لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، بينَ بحرِ الأملِ وسماءِ الحُلم ،، (آخر رد :أمل الزعبي)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: تشرد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: العـــزف على أوتــار الــذات (آخر رد :عبير محمد)       :: نشيد الكادحين (آخر رد :زاهر حبيب)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :عبير محمد)       :: قيثارة الروح (آخر رد :عبير محمد)       :: *** ليس بخير *** (آخر رد :عبير محمد)       :: ،، عند احتضار حلم // أحلام المصري ،، (آخر رد :عبير محمد)       :: عَزيفُ الدموع (آخر رد :عبير محمد)       :: جميلة ومستحيلة (آخر رد :عبير محمد)       :: حين تغادرين//فاتي الزروالي (آخر رد :عبير محمد)       :: الجائزة والكواليس ... (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: عدسة الفينيق (آخر رد :محمد داود العونه)       :: تخاصمني (آخر رد :خديجة قاسم)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تباشير النّــــــــــــدى ⊰

⊱ تباشير النّــــــــــــدى ⊰ >>>> >>>>نصوص تحت رعاية الندى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2021, 11:43 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

/

.
.
.. أفتح بابَ الحياة،
تفاجئني قوافل الدموع،
تهدر بصدري موجاتُ نبضٍ يتيمِ الخطواتِ،
بوصلتُه عمياء..
أغلقه مسرعةً،
وقلبي ينوحُ كطفلٍ خائفٍ، يهرول إلى.....
إلى ماذا؟
إلى صدر أمه!
أنظر حولي في كل مكان..
تراني عيون الأشياء،
تحدثني صورةٌ على الجدار،
تحاصرني الأشياء الصغيرة،
أشياءٌ أرهقها الغياب..
هنا،
تحدثني كلماتٌ هادئة كانت بيننا،
وهناك..
علا صوت الكلام، واللوم كان سر دموعي..
عنيدةٌ أنا،
أتعبكِ مني التمرد..
تقابلني بسمتكِ المتسائلة على باب عودتي..
عن أحوالي، عن أخباري.. وعن حال روحي..
تسقط في قلبي منك ابتسامةٌ أخرى،
تطمئن قلقي المختبئ خلف جرأتي..
لمسةٌ من أناملك،
تلون ملامح خوفي بندى السكينة..
أفتح ذلك الباب..
الباب الذي لم أفتحه منذ كان البيت مزدحما بالناس،
مكتظا بالآهات.. والنواح..
وكان قلبي وقتها في أجازة من كل شيء..
ربما استفاق قلبي اليوم،
بعد كل هذه السنوات..
سنوات وجعٍ حاولت الفرحة تلوينها.. ببعض منها..
لكن قلبي الهارب من الحياة،
من الواقع، لم يكن يعي حقيقة الأمر..
اليوم أدركت الحقيقة كاملة..
أدركت معنى أن يظل صوتُك متدفقا بداخلي، بلا صدى!
وأدركت معنى أن تتعلق عيناي بك،
هناك على الجدار!
وألا يضمني حضنك إلا في نومي!
لن أدعي أني اليوم أكثر شجاعة،
لكني سأعترف أنني مللتُ غيابي عني..
فمنذ غبتِ،
وأنا مختبئةٌ في حقائب السفر..
تتلقفني الموانئ..
و المحطات!
ربما آن لي أن أرتديني من جديد،
لأتمكن من كتابتي،
كتابتك..
وكتابة نبضي القابع في بئر الذكريات..

سأحاول الآن،
ربما استطاع المداد.. أن يتكلم بصوتٍ مسموع!

.







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-11-2021, 01:04 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
Wink رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

/

.
.
.. أفتح بابَ الحياة،
تفاجئني قوافل الدموع،
تهدر بصدري موجاتُ نبضٍ يتيمِ الخطواتِ،
بوصلتُه عمياء..
أغلقه مسرعةً،
وقلبي ينوحُ كطفلٍ خائفٍ، يهرول إلى.....
إلى ماذا؟
إلى صدر أمه!
أنظر حولي في كل مكان..
تراني عيون الأشياء،
تحدثني صورةٌ على الجدار،
تحاصرني الأشياء الصغيرة،
أشياءٌ أرهقها الغياب..
هنا،
تحدثني كلماتٌ هادئة كانت بيننا،
وهناك..
علا صوت الكلام، واللوم كان سر دموعي..
عنيدةٌ أنا،
أتعبكِ مني التمرد..
تقابلني بسمتكِ المتسائلة على باب عودتي..
عن أحوالي، عن أخباري.. وعن حال روحي..
تسقط في قلبي منك ابتسامةٌ أخرى،
تطمئن قلقي المختبئ خلف جرأتي..
لمسةٌ من أناملك،
تلون ملامح خوفي بندى السكينة..
أفتح ذلك الباب..
الباب الذي لم أفتحه منذ كان البيت مزدحما بالناس،
مكتظا بالآهات.. والنواح..
وكان قلبي وقتها في أجازة من كل شيء..
ربما استفاق قلبي اليوم،
بعد كل هذه السنوات..
سنوات وجعٍ حاولت الفرحة تلوينها.. ببعض منها..
لكن قلبي الهارب من الحياة،
من الواقع، لم يكن يعي حقيقة الأمر..
اليوم أدركت الحقيقة كاملة..
أدركت معنى أن يظل صوتُك متدفقا بداخلي، بلا صدى!
وأدركت معنى أن تتعلق عيناي بك،
هناك على الجدار!
وألا يضمني حضنك إلا في نومي!
لن أدعي أني اليوم أكثر شجاعة،
لكني سأعترف أنني مللتُ غيابي عني..
فمنذ غبتِ،
وأنا مختبئةٌ في حقائب السفر..
تتلقفني الموانئ..
و المحطات!
ربما آن لي أن أرتديني من جديد،
لأتمكن من كتابتي،
كتابتك..
وكتابة نبضي القابع في بئر الذكريات..

سأحاول الآن،
ربما استطاع المداد.. أن يتكلم بصوتٍ مسموع!

.
انكار الواقع يقيد الموتى .. واظنه يزعجهم ايضا ، علينا ان نعترف لهم بحقهم في الرحيل .. ليعترفوا لنا في المقابل بحقنا في البقاء بحرية دون قيد الحنين .. الحنين الذي نصر على فهمه فيزيقيا .. فيما الراحلون عن اجسادهم "التي نهوى" لا يعجبهم ذلك ، فيهربون منا حتى في أحلامنا ..
بعد عناء طويل ، توقفت عن البكاء حين استذكر حبيبي زياد .. فحين اشتاقه ، أذهب اليه سعيدا ، اكلمه واستهديه واخالفه ، وقد أناكفه ، كما كنت أفعل من قبل ، فيضحك زياد حينها وأضحك معه كثيرا . رأيت أن هذا يسعده أيضا .. فيقوم مشكورا برد الزيارة في حلمي راضيا مرضيا ، ويهمس في روحي بحب / كويس انك انعدلت يا وسخ وعقلت ، فَذَهِنْتَ أني ما زلت حيا هههه ... اكثر ما يزعج "الأموات" نظرة الشفقة في عيون "الأحياء" ، وتلك العبارة المريضة ركيكة المعنى : لا يجوز على الميت غير الرحمة ..
كلميها يا احلام كما تعودت ان تكلميها .. و ستسمعك اكيد بحبها القوي الذي لا يموت .






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-11-2021, 10:21 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية فاطِمة أحمد

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

صباح الخير الغالية أحلام

ليس لي أن أقول إلا ما أجمل قلبك، وما أرقه وأصدقه

دعواتي لك بكل خير
ولي عودة إن شاء الله






سبحانك ربي
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-11-2021, 09:47 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
انكار الواقع يقيد الموتى .. واظنه يزعجهم ايضا ، علينا ان نعترف لهم بحقهم في الرحيل .. ليعترفوا لنا في المقابل بحقنا في البقاء بحرية دون قيد الحنين .. الحنين الذي نصر على فهمه فيزيقيا .. فيما الراحلون عن اجسادهم "التي نهوى" لا يعجبهم ذلك ، فيهربون منا حتى في أحلامنا ..
بعد عناء طويل ، توقفت عن البكاء حين استذكر حبيبي زياد .. فحين اشتاقه ، أذهب اليه سعيدا ، اكلمه واستهديه واخالفه ، وقد أناكفه ، كما كنت أفعل من قبل ، فيضحك زياد حينها وأضحك معه كثيرا . رأيت أن هذا يسعده أيضا .. فيقوم مشكورا برد الزيارة في حلمي راضيا مرضيا ، ويهمس في روحي بحب / كويس انك انعدلت يا ....وعقلت ، فَذَهِنْتَ أني ما زلت حيا هههه ... اكثر ما يزعج "الأموات" نظرة الشفقة في عيون "الأحياء" ، وتلك العبارة المريضة ركيكة المعنى : لا يجوز على الميت غير الرحمة ..
كلميها يا احلام كما تعودت ان تكلميها .. و ستسمعك اكيد بحبها القوي الذي لا يموت .
القدير أ/ إبراهيم،
رحم الله الأخ الكريم زياد ووالدتي وجميع من رحلوا عن عالمنا، اللهم آمين
هذا الرد لم يكن يحتمل أن أوجل ردي عليه منذ تكرمت على حرفي به..
لكني لم أفعل لسببين..
أولهما/
كان مد حزني أعلى من الحضور إلى هنا..
ثانيهما/
وجود مفردة لا أدري كيف أتعامل معها..


الآن عرفت..
وأعلم أنك أردت نقل كلام حبيبك زياد كما هو، ولك الحق.. لكن.....
.
.
المهم جدا أن ردك هذا فتح لي صفحة من الصور الجميلة،
وراقني كثيرا ما لونته بالأزرق، حتى أني اقتبست بعضه في مدونتي..
وعن نفسي أنكرت وأوغلت في الإنكار لسنوات طويلة، حتى انهار كل ما فيّ في لحظة واحدة..
/
.
شكرا لك أيها الشاعر الراقي،
وشكرا لإنسانك الطيب
أسعدني مرورك

تقبل امتناني







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-11-2021, 09:51 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطِمة أحمد مشاهدة المشاركة
صباح الخير الغالية أحلام

ليس لي أن أقول إلا ما أجمل قلبك، وما أرقه وأصدقه

دعواتي لك بكل خير
ولي عودة إن شاء الله
مساؤكِ / صباحكِ خير وبركات غاليتي فاطمة
شكرا لك أيتها الراقية على ما قلتِ، وعلى دعواتك الطيبة كأنتِ،
ولك مني مثلها ويزيد أيتها الكريمة
/
.
دوما منتظرة في كل وقت

تقبلي امتناني ومحبتي
وباقات ضوء تكلل خطاك







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-11-2021, 10:13 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

الغياب ينتقي لآلئه،
ومواضعه..
الغياب،
كائنٌ لديه شهوة حزن عالية!







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2021, 08:39 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

ويبقى يسكننا وجعٌ عميقٌ صغيرٌ أبدي،
في منطقةٍ ما فينا اتخذ موطنه،
وضرب جذوره في أوردتنا..
وجع الحزن كثيرا ما يكون حكيما..
وأحيانا يضربه مس جنون







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2021, 09:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب
افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

/

.
.
.. أفتح بابَ الحياة،
تفاجئني قوافل الدموع،
تهدر بصدري موجاتُ نبضٍ يتيمِ الخطواتِ،
بوصلتُه عمياء..
أغلقه مسرعةً،
وقلبي ينوحُ كطفلٍ خائفٍ، يهرول إلى.....
إلى ماذا؟
إلى صدر أمه!
أنظر حولي في كل مكان..
تراني عيون الأشياء،
تحدثني صورةٌ على الجدار،
تحاصرني الأشياء الصغيرة،
أشياءٌ أرهقها الغياب..
هنا،
تحدثني كلماتٌ هادئة كانت بيننا،
وهناك..
علا صوت الكلام، واللوم كان سر دموعي..
عنيدةٌ أنا،
أتعبكِ مني التمرد..
تقابلني بسمتكِ المتسائلة على باب عودتي..
عن أحوالي، عن أخباري.. وعن حال روحي..
تسقط في قلبي منك ابتسامةٌ أخرى،
تطمئن قلقي المختبئ خلف جرأتي..
لمسةٌ من أناملك،
تلون ملامح خوفي بندى السكينة..
أفتح ذلك الباب..
الباب الذي لم أفتحه منذ كان البيت مزدحما بالناس،
مكتظا بالآهات.. والنواح..
وكان قلبي وقتها في أجازة من كل شيء..
ربما استفاق قلبي اليوم،
بعد كل هذه السنوات..
سنوات وجعٍ حاولت الفرحة تلوينها.. ببعض منها..
لكن قلبي الهارب من الحياة،
من الواقع، لم يكن يعي حقيقة الأمر..
اليوم أدركت الحقيقة كاملة..
أدركت معنى أن يظل صوتُك متدفقا بداخلي، بلا صدى!
وأدركت معنى أن تتعلق عيناي بك،
هناك على الجدار!
وألا يضمني حضنك إلا في نومي!
لن أدعي أني اليوم أكثر شجاعة،
لكني سأعترف أنني مللتُ غيابي عني..
فمنذ غبتِ،
وأنا مختبئةٌ في حقائب السفر..
تتلقفني الموانئ..
و المحطات!
ربما آن لي أن أرتديني من جديد،
لأتمكن من كتابتي،
كتابتك..
وكتابة نبضي القابع في بئر الذكريات..

سأحاول الآن،
ربما استطاع المداد.. أن يتكلم بصوتٍ مسموع!

.
هنا النص مختلف
بتركيبته وإحساسه ومضمونه المبهر
هنا الحرف مختلف
وأقسم بأن بدني اقشعر وأنا أقرؤه
وكأني بابنتي ترسم لي هذه الكلمات
كان إحساسك هنا صادقا لدرجة لاتوصف
بنبض متسارع رسمت الذكرى المرفوقة بكل إحساس يترجمه
تصاعدت الدموع لعيوني
فاحساس الأمومة الذي زلزت ِكيانه هنا
لم يصمد أبدا
"
"
الشاعرة الرقيقة أحلام
رحمهاالله والدتك فهي لم تمت مادامت قد أنجبت مثلك
وأنا متأكدة بأن روحها لم ولن تغادرك
هي معك ترعاك في كل حين وآن
وإن اشتد يوما الحنين لك القلب ياغالية
كنت هنا أكثر من رائعة
صادقة حساسة مبهرة
تلامسين الشغاف بكل قوة
فهنيئا لنا أنت
شكرا كبيرة صغيرتي الجميلة
ومحبااااات






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2021, 09:42 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب
افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

ولظروف سفر طارئة ...غبت عن هذا النص الجميل
وسأثبته ليأخذ حقه من الألق الذي هو
محبتي وأكثر
وباقة ورد






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-11-2021, 12:43 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية فاطِمة أحمد

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

من مشهد الوداع، لعصف الذاكرة، للحنين للماضي
من صدمة الموقف لعجز الدموع، للهرب من الواقع
من عودة الحلم إلى فجر طيف له نوره

انتقلت بنا الخاطرة من مشهد لآخر
مذ فتح باب الحياة كان الموت يختبئ خلف ستارة
مذ عندما تغيبين بدا لحن الغياب يطارد العبارات والجمل
فالدموع قوافل والنبض هادر والقلب لاجئ
فيم تحدق عيون الأشياء وصورة الجدار

"تسقط في قلبي منك ابتسامة أخرى"
وأي ابتسامة تسقط من السماء، ما أجملها.

وفصل النهاية، يزيدها بهاء

"لكني سأعترف أنني مللتُ غيابي عني..
فمنذ غبتِ،
وأنا مختبئةٌ في حقائب السفر..
تتلقفني الموانئ..
و المحطات!"

ومسك الختام يضوع

"سأحاول الآن،
ربما استطاع المداد.. أن يتكلم بصوتٍ مسموع!"

كنا وما زلنا نصغي لمداد يلامس سمعنا صوته

كل التقدير الغالية أحلام ودعواتي للغائبة بالرحمة ولك بطول العمر
محبتي






سبحانك ربي
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2021, 11:01 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

للمبدعين الذين مروا بهذا النبض المتعَب والمتعِب..
أقدم باقات امتناني وكل التقدير على جناح فراشة
هنا،
كلمة امتنان
حتى أعود لتناول الردود بما يليق بها..

كل التقدير لضوئكم المنثور على ظلال حرفي

http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...=1#post1984470







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-11-2021, 12:18 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

همسات قلبية منك لوالدتك الراحلة يلامس شغاف كل القلوب

لا اعلم ما اقوله سوى انك كنت مبدعة كعادتك ولكن هنا نصك له نكهة مختلفة


محبتي وامنياتي لك بمزيد من التحليق بعالم الابداع والروعة






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2021, 03:17 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

/

.
.
.. أفتح بابَ الحياة،
تفاجئني قوافل الدموع،
تهدر بصدري موجاتُ نبضٍ يتيمِ الخطواتِ،
بوصلتُه عمياء..
أغلقه مسرعةً،
وقلبي ينوحُ كطفلٍ خائفٍ، يهرول إلى.....
إلى ماذا؟
إلى صدر أمه!
أنظر حولي في كل مكان..
تراني عيون الأشياء،
تحدثني صورةٌ على الجدار،
تحاصرني الأشياء الصغيرة،
أشياءٌ أرهقها الغياب..
هنا،
تحدثني كلماتٌ هادئة كانت بيننا،
وهناك..
علا صوت الكلام، واللوم كان سر دموعي..
عنيدةٌ أنا،
أتعبكِ مني التمرد..
تقابلني بسمتكِ المتسائلة على باب عودتي..
عن أحوالي، عن أخباري.. وعن حال روحي..
تسقط في قلبي منك ابتسامةٌ أخرى،
تطمئن قلقي المختبئ خلف جرأتي..
لمسةٌ من أناملك،
تلون ملامح خوفي بندى السكينة..
أفتح ذلك الباب..
الباب الذي لم أفتحه منذ كان البيت مزدحما بالناس،
مكتظا بالآهات.. والنواح..
وكان قلبي وقتها في أجازة من كل شيء..
ربما استفاق قلبي اليوم،
بعد كل هذه السنوات..
سنوات وجعٍ حاولت الفرحة تلوينها.. ببعض منها..
لكن قلبي الهارب من الحياة،
من الواقع، لم يكن يعي حقيقة الأمر..
اليوم أدركت الحقيقة كاملة..
أدركت معنى أن يظل صوتُك متدفقا بداخلي، بلا صدى!
وأدركت معنى أن تتعلق عيناي بك،
هناك على الجدار!
وألا يضمني حضنك إلا في نومي!
لن أدعي أني اليوم أكثر شجاعة،
لكني سأعترف أنني مللتُ غيابي عني..
فمنذ غبتِ،
وأنا مختبئةٌ في حقائب السفر..
تتلقفني الموانئ..
و المحطات!
ربما آن لي أن أرتديني من جديد،
لأتمكن من كتابتي،
كتابتك..
وكتابة نبضي القابع في بئر الذكريات..

سأحاول الآن،
ربما استطاع المداد.. أن يتكلم بصوتٍ مسموع!

.


عندما غابت أخذت معها أنفاس الحياة
وما تركته خلفها لم يعد يكفي
أحاول كتابتها هذه الأوقات المشتعلة دون وجودها
لكن الأقلام حبرها يئن من غياب لسنا نملك أن نعبره
أحلام الحبيبة
صادف ميلاد حروفك ذكرى غياب أمي
فكان نزف الحبر مشتركاً ... واعذريني
لك محبتي الدائمة وكل تقديري
ولحرفك كل النور
عايده








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب

  رد مع اقتباس
/
قديم 23-11-2021, 07:37 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مجلس الأمناء
عضو تجمع أدباء الرسالة
امين سر التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

محمد خالد النبالي متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

حمل هذا النص النبض الدافئ وتماوجت مشاعرك البديعة عنوانا للوفاء وتبقى الذاكرة نعيش معها دوما
تقديري مع فكرك الحي والنير برهافة الإحساس
رحم الله والدتك ولك طول العمر
كل التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 03:36 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
هنا النص مختلف
بتركيبته وإحساسه ومضمونه المبهر
هنا الحرف مختلف
وأقسم بأن بدني اقشعر وأنا أقرؤه
وكأني بابنتي ترسم لي هذه الكلمات
كان إحساسك هنا صادقا لدرجة لاتوصف
بنبض متسارع رسمت الذكرى المرفوقة بكل إحساس يترجمه
تصاعدت الدموع لعيوني
فاحساس الأمومة الذي زلزت ِكيانه هنا
لم يصمد أبدا
"
"
الشاعرة الرقيقة أحلام
رحمهاالله والدتك فهي لم تمت مادامت قد أنجبت مثلك
وأنا متأكدة بأن روحها لم ولن تغادرك
هي معك ترعاك في كل حين وآن
وإن اشتد يوما الحنين لك القلب ياغالية
كنت هنا أكثر من رائعة
صادقة حساسة مبهرة
تلامسين الشغاف بكل قوة
فهنيئا لنا أنت
شكرا كبيرة صغيرتي الجميلة
ومحبااااات

الجميلة في تفاصيلها
الراقية في حضورها،
وردية الخطى فاتي الحبيبة

شكرا لك سيدة الجمال

أعتذر على التأخير بالرد،
لكني غاليتي كنت أحاذر الدخول للموضوع
ففيه وجع كبير
ولكن حضورك يشبه بلسما يطيب الروح



فشكرا لك سيدة النقاء


ومحبتي مع باقات ورد

تليق







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 03:37 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، عندما تغيبين.. // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
ولظروف سفر طارئة ...غبت عن هذا النص الجميل
وسأثبته ليأخذ حقه من الألق الذي هو
محبتي وأكثر
وباقة ورد
دائما تكونين في الوقت المناسب جدا،

فكوني بخير في كل حين

لك،
ولهذا الغدق امتناني

يا سيدة الذوق الرفيع







،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط