لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: يانفس توبي (آخر رد :اسامه عباس حامد جمعه)       :: أنا الارهاب (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: في يوم عرفات (آخر رد :ميرفت بربر)       :: ،،أنا و الصور...و الحروف،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: أنت َيا أنت َ (آخر رد :أحمد علي)       :: من يغفر لي ..!؟ // أحمد علي (آخر رد :أحمد علي)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :أحمد علي)       :: فصول البكاء (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: حول قصيدة النثر (آخر رد :أحلام المصري)       :: يا لْغادي..//فاتي الزروالي (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، بينَ بحرِ الأملِ وسماءِ الحُلم ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: العـــزف على أوتــار الــذات (آخر رد :أحلام المصري)       :: حروفهــا (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵ حين يتخلخل ذهنك ..ويدهشك مسك الختام .. فاستمتع بآفاق التأويل المفتوحة لومضة حكائيّة (الحمصي)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2022, 11:35 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، هــــي // أحلام المصري ،،

،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 12:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عايده بدر
عضو المجلس الاستشاري
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.

تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.

"هي" العنوان سنعود له لاحقاً
بين الأفعال الدالة على المباغتة والحرص على أن تمنع وجود كارثة كالحريق "تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب.."
وبين الختمة التي نجد فيها رد فعل مخالف تماماً للفعل الأول
"بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت"

بين أن تفتح النافذة وتحاول انقاذ ما يمكن انقاذه وبين غلق النافذة بيد ثابتة لا ترتجف ولا تتراجع
هناك قرار داخلي وهو الفعل الذي سجلته الحروف في الرحيل "رحلت"
ما الذي دفع بها أن تبدل القرار داخلها ؟
هو هذه العبارة التي بدأتها بمفردة "فجأة" وهذه دلالة على عدم توقعها للفعل بعدها
ما الذي حدث فجأة ؟
هو "فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة.." جثته المحترقة بجوارها صورها
فهل يعني أنه قرر إحراق صورها فاحترق هو معها أو هو الذي احترق وبقيت صورها تدل على فعلته
هذا الفعل "احراقه لصورها" أو محاولته لفعل ذلك هو ما بدل وغير رأيها
كانت تظن أنه يحترق فأسرعت لانقاذه ولم تتوقع أن يكون الحريق هو أصله ومصدره
وأن الحريق كان يستهدفها هي "صورها"
ربما لهذا قررت فجأة أيضاً تبديل قرارها فأوصدت النافذة بعد فتحها ولم يبد عليها أي تراجع
ثم تركته في احتراقه ورحلت
قد تكون كل هذه الصورة التي أمامنا معنوية وليست مادية
والحريق داخله ولم تساعده بل نفضت منه يديها
التركيز على "هي" في العنوان
و"هي" نفسها بطلة الومضة كان يعطي إشارة للقارئ
أن يكون تركيزه في القراءة عليها هي وما تفعله وتقوم به وربما داخليا تحث القارئ
على عدم التعاطف معه "هو" رغم اصابته مادياً أو معنوياً
بالطبع هذه قراءة سريعة للومضة ربما تكون بعيدة عما تقصده الناصة
لكنها الحروف القيمة لابد من مصافحتها والحضور فيها
أحلام الحبيبة
تقبلي تقديري الدائم وكل محبتي
وتقديري لحرفك المبدع دائما
محبتي وتقديري
عايده









روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب

  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 08:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

أ. أحلام
نص مفتوح على التفاسير.
أرى أن تقدموه للنقد.
تقديرى






تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة، حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
(غاندى)
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 12:42 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

"هي" العنوان سنعود له لاحقاً
بين الأفعال الدالة على المباغتة والحرص على أن تمنع وجود كارثة كالحريق "تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب.."
وبين الختمة التي نجد فيها رد فعل مخالف تماماً للفعل الأول
"بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت"

بين أن تفتح النافذة وتحاول انقاذ ما يمكن انقاذه وبين غلق النافذة بيد ثابتة لا ترتجف ولا تتراجع
هناك قرار داخلي وهو الفعل الذي سجلته الحروف في الرحيل "رحلت"
ما الذي دفع بها أن تبدل القرار داخلها ؟
هو هذه العبارة التي بدأتها بمفردة "فجأة" وهذه دلالة على عدم توقعها للفعل بعدها
ما الذي حدث فجأة ؟
هو "فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة.." جثته المحترقة بجوارها صورها
فهل يعني أنه قرر إحراق صورها فاحترق هو معها أو هو الذي احترق وبقيت صورها تدل على فعلته
هذا الفعل "احراقه لصورها" أو محاولته لفعل ذلك هو ما بدل وغير رأيها
كانت تظن أنه يحترق فأسرعت لانقاذه ولم تتوقع أن يكون الحريق هو أصله ومصدره
وأن الحريق كان يستهدفها هي "صورها"
ربما لهذا قررت فجأة أيضاً تبديل قرارها فأوصدت النافذة بعد فتحها ولم يبد عليها أي تراجع
ثم تركته في احتراقه ورحلت
قد تكون كل هذه الصورة التي أمامنا معنوية وليست مادية
والحريق داخله ولم تساعده بل نفضت منه يديها
التركيز على "هي" في العنوان
و"هي" نفسها بطلة الومضة كان يعطي إشارة للقارئ
أن يكون تركيزه في القراءة عليها هي وما تفعله وتقوم به وربما داخليا تحث القارئ
على عدم التعاطف معه "هو" رغم اصابته مادياً أو معنوياً
بالطبع هذه قراءة سريعة للومضة ربما تكون بعيدة عما تقصده الناصة
لكنها الحروف القيمة لابد من مصافحتها والحضور فيها
أحلام الحبيبة
تقبلي تقديري الدائم وكل محبتي
وتقديري لحرفك المبدع دائما
محبتي وتقديري
عايده



الرائعة عايده،
أهلا ومرحبا بك،
وبهذا الحضور القوي في مفاصل النص
فككتِ النص من وجهة نظر قراءتك بشكل رائع،
وكانت تحليلاتك منطقية وجدا
حتى وإن لم تكن وجهة الناصة مماثلة لنفس وجهة قراءتك النيرة

وهي نقطة تحسب للنص، فتح أمداء أخرى ومتعددة بعيدا عما رمى إليه الناص
لحظة اشتعال الكتابة


الغالية عايده،
شكرا لك ولهذا العطاء الوافر والكريم
في قراءة النصوص بوجه عام
وفتح أمداء ومنح النصوص أجنحة إضافية

شكرا لك على هذا الحضور الذي زان النص ومنحه الألق


محبتي وكامل امتناني

بورك النبض يا رائعة







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 12:46 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران عمران مشاهدة المشاركة
أ. أحلام
نص مفتوح على التفاسير.
أرى أن تقدموه للنقد.
تقديرى
أ. جمال عمران عمران

(نص مفتوح على التفاسير)
أظنه حال أغلب النصوص، وهو المطلوب (تنوع التفاسير).
وعن تقديمه للنقد..
أليس نشر النص هو طلب الآراء فيه وحوله؟
وها هو النص،
متاح لمن أراد نقده أو لنقل (تقديم الرأي حوله)
وله كامل التقدير

شكرا لك







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 12:52 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابراهيم شحدة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
مرحبا ستنا احلام ..
عندي سؤال : كيف احترق زوجها حتى الموت . دون ان تحترق الصور ؟
كيف لا تتكسر النوافذ والحال ان الحريق كبير ...

من اين للزوجة / او لغيرها .. كل هذا الهدوء الذي لا يملكه حتى رجل اطفاء مسلح بالماء و بملابسه المضادة للحريق . فتفتح الشبابيك .. وتتفحص المكان .. فتكتشف خيانته ... ثم تقرر بعدها معاقبته باعادة اغلاق الشبابيك ؟ .. هل في هذا عقاب لميت محترق مثلا ؟ ... اتوقع لو كان الحادث تسريبا في انبوية الغاز ، نتج عنه اغماء زوجها الخائن / او غيره .. لاستوت الصورة ربما .. وكان كل ما ذكرت من احداث معقولا ؟ ... محبتي الكبيرة






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 01:21 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
أ. جمال عمران عمران

(نص مفتوح على التفاسير)
أظنه حال أغلب النصوص، وهو المطلوب (تنوع التفاسير).
وعن تقديمه للنقد..
أليس نشر النص هو طلب الآراء فيه وحوله؟
وها هو النص،
متاح لمن أراد نقده أو لنقل (تقديم الرأي حوله)
وله كامل التقدير

شكرا لك
تمام.. وصلت الرسالة أ. أحلام
اذا كان نشر النص يعنى تقديمه على مائدة النقد ماكانت الورشة،، وماكان من نسخ المواضيع بمعرفة البعض وتقديمها للنقد تحت مسميات مختلفة. فى أماكن مختلفة..






تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة، حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
(غاندى)
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 01:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 رفرفة
0 إعلان
0 جبر
0 كرامة
0 سراب
0 من كتاب الحكمة

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
بين الفتح والإغلاق جرت أحداث كثيرة، اثرت في "هي" وجعلتها نهب فعلين متضادين.
لكن المشكل أن الدخان الذي عم أنحاء المنزل ينبغي أن يحجب الرؤية، لذا يتطلب الأمر فتح النوافذ ليخرج، فتبصر ما بقرب الزوج المحترق، وأن الجثة المتفحمة تستوجب احتراق الصور ايضا، فكيف نستوعب هذا المشهد؟
وكم من باب لهذا المنزل؟
إذا قرأنا النص على أنه ترميزي، وأن المشهد يعبر عما بالداخل، فيمكن تفسير سلوك "هي".
فالفتح تعبير عن الأمل، والإغلاق تعبير عن السخط والعقاب. وأن الجثة المحترقة بنار الغدر لا بالنار المادية.
أختي البهية، أحلام.
تقبلي شطحاتي، فقد قرأت تعليقات الاصدقاء أعلاه، ووجدت في ما طرحه إبراهيم الكثير من الوجاهة.
تقديري والمودة.






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 02:00 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
مرحبا ستنا احلام ..
عندي سؤال : كيف احترق زوجها حتى الموت . دون ان تحترق الصور ؟
كيف لا تتكسر النوافذ والحال ان الحريق كبير ...

من اين للزوجة / او لغيرها .. كل هذا الهدوء الذي لا يملكه حتى رجل اطفاء مسلح بالماء و بملابسه المضادة للحريق . فتفتح الشبابيك .. وتتفحص المكان .. فتكتشف خيانته ... ثم تقرر بعدها معاقبته باعادة اغلاق الشبابيك ؟ .. هل في هذا عقاب لميت محترق مثلا ؟ ... اتوقع لو كان الحادث تسريبا في انبوية الغاز ، نتج عنه اغماء زوجها الخائن / او غيره .. لاستوت الصورة ربما .. وكان كل ما ذكرت من احداث معقولا ؟ ...
مرحبا أ/ إبراهيم

تساؤلات مشروعة

وأنا معك أسألها...
،
واضيف،
ماذا لو لم تكن كل هذه المشاهد واقعية؟

مجرد سؤال..

ملحوظة:
لا تسأل عن هدوء المرأة، فهذا خارج عن الطبيعة


تقديري







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 02:01 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران عمران مشاهدة المشاركة
تمام.. وصلت الرسالة أ. أحلام
اذا كان نشر النص يعنى تقديمه على مائدة النقد ماكانت الورشة،، وماكان من نسخ المواضيع بمعرفة البعض وتقديمها للنقد تحت مسميات مختلفة. فى أماكن مختلفة..
نورت أ/ جمال

لكل الحرية في تناول الموضوعات كما يشاء
على اختلاف المسميات من ورشة / قراءة/ رؤية/ وقفات أو سواها،
ولسنا أوصياء على أحد

فإذا كانت لديك قراءة أو نقد لهذا النص،
فأهلا وسهلا بكم

شكرا لك







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 03:21 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابراهيم شحدة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.
.


تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
مرحبا ستي أحلام ..
ولكن الفكرة التي تريدين ايصالها هي فكرة واعية ... فاستثمار اللامعقول في الفنون عموما / كالاحلام مثلا .. نأتيه على الأغلب ، لايصال او تبرير مضمون عاقل ، كما فعلت هنا في نصك المثير .. بفكرته التي تقوم على موقف المرأة / هي .. ازاء فعل الخيانة والذي طاب لك ان تعلنيه هنا منسحبا باردا ، ولا أباليا .. ومع هذا وذاك فهو في قمة الوحشية .
حسن / هل يمكننا تبديل كلمة ورحلت ب / ثم استفاقت ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-01-2022, 04:06 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب
افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
هي ...
ضمير الغائب وهي الحاضرة على الحدث الدامي الذي أحدث أضرارا فادحة
هي..
التي تملك قلبا لا يماثله قلب آخر
بحنان يشمل الكل
تحاول فتح النافذة لعل الذخان ينجلي ...
هي ...
تعاين أثر الخيانة لتنتقم
فكيدهن عظيم...
"ورحلت"
نعم ستغادر لتلملم ماتبقى من كبريائها المجروح
وتبقى النهاية مفتوحة رغم الخسارة الكبيرة
"
"
الشاعرة الرقيقة أحلام
ونص يغوص بعمق الأنثى ليستشف أجمل مافيها
أصعب مافيها
تلك الأنثى التي مهما غابت أوحضرت
أو غُيبت أو حُضرت
تبقى بكل القوة التي خلقها بها الله تعالى في احساسها المرهف
وانتقامها الجبار
لعلها لم تقتل وهذا هو الغالب
فالـــ هي هنا كانت مصدومة من الواقع باعتبار أنها تفتح النوافذ
كما أن اختيار الشاعرة للنوافذ له دلالة خاصة
قد قضى الله أمرا مفعولا
فكان الرحيل أجمل ماقامت به
كذاك المحارب الذي بترك المعركة مرفوع الهامة رغم الهزيمة الضمنية

أرى النص بدلالة اجتماعية قوية
فكثير من المشاكل التي تكون فيها قنوات الاتصال مبتورة
لاينفع معها جدوى سوى الانسحاب وترك ما لقصير لقيصر

الغالية أحلام
ونص من الواقع
قال الأنثى بجدارة
فشكرا لك
وتقبلي قراءتي البسيطة
محباااات يا الغالية






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 02:50 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل ألقاب فينيق الاعوام 2013/2020
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

غير محبوكة بمعيار السرد الأدبي
أرى تسرعا في تصنيع النص
دخان ...احتراق..صور ...برودة دم
هذه أخلاق غريبة عن البيئة العربية






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 05:06 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
بين الفتح والإغلاق جرت أحداث كثيرة، اثرت في "هي" وجعلتها نهب فعلين متضادين.
لكن المشكل أن الدخان الذي عم أنحاء المنزل ينبغي أن يحجب الرؤية، لذا يتطلب الأمر فتح النوافذ ليخرج، فتبصر ما بقرب الزوج المحترق، وأن الجثة المتفحمة تستوجب احتراق الصور ايضا، فكيف نستوعب هذا المشهد؟
وكم من باب لهذا المنزل؟
إذا قرأنا النص على أنه ترميزي، وأن المشهد يعبر عما بالداخل، فيمكن تفسير سلوك "هي".
فالفتح تعبير عن الأمل، والإغلاق تعبير عن السخط والعقاب. وأن الجثة المحترقة بنار الغدر لا بالنار المادية.
أختي البهية، أحلام.
تقبلي شطحاتي، فقد قرأت تعليقات الاصدقاء أعلاه، ووجدت في ما طرحه إبراهيم الكثير من الوجاهة.
تقديري والمودة.
القدير أ/ عبد الرحيم التدلاوي

أهلا وسهلا بك في رحاب النص والقراءة العميقة،
التي تفتح باب السؤال المشروع على النص، وتفاصيله

أتفق معك فيما ذهبت إليه،
وإن كنت أقول بصوت خفيض:

ليست كل تفاصيل المشهد مادية بالطبع
كما توصلت قراءتك النبيهة، مما يتفتح الباب / أكثر من باب على هذا النص
واحتمالية التعديل فيه
ليخرج في صورة أكثر اكتمالا..

فشكرا لك على هذا الحضور الجميل المؤثر
في انتظار رؤيتك للصورة النهائية للنص

مع كامل تقديري







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 06:33 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
مرحبا ستي أحلام ..
ولكن الفكرة التي تريدين ايصالها هي فكرة واعية ... فاستثمار اللامعقول في الفنون عموما / كالاحلام مثلا .. نأتيه على الأغلب ، لايصال او تبرير مضمون عاقل ، كما فعلت هنا في نصك المثير .. بفكرته التي تقوم على موقف المرأة / هي .. ازاء فعل الخيانة والذي طاب لك ان تعلنيه هنا منسحبا باردا ، ولا أباليا .. ومع هذا وذاك فهو في قمة الوحشية .
حسن / هل يمكننا تبديل كلمة ورحلت ب / ثم استفاقت ؟
مرحبا أ/ إبراهيم

جميلٌ هذا التفسير والتبرير للنص ودوافعه،
وسياقه كذلك

بل يمكنني أن أنتظر تعديلك على النص ليخرج بالشكل الذي تظنه أقرب للقصة القصيرة جدا،
والمنطق في نفس الوقت

مع التقدير







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 06:41 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابراهيم شحدة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
ألغاز
دخلت الى البيت مسرعة ، وبتوتر شديد فتحت النوافذ والابواب ..
ركضت اليه ملهوفة .. وجدته ممدا على الارض ، بين نوم ويقظة . و صورها البديعة ملقاة الى جواره .
اقتربت منه ، نظرت في عينيه الزائغتين / الرائعتين ، و قالت سلاما ، ثم حملت بعضها ، وخرجت من الصورة الى الابد






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 10:02 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
هي ...
ضمير الغائب وهي الحاضرة على الحدث الدامي الذي أحدث أضرارا فادحة
هي..
التي تملك قلبا لا يماثله قلب آخر
بحنان يشمل الكل
تحاول فتح النافذة لعل الذخان ينجلي ...
هي ...
تعاين أثر الخيانة لتنتقم
فكيدهن عظيم...
"ورحلت"
نعم ستغادر لتلملم ماتبقى من كبريائها المجروح
وتبقى النهاية مفتوحة رغم الخسارة الكبيرة
"
"
الشاعرة الرقيقة أحلام
ونص يغوص بعمق الأنثى ليستشف أجمل مافيها
أصعب مافيها
تلك الأنثى التي مهما غابت أوحضرت
أو غُيبت أو حُضرت
تبقى بكل القوة التي خلقها بها الله تعالى في احساسها المرهف
وانتقامها الجبار
لعلها لم تقتل وهذا هو الغالب
فالـــ هي هنا كانت مصدومة من الواقع باعتبار أنها تفتح النوافذ
كما أن اختيار الشاعرة للنوافذ له دلالة خاصة
قد قضى الله أمرا مفعولا
فكان الرحيل أجمل ماقامت به
كذاك المحارب الذي بترك المعركة مرفوع الهامة رغم الهزيمة الضمنية

أرى النص بدلالة اجتماعية قوية
فكثير من المشاكل التي تكون فيها قنوات الاتصال مبتورة
لاينفع معها جدوى سوى الانسحاب وترك ما لقصير لقيصر

الغالية أحلام
ونص من الواقع
قال الأنثى بجدارة
فشكرا لك
وتقبلي قراءتي البسيطة
محباااات يا الغالية
فاتي الحبيبة،

ما أروعك!
حضور رائع في عمق المعنى، وترجمة للنص بشكل وجداني رائع

أسرني هذا الحضور بتفاصيله وانفعالاته المختلفة

شكرا لروح تجيد قراءتي،
وتدرك كيف تترجم ما أطوي عليه من مشاعر

شكرا لك أيتها الرائعة

افتقدت حضورك اليوم

عساك بخير يا سيدة النقاء

محبتي تكللك







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 10:05 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرشيد غربال مشاهدة المشاركة
غير محبوكة بمعيار السرد الأدبي
أرى تسرعا في تصنيع النص
دخان ...احتراق..صور ...برودة دم
هذه أخلاق غريبة عن البيئة العربية
وجهة نظر أحترمها،
وكنت أتمنى إرشادي لمعالجة (تسرع تصنيع النص)،
للإفادة

وأما عن الأخلاق الغريبة،
فما يحدث في الواقع أكثر غرابة،
حتى أن الخيال أصبح يعجز أحيانا


شكرا على حضوركم ورؤيتكم







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 10:55 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،

ضباب الشك والدخان المتصاعد من إحتراق داخلي ناتج عن تفكير عاصف لا يهدأ مما عكر صفو الرؤية ووضوح الصورة .

أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..

رد فعل طبيعي أن تسرع لفتح النوافذ والأبوب .. بعد أن تعكر المشهد وتعسر الوصول للحقيقة كان فتح النوافذ فعلا إيجابيا ترتب عليه المفاجاة ..


فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..

اتضحت الرؤية بعد زوال الدخان / الشك
فكانت المفاجأة صورها هي / دليلا قاطعا على الخيانة ... جثته المحترقة أتساءل هل أحرقها عشقه لتلك صاحبة الصور او هي الأخرى ؟
وكانت تظنه يحترق عشقا بها هي / الراوية والمنصدمة .
هنا إبداع أحلام بالتلاعب بضمير هي .. بين هي وهي الحبيبة الأخرى والحبيبة المخدوعة .

بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،

اتخذت القرار الحازم والناقم بإغلاق النوافذ دون ان يرف لها جفن وهنا تشكل لديها يقين ثابت بخيانته الصادمة فأغلقت باب التفكير والظن على هذه الحقيقة وعليه ستقرر أيضا الرحيل دون عتاب او سؤال أو محاولة لاستعادة ما ظنته لها .
ورحلت.

الأديبة المبدعة أحلام

ومضة قصصية عبرت عن حالة أنثوية
وصفت أوضاعا نفسية خاصة بالمرأة وردة فعل تراوحت بين هدوء العقل واحتراق القلب .

دمت نابضة بالجمال







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 10:55 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
ألغاز
دخلت الى البيت مسرعة ، وبتوتر شديد فتحت النوافذ والابواب ..
ركضت اليه ملهوفة .. وجدته ممدا على الارض ، بين نوم ويقظة . و صورها البديعة ملقاة الى جواره .
اقتربت منه ، نظرت في عينيه الزائغتين / الرائعتين ، و قالت سلاما ، ثم حملت بعضها ، وخرجت من الصورة الى الابد


مرحبا أ/ إبراهيم

هنا نص آخر،
بوجدان مختلف
وما لونته بالأزرق يشير إلى تغيير الجو العام للنص
فهنا نجدها (عاشقة)، ويمكن كذلك أن أصفها أنا كقارئة بأنها (بلهاء)، أو طيبة كثيرا

ثم،
دعني أتوقف عند العنوان:

ألغاز؟
أم الغاز؟

أعلم أنك شكلتها بالهمزة، وهنا أراك تعني الغموض،
خلف الحادث وما تبعه من أحداث، فهل هذا صحيح؟

ما زلت أعيد القراءة،
وما زلت أرى نصك هنا جميل ورائع،
لكنه أكثر رومانسية من (هي)

شكرا لك على هذا الحضور الإبداعي







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-01-2022, 11:42 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

هي ..
تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت

......................................
المرأة المجروحة خطيرة
لكن على نفسها .. تعيش الألم إلى آخر قطرة

"هي .."
- ممكن تستوعب مفهوم المرأة بشكل عام, الأنثى المغدورة
- و الغريمة التي اباح الـ هو لنفسه أن يمارس أنانيته و يختلس سنوات
مضت ليقايض بها لحظات مسروقة ..

العقدة هنا في الغدر و الخيانة, كان بإمكانه أن يكون صادقا و واضحا

أرى المشهد محض مجاز, المعجم الذي تم اختياره هنا
دخان , نار , احتراق .. هو من صميم المشاعر التي تعتري كل امرأة
وثقت و ظنت انها يمكن أن تحب و تطمئن لكن الخيانة
نار لا تبقي و لا تذر تلتهم بدون رحمة شيئا نما و ترعرع يوما ما بداخلها

الدخان لا يعدو كونه سلوكه المتغير و طباعه المتقلبة
فتح النوافذ و الابواب اختصار لسعيها لاستيعاب هذه المحنة التي
لم تنجلي معالمها بعد
"جثته المحترقة " و" الصور " لحظة الحقيقة التي لم يعد بامكانها انكارها
و التغاضي عنها .. لماذا جثة محترقة ؟ لأنه بالنسبة لها انتهى .

" بيد ثابتة " و ألف سطر هنا تحت ثابتة
توقفت عن السعي لانقاذ علاقة بتّ العقل بمصادقة القلب على نهايتها

معاناة هي تكسر المرأة قد تأخذ وقتا لتتجاوزها و لكن بالنهاية تولد من جديد
برؤية جديدة و روح مختلفة ..

انغمست كعادتي مع حرفك الاخاذ و احساس الراقي الذي يلون
كل كلمة و وصف و اشارة هنا و في كل اعمالك غاليتي احلامنا الجميلة
أرجو ان تتقبلي قراءتي المتواضعة

شكرا لانك حررت قلمي المعطل من فترة
محبتي الكبيرة و كل التقدير و الاحترام






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-01-2022, 03:27 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.

علاقة زوجية تآكلت مودتها، فحاولت الزوجة إنقاد هذا العش، لكن فقدت الدافع والعزيمة حينما رأته جثة محترقة كأنه لا يستجيب أو لم يتفاعل مع مبادرتها, أما صورها وهي بجواره فتحتاج إلى تحليل توفيقي كي تحقق الانسجام مع فكرة النص, هل كان يتفحص الماضي من خلال الصور؟ لم لم يكون معها هل هجرها مثلا إلى بيت بيت مجاور ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-01-2022, 06:47 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
الأديبة المبدعة أحلام

ومضة قصصية عبرت عن حالة أنثوية
وصفت أوضاعا نفسية خاصة بالمرأة وردة فعل تراوحت بين هدوء العقل واحتراق القلب .

دمت نابضة بالجمال
أمل القديرة،

حضورك رائع ويحمل الكثير من جمال روحك
كان نقاشك للنص راقيا وإبداعيا

أسعدني كثيرا لتناولك لهذه ال ق ق ج
بهذا الشكل الجميل

رغم أني لا أميل لتفسير النص من كاتبه وذلك لإطلاق خيال القراءة إلى ما يشاء من أمداء،
إلا أني أصفق لك ولانتباهتك عند (هي)
فهناك فعلا (تلاعب) باللفظ،
لا لشيء إلا لأنه يحمل الوجهين،
ويقصد الوجهين كذلك

كنت رائعة هنا غاليتي أمل

فشكرا لهذا الجمال







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 31-01-2022, 01:16 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.

أختي أحلام المصري

الصورة لها وجهان في هذا النصيص

الأول: بأن سيدة عادت إلى المنزل، رأت دخان نابع من حريق، هرولت إلى غرفة الزوج النائم، وفتحت النافذة، فتلاشى الدخان، وظهرت صور الـ ( هي ) بجوار جثتهِ، أعادت إغلاق النافذة، ورحلت .

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون تلك الصور للضمير ( هي ) تعود إلى الزوجة، وإلاّ فإن الصدمة في الخاتمة ستكون غائبة، والافتراض بأنها لعشيقة يؤدي غرض القصجة في القفلة.

وإن تعاملت مع المشهد بشكل مادي، فإنني سأرى نصيص محكم البناء سرداً، ومكتمل الأركان في لون القصة القصيرة جداً .

الوجه الثاني: ( المجازي )

هناك مثل شائع يقول أختي أحلام ( مافيش دخان من غير نار )
ولو انطلقت من زاوية هذا المثل، فإنني سأحصد امرأةً كان الشك سيقتلها، بسبب تصرفات ضمنية للزوج، وقد أثر على كيان المنزل والأسرة ( تعالى الدخان في أنحاء المنزل ) وليس في غرفة الزوجين/ الامتداد.

ثم ( أسرعت تفتح النوافذ والأبواب ) البحث عن الحقيقة، بعد الصبر واحساس الأنثى الذي لا يُخطىء أبداً نحو الرجل الخائن. ( عليكم حاسة مش طبيعية ههه وأشهد )

ثم
( وقعت عيناها على صور/ ها )
الضمير الهاء هو بطل هذه القصجة من وجهة نظري / الخيانة
و ( فجأة ) تحمل على رأسها الصدمة.. فأين وجدت هذه الصور؟
( بجوار جثتهِ المحترقة ) في نظرها هو جثة محترقة أو كما نقول ( ورقته قد أحرقت بداخلها ) / رؤيتها للزوج بعد الصدمة.

ثم تصرف الزوجة، التي قد أصبحت أرملة بنظرها ( فقد احترقت كل مشاعرها معه )
( بيدِ ثابتة ) التي تشير إلى عقلانية وانفراج العقدة ( الشك ) بعد ما رأت.
( أغلقت النوافذ ) أقفل الصراع الداخلي / الشك في داخلها، وأصبح يقيناً، فما عاد لفتح النوافذ بعد ذلك أي معنى من وجهة نظرها بعد اكتشاف فعل الخيانة ( صورها ).

و ( رحلت ) كنتيجة حتمية لفعل الخيانة، وكشفه بعد طول شك ( الدخان ) .

قصة رائعة جداً
استمتعت بقراءتي لها.

كل التحية






فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-02-2022, 12:28 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية فاطِمة أحمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فاطِمة أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، هــــي // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، هــــي // أحلام المصري ،،
.

.



تعالى الدخان في أنحاء المنزل،
أسرعت تفتح النوافذ والأبواب..
فجأة وقعت عيناها على صورها بجوار جثته المحترقة..
بيدٍ ثابتة أغلقت النوافذ،
ورحلت.
تصورته حلما
وقد زرع الشك مفاصل اليقين
إنه يموت عشقا فيها
لتفضل إغلاق النوافذ لتمام الاحتراق
لا ادري لم بجوار جثته وليس بجوار جسد يئن
ربما الإجابة لدى الكاتبة
استوعبت الفكرة وإن طفت تساؤلات
راق لي المشهد والسرد
كل التقدير أ. أحلام المصري






سبحانك ربي
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط