمد خيط الحوار حتى نشعل شمعة النقد ونذهب بريادة هذا الصرح إلى الأمام

قراءتي لنفس النص ذات سنوات مرت:
سردية تباغتنا بعمق تفاصيلها التي امتطت صهوة السهل الممتنع
صهوة يتقنها الزياد
صوت ضمير المتكلم * انا * حاضر بقوة ليس فقط لتأثيث البناء * بناء عمارة الحكي والقصة
بل ليقول شيئا آخر : سيرة ذاتية
والسيرة الذاتية كوجه الوطن حين تباشره الريشة ياتي بملامح مباشرة
لكن هنا هذه السيرة الذاتية انفلتت من المباشرة الجوفاء واسست العمق في تفاصيل صغيرة يومية أدت غرض الحكي وكانت لبنة قوية جدا في تصاعد خط الحكي
نقرأ:
يبتسمُ إذ يقول في نفسه : يبدو أن أمي تقرأ لـ "سارتر" ، يُقَبّل جبينها مُطَمئناً :

حين نصل هذه الجملة نعود إلى عمق القصة ، وندرك بأن الحرث شائك وصعب فهو حرث اولا :
- في / و / بــ / الماء * الصورة رائعة في التوصري البلاغي الانزياحي هنا ومكثفة بعمق -

وثانيا
- لانه حرث تحت سطوة السؤال {الى حرثِ الماء تحت سطوة السؤال : }
ومفردة سطوة عميقة ومنفتحة على عمق نواة القصة
وحين ندرك هاته الاشياء في تسلسل الحكي منطقيا وعمقا ، تستحضرنا الصورة التي استشهدنا بها صورة حديثه عن الأم
حضور الأم هنا يجمل ما في النفس من أمل حتى وان كان الحرث في الماء وتحت سطوة السؤال
* تقرأ لسارتر* لانها مورد العمق ولانه يدرك بانها ذلك الشراع الذي يغطي المركبة بالضوء ونصائح ودعوات صالحة تجعله يبتسم انتصارا على سطوة السؤال * ونلاحظ قوة اللفظة هنا * سطوة * اختراق للاطمئنان ولكن - حضور الأم يلغي هوية الاعتداء من هذه السطوة - إن جاز لي التعبير -

قصة منفتحة على كل الضمائر وبسخاء أدبي جميل مقتن عبر عنه الضمير المفرد

العنوان دسم بكل جزيئات القص والسردية
التجارب الانسانية وطن بلا حدود نلتقي فيه ونستذكر احيانا بعضا من لحظاتنا فيه ونقرؤنا فيه
هادفة وتحمل عمقا إنسانيا طيبا أبيض
وتحمل إرادة رائعة من خلال هذا الصبر الجميل الذي يشي به العنوان






زهرة الفينيق الزهراء
""إلى أن يتعلم الأسد الكتابةُ ، ستظل كل قصة تمجّدُ الصياد َ ""
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 12:48 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
قراءة أولى للمرور والتحية ولي عودة للقراءة بهدوء وتروي
كزائر حتى اقرأ على راحتي دون أغراء المشاركة لأني أمام نص
مبهر وقراءة له مبهرة ...جهد أدبي مبارك من العمدة الموقر ومن
الأخ أحمد ليمنحا لنا فسحة تأملية وروضة غنّاء أدبية ننهل منها
المعرفة ونتشارك معها في الثمر الأدبي ..هنا أرى وليمة أدبية
دسمة تستحق التخمة منها
تحياتي
أخي الرائع قصي المحمود / أتشرف بحضورك وقلمك وفكرك دائما ..

مع محبتي واحترامي ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 12:51 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

مرحبا الزهراء
ليس لديا مانع في وضع القراءة الخاصة بك هنا ،
وللقاريء الحكم ، أيضا أنا مثلك مجرد قاريء مدقق للنصوص أكتب رؤيتي الخاصة ،
وللعلم درست مادة النقد في الأدب الانجليزي بحكم تخصصي ..


ومرحبا بك دائما وأبدا






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 01:44 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
"شَجَرَةُ الدُّرْ"
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

قراءة جميلة لنص عميق..
شكرا لك الراقي أ/ أحمد علي
و الشكر كذلك للزهراء الغالية
على ما أضافت من روعة في قراءتها..
شكرا لكم آل الفينيق المبدعين..هكذا هو الإبداع

تقديري و احترامي









هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 01:43 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
مرحبا الزهراء
ليس لديا مانع في وضع القراءة الخاصة بك هنا ،
وللقاريء الحكم ، أيضا أنا مثلك مجرد قاريء مدقق للنصوص أكتب رؤيتي الخاصة ،
وللعلم درست مادة النقد في الأدب الانجليزي بحكم تخصصي ..

ومرحبا بك دائما وأبدا
ما شاء الله عليك

جميل أن يكون ما بيننا ناقد مختص
هذا الرابط فيه وجبة دسمة من الأسماء الفاضلة وقراءتي متواضعة من قلمي
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=48100

شكرا على الحوار وعلى تقبل زاوية رؤيتي
شكرا أستاذ أحمد






زهرة الفينيق الزهراء
""إلى أن يتعلم الأسد الكتابةُ ، ستظل كل قصة تمجّدُ الصياد َ ""
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-01-2021, 07:20 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
قراءة جميلة لنص عميق..
شكرا لك الراقي أ/ أحمد علي
و الشكر كذلك للزهراء الغالية
على ما أضافت من روعة في قراءتها..
شكرا لكم آل الفينيق المبدعين..هكذا هو الإبداع

تقديري و احترامي
أهلا وسهلا بالراقية أ. أحلام المصري

دائما لا يفوتك الدخول والقراءة في كل مكان بالفينيق ..


شكرا لك حضورك الوراف ..

تحياتي وتقديري ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-01-2021, 01:32 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو رابطة الكتاب الاردنيين
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

الوارف احمد علي
اصبت وانت السهم مرمى التجريب
ومارست وعيك الفريد على متوضع نشارة خشبي
كامل الشكر لك على ما اسلفت
دمت فارقا
وكثير امتنان






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-01-2021, 01:00 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
ما شاء الله عليك

جميل أن يكون ما بيننا ناقد مختص
هذا الرابط فيه وجبة دسمة من الأسماء الفاضلة وقراءتي متواضعة من قلمي
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=48100

شكرا على الحوار وعلى تقبل زاوية رؤيتي
شكرا أستاذ أحمد
أرحب بقلمك وفكرك دائما ، زهراء الفينيق

لا ناقد ولا شيء ... فقط مجرد رؤية وزاوية قراءة أجتهد فيها قدر معرفتي ..

شكرا لعذب حضورك
حتما أدخل الرابط لأقرأ في أقرب فرصة ..

تحياتي لك






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-01-2021, 07:29 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
العربي حاج صحراوي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الجزائر
افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

كما عرفنا أحمد علي بريشة الإبداع موفقا محلقا نراه في قراءاته و تأملاته النصوص ذا سهم مصيب ومضيء ما أمامه أكثر إضاءة ، أو في حاجة إلى إبداء و تهوية ...






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-01-2021, 01:21 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
الوارف احمد علي
اصبت وانت السهم مرمى التجريب
ومارست وعيك الفريد على متوضع نشارة خشبي
كامل الشكر لك على ما اسلفت
دمت فارقا
وكثير امتنان
مرحبا سيادة العميد ، زياد السعودي
جميل أن لاقت القراءة المتواضعة لحرفك الرائع ، استحسانك
الشكر موصول لسمو روحك الكريمة ..

في انتظار نص نثري جديد لك

مع تحياتي وتقديري ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-01-2021, 03:16 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مجلس الأمناء
عضو تجمع أدباء الرسالة
امين سر التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

وارف الابداع وقراءة انيقة جميلة واعية وانت من يجيد الغوص بين ثنايا النص حتى تاتي بالدرر
دمت اديبنا الموقر سعدت بمصافحة البهاء






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2021, 11:37 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي حاج صحراوي مشاهدة المشاركة
كما عرفنا أحمد علي بريشة الإبداع موفقا محلقا نراه في قراءاته و تأملاته النصوص ذا سهم مصيب ومضيء ما أمامه أكثر إضاءة ، أو في حاجة إلى إبداء و تهوية ...
شاعرنا وأخي الرائع أ. العربي حاج صحراوي
شكرا لحضورك الوراف

ممتن جدا بهذا الحضور والثناء


محبتي ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2021, 10:00 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: قراءة في نص / صبر الخشب / زياد السعودي // أحمد علي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
وارف الابداع وقراءة انيقة جميلة واعية وانت من يجيد الغوص بين ثنايا النص حتى تاتي بالدرر
دمت اديبنا الموقر سعدت بمصافحة البهاء
شكرا لك الأديب والشاعر القدير / محمد خالد النبالي
أنا من سعدت بحضورك الفارق دائما ..
تقديري واحترامي ..






سهم مصري ..
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط