لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أَنْتِ أشرِعَةُ الوُجُودِ (آخر رد :عمر الهباش)       :: وعكة عابرة! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: غزيل (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: فتوحات وطنية (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أعرفه و يعرفني! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: اغـتـيـال (آخر رد :أحلام المصري)       :: إيه يا قلبُ (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: أكمل اللوحة (آخر رد :طارق المأمون محمد)       :: لو لوُّ تأتيني بها للويتها (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، على هامش البوح! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2021, 07:06 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي تحــــــــول

-ستندم على فعلتك هذه.
رمقها بنظرة كلها شرر وعينه غاضبة وانهال عليها بالضرب.
لم تكن تحس بألم صفعاته وركلاته، قبضة يده القوية لم تكن مؤلمة مثلما كان إحساسها بالإهانة.
تتذكر البداية، كيف وقعت بحبه، وأوهمها أن بمقدوره تغيير حياتها البائسة، فوقفت ضد أهلها وأقنعتهم بصعوبة بالغة من أجل الزواج منه، لم يكن إلا مثل قارب نجاة لها من حياة عائلتها الغريبة، عائلتها المنعزلة تماما عن القرية، هناك في الوادي بين أشجار الصنوبر والصفصاف التي تمعن في عزلتهم، تتذكر نظرات زملائها من التلاميذ الممتلئة بالحقد والاحتقار، وكيف كانوا يطلقون عليها التهكمات بين الحين والآخر: بنت لمرابط
الآن استحوذ الشيطان على روحها، مارد يطرق بقوة ويريد الاستيلاء على عواطفها وعقلها، إنها تحفظ كافة الطقوس والتعاويذ، وتبدع مثل والدها تماما في إحضار أخطر الجن والمردة، بل تتفوق عليه.
خوفا من زوجها كانت تمارس الشعوذة خفية عليه ، ولكنه بالغ اليوم في الإهانة، فكل ليلة يعود للبيت مخمورا وينط عليها مثل الحيوان، يجامعها كما تفعل الثيران، وبعد الفراغ منها يتخلص منها كعقب سيجارة، تعرف براعته في رمي سجائره تماما كما يفعل كل ليلة بزهرة جسدها الشهي.
لم يكن هكذا في البداية رغم كل ما حدث ليلة زفافها، عندما اكتشف أنها مربوطة، والذي استلزمه الكثير من الرقاة لفك ربطها.
توالت الأيام، وتنامى الحب بينهما، وكثيرا ما كانا يتشاركان القصص معا، تكتب معه القصص، ولأنه يعلم أنها درست النقد فقد كان يعرض عليها كتاباته لتقيمها ولتقدم له النصائح، في البداية كانت تشاركه النصح ولكن الكتابة بدت لها مثل السحر، فهي قادرة على استدعاء شياطينها الإبداعية في الكتابة تماما مثلما تستحضر أرواحا ميتة وشياطين ومردة بالسحر، فأغرمت بالكتابة ، وأصبحت أحيانا تضيف بعض الكلمات لتحسن نصوص زوجها في غفلة منه، ثم الكلمات أصبحت جملا فأفكار لتصبح بعدها فقرات أحيانا، ولغزارة نصوص زوجها؛ كثيرا ما كانت تضيف نصوصا كاملة بين كتب زوجها دون علم منه والحقيقة أنه لم يكن ينتبه تماما لها.
وبمرور الأيام أحست أن زوجها يفتقر للإبداع، لا بل اكتشفت أنه لا يصلح للكتابة أصلا، شخصياته باهتة وتولد ميتة، فكانت تضيف جملة هنا وهناك لتبث فيهم الروح، ولأنها لم تستطع التفريق بين السحر والكتابة، وربما لم ترد التفريق بينهما؛ كانت تخلط بين التعاويذ والتراكيب الإبداعية، فتبث سحرا أدبيا وروحا خارقة تلف النصوص برهبة، وترغم القراء على الوقوع في غرام الشخصيات.
كل هذا كان مع الكثير من الأحداث الأخرى التي ساهمت في تغييرها وتغيير زوجها، البداية كانت بعد أشهر من حبلها الأول عندما مات الجنين في بطنها، والثاني عندما ولد الجنين ميتا، عندها أحست بضرورة السحر والشعوذة لتستطيع الحفاظ على جنينها حيا، ولكنها صبرت وحاولت المقاومة، خاصة مع تداخل كل هذا مع طاريء الكتابة مع زوجها ووفاء رائع منه وحب يتنامى يوميا.
ولكن بعد الثالث الذي مات في رحمها، والرابع الذي كان مشوها تماما ما استدعى تدخلا طبيا لإجهاضه، استسلمت للشيطان الذي لم يفارقها يوما، وعندما أحست بحملها الخامس فقد أقسمت على حمايته ولو استدعى الأمر السجود لإبليس، فأحاسيس الأمومة تهزم كل القيم والتقاليد، بل تتفوق حتى على المبادئ والعقائد مهما بلغت من الإيمان بها.
وعندما بلغ الحمل أربعين يوما، دخلت المرحاض ولطخت وجهها بما وجدته فيه، ثم تبولت في إناء واستحمت به.
عندما كانت تستحم أحست بشيطان وجنيان يحومان في الحمام حولها، مد الجنيان أيديهم نحو الجنين عبر رحمها، والشيطان يبتسم لها وهو راض عنها، بل هو مستمتع برؤية الانسان يهين نفسه في المعصية.
وهي غارقة في بولها أمسكت يد باردة وبقوة كتفها، وهزتها بعنف، أيقظتها تلك اليد من حضرة الشيطان وعرفت أنه زوجها، تنهدت حزنا وهي تعلم الآتي، صفعها وبصق عليها وخرج مثل المجنون.
ومن يومها تغير معها تماما، نظراته كلها احتقار وحقد.
وكثيرا ما اتهمها بأنها هي من قتلت أبناءه كلهم بسحرها، لم يشفع لها كل التعليل والقسم أنها لم تمارس الشعوذة إلا اليوم لأجل إنقاذ ابنها.
توالت الأيام ودخلت المشفى بعدما أحست بآلام المخاض، وهي تمني نفسها ببقاء المولود حيا، ولكن الأطباء فاجؤوها بأخبار سيئة جدا، ليلتها تمثل لها الشيطان وأخبرها أنها يوم استحمت بالبول، فقد أفسد زوجها الطقوس التي لم تكتمل.
وولد الجنين ميتا مع استئصال الرحم، ومع كل مرة كانت نظراته ومعاملته تزداد سوءا.
بعدما تعب من ضربها واهانتها جلس على حافة السرير وبصق عليها.
الشيطان كان يكبر ويكبر بداخلها، نظرت إليه جيدا بنظرة كلها انتقام وكره واحتقار:
-هل قدري أن يظل ظل عائلتي يلاحقني؟
تساءلت وهي ترسم في رأسها خطة للانتقام، لا بل الشيطان يعرف الخطة دون تخطيط أصلا.
بعد خروجه بزمن قليل وقفت وأخذت بعض الدماء من شفتها المشقوقة جراء الضرب.
مزجتها ببولها في إناء وبصقت فيها، كان ريقها مخلوطا بالدماء، وأدخلت أصبعها الوسطى التي جنب السبابة، ثم راحت ترسم دائرة في غرفتها، والدماء ما تزال تنزف من شفتها المتورمة.
-الليلة ستكون أسيري.
ثم رسمت نجمة خماسية داخلها وعلى وجهها ابتسامة شريرة، ووقت في وسط النجمة، نظرت نحو نهديها وهي تنزع الثياب بحركات متمايلة مثيرة، متحسسة جسدها الطري والناعم الذي أتلفته يده العابثة، ممتلئا كان جسدها بالكدمات.
-إن كان لابد أن أبقى مشعوذة فليكن هذا يوما نحتفل فيه مع الشيطان.
ثم أخرجت من جيبها عصفورا كانت قد أخذته من القفص، إنه الكناري الذي يحبه زوجها، فالسحر الجيد يكون ممزوجا بأحب شيء للمقصود بالسحر.
-ستكون يا عصفوري بأمان، لن تحس بشيء؛ ولكن هذا الحيوان سيتألم مكانك.
وبحركة خاطفة اقتلعت رأسه من جسده، وابتلعت رأسه، وجهها كان مخيفا، تضحك ضحكات مرعبة، تمتمت كلمات غير مفهومة، بلغة تشبه العبرية أو الآرامية، نظرت للسقف وصرخت:
-فلتتجلى يا سيدي.
وفي لحظة كئيبة ومرعبة، حل الظلام على غرفتها، وتلاحى في زاوية بعيدة ظل أحمر كالدماء، نظرت إليه وارتمت أرضا ساجدة.
-سيدي، مرحبا بك.
رفعت بعينها وهي ساجدة إليه تراقبه وهو يقترب منها، بخطوات ثقيلة ولكنها في ذات الوقت خفيفة ورشيقة.
بعدما انهت الطقوس جلست إلى جهاز الحاسوب وكتبت قصة قصيرة من 666 كلمة، إنها تعويذة أكثر منها قصة وأرسلتها لدار النشر المتعاقدة مع زوجها.
عند عودته استلقى على سريره وهي في الزاوية منكمشة على جسدها في جلسة بدت فيها كحيوان ينتظر الفريسة.
رن هاتفه وهو يبارك له نصه الرائع الذي أدهش صاحب الدار، قائلا له: لم أقرأ نصا في حياتي مثل هذا النص.
رد عليه: أي نص؟
بعد لحظات فهم فيه أنه نص أرسله منذ ساعة إليه، فذهب نحو جهازه ليتفقد النص، وبعد قرائته، قال في نفسه: يا رباه أي نص هذا؟ إنه خارق !
ثم التفت إليها وقال لها: أيتها الخنزيرة... أيته---ها
وأحس بدوار وصداع قوي، وراح يمسك رأسه وهو يصرخ عاليا.
هي أيضا أحست بدوار ولكنها متعودة على مثل هذا الدوار والصداع، ثم قامت وخطت خطوات وهي تقول:
-هل أنت مستعد لنلعب لعبة شيقة؟
أجابها وهي تقترب منها: ماذا فعلت أيتها الخنز---- أيتها الحيوا----
وسقط مغمى عليه على جانب سريره.
وقفت أمامه وقالت: مرحبا بك عندي.
بعد لحظات أغمي عليها هي أيضا وسقطت وهي تقول: شكرا لوسيفر.
استيقظ قبلها، أمسك رأسه من شدة الصداع، رفع رأسه نحوها وقال: ما أجملك حتى وجسدك مملوء بالكدمات والدماء.
اقترب منها وجلس عند رأسها ووضعه على حجره وهو يقول: الآن استيقظ....
وصفعها بقوة.
استيقظت وهي تتخبط وتتلوى وتصرخ وتشتم: خنزيرة أنت.
وقامت ونظرت نحوه، وبقت واقفة فاتحة فاهها، مندهشة ومستغربة: ما هذا؟ من أنتَ؟ وم---اذا تفعل هنا؟ أين تلك الخنزيرة؟
أمسكها ولفها ناحية المرآة: هل سمعت يوما بلعبة التناسخ والحلول؟
قالت: هذا أنتِ؟ ! غير ممكن.
-نعم لقد تغيرت المواقع، لقد جعلت روحك تسكن جسدي وروحي تسكن جسدك، لعبة جميلة أليس كذلك؟ !
ثم ابتسمت ابتسامة شريرة، وقالت: اليوم سأجعلك عشيقتي، ستحس بجنوني الجنسي وهو يغتصبك.
وهوت عليه بصفعة قوية.
بعد أسبوع كانت في تجلس في الزاوية تلبس رداء أسود وهي تصرخ وتبكي: كم كنت رائعا.
كانت جنازة راقية، فقد قدمت لزوجها في النهاية خاتمة رائعة لرواياته التافهة.
اقترب منها صاحب دار النشر وهو يخبرها: لقد ترك زوجك توصية عنك، بأنك كاتبة رائعة، وقد أعترف أن نص 666 هو من إبداعك، لذلك سنوقع معك عقدا لروايتك التي أخبرنا عنها، وبالمناسبة فقد تنازل عن كل حقوق النشر الخاصة به.
قالت في نفسها: بل حقوقي وأنا استعدتها.
ثم نظرت نحوه وابتسمت ابتسامة الفريسة التي تريد اصطياد الصياد. وقالت في نفسها: كم هو لذيذ جسدي، لقد اشتقته.
وهو كان ينظر إليها نظرات كلها نزوات وشبق متحسسا جسدها بعينه من أسفل لشفتيها.
وقالت له: سنقيم الأربعينية وأتمنى أن تحضر، وهمست فيها: ستحضر يا كلبي، متأكدة من ذلك !.






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-09-2021, 07:10 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احمد داود الطريفي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية احمد داود الطريفي

افتراضي رد: تحــــــــول

جميلٌ ما قرأت
ونص زاخر بالمعاني التي حملت بين طياتها كثيراً من الصور مؤلمة
دمت براقي الفكر والطرح






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-09-2021, 07:25 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــــــــول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد داود الطريفي مشاهدة المشاركة
جميلٌ ما قرأت
ونص زاخر بالمعاني التي حملت بين طياتها كثيراً من الصور مؤلمة
دمت براقي الفكر والطرح
أشكر قراءتك

تقديري






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-09-2021, 03:08 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: تحــــــــول

هذه قصة شيقة وعميقة ، تحتاج لأكثر من مرة للقراءة
مرور أول
قراءة أولى
ولي عودة أديبنا الرائع /بسباس
محبتي






سهم مصري ..
عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-09-2021, 05:22 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــــــــول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
هذه قصة شيقة وعميقة ، تحتاج لأكثر من مرة للقراءة
مرور أول
قراءة أولى
ولي عودة أديبنا الرائع /بسباس
محبتي
نعم القراءة الجادة دوما تأخذ حيزا زمانيا مهما، بقدر زمن الكتابة ''ليس المقصود وقت الكتابة بل زمن الزماني للتحول اللازم في الفعل الابداعي''
سعيد بحضورك وقرائتك وانتظر ما تجود به قريحتك وذائقتك كما تعودت دائما

محبتي وتقديري أستاذ أحمد علي






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2021, 01:55 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: تحــــــــول

لا بأس ..
القصة تحوي عدة صراعات مثلت الحبكة التي صاغها الكاتب بشكل رائع ،
صراع البطلة ذات المواهب المتعددة ، مع القيم والمبادئ
والنفس الأمارة بالسوء ومع لوسيفر ، الشيطان
وما يعدها به ، وما وعدها إلا غرورا وسرابا يحسبه الظمآن ماء من شدة العطش ، وهنا شدة العطش كانت الفجوة العميقة التي كبرت وتضخمت بينها وبين زوجها ،
والرجل نفسه عاش وضعا - تراجيديا - مـأساويا مريعا ، من قمة الحب ،
انحرف لقمة الاشمئزاز وانجرف لقمة المقت والبغضاء ،
شخصية رسمها الكاتب على أنها هشة ضعيفة نوعا ما ، مثلما رسم البطلة ، قوية مبدعة طموحة ، ثم خذلها في النهاية ،
القصة مبنية على واقع نراه ونلمسه في حياتنا اليومية
طرق باب العرافات ، السحر والشعوذة ومدى تأثيرهما السلبي
والنتيجة الكارثية التي تقع على ممارسيه ومستعمليه ،
فـ غالبا ما تنقلب عصا الساحر عليه وتقتله شر قتلة ،
رأيت هذا بأم عيني ، مات المشعوذ شر ميتة ،
بالعودة للقصة تميز السرد في النص بالانسيابية والإثارة والتشويق ، حتى أني كـ قارئ لم أشعر بطول النص نسبيا
وظللت ألهث خلف الأحداث والتي لا يمكن توقع نتائجها ،
وهو في حد ذاته نجاح باهر للكاتب ولنصه ،
فهو يعظ هنا ويعطينا العبرة ويضع الأسباب والعلات
ويضمر العلاج وطرق الوقاية ..
كان التداخل والاحلال في القصة مدهش ومبهر ، وتم التنفيذ على أرضية القصة
بطريقة جد رائعة ،
في القصة أيضا ذكر للرقم 666 وهو الذي يرمز لإبليس
أو مهندس الكون أو لوسيفر
كما يدعي عبدته، عبقريته وبراعته .
مع العودة لشخصية البطلة
حيث مهد الكاتب لما حدث لها في البداية من تهكم وسخرية
وكيف تطورت الشخصية على مراحل عدة انتهت بمرحلة التحول والحلول وتبادل الشخصيات والأدوار
مما قد يصيب المتلقي بدوار البحر إن لم يستطع القراءة بتركيز وانتباه مناسبين ،
وكانت القفلة مذهلة حينما صدم القارئ بتحول كبير ونوعي
في شخصية الزوج ..

لي عودة أخرى
تحياتي أخي بسباس






سهم مصري ..
عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2021, 02:54 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: تحــــــــول

بعد التحية..
هكذا نص لا يكتبه إلا أديب وشاعر متمكن، متخصص، متعمق بفلسفة الخيال، مدرك لما بعد الصورة وما قبلها!، ذو مخزون معرفي ولغوي كبير.... يلعب بريشة الفكرة واللقطة، يفجر بألوانه صورة تتوالد ذاتيا بلا توقف!

أنا هنا لا أبالغ..

اعتقد بأن هذا النص مجتزأ من رواية، فإن كانت كذلك فأرجو حينما تكتمل أن لم تكن اكتملت اصلا ً، ارجو بأن أمتلك نسخة منها.. فهي تستحق القراءة لمرات ومرات.
وأن كانت عكس ذلك فنحن هنا أمام رواية مفتوحة البداية والنهاية، نهايتها تعيد بدايتها والعكس صحيح!

مهارة الكاتب هنا تجلت في استفزاز غدة التشويق لدرجة الصدمة والجنون!، كان الكاتب يتنقل في مخيلة القارئ ببراعة من مشهد لمشهد، ثم يعيده ثم يصدمه.. يدخله حالة من طوارئ التأمل والدهشة!

هكذا قلم وخيال وأدوات نتيجتها دوما مرعبة على مستوى الإبداع!، كنت مع النص وكأني اعيشه على الحقيقة.. أرتعب من جنون البطلة، احقد على قسوة البطل، ألوم البطلة تارة لتخطي الخطوط الحمراء، واعذرها في نفس الوقت!

وكان استخدام وتوظيف لغة الترميز المتماهية بأعجوبة مع فكرة اللقطة مثل، الشيطان، ٦٦٦ الوحش، النجمة الخماسية، استحمت ببولها، رسمت بالدماء دوائر....

هل يريد أن يقول لنا الكاتب بشكل مبطن بأن بعض النجاحات الغريبة و على جميع الأصعدة كانت بعقد مسبق ما بين صاحب النجاح والشيطان خط بالدم والمأساة؟ ، هل وراء كل نجاح مأساة!؟

ما زلت اقرأ للآن ولم أصل بعد للنهاية!

لكن ما لفت انتباهي ولا أعلم هل يعلمها الكاتب ام لا؟
لو أننا قرأنا النص أو القصة بالعكس من النهاية صعودا للبداية بشكل عمودي فقرة فقرة.. ستجد بأن النص يعيد ترتيب نفسه، متماسك، يخدم نفس المشهدية والفكرة أن لم يفتح أبعادا أخرى..! لنصل لجملة البداية المحيرة في ما قبلها وما بعدها!

أرجو أن لا أكون قد أطلت واعذر خربشتي شاعرنا المبدع / بسباس عبد الرزاق، فأنا افكر احيانا بصوت مرتفع!

كل الحب والتقدير






كل ما أرجوه ...
حضن أمل وقليل من الوقت ..

  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2021, 03:50 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــــــــول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
لا بأس ..
القصة تحوي عدة صراعات مثلت الحبكة التي صاغها الكاتب بشكل رائع ،
صراع البطلة ذات المواهب المتعددة ، مع القيم والمبادئ
والنفس الأمارة بالسوء ومع لوسيفر ، الشيطان
وما يعدها به ، وما وعدها إلا غرورا وسرابا يحسبه الظمآن ماء من شدة العطش ، وهنا شدة العطش كانت الفجوة العميقة التي كبرت وتضخمت بينها وبين زوجها ،
والرجل نفسه عاش وضعا - تراجيديا - مـأساويا مريعا ، من قمة الحب ،
انحرف لقمة الاشمئزاز وانجرف لقمة المقت والبغضاء ،
شخصية رسمها الكاتب على أنها هشة ضعيفة نوعا ما ، مثلما رسم البطلة ، قوية مبدعة طموحة ، ثم خذلها في النهاية ،
القصة مبنية على واقع نراه ونلمسه في حياتنا اليومية
طرق باب العرافات ، السحر والشعوذة ومدى تأثيرهما السلبي
والنتيجة الكارثية التي تقع على ممارسيه ومستعمليه ،
فـ غالبا ما تنقلب عصا الساحر عليه وتقتله شر قتلة ،
رأيت هذا بأم عيني ، مات المشعوذ شر ميتة ،
بالعودة للقصة تميز السرد في النص بالانسيابية والإثارة والتشويق ، حتى أني كـ قارئ لم أشعر بطول النص نسبيا
وظللت ألهث خلف الأحداث والتي لا يمكن توقع نتائجها ،
وهو في حد ذاته نجاح باهر للكاتب ولنصه ،
فهو يعظ هنا ويعطينا العبرة ويضع الأسباب والعلات
ويضمر العلاج وطرق الوقاية ..
كان التداخل والاحلال في القصة مدهش ومبهر ، وتم التنفيذ على أرضية القصة
بطريقة جد رائعة ،
في القصة أيضا ذكر للرقم 666 وهو الذي يرمز لإبليس
أو مهندس الكون أو لوسيفر
كما يدعي عبدته، عبقريته وبراعته .
مع العودة لشخصية البطلة
حيث مهد الكاتب لما حدث لها في البداية من تهكم وسخرية
وكيف تطورت الشخصية على مراحل عدة انتهت بمرحلة التحول والحلول وتبادل الشخصيات والأدوار
مما قد يصيب المتلقي بدوار البحر إن لم يستطع القراءة بتركيز وانتباه مناسبين ،
وكانت القفلة مذهلة حينما صدم القارئ بتحول كبير ونوعي
في شخصية الزوج ..

لي عودة أخرى
تحياتي أخي بسباس
الأستاذ أحمد علي

ارتكزت في تحليلم على تفكيك للنص ببراعة لرصد الصراع بين الخير والشر خاصة في نفسية البطلة
خاصة وانك انتبهت للتمهيد عما عانته البطلة وزوجها حتى تغيرا
وأن البطلة ذات مبدعة تتجاذبها وتتقاذفها هواجس وطموحات
أيضا ملاحظتك التي بدأت أهتم بها مؤخرا: تطور الشخصيات وتقلبها داخل النصوص
فغالبا ما كنت أكتب عن شخصية ثابتة، ربما الأحداث تتغير ولكن الشخوص تبقى هي ذاتها وهذا يلقي بظلاله على النص مما يجعل ثابتا خاصة في النصوص الطويلة نسبيا أو الرواية، فنحن نتطور ونتغير دوريا، لذا أصبحت أحب النصوص الطويلة التي تتجاوز ألف كلمة لأنها تسمح بتطبيق هذه التقنية في النص، وكذلك تسمح ببث الروح في الأشخاص
كثيرا سررت بتفكيكك للنص وقراءته بفنية واقتدار
سررت بتواجدك مع الاستاذ محمد
فكل واحد منكما منحني رؤية وزاوية
وهذا هدف القراءة والنقد
ليس الهدف مجرد المدح أو الانتقاد بل هدفه نقاش هاديء يساعد على تطوير فنيات الكاتب

كل المحبة والتقدير وألف شكر واعتزاز بك






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2021, 04:51 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــــــــول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
بعد التحية..
هكذا نص لا يكتبه إلا أديب وشاعر متمكن، متخصص، متعمق بفلسفة الخيال، مدرك لما بعد الصورة وما قبلها!، ذو مخزون معرفي ولغوي كبير.... يلعب بريشة الفكرة واللقطة، يفجر بألوانه صورة تتوالد ذاتيا بلا توقف!

أنا هنا لا أبالغ..

اعتقد بأن هذا النص مجتزأ من رواية، فإن كانت كذلك فأرجو حينما تكتمل أن لم تكن اكتملت اصلا ً، ارجو بأن أمتلك نسخة منها.. فهي تستحق القراءة لمرات ومرات.
وأن كانت عكس ذلك فنحن هنا أمام رواية مفتوحة البداية والنهاية، نهايتها تعيد بدايتها والعكس صحيح!

مهارة الكاتب هنا تجلت في استفزاز غدة التشويق لدرجة الصدمة والجنون!، كان الكاتب يتنقل في مخيلة القارئ ببراعة من مشهد لمشهد، ثم يعيده ثم يصدمه.. يدخله حالة من طوارئ التأمل والدهشة!

هكذا قلم وخيال وأدوات نتيجتها دوما مرعبة على مستوى الإبداع!، كنت مع النص وكأني اعيشه على الحقيقة.. أرتعب من جنون البطلة، احقد على قسوة البطل، ألوم البطلة تارة لتخطي الخطوط الحمراء، واعذرها في نفس الوقت!

وكان استخدام وتوظيف لغة الترميز المتماهية بأعجوبة مع فكرة اللقطة مثل، الشيطان، ٦٦٦ الوحش، النجمة الخماسية، استحمت ببولها، رسمت بالدماء دوائر....

هل يريد أن يقول لنا الكاتب بشكل مبطن بأن بعض النجاحات الغريبة و على جميع الأصعدة كانت بعقد مسبق ما بين صاحب النجاح والشيطان خط بالدم والمأساة؟ ، هل وراء كل نجاح مأساة!؟

ما زلت اقرأ للآن ولم أصل بعد للنهاية!

لكن ما لفت انتباهي ولا أعلم هل يعلمها الكاتب ام لا؟
لو أننا قرأنا النص أو القصة بالعكس من النهاية صعودا للبداية بشكل عمودي فقرة فقرة.. ستجد بأن النص يعيد ترتيب نفسه، متماسك، يخدم نفس المشهدية والفكرة أن لم يفتح أبعادا أخرى..! لنصل لجملة البداية المحيرة في ما قبلها وما بعدها!

أرجو أن لا أكون قد أطلت واعذر خربشتي شاعرنا المبدع / بسباس عبد الرزاق، فأنا افكر احيانا بصوت مرتفع!

كل الحب والتقدير
الأستاذ محمد داود العونه
قبل الكتابة دوما نكون قد وضعنا خطة استباقية للسيطرة على النص وتطويع اللغة
فنبتكر شخوصا ما وهذا عبر توليدها من خلال معرفتنا وثقافتنا التي نعايشها بكل أحاسيسنا
ولكن الكتابة تضطرنا لابتكار أحداث خارجة عن المألوف والقصد منه اصطياد الدهشة وأيصال أفكار للقاريء، الكاتب ليس واعظا ولكنه مخزن الأفكار وفانوس الأسئلة التي تتجاهلها الجموع

وقبل الكتابة نكون قد حددنا سلفا الجنس الأدبي للنص، ولكن أحيانا نجد أنفسنا متورطين في مشكلة تحديد حجم النص، خاصة إذا ما كان النص يعالج رؤية، بإمكانها التوالد عبر التشضي، مثل هذا النص، هو قصة وكتبت قصة، ولكن الصدق كنت أفكر في تحويلها لرواية، ولكن الكسل هو يمنعني، وقد صدمت برأيك في هذا الصدد الذي جاء محفزا، وكأنك تريد نفضي حتى تسقل عني كل تبريراتي
النص كتبته بعد انقطاع دام لثلاث سنوات

عندما تختمر الفكرة أكثر وتنضج أكثر سأتناول النص وأحوله لرواية، وستكون ثالث محاولة وتجربة، السابقتان فشلتا ولم تكتملا بسبب الكسل وبسبب تسرعي

هل يريد أن يقول لنا الكاتب بشكل مبطن بأن بعض النجاحات الغريبة و على جميع الأصعدة كانت بعقد مسبق ما بين صاحب النجاح والشيطان خط بالدم والمأساة؟ ، هل وراء كل نجاح مأساة!؟
هو سؤال مهم جدا، وسيكون بإذن الله أحد الأفكار التي سأعزف عليها مستقبلا في الرواية إن كتب لي كتابتها، وستكون بحوزتك نسختك إن نجحت، حتى وإن لم تنشر

قرائتك أضاءت النص، وساعدتني على الاستيقاظ، كذلك أضافت للنص زاوية أخرى
وهذا يؤكد لي أن القراء تختلف نظرتهم، تلتقي همومهم وتختلف أذواقهم وهوجسهم، سواء هواجس وقيم ثابتة، أو متغيرة حسب الظروف

سعيد بقراءتك خاصة وأن النص طويل نسبيا
كامل المحبة والتقدير وألف شكر لك أستاذي






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2021, 04:03 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: تحــــــــول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الأستاذ محمد داود العونه
قبل الكتابة دوما نكون قد وضعنا خطة استباقية للسيطرة على النص وتطويع اللغة
فنبتكر شخوصا ما وهذا عبر توليدها من خلال معرفتنا وثقافتنا التي نعايشها بكل أحاسيسنا
ولكن الكتابة تضطرنا لابتكار أحداث خارجة عن المألوف والقصد منه اصطياد الدهشة وأيصال أفكار للقاريء، الكاتب ليس واعظا ولكنه مخزن الأفكار وفانوس الأسئلة التي تتجاهلها الجموع

وقبل الكتابة نكون قد حددنا سلفا الجنس الأدبي للنص، ولكن أحيانا نجد أنفسنا متورطين في مشكلة تحديد حجم النص، خاصة إذا ما كان النص يعالج رؤية، بإمكانها التوالد عبر التشضي، مثل هذا النص، هو قصة وكتبت قصة، ولكن الصدق كنت أفكر في تحويلها لرواية، ولكن الكسل هو يمنعني، وقد صدمت برأيك في هذا الصدد الذي جاء محفزا، وكأنك تريد نفضي حتى تسقل عني كل تبريراتي
النص كتبته بعد انقطاع دام لثلاث سنوات

عندما تختمر الفكرة أكثر وتنضج أكثر سأتناول النص وأحوله لرواية، وستكون ثالث محاولة وتجربة، السابقتان فشلتا ولم تكتملا بسبب الكسل وبسبب تسرعي

هل يريد أن يقول لنا الكاتب بشكل مبطن بأن بعض النجاحات الغريبة و على جميع الأصعدة كانت بعقد مسبق ما بين صاحب النجاح والشيطان خط بالدم والمأساة؟ ، هل وراء كل نجاح مأساة!؟
هو سؤال مهم جدا، وسيكون بإذن الله أحد الأفكار التي سأعزف عليها مستقبلا في الرواية إن كتب لي كتابتها، وستكون بحوزتك نسختك إن نجحت، حتى وإن لم تنشر

قرائتك أضاءت النص، وساعدتني على الاستيقاظ، كذلك أضافت للنص زاوية أخرى
وهذا يؤكد لي أن القراء تختلف نظرتهم، تلتقي همومهم وتختلف أذواقهم وهوجسهم، سواء هواجس وقيم ثابتة، أو متغيرة حسب الظروف

سعيد بقراءتك خاصة وأن النص طويل نسبيا
كامل المحبة والتقدير وألف شكر لك أستاذي
متأكد بأن الثالثة ستكون هي الأكثر نجاحا ً.. وستكتمل تلك الرواية.. أبارك لك نجاحها وجمالها قبل أن تولد.. أتدري لم يا صديقي.. لأنها موجودة بشكل كامل داخلك.. لكنها تنتظر نافذة النور..!

شكرا على هذه الدردشة التي علمتني شخصيا أمور عديدة أهمها.. بأننا جميعا نتعلم من خلال مرآة الآخر!
كل الحب والتقدير أستاذنا وشاعرنا / بسباس






كل ما أرجوه ...
حضن أمل وقليل من الوقت ..

  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط