لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: طنين (آخر رد :أحلام المصري)       :: دهشة (آخر رد :أحلام المصري)       :: يانع أيها التعب (آخر رد :جوتيار تمر)       :: نساء دلمون (آخر رد :جوتيار تمر)       :: ( أنت الملكة) كلمات الشاعر: مهتدي مصطفى غالب (آخر رد :مهتدي مصطفى غالب)       :: شهوّة الأصابع !.. (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: من ثنايا القلب (آخر رد :عدنان عبد النبي البلداوي)       :: ...قد تنصف الأغنية براءة الدمى من طيش أصابعي (آخر رد :فرج عمر الأزرق)       :: تناديك القلوب (آخر رد :محمد العبدالله)       :: اللوزة النخرة (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: موازين (آخر رد :منير مسعودي)       :: هلمّي فثمّة شيل وحطّ (آخر رد :احمد المعطي)       :: أبق قوياً (آخر رد :صبا خليل)       :: سهرة سمر (آخر رد :هادي زاهر)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵ حين يتخلخل ذهنك ..ويدهشك مسك الختام .. فاستمتع بآفاق التأويل المفتوحة لومضة حكائيّة (الحمصي)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-01-2022, 08:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي حدود ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..

،،،
الومضة بعد التعديل ...

في كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 08:55 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل لقب عنقاء العام 2020
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

افتراضي رد: حدود ...

صوت الجدل هذا هو ذاته الذي يدّعي الوطنية وحب الوطن في الكلام والخطب الفارغة
بينما الأرض تعرف جنودها وأبطالها الحقيقيين الذين يجابهون الموت في كل لحظة، بل ومنهم من يموت في اليوم ألف مرة ولا من يتلفت له
ومضة معبّرة
سلمت غاليتي أمل ودام العطاء
محبتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 10:00 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

ترحيب بعودة أمل الخيرات إلى ركن الحكايا بنصها الجديد
ومادمت قد طلبت النقد سأكون بأريحية في هذا النص / جميل الفكرة /
وأقف هنا ..
ولي عودة لاحقا لقراءة ثانية وعلى مهل
محبتي الأنقى من دمعة
العزيزة أمل






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 10:10 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم مشاهدة المشاركة
صوت الجدل هذا هو ذاته الذي يدّعي الوطنية وحب الوطن في الكلام والخطب الفارغة
بينما الأرض تعرف جنودها وأبطالها الحقيقيين الذين يجابهون الموت في كل لحظة، بل ومنهم من يموت في اليوم ألف مرة ولا من يتلفت له
ومضة معبّرة
سلمت غاليتي أمل ودام العطاء
محبتي
جدل ... نعم أستاذتي الفاضلة خديجة
صوت يعلو .. خطب رنانة
وحده الدم من يثبت صدق الحب للوطن ..
تلك النخبة تعجز عن تقديم اكثر من ذاك الجدل لو كان لديها نقطة دم لاختلف الامر ..

الاديبة الفاضلة خديجة قاسم
اسعدني مرورك البهي
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 10:13 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
ترحيب بعودة أمل الخيرات إلى ركن الحكايا بنصها الجديد
ومادمت قد طلبت النقد سأكون بأريحية في هذا النص / جميل الفكرة /
وأقف هنا ..
ولي عودة لاحقا لقراءة ثانية وعلى مهل
محبتي الأنقى من دمعة
العزيزة أمل

الغالية الزهراء
أهلا بك في فضاء الومض والنقد
حضورك يسعدني ..
بانتظار عودتك
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 10:22 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..


المبدعة القديرة أمل،

أهلا وسهلا بك وبهذا النص ذي الوجهين
كتركيب،
لكن واحد المعنى

جميلة هي الفكرة، واستخدام مفردة (حدود)
يتسع لأكثر من قول


المبدعة الشاعرة أمل الزعبي


سأرفع النص كونه يطلب الرأي
وفتح باب التعديل

كرما من روحك النقية

تفتحين الباب للقراءة والرأي


محبتي وكامل التقدير



وبالطبع سأعود







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 10:56 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

في الأولى:
أظن العبارة (ليمارسوا هواية التزلج على الجليد) كان يمكن حذف (على الجليد) للمعلومية
وما تبقى رأيته ضروريا لأنه يمنح القارئ سبب الجدل،
والسبب هنا صدمة، أو متناقض كل التناقض مع حال الوطن
وكلمة (الجدل) هنا تعني اختلاف الآراء حول موعد إقلاع الطائرة فقط،
وهو رفاهية
والمشهد هنا يشرح الفارق الكبير بين عالم الوطن وعالم القصر






صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

في الثانية:

حذفت الكاتبة عبارة (ليمارسوا هواية التزلج على الجليد) كاملة،
وهو وجه محتمل كذلك،
ولكن النهاية هنا ستكون مفتوحة على عدة تأويلات،
أولها تأويل الهروب خارج البلاد، وكأن هناك ما يثور خارج القصر من أحداث نتيجة موت الأبناء ولا مبالاة القصر وساكنيه، وهنا تكون كلمة (الجدل) موحية بتوتر وقلق واضطراب لاختلاف الآراء والرغبة في إتمام الأمر بسرعة

ثم تأويل السفر لقضاء وقت ممتع بعيدا عن أجواء الوطن التي يملؤها عبق الدم



،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..

الغالية أمل،

النصان رائعان ، من وجهة نظري، وقد بينت السبب أعلاه

أعود لكلمة (حدود) المستخدمة بصيغة النكرة في العنوان، ومعرفة في متن النص
هذه براعة منك في التوظيف،
فـ (حدود) العنوان سيتم إسقاطها على أكثر من معنى وحالة
وأما (حدود) الوطن فثابتة ولا تتغير ولها حراسها الذين لا يغفلون عنها.. الله، ما أروعك!

/
كلمة (حدود) في العنوان تتعدد إسقاطاتها:

- حدود الوطن التي يموت عليها أجمل ما في الوطن يوميا دفاعا عنه وحماية له

- حدود فاصلة بين الوطن والقصر

- حدود الله التي لا يرعاها والٍ في الرعية، ولا حاكمٌ في بلاده

وقد تتعدد تأويلات الحدود إلى المزيد

/
/
العزيزة المبدعة أمل ،

هكذا أخذتني ومضتك الرائعة العميقة
وأتمنى أن أكون أجبت سؤالك،
وألا يكون مروري هنا ثقيلا


محبتي وكل الامتنان







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2022, 11:12 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
المبدعة القديرة أمل،

أهلا وسهلا بك وبهذا النص ذي الوجهين
كتركيب،
لكن واحد المعنى

جميلة هي الفكرة، واستخدام مفردة (حدود)
يتسع لأكثر من قول


المبدعة الشاعرة أمل الزعبي


سأرفع النص كونه يطلب الرأي
وفتح باب التعديل

كرما من روحك النقية

تفتحين الباب للقراءة والرأي


محبتي وكامل التقدير



وبالطبع سأعود

أهلا ومرحبا بك أحلام
عند نشر الومضة وقعت في الحيرة بين الصيغتين ،لذلك خطرت لي فكرة ان أستشير القراء الأفاضل ..
أهلا بك دوما
بانتظار عودتك
واشكرك على التثبيت
ثبتك الله على قول الحق غاليتي







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2022, 02:50 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..
الغالية أمل
ونص بصيغتين تخدمان الغرض
وكان العنوان كبوابة تفتح لتأويلات عدة
فالحدود مابين من يرابض ومن يختبئ بالقصور
حد فاصل كبير
فأنا لم أقرأ الحدود كحد يفصل الأرض عن الأرض
وإنما هي أكبر من ذلك
بالفوارق الطبقية التي تزداد مع غلاء المعيشة وتضارب وجهات نظر المواطن في مفهوم المواطنة وحقوقها علينا وحقنا بها وفيها
جدلية يطرحها نص من فكرة قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة نعيشها ونعايشها
في عالمنا الحالي

الرائعة أمل
شكرا لك ولقلبك كل المتمنيات بسعادة وصحة وجمال
محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2022, 07:52 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..
هاتان فصنان مخنلفتان تماما ستنا امل .. و لا يمكن اعتبار احداهما تنقيحا للاخرى . ولكنهما مع ذلك تعانيان من نفس المشكلة : المفارقة الواضحة الساطعة كالشمس والتي تعكس الدنيا مرسومة ، وفقا لتباينات متضادة متمثلة ب / الابيض والاسود .. الخير المطلق / الشر المطلق .. وهذا ليس واقعيا ولا صحيحا ..
فكرت : هل من فرق بين أن يكون الجندي عاملا على الحد او في الدفاع المدني ، كرجل اطفاء مثلا .. ومعرض للموت في اية لحظة ، شأنه في ذلك شان اخيه العامل هناك على الحد ؟ .
كلاهما يعملان في ذات الجيش ، التابعة قيادته الى نفس الحاكم القابع هناك في ذات القصر .. ؟ .
ذات اللحظة التي ندفن فيها احبابا لنا واجمين ، هي ذاتها التي يقيم فيها جارنا الثامن ، عرسا بهيجا لابنه الحبيب .. ويتزلج بسعادة بالغة بين صواني الكنافة مرفوعة على مناصب الحديد و بين سدور المناسف باللحم البلدي واللبن الجميد ؟ ..

** الحكايات المبنية فقط على المفارقات الحادة ، ينتهي أثرها سريعا .. كالفرقعة التي تنتج عن تفريغ فائض الالم النائم في قلوبنا المنقبضة ، الى قلوب أخرى صديقة اقل مللا و امتلاء ..
الحل/ اقترح الكف عن تهادي الاحزان القانطة بلا فائدة الا التلاطم والتباكي .. والتركيز على احزاننا المفيدة ، بوضعها في محركات الامل بحياة سعيدة .. الحياة التي مبتداها حكاية غير مكتملة ، لاحت في ذهن الجندي الشريف ، فلم يتح له ان يكتبها ، او انه كتبها لكنها لم تصل .... والتي ربما حملت وعدا لها ، بسحسلة زوجية حرة على الجليد ، عند أول إجازة .. عند المنحدر القصير الذي يربط دارهما ، بحاكورتهما الضيقة ... والمغلقة .
اشكرك كثيرا ستنا امل ..
على فرصة التلقي و مشاركة التخيل






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2022, 08:27 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..
السلام عليكم
أول شيء لفت انتباهي هو :الصيغتان ولكنها صيغة واحدة رغم حذف مفردة / التزلج/
فلم يكن هناك فرق ما في الصيغة الثانية هي نفسها الأولى
ثم
بناء/ الجملة من حيث التركيب اللغوي والصياغة هناك خلل ما
بينما كل يوم؟؟
الحركة هنا في سبه الجملة متكررة
بينما /

كل يوم

كل يوم هناك شهيد
كل يوم هناك موت


بينما كل يوم / هنا يكمن الخلل / وتؤكده الجملة الثانية التي تُعطف على الأولى توضيحا
بينما / يعلو صوت الجدل؟؟
اللامتجانس في هذا التركيب
أولا
الموت يحدث يوميا
والجدل على ركوب الطيارة يوميا ؟؟ والتلزج سيكون يوميا
فمنطقيا هناك موعد محدد للتزلج
ومن هنا التركيب ما بين شبه الجملة / بينما / هذه ""الظرفية الزمنية التي تتكي ءعلى عنصر المفاجاة "" في الجواب ـ إن صح التعبير ـ لم تخدم الجواب كمفاجاة
الجواب كيف
فـ حين نكتب بينما؟؟
نقول بينما ماذا؟؟
بينما كذا هناك كذا
ولكن الـ هناك في السطر الثاني لا تنسجم صيغة مع الظرفية / بينما /
لذا شخصيا / حسيت / بخلل ما في الصياغة
يتبع






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-01-2022, 11:14 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
الغالية أمل،

النصان رائعان ، من وجهة نظري، وقد بينت السبب أعلاه

أعود لكلمة (حدود) المستخدمة بصيغة النكرة في العنوان، ومعرفة في متن النص
هذه براعة منك في التوظيف،
فـ (حدود) العنوان سيتم إسقاطها على أكثر من معنى وحالة
وأما (حدود) الوطن فثابتة ولا تتغير ولها حراسها الذين لا يغفلون عنها.. الله، ما أروعك!

/
كلمة (حدود) في العنوان تتعدد إسقاطاتها:

- حدود الوطن التي يموت عليها أجمل ما في الوطن يوميا دفاعا عنه وحماية له

- حدود فاصلة بين الوطن والقصر

- حدود الله التي لا يرعاها والٍ في الرعية، ولا حاكمٌ في بلاده

وقد تتعدد تأويلات الحدود إلى المزيد

/
/
العزيزة المبدعة أمل ،

هكذا أخذتني ومضتك الرائعة العميقة
وأتمنى أن أكون أجبت سؤالك،
وألا يكون مروري هنا ثقيلا


محبتي وكل الامتنان

أهلا أحلام
مرورك كشف كثيرا من جوانب المعنى التي رمت اليها الومضتان ..
قرأت بتمعن ردك المتعمق وملاحظاتك المعقولة جدا ..وما استنتجه خلاصة لرأيك
أنهما نصان مختلفان في المعنى رغم التشابه في حياكتهما الا أن النص الثاني مفتوح على التأويل بشكل اوسع.
أجدتِ عزيزتي بشرح العنوان / حدود وأضيف
الى ما تفضلت به حدود الفقر التي يرابط عليها اكثر من ثلثي الشعب فكان الموت حدث يومي .

كل الشكر والتقدير لروحك البهية
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2022, 01:04 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

حدود

العنوان

يورطنا النص ويضعنا في قلب الحدث مباشرة من عنوانه
فنحن في قلب الحدث والحدث سياسي محض
نحن في قلب الأرض المغتصبة
نحن قدام واجهتين :
أ ـ واجهة نضال / كفاح / حق /
ب ـ واجهة احتلال / تقتيل / اغتصاب حق

وهنا يتدخل الموت شهادة من خلال دائرة الكفاح
والكفاح مع صاحب الحق موت
بينما مع المغتصب حياة

ما بين الحياة / بـالقوة / على أرض مغتصبة والموت بالفعل على أرض الانتماء
مسئولية تشتت وخيانة وجبن وفضيحة خذلان
فهؤلاء الذين يموتون على الحدود ، لا جدار يتكئون عليه تعاضدا / فالكل خان والكل ترك الحياة على مصراعيها للمحتل الغاصب وهنا نحن في قلب "" نميمة فاضحة "" على سماسرة الجبن
الانتقال من الحياة إلى الموت / هو سيرورة الدنيا
لكن هنا يحدث العكس فالموت للشهداء
بداية حياة للمغتصب
وهذه الضدية في الصورة تعلن بذكاء عن بداية الحدث
يتبع..






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2022, 03:54 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
الغالية أمل
ونص بصيغتين تخدمان الغرض
وكان العنوان كبوابة تفتح لتأويلات عدة
فالحدود مابين من يرابض ومن يختبئ بالقصور
حد فاصل كبير
فأنا لم أقرأ الحدود كحد يفصل الأرض عن الأرض
وإنما هي أكبر من ذلك
بالفوارق الطبقية التي تزداد مع غلاء المعيشة وتضارب وجهات نظر المواطن في مفهوم المواطنة وحقوقها علينا وحقنا بها وفيها
جدلية يطرحها نص من فكرة قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة نعيشها ونعايشها
في عالمنا الحالي

الرائعة أمل
شكرا لك ولقلبك كل المتمنيات بسعادة وصحة وجمال
محبتي

الأديبة القديرة فاتي

أسعدتني قراءتك الواقعية فالحدود أكبر من أن تكون مجرد حدود على الأرض ،أفتك الحدود هو ذاك الفاصل بين الطبقة العليا والطبقة السفلى حسب تفصيلهم المادي، شتان ما بين من يرابط مقهورا على الحدود الدنيا حاملا روحه على كفه وبين من يرابط على حدود شهواته حتى بات التزلج على الجليد ضرورة قصوى بغض النظر عن تفاصيل الطقس فالمال يصنع كل شيء لهم .

اشكر حضورك الراقي
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2022, 04:08 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
هاتان فصنان مخنلفتان تماما ستنا امل .. و لا يمكن اعتبار احداهما تنقيحا للاخرى . ولكنهما مع ذلك تعانيان من نفس المشكلة : المفارقة الواضحة الساطعة كالشمس والتي تعكس الدنيا مرسومة ، وفقا لتباينات متضادة متمثلة ب / الابيض والاسود .. الخير المطلق / الشر المطلق .. وهذا ليس واقعيا ولا صحيحا ..
فكرت : هل من فرق بين أن يكون الجندي عاملا على الحد او في الدفاع المدني ، كرجل اطفاء مثلا .. ومعرض للموت في اية لحظة ، شأنه في ذلك شان اخيه العامل هناك على الحد ؟ .
كلاهما يعملان في ذات الجيش ، التابعة قيادته الى نفس الحاكم القابع هناك في ذات القصر .. ؟ .
ذات اللحظة التي ندفن فيها احبابا لنا واجمين ، هي ذاتها التي يقيم فيها جارنا الثامن ، عرسا بهيجا لابنه الحبيب .. ويتزلج بسعادة بالغة بين صواني الكنافة مرفوعة على مناصب الحديد و بين سدور المناسف باللحم البلدي واللبن الجميد ؟ ..

** الحكايات المبنية فقط على المفارقات الحادة ، ينتهي أثرها سريعا .. كالفرقعة التي تنتج عن تفريغ فائض الالم النائم في قلوبنا المنقبضة ، الى قلوب أخرى صديقة اقل مللا و امتلاء ..
الحل/ اقترح الكف عن تهادي الاحزان القانطة بلا فائدة الا التلاطم والتباكي .. والتركيز على احزاننا المفيدة ، بوضعها في محركات الامل بحياة سعيدة .. الحياة التي مبتداها حكاية غير مكتملة ، لاحت في ذهن الجندي الشريف ، فلم يتح له ان يكتبها ، او انه كتبها لكنها لم تصل .... والتي ربما حملت وعدا لها ، بسحسلة زوجية حرة على الجليد ، عند أول إجازة .. عند المنحدر القصير الذي يربط دارهما ، بحاكورتهما الضيقة ... والمغلقة .
اشكرك كثيرا ستنا امل ..
على فرصة التلقي و مشاركة التخيل

أستاذي الفاضل الاديب إبراهيم
قراؤتك الافقية والعمودية للومضتين مبهرة ،
أتفق مع ما تفضلت به من انهما قصتان مختلفتان . الأولى موجهة لفئتين متضادتين كما الخير والشر أو الأبيض والأسود في حالة متكررة عبر العصور لن تنتهي الى قيام الساعة لأن العدالة على الأرض انتهت بموت عمر .
الثانية مفتوحة اكثر مما ظننت فعند التفكر تجد أن المعاني تشعبت والصورة تناسلت الى صور لا معدودة .
القاريء له أن يتخيل ويصيغ ما شاء من قصص حول تلك الحدود وذاك الجدل وموعد اقلاع الطائرة .

قراؤتك لما خلف المعنى فتحت لي أفقا جديدا للمرات القادمة فأجمل المشاهد هي تلك التي لم نلتقطها بعد ونسعى الى رسمها كاملة كما تشتهي النفس الصافية .

اسعدني حضورك وإضاءاتك الملهمة .
دمت بكل الود







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2022, 04:13 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: حدود ...

بعد التحية الطيبة..

بينما كان الوطن على الحدود ينزف فلذات الكبد ، كانت رنات و ضحكات الكؤوس تلعو فوق صوت الرصاص والزغاريد!

فكرة النص رائعة جدا ً استطاعت أن تنقل الصورة والمعاناة..
من وجهة نظري ان كل نص كان حكاية مختلفة..

رحم الله شهداء الوطن وشهداء الواجب.. تلك العيون الساهرة والتي لا تنام..
الأستاذة والأدبية / أمل الزعبي
شكرا لقلمك واعذري خربشتي..
كل التقدير والاحترام






كل ما أرجوه ...
حضن أمل وقليل من الوقت ..

  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2022, 08:01 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

حدود
العنوان

ينفتح العنوان على الحدود ويقول بانتماء والاحتلال كما سبق الذكر
وأيضا الحدود التي خلقها الصمت الجبان من بني الجلدة والخيانة
إذا فالحدود مهمتها : المكان
هو المكان وهو / الوعاء / في تأثيث الصورة
الصياغة
يتبع ..






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2022, 08:03 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

حدود

البناء /

البناء في السيدة القصيرة جدا ، هو عبارة عن بناء كامل له ميزة الاقتصادية اللغوية
لا أتحدث عن عدد السطور والتي حددها البعض في الرقم 7 / ربما تزكية بثقافة الرقم 7 عندنا
فلا يمكن لنا أن نحدد الإبداع في عدد ما / ولا أومن بهذه النظريات
الاقتصادية اللغوية :
تضيق مساحة القص وتوسع من مساحة المتخيل مع القراءة
فترتكز على الخطوط العريضة عبر:
/ حدث /
شخوص /
حبكة درامية /
وقفلة /
مع عتبة مراوغة
وقفلة طبعا تحقق الصدمة


البناء
صيغة البناء في هذا النص فيه خلل ما
فالظرفيتان الزمنيتان/ بينما / وكل يوم / :
لم تخدما البناء بطريقة سليمة على الأقل بالنسبة إلي
ثم احد أبنائه ؟أيضا شكلت خللا لان البناء مع الظرفيتين الولتين لم يكن صحيحا ؟؟ سليما نحويا أتحدث وبناء
وقد رأيت الصورة هكذا باستعمال ظرفية كلما والتي تفيد الشرط / :
كلما فقد الوطن أحد أبنائه / ... كذا كذا ..
علا صوت الجدل ..

وكلما / ظرفية ألغت الظرفية الثانية / كل يوم / ولكن احتوتها في نفس الوقت وعامرة بها
فكانت الـ / كلما / مشعة بالزمنية متعدية ـ إن صح تعبيري ـ ولا تحتاج إلى / كل يوم / كـ تفسيرية زمينة أخرى/

الحبكة الدرامية /
لم أجدها قوية
حيث أن الصورة التُقطت بعدسة الوصف
ولم يوظف عامل السرد بطريقة مشبعة
فكنا قدام جملة وصفية خبرية أكثر منها قصصية
حتى مع وجود عنوان منفتح على عدة زوايا
القفلة
تغيب القفلة ولا يوجد فعل حركة صادمة في نهاية الصورة
ولذا شخصيا النص بصيغتيه يحتاج إعادة صياغة
ويبدو لي ـ من زاوية نظري ـ تحدد في الهمس الخاطري أكثر منه القصصي
هذا لا ينقص من النص ولا من قيمته / ولكن تجنيسا ليس بـ قصة قصيرة جدا
بكل صدق

انتهى .






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2022, 04:32 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
أول شيء لفت انتباهي هو :الصيغتان ولكنها صيغة واحدة رغم حذف مفردة / التزلج/
فلم يكن هناك فرق ما في الصيغة الثانية هي نفسها الأولى
ثم
بناء/ الجملة من حيث التركيب اللغوي والصياغة هناك خلل ما
بينما كل يوم؟؟
الحركة هنا في سبه الجملة متكررة
بينما /

كل يوم

كل يوم هناك شهيد
كل يوم هناك موت


بينما كل يوم / هنا يكمن الخلل / وتؤكده الجملة الثانية التي تُعطف على الأولى توضيحا
بينما / يعلو صوت الجدل؟؟
اللامتجانس في هذا التركيب
أولا
الموت يحدث يوميا
والجدل على ركوب الطيارة يوميا ؟؟ والتلزج سيكون يوميا
فمنطقيا هناك موعد محدد للتزلج
ومن هنا التركيب ما بين شبه الجملة / بينما / هذه ""الظرفية الزمنية التي تتكي ءعلى عنصر المفاجاة "" في الجواب ـ إن صح التعبير ـ لم تخدم الجواب كمفاجاة
الجواب كيف
فـ حين نكتب بينما؟؟
نقول بينما ماذا؟؟
بينما كذا هناك كذا
ولكن الـ هناك في السطر الثاني لا تنسجم صيغة مع الظرفية / بينما /
لذا شخصيا / حسيت / بخلل ما في الصياغة
يتبع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بالزهراء المتألقة ..
قرأت مداخلتك بتمعن عدة مرات ..
قراؤتك للنصين كشفت موضع الخلل
ساعدل بحذف ' كل يوم ' كما اشرتي ..

تحليلك لبناء النص شامل وعميق . وهذا ما اردته من وضع النص بين يدي القاريء الكريم .
وكنت انت الزهراء بارعة في فرد النص على طاولة التشريح اللغوي .
كل الشكر والامتنان لحضورك الراقي المفيد
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2022, 07:47 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بالزهراء المتألقة ..
قرأت مداخلتك بتمعن عدة مرات ..
قراؤتك للنصين كشفت موضع الخلل
ساعدل بحذف ' كل يوم ' كما اشرتي ..

تحليلك لبناء النص شامل وعميق . وهذا ما اردته من وضع النص بين يدي القاريء الكريم .
وكنت انت الزهراء بارعة في فرد النص على طاولة التشريح اللغوي .
كل الشكر والامتنان لحضورك الراقي المفيد
دمت بكل الحب
سلام الله
شكرا كبيرة أختي العزيزة امل
فكما أن الكتابة تفرح بالقراءة فالقراءة أيضا تفرح بما تراه فيها الكتابة
فشكرا لك أنت لأنك تقبلت تشتيتي لنصك بأريحية وبثقة عالية جدا
فهذا ما ينقصنا اليوم أن نتحاور بصدق وبشفافية
فشكرا لك وشكرا للنص أيضا الذي فتح نافذة الحوار

كل المحبة






الزهراء الفيلالية
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2022, 08:24 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو مؤسس لأكاديمية الفينيق
المستشار الفني للسرد
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .
،،،

صيغة أخرى للومضة ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة .

،،،

أضع الومضة تحت حكم القاريء الكريم
أيهما أقرب للومضة الحكائية ..
وهي قابلة للتعديل ..
الذين يرابطون على حدود الوطن
طعامهم يختلط بترابه في الصحراء
وأبناء الذوات يتنعمون في قصورهم
ويعتلون أعلى المناصب والرواتب
أبناء الحراثين لا هم لهم سوى الوطن وأمنه
يعشقون ترابه وغباره ويضحون بارواحهم من أجله
ولو هبت زوبعة صغيرة في الوطن لرأيت أبناء القصور
يفرون بطائراتهم الخاصة لأماكن لهوهم
بغض النظر للحبكة والسرد النص قال الكثير
من الوجع وهو بمثابة عزاء لمن يضحون بأرواحهم من اجله
أحببت بداية النص في كل يوم دون بينما والأمر لكم
ربما أعود إن تسنى لي الوقت للحوار حول فنيات النص
كل الود والتقدير أختي أمل






حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-01-2022, 12:08 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
فريق العمل
عضو المجلس الاستشاري
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود متواجد حالياً


افتراضي رد: حدود ...



جميلة أديبتنا أمل .. والمعذرة منك

رأيتها كذلك ..

بينما يفقد الوطن أبنائه على الحدود ،

يعلو الجدل في القصور ،

متى ستقلع الطائرة ؟

...
..
.

بورك الحرف






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-01-2022, 02:44 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عدنان حماد
عضو مؤسس
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

افتراضي رد: حدود ...

ومضة جميلة عميقة شرحت الحال بقدرة واقتدار جميل جدا
ناس ايديهم بالمية وناس ايديهم بالنار
بارك الله فيك ودمت متالقة










هذا الذي المثل العليا على فمه
وعند كل امتحان يبصق المثلا

  رد مع اقتباس
/
قديم 24-01-2022, 03:47 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
محمد خالد النبالي
عضو مؤسس لأكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
نائب رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد النبالي

افتراضي رد: حدود ...

بينما كل يوم يفقد الوطن أحد أبنائه المرابطين على الحدود ، يعلو صوت الجدل في أحد القصور متى ستقلع الطائرة ليمارسوا هواية التزلج على الجليد .

مدهشة بهذه القصة حد الثمالة واللفتة والفقراء هم وقود الحروب
ولا نرى إلا فرقطات إعلامية والقصور يعلوها الضجيج ليس إلا فهم فراغ
دمت مبدعة






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-01-2022, 03:01 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: حدود ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
حدود

العنوان

يورطنا النص ويضعنا في قلب الحدث مباشرة من عنوانه
فنحن في قلب الحدث والحدث سياسي محض
نحن في قلب الأرض المغتصبة
نحن قدام واجهتين :
أ ـ واجهة نضال / كفاح / حق /
ب ـ واجهة احتلال / تقتيل / اغتصاب حق

وهنا يتدخل الموت شهادة من خلال دائرة الكفاح
والكفاح مع صاحب الحق موت
بينما مع المغتصب حياة

ما بين الحياة / بـالقوة / على أرض مغتصبة والموت بالفعل على أرض الانتماء
مسئولية تشتت وخيانة وجبن وفضيحة خذلان
فهؤلاء الذين يموتون على الحدود ، لا جدار يتكئون عليه تعاضدا / فالكل خان والكل ترك الحياة على مصراعيها للمحتل الغاصب وهنا نحن في قلب "" نميمة فاضحة "" على سماسرة الجبن
الانتقال من الحياة إلى الموت / هو سيرورة الدنيا
لكن هنا يحدث العكس فالموت للشهداء
بداية حياة للمغتصب
وهذه الضدية في الصورة تعلن بذكاء عن بداية الحدث
يتبع..
أهلا عزيزتي الزهراء
أشكر لك هذا الجهد الميمون في الغوص في العنوان ، وقد اثريت النقاش حول أحد المعاني المحتملة ل حدود وهو من أقوى التأويلات .

أصعب المعارك هي التي يخوضها المرء مع ابناء جلدته حين يتمثل فيهم العدو الآثم فهنا يكون الموت موتين والحياة مرة .
كم من حدود أقيمت لخلق التابع والمتبوع ، لصنع طبقتين غني وفقير ، على كل حال الحدود لها تاويلات كثيرة للقاريء أن يتفكر بها .


كل الشكر والتقدير الزهراء الغالية لحضورك المضيء ..
دمت بكل الحب







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط